1896
1896
…
من بين 30 رأس تنين للوحش ، ذاب أحدهم فجأة وتحول إلى دماء حمراء زاهية تمطر على الأرض.
…
…
في عمق الفضاء على كوكب معدني.
على سطح هذا الكوكب كان هناك مدخل كهف يزيد عرضه عن ألف ميل. كانت حواف هذا الثقب الهائل ناعمة وموحدة ، ومن الواضح أنها لم تتشكل بفعل قوى طبيعية ولكن تم نحتها بقوة بواسطة قوة خارقة .
أما بالنسبة إلى ال30 تنين ، في نهاية أعناقهم التي يبلغ طولها مئات الأميال ، كانوا مرتبطين بهذه الكرة الضخمة من اللحم والدم!
كان هذا الكهف بلا فهم. إذا دخله أحدهم ، فسيجد شيئًا أكثر إثارة للدهشة. بعد الدخول في عمق ألف ميل ، كان هناك فضاء عملاق يزيد نصف قطره عن عشرة آلاف ميل. كان هذا وكأن الكوكب بأكمله قد تم نحته من الداخل.
…..
وفي هذا الفضاء الهائل كانت هناك بركة دم قرمزية امتدت لآلاف الأميال وكانت مليئة بالدم . ارتفعت نية القتل منها إلى السماء .
كان ظل شخص يعوم في وسط هذه القاعة الكبرى.
مثل هذا المظهر جعل فروة الرأس تزحف.
في السماء فوق بركة الدم ، طاف رجل في منتصف العمر يرتدي رداءًا ملونًا بألوان قوس قزح.
“حقًا ، اخترت عدم السير في طريق السماء وفضلت الموت عبر أبواب الجحيم!”
عندما هدأت بركة الدم تمامًا ، أغلق الرجل ذو ثوب قوس قزح عينيه متأملاً في الفراغ. كان ترديد كل تلك النصوص واستخدام التقنية التي قام بها قد استهلك قدرًا كبيرًا من قوته.
كان لهذا الرجل في منتصف العمر شعر أحمر عميق ونظراته قديمة ، كما لو أن مظهره منحوت بواسطة سيف.
وبعد ذلك ، ظهر رأس تنين شرس بعد الآخر من بركة الدم ؛ لم يكن معروفًا كم كان عددهم.
في ذلك الوقت ، كانت عيناه مغمضتين ، وكانت يديه تتشبث بصدره ، وأصابعه العشرة متباعدة إلى الخارج ، وتمسك كتفيه بإحكام. تمتمت شفتاه كما لو كان يقرأ نصًا قديمًا.
“لقد جئت إلى هنا خصيصًا لأخبرك ببعض الأخبار!”
تحته ، تقلبت بركة الدم وتعكرت. وملأت رائحة الدم العالم. ظهرت فقاعات لا حصر لها ببطء من بركة الدم ، كما لو كانت تغلي بالإثارة.
لقد كانوا فروعًا لهذه الكرة العملاقة!
ظهرت المزيد والمزيد من الفقاعات ، وأصبحت كثيفة بشكل متزايد. ثم مع انفجار مدوي ، اندفع رأس ضخم من بركة الدم ، وحمل معه موجة من الدم على ارتفاع مائة ميل !
سقطت أمطار دموية لا نهاية لها مثل شلال غزير. لكن الرجل في منتصف العمر ظل ساكناً وعيناه مغمضتان.
بينما كان الرجل يتأمل ، أضاء ضوء أمامه. عبس الرجل وفتح عينيه.
لقد طاف وسط هذا المطر من الدم ، لكن لم تلمس قطرة واحدة جسده.
لم يكن سيادة القديس حسن الحظ لا يعرف لين مينغ.
ما خرج للتو من بركة الدم كان رأس شيطاني شرس. كان طول هذا الرأس مائة ميل مع زوج من القرون المنحنية وفم عظيم ، تمامًا مثل التنين الأحمر الخبيث!
زأر هذا التنين الأحمر الخبيث بشدة ، ورأسه الضخم يتأرجح من جانب إلى آخر.
في هذا الوقت ، ظهرت فقاعات ضخمة من بركة الدم مرة أخرى. مع قعقعة كبيرة ، انطلق رأس تنين شرس آخر في السماء.
كان قتل لين مينغ مثل القضاء على أمل البشرية!
تحته ، تقلبت بركة الدم وتعكرت. وملأت رائحة الدم العالم. ظهرت فقاعات لا حصر لها ببطء من بركة الدم ، كما لو كانت تغلي بالإثارة.
وبعد ذلك ، ظهر رأس تنين شرس بعد الآخر من بركة الدم ؛ لم يكن معروفًا كم كان عددهم.
وهكذا ، انفجر ال 30 رأس واحدًا تلو الآخر ، وكلهم تحولوا إلى دماء.
ما خرج للتو من بركة الدم كان رأس شيطاني شرس. كان طول هذا الرأس مائة ميل مع زوج من القرون المنحنية وفم عظيم ، تمامًا مثل التنين الأحمر الخبيث!
إذا دخل الفنان القتالي إلى هذا الكوكب في هذا الوقت ، فسيصاب بالحيرة بالتأكيد. سيعتقد أن بركة الدم هذه كانت عش تنين عملاق وكان هناك العديد من التنانين الشريرة تنام بداخلها.
كان الرجل الذي يرتدي ثياب قوس قزح هو سيادة القديس حسن الحظ !
ومع ذلك ، ما تبع ذلك كان صادمًا.
” تكلم!”
بعد أن خرج أكثر من 30 تنين من بركة الدم ، بدأت بركة الدم بأكملها في الانخفاض بسرعة والجفاف.
أستهلك الرجل في منتصف العمر المزيد والمزيد من الطاقة. تراجعت حيوية دمه وتدفق منه جوهر نجمي. أصبح أكثر إشراقًا مثل شمس الظهيرة الساطعة.
وبعد عدة أنفاس أخرى ، انفجر رأس تنين آخر ، وتحول إلى مطر دموى مرة أخرى.
انخفض سطح بركة الدم مرارًا وتكرارًا. في النهاية ، تم الكشف عن جسم كروي عملاق طوله 10000 ميل. كان هذا الجسم الشبيه بالكرة بنفس لون بركة الدم ، وإذا لم ينظر المرء بعناية فقد يعتقد أنه غير موجود.
سخر سيادة القديس حسن الحظ ، ولمع ضوء نور للدماء في عينيه.
كان هذا الكهف بلا فهم. إذا دخله أحدهم ، فسيجد شيئًا أكثر إثارة للدهشة. بعد الدخول في عمق ألف ميل ، كان هناك فضاء عملاق يزيد نصف قطره عن عشرة آلاف ميل. كان هذا وكأن الكوكب بأكمله قد تم نحته من الداخل.
قعقعة قعقعة!
وبعد عدة أنفاس أخرى ، انفجر رأس تنين آخر ، وتحول إلى مطر دموى مرة أخرى.
تدفق الدم اللزج من سطح الكرة مثل الشلال ، وكشف في النهاية عن سلاسل سوداء سميكة.
تداخلت هذه السلاسل السوداء مع بعضها البعض ، وأغلقت تلك الكرة بقوة وربطتها تمامًا.
وبعد ذلك ، ظهر رأس تنين شرس بعد الآخر من بركة الدم ؛ لم يكن معروفًا كم كان عددهم.
في عمق الفضاء على كوكب معدني.
مع انخفاض بركة الدم أكثر فأكثر ، بدأت الكرة تتلوى ببطء. حتى أنه كان هناك أصوات دقات من الداخل ، مثل دقات القلب!
…..
يمكن للمرء أن يشعر بهالة واسعة من الحياة تنبعث من هذا المجال ؛ بدا وكأنها كتلة من لحم ودم.
كان لهذا الرجل في منتصف العمر شعر أحمر عميق ونظراته قديمة ، كما لو أن مظهره منحوت بواسطة سيف.
أما بالنسبة إلى ال30 تنين ، في نهاية أعناقهم التي يبلغ طولها مئات الأميال ، كانوا مرتبطين بهذه الكرة الضخمة من اللحم والدم!
…
وو وو وو –
بعبارة أخرى ، لم يكن أكثر من 30 تنين منفردين ، بل كانوا جزءًا من كيان اكبر!
وبعد ذلك ، ظهر رأس تنين شرس بعد الآخر من بركة الدم ؛ لم يكن معروفًا كم كان عددهم.
لقد كانوا فروعًا لهذه الكرة العملاقة!
كان من الصعب تخيل نوع الحياة المرعبة التي شكلت هذا المجال. في الحجم وحده كان عرضه 10000 ميل وكان له أكثر من 30 رأس تنين أحمر شرس ، وأطلق كل واحد منهم هالة مرعبة لا تقل عن تلك الموجودة في تنين حقيقي!
وهكذا ، انفجر ال 30 رأس واحدًا تلو الآخر ، وكلهم تحولوا إلى دماء.
لقد كانوا فروعًا لهذه الكرة العملاقة!
عندما ظهر هذا الوحش المرعب ، عبس الرجل ذو ثوب قوس قزح في السماء. نمت حبات العرق على جبهته. من الواضح أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
تغيرت شفتيه بسرعة البرق. استمر في الترديد ، وأصبحت كلماته أسرع وأسرع!
في عمق الفضاء على كوكب معدني.
في عمق الفضاء على كوكب معدني.
شكلت الكلمات التي قالها رونية مرئية في الهواء تتجه نحو الوحش العملاق الغريب. ثم ، مثل الماء في المحيط ، غمروا جسد الوحش.
أستهلك الرجل في منتصف العمر المزيد والمزيد من الطاقة. تراجعت حيوية دمه وتدفق منه جوهر نجمي. أصبح أكثر إشراقًا مثل شمس الظهيرة الساطعة.
“هناك شخص ذهب إلى الكون البدائي. هو ، شخص قد تكون مهتمًا به. اسمه. لين مينغ! ” قال إمبراطور الروح بهدوء. عندما سمع سيادة القديس حسن الحظ هذا ، قفز حاجبه.
كان من الصعب تخيل نوع الحياة المرعبة التي شكلت هذا المجال. في الحجم وحده كان عرضه 10000 ميل وكان له أكثر من 30 رأس تنين أحمر شرس ، وأطلق كل واحد منهم هالة مرعبة لا تقل عن تلك الموجودة في تنين حقيقي!
“علامة أسلاف القديس – ختم!”
وبعد عدة أنفاس أخرى ، انفجر رأس تنين آخر ، وتحول إلى مطر دموى مرة أخرى.
انفتحت عيون الرجل في منتصف العمر فجأة. في تلك اللحظة ، تجمعت جميع النصوص التي كان يهتفها معًا ، لتشكيل علامات ختم اندفعت نحو الوحش.
ثم انعكس ختم اللعنة على رأس الرجل في منتصف العمر. غرق ببطء في الوحش واختفي عن الأنظار.
لكن الآن ، كان لين مينغ ضعيفًا.
وو وو وو –
أما بالنسبة إلى ال30 تنين ، في نهاية أعناقهم التي يبلغ طولها مئات الأميال ، كانوا مرتبطين بهذه الكرة الضخمة من اللحم والدم!
وو وو وو –
لقد طاف وسط هذا المطر من الدم ، لكن لم تلمس قطرة واحدة جسده.
أطلق الوحش صرخة عميقة مثل الزلزال. اهتز الكوكب كله وكأنه قد تأثر مع الوحش!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
استمرت هذه العملية لمدة نصف عود بخور . ثم حدث شيء غريب مع صوت تحطم.
أطلق الوحش صرخة عميقة مثل الزلزال. اهتز الكوكب كله وكأنه قد تأثر مع الوحش!
من بين 30 رأس تنين للوحش ، ذاب أحدهم فجأة وتحول إلى دماء حمراء زاهية تمطر على الأرض.
…
لم يكن سيادة القديس حسن الحظ لا يعرف لين مينغ.
وبعد عدة أنفاس أخرى ، انفجر رأس تنين آخر ، وتحول إلى مطر دموى مرة أخرى.
انفتحت عيون الرجل في منتصف العمر فجأة. في تلك اللحظة ، تجمعت جميع النصوص التي كان يهتفها معًا ، لتشكيل علامات ختم اندفعت نحو الوحش.
وهكذا ، انفجر ال 30 رأس واحدًا تلو الآخر ، وكلهم تحولوا إلى دماء.
لقد كانوا فروعًا لهذه الكرة العملاقة!
تدفقت الدماء على الوحش. بعد أن تغطى الوحش في هذا الدم ، بدأ جسمه الرئيسي في الذوبان ببطء مثل قطعة من شحم الخنزير السميك يتم تسخينه .
كان قتل لين مينغ مثل القضاء على أمل البشرية!
أخيرًا ، اختفى الجسم الرئيسي تمامًا وتحول إلى بركة دم.
في السماء فوق بركة الدم ، طاف رجل في منتصف العمر يرتدي رداءًا ملونًا بألوان قوس قزح.
من البداية ، لم يكن هناك بركة دم في هذا الكوكب ، بل كان وحشًا عملاقًا متحولًا!
عندما هدأت بركة الدم تمامًا ، أغلق الرجل ذو ثوب قوس قزح عينيه متأملاً في الفراغ. كان ترديد كل تلك النصوص واستخدام التقنية التي قام بها قد استهلك قدرًا كبيرًا من قوته.
ومع ذلك ، ما تبع ذلك كان صادمًا.
بينما كان الرجل يتأمل ، أضاء ضوء أمامه. عبس الرجل وفتح عينيه.
انخفض سطح بركة الدم مرارًا وتكرارًا. في النهاية ، تم الكشف عن جسم كروي عملاق طوله 10000 ميل. كان هذا الجسم الشبيه بالكرة بنفس لون بركة الدم ، وإذا لم ينظر المرء بعناية فقد يعتقد أنه غير موجود.
“إمبراطور الروح. ذلك الوحش العجوز ، لماذا يبحث عني. ”
لم يكن سيادة القديس حسن الحظ لا يعرف لين مينغ.
أومضت عينا الرجل بتألق غريب. في اللحظة التالية ، فتح الفراغ بشكل عرضي وخطى إلى الأمام. تغير محيطه عندما وصل فجأة إلى قاعة كبيرة من الكريستال.
تدفق الدم اللزج من سطح الكرة مثل الشلال ، وكشف في النهاية عن سلاسل سوداء سميكة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
كان ظل شخص يعوم في وسط هذه القاعة الكبرى.
زأر هذا التنين الأحمر الخبيث بشدة ، ورأسه الضخم يتأرجح من جانب إلى آخر.
تدفقت الدماء على الوحش. بعد أن تغطى الوحش في هذا الدم ، بدأ جسمه الرئيسي في الذوبان ببطء مثل قطعة من شحم الخنزير السميك يتم تسخينه .
كان هذا الظل غامضًا وغير محدد ؛ كان من الواضح أنه مجرد وهم.
على سطح هذا الكوكب كان هناك مدخل كهف يزيد عرضه عن ألف ميل. كانت حواف هذا الثقب الهائل ناعمة وموحدة ، ومن الواضح أنها لم تتشكل بفعل قوى طبيعية ولكن تم نحتها بقوة بواسطة قوة خارقة .
كان هذا الوهم لشاب ذو بشرة ناعمة ونظيفة وشعر أسود يتساقط كالشلال. لكن الغريب أن عيون هذا الوهم كانت قذرة وبلا روح ، كما لو كانت على وشك الموت.
سخر سيادة القديس حسن الحظ ، ولمع ضوء نور للدماء في عينيه.
استمرت هذه العملية لمدة نصف عود بخور . ثم حدث شيء غريب مع صوت تحطم.
مثل هذا المظهر جعل فروة الرأس تزحف.
عندما هدأت بركة الدم تمامًا ، أغلق الرجل ذو ثوب قوس قزح عينيه متأملاً في الفراغ. كان ترديد كل تلك النصوص واستخدام التقنية التي قام بها قد استهلك قدرًا كبيرًا من قوته.
نظر الشاب العجوز إلى الرجل في منتصف العمر. افترقت شفتاه قليلاً ، “يبدو أنك قد أرهقت نفسك كثيرًا؟ أتساءل ما الذي يمكن أن يجعل سيادة القديس يعمل بجد “.
كان من الصعب تخيل نوع الحياة المرعبة التي شكلت هذا المجال. في الحجم وحده كان عرضه 10000 ميل وكان له أكثر من 30 رأس تنين أحمر شرس ، وأطلق كل واحد منهم هالة مرعبة لا تقل عن تلك الموجودة في تنين حقيقي!
كان الرجل الذي يرتدي ثياب قوس قزح هو سيادة القديس حسن الحظ !
ثم انعكس ختم اللعنة على رأس الرجل في منتصف العمر. غرق ببطء في الوحش واختفي عن الأنظار.
“أنت قلق بشأن الكثير من الأشياء. ” قال سيادة القديس حسن الحظ بلا مبالاة ، مع عدم وجود نية لذكر التعويذة التي ألقاها للتو. “فقط ماذا تفعل هنا؟”
أطلق الوحش صرخة عميقة مثل الزلزال. اهتز الكوكب كله وكأنه قد تأثر مع الوحش!
“أنت قلق بشأن الكثير من الأشياء. ” قال سيادة القديس حسن الحظ بلا مبالاة ، مع عدم وجود نية لذكر التعويذة التي ألقاها للتو. “فقط ماذا تفعل هنا؟”
لمعت عيون سيادة القديس حسن الحظ في إمبراطور الروح. على الرغم من أنهم قد توصلوا إلى هدنة مؤقتة ، إلا أنهم لم يكونوا أصدقاء على الإطلاق.
“علامة أسلاف القديس – ختم!”
بعد أن خرج أكثر من 30 تنين من بركة الدم ، بدأت بركة الدم بأكملها في الانخفاض بسرعة والجفاف.
“لقد جئت إلى هنا خصيصًا لأخبرك ببعض الأخبار!”
…
لكن الآن ، كان لين مينغ ضعيفًا.
كان صوت إمبراطور الروح قديمًا وفارغًا ، بدون أدنى قدر من الإحساس ، كما لو كان يتحدث بكلمات جليدية.
“علامة أسلاف القديس – ختم!”
كان هذا الكهف بلا فهم. إذا دخله أحدهم ، فسيجد شيئًا أكثر إثارة للدهشة. بعد الدخول في عمق ألف ميل ، كان هناك فضاء عملاق يزيد نصف قطره عن عشرة آلاف ميل. كان هذا وكأن الكوكب بأكمله قد تم نحته من الداخل.
” تكلم!”
في ذلك الوقت ، كانت عيناه مغمضتين ، وكانت يديه تتشبث بصدره ، وأصابعه العشرة متباعدة إلى الخارج ، وتمسك كتفيه بإحكام. تمتمت شفتاه كما لو كان يقرأ نصًا قديمًا.
“هناك شخص ذهب إلى الكون البدائي. هو ، شخص قد تكون مهتمًا به. اسمه. لين مينغ! ” قال إمبراطور الروح بهدوء. عندما سمع سيادة القديس حسن الحظ هذا ، قفز حاجبه.
عندما هدأت بركة الدم تمامًا ، أغلق الرجل ذو ثوب قوس قزح عينيه متأملاً في الفراغ. كان ترديد كل تلك النصوص واستخدام التقنية التي قام بها قد استهلك قدرًا كبيرًا من قوته.
استمرت هذه العملية لمدة نصف عود بخور . ثم حدث شيء غريب مع صوت تحطم.
”لين مينغ! هل وصل إلى الكون البدائي!؟ ”
كان هذا الكهف بلا فهم. إذا دخله أحدهم ، فسيجد شيئًا أكثر إثارة للدهشة. بعد الدخول في عمق ألف ميل ، كان هناك فضاء عملاق يزيد نصف قطره عن عشرة آلاف ميل. كان هذا وكأن الكوكب بأكمله قد تم نحته من الداخل.
“حقًا ، اخترت عدم السير في طريق السماء وفضلت الموت عبر أبواب الجحيم!”
لم يكن سيادة القديس حسن الحظ لا يعرف لين مينغ.
كان لين مينغ شابًا مرعبًا. في عمر لا يزيد عن مائة عام ، كان بإمكانه قمع كبار السن . حتى أنه كان قادرًا على هزيمة ابن القديس حسن الحظ !
أستهلك الرجل في منتصف العمر المزيد والمزيد من الطاقة. تراجعت حيوية دمه وتدفق منه جوهر نجمي. أصبح أكثر إشراقًا مثل شمس الظهيرة الساطعة.
كان ظل شخص يعوم في وسط هذه القاعة الكبرى.
إذا سمح لمثل هذا الشخص بالنمو ، فسيكون مستقبله بعيد المنال!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
لكن الآن ، كان لين مينغ ضعيفًا.
وبعد عدة أنفاس أخرى ، انفجر رأس تنين آخر ، وتحول إلى مطر دموى مرة أخرى.
من المؤكد أن سيادة القديس حسن الحظ لن يسمح لـ لين مينغ بالنمو بحرية. لقد خطط بالفعل لقتل لين مينغ خلال بضع مئات من السنين القادمة والقضاء على جميع المشاكل المحتملة ، وقطع الأعشاب الضارة من الجذور!
لمعت عيون سيادة القديس حسن الحظ في إمبراطور الروح. على الرغم من أنهم قد توصلوا إلى هدنة مؤقتة ، إلا أنهم لم يكونوا أصدقاء على الإطلاق.
ومع ذلك ، كان لدى سيادة القديس حسن الحظ دائمًا أشياء يحتاج إلى الاهتمام بها من قبل. على سبيل المثال ، التعامل مع الأرواح أو التعامل مع القديسين ، أو حتى تنقية بركة الدم الغامضة في الكوكب الآن.
كان قتل لين مينغ مثل القضاء على أمل البشرية!
ولكن الآن ، علم سيادة القديس حسن الحظ من امبراطور الروح أن لين مينغ قد وصل إلى الكون البدائي. كان هذا أيضًا الكون الذي كان القديسون يغزونه!
من البداية ، لم يكن هناك بركة دم في هذا الكوكب ، بل كان وحشًا عملاقًا متحولًا!
إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنه أن يقضي تمامًا على الأعراق القديمة المتبقية ويقتل لين مينغ بسهولة أثناء تواجده فيه.
“علامة أسلاف القديس – ختم!”
كان من الصعب تخيل نوع الحياة المرعبة التي شكلت هذا المجال. في الحجم وحده كان عرضه 10000 ميل وكان له أكثر من 30 رأس تنين أحمر شرس ، وأطلق كل واحد منهم هالة مرعبة لا تقل عن تلك الموجودة في تنين حقيقي!
“حقًا ، اخترت عدم السير في طريق السماء وفضلت الموت عبر أبواب الجحيم!”
سخر سيادة القديس حسن الحظ ، ولمع ضوء نور للدماء في عينيه.
بينما كان الرجل يتأمل ، أضاء ضوء أمامه. عبس الرجل وفتح عينيه.
كان قتل لين مينغ مثل القضاء على أمل البشرية!
1896
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
انخفض سطح بركة الدم مرارًا وتكرارًا. في النهاية ، تم الكشف عن جسم كروي عملاق طوله 10000 ميل. كان هذا الجسم الشبيه بالكرة بنفس لون بركة الدم ، وإذا لم ينظر المرء بعناية فقد يعتقد أنه غير موجود.
“علامة أسلاف القديس – ختم!”
ترجمة
PEKA
مع انخفاض بركة الدم أكثر فأكثر ، بدأت الكرة تتلوى ببطء. حتى أنه كان هناك أصوات دقات من الداخل ، مثل دقات القلب!
…..
ومع ذلك ، كان لدى سيادة القديس حسن الحظ دائمًا أشياء يحتاج إلى الاهتمام بها من قبل. على سبيل المثال ، التعامل مع الأرواح أو التعامل مع القديسين ، أو حتى تنقية بركة الدم الغامضة في الكوكب الآن.
