Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1871

1871

1871

1871

أرسل لين مينغ بصمت إرسالًا صوتيًا ، في محاولة لإيقاظ وعي إمبيريان بريمورديوس الذي سقط في بحر روح الشيطان السحيق.

“كبير بريمورديوس ، قد لا تتذكرني ، لكن اسمي لين مينغ. أنا سليلك ، وأود مساعدتك. ”

 

كانت موجات الحياة هذه قوية للغاية ، مما جعل لين مينغ يشعر بسعادة غامرة. كافح لدفع نفسه على قدميه وأخرج بيضة سوداء قاتمة من عالمه الداخلي – كانت هذه بيضة التنين التي تركها له التنين الأسود.

 

 

 

لقد استخدم المكعب السحري الآن للتو للتحقيق في وضع إمبيريان بريمورديوس ، وعرف المزيد عما حدث قبل 100000 عام.

 

تخطى قلب لين مينغ نبضة. دون تفكير ، تراجع بسرعة إلى الوراء!

“يا فتى ، اعطنى سلسلة الكارثة . سيتطلب إصلاحها عدة أشهر. عندما تفتح أرض أسورا المحرمة ، سيتم منحك مكانًا. بصفتك سليل بريمورديوس ، لا يمكنك ترك إرثه يتراجع. ”

امتلأت عيون إمبيريان بريمورديوس المشوشة بنية القتل الملتهب. وكأن وحش شيطاني قديم قد استيقظ في ذهن إمبيريان بريمورديوس.

 

في هذا الوقت ، بدأت علامة للسيادة الإلهي بين حاجبي لين مينغ في إصدار ضوء ضبابي خافت. انبعث منها طاقة دافئة شبيهة بالربيع ، مما أدى إلى تحييد غالبية الطاقة الاستبدادية لإمبيريان بريمورديوس.

مد السيادة القديم يده اليمنى وأصدرت أصابعه التي تشبه أغصان الأشجار الذابلة ضوءًا خياليًا. لمس إصبعه السبابة جبين لين مينغ ، ثم تجمعت ذرات الضوء الإلهي هناك ، وحملوا معهم طاقة دافئة.

 

 

في الوقت نفسه ، قام بتدوير جوهره الوقائي الحقيقي إلى أقصى حد. ظهرت بوابة حجرية عملاقة من العدم أمام لين مينغ – كانت هذه بوابة بريمورديوس!

لم يقاوم لين مينغ. يمكن أن يشعر بالجوهر والطاقة والإلهية التي تم جمعها داخل جسد الإله القديم .

بعد دفع الثمن ، حصل لين مينغ على ما يريد.

 

 

أخيرًا ، شكل هذا الضوء علامة بين حاجبي لين مينغ.

طوال سنوات لين مينغ العديدة ، كان قد رأى وقابل العديد من كبار السن الذين اعتنوا به قدر استطاعتهم. على سبيل المثال ، إمبيريان الحلم الإلهي التي بدت باردة جليدية من الخارج ، لكنها في الواقع قلقة للغاية بشأن البشرية في أعماق قلبها . كان هناك أيضًا الشخص الذي بدا هادئًا ومُستريحًا ، لكنه كان مخلصًا ولطيفًا بعناد – إمبيريان الكون الشاسع. لكن لم يكن أي منهم مثل السيادة القديم ، الذي بدا قلبه واسعًا مثل السماء وعميق مثل الأرض ، ويبدو أنه قادر على تحمل كل شيء.

 

سقط لين مينغ على الأرض. ابتسم بحزن. بسبب هذا الهجوم العرضي من إمبيريان بريمورديوس الآن ، قام برحلة سريعة حتى الموت.

شعر لين مينغ أن هذه لم تكن علامة طبيعية. وكانت تمتلك خصائص وقائية.

 

 

…..

بعد وضع هذه العلامة ، تنفس السيادة الإلهي القديم بخشونه ، كما لو كان متعبًا بعض الشيء. يبدو أن ما فعله للتو قد استهلك قدرًا كبيرًا من القوة.

يبدو أن التوابيت البرونزية القديمة هذه مصنوعه من الأجرام السماوية ، وبقيت ثابتة تمامًا. عندما سقط لين مينغ عليهم ، دقت ضربة معدنية رنانة في الهواء. كان لين مينغ يشعر كأن أعضائه تدمرت وتكسرت عظامه!

 

علاوة على ذلك ، شعر لين مينغ أن وضع هذا الرون السيادي الإلهي بداخله لم يكن سهلاً على الإطلاق.

ثارت أفكار لين مينغ. “جلالة السيادة الإلهي. أنت. ”

 

 

هز صوت عميق السماء والأرض. على الرغم من أن لين مينغ قد تراجع بأقصى سرعة ، إلا أنه قد عاني من هذه القوة المرعبة. انفجر جوهره الحقيقي الواقي على الفور واضطر جسده إلى الصمود المباشر أمام هذه القوة!

“انا بخير . ” لوح السيادة القديم بيده. “يا فتى ، لقد وضعت رون سيادة الإله في داخلك. الآن وقد بدأت الكارثة الكبرى في الظهور ، فإن عرق الإله البدائي متقلب بشدة . مع افتتاح أرض أسورا المحرمه ، يرغب الكثير من الناس في الدخول والبحث عن فرصة محظوظة لحماية أنفسهم أثناء هذه المحنة.

 

 

 

“قد يكون وصولك إلى عرق الإله البدائي قد جلب لنا بصيصًا من الأمل ، لكنك أصبحت منافس لأولئك في عرق الآلهة. سأعطيك واحدة من الأماكن ولكن سيكون هناك من ينتقد قراري. قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين يتصرفون ضدك. في عيني فأنت ما زلت طفلاً. على الرغم من أن موهبتك جيدة ، إلا أنك ضعيف جدًا. هذا الرون الإلهي الذى وضعته عليك شخصيًا سوف يحميك من الأذى في عرق الإله. ”

لم يقاوم لين مينغ. يمكن أن يشعر بالجوهر والطاقة والإلهية التي تم جمعها داخل جسد الإله القديم .

 

 

تحدث السيادة الإلهي القديم باستخفاف ، كما لو كانت هذه مسألة ثانوية لا تستحق الذكر. لكن ، تأثر لين مينغ بهذه الكلمات. لم يكن يعتقد أن السيادة الإلهي القديم سوف يعامله بهذه الطريقة. لقد تذكر مورين ، الذي حصل على لقب ابن السماء ، لم يكن لديه مثل هذه العلامه الإلهية بين حاجبيه ، لكن السيادة الإلهي القديم قد ميزه بالفعل.

 

 

أخيرًا ، شكل هذا الضوء علامة بين حاجبي لين مينغ.

علاوة على ذلك ، شعر لين مينغ أن وضع هذا الرون السيادي الإلهي بداخله لم يكن سهلاً على الإطلاق.

“انا بخير . ” لوح السيادة القديم بيده. “يا فتى ، لقد وضعت رون سيادة الإله في داخلك. الآن وقد بدأت الكارثة الكبرى في الظهور ، فإن عرق الإله البدائي متقلب بشدة . مع افتتاح أرض أسورا المحرمه ، يرغب الكثير من الناس في الدخول والبحث عن فرصة محظوظة لحماية أنفسهم أثناء هذه المحنة.

 

 

لقد أعطاه السيادة الإلهي القديم هذه العلامة وليس لمورين ابن السماء ، وكانت هذه أيضًا المرة الأولى التي التقوا فيها.

 

 

لحسن الحظ بالنسبة له ، كان قادرًا على الاستجابة في الوقت المناسب وكان مستعدًا بالفعل. مع القدرات الدفاعية القوية لبوابة بريمورديوس وحماية علامة السيادة الإلهي فقد بقي على قيد الحياة.

لم يكن لين مينغ متأكدًا مما سيقوله “السيادة الإلهية الكبير . “. تجاه هذا الشخص الذي منحه ورقة اللطف ، كان عليه أن يعيده بل ما يستحقه من ثمار .

ثارت أفكار لين مينغ. “جلالة السيادة الإلهي. أنت. ”

 

 

“لا تشعر بالأسف. ” استطاع السيادة الإلهي القديم أن يرى من خلال أفكار لين مينغ. هز رأسه وقال ، “إن إعادة سلسلة الكارثة إلى عرقي هي بالفعل نعمة عظيمة لنا. علاوة على ذلك. أستطيع أن أشعر بقوة غير عادية من جسمك. حتى أن هالتك تفوق تلك التي كانت لدى بريمورديوس خلال شبابه.

نظر لين مينغ إلى الظهر المنحني للسيادة الإلهي القديم وهو يختفي ببطء في الظلام ، وشعر بحزن لا يمكن تفسيره في قلبه.

 

جلس لين مينغ أمام إمبيريان بريمورديوس.

 

 

 

 

“امتلك بريمورديوس كل شيء. لكن في النهاية ، ما كان يفتقر إليه هو تلك النقطة الأخيرة من المصير. قبل أن يكبر ، أرسل القديسون العديد من إمبيريان لخنقه حتى الموت. فتى . دعني أقدم لك نصيحة . طالما أنك تعيش ، فلا يوجد شيء أكثر أهمية من ذلك ، لذا استطعت ان تعيش فستكون موجود فى المستقبل. ”

بلوب !

 

وضع لين مينغ بيضة التنين الأسود خارج نطاق سلاسل إمبيريان بريمورديوس. اجتمعت كل طاقة الضباب العظيم المحيطة بضعف تجاهها. بدأت الرونية فوق البيضة في اللمعان ، وأصدرت أضواء ساطعة.

عندما نطق السيادة الإلهي بهذه الكلمات ، ربت بلطف على كتف لين مينغ ثم استدار ليغادر.

 

 

 

نظر لين مينغ إلى الظهر المنحني للسيادة الإلهي القديم وهو يختفي ببطء في الظلام ، وشعر بحزن لا يمكن تفسيره في قلبه.

يبدو أن التوابيت البرونزية القديمة هذه مصنوعه من الأجرام السماوية ، وبقيت ثابتة تمامًا. عندما سقط لين مينغ عليهم ، دقت ضربة معدنية رنانة في الهواء. كان لين مينغ يشعر كأن أعضائه تدمرت وتكسرت عظامه!

 

 

كان يشعر بأن السيادة الإلهي القديم لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي في هذا العالم.

تنهد لين مينغ مرة أخرى. في هذا الوقت ، شعر بشيء في قلبه. في هذه اللحظة ، انتقلت موجات خافتة من الحياة من عالمه الداخلي!

 

“امتلك بريمورديوس كل شيء. لكن في النهاية ، ما كان يفتقر إليه هو تلك النقطة الأخيرة من المصير. قبل أن يكبر ، أرسل القديسون العديد من إمبيريان لخنقه حتى الموت. فتى . دعني أقدم لك نصيحة . طالما أنك تعيش ، فلا يوجد شيء أكثر أهمية من ذلك ، لذا استطعت ان تعيش فستكون موجود فى المستقبل. ”

كانت نيران حياته تتضاءل وكأنها ستطفأ في أي لحظة.

 

 

 

طوال سنوات لين مينغ العديدة ، كان قد رأى وقابل العديد من كبار السن الذين اعتنوا به قدر استطاعتهم. على سبيل المثال ، إمبيريان الحلم الإلهي التي بدت باردة جليدية من الخارج ، لكنها في الواقع قلقة للغاية بشأن البشرية في أعماق قلبها . كان هناك أيضًا الشخص الذي بدا هادئًا ومُستريحًا ، لكنه كان مخلصًا ولطيفًا بعناد – إمبيريان الكون الشاسع. لكن لم يكن أي منهم مثل السيادة القديم ، الذي بدا قلبه واسعًا مثل السماء وعميق مثل الأرض ، ويبدو أنه قادر على تحمل كل شيء.

كانت موجات الحياة هذه قوية للغاية ، مما جعل لين مينغ يشعر بسعادة غامرة. كافح لدفع نفسه على قدميه وأخرج بيضة سوداء قاتمة من عالمه الداخلي – كانت هذه بيضة التنين التي تركها له التنين الأسود.

 

 

كانت قوة الألوهية التي تلف جسده مليئة بالحب غير الأناني. كان مظهره قديمًا ولكن لطيفًا ، وكان بحر روحه يتمتع بحكمة وفكر عميقين. ولد مثل هذا الشخص بشكل طبيعي ليكون قائدًا روحيًا لشعبه.

 

 

 

تجاه لين مينغ ، لم يسأل السيادة الإلهي القديم عن عرقه أو ما هي خلفيته. فقط لأنه تعرف على لين مينغ فقد قدم كل المساعدة التي يمكنه تقديمها إليه . كان القلق الذي أظهره مثل شيخ يعتني بصغيره.

 

 

في الوقت نفسه ، قام بتدوير جوهره الوقائي الحقيقي إلى أقصى حد. ظهرت بوابة حجرية عملاقة من العدم أمام لين مينغ – كانت هذه بوابة بريمورديوس!

نادرا ما شوهد هذا النوع من المشاعر غير الأنانية حتى بين البشر.

 

 

 

يمكن أن يُطلق على حب الوالدين نكران الذات ، ولكن كان هذا لأن الطفل كان امتدادًا لحياة والديه .أن تحب طفلك هو طبيعة الأمور ، لكن حب أطفال الآخرين أمر نادر الحدوث.

في تلك اللحظة ، استخدم لين مينغ المكعب السحري ، محاولًا الاتصال بالبحر الروحي في السحيق .

 

 

عندما غادر السيادة الإلهي القديم ، لم يتبق سوى لين مينغ و إمبيريان بريمورديوس في هذا الفضاء المظلم.

أخرج لين مينغ سعال مكتوم حيث تحطمت ذراعيه وتحطمت معظم حراشف ظهره ، مما كشف عن جروح مروعة!

 

 

في الظلام ، فتح إمبيريان بريمورديوس عينيه الشبحية الخضراء التى كانت محتقنة بالدماء ومليئة بالعطش الجائع.

في الوقت نفسه ، أصبحت تقلبات الحياة القادمة من بيضة التنين شرسة بشكل متزايد. حتى أن لين مينغ شعر بأن الحياة الصغيرة داخل بيضة التنين الأسود قد اتخذت شكلًا بدائيًا. كانت موجات تقلبات الحياة هذه دقات قلبها!

 

وضع لين مينغ بيضة التنين الأسود خارج نطاق سلاسل إمبيريان بريمورديوس. اجتمعت كل طاقة الضباب العظيم المحيطة بضعف تجاهها. بدأت الرونية فوق البيضة في اللمعان ، وأصدرت أضواء ساطعة.

جلس لين مينغ أمام إمبيريان بريمورديوس.

 

 

نظر لين مينغ إلى الظهر المنحني للسيادة الإلهي القديم وهو يختفي ببطء في الظلام ، وشعر بحزن لا يمكن تفسيره في قلبه.

كان جسده ينضح بالهالة الضبابية لقوانين الضباب العظيم. التفت آثار خافتة لطاقة الضباب العظيم حول إمبيريان بريمورديوس.

 

 

 

حفز لين مينغ نواياه القتالية ، وحاول الاتصال بقلب بريمورديوس. ثم تحرك للأمام خطوة تلو الأخرى ، محاولًا الاقتراب من بريمورديوس.

 

 

بعد أن أحاطته هالة الضباب العظيم المألوفة ، بدت عيون بريمورديوس أقل ارتباكًا إلى حد ما. لقد خف العداء الذي اندلع منه قليلاً.

ثارت أفكار لين مينغ. “جلالة السيادة الإلهي. أنت. ”

 

 

حبس لين مينغ أنفاسه ، ودور قوته إلى أقصى حد. ظهرت حراشف واقية سوداء على جسده. كان يعرف مدى رعب بريمورديوس. على الرغم من أن بريمورديوس فقد قدرته على التفكير ، إلا أن جسد السحيق كان قويًا بشكل لا يضاهى. بعد أن استولى بريمورديوس على جسده ، يمكن أن يطلق عليه اتحاد القوة والسلطة.

 

 

بخصوص المكعب السحري .كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون كان ذلك أفضل. فى اسوأ الحالات ، إذا تم القبض على هؤلاء الناس من قبل القديسين وتم تفتيش أرواحهم ، فسيتم الكشف عن أخبار المكعب السحري.

 

PEKA

خطوة واحدة. خطوتان. ثلاث خطوات. مشى لين مينغ ببطء إلى الأمام ، عائمًا في فراغ الظلام. لقد طار نحو مدى وصول السلاسل. إذا تحرك إمبيريان بريمورديوس فجأة ، يمكنه مهاجمة لين مينغ!

هدير!

 

 

تم رفع حذر لين مينغ إلى أقصى الحدود. وقف على بعد قدم من إمبيريان بريمورديوس ، في مواجهة تلك العيون المرعبة.

مد السيادة القديم يده اليمنى وأصدرت أصابعه التي تشبه أغصان الأشجار الذابلة ضوءًا خياليًا. لمس إصبعه السبابة جبين لين مينغ ، ثم تجمعت ذرات الضوء الإلهي هناك ، وحملوا معهم طاقة دافئة.

 

“قد يكون وصولك إلى عرق الإله البدائي قد جلب لنا بصيصًا من الأمل ، لكنك أصبحت منافس لأولئك في عرق الآلهة. سأعطيك واحدة من الأماكن ولكن سيكون هناك من ينتقد قراري. قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين يتصرفون ضدك. في عيني فأنت ما زلت طفلاً. على الرغم من أن موهبتك جيدة ، إلا أنك ضعيف جدًا. هذا الرون الإلهي الذى وضعته عليك شخصيًا سوف يحميك من الأذى في عرق الإله. ”

“كبير بريمورديوس ، قد لا تتذكرني ، لكن اسمي لين مينغ. أنا سليلك ، وأود مساعدتك. ”

في الوقت نفسه ، قام بتدوير جوهره الوقائي الحقيقي إلى أقصى حد. ظهرت بوابة حجرية عملاقة من العدم أمام لين مينغ – كانت هذه بوابة بريمورديوس!

 

بعد وضع هذه العلامة ، تنفس السيادة الإلهي القديم بخشونه ، كما لو كان متعبًا بعض الشيء. يبدو أن ما فعله للتو قد استهلك قدرًا كبيرًا من القوة.

أرسل لين مينغ بصمت إرسالًا صوتيًا ، في محاولة لإيقاظ وعي إمبيريان بريمورديوس الذي سقط في بحر روح الشيطان السحيق.

بصق لين مينغ الدم. تم إرساله يندفع إلى الوراء مثل النيزك حيث اصطدم بشدة في ال 12 تابوت !

 

لقد استخدم المكعب السحري الآن للتو للتحقيق في وضع إمبيريان بريمورديوس ، وعرف المزيد عما حدث قبل 100000 عام.

مدّ يده المرتجفة و لمس جبين الشيطان .

…..

 

ثارت أفكار لين مينغ. “جلالة السيادة الإلهي. أنت. ”

كانت الجبهة باردة مثلجة وتحتوي على نية قتل مروعة.

 

 

 

في تلك اللحظة ، استخدم لين مينغ المكعب السحري ، محاولًا الاتصال بالبحر الروحي في السحيق .

 

 

1871

لكن في اللحظة التي اتصلت فيها طاقة المكعب السحري بالسحيق –

كانت قوة الألوهية التي تلف جسده مليئة بالحب غير الأناني. كان مظهره قديمًا ولكن لطيفًا ، وكان بحر روحه يتمتع بحكمة وفكر عميقين. ولد مثل هذا الشخص بشكل طبيعي ليكون قائدًا روحيًا لشعبه.

 

…..

امتلأت عيون إمبيريان بريمورديوس المشوشة بنية القتل الملتهب. وكأن وحش شيطاني قديم قد استيقظ في ذهن إمبيريان بريمورديوس.

 

 

حبس لين مينغ أنفاسه ، ودور قوته إلى أقصى حد. ظهرت حراشف واقية سوداء على جسده. كان يعرف مدى رعب بريمورديوس. على الرغم من أن بريمورديوس فقد قدرته على التفكير ، إلا أن جسد السحيق كان قويًا بشكل لا يضاهى. بعد أن استولى بريمورديوس على جسده ، يمكن أن يطلق عليه اتحاد القوة والسلطة.

تخطى قلب لين مينغ نبضة. دون تفكير ، تراجع بسرعة إلى الوراء!

 

 

 

في الوقت نفسه ، قام بتدوير جوهره الوقائي الحقيقي إلى أقصى حد. ظهرت بوابة حجرية عملاقة من العدم أمام لين مينغ – كانت هذه بوابة بريمورديوس!

 

 

 

هدير!

مد السيادة القديم يده اليمنى وأصدرت أصابعه التي تشبه أغصان الأشجار الذابلة ضوءًا خياليًا. لمس إصبعه السبابة جبين لين مينغ ، ثم تجمعت ذرات الضوء الإلهي هناك ، وحملوا معهم طاقة دافئة.

 

 

عوى إمبيريان بريمورديوس وهاجم مخلبه بكل قوته. قطع المخلب الفراغ وضرب بوابة بريمورديوس!

 

 

تنهد لين مينغ مرة أخرى. في هذا الوقت ، شعر بشيء في قلبه. في هذه اللحظة ، انتقلت موجات خافتة من الحياة من عالمه الداخلي!

بوووم!

 

 

“انا بخير . ” لوح السيادة القديم بيده. “يا فتى ، لقد وضعت رون سيادة الإله في داخلك. الآن وقد بدأت الكارثة الكبرى في الظهور ، فإن عرق الإله البدائي متقلب بشدة . مع افتتاح أرض أسورا المحرمه ، يرغب الكثير من الناس في الدخول والبحث عن فرصة محظوظة لحماية أنفسهم أثناء هذه المحنة.

هز صوت عميق السماء والأرض. على الرغم من أن لين مينغ قد تراجع بأقصى سرعة ، إلا أنه قد عاني من هذه القوة المرعبة. انفجر جوهره الحقيقي الواقي على الفور واضطر جسده إلى الصمود المباشر أمام هذه القوة!

 

 

علاوة على ذلك ، شعر لين مينغ أن وضع هذا الرون السيادي الإلهي بداخله لم يكن سهلاً على الإطلاق.

أخرج لين مينغ سعال مكتوم حيث تحطمت ذراعيه وتحطمت معظم حراشف ظهره ، مما كشف عن جروح مروعة!

 

 

 

بلوب !

 

 

بصق لين مينغ الدم. تم إرساله يندفع إلى الوراء مثل النيزك حيث اصطدم بشدة في ال 12 تابوت !

بصق لين مينغ الدم. تم إرساله يندفع إلى الوراء مثل النيزك حيث اصطدم بشدة في ال 12 تابوت !

 

 

 

يبدو أن التوابيت البرونزية القديمة هذه مصنوعه من الأجرام السماوية ، وبقيت ثابتة تمامًا. عندما سقط لين مينغ عليهم ، دقت ضربة معدنية رنانة في الهواء. كان لين مينغ يشعر كأن أعضائه تدمرت وتكسرت عظامه!

 

 

“لا تشعر بالأسف. ” استطاع السيادة الإلهي القديم أن يرى من خلال أفكار لين مينغ. هز رأسه وقال ، “إن إعادة سلسلة الكارثة إلى عرقي هي بالفعل نعمة عظيمة لنا. علاوة على ذلك. أستطيع أن أشعر بقوة غير عادية من جسمك. حتى أن هالتك تفوق تلك التي كانت لدى بريمورديوس خلال شبابه.

 

حفز لين مينغ نواياه القتالية ، وحاول الاتصال بقلب بريمورديوس. ثم تحرك للأمام خطوة تلو الأخرى ، محاولًا الاقتراب من بريمورديوس.

في هذا الوقت ، بدأت علامة للسيادة الإلهي بين حاجبي لين مينغ في إصدار ضوء ضبابي خافت. انبعث منها طاقة دافئة شبيهة بالربيع ، مما أدى إلى تحييد غالبية الطاقة الاستبدادية لإمبيريان بريمورديوس.

 

 

عندما نطق السيادة الإلهي بهذه الكلمات ، ربت بلطف على كتف لين مينغ ثم استدار ليغادر.

سقط لين مينغ على الأرض. ابتسم بحزن. بسبب هذا الهجوم العرضي من إمبيريان بريمورديوس الآن ، قام برحلة سريعة حتى الموت.

لم يقاوم لين مينغ. يمكن أن يشعر بالجوهر والطاقة والإلهية التي تم جمعها داخل جسد الإله القديم .

 

 

لحسن الحظ بالنسبة له ، كان قادرًا على الاستجابة في الوقت المناسب وكان مستعدًا بالفعل. مع القدرات الدفاعية القوية لبوابة بريمورديوس وحماية علامة السيادة الإلهي فقد بقي على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

كان من الجيد أن قدرات التعافي لدى لين مينغ تتحدى السماء. ومع ذلك ، لن يكون قادرًا على الشفاء بالكامل بدون 8-10 أيام راحة.

أخرج لين مينغ سعال مكتوم حيث تحطمت ذراعيه وتحطمت معظم حراشف ظهره ، مما كشف عن جروح مروعة!

 

 

لقد استخدم المكعب السحري الآن للتو للتحقيق في وضع إمبيريان بريمورديوس ، وعرف المزيد عما حدث قبل 100000 عام.

لكن في اللحظة التي اتصلت فيها طاقة المكعب السحري بالسحيق –

 

 

لأنه اضطر إلى استخدام المكعب السحري ، كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يجرؤ على مواجهة المخاطر. لم يكن يريد أن تنكشف أسراره للآخرين. لم يكن الأمر أنه لم يكن يثق في السيادة الإلهي القديم ، ولكن أهمية المكعب السحري كانت كبيرة جدًا. حتى بالنسبة إلى مو تشيان يو و تشين شينغ شوان التى كانت تثق به تمامًا بنسبة 120٪ ، إلا أنه لم يخبرهم بهذا الأمر.

 

 

 

بخصوص المكعب السحري .كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون كان ذلك أفضل. فى اسوأ الحالات ، إذا تم القبض على هؤلاء الناس من قبل القديسين وتم تفتيش أرواحهم ، فسيتم الكشف عن أخبار المكعب السحري.

أصبحت عيون إمبيريان بريمورديوس المتعطشة للدماء مرتبكة مرة أخرى عندما رأى بيضة التنين هذه.

 

 

بعد دفع الثمن ، حصل لين مينغ على ما يريد.

 

 

 

تنهد لين مينغ بعمق. خلال المائة ألف عام الماضية ، كانت روح إمبيريان بريمورديوس قد اندمجت تمامًا منذ فترة طويلة مع السحيق . كانت الرغبة في الفصل بين الاثنين باستخدام المكعب السحري شبه مستحيلة.

 

 

تخطى قلب لين مينغ نبضة. دون تفكير ، تراجع بسرعة إلى الوراء!

علاوة على ذلك ، سواء كان إمبيريان بريمورديوس أو السحيق ، فقد ترك كلاهما روحًا وإرادة هائلة لا تضاهى. على الرغم من أن لين مينغ كان قادرًا على إزالة العلامات الروحية للأرواح في الماضي إلا أنهم كانوا موتى. إن القيام بذلك للأرواح الحية القوية سيولد مقاومة ورد فعل عنيف قوي. كانت هذه مهمة مستحيلة.

 

 

 

تنهد لين مينغ مرة أخرى. في هذا الوقت ، شعر بشيء في قلبه. في هذه اللحظة ، انتقلت موجات خافتة من الحياة من عالمه الداخلي!

 

 

 

كانت موجات الحياة هذه قوية للغاية ، مما جعل لين مينغ يشعر بسعادة غامرة. كافح لدفع نفسه على قدميه وأخرج بيضة سوداء قاتمة من عالمه الداخلي – كانت هذه بيضة التنين التي تركها له التنين الأسود.

 

 

 

وضع لين مينغ بيضة التنين الأسود خارج نطاق سلاسل إمبيريان بريمورديوس. اجتمعت كل طاقة الضباب العظيم المحيطة بضعف تجاهها. بدأت الرونية فوق البيضة في اللمعان ، وأصدرت أضواء ساطعة.

 

 

 

أصبحت عيون إمبيريان بريمورديوس المتعطشة للدماء مرتبكة مرة أخرى عندما رأى بيضة التنين هذه.

طوال سنوات لين مينغ العديدة ، كان قد رأى وقابل العديد من كبار السن الذين اعتنوا به قدر استطاعتهم. على سبيل المثال ، إمبيريان الحلم الإلهي التي بدت باردة جليدية من الخارج ، لكنها في الواقع قلقة للغاية بشأن البشرية في أعماق قلبها . كان هناك أيضًا الشخص الذي بدا هادئًا ومُستريحًا ، لكنه كان مخلصًا ولطيفًا بعناد – إمبيريان الكون الشاسع. لكن لم يكن أي منهم مثل السيادة القديم ، الذي بدا قلبه واسعًا مثل السماء وعميق مثل الأرض ، ويبدو أنه قادر على تحمل كل شيء.

 

في الظلام ، فتح إمبيريان بريمورديوس عينيه الشبحية الخضراء التى كانت محتقنة بالدماء ومليئة بالعطش الجائع.

في الوقت نفسه ، أصبحت تقلبات الحياة القادمة من بيضة التنين شرسة بشكل متزايد. حتى أن لين مينغ شعر بأن الحياة الصغيرة داخل بيضة التنين الأسود قد اتخذت شكلًا بدائيًا. كانت موجات تقلبات الحياة هذه دقات قلبها!

كانت قوة الألوهية التي تلف جسده مليئة بالحب غير الأناني. كان مظهره قديمًا ولكن لطيفًا ، وكان بحر روحه يتمتع بحكمة وفكر عميقين. ولد مثل هذا الشخص بشكل طبيعي ليكون قائدًا روحيًا لشعبه.

 

 

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}

يبدو أن التوابيت البرونزية القديمة هذه مصنوعه من الأجرام السماوية ، وبقيت ثابتة تمامًا. عندما سقط لين مينغ عليهم ، دقت ضربة معدنية رنانة في الهواء. كان لين مينغ يشعر كأن أعضائه تدمرت وتكسرت عظامه!

 

 

 

 

ترجمة

 

PEKA

 

…..

لكن في اللحظة التي اتصلت فيها طاقة المكعب السحري بالسحيق –

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

تجاه لين مينغ ، لم يسأل السيادة الإلهي القديم عن عرقه أو ما هي خلفيته. فقط لأنه تعرف على لين مينغ فقد قدم كل المساعدة التي يمكنه تقديمها إليه . كان القلق الذي أظهره مثل شيخ يعتني بصغيره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط