1895
1895
…
لكنهم اكتشفوا ببطء أنه بغض النظر عن مدى اجتهادهم في دراستهم ، لم يكونوا قادرين على تعلم أي شيء على الإطلاق.
…
PEKA
…
إذا قال شخص عادي مثل هذه الكلمات ، فسيتم اعتبارها مهذبة فقط. لكن بالنسبة إلى سموكليس التي ولدت متعجرفه وغير مباليه ببرود ، كانت هذه كلمات نادرة.
كان خيار لين مينغ الثاني هو سفينة اليشم.
عند رؤية هذا ، شعر تو باجوى و سموكليس و ديوين والآخرون بالذهول.
حبوب شفاء الروح التي جلبتها سموكليس كانت حبوب عالية الجودة من بين أفضل الحبوب. وقد تعاون العديد من إمبيريان السماويين المتخصصين في قوة الروح من أجل صقلها ، وذلك باستخدام جميع أنواع المواد الثمينة لتغذية الروح دون التردد في دفع أي ثمن.
يجب أن تكون هذه السفينة اليشم وسيلة النقل الشخصية لسيد طريق أسورا ، وهي سفينة روح كنز روح ما وراء مستوى الألوهية.
كان لصوت لين مينغ يحمل تلميح من الإرهاق من الصعب إخفاؤه. في ذلك الوقت ، كان وجهه أبيض وعيناه محتقنة بالدماء. تم إلقاء أكوام من المواد بشكل عشوائي في جميع أنحاء غرفته.
كان إنشاء سفينة روح أصعب بكثير من سلاح أو صقل حبوب ، علاوة على ذلك ، كانت المواد المطلوبة للبناء أغلى بكثير. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، كان الفرن الذي يحتوي على رونية القانون المحفور بداخله أو الحبة أكثر فائدة بكثير لأجل تدريبه.
“هذا…”
بالنسبة له ، لم تكن سفينة الروح هذه ذات مغزى كبير.
علاوة على ذلك فلولا لين مينغ ، لما كانت لديهم فرصة للفرار ؛ كان بإمكانهم فقط الجلوس هنا وانتظار الموت.
“لين مينغ. اخترت سفينة الروح هذه ، من أجل. ؟”
في هذا الوقت ، لم يكن لين مينغ الذي كان قد تجاوز قوته الروحية عدة مرات يعرف أنه في مكان على بعد أميال لا حصر لها ، كان هناك شيء مرعب على وشك الحدوث.
كان ديوين قد خمّن بالفعل لماذا اتخذ لين مينغ هذا الاختيار ، لكنه لم يجرؤ على الافتراض بشكل عشوائي. وهكذا ، سأل لين مينغ هذا السؤال.
حتى مع إضافة السماويين وجميع الأعراق الأخرى معًا ، يمكن لسفينة الروح أن تناسب عددهم عدة مرات.
“للهروب. وإلا لن يتمكن أي منكم من الهروب من المحيط النجمى الفوضوي بمرسوم الإله حتى. بدون الوصول إلى حافة الكون البدائي ، لن تكون هناك طريقة لاختراق جدار رثاء الإله. ”
حاليًا ، كان عرق الإله البدائي و السماويين تحت حصار عميق من قبل القديسين. لقد تمكنوا فقط من التأخير لبعض الوقت من خلال الاعتماد على الثقوب السوداء التي لا نهاية لها ودوامات الفضاء داخل المحيط النجمى الفوضوي.
في هذه الحالة ، كانت الرغبة في اختراق صفوف القديسين شبه مستحيلة .
“هذا…”
“الصغير موجود. ”
كان ديوين وتو باجوي في حيرة من أمرهم بشأن كيفية الرد على كلمات لين مينغ.
استخدم لين مينغ إحدى فرصه في اختيار كنز أعلى لاختيار سفينة الروح ، كل ذلك من أجل السماح للأعراق القديمة المتبقية ببصيص أمل ضئيل. كان هذا الإحسان ثقيلًا جدًا!
” ستبدأ الخطه بعد شهر من الآن. في الوقت المحدد ، سنبدأ عملية سرية ونجمع كل الاتباع هنا. سنقوم بنقلهم جميعًا إلى سفينة الروح في غضون 20 يومًا ، وبعد ذلك ، ستنطلق سفينة الروح! مصير شعبنا سيعتمد على ما إذا كان بإمكاننا كسر الحصار أم لا! ”
هز لين مينغ رأسه. “لا داعي للشكر. أولاً ، لقد عاملني السيادة الإلهي جيدًا ، وثانيًا أنا أفعل هذا أيضًا من أجل شعبي. أعتقد أن الأعراق القديمة المتبقية يمكن أن تخترق حاجز الفضاء لتطير إلى العالم الإلهي ، ثم تستخدم سفينة الروح هذه لنقل جزء من شعب العالم الإلهي بعيدًا لاختراق جدار رثاء الإله مرة أخرى والطيران إلى الأكوان البرية معا. ”
تم منع أخبار لين مينغ و ديوين والآخرين وعودتهم من أرض أسورا تمامًا. فقط الشخصيات عالية المستوى من عرق الإله والعرق السماوي كانوا على علم بذلك. كان هذا من أجل تجنب الكشف عن أي شيء للقديسين ، حتى لا يشنوا غزوًا يائسًا عليهم.
كانت الكارثة الكبرى أمامهم. كان لين مينغ يدرك جيدًا أنه بالاعتماد على نفسه وعلى إمبيريان البشرية فقط ، سيكون من المستحيل مقاومة القديسين.
في هذا الوقت ، لم يشعر أحد أنه لم يكن هناك أي شيء ليسوا على استعداد للتخلي عنه. سوف ينفقون أي شيء طالما يمكن ان يساعدهم هذا .
كان من المحتم أن يتم أسر العالم الإلهي من قبل أعدائهم.
كان إنشاء سفينة روح أصعب بكثير من سلاح أو صقل حبوب ، علاوة على ذلك ، كانت المواد المطلوبة للبناء أغلى بكثير. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، كان الفرن الذي يحتوي على رونية القانون المحفور بداخله أو الحبة أكثر فائدة بكثير لأجل تدريبه.
كان لدى العالم الإلهي كوادريليونات تريليونات البشر بالإضافة إلى ملايين العوالم. كان العدد الإجمالي للبشر لا يحصى. علاوة على ذلك ، كانوا منتشرين على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم الإلهي الشاسع ، لذا فإن الرغبة في القضاء عليهم جميعًا كانت مهمة شبه مستحيلة.
حصل لين مينغ على أكثر ما أراده – يشم الإمبراطور. ما تبع ذلك كان انتظار بدء المحاكمة النهائية لطريق أسورا.
حتى لو استخدم القديسون حشود من إمبيريان وملوك العالم للبحث في كل عالم وقتل جميع البشر الذين يمكن أن يجدوهم ، فقد لا يتمكنون من إنهاء المهمة حتى بعد مرور 100 مليون عام.
يجب أن تكون هذه السفينة اليشم وسيلة النقل الشخصية لسيد طريق أسورا ، وهي سفينة روح كنز روح ما وراء مستوى الألوهية.
لكن الحقيقة هي أن القديسين لم يكونوا بحاجة إلى إبادة البشرية تمامًا. بدلاً من ذلك ، كانوا ببساطة بحاجة إلى تدمير ميراث البشرية.
…….
طالما دمروا جميع الأراضي المقدسة والتأثيرات الكبيرة ، فستفقد البشرية أساسها. ويصبحون مثل البشر في عالم الروح ، ليصبحوا مجرد عرق من العبيد الذي حكمهم الآخرون. بعد ذلك سوف يتراجعون ببطء حتى يتم تدميرهم في النهاية.
كان هذا بسبب تضرر بعض مراسيم الإله بشكل لا يصدق. حتى أن لين مينغ احتاج إلى إعادة رسم بعض الرونية الصغيرة على هذه المراسيم الإلهية.
وهكذا. لا يمكن السماح لنخب البشرية بالموت.
وقف لين مينغ.
بالنسبة له ، لم تكن سفينة الروح هذه ذات مغزى كبير.
الحلم الإلهي ، الإمبراطور شاكيا ، ناب التنين ، جون بلومون ، هانغ تشي. بالإضافة إلى العديد من إمبيريان ، ملوك العالم ، أحفاد الإمبيرين ، أطفال السماء الفخورين منقطعى النظير. هؤلاء الناس كانوا مستقبل البشرية. لقد مثلوا أعظم الإنجازات في الفنون القتالية التي طورتها البشرية. من أجل استمرار ميراث الفنون القتالية البشرية إلى الأمام ، كان هؤلاء الأشخاص جميعًا مطلوبين.
استخدم لين مينغ إحدى فرصه في اختيار كنز أعلى لاختيار سفينة الروح ، كل ذلك من أجل السماح للأعراق القديمة المتبقية ببصيص أمل ضئيل. كان هذا الإحسان ثقيلًا جدًا!
PEKA
خلال مائة عام فقط ، كان هذا كل ما يمكن أن يفعله لين مينغ. في الواقع ، يمكن القول أن هذا هو الخيار الوحيد الممكن في حالة تم فيها محاصرتهم وبدون طريق للخروج.
أما بالنسبة لتحالف الجنس الإلهي مع الجنس البشري ، فقد وافق السيادة الإلهي القديم على ذلك.
حصل لين مينغ على أكثر ما أراده – يشم الإمبراطور. ما تبع ذلك كان انتظار بدء المحاكمة النهائية لطريق أسورا.
“نمر إلى العالم الإلهي ونأخذ العرق البشري؟”
ربما كان تحالف الأعراق القديمة المتبقية مع البشرية قرارًا جيدًا. نظرًا لأن كلاهما كان يهدف إلى تدمير القديسين ، فقد كان هذا اتحادًا للمصالح.
بجانب طاولة من الحجر الأسود ، اجتمعت القوى العديدة لعرق الآلهة و السماويين معًا. تم إرسال استدعاء طارئ يناديهم جميعًا هنا.
بالطبع ، كان لابد من إبلاغ مثل هذا الاحتمال المهم إلى السيادة الإلهي القديم حتى يتمكن من اتخاذ القرار النهائي.
الحلم الإلهي ، الإمبراطور شاكيا ، ناب التنين ، جون بلومون ، هانغ تشي. بالإضافة إلى العديد من إمبيريان ، ملوك العالم ، أحفاد الإمبيرين ، أطفال السماء الفخورين منقطعى النظير. هؤلاء الناس كانوا مستقبل البشرية. لقد مثلوا أعظم الإنجازات في الفنون القتالية التي طورتها البشرية. من أجل استمرار ميراث الفنون القتالية البشرية إلى الأمام ، كان هؤلاء الأشخاص جميعًا مطلوبين.
يجب أن تكون هذه السفينة اليشم وسيلة النقل الشخصية لسيد طريق أسورا ، وهي سفينة روح كنز روح ما وراء مستوى الألوهية.
…….
عضت سموكليس شفتيها ، وتحدثت بصوت ناعم.
وهكذا ، انتهت المهمة في أرض أسورا المحرمة.
علاوة على ذلك ، حمل أولئك الموجودون داخل سفينة الروح أدواتهم السحرية المكانية. يمكن لهذه الأدوات السحرية أيضًا أن تحتوى الأشخاص ، مما يزيد من القدرة بمعدلات أسية.
حصل لين مينغ على أكثر ما أراده – يشم الإمبراطور. ما تبع ذلك كان انتظار بدء المحاكمة النهائية لطريق أسورا.
خلال مائة عام فقط ، كان هذا كل ما يمكن أن يفعله لين مينغ. في الواقع ، يمكن القول أن هذا هو الخيار الوحيد الممكن في حالة تم فيها محاصرتهم وبدون طريق للخروج.
ولكن قبل ذلك ، كان عليه أن يساعد البشرية والاعراق القديمة المتبقية في إخلاء أكوانهم.
ولكن قبل ذلك ، كان عليه أن يساعد البشرية والاعراق القديمة المتبقية في إخلاء أكوانهم.
كان كل هذا وضعًا مثاليًا تمامًا. لكن. هل سيمشي المستقبل حقًا في الطريق الذي تمناه. ؟
عاد لين مينغ إلى عرق الإله البدائي. كان السيادة الإلهي القديم ينتظر بالفعل منذ فترة طويلة.
بدت تقنية فنون الرون الإلهي هذه حصرية للين مينغ. إلى جانبه ، لم يكن أي شخص آخر قادرًا على فهم أي شيء عنه.
لم يستطع لين مينغ الحكم على ذلك.
كما قالوا ، يقترح الإنسان ، لكن السماء تقرر !
حتى لو فشل ، حتى لو تم تدمير البشرية ، حتى لو مات ، فلن يندم على الخيارات التي اتخذها ، ولن يندم على رفض شينغ مي.
بالنسبة له ، كان إصلاح هذه المراسيم الإلهية وسط فترة عالية من التوتر فرصة جيدة لتهدئة نفسه. ومع حبوب شفاء الروح الثمينة هذه ، يمكن أن يستهلك قوته الروحية بشكل تعسفي دون النظر في ما إذا كان سيكون هناك أي أضرار دائمة متبقية.
كل ما فعله هو اتباع قلبه.
اختار السيادة الإلهي القديم المغادرة قبل شهر من استدعاء الشعب وبدء الخطة. كانت الحقيقة أن كل هذا كان لكي يصلح لين مينغ مراسيم الإله.
اختراق الحصار .
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد أن رأى إمبيريان بريمورديوس في تلك الغرفة المظلمة ، وتلك الكلمات التي حفرها في الأرض.
حتى لو استخدم القديسون حشود من إمبيريان وملوك العالم للبحث في كل عالم وقتل جميع البشر الذين يمكن أن يجدوهم ، فقد لا يتمكنون من إنهاء المهمة حتى بعد مرور 100 مليون عام.
لقد عززت رؤيتهم إيمان لين مينغ.
…
حتى لو عانى موتًا قاسيًا ، فقد أراد أن يتبع قلبه ويمشي إلى الأمام خطوة بخطوة!
على الرغم من أن الالتفاف إلى العالم الإلهي من شأنه أن يجعل هروبهم أكثر خطورة ، إلا أن هذا سيكون مفيدًا بشكل كبير لإصلاح عرقهم في المستقبل.
كان لدى العالم الإلهي كوادريليونات تريليونات البشر بالإضافة إلى ملايين العوالم. كان العدد الإجمالي للبشر لا يحصى. علاوة على ذلك ، كانوا منتشرين على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم الإلهي الشاسع ، لذا فإن الرغبة في القضاء عليهم جميعًا كانت مهمة شبه مستحيلة.
……
وهكذا ، انتهت المهمة في أرض أسورا المحرمة.
عاد لين مينغ إلى عرق الإله البدائي. كان السيادة الإلهي القديم ينتظر بالفعل منذ فترة طويلة.
بعد رؤية الجميع يعودون بأمان وكذلك بعد سماع رواية ديوين لما حدث ، كان السيادة الإلهي القديم مذهولًا للغاية. على الرغم من أنه كان يعلم أن لين مينغ كان غير عادي ، إلا أنه لم يعتقد أن أدائه في أرض أسورا المحرمة سيكون مذهلاً للغاية. لقد قفز صفوف ليهزم أحد أقوى العباقرة في العصر القديم.
كان ديوين قد خمّن بالفعل لماذا اتخذ لين مينغ هذا الاختيار ، لكنه لم يجرؤ على الافتراض بشكل عشوائي. وهكذا ، سأل لين مينغ هذا السؤال.
أما بالنسبة لتحالف الجنس الإلهي مع الجنس البشري ، فقد وافق السيادة الإلهي القديم على ذلك.
“هذا…”
لم يكن هناك متسع من الوقت حتى الهروب . مع القوة الحالية لعرق الآلهة ، حتى مع دعم سفينة روح سيد طريق أسورا ، فإن الرغبة في الخروج من تطويق عرق القديسين سيكون أمرًا صعبًا للغاية.
على الرغم من أن الالتفاف إلى العالم الإلهي من شأنه أن يجعل هروبهم أكثر خطورة ، إلا أن هذا سيكون مفيدًا بشكل كبير لإصلاح عرقهم في المستقبل.
في تلك اللحظة ، بدا أن عينيه تخترقان الحاجز الفضائي للقاعة الكبرى وتحدق في السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها.
علاوة على ذلك فلولا لين مينغ ، لما كانت لديهم فرصة للفرار ؛ كان بإمكانهم فقط الجلوس هنا وانتظار الموت.
لوح السيادة القديم بيده ، معلنًا بصوت عالٍ.
“هذه سفينة روح تركها سيد طريق أسورا؟”
وهكذا ، أرسل السيادة الإلهي القديم العديد من إمبيريان الذروة ليكونوا على أهبة الاستعداد ومساعدة لين مينغ حيثما أراد ذلك.
بجانب طاولة من الحجر الأسود ، اجتمعت القوى العديدة لعرق الآلهة و السماويين معًا. تم إرسال استدعاء طارئ يناديهم جميعًا هنا.
وهكذا. لا يمكن السماح لنخب البشرية بالموت.
حتى مع إضافة السماويين وجميع الأعراق الأخرى معًا ، يمكن لسفينة الروح أن تناسب عددهم عدة مرات.
“نعم ، لقد درسنا سفينة الروح هذه. يمكن أن يتغير حجمها حسب الرغبة وهناك مساحة أبعاد منفصلة بداخلها ، مساحة شاسعة للغاية. يمكن أن تناسب تمامًا جميع الأعراق القديمة المتبقية التي تعيش حاليًا في المحيط النجمى الفوضوي. ”
لم يكن هناك متسع من الوقت حتى الهروب . مع القوة الحالية لعرق الآلهة ، حتى مع دعم سفينة روح سيد طريق أسورا ، فإن الرغبة في الخروج من تطويق عرق القديسين سيكون أمرًا صعبًا للغاية.
الرغبة في احتواء عدة مليارات من الفنانين القتاليين في سفينة الروح لم يكن صعبًا على الإطلاق. يمكن أن تتسع سفينة مساحتها 30 × 30 ميلًا لمليار شخص ، وإذا تم تقسيمها إلى مستويات ، يمكن أن تتسع لعشرات المليارات أو حتى مئات المليارات من الأشخاص. وكانت سفينة الروح هذه أكبر بكثير من ذلك بكثير.
علاوة على ذلك ، حمل أولئك الموجودون داخل سفينة الروح أدواتهم السحرية المكانية. يمكن لهذه الأدوات السحرية أيضًا أن تحتوى الأشخاص ، مما يزيد من القدرة بمعدلات أسية.
في الوقت الحالي ، كان سكان العرق الإلهي يتألفون فقط من عدة عشرات الملايين من الناس. وهؤلاء الأشخاص لم يكونوا جميعًا موجودين داخل المحيط النجمى الفوضوي.
في هذا الوقت ، أرادوا تعلم فنون الرون الإلهي ليس لسرقة أي شيء ، ولكن فقط لمساعدة لين مينغ. لقد أرادوا مساعدته حتى يكون هناك المزيد من المراسيم الإلهية القوية للتعامل مع القديسين.
PEKA
حتى مع إضافة السماويين وجميع الأعراق الأخرى معًا ، يمكن لسفينة الروح أن تناسب عددهم عدة مرات.
كان ديوين قد خمّن بالفعل لماذا اتخذ لين مينغ هذا الاختيار ، لكنه لم يجرؤ على الافتراض بشكل عشوائي. وهكذا ، سأل لين مينغ هذا السؤال.
” ستبدأ الخطه بعد شهر من الآن. في الوقت المحدد ، سنبدأ عملية سرية ونجمع كل الاتباع هنا. سنقوم بنقلهم جميعًا إلى سفينة الروح في غضون 20 يومًا ، وبعد ذلك ، ستنطلق سفينة الروح! مصير شعبنا سيعتمد على ما إذا كان بإمكاننا كسر الحصار أم لا! ”
وهكذا. لا يمكن السماح لنخب البشرية بالموت.
كان ديوين قد خمّن بالفعل لماذا اتخذ لين مينغ هذا الاختيار ، لكنه لم يجرؤ على الافتراض بشكل عشوائي. وهكذا ، سأل لين مينغ هذا السؤال.
لوح السيادة القديم بيده ، معلنًا بصوت عالٍ.
الحقيقة هي أن هذا لم يكن اجتماعًا ، بل كان مجرد إشعار. تمت صياغة خطة الهروب من قبل بوقت طويل. بغض النظر عمن كان أو مكان وجودهم ، كان عليهم جميعًا أن يطيعوا.
اختراق الحصار .
عند سماع هذه الكلمات ، صمتت القوى العديدة الموجودة. كانوا يعلمون أن الخروج من الحصار لن يكون سهلاً. كان تقديم التضحيات أمرًا لا مفر منه ، وإذا لم يحالفهم الحظ ، فمن الممكن أن يُبادوا جميعًا.
الحرب العظيمة التي ستحدث بعد 50 يومًا من الآن ، والتي من شأنها أن تحدد حياة أو موت جميع الأعراق القديمة المتبقية!
بعد أن بقي الجميع صامتين لفترة طويلة ، تحدث السيادة الإلهي القديم بهدوء. “لين مينغ. ”
تم إصلاح مرسوم إله آخر بواسطة لين مينغ. كانت قوته الروحية تجف كثيرًا.
“الصغير موجود. ”
حصل لين مينغ على أكثر ما أراده – يشم الإمبراطور. ما تبع ذلك كان انتظار بدء المحاكمة النهائية لطريق أسورا.
وقف لين مينغ.
همس لين مينغ.
نظر السيادة الإلهي القديم بمحبة إلى لين مينغ. قال ببطء ، “سفينة الروح التى أعدتها هذه فقدت اسمها مع مرور الوقت منذ فترة طويلة. لماذا لا تعطيها اسما جديدا؟ ”
حبوب شفاء الروح التي جلبتها سموكليس كانت حبوب عالية الجودة من بين أفضل الحبوب. وقد تعاون العديد من إمبيريان السماويين المتخصصين في قوة الروح من أجل صقلها ، وذلك باستخدام جميع أنواع المواد الثمينة لتغذية الروح دون التردد في دفع أي ثمن.
ثارت أفكار لين مينغ.
خلال مائة عام فقط ، كان هذا كل ما يمكن أن يفعله لين مينغ. في الواقع ، يمكن القول أن هذا هو الخيار الوحيد الممكن في حالة تم فيها محاصرتهم وبدون طريق للخروج.
ابتعدت عيناه عن السيادة الإلهي القديم.
استخدم لين مينغ إحدى فرصه في اختيار كنز أعلى لاختيار سفينة الروح ، كل ذلك من أجل السماح للأعراق القديمة المتبقية ببصيص أمل ضئيل. كان هذا الإحسان ثقيلًا جدًا!
علاوة على ذلك ، حمل أولئك الموجودون داخل سفينة الروح أدواتهم السحرية المكانية. يمكن لهذه الأدوات السحرية أيضًا أن تحتوى الأشخاص ، مما يزيد من القدرة بمعدلات أسية.
في تلك اللحظة ، بدا أن عينيه تخترقان الحاجز الفضائي للقاعة الكبرى وتحدق في السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها.
“دعونا نسميها الأمل. سفينة الأمل. ”
في هذا الوقت ، لم يكن لين مينغ الذي كان قد تجاوز قوته الروحية عدة مرات يعرف أنه في مكان على بعد أميال لا حصر لها ، كان هناك شيء مرعب على وشك الحدوث.
همس لين مينغ.
بالنسبة له ، كان إصلاح هذه المراسيم الإلهية وسط فترة عالية من التوتر فرصة جيدة لتهدئة نفسه. ومع حبوب شفاء الروح الثمينة هذه ، يمكن أن يستهلك قوته الروحية بشكل تعسفي دون النظر في ما إذا كان سيكون هناك أي أضرار دائمة متبقية.
لقد عززت رؤيتهم إيمان لين مينغ.
……….
…
تم منع أخبار لين مينغ و ديوين والآخرين وعودتهم من أرض أسورا تمامًا. فقط الشخصيات عالية المستوى من عرق الإله والعرق السماوي كانوا على علم بذلك. كان هذا من أجل تجنب الكشف عن أي شيء للقديسين ، حتى لا يشنوا غزوًا يائسًا عليهم.
حاليا ، كان عرق الإله يحتاج إلى الوقت!
اختار السيادة الإلهي القديم المغادرة قبل شهر من استدعاء الشعب وبدء الخطة. كانت الحقيقة أن كل هذا كان لكي يصلح لين مينغ مراسيم الإله.
حتى لو استخدم القديسون حشود من إمبيريان وملوك العالم للبحث في كل عالم وقتل جميع البشر الذين يمكن أن يجدوهم ، فقد لا يتمكنون من إنهاء المهمة حتى بعد مرور 100 مليون عام.
بمجرد عودة لين مينغ إلى عرق الآلهة ، ألقى بنفسه في غرفة.
عند رؤية هذا ، شعر تو باجوى و سموكليس و ديوين والآخرون بالذهول.
لم يكن هناك متسع من الوقت حتى الهروب . مع القوة الحالية لعرق الآلهة ، حتى مع دعم سفينة روح سيد طريق أسورا ، فإن الرغبة في الخروج من تطويق عرق القديسين سيكون أمرًا صعبًا للغاية.
وإذا كان لديهم مجموعة من مراسيم الإله عالية الجودة لمساعدتهم ، فستكون هذه المهمة أسهل بكثير!
كان خيار لين مينغ الثاني هو سفينة اليشم.
حالياً ، كان العرق الإلهي بأكمله محاطًا بأجواء متوترة وقمعية.
لقد عززت رؤيتهم إيمان لين مينغ.
أصلح لين مينغ مراسيم الإله دون الشعور بالنهار أو الليل. لم يكن تدريبه مرتفع في البداية وكانت هذه المراسيم الإلهية أعلى الرموز التي تركها كبار السن على مستوى الألوهية الحقيقية. لم تكن الرغبة في إصلاحها سهلة على الإطلاق.
وهكذا ، أرسل السيادة الإلهي القديم العديد من إمبيريان الذروة ليكونوا على أهبة الاستعداد ومساعدة لين مينغ حيثما أراد ذلك.
فكر إمبيريان الذروة أيضًا في اتباع لين مينغ لتعلم بعض التقنيات.
علاوة على ذلك ، حمل أولئك الموجودون داخل سفينة الروح أدواتهم السحرية المكانية. يمكن لهذه الأدوات السحرية أيضًا أن تحتوى الأشخاص ، مما يزيد من القدرة بمعدلات أسية.
في هذا الوقت ، أرادوا تعلم فنون الرون الإلهي ليس لسرقة أي شيء ، ولكن فقط لمساعدة لين مينغ. لقد أرادوا مساعدته حتى يكون هناك المزيد من المراسيم الإلهية القوية للتعامل مع القديسين.
كان خيار لين مينغ الثاني هو سفينة اليشم.
لكنهم اكتشفوا ببطء أنه بغض النظر عن مدى اجتهادهم في دراستهم ، لم يكونوا قادرين على تعلم أي شيء على الإطلاق.
بدت تقنية فنون الرون الإلهي هذه حصرية للين مينغ. إلى جانبه ، لم يكن أي شخص آخر قادرًا على فهم أي شيء عنه.
أصلح لين مينغ مراسيم الإله دون الشعور بالنهار أو الليل. لم يكن تدريبه مرتفع في البداية وكانت هذه المراسيم الإلهية أعلى الرموز التي تركها كبار السن على مستوى الألوهية الحقيقية. لم تكن الرغبة في إصلاحها سهلة على الإطلاق.
تم إصلاح مرسوم إله آخر بواسطة لين مينغ. كانت قوته الروحية تجف كثيرًا.
1895
بعد ذلك ، كان يجلس في حالة تأمل ، ويستعيد نفسه ببطء.
” لين مينغ ، طلب منى ملك المعركة ، إرسال حبوب شفاء الروح هذه. ”
“لين مينغ. اخترت سفينة الروح هذه ، من أجل. ؟”
بعد أن أكمل لين مينغ مهمة الإصلاح وبدأ في الراحة ، دخلت سموكليس غرفته.
من أجل الخروج من الحصار ، بذل السماويين كل جهد ممكن.
وقف لين مينغ.
حبوب شفاء الروح التي جلبتها سموكليس كانت حبوب عالية الجودة من بين أفضل الحبوب. وقد تعاون العديد من إمبيريان السماويين المتخصصين في قوة الروح من أجل صقلها ، وذلك باستخدام جميع أنواع المواد الثمينة لتغذية الروح دون التردد في دفع أي ثمن.
“حسنا . شكرا لك على حبوب شفاء الروح “.
في هذا الوقت ، لم يشعر أحد أنه لم يكن هناك أي شيء ليسوا على استعداد للتخلي عنه. سوف ينفقون أي شيء طالما يمكن ان يساعدهم هذا .
عند سماع هذه الكلمات ، صمتت القوى العديدة الموجودة. كانوا يعلمون أن الخروج من الحصار لن يكون سهلاً. كان تقديم التضحيات أمرًا لا مفر منه ، وإذا لم يحالفهم الحظ ، فمن الممكن أن يُبادوا جميعًا.
“شكرا لك…”
…
الحقيقة هي أن هذا لم يكن اجتماعًا ، بل كان مجرد إشعار. تمت صياغة خطة الهروب من قبل بوقت طويل. بغض النظر عمن كان أو مكان وجودهم ، كان عليهم جميعًا أن يطيعوا.
كان لصوت لين مينغ يحمل تلميح من الإرهاق من الصعب إخفاؤه. في ذلك الوقت ، كان وجهه أبيض وعيناه محتقنة بالدماء. تم إلقاء أكوام من المواد بشكل عشوائي في جميع أنحاء غرفته.
كان هذا بسبب تضرر بعض مراسيم الإله بشكل لا يصدق. حتى أن لين مينغ احتاج إلى إعادة رسم بعض الرونية الصغيرة على هذه المراسيم الإلهية.
بعد رؤية الجميع يعودون بأمان وكذلك بعد سماع رواية ديوين لما حدث ، كان السيادة الإلهي القديم مذهولًا للغاية. على الرغم من أنه كان يعلم أن لين مينغ كان غير عادي ، إلا أنه لم يعتقد أن أدائه في أرض أسورا المحرمة سيكون مذهلاً للغاية. لقد قفز صفوف ليهزم أحد أقوى العباقرة في العصر القديم.
في الوقت الحالي ، كان سكان العرق الإلهي يتألفون فقط من عدة عشرات الملايين من الناس. وهؤلاء الأشخاص لم يكونوا جميعًا موجودين داخل المحيط النجمى الفوضوي.
كانت إضافة الرونية أكثر إستنزاف لقوة لين مينغ. حتى لو كان ذلك قليلاً ، فقد استنفد هذا قوته الروحية.
“تأكد من أن ترتاح جيدًا. ”
كان لدى العالم الإلهي كوادريليونات تريليونات البشر بالإضافة إلى ملايين العوالم. كان العدد الإجمالي للبشر لا يحصى. علاوة على ذلك ، كانوا منتشرين على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم الإلهي الشاسع ، لذا فإن الرغبة في القضاء عليهم جميعًا كانت مهمة شبه مستحيلة.
نظرت سموكليس إلى لين مينغ مع ضوء معقد في عينيها. لأنها سخرت من لين مينغ وكانت معادية له في الماضي ، لم تشعر سوى بالذنب الساحق.
لوح السيادة القديم بيده ، معلنًا بصوت عالٍ.
“تأكد من أن ترتاح جيدًا. ”
عضت سموكليس شفتيها ، وتحدثت بصوت ناعم.
بالنسبة له ، لم تكن سفينة الروح هذه ذات مغزى كبير.
PEKA
إذا قال شخص عادي مثل هذه الكلمات ، فسيتم اعتبارها مهذبة فقط. لكن بالنسبة إلى سموكليس التي ولدت متعجرفه وغير مباليه ببرود ، كانت هذه كلمات نادرة.
كان ديوين قد خمّن بالفعل لماذا اتخذ لين مينغ هذا الاختيار ، لكنه لم يجرؤ على الافتراض بشكل عشوائي. وهكذا ، سأل لين مينغ هذا السؤال.
أومأت سموكليس. نظرت بعمق إلى لين مينغ ثم غادرت الغرفة.
“حسنا . شكرا لك على حبوب شفاء الروح “.
حبوب شفاء الروح التي جلبتها سموكليس كانت حبوب عالية الجودة من بين أفضل الحبوب. وقد تعاون العديد من إمبيريان السماويين المتخصصين في قوة الروح من أجل صقلها ، وذلك باستخدام جميع أنواع المواد الثمينة لتغذية الروح دون التردد في دفع أي ثمن.
كان لدى لين مينغ إنجازات لا تصدق في الروح ؛ كان قادرًا بشكل طبيعي على رؤية مدى قوة حبوب شفاء الروح هذه.
بالنسبة له ، كان إصلاح هذه المراسيم الإلهية وسط فترة عالية من التوتر فرصة جيدة لتهدئة نفسه. ومع حبوب شفاء الروح الثمينة هذه ، يمكن أن يستهلك قوته الروحية بشكل تعسفي دون النظر في ما إذا كان سيكون هناك أي أضرار دائمة متبقية.
“مم…”
وهكذا ، انتهت المهمة في أرض أسورا المحرمة.
أومأت سموكليس. نظرت بعمق إلى لين مينغ ثم غادرت الغرفة.
استمرت عملية إصلاح مراسيم الإله بشكل مكثف كما كانت من قبل.
في هذا الوقت ، لم يكن لين مينغ الذي كان قد تجاوز قوته الروحية عدة مرات يعرف أنه في مكان على بعد أميال لا حصر لها ، كان هناك شيء مرعب على وشك الحدوث.
وهكذا ، أرسل السيادة الإلهي القديم العديد من إمبيريان الذروة ليكونوا على أهبة الاستعداد ومساعدة لين مينغ حيثما أراد ذلك.
كانت إضافة الرونية أكثر إستنزاف لقوة لين مينغ. حتى لو كان ذلك قليلاً ، فقد استنفد هذا قوته الروحية.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ابتعدت عيناه عن السيادة الإلهي القديم.
ترجمة
PEKA
…..
