1891
1891
لكن لين مينغ كان لديه أيضًا أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها. وهكذا اختار أن يرفضها.
…
اتخذ لين مينغ القديسين كعدو له. جلب ظهوره منعطفًا إيجابيًا للغاية لعرق الآلهة.
…
كان هذا الضوء البارد غريبًا. على الرغم من أنه كان ضعيف ، إلا أنه استمرت بلا نهاية ، مثل شعلة أبدية لا تنطفئ أبدًا. لقد أنطلق من خلال الظلام اللامتناهي. اخترق الفضاء والوقت ببطء حتى وصل إلى عالم الروح ثم توغل في كون حلم أكاشا.
…
“قبل ذلك ، نظرت فقط في قسم الحياة في الكتاب المقدس. وبعبارة أخرى ، الصفحات الذهبية. لكن لم ألق نظرة على صفحات الموت. ومع ذلك ، فإن قطرة الدم هذه لم تعمق فهمي لصفحات الحياة فحسب ، بل سمحت لي أيضًا بصنع بإستنتاج ضعيف لما هو وارد في صفحات الموت ، والحصول على معنى أعمق للموت. ”
“فقط من أنت؟ ”
نظر لين مينغ إلى المرأة الغامضة. بعد أن قام بتمزيق حجابها باستخدام رمح التنين الأسود ، تمكن من تأكيد التخمين الذي كان لديه طوال الوقت. كان مظهرها نسخة طبق الأصل من شينغ مي ، وكان من المستحيل حدوث مثل هذه المصادفة.
بمجرد الجلوس هناك ، بدا وكأنه جالس في الماضي اللامتناهي ، جالسًا في نهاية كل العصور. كان الأمر كما لو أنه مات دون تبقي أدنى قدر من حيوية الحياة.
اجتمعت كل هذه الأفكار المعقدة معًا ، ولم يعرف لين مينغ أين تكمن الحقيقة.
كان لهذه المرأة علاقة غير معروفة بشنغ مي.
“إنه ليس دم أشورا ، بل دم مؤلف الكتاب المقدس. ”
هل كانت شينغ مي أيضًا شخص من عرق الآلهة؟
“فقط من أنت؟ ”
عندما عبرت هذه الفكرة في ذهن لين مينغ ، اعتقد على الفور أنها مستحيلة.
في انطباعه ، قامت شينغ مي بتدريب جوهر الروح بالإضافة إلى طرق تدريب الروح. إذا كانت شخصًا من عرق الآلهة ، لكانت قد طورت قوة الألوهية. هذا من شأنه أن يجعلها أقوى.
كانت صورة امرأة.
في هذا الوقت ، ارتجف الكتاب المقدس القديم برفق وبدأ في إصدار ضوء لطيف ومضيء. في نهاية هذا الكون ، وقف في مواجهة الضباب ، صورة ظلية أخرى.
نظرت المرأة الغامضة إلى لين مينغ وابتسمت بصوت خافت. “لقد سألت من أنا. هل هناك معنى لذلك؟ أنا وأنت منقسمون بنهر الزمن الذي لا نهاية له ، لم نقطع طرقًا أبدًا. ”
كان هذا الضوء البارد غريبًا. على الرغم من أنه كان ضعيف ، إلا أنه استمرت بلا نهاية ، مثل شعلة أبدية لا تنطفئ أبدًا. لقد أنطلق من خلال الظلام اللامتناهي. اخترق الفضاء والوقت ببطء حتى وصل إلى عالم الروح ثم توغل في كون حلم أكاشا.
هل كانت شينغ مي أيضًا شخص من عرق الآلهة؟
وبينما كانت المرأة تتحدث ، استدارت لتغادر.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
لكن في هذا الوقت ، قال لين مينغ ، “لقد رأيت امرأة. مظهرها هو نفس مظهرك. وهي شخص من جيلي “.
تسببت كلمات لين مينغ في توقف المرأة. استدارت وحدقت في لين مينغ بمفاجأة.
“هل هذا صحيح…”
“قطرة دم واحدة تحتوي على قوتين مختلفتين حدود الحياة والموت. إنهم يعارضون بعضهم البعض ، لكنهم يتعايشون في نفس الكون. “بدأ لين مينغ في تنوير نفسه على هذه السوترا القديمة ، وبدا أن عقله قد ارتفع فوق الكون الشاسع .
الآن ، داخل بحره الروحي بدأت بعض نصوص الصفحات الذهبية التي لم يستوعبها بعد في الاهتزاز والتردد ، مع صدى القوة الغامضة والنابضة بالحياة داخل الدم الذي امتصه.
كان صوت المرأة خفيفًا ، دون أي تلميح لما كانت تفكر فيه في قلبها. صعدت على الريح واختفت في عالم المرآة اللامحدود ، وانصهرت في العالم واختفت دون أن تترك أثرا.
“ضربة الرمح الأخيرة ، هل لها اسم؟”
شاهد لين مينغ المرأة الغامضة تغادر. وظا صامتاً لفترة طويلة .
في داخل الشرنقة ، كان لين مينغ يبعث شعور بالحياة فى وقت ما وشعور بالموت فى وقت آخر .
كان مظهر المرأة الغامضة لغز فى قلب لين مينغ.
تدريجيًا ، تحولت القوانين إلى شرنقة من الضوء بالأبيض والأسود.
حياة شينغ مي ، ما الذي مرت به؟
تدريجيًا ، تحولت القوانين إلى شرنقة من الضوء بالأبيض والأسود.
أراد لين مينغ الاستفادة من هذه الفرصة. فتح قصر داو عين دايفيتش وأطلقت عينه ضوء مبهر يحمل قوة يمكن أن تخترق جميع الألغاز .
تذكر لين مينغ أنه بعد أن انتهى من التدريب في ساحة معركة المجرة القديمة في كون حلم أكاشا ، كان قد التقى بـ إمبراطور الروح ، وبعد ذلك التقى شينغ مي.
سألته شينغ مي عما إذا كان على استعداد للتخلي عن البشرية أم لا ، والذهاب إلى مكان بعيد لمائة مليون سنة.
الآن ، في أرض أسورا المحرمة هذه ، تذكر لين مينغ كل الكلمات التي قالتها له شينغ مي وكان لديه أفكار مختلفة في قلبه.
في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أنه لم يندمج مع قطرة دم ، ولكنه اندمج مع كون واسع وعميق.
في ذلك الوقت ، بدا أن شينغ مي لديها أشياء لا يمكنها طرحها.
لكن لين مينغ كان لديه أيضًا أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها. وهكذا اختار أن يرفضها.
الآن ، في أرض أسورا المحرمة هذه ، تذكر لين مينغ كل الكلمات التي قالتها له شينغ مي وكان لديه أفكار مختلفة في قلبه.
“ضربة الرمح الأخيرة ، هل لها اسم؟”
اجتمعت كل هذه الأفكار المعقدة معًا ، ولم يعرف لين مينغ أين تكمن الحقيقة.
كانت صورة امرأة.
كان كل نجم كلمة معقدة ومرهقة. مع عدد لا يحصى من النجوم مجتمعة معًا ، شكلوا كتابًا لا نهاية له.
أما بالنسبة إلى شينغ مي ، فهو لم يعرف متى سيكون بمقدورهم الاجتماع في المرة القادمة ، أو ما إذا كان سيتمكن من طرح جميع الأسئلة التي لديه.
سألت سموكليس. قبل تلك الضربة النهائية كانت تعتقد أن لين مينغ من المحتمل أن يخسر. لكن في المواجهة الأخيرة ، شهدت المعركة انعكاسًا مفاجئًا. كانت ضربة الرمح تلك مذهلة بكل بساطة!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“لين مينغ ، هل أنت بخير!”
سألته شينغ مي عما إذا كان على استعداد للتخلي عن البشرية أم لا ، والذهاب إلى مكان بعيد لمائة مليون سنة.
خارج مرآة الجليد البارد ، اندفع ديوين والآخرون ، وكلهم غير قادرين على تهدئة مزاجهم.
تذكر لين مينغ أنه بعد أن انتهى من التدريب في ساحة معركة المجرة القديمة في كون حلم أكاشا ، كان قد التقى بـ إمبراطور الروح ، وبعد ذلك التقى شينغ مي.
على وجه الخصوص ، إمبيريان عرق الآلهة . لقد عرفوا أن عرق الإله البدائي قد التقط بالفعل كنزًا هذه المرة.
…..
“فقط من أنت؟ ”
اتخذ لين مينغ القديسين كعدو له. جلب ظهوره منعطفًا إيجابيًا للغاية لعرق الآلهة.
في ومضة ، تقاربت كل هالة القوانين. أدرك لين مينغ أخيرًا أن الحقيقة هي أن الشيء الموجود في راحة يده كان قطرة دم كانت هذه قطرة دم لإمبراطور عظيم. كانت تنضح بهالة مرعبة لا نهاية لها ، تطفو لأعلى ولأسفل مثل النجم.
بمجرد الجلوس هناك ، بدا وكأنه جالس في الماضي اللامتناهي ، جالسًا في نهاية كل العصور. كان الأمر كما لو أنه مات دون تبقي أدنى قدر من حيوية الحياة.
“ضربة الرمح الأخيرة ، هل لها اسم؟”
سألت سموكليس. قبل تلك الضربة النهائية كانت تعتقد أن لين مينغ من المحتمل أن يخسر. لكن في المواجهة الأخيرة ، شهدت المعركة انعكاسًا مفاجئًا. كانت ضربة الرمح تلك مذهلة بكل بساطة!
هز لين مينغ رأسه. في هذا الوقت ، شعر بشيء و نظر إلى السماء.
تم القضاء على مجرات ضخمة تحت قدميه ، وتحللت إلى رماد انتشر في البرد الجليدي للفضاء.
داخل سماء عالم المرآة ، كان المجال العائم للضوء يتساقط نحو لين مينغ.
في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أنه لم يندمج مع قطرة دم ، ولكنه اندمج مع كون واسع وعميق.
لبعض الوقت ، حبس الجميع أنفاسهم. كانوا يعلمون أن هذا المجال من الضوء كان مكافأة لين مينغ!
تم القضاء على مجرات ضخمة تحت قدميه ، وتحللت إلى رماد انتشر في البرد الجليدي للفضاء.
لم يعرف الناس ما هي المكافأة ، لكنهم شعروا بالهالة المرعبة لإمبراطور حقيقي تنطلق منها.
كما لو أن درجة هذا الكنز قد تجاوزت بالفعل مستوى الألوهية الحقيقية.
“هل يمكن أن يكون هذا سلاحًا نهائيًا أستخدمه سيد طريق أسورا ؟”
لبعض الوقت ، حبس الجميع أنفاسهم. كانوا يعلمون أن هذا المجال من الضوء كان مكافأة لين مينغ!
فكر الجميع وكانت عيونهم جادة وفضولية. على الرغم من أن هذا كان كنز لين مينغ ولم يكن مرتبطًا بهم كثيرًا ، إلا أنهم كانوا جميعًا متحمسين لفرصة التمكن من تجربة مثل هذا الشيء الإلهي.
بعد 10 مليارات سنة ، لم تتضاءل طاقة الجوهر بداخلها فحسب ، بل بسبب قوانين الحياة والموت ، نمت وأصبحت أقوى وأقوى . مثل النبيذ القديم ، كلما مر الوقت أصبح أغلى.
سقطت كرة الضوء ببطء في كف لين مينغ ، لتتحول تدريجياً إلى واقع.
إذا قيل إنه كان يدرك الكون في راحة يده ، فهذا ليس خطأ. ومع ذلك ، لم يكن هذا كونًا عاديًا ، بل كان كونًا داخليًا .
نظر الجميع عن كثب. كل ما رأوه هو أن المساحة الموجودة في كف لين مينغ بدت وكأنها قد انهارت. التفت الطاقة اللانهائية حول كف لين مينغ ، كما لو كان يمسك الكون في متناول يده.
ترجمة
وفي وسط هذا الكون كانت هناك دوامة سوداء تمتص كل الضوء بالإضافة إلى عزل حواس الجميع. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لم يتمكنوا من رؤية ما بداخلها .
وبينما كانت المرأة تتحدث ، استدارت لتغادر.
في داخل الشرنقة ، كان لين مينغ يبعث شعور بالحياة فى وقت ما وشعور بالموت فى وقت آخر .
ومع ذلك ، كان لدى لين مينغ شعور خافت بما كانت . تسببت الطاقة في راحة يده في الشعور باستدعاء من القوانين.
جلس لين مينغ القرفصاء في الفراغ . شعر بتيارات الطاقة العظيمة داخل جسده. في ذلك الوقت ، كانت الأمواج الرهيبة تتصاعد في الهواء داخل بحره الروحى.
“لقد امتصصت دم أشورا. إذا امتصت قطرة دم من مؤلف الكتاب المقدس ، فماذا سيحدث ؟ ”
إذا قيل إنه كان يدرك الكون في راحة يده ، فهذا ليس خطأ. ومع ذلك ، لم يكن هذا كونًا عاديًا ، بل كان كونًا داخليًا .
أما بالنسبة إلى شينغ مي ، فهو لم يعرف متى سيكون بمقدورهم الاجتماع في المرة القادمة ، أو ما إذا كان سيتمكن من طرح جميع الأسئلة التي لديه.
“قبل ذلك ، نظرت فقط في قسم الحياة في الكتاب المقدس. وبعبارة أخرى ، الصفحات الذهبية. لكن لم ألق نظرة على صفحات الموت. ومع ذلك ، فإن قطرة الدم هذه لم تعمق فهمي لصفحات الحياة فحسب ، بل سمحت لي أيضًا بصنع بإستنتاج ضعيف لما هو وارد في صفحات الموت ، والحصول على معنى أعمق للموت. ”
كانت الهالة المتأصلة في القوانين متجمعه في الداخل – كانت هذه هي قوانين الحياة والموت.
تسببت كلمات لين مينغ في توقف المرأة. استدارت وحدقت في لين مينغ بمفاجأة.
كان الأمر وكأن عددًا لا يحصى من الأرواح ولدت ثم انقرضت في هذا الكون .
كان مظهر المرأة الغامضة لغز فى قلب لين مينغ.
في ومضة ، تقاربت كل هالة القوانين. أدرك لين مينغ أخيرًا أن الحقيقة هي أن الشيء الموجود في راحة يده كان قطرة دم كانت هذه قطرة دم لإمبراطور عظيم. كانت تنضح بهالة مرعبة لا نهاية لها ، تطفو لأعلى ولأسفل مثل النجم.
بعد 10 مليارات سنة ، لم تتضاءل طاقة الجوهر بداخلها فحسب ، بل بسبب قوانين الحياة والموت ، نمت وأصبحت أقوى وأقوى . مثل النبيذ القديم ، كلما مر الوقت أصبح أغلى.
وتجمع بداخلها المعنى العميق لقوانين الحياة والموت بالإضافة إلى الإرادة المروعة لإمبراطور عظيم.
نظرًا لأن كون حلم أكاشا الغامض تم تصويره من خلال هذا الضوء البارد ، فقد أطلقت جميع أجزاء كون حلم أكاشا خيوط من القوة الغامضة النقية وغير المحدودة ، واتبعت مسار الضوء البارد وتجمعت في عقل لين مينغ.
كانت هالة قطرة الدم هذه مألوفة للغاية للين مينغ. وقد تسبب هذا في اهتزاز عقله.
بمجرد الجلوس هناك ، بدا وكأنه جالس في الماضي اللامتناهي ، جالسًا في نهاية كل العصور. كان الأمر كما لو أنه مات دون تبقي أدنى قدر من حيوية الحياة.
في كون حلم أكاشا ، من الصفحات الذهبية التي حصل عليها لين مينغ ، كانت الهالة الموجودة داخل تلك الصفحات هي نفسها تلك التي تنضح من قطرة الدم هذه.
…
إذا لم يكن مخطئًا ، فقد ترك مؤلف الكتاب المقدس وراءه قطرة الدم هذه.
بالمقارنة مع الرجل الذي بدا ميتًا ، كانت هذه المرأة مشرقة مثل القمر. نضح جسدها بتألق رائع. بدا أن كل خصلة من التألق الذى تطلقه تمتلك شخصية صغيرة تجلس بداخلها وتردد النصوص المقدسة وتملأ الهواء بالحياة. اجتاح ضوءها المجرات ، وأضاء الكون الأسود.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“إنه ليس دم أشورا ، بل دم مؤلف الكتاب المقدس. ”
ترك هذا لين مينغ مصدوم للغاية.
شاهد لين مينغ المرأة الغامضة تغادر. وظا صامتاً لفترة طويلة .
لماذا يكون الدم من مؤلف الكتاب المقدس في الأرض المحرمة لسيد طريق أسورا ؟
“هل يمكن أن يكون هذا سلاحًا نهائيًا أستخدمه سيد طريق أسورا ؟”
تم القضاء على مجرات ضخمة تحت قدميه ، وتحللت إلى رماد انتشر في البرد الجليدي للفضاء.
لم يستطع لين مينغ إلا أن يتذكر المعركة الكبرى التي شهدها في ساحة معركة المجرة القديمة بين سيد طريق أسورا ومؤلف الكتاب المقدس.
في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أنه لم يندمج مع قطرة دم ، ولكنه اندمج مع كون واسع وعميق.
في تلك المعركة ، جُرح مؤلف الكتاب المقدس على يد سيد طريق أشورا. لقد تحطم الكتاب المقدس وفقد الكثير من دمه الإلهي.
أراد لين مينغ الاستفادة من هذه الفرصة. فتح قصر داو عين دايفيتش وأطلقت عينه ضوء مبهر يحمل قوة يمكن أن تخترق جميع الألغاز .
هل يمكن أن يكون سيد طريق أسورا قد جمع الدم الإلهي من خالق مؤلف المقدس وختمه بعيدًا في أرضه المحرمة حتى يمكن لخلفائه أن يأخذوه كفرصة حظهم؟
كان لهذه المرأة علاقة غير معروفة بشنغ مي.
حدق لين مينغ في قطرة الدم هذه. لم تكن قطرة دم عادية ، لكنها كانت جوهر متجمع من كمية هائلة من الدم.
لقد خطط لامتصاص وصقل قطرة الدم هذه هنا. من خلال القيام بذلك ، سيكون أقوى في حالة وجود شيء آخر يحتاج إلى مواجهته في أرض أسورا المحرمه هذه.
في تلك المعركة ، جُرح مؤلف الكتاب المقدس على يد سيد طريق أشورا. لقد تحطم الكتاب المقدس وفقد الكثير من دمه الإلهي.
بعد 10 مليارات سنة ، لم تتضاءل طاقة الجوهر بداخلها فحسب ، بل بسبب قوانين الحياة والموت ، نمت وأصبحت أقوى وأقوى . مثل النبيذ القديم ، كلما مر الوقت أصبح أغلى.
تم القضاء على مجرات ضخمة تحت قدميه ، وتحللت إلى رماد انتشر في البرد الجليدي للفضاء.
“لقد امتصصت دم أشورا. إذا امتصت قطرة دم من مؤلف الكتاب المقدس ، فماذا سيحدث ؟ ”
حياة شينغ مي ، ما الذي مرت به؟
تردد لين مينغ للحظة. سقطت قطرة الدم على كفه وذابت في جسده دون أدنى تموج.
لقد خطط لامتصاص وصقل قطرة الدم هذه هنا. من خلال القيام بذلك ، سيكون أقوى في حالة وجود شيء آخر يحتاج إلى مواجهته في أرض أسورا المحرمه هذه.
اتخذ لين مينغ القديسين كعدو له. جلب ظهوره منعطفًا إيجابيًا للغاية لعرق الآلهة.
في ومضة ، تقاربت كل هالة القوانين. أدرك لين مينغ أخيرًا أن الحقيقة هي أن الشيء الموجود في راحة يده كان قطرة دم كانت هذه قطرة دم لإمبراطور عظيم. كانت تنضح بهالة مرعبة لا نهاية لها ، تطفو لأعلى ولأسفل مثل النجم.
أما بالنسبة لديوين والآخرين ، فبما أن مصالحهم كانت متداخلة بشكل وثيق معه ، فمن الطبيعي أن يكونوا بمثابة حماة له.
كانت الهالة المتأصلة في القوانين متجمعه في الداخل – كانت هذه هي قوانين الحياة والموت.
جلس لين مينغ القرفصاء في الفراغ . شعر بتيارات الطاقة العظيمة داخل جسده. في ذلك الوقت ، كانت الأمواج الرهيبة تتصاعد في الهواء داخل بحره الروحى.
أراد لين مينغ الاستفادة من هذه الفرصة. فتح قصر داو عين دايفيتش وأطلقت عينه ضوء مبهر يحمل قوة يمكن أن تخترق جميع الألغاز .
في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أنه لم يندمج مع قطرة دم ، ولكنه اندمج مع كون واسع وعميق.
احتوت قطرة الدم على المعاني العميقة وراء الكتاب المقدس. مقارنة بالصفحات الذهبية ، كانت أغلى بكثير!
بدا أن قطرة الدم هذه تحتوي على العديد من المجرات ، وتليليونات النجوم المتلألئة معًا.
بدأت بعض النصوص الغامضة وغير المعروفة في التألق. تراجع الضباب الذي كان يكتنفهم ، وكشف عن ضوء بارد وضعيف تحته.
وتجمع بداخلها المعنى العميق لقوانين الحياة والموت بالإضافة إلى الإرادة المروعة لإمبراطور عظيم.
كان كل نجم كلمة معقدة ومرهقة. مع عدد لا يحصى من النجوم مجتمعة معًا ، شكلوا كتابًا لا نهاية له.
في هذا الوقت ، ارتجف الكتاب المقدس القديم برفق وبدأ في إصدار ضوء لطيف ومضيء. في نهاية هذا الكون ، وقف في مواجهة الضباب ، صورة ظلية أخرى.
في هذا الكتاب المقدس القديم ، كان هناك شخص يجلس فوق كل شيء.
تردد لين مينغ للحظة. سقطت قطرة الدم على كفه وذابت في جسده دون أدنى تموج.
بمجرد الجلوس هناك ، بدا وكأنه جالس في الماضي اللامتناهي ، جالسًا في نهاية كل العصور. كان الأمر كما لو أنه مات دون تبقي أدنى قدر من حيوية الحياة.
“هل هذا صحيح…”
من حوله ، بدأ الفراغ اللامحدود يهتز وينهار. بقيت طاقة الموت حوله بلا نهاية.
من حوله ، بدأ الفراغ اللامحدود يهتز وينهار. بقيت طاقة الموت حوله بلا نهاية.
لم يستطع لين مينغ إلا أن يتذكر المعركة الكبرى التي شهدها في ساحة معركة المجرة القديمة بين سيد طريق أسورا ومؤلف الكتاب المقدس.
تم القضاء على مجرات ضخمة تحت قدميه ، وتحللت إلى رماد انتشر في البرد الجليدي للفضاء.
داخل سماء عالم المرآة ، كان المجال العائم للضوء يتساقط نحو لين مينغ.
في هذا الوقت ، ارتجف الكتاب المقدس القديم برفق وبدأ في إصدار ضوء لطيف ومضيء. في نهاية هذا الكون ، وقف في مواجهة الضباب ، صورة ظلية أخرى.
بمجرد الجلوس هناك ، بدا وكأنه جالس في الماضي اللامتناهي ، جالسًا في نهاية كل العصور. كان الأمر كما لو أنه مات دون تبقي أدنى قدر من حيوية الحياة.
كانت صورة امرأة.
جلس لين مينغ القرفصاء في الفراغ . شعر بتيارات الطاقة العظيمة داخل جسده. في ذلك الوقت ، كانت الأمواج الرهيبة تتصاعد في الهواء داخل بحره الروحى.
بالمقارنة مع الرجل الذي بدا ميتًا ، كانت هذه المرأة مشرقة مثل القمر. نضح جسدها بتألق رائع. بدا أن كل خصلة من التألق الذى تطلقه تمتلك شخصية صغيرة تجلس بداخلها وتردد النصوص المقدسة وتملأ الهواء بالحياة. اجتاح ضوءها المجرات ، وأضاء الكون الأسود.
اتخذ لين مينغ القديسين كعدو له. جلب ظهوره منعطفًا إيجابيًا للغاية لعرق الآلهة.
تحت هذا الضوء ، بدأت العديد من النجوم القاتمة تتألق بقوة حياة قوية. بدأت العديد من النجوم الميتة في تجربة تغيير عجيب. انفجرت الحشائش المليئة بالحياة من الأرض وظهرت الأشجار الشاهقة من الصخور. حلقت الطيور في السماء الواسعة واندفعت الوحوش عبر الحقول. سبحت الأسماك في المياه .
“قطرة دم واحدة تحتوي على قوتين مختلفتين حدود الحياة والموت. إنهم يعارضون بعضهم البعض ، لكنهم يتعايشون في نفس الكون. “بدأ لين مينغ في تنوير نفسه على هذه السوترا القديمة ، وبدا أن عقله قد ارتفع فوق الكون الشاسع .
كان صوت المرأة خفيفًا ، دون أي تلميح لما كانت تفكر فيه في قلبها. صعدت على الريح واختفت في عالم المرآة اللامحدود ، وانصهرت في العالم واختفت دون أن تترك أثرا.
سألت سموكليس. قبل تلك الضربة النهائية كانت تعتقد أن لين مينغ من المحتمل أن يخسر. لكن في المواجهة الأخيرة ، شهدت المعركة انعكاسًا مفاجئًا. كانت ضربة الرمح تلك مذهلة بكل بساطة!
احتوت قطرة الدم على المعاني العميقة وراء الكتاب المقدس. مقارنة بالصفحات الذهبية ، كانت أغلى بكثير!
وبينما كانت المرأة تتحدث ، استدارت لتغادر.
كان كل نجم كلمة معقدة ومرهقة. مع عدد لا يحصى من النجوم مجتمعة معًا ، شكلوا كتابًا لا نهاية له.
كانت هذه فرصة حظ غير عادية! كانت المزايا التي يتمتع بها لين مينغ لفهم قوانين الكون الداخلي لا يمكن تصورها!
“قبل ذلك ، نظرت فقط في قسم الحياة في الكتاب المقدس. وبعبارة أخرى ، الصفحات الذهبية. لكن لم ألق نظرة على صفحات الموت. ومع ذلك ، فإن قطرة الدم هذه لم تعمق فهمي لصفحات الحياة فحسب ، بل سمحت لي أيضًا بصنع بإستنتاج ضعيف لما هو وارد في صفحات الموت ، والحصول على معنى أعمق للموت. ”
كان لين مينغ قد أدرك من قبل المبادئ على منصة الضريح في جرف روح الإله الشبحى. ولم يكن فهمه للكتاب المقدس مسألة تافهة.
تذكر لين مينغ أنه بعد أن انتهى من التدريب في ساحة معركة المجرة القديمة في كون حلم أكاشا ، كان قد التقى بـ إمبراطور الروح ، وبعد ذلك التقى شينغ مي.
الآن ، داخل بحره الروحي بدأت بعض نصوص الصفحات الذهبية التي لم يستوعبها بعد في الاهتزاز والتردد ، مع صدى القوة الغامضة والنابضة بالحياة داخل الدم الذي امتصه.
تردد لين مينغ للحظة. سقطت قطرة الدم على كفه وذابت في جسده دون أدنى تموج.
أراد لين مينغ الاستفادة من هذه الفرصة. فتح قصر داو عين دايفيتش وأطلقت عينه ضوء مبهر يحمل قوة يمكن أن تخترق جميع الألغاز .
سألته شينغ مي عما إذا كان على استعداد للتخلي عن البشرية أم لا ، والذهاب إلى مكان بعيد لمائة مليون سنة.
بدأت بعض النصوص الغامضة وغير المعروفة في التألق. تراجع الضباب الذي كان يكتنفهم ، وكشف عن ضوء بارد وضعيف تحته.
من حوله ، بدأ الفراغ اللامحدود يهتز وينهار. بقيت طاقة الموت حوله بلا نهاية.
1891
كان هذا الضوء البارد غريبًا. على الرغم من أنه كان ضعيف ، إلا أنه استمرت بلا نهاية ، مثل شعلة أبدية لا تنطفئ أبدًا. لقد أنطلق من خلال الظلام اللامتناهي. اخترق الفضاء والوقت ببطء حتى وصل إلى عالم الروح ثم توغل في كون حلم أكاشا.
بالمقارنة مع الرجل الذي بدا ميتًا ، كانت هذه المرأة مشرقة مثل القمر. نضح جسدها بتألق رائع. بدا أن كل خصلة من التألق الذى تطلقه تمتلك شخصية صغيرة تجلس بداخلها وتردد النصوص المقدسة وتملأ الهواء بالحياة. اجتاح ضوءها المجرات ، وأضاء الكون الأسود.
نظرًا لأن كون حلم أكاشا الغامض تم تصويره من خلال هذا الضوء البارد ، فقد أطلقت جميع أجزاء كون حلم أكاشا خيوط من القوة الغامضة النقية وغير المحدودة ، واتبعت مسار الضوء البارد وتجمعت في عقل لين مينغ.
بوووم!
…
اهتز جسد لين مينغ بالكامل. بدأ النور ينبعث من لحمه ودمه ، يتردد صداه مع الكتب المقدسة القديم من حوله ، ويغطيه تمامًا.
داخل سماء عالم المرآة ، كان المجال العائم للضوء يتساقط نحو لين مينغ.
إذا قيل إنه كان يدرك الكون في راحة يده ، فهذا ليس خطأ. ومع ذلك ، لم يكن هذا كونًا عاديًا ، بل كان كونًا داخليًا .
كان هذا الضوء الغريب أسود من جانب وأبيض من ناحية أخرى ، مثل مخطط يين يانغ. احتوى على المعاني الحقيقية للحياة والموت بينما كان يلتف حول لين مينغ.
تدريجيًا ، تحولت القوانين إلى شرنقة من الضوء بالأبيض والأسود.
نظرًا لأن كون حلم أكاشا الغامض تم تصويره من خلال هذا الضوء البارد ، فقد أطلقت جميع أجزاء كون حلم أكاشا خيوط من القوة الغامضة النقية وغير المحدودة ، واتبعت مسار الضوء البارد وتجمعت في عقل لين مينغ.
الآن ، داخل بحره الروحي بدأت بعض نصوص الصفحات الذهبية التي لم يستوعبها بعد في الاهتزاز والتردد ، مع صدى القوة الغامضة والنابضة بالحياة داخل الدم الذي امتصه.
في داخل الشرنقة ، كان لين مينغ يبعث شعور بالحياة فى وقت ما وشعور بالموت فى وقت آخر .
“لقد امتصصت دم أشورا. إذا امتصت قطرة دم من مؤلف الكتاب المقدس ، فماذا سيحدث ؟ ”
في تلك المعركة ، جُرح مؤلف الكتاب المقدس على يد سيد طريق أشورا. لقد تحطم الكتاب المقدس وفقد الكثير من دمه الإلهي.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
لكن لين مينغ كان لديه أيضًا أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها. وهكذا اختار أن يرفضها.
ترجمة
PEKA
إذا لم يكن مخطئًا ، فقد ترك مؤلف الكتاب المقدس وراءه قطرة الدم هذه.
…..
“قبل ذلك ، نظرت فقط في قسم الحياة في الكتاب المقدس. وبعبارة أخرى ، الصفحات الذهبية. لكن لم ألق نظرة على صفحات الموت. ومع ذلك ، فإن قطرة الدم هذه لم تعمق فهمي لصفحات الحياة فحسب ، بل سمحت لي أيضًا بصنع بإستنتاج ضعيف لما هو وارد في صفحات الموت ، والحصول على معنى أعمق للموت. ”
