1882
1882
كانت أرض أشورا عالمًا منعزلاً ضخمًا بشكل لا يضاهى.
…
عندما تحطمت كتل ضخمة من الجليد ، ظهر وادي جليدي بطول 10000 قدم أمام الجميع!
هو -!
…
كانت هذه المرآة كبيرة جدًا بحيث لا يبدو أن لها حوافًا. بدا السطح عميقًا بلا فهم. ظهرت هالة واسعة بشكل غير مفهوم من داخلها.
…
أدرك الجميع بذهول . لقد تقرر منذ زمن بعيد أن عصر 10 مليارات سنة كان عندما كانت حضارة الفنون القتالية في أوج عصرها الذهبي. في ذلك الوقت ، كان للأعراق القديمة عدد لا يحصى من العباقرة ذوي المواهب الهائلة وكان ميراثهم أكثر ثراءً مما كان عليه في الوقت الحاضر. وهكذا ، ولد العديد من الأفراد البارزين.
كانت أرض أشورا عالمًا منعزلاً ضخمًا بشكل لا يضاهى.
الآن ، كان عليهم القتال مع هؤلاء الفنانين القتاليين القدامى؟
واصلت المجموعة التقدم إلى الأمام. بعد نصف عود من البخور ، واجهوا المزيد من المخاطر. كانت هذه الأخطار عبارة عن وحوش تطورت تلقائيًا من الطاقة التي تسربت من تشكيل مصفوفه منطقة أسورا .
لم يكن لديهم أساس قوي من البداية ولم يكونوا يمثلون تهديدًا كبيرًا. كان لين مينغ قادرًا على استخدام قوانين داو أسورا السماوي لقتلهم بسهولة.
لم يساعد الإمبيريان شاهدوا فقط لين مينغ و سموكليس .
لكن في هذا الوقت ، ظهرت المزيد من الشخصيات في مرآة الجليد البارد !
ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى روعة هجمات سموكليس ومدى جمال قدراتها ، فقد بدت خرقاء وقليلة بعض الشيء أمام الحركات البسيطة لـ لين مينغ ، الذي بدا وكأنه يفكك كتل الخشب.
كانت هذه المرأة ترتدي الحجاب وكانت هالتها سريعة وحادة. كان تدريبها أقل قليلاً – كانت في ذروة ملك عالم عادي .
تسبب هذا في قيام لين مينغ برفع حذره على الفور.
تمنت سموكليس أن يتمكنوا بسرعة من التخلص من كل هذه الوحوش والدخول في تشكيل المصفوفة الحقيقي. طالما أنهم يستطيعون الدخول في تشكيل المصفوفة الحقيقي ، فإن حيل لين مينغ الصغيرة لن تكون ذات فائدة وستكون قادرة على إظهار موهبتها الحقيقية وإبهار الجميع.
كانت هالة الشاب قاتمة ومظلمة. أمسك سيفا ثقيلا. عندما واجه لين مينغ ، كان جسده يتصاعد باللهب الأسود الذي حمل طاقة شيطانية مرعبة.
صرخ تو باجوى و ديوين معًا. لم يكونوا قادرين على التنبؤ بكيفية دوران تشكيل مصفوفة أسورا ، ولكن من خلال الاعتماد على حواسهم الحادة باعتبارها ذروة إمبيريان ، كانوا قادرين على الشعور بالشذوذ الذي يحدث هنا ، حتى بدون تحذير لين مينغ لهم.
ببطء ، تقدم الفريق أكثر وأكثر .
بدأت درجة الحرارة المحيطة في الانخفاض. بدأ الثلج والجليد في الظهور على الأرض تحت أقدامهم. عندما دخلوا هذه المنطقة ، حاول لين مينغ استخدام قوانين داو أسورا السماوي للتواصل مع منطقة أسورا ومعرفة ما يحدث. لكنه اكتشف أن قوة داو أسورا السماوي في هذه المنطقة قد انغلقت دون أدنى فجوة لكى يطلع عليها.
على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه الإحساس بـ داو أسورا السماوي ، إلا أنه لم يتردد صداه مع مخطط أسورا السماوي داخل جسده كما كان من قبل.
وقف لين مينغ أمام المرآة. كان بإمكانه أن يشعر بقوة جاذبة هائلة ، كما لو أن أيادي صغيرة لا حصر لها تمسكت بروحه الإلهية وأرادت جره إلى الداخل .
كانت السحب الوردية تطفو بالداخل وكان الهواء مليئًا بضباب كثيف . كان كل شيء في الداخل محجوب في ضباب خافت ، مما يجعل من المستحيل رؤية ما يحدث في الداخل بوضوح.
تسبب هذا في قيام لين مينغ برفع حذره على الفور.
سأل بدون سموكليس دون خوف. كانت هذه هى الغطرسة التي يمتلكها العبقري. لأنهم كانوا يثقون في مواهبهم ، لم يخشوا المخاطر .
من الآن فصاعدًا ، قد لا يكون الطريق بهذه السهولة.
…..
استطاع لين مينغ أن يرى أن عيون هذا الشاب كانوا مشرقيين مثل الدم الطازج ، يتلألأون بدفعات من نية القتل!
لم يجد لين مينغ أي طريق مختصر إلا أن يتبع بصدق الإمبيريان الأربعة ويبحث ببطء.
بدأت الرياح والغيوم تتجمع في السماء وتطايرت الثلوج والجليد من الارض.
تدريجيا ، أصبحت الطاقة الباردة كثيفة بشكل متزايد. تتكثف قوة القوانين هنا وشكلت سهلًا كثيفًا من الجليد تحت أقدامهم. يمكن أن يشعر لين مينغ بشكل ضعيف أنهم قد دخلوا بالفعل في تشكيل المصفوفة الذي وضعه سيد طريق أسورا!
في هذه اللحظة ، اهتز عقله. كان هذا لأنه على السطح الأملس لمرآة الجليد البارد ، يمكن أن يرى شكلًا قاتمًا يظهر. كان هذا الشخص يرتدي درعًا حربيه قديمه يبدو أنه قد مر وقتًا طويلاً مجيدًا حيث كان ينضح بهالة لا نهاية لها من السنوات الماضية. عندما يقترن بتاريخ مرآة الجليد البارد ، لم يشك أحد في أن الشخصية المنعكسة في المرآة كانت بمثابة إسقاط لفنان قتالي منذ 10 مليارات سنة.
ببطء ، تقدم الفريق أكثر وأكثر .
حتى بعد مرور 10 مليارات سنة ، حتى لو كان تشكيل المصفوفة قد سرب كمية كبيرة من الطاقة ، وتشكلت العديد من كائنات الظل على الأطراف ، فإن تشكيل المصفوفة الذي وضعه سيد طريق أسورا لا يزال يسبب الخوف والقلق.
بعد كل شيء ، فقط ديوان سمع آثار بعض الشائعات منذ فترة طويلة. فقط ما كان هذا الشيء؟ ماذا ستكون نتيجة الدخول؟
سواء كانت سموكليس أو لين مينغ ، فقد كانوا ذات أهمية حيوية للأعراق القديمة. على وجه الخصوص لين مينغ ، الذي كان قادرًا على إصلاح مراسيم الإله. لم يسمح ديوين بتأذى لين مينغ.
ربما حتى لو كان تشكيل المصفوفة هذا موجودًا لعشرات المليارات من السنين الأخرى ، فلن يختفي بعد. كان هذا لأن تشكيل المصفوفة نفسه يستمد الطاقة من الكون ليحافظ على نفسه ويستمر في الدوران.
“احذروا !”
صرخ تو باجوى و ديوين معًا. لم يكونوا قادرين على التنبؤ بكيفية دوران تشكيل مصفوفة أسورا ، ولكن من خلال الاعتماد على حواسهم الحادة باعتبارها ذروة إمبيريان ، كانوا قادرين على الشعور بالشذوذ الذي يحدث هنا ، حتى بدون تحذير لين مينغ لهم.
تحدث تو باجوى فجأة. كانت هذه هي المعلومات التي تلقاها للتو في ذهنه.
تراجع الجميع على الفور. في هذا الوقت ، انفتحت الأرض الجليدية!
في هذه اللحظة ، اهتز عقله. كان هذا لأنه على السطح الأملس لمرآة الجليد البارد ، يمكن أن يرى شكلًا قاتمًا يظهر. كان هذا الشخص يرتدي درعًا حربيه قديمه يبدو أنه قد مر وقتًا طويلاً مجيدًا حيث كان ينضح بهالة لا نهاية لها من السنوات الماضية. عندما يقترن بتاريخ مرآة الجليد البارد ، لم يشك أحد في أن الشخصية المنعكسة في المرآة كانت بمثابة إسقاط لفنان قتالي منذ 10 مليارات سنة.
كا كا كا!
عندما تحطمت كتل ضخمة من الجليد ، ظهر وادي جليدي بطول 10000 قدم أمام الجميع!
لا يمكن للمرء أن يرى قاع هذا الوادي. اندفعت طاقة باردة غير مرئية منه إلى السماء ، كما لو أنه يمكن أن يجمد الروح.
“مم؟ إمبيريان قديم ، وتدريبه أقل منى. ”
قعقعة قعقعة!
“هل يمكن أن يكون هذا…”
اهتزت الأرض. من داخل الصدع الجليدي ، بدا أن شيئًا ما في الارتفاع.
وبالمثل ، ظهر شاب أيضًا أمام لين مينغ.
PEKA
تراجعت المجموعة المكونة من ستة أفراد ببطء .
لقد رأوا مرآة جليدية ناعمة لا تضاهى ترتفع من الوادي ، لتعكس العالم بأسره.
كا كا كا!
كانت هذه المرآة كبيرة جدًا بحيث لا يبدو أن لها حوافًا. بدا السطح عميقًا بلا فهم. ظهرت هالة واسعة بشكل غير مفهوم من داخلها.
كانت هذه المرأة ترتدي الحجاب وكانت هالتها سريعة وحادة. كان تدريبها أقل قليلاً – كانت في ذروة ملك عالم عادي .
سأل بدون سموكليس دون خوف. كانت هذه هى الغطرسة التي يمتلكها العبقري. لأنهم كانوا يثقون في مواهبهم ، لم يخشوا المخاطر .
كانت السحب الوردية تطفو بالداخل وكان الهواء مليئًا بضباب كثيف . كان كل شيء في الداخل محجوب في ضباب خافت ، مما يجعل من المستحيل رؤية ما يحدث في الداخل بوضوح.
فهم لين مينغ على الفور. يجب أن تكون أجسام الطاقة في المرآة شخصيات افتراضية تم إنشاؤها بواسطة سيد طريق أسورا باستخدام تشكيلات المصفوفة. ولكن ، يجب أن يكون المعيار المستخدم قد رجع إلى مستوى العباقرة منقطعى النظير من العصر القديم!
وقف لين مينغ أمام المرآة. كان بإمكانه أن يشعر بقوة جاذبة هائلة ، كما لو أن أيادي صغيرة لا حصر لها تمسكت بروحه الإلهية وأرادت جره إلى الداخل .
بدأت الرياح والغيوم تتجمع في السماء وتطايرت الثلوج والجليد من الارض.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
حتى لو قام بتدريب أسورا سوترا وورث قدرًا كبيرًا من قوة قوانين سيد طريق أسورا ، فإن القوة المنبعثة من المرآة الجليدية كانت تجعله يشعر بالغرابة.
تشكلت هذه المرآة الجليدية بوضوح من خلال قوة قوانين داو أسورا السماوي. لكنها كانت مزيجًا رائعًا وفريدًا بشكل لا نهائي ، وكانت ومعقده بشكل يفوق الخيال.
“هل يمكن أن يكون هذا…”
استطاع لين مينغ أن يرى أن عيون هذا الشاب كانوا مشرقيين مثل الدم الطازج ، يتلألأون بدفعات من نية القتل!
رفع ديوين حاجبيه.
نظرت سموكليس إلى المرأة التي ظهرت في المرآة. هذا الشخص الآخر كان امرأة ، لكن عرقها ومظهرها كانا مختلفين. فقط شكلها المذهل كان مشابهًا لشخصيتها.
“مم؟ هل تعرف ما هذا؟ ” سأل تو باجوى بمفاجأة. منذ العصور القديمة ، لم يتم فتح المنطقة المحرمه بضع مرات ، وفي كل مرة يتم فتحها كان هناك وضع مختلف داخلها ، لذلك كانت الأرض نفسها لا تزال لغزا.
“لقد سمعت فقط بعض الشائعات. يبدو أن هذه أداة سحرية قد استخدمها الإله السماوي أسورا في الماضي وبقيت في الأرض المحرمة ، حيث تحولت إلى مرآة الجليد البارد العملاقة. بالنسبة لما كانت عليه في الواقع أو ما تفعله ، ليس لدي أي فكرة “.
لم يساعد الإمبيريان شاهدوا فقط لين مينغ و سموكليس .
لقد أرادت أن ترى نوع الاختبار الذي تركه سيد طريق أسورا وراءه.
كانت 10 مليارات سنة بعيدة جدًا. أصبح جزء كبير من التاريخ غير واضح.
“يبدو أن هناك عالمًا فى داخلها. أشعر كما لو أنها تستدعي روحى . إذا لم أكن مخطئا ، فيجب علينا جميعا الدخول “.
بدأت الرياح والغيوم تتجمع في السماء وتطايرت الثلوج والجليد من الارض.
اهتزت الأرض. من داخل الصدع الجليدي ، بدا أن شيئًا ما في الارتفاع.
تحدثت سموكليس بشكل رسمي . على الرغم من أنها شعرت برهبة عميقة تجاه تشكيل مصفوفة سيد طريق أسورا ، إلا أنها كانت تشعر بالإثارة والترقب في أعماق قلبها.
أمام كل شخص ظهر شخصية!
لقد أرادت أن ترى نوع الاختبار الذي تركه سيد طريق أسورا وراءه.
لا يمكن للمرء أن يرى قاع هذا الوادي. اندفعت طاقة باردة غير مرئية منه إلى السماء ، كما لو أنه يمكن أن يجمد الروح.
لم تستطع إلا إلقاء نظرة على لين مينغ ، “يجب أن ندخل معًا أم هل يجب أن ندخل أولاً؟ ”
سأل بدون سموكليس دون خوف. كانت هذه هى الغطرسة التي يمتلكها العبقري. لأنهم كانوا يثقون في مواهبهم ، لم يخشوا المخاطر .
لن ينشئ سيد طريق أسورا فخًا مطلقًا للموت. طالما أنه لم يكن فخًا للموت ، فقد كانت واثقة من أنها تستطيع اجتيازه.
الآن ، كان عليهم القتال مع هؤلاء الفنانين القتاليين القدامى؟
“إذا كان علينا الدخول ، فلندخل. ”
قعقعة قعقعة!
أدرك الجميع بذهول . لقد تقرر منذ زمن بعيد أن عصر 10 مليارات سنة كان عندما كانت حضارة الفنون القتالية في أوج عصرها الذهبي. في ذلك الوقت ، كان للأعراق القديمة عدد لا يحصى من العباقرة ذوي المواهب الهائلة وكان ميراثهم أكثر ثراءً مما كان عليه في الوقت الحاضر. وهكذا ، ولد العديد من الأفراد البارزين.
رد لين مينغ على الفور ، وترك سموكليس متفاجئه بعض الشيء.
بعد كل شيء ، فقط ديوان سمع آثار بعض الشائعات منذ فترة طويلة. فقط ما كان هذا الشيء؟ ماذا ستكون نتيجة الدخول؟
لم تستطع إلا إلقاء نظرة على لين مينغ ، “يجب أن ندخل معًا أم هل يجب أن ندخل أولاً؟ ”
لا أحد يعلم…
…
لكن في هذا الوقت ، صرخ ديوين ، “توقفوا عن العبث! إذا كان أي شخص يدخل أولاً ، فسيكون نحن! ”
وقف لين مينغ أمام المرآة. كان بإمكانه أن يشعر بقوة جاذبة هائلة ، كما لو أن أيادي صغيرة لا حصر لها تمسكت بروحه الإلهية وأرادت جره إلى الداخل .
سواء كانت سموكليس أو لين مينغ ، فقد كانوا ذات أهمية حيوية للأعراق القديمة. على وجه الخصوص لين مينغ ، الذي كان قادرًا على إصلاح مراسيم الإله. لم يسمح ديوين بتأذى لين مينغ.
تمنت سموكليس أن يتمكنوا بسرعة من التخلص من كل هذه الوحوش والدخول في تشكيل المصفوفة الحقيقي. طالما أنهم يستطيعون الدخول في تشكيل المصفوفة الحقيقي ، فإن حيل لين مينغ الصغيرة لن تكون ذات فائدة وستكون قادرة على إظهار موهبتها الحقيقية وإبهار الجميع.
“مم؟ إمبيريان قديم ، وتدريبه أقل منى. ”
هذه منطقة خطر غير معروفة. أنا والأخ ووهين لدينا أعلى مستويات التدريب ، لذلك سنقود الطريق “.
…
تحدث تو باجوى قال وهو يخطو إلى الأمام.
في هذه اللحظة ، اهتز عقله. كان هذا لأنه على السطح الأملس لمرآة الجليد البارد ، يمكن أن يرى شكلًا قاتمًا يظهر. كان هذا الشخص يرتدي درعًا حربيه قديمه يبدو أنه قد مر وقتًا طويلاً مجيدًا حيث كان ينضح بهالة لا نهاية لها من السنوات الماضية. عندما يقترن بتاريخ مرآة الجليد البارد ، لم يشك أحد في أن الشخصية المنعكسة في المرآة كانت بمثابة إسقاط لفنان قتالي منذ 10 مليارات سنة.
هو -!
فنان قتالي قديم!
بدأت درجة الحرارة المحيطة في الانخفاض. بدأ الثلج والجليد في الظهور على الأرض تحت أقدامهم. عندما دخلوا هذه المنطقة ، حاول لين مينغ استخدام قوانين داو أسورا السماوي للتواصل مع منطقة أسورا ومعرفة ما يحدث. لكنه اكتشف أن قوة داو أسورا السماوي في هذه المنطقة قد انغلقت دون أدنى فجوة لكى يطلع عليها.
أدرك الجميع بذهول . لقد تقرر منذ زمن بعيد أن عصر 10 مليارات سنة كان عندما كانت حضارة الفنون القتالية في أوج عصرها الذهبي. في ذلك الوقت ، كان للأعراق القديمة عدد لا يحصى من العباقرة ذوي المواهب الهائلة وكان ميراثهم أكثر ثراءً مما كان عليه في الوقت الحاضر. وهكذا ، ولد العديد من الأفراد البارزين.
كان هذا الشخص يشبه رجل في منتصف العمر. كان خلفه زوج من الأجنحة الخفيفة ، وكان جسدًا مكونًا من طاقة نقية.
عندما تحطمت كتل ضخمة من الجليد ، ظهر وادي جليدي بطول 10000 قدم أمام الجميع!
الآن ، كان عليهم القتال مع هؤلاء الفنانين القتاليين القدامى؟
كانت السحب الوردية تطفو بالداخل وكان الهواء مليئًا بضباب كثيف . كان كل شيء في الداخل محجوب في ضباب خافت ، مما يجعل من المستحيل رؤية ما يحدث في الداخل بوضوح.
“اهزم خصمك أو استمر لمدة 1000 نفس ، من أجل النصر. ”
تحدث تو باجوى فجأة. كانت هذه هي المعلومات التي تلقاها للتو في ذهنه.
لكن في هذا الوقت ، صرخ ديوين ، “توقفوا عن العبث! إذا كان أي شخص يدخل أولاً ، فسيكون نحن! ”
هو -!
تحت ضوء النيران المتعرجة ، أصبح مظهر الشخص واضحًا.
واصلت المجموعة التقدم إلى الأمام. بعد نصف عود من البخور ، واجهوا المزيد من المخاطر. كانت هذه الأخطار عبارة عن وحوش تطورت تلقائيًا من الطاقة التي تسربت من تشكيل مصفوفه منطقة أسورا .
جلس الشخص الموجود في مرآة الجليد البارد القرفصاء في الفضاء ، وانبعث من جسده رشقات نارية من ألسنة اللهب.
بعد كل شيء ، فقط ديوان سمع آثار بعض الشائعات منذ فترة طويلة. فقط ما كان هذا الشيء؟ ماذا ستكون نتيجة الدخول؟
لم تكن هذه النيران ألسنة اللهب عادية ، لكنها انطلقت من جلد هذا الشكل ولحمه ودمه. حتى أنها احتوت على المعاني الحقيقية اللانهائية لداو النار السماويه العظيم . جلبت رونية النار معهم أصوات الداو العظيم. وبينما كانوا يدورون فقد أطلقوا تألقًا مذهلاً.
نظرت سموكليس إلى المرأة التي ظهرت في المرآة. هذا الشخص الآخر كان امرأة ، لكن عرقها ومظهرها كانا مختلفين. فقط شكلها المذهل كان مشابهًا لشخصيتها.
تدريجيا ، أصبحت الطاقة الباردة كثيفة بشكل متزايد. تتكثف قوة القوانين هنا وشكلت سهلًا كثيفًا من الجليد تحت أقدامهم. يمكن أن يشعر لين مينغ بشكل ضعيف أنهم قد دخلوا بالفعل في تشكيل المصفوفة الذي وضعه سيد طريق أسورا!
تحت ضوء النيران المتعرجة ، أصبح مظهر الشخص واضحًا.
لكن في هذا الوقت ، صرخ ديوين ، “توقفوا عن العبث! إذا كان أي شخص يدخل أولاً ، فسيكون نحن! ”
كان هذا الشخص يشبه رجل في منتصف العمر. كان خلفه زوج من الأجنحة الخفيفة ، وكان جسدًا مكونًا من طاقة نقية.
ترجمة
صرخ تو باجوى و ديوين معًا. لم يكونوا قادرين على التنبؤ بكيفية دوران تشكيل مصفوفة أسورا ، ولكن من خلال الاعتماد على حواسهم الحادة باعتبارها ذروة إمبيريان ، كانوا قادرين على الشعور بالشذوذ الذي يحدث هنا ، حتى بدون تحذير لين مينغ لهم.
“مم؟ إمبيريان قديم ، وتدريبه أقل منى. ”
تشكلت هذه المرآة الجليدية بوضوح من خلال قوة قوانين داو أسورا السماوي. لكنها كانت مزيجًا رائعًا وفريدًا بشكل لا نهائي ، وكانت ومعقده بشكل يفوق الخيال.
تحدث تو باجوى بصدمة واضحة. كانت تدريب هذا الشخص إمبيريان أعلى. مقارنة به ، كان هذا الفنان القتالي القديم اضعف قليلاً.
ترجمة
كان هذا الشخص يشبه رجل في منتصف العمر. كان خلفه زوج من الأجنحة الخفيفة ، وكان جسدًا مكونًا من طاقة نقية.
لكن في هذا الوقت ، ظهرت المزيد من الشخصيات في مرآة الجليد البارد !
أدرك الجميع بذهول . لقد تقرر منذ زمن بعيد أن عصر 10 مليارات سنة كان عندما كانت حضارة الفنون القتالية في أوج عصرها الذهبي. في ذلك الوقت ، كان للأعراق القديمة عدد لا يحصى من العباقرة ذوي المواهب الهائلة وكان ميراثهم أكثر ثراءً مما كان عليه في الوقت الحاضر. وهكذا ، ولد العديد من الأفراد البارزين.
تحدث تو باجوى قال وهو يخطو إلى الأمام.
أمام كل شخص ظهر شخصية!
“يبدو أن هناك عالمًا فى داخلها. أشعر كما لو أنها تستدعي روحى . إذا لم أكن مخطئا ، فيجب علينا جميعا الدخول “.
لكن في هذا الوقت ، ظهرت المزيد من الشخصيات في مرآة الجليد البارد !
“هذا …”
كان تدريب هذا الشاب أقل من تدريب لين مينغ ، في ذروة عالم اللورد المقدس المبكر .
نظرت سموكليس إلى المرأة التي ظهرت في المرآة. هذا الشخص الآخر كان امرأة ، لكن عرقها ومظهرها كانا مختلفين. فقط شكلها المذهل كان مشابهًا لشخصيتها.
لم يكن لديهم أساس قوي من البداية ولم يكونوا يمثلون تهديدًا كبيرًا. كان لين مينغ قادرًا على استخدام قوانين داو أسورا السماوي لقتلهم بسهولة.
…
كانت هذه المرأة ترتدي الحجاب وكانت هالتها سريعة وحادة. كان تدريبها أقل قليلاً – كانت في ذروة ملك عالم عادي .
…..
وبالمثل ، ظهر شاب أيضًا أمام لين مينغ.
سأل بدون سموكليس دون خوف. كانت هذه هى الغطرسة التي يمتلكها العبقري. لأنهم كانوا يثقون في مواهبهم ، لم يخشوا المخاطر .
وقف لين مينغ أمام المرآة. كان بإمكانه أن يشعر بقوة جاذبة هائلة ، كما لو أن أيادي صغيرة لا حصر لها تمسكت بروحه الإلهية وأرادت جره إلى الداخل .
كانت هالة الشاب قاتمة ومظلمة. أمسك سيفا ثقيلا. عندما واجه لين مينغ ، كان جسده يتصاعد باللهب الأسود الذي حمل طاقة شيطانية مرعبة.
“احذروا !”
“إذا كان علينا الدخول ، فلندخل. ”
استطاع لين مينغ أن يرى أن عيون هذا الشاب كانوا مشرقيين مثل الدم الطازج ، يتلألأون بدفعات من نية القتل!
كان هذا الشخص يشبه رجل في منتصف العمر. كان خلفه زوج من الأجنحة الخفيفة ، وكان جسدًا مكونًا من طاقة نقية.
كان تدريب هذا الشاب أقل من تدريب لين مينغ ، في ذروة عالم اللورد المقدس المبكر .
PEKA
“هذا هو الحال ، يجب أن اقاتله. ستة من بيننا ، كل منا يجب أن يقاتل خصمًا افتراضيًا ، وتدريبه أقل أيضًا . ”
هو -!
فهم لين مينغ على الفور. يجب أن تكون أجسام الطاقة في المرآة شخصيات افتراضية تم إنشاؤها بواسطة سيد طريق أسورا باستخدام تشكيلات المصفوفة. ولكن ، يجب أن يكون المعيار المستخدم قد رجع إلى مستوى العباقرة منقطعى النظير من العصر القديم!
“هذا هو الحال ، يجب أن اقاتله. ستة من بيننا ، كل منا يجب أن يقاتل خصمًا افتراضيًا ، وتدريبه أقل أيضًا . ”
كان هذا لأن لين مينغ يمكن أن يشعر بالفعل أن هالات هذه الشخصيات كانت مرعبة!
رد لين مينغ على الفور ، وترك سموكليس متفاجئه بعض الشيء.
هذه منطقة خطر غير معروفة. أنا والأخ ووهين لدينا أعلى مستويات التدريب ، لذلك سنقود الطريق “.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ترجمة
لم يجد لين مينغ أي طريق مختصر إلا أن يتبع بصدق الإمبيريان الأربعة ويبحث ببطء.
PEKA
تدريجيا ، أصبحت الطاقة الباردة كثيفة بشكل متزايد. تتكثف قوة القوانين هنا وشكلت سهلًا كثيفًا من الجليد تحت أقدامهم. يمكن أن يشعر لين مينغ بشكل ضعيف أنهم قد دخلوا بالفعل في تشكيل المصفوفة الذي وضعه سيد طريق أسورا!
…..
كانت السحب الوردية تطفو بالداخل وكان الهواء مليئًا بضباب كثيف . كان كل شيء في الداخل محجوب في ضباب خافت ، مما يجعل من المستحيل رؤية ما يحدث في الداخل بوضوح.
عندما تحطمت كتل ضخمة من الجليد ، ظهر وادي جليدي بطول 10000 قدم أمام الجميع!
