1884
1884
…
…
…
بعد أن عانى شينكو و لانلو من الهزيمه ، لم يتبق سوى أربعة أشخاص لم يواجهوا التحدي بعد.
مع رفع أيديهم ، كانت هجماتهم مثل اشتباكات العواصف العنيفة.
ابتسم ديوين بسخرية وهز رأسه. “موهبتي ليست أفضل بكثير من موهبة لانلو ، وطريقة تدريبي تركز بشكل أساسي على الهجوم. لا يبدو هذا الخصم الافتراضي في المرآة كما لو أن أسلوب الهجوم الخاص بي سيعمل عليه. احتمالات فوزي قريبة من الصفر. لكن قوة سلالتك خاصة جدًا ، ربما إذا راهنت على كل شيء ، فربما تكون قادرًا على الصمود لألف نفس من الوقت؟ ”
ولكن في نظر باجوي ، من بين هؤلاء الأشخاص الأربعة ، كان لدى سموكليس أعلى آمال في النجاح.
في هذا الوقت ، كانت سموكليس قد تحركت بالفعل نحو مرآة الجليد البارد . استدارت ونظرت إلى لين مينغ مع تعبير غريب على وجهها.
في ذلك الوقت ، تغيرت هالة الخصم الافتراضي. وقف وحمل جسده هالة أعمق وغير واضحة.
سقطت يده اليمنى على كتف ديوين. “يجب أن أسأل الأخ ديوين ، هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟”
غادر تو باجوى المرآة بشكل كئيب .
في الماضي ، كان قد هُزم مرة واحدة بعد أن أحرق سلالة الشمس السياديه . ولكن هذا كان فقط عندما تلاشت قوة سلالته وأصبح ضعيفًا للغاية.
ابتسم ديوين بسخرية وهز رأسه. “موهبتي ليست أفضل بكثير من موهبة لانلو ، وطريقة تدريبي تركز بشكل أساسي على الهجوم. لا يبدو هذا الخصم الافتراضي في المرآة كما لو أن أسلوب الهجوم الخاص بي سيعمل عليه. احتمالات فوزي قريبة من الصفر. لكن قوة سلالتك خاصة جدًا ، ربما إذا راهنت على كل شيء ، فربما تكون قادرًا على الصمود لألف نفس من الوقت؟ ”
“الأخ المتدرب الكبير . ”
عندما تحدث ديوين ، أصبحت بشرة تو باجوى جادة. لم تكن فرصه كبيرة ، ولكن ما أراده هو مواصلة استكشاف الطريق حتى يكون لدى سموكليس المزيد من الوقت لإعداد نفسها.
تقدم للأمام خطوة تلو الأخرى ، وخطواته تتعرج بإيقاع غريب. بدت مرآة الجليد الباردة بأكملها كما لو أنها ستتحطم ، والضوء داخلها يتلوي ويتموج.
“الأخ ديوين ، إذا فشلنا جميعًا ، فماذا سيحدث؟ هل وصلنا إلى الأرض المحرمة عبثًا؟ ” قال تو باجوى معبرا عن مخاوفه.
من المعركة الأولى حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يُصاب فيها الجسد الافتراضي لعبقري قديم.
دعا نادت سموكليس تو باجوي. على الرغم من وجود فجوة عمرية كبيرة بينهما ، إلا أنهما كانا إخوة متدربين
لقد جاؤوا إلى أرض أسورا المحرمة للنضال من أجل فرص الحظ. لكن الأهم من ذلك أنهم أرادوا إيجاد طريق لعرق الإله البدائي والسماويين في الكارثة الكبرى!
من المعركة الأولى حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يُصاب فيها الجسد الافتراضي لعبقري قديم.
إذا فشلوا في التقدم للأمام بسبب مرآة الجليد البارد وأُجبروا على العودة بدون أي شيء في اليد ، فسيصبحون المذنبين الأبديين للأعراق القديمة لبقية الوقت ، ويخجلون جميع أسلافهم!
اندلعت هالة سموكليس. ظهر إعصار أزرق حولها. على الرغم من أن هذا الإعصار بدا لطيفًا ، إلا أنه احتوى على قوة مروعة ويمكن أن يمزق لحم الشخص ودمه وتفجير عظامه!
ثم رفعت قدمها وتقدمت إلى سطح مرآة الجليد البارد.
قال ديوين ، “لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. عندما تم فتح منطقة أسورا المحرمه في الماضي ، كان هناك دائمًا نوعان من الأشياء التي يمكن الحصول عليها . كان أحدهما وسيلة لإنقاذ شعبنا والآخر كان فرص فردية محظوظة.
…
“طالما دخلنا أرض أسورا المحرمه ، حتى لو لم نتمكن من اجتياز الاختبار الذي حدده الإله السماوي أسورا ، فلا يزال بإمكاننا إيجاد طريقة لبقاء أجناسنا على قيد الحياة.
“لكن. إذا تمكنا من اجتياز اختبار الإله السماوي أسورا ، فسيحصل كل منا على فرص حظه الخاصة. بعبارة أخرى ، سيكون هذا هو الميراث الذي تركه الإله السماوي أشورا في الماضي كمكافآت “.
ولكن في نظر باجوي ، من بين هؤلاء الأشخاص الأربعة ، كان لدى سموكليس أعلى آمال في النجاح.
لقد اشتهر بين النجوم السماويين بصفته ملك المعركة لفترة طويلة بالفعل. كقمة إمبيريان ، كانت خلفيته عميقة مثل البحر ومن المستحيل تمييزها.
“فهمت. ” أطلق تو باجوى أنفاسًا من الارتياح. “هذا جيد. حتى لو لم نتمكن من المرور عبر مرآة الجليد البارد ، فستكون خسارتنا فقط. لن يكون شيئًا يؤثر على عرقنا. ”
بالحديث هنا ، لم يستطع تو باجوى إلا أن يصنع ابتسامة “ما كان ينبغي للإله السماوي أسورا أن يعتقد أنه بعد 10 مليارات سنة ، سيتم تقليص نسله إلى مستوانا. ”
“أخيرًا ، أظهرت مهاراتها الحقيقية. ”
هز تو باجوى رأسه ، مستهزئًا بنفسه. ثم توجه نحو مرآة الجليد البارد.
تسرب القليل من الدم من صدر الخصم الافتراضي.
لقد جاؤوا إلى أرض أسورا المحرمة للنضال من أجل فرص الحظ. لكن الأهم من ذلك أنهم أرادوا إيجاد طريق لعرق الإله البدائي والسماويين في الكارثة الكبرى!
“الأخ المتدرب الكبير . ”
فقط كانت هذه المرآة الباردة الجليدية صعبة للغاية. أو ربما كانوا هم الضعفاء .
دعا نادت سموكليس تو باجوي. على الرغم من وجود فجوة عمرية كبيرة بينهما ، إلا أنهما كانا إخوة متدربين
ومع ذلك ، سرعان ما تجددت هذه الشقوق المكانية ، كما لو أنها لم تكن موجودة على الإطلاق.
عندما تحدث باجوي ، دخل إلى مرآة الجليد البارد!
استدار تو باجوى وابتسم في سموكليس ، قائلاً ، “إذا هُزمت ، فستكونين أنت الوحيدة المتبقية من السماويين. شاهدى معركتي بعناية وتأكدى من التوصل إلى بعض الإجراءات المضادة الجيدة. موهبتك تتفوق بكثير على البقية د. يجب أن تكونى قادره على الفوز! ”
كانت إجابة لين مينغ متوقعة بالفعل. أمام هذه المرآة الجليدية ، يمكن للمرء أن يعتمد فقط على قدرته الحقيقية. كان من المستحيل اتخاذ أي طرق مختصرة.
لقد جاؤوا إلى أرض أسورا المحرمة للنضال من أجل فرص الحظ. لكن الأهم من ذلك أنهم أرادوا إيجاد طريق لعرق الإله البدائي والسماويين في الكارثة الكبرى!
فقط كانت هذه المرآة الباردة الجليدية صعبة للغاية. أو ربما كانوا هم الضعفاء .
قال شينكو ، “هذا هو الأمر. سلالة الشمس السيادية. هذا النوع من سلالة الدم مناسب بالفعل للاستخدام داخل مرآة الجليد الباردة. طالما أنه يستطيع أن يستمر لألف نفس من الوقت فسيكون بخير. لا يهم ما إذا كانت حدود باجوي تنخفض بعد ذلك أم لا.
عندما تحدث باجوي ، دخل إلى مرآة الجليد البارد!
قعقعة قعقعة!
“الأخ المتدرب الكبير . ”
بالنسبة لخصم باجوي فقد كان رجلاً في منتصف العمر. كان هذا الرجل يرتدي مجموعة عادية من دروع الحرب وكان له زوج من الأجنحة الخفيفة خلفه.
كان جسده كله ملفوفًا بالنيران ، واحتوت هذه النيران على رونية من الداو العظيم التي بعثت الضوء عبر العالم.
عقدت سموكليس يديها معا. بسبب موقف باجوي المتعجرف والشرس ، أصيبت بحماسته وارتفعت روحها القتالية في دمها.
في تلك اللحظة ، تغيرت هالة باجوي كما لو كان وحش إلهي يستيقظ بداخله.
عندما تحدث ديوين ، أصبحت بشرة تو باجوى جادة. لم تكن فرصه كبيرة ، ولكن ما أراده هو مواصلة استكشاف الطريق حتى يكون لدى سموكليس المزيد من الوقت لإعداد نفسها.
لقد اشتهر بين النجوم السماويين بصفته ملك المعركة لفترة طويلة بالفعل. كقمة إمبيريان ، كانت خلفيته عميقة مثل البحر ومن المستحيل تمييزها.
عندما تحدث ديوين ، أصبحت بشرة تو باجوى جادة. لم تكن فرصه كبيرة ، ولكن ما أراده هو مواصلة استكشاف الطريق حتى يكون لدى سموكليس المزيد من الوقت لإعداد نفسها.
“قوي جدًا ، ملك المعركة ، إنه. كيف يمكنه أن يكون قويًا جدًا!؟”
ثم رفعت قدمها وتقدمت إلى سطح مرآة الجليد البارد.
شهق شينكو متفاجئًا وامتلأت عيناه بالصدمة. كإمبيريان وسط ، لم يكن الفارق في القوة بينه وبين ذروة إمبيريان بعيدًا جدًا ؛ كان يشعر بمدى قوة باجوى.
ولكن في نظر باجوي ، من بين هؤلاء الأشخاص الأربعة ، كان لدى سموكليس أعلى آمال في النجاح.
لقد رأى ديوين في حالة ذروته من قبل ، وشعر أنه حتى ديوين كان أضعف بكثير من تو باجوى.
قال ديوين ، “ما يستخدمه باجوي هو قوة سلالة الشمس السيادية. يمكن أن تضيء سلالته مثل الشمس لفترة قصيرة وتحفز كل إمكاناته الخفية. ولكن بعد استخدام هذه القدرة ، ستختفي قوته بسرعة ، وحتى حدوده ستنخفض مؤقتًا. سيكون من الصعب استعادة نفسه إلا بعد مرور عشرة أيام من الوقت.
بوووم!
“هذه طريقة شاملة لا يمكن استخدامها إلا في الأوقات الصعبة . بشكل طبيعي ، لن يستخدمها باجوى ، لأنه بمجرد مرور الفترة التي يتم فيها إطلاق كامل إمكاناته ، لن يكون لديه طريقة أخرى لهزيمة عدوه ويمكنه فقط السماح لنفسه بالتدمير “.
كما لو أن نهاية العالم قد وصلت.
أوضح ديوين لشينكو.
قال شينكو ، “هذا هو الأمر. سلالة الشمس السيادية. هذا النوع من سلالة الدم مناسب بالفعل للاستخدام داخل مرآة الجليد الباردة. طالما أنه يستطيع أن يستمر لألف نفس من الوقت فسيكون بخير. لا يهم ما إذا كانت حدود باجوي تنخفض بعد ذلك أم لا.
“لا تبتئس. يجب أن تكون هذه الأشباح الافتراضية أقوى العباقرة من العصر القديم ، وفقًا لمعايير ذلك الوقت. إذا كان هذا الشبح شخصًا حقيقيًا ، فسيصبل إلهًا حقيقيًا في المستقبل بسهولة . ليس من المستغرب أننا لا نستطيع التنافس معهم “.
لقد تبددت سلالة الشمس السيادية وشعر جسده كله بالضعف. كان يعلم أن رحلته إلى منطقة أسورا المحرمة قد انتهت. كان من المستحيل عليه أن يذهب ابعد من كذلك.
وقف تو باجوى أمام خصمه. كان مثل جبل شاهق وقوته لا حدود لها. كانت أجنحته ذات الضوء الأبيض الثلجي مشدودة مثل السيوف ، مما أدى إلى ظهور حدة لا تضاهى بدت وكأنها قادرة على قطع الضوء.
ابتسم ديوين بأسى. تم التعرف على موهبة لين مينغ من قبل السيادة الإلهي القديم. قد يكون لين مينغ قادرًا على صنع معجزة هنا.
تقدم للأمام خطوة تلو الأخرى ، وخطواته تتعرج بإيقاع غريب. بدت مرآة الجليد الباردة بأكملها كما لو أنها ستتحطم ، والضوء داخلها يتلوي ويتموج.
400 نفس . لقد أصاب هجوم باجوي في ذلك الوقت الخصم الافتراضي لأول مرة.
“بذل الاخ المتدرب الكبير كل ما في وسعه هو. إنه قوي حقًا!”
في تلك اللحظة ، تغيرت هالة باجوي كما لو كان وحش إلهي يستيقظ بداخله.
اندفع الإثنان إلى الأمام بسرعة لا تصدق ، وحملوا معهم زخمًا مروعًا بدا وكأنه يمكن أن يدوس على كل شيء .
…..
مع رفع أيديهم ، كانت هجماتهم مثل اشتباكات العواصف العنيفة.
استخدم شبح إله الحرب فأسًا هائلًا سقط على تو باجوى.
داخل مرآة الجليد البارد ، انطلقت شرارات رائعة من الضوء. و أقواس لا حصر لها من الرعد تلتف على قبضتهم عندما اصطدموا مرارا وتكرارا.
قعقعة قعقعة!
داخل مرآة الجليد البارد ، انطلقت شرارات رائعة من الضوء. و أقواس لا حصر لها من الرعد تلتف على قبضتهم عندما اصطدموا مرارا وتكرارا.
هز لين مينغ رأسه ، “ليس كثيراً”.
لقد تبددت سلالة الشمس السيادية وشعر جسده كله بالضعف. كان يعلم أن رحلته إلى منطقة أسورا المحرمة قد انتهت. كان من المستحيل عليه أن يذهب ابعد من كذلك.
ترجمة
تحولت هذه القوة الخارقة للطبيعة من الرعد إلى عاصفة سقطت على الأرض. بدا أن الفضاء بأكمله مليء بسحابة لا نهاية لها من البرق الأبيض الخافت.
كما لو أن نهاية العالم قد وصلت.
اندفع الإثنان إلى الأمام بسرعة لا تصدق ، وحملوا معهم زخمًا مروعًا بدا وكأنه يمكن أن يدوس على كل شيء .
“بذل الاخ المتدرب الكبير كل ما في وسعه هو. إنه قوي حقًا!”
خلف شخصية الشبح الباهت ، ظهر شبح إله الحرب بإرتفاع 1000 قدم. كان إله الحرب هذا أسود اللون وأطلق قوة صوفية لا حدود لها .
وقف تو باجوى أمام خصمه. كان مثل جبل شاهق وقوته لا حدود لها. كانت أجنحته ذات الضوء الأبيض الثلجي مشدودة مثل السيوف ، مما أدى إلى ظهور حدة لا تضاهى بدت وكأنها قادرة على قطع الضوء.
عقدت سموكليس يديها معا. بسبب موقف باجوي المتعجرف والشرس ، أصيبت بحماسته وارتفعت روحها القتالية في دمها.
تسرب القليل من الدم من صدر الخصم الافتراضي.
“جيد!” أخذ تو باجوى نفسا عميقا. كان يعلم أن سموكليس لن تقول هذا إلا إذا كانت متأكدة من نفسها. لم تكن شخصًا يمزح في مثل هذه الأوقات.
كانت إجابة لين مينغ متوقعة بالفعل. أمام هذه المرآة الجليدية ، يمكن للمرء أن يعتمد فقط على قدرته الحقيقية. كان من المستحيل اتخاذ أي طرق مختصرة.
“ملك معركة السماويين رائع حقًا. ”
لم يستطع العديد من فناني القتال في عرق الآلهة إلا أن يهتفوا وهم ينظرون إلى المعركة.
تحولت القوى الخارقة للطبيعة التي لا نهاية لها إلى جميع أنواع قوانين الداو العظيمة التي مزقت الفراغ.
قال شينكو ، “هذا هو الأمر. سلالة الشمس السيادية. هذا النوع من سلالة الدم مناسب بالفعل للاستخدام داخل مرآة الجليد الباردة. طالما أنه يستطيع أن يستمر لألف نفس من الوقت فسيكون بخير. لا يهم ما إذا كانت حدود باجوي تنخفض بعد ذلك أم لا.
بوووم!
انفجرت قوة إلهية مرعبة. حتى الفراغ تمزق بهجوم تو باجوى المذهل ، مع ظهور الشقوق في كل مكان. كانت المساحة مثل الزجاج الذى يتشقق عند الانكسار.
كان جسده كله ملفوفًا بالنيران ، واحتوت هذه النيران على رونية من الداو العظيم التي بعثت الضوء عبر العالم.
ومع ذلك ، سرعان ما تجددت هذه الشقوق المكانية ، كما لو أنها لم تكن موجودة على الإطلاق.
كان جسده مغطى بالرونية الكثيفة وأطلق الأضواء الكهربائية من عينيه. أصبحت هالته عميقة مثل الهاوية السفلية ، من المستحيل التنبؤ بها.
اندفع الإثنان إلى الأمام بسرعة لا تصدق ، وحملوا معهم زخمًا مروعًا بدا وكأنه يمكن أن يدوس على كل شيء .
400 نفس . لقد أصاب هجوم باجوي في ذلك الوقت الخصم الافتراضي لأول مرة.
في ذلك الوقت ، تغيرت هالة الخصم الافتراضي. وقف وحمل جسده هالة أعمق وغير واضحة.
تسرب القليل من الدم من صدر الخصم الافتراضي.
من المعركة الأولى حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يُصاب فيها الجسد الافتراضي لعبقري قديم.
قال ديوين ، “ما يستخدمه باجوي هو قوة سلالة الشمس السيادية. يمكن أن تضيء سلالته مثل الشمس لفترة قصيرة وتحفز كل إمكاناته الخفية. ولكن بعد استخدام هذه القدرة ، ستختفي قوته بسرعة ، وحتى حدوده ستنخفض مؤقتًا. سيكون من الصعب استعادة نفسه إلا بعد مرور عشرة أيام من الوقت.
“يمتلك اليد العليا!”
“لا تبتئس. يجب أن تكون هذه الأشباح الافتراضية أقوى العباقرة من العصر القديم ، وفقًا لمعايير ذلك الوقت. إذا كان هذا الشبح شخصًا حقيقيًا ، فسيصبل إلهًا حقيقيًا في المستقبل بسهولة . ليس من المستغرب أننا لا نستطيع التنافس معهم “.
صرخت سموكليس وركزت أفكارها. كان لا يزال هناك 600 نفس من الوقت المتبقي ولكن تو باجوى لم يظهر أي اتجاه للتباطؤ على الإطلاق. طالما أن سلالة الشمس السيادية يمكن أن تستمر لمدة 1000 نفس من الوقت ، فقد يكون قادرًا على المرور!
“لا تبتئس. يجب أن تكون هذه الأشباح الافتراضية أقوى العباقرة من العصر القديم ، وفقًا لمعايير ذلك الوقت. إذا كان هذا الشبح شخصًا حقيقيًا ، فسيصبل إلهًا حقيقيًا في المستقبل بسهولة . ليس من المستغرب أننا لا نستطيع التنافس معهم “.
في ذلك الوقت ، تغيرت هالة الخصم الافتراضي. وقف وحمل جسده هالة أعمق وغير واضحة.
“هذه طريقة شاملة لا يمكن استخدامها إلا في الأوقات الصعبة . بشكل طبيعي ، لن يستخدمها باجوى ، لأنه بمجرد مرور الفترة التي يتم فيها إطلاق كامل إمكاناته ، لن يكون لديه طريقة أخرى لهزيمة عدوه ويمكنه فقط السماح لنفسه بالتدمير “.
قال ديوين ، “ما يستخدمه باجوي هو قوة سلالة الشمس السيادية. يمكن أن تضيء سلالته مثل الشمس لفترة قصيرة وتحفز كل إمكاناته الخفية. ولكن بعد استخدام هذه القدرة ، ستختفي قوته بسرعة ، وحتى حدوده ستنخفض مؤقتًا. سيكون من الصعب استعادة نفسه إلا بعد مرور عشرة أيام من الوقت.
في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه قد تغير.
لقد تبددت سلالة الشمس السيادية وشعر جسده كله بالضعف. كان يعلم أن رحلته إلى منطقة أسورا المحرمة قد انتهت. كان من المستحيل عليه أن يذهب ابعد من كذلك.
كان جسده مغطى بالرونية الكثيفة وأطلق الأضواء الكهربائية من عينيه. أصبحت هالته عميقة مثل الهاوية السفلية ، من المستحيل التنبؤ بها.
من المعركة الأولى حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يُصاب فيها الجسد الافتراضي لعبقري قديم.
وش!
هاجم الشبح الافتراضي. كانت سرعته أسرع بكثير ، وكان من المستحيل الاستجابة لها!
اهتز جسده وعقله. كان هذا الخصم الافتراضي مجرد إمبيريان أعلى ، شخصًا يتمتع بتدريب أقل منه ، ومع ذلك كان قوياً للغاية!
تحولت القوى الخارقة للطبيعة التي لا نهاية لها إلى جميع أنواع قوانين الداو العظيمة التي مزقت الفراغ.
استدار تو باجوى وابتسم في سموكليس ، قائلاً ، “إذا هُزمت ، فستكونين أنت الوحيدة المتبقية من السماويين. شاهدى معركتي بعناية وتأكدى من التوصل إلى بعض الإجراءات المضادة الجيدة. موهبتك تتفوق بكثير على البقية د. يجب أن تكونى قادره على الفوز! ”
خلف شخصية الشبح الباهت ، ظهر شبح إله الحرب بإرتفاع 1000 قدم. كان إله الحرب هذا أسود اللون وأطلق قوة صوفية لا حدود لها .
“لا تبتئس. يجب أن تكون هذه الأشباح الافتراضية أقوى العباقرة من العصر القديم ، وفقًا لمعايير ذلك الوقت. إذا كان هذا الشبح شخصًا حقيقيًا ، فسيصبل إلهًا حقيقيًا في المستقبل بسهولة . ليس من المستغرب أننا لا نستطيع التنافس معهم “.
استخدم شبح إله الحرب فأسًا هائلًا سقط على تو باجوى.
قال ديوين ، “ما يستخدمه باجوي هو قوة سلالة الشمس السيادية. يمكن أن تضيء سلالته مثل الشمس لفترة قصيرة وتحفز كل إمكاناته الخفية. ولكن بعد استخدام هذه القدرة ، ستختفي قوته بسرعة ، وحتى حدوده ستنخفض مؤقتًا. سيكون من الصعب استعادة نفسه إلا بعد مرور عشرة أيام من الوقت.
…..
بوووم!
تحولت القوى الخارقة للطبيعة التي لا نهاية لها إلى جميع أنواع قوانين الداو العظيمة التي مزقت الفراغ.
تشقق الفراغ مثل الزجاج مرة أخرى. بصق تو باجوى الدم بينما تم إرساله يتساقط بعيدًا. ملأ الرعب والذعر عينيه.
اهتز جسده وعقله. كان هذا الخصم الافتراضي مجرد إمبيريان أعلى ، شخصًا يتمتع بتدريب أقل منه ، ومع ذلك كان قوياً للغاية!
اهتز جسده وعقله. كان هذا الخصم الافتراضي مجرد إمبيريان أعلى ، شخصًا يتمتع بتدريب أقل منه ، ومع ذلك كان قوياً للغاية!
لقد تبددت سلالة الشمس السيادية وشعر جسده كله بالضعف. كان يعلم أن رحلته إلى منطقة أسورا المحرمة قد انتهت. كان من المستحيل عليه أن يذهب ابعد من كذلك.
بعد إصابته بجرح واحد ، اندلع هذا الخصم الافتراضي بقوة أكبر لإصابة باجوى مباشرة وبقوة.
في ذلك الوقت ، تغيرت هالة الخصم الافتراضي. وقف وحمل جسده هالة أعمق وغير واضحة.
كان صوت سموكليس واثقًا.
لقد رأى باجوي عددًا لا يحصى من أطفال السماء الفخورين من قبل ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من الوقوف جنبًا إلى جنب مع شبح هذا العبقري القديم!
“قوي جدًا ، ملك المعركة ، إنه. كيف يمكنه أن يكون قويًا جدًا!؟”
بعد حرق قوة سلالته ، كان لا يزال مصابًا بجروح خطيرة من قبل خصمه. عندها أدرك تو باجوى أنه قد هُزم تمامًا !
“سموكليس !” نظر باجوي نحو سموكليس.
في الماضي ، كان قد هُزم مرة واحدة بعد أن أحرق سلالة الشمس السياديه . ولكن هذا كان فقط عندما تلاشت قوة سلالته وأصبح ضعيفًا للغاية.
بوووم!
أوضح ديوين لشينكو.
لم يسبق له أن عاش لحظة مثل اليوم ، حيث هُزم من قبل شخص آخر حتى عندما أحرق سلالته وكان في أقوى حالاته!
غادر تو باجوى المرآة بشكل كئيب .
لقد تبددت سلالة الشمس السيادية وشعر جسده كله بالضعف. كان يعلم أن رحلته إلى منطقة أسورا المحرمة قد انتهت. كان من المستحيل عليه أن يذهب ابعد من كذلك.
فقط كانت هذه المرآة الباردة الجليدية صعبة للغاية. أو ربما كانوا هم الضعفاء .
“لا تبتئس. يجب أن تكون هذه الأشباح الافتراضية أقوى العباقرة من العصر القديم ، وفقًا لمعايير ذلك الوقت. إذا كان هذا الشبح شخصًا حقيقيًا ، فسيصبل إلهًا حقيقيًا في المستقبل بسهولة . ليس من المستغرب أننا لا نستطيع التنافس معهم “.
ربت ديوين على كتف باجوي. شعر أنه لا ينبغي له حتى محاولة الدخول. لجأ تو باجوي إلى استخدام قوة سلالته ولكن حتى فى ذلك الحين فقد هُزم ، ناهيك عن ديوان.
ومع ذلك ، سرعان ما تجددت هذه الشقوق المكانية ، كما لو أنها لم تكن موجودة على الإطلاق.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“لين مينغ ، فى عرقي الإلهي لم يبق إلا أنت. ”
بالحديث هنا ، لم يستطع تو باجوى إلا أن يصنع ابتسامة “ما كان ينبغي للإله السماوي أسورا أن يعتقد أنه بعد 10 مليارات سنة ، سيتم تقليص نسله إلى مستوانا. ”
اندفع الإثنان إلى الأمام بسرعة لا تصدق ، وحملوا معهم زخمًا مروعًا بدا وكأنه يمكن أن يدوس على كل شيء .
ابتسم ديوين بأسى. تم التعرف على موهبة لين مينغ من قبل السيادة الإلهي القديم. قد يكون لين مينغ قادرًا على صنع معجزة هنا.
في هذا الوقت ، كانت سموكليس قد تحركت بالفعل نحو مرآة الجليد البارد . استدارت ونظرت إلى لين مينغ مع تعبير غريب على وجهها.
“يمتلك اليد العليا!”
“هل القوانين التي تفهمها مفيدة هنا؟”
لقد رأى ديوين في حالة ذروته من قبل ، وشعر أنه حتى ديوين كان أضعف بكثير من تو باجوى.
هز لين مينغ رأسه ، “ليس كثيراً”.
كانت إجابة لين مينغ متوقعة بالفعل. أمام هذه المرآة الجليدية ، يمكن للمرء أن يعتمد فقط على قدرته الحقيقية. كان من المستحيل اتخاذ أي طرق مختصرة.
مع رفع أيديهم ، كانت هجماتهم مثل اشتباكات العواصف العنيفة.
تنهد ديوين بخفة. تم اختيار مجموعتهم بصعوبة ودفعوا ثمناً باهظاً لدخول أرض أسورا المحرمة. إذا كانوا قادرين بالكاد على الحصول على طريقة لإنقاذ شعبهم ولكنهم عادوا دون أي شيء آخر ، فستضيع الموارد حقًا.
انتشرت التموجات كما لو كانت على سطح بحيرة ساكنة. في عالم المرآة ، واجهت سموكليس خصمها وهي امرأة أخرى منقطعة النظير في نفس العمر. كانت هذه المرأة ترتدي الحجاب وكانت هالتها سريعة وحادة.
“سموكليس !” نظر باجوي نحو سموكليس.
“مفهوم. ” أومأت سموكليس. “لن أخسر!”
…..
كان صوت سموكليس واثقًا.
اندفع الإثنان إلى الأمام بسرعة لا تصدق ، وحملوا معهم زخمًا مروعًا بدا وكأنه يمكن أن يدوس على كل شيء .
“جيد!” أخذ تو باجوى نفسا عميقا. كان يعلم أن سموكليس لن تقول هذا إلا إذا كانت متأكدة من نفسها. لم تكن شخصًا يمزح في مثل هذه الأوقات.
في هذا الوقت ، كانت سموكليس قد تحركت بالفعل نحو مرآة الجليد البارد . استدارت ونظرت إلى لين مينغ مع تعبير غريب على وجهها.
“أخيرًا ، أظهرت مهاراتها الحقيقية. ”
ثم رفعت قدمها وتقدمت إلى سطح مرآة الجليد البارد.
لقد جاؤوا إلى أرض أسورا المحرمة للنضال من أجل فرص الحظ. لكن الأهم من ذلك أنهم أرادوا إيجاد طريق لعرق الإله البدائي والسماويين في الكارثة الكبرى!
انتشرت التموجات كما لو كانت على سطح بحيرة ساكنة. في عالم المرآة ، واجهت سموكليس خصمها وهي امرأة أخرى منقطعة النظير في نفس العمر. كانت هذه المرأة ترتدي الحجاب وكانت هالتها سريعة وحادة.
…
في هذا الوقت ، كانت سموكليس قد تحركت بالفعل نحو مرآة الجليد البارد . استدارت ونظرت إلى لين مينغ مع تعبير غريب على وجهها.
في ذلك الوقت ، تغيرت هالة الخصم الافتراضي. وقف وحمل جسده هالة أعمق وغير واضحة.
“حتى لو كنت عبقريًا قديمًا ستصبح إلهًا حقيقيًا ، فإن تدريبك لا يزال أقل منى. لا أعتقد أنك ستهزمني! ”
هو -!
عندما تحدث باجوي ، دخل إلى مرآة الجليد البارد!
عندما تحدثت سموكليس ، أخرجت سيفًا بطول أربعة أقدام من الحلقة المكانية. لمعت شفرة السيف هذه ، وكأنها يمكن أن تخترق قلوب المشاهدين!
هو -!
قال ديوين ، “لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. عندما تم فتح منطقة أسورا المحرمه في الماضي ، كان هناك دائمًا نوعان من الأشياء التي يمكن الحصول عليها . كان أحدهما وسيلة لإنقاذ شعبنا والآخر كان فرص فردية محظوظة.
اندلعت هالة سموكليس. ظهر إعصار أزرق حولها. على الرغم من أن هذا الإعصار بدا لطيفًا ، إلا أنه احتوى على قوة مروعة ويمكن أن يمزق لحم الشخص ودمه وتفجير عظامه!
“يمتلك اليد العليا!”
“أخيرًا ، أظهرت مهاراتها الحقيقية. ”
بوووم!
راقب لين مينغ عن كثب. عندما قاتلت سموكليس تلك الوحوش المتكونة من رونية الطاقة والقانون ، كانت قد استخدمت فقط قوة جسدها لمحاربتهم .
ولكن الآن ، استخدمت سموكليس القوة الكاملة لقوة الألوهية.
…
“هل القوانين التي تفهمها مفيدة هنا؟”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
قال شينكو ، “هذا هو الأمر. سلالة الشمس السيادية. هذا النوع من سلالة الدم مناسب بالفعل للاستخدام داخل مرآة الجليد الباردة. طالما أنه يستطيع أن يستمر لألف نفس من الوقت فسيكون بخير. لا يهم ما إذا كانت حدود باجوي تنخفض بعد ذلك أم لا.
لم يستطع العديد من فناني القتال في عرق الآلهة إلا أن يهتفوا وهم ينظرون إلى المعركة.
ترجمة
دعا نادت سموكليس تو باجوي. على الرغم من وجود فجوة عمرية كبيرة بينهما ، إلا أنهما كانا إخوة متدربين
PEKA
…..
