Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1899

1899

1899

1899

 

كان هذا عقدًا متساويًا. سيبحث القديسون عن الدم والطعام لتلتهمه المجاعة ، وستقاتل المجاعة نيابة عن القديسين!

 

“أنا. ” ضم ابن القديس حسن الحظ على قبضتيه. على الرغم من أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك ، إلا أنه كان مدركًا تمامًا لمدى رعب لين مينغ.

 

 

أخيرًا ، أصيبت “المجاعة” بجروح خطيرة. وفقدت 90٪ من طاقتها الأصلية المستعادة .

بوووم!

 

إذا كانت هذه القوة ملكه ، كم سيكون ذلك رائعًا!

– في أعماق الكون البدائي ، داخل مركز كوكب معدني جليدي

 

 

بدلاً من ذلك ، كان من الأدق القول إنه لم يُغمر ، لكن جسد جسد سيادة القديس حسن الحظ قد اندمج بالفعل مع بلازما الدم الخاصة بالمجاعة ، وتقاسم الأوعية الدموية.

جلس سيادة القديس حسن الحظ فوق كرة حمراء ضخمة يبلغ عرضها 10000 ميل. تلوت هذه الكرة القرمزية باستمرار. انبثقت رؤوس التنين الشرسة من الكرة الدموية قبل أن تذوب فيها مرة أخرى بمطر من الدم ، وتكررت هذه العملية مرارًا وتكرارًا.

 

 

كانت كلمات سيادة القديس حسن الحظ مثل دلو من الماء البارد فوق رأس ابن القديس حسن الحظ.

في نفس الوقت ، انطلقت أصوات عالية من داخل مركز الكرة القرمزية.

حتى أنه لم يشعر أبدًا بشكل جدي بالقوة المرعبة التي يتمتع بها سيادة القديس حسن الحظ مثل اليوم.

 

 

بوووم! انفجار! بوووم!

“هذا هذا…”

 

مع هدير الأرض المدوي ، اهتز الكوكب بأكمله بهذا الصوت.

 

 

حتى الأرض الجافة التي فقدت كل طاقتها الروحية قد ابتلعها المجاعة تمامًا. وهكذا ، أكلت المجاعة كوكب عملاق نصف قطره عشرات الآلاف من الأميال !

تردد صدى الصوت المرعب عبر الجزء الداخلي شبه المحكم للكوكب. إذا كان الفنان القتالي الذي لا يتمتع بقوة كافية يقف في هذا الفضاء ، فسوف يتأثر بموجات الصوت المرعبة. سوف يتردد الصدى عبر أجسادهم وأعضائهم حتى يتحولوا إلى عجين.

كان القديسون طموحين دائمًا. أرادوا أن يحكموا 33 سماء. ومع ذلك ، في الحرب العظمى قبل 3.6 مليار سنة عندما حارب القديسون البشر ، فقد دفع القديسون ثمناً باهظاً!

 

 

في هذه البيئة ، ركع شاب أمام سيادة القديس حسن الحظ ، ويداه متناثرة على الأرض فى تقديس.

 

 

لكن يبدو أن لين مينغ قد اختفى دون أن يترك أثر. لم يتمكن أحد من العثور عليه.

“جلالة الملك ، السلف ، يطلب طفلك الذهاب إلى المعركة!”

على الرغم من أنه سمع أن المجاعة تمتلك القدرة على ابتلاع العوالم ، إلا أن القصص كانت مجرد قصص. الآن بعد أن رأى هذه القصص تنبض بالحياة بأم عينيه ، أصيب بصدمة شديدة.

 

كان هذا الشاب راكعًا هنا لفترة طويلة. كان طويل القامة وله كتفين عريضتين. كانت ملامح وجهه حادة وشرسة ، وتشكل في عينيه عداء خافت.

حتى أنه لم يشعر أبدًا بشكل جدي بالقوة المرعبة التي يتمتع بها سيادة القديس حسن الحظ مثل اليوم.

 

 

كان هذا الشاب هو الشخص الذي هزمه لين مينغ في الماضي – ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

في تلك المبارزة عندما مرت 60 عامًا فقط ، هزم لين مينغ ابن القديس حسن الحظ. لم يهزم فقط ، بل هزمه بطريقة بائسة.

 

ترجمة

في مواجهة العديد من الأشخاص من عرق القديس و البشر وعرق الوحوش وعرق الشياطين الحاضرين ، كان لين مينغ قد قام بهزسمة ابن القديس حسن الحظ وسرق خطيبته . سيكون هذا الحدث هو أكبر عار في حياته!

 

 

 

الآن ، مرت 20-30 سنة. لقد تحمل ابن قديس حسن الحظ هذا الإذلال وعذب نفسه وتدرب بجد ، كل ذلك من أجل رغبته الشديدة في القضاء على هذا العار!

ولكن أخيرًا ، قاد السيادة القديم لعرق القديس العديد من الآلهة الحقيقية لتوحيد قواها ومحاصرة “المجاعة” بقوة ساحقة.

 

اهتز الكوكب كله بعنف. مزقت التنانين الحمراء الشريرة الأرض. انطلقت الطاقة اللانهائية في العدم الشاسع للفضاء.

لكن يبدو أن لين مينغ قد اختفى دون أن يترك أثر. لم يتمكن أحد من العثور عليه.

في مواجهة العديد من الأشخاص من عرق القديس و البشر وعرق الوحوش وعرق الشياطين الحاضرين ، كان لين مينغ قد قام بهزسمة ابن القديس حسن الحظ وسرق خطيبته . سيكون هذا الحدث هو أكبر عار في حياته!

 

بدلاً من ذلك ، كان من الأدق القول إنه لم يُغمر ، لكن جسد جسد سيادة القديس حسن الحظ قد اندمج بالفعل مع بلازما الدم الخاصة بالمجاعة ، وتقاسم الأوعية الدموية.

قبل أيام قليلة فقط علم ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ قد دخل الكون البدائي. وهكذا لم يعد بإمكانه الجلوس ، لذلك طلب أن يتم إرساله إلى جبهة القتال من قبل سيادة القديس حسن الحظ.

“فنانو القتال مخلوقات تحتاج إلى انتكاسات في بعض الأحيان ، تمامًا مثل طائر العنقاء يحتاج إلى الخضوع للنيرفانا. كان طريقك سلسًا للغاية. قد لا يكون التعرض لمثل هذه الهجوم أمرًا سيئًا بالنسبة لك. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فهو نفس الشيء. على الرغم من أنه واجه بعض العقبات أثناء نموه ، إلا أن جميع مشاكله كانت تافهة حتى الآن.

 

“ابتلاع كوكب فقط . قبل 3.6 مليار سنة عندما كانت المجاعة في ذروتها ، فقد ابتلعت مصير البشرية – وبعبارة أخرى ، أحد قوانين الداو السماوي للبشرية ، نجوم قصر الداو التسعة! ”

ومع ذلك ، فإن سيادة القديس حسن الحظ لم يستجب.

 

 

 

والآن ، عرف أيضًا أن الأعراق القديمة كانت تستقل سفينة روحية من الدرجة الأولى لاختراق الحصار. وبسبب هذا ، تطوع ابن القديس حسن الحظ بنفسه للمعركة مرة أخرى.

قعقعة قعقعة!

 

 

“جلالة الملك ، السلف ، يمكن لطفلك أن يؤكد أن لين مينغ يركب على متن سفينة الروح البيضاء تلك. كان من المفترض أن يكون سبب قدوم لين مينغ إلى الكون البدائي هو تشكيل تحالف مع الأعراق القديمة المتبقية. يبدو أن لين مينغ قد أقنع قادة الأعراق القديمة. يجب أن يحاولوا الهروب من الكون البدائي والفرار إلى العالم الإلهي للقاء البشر! ”

بصفته منافسًا لـ لين مينغ ، كان ابن القديس حسن الحظ لديه فهم إلى حد ما لـ لين مينغ. كان قادرًا بالفعل على تخمين جزء من الحقيقة.

 

قبل أيام قليلة فقط علم ابن القديس حسن الحظ أن لين مينغ قد دخل الكون البدائي. وهكذا لم يعد بإمكانه الجلوس ، لذلك طلب أن يتم إرساله إلى جبهة القتال من قبل سيادة القديس حسن الحظ.

 

قالت الشائعات أن هذا الوحش المقدس كان في الأصل وجودًا مرعبًا للغاية في الهاوية السحيقة . كان اسمه الكامل – “الشيطان السحيق – المجاعة”!

 

بوووم!

بصفته منافسًا لـ لين مينغ ، كان ابن القديس حسن الحظ لديه فهم إلى حد ما لـ لين مينغ. كان قادرًا بالفعل على تخمين جزء من الحقيقة.

 

 

اندلعت نية القتل من سيادة القديس حسن الحظ ، وتدفقت بتهور مثل المد.

ومع ذلك ، هز سيادة القديس حسن الحظ رأسه. “أنت لست خصم لين مينغ. لقد عملت بجد على مدار 20 عامًا ، ولكن حتى الآن. ازداد التفاوت بينك وبينه بشكل أكبر “.

…..

 

 

كانت كلمات سيادة القديس حسن الحظ مثل دلو من الماء البارد فوق رأس ابن القديس حسن الحظ.

لم يكن اختراق كوكب أمرًا صعبًا ، ولكن كان من الصعب تحطيم كوكب. بالنسبة لابتلاع كوكب تمامًا ، فما نوع القوة الجبارة هذه؟

 

بصفته منافسًا لـ لين مينغ ، كان ابن القديس حسن الحظ لديه فهم إلى حد ما لـ لين مينغ. كان قادرًا بالفعل على تخمين جزء من الحقيقة.

“أنا. ” ضم ابن القديس حسن الحظ على قبضتيه. على الرغم من أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك ، إلا أنه كان مدركًا تمامًا لمدى رعب لين مينغ.

في تلك المبارزة عندما مرت 60 عامًا فقط ، هزم لين مينغ ابن القديس حسن الحظ. لم يهزم فقط ، بل هزمه بطريقة بائسة.

 

بدأ الكوكب ينهار بهدوء من الداخل!

في الماضي ، كان لين مينغ قادرًا على القفز صفوف القتال لهزيمته وكان أصغر سناً . الآن ، على مدار العشرين عامًا الماضية ، كان التفاوت يتزايد أكثر فأكثر.

كان القديسون طموحين دائمًا. أرادوا أن يحكموا 33 سماء. ومع ذلك ، في الحرب العظمى قبل 3.6 مليار سنة عندما حارب القديسون البشر ، فقد دفع القديسون ثمناً باهظاً!

 

وو – وو – وو -!

صر ابن القديس حسن الحظ على أسنانه قائلاً ، “قد لا أكون مناسبًا له ، لكني لست بحاجة إلى هزيمته وجهاً لوجه. طالما أنني أستطيع قيادة الجيش لهزيمته في ساحة المعركة وقتله هناك ، فسيؤدي ذلك أيضًا إلى استعادة قلبي للفنون القتالية! أتوسل إلى جلالة الملك ، للسماح لطفلك بقيادة القوات في المعركة! ”

 

 

 

انحنى ابن قديس حسن الحظ بعمق. لكن ، سيادة القديس حسن الحظ استمر في هز رأسه. “لست بحاجة إلى أن تكون عنيدًا جدًا. في كثير من الأحيان ، عندما يصل عبقري منقطع النظير إلى المرحلة النهائية من نموه ويتعين عليه فهم قوانين السماوات والأرض والخطو على طريق الألوهية ، فإن عيش حياة سلسة بدون مشاكل وصدمات ليس أمرًا جيدًا بالضرورة. ”

قيل أن سحر ختم السماء يحتوي على أشباح سيد طريق أشورا ومؤلف الكتاب المقدس.

 

 

“فنانو القتال مخلوقات تحتاج إلى انتكاسات في بعض الأحيان ، تمامًا مثل طائر العنقاء يحتاج إلى الخضوع للنيرفانا. كان طريقك سلسًا للغاية. قد لا يكون التعرض لمثل هذه الهجوم أمرًا سيئًا بالنسبة لك. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فهو نفس الشيء. على الرغم من أنه واجه بعض العقبات أثناء نموه ، إلا أن جميع مشاكله كانت تافهة حتى الآن.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن القديسون قادرين على تدمير المجاعة.

“أنت ولين مينغ بحاجة إلى ذلك الفشل . ومع ذلك ، فأنا أقف ورائك ، لذا حتى لو هُزمت يمكنك البدء من لا شيء. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فليس لديه أحد خلفه. بمجرد هزيمته ، لا يوجد شيء له سوى. الموت! ”

“ابتلاع كوكب فقط . قبل 3.6 مليار سنة عندما كانت المجاعة في ذروتها ، فقد ابتلعت مصير البشرية – وبعبارة أخرى ، أحد قوانين الداو السماوي للبشرية ، نجوم قصر الداو التسعة! ”

 

بينما تحدث سيادة القديس حسن الحظ إلى هنا ، بدا أن الوحش الدموي الضخم تحت جسده قد أصيب بالجنون. تلوى الوحش أكثر فأكثر ، مما تسبب في اهتزاز الكوكب بأكمله.

بينما تحدث سيادة القديس حسن الحظ إلى هنا ، بدا أن الوحش الدموي الضخم تحت جسده قد أصيب بالجنون. تلوى الوحش أكثر فأكثر ، مما تسبب في اهتزاز الكوكب بأكمله.

 

 

 

“اذهب ، حان الوقت لإنهاء هذه المهزلة. لن أسمح لمجرد فتى بشري بتدمير خططي. سأقتله قبل أن يكبر ! ”

 

 

اندلعت نية القتل من سيادة القديس حسن الحظ ، وتدفقت بتهور مثل المد.

اندلعت نية القتل من سيادة القديس حسن الحظ ، وتدفقت بتهور مثل المد.

 

ولكن الآن ، لم يوقظ سيادة القديس حسن الحظ المجاعة فحسب ، بل بدا أنه يسيطر عليها. ترك هذا ابن القديس حسن الحظ الابن يلهث في عدم تصديق.

شعر ابن القديس حسن الحظ الذي كان على بعد أقل من 10 أقدام من سيادة القديس حسن الحظ ببرودة قلبه ، كما لو كان قد سقط في الهاوية السفلية!

بدأ الكوكب ينهار بهدوء من الداخل!

 

إذا كانت هذه القوة ملكه ، كم سيكون ذلك رائعًا!

حتى أنه لم يشعر أبدًا بشكل جدي بالقوة المرعبة التي يتمتع بها سيادة القديس حسن الحظ مثل اليوم.

 

 

تبعًا لأي منطق ، حتى الشياطين السحيقة التي تجاوزت ذروة إمبيريان لن تكون قادرة على كسر سحر ختم السماء.

وو – وو – وو -!

قعقعة قعقعة!

 

 

تلوى الوحش القرمزي أكثر فأكثر. جفت الكمية الصغيرة المتبقية من بركة الدم بسرعة.

اندلعت نية القتل من سيادة القديس حسن الحظ ، وتدفقت بتهور مثل المد.

 

 

 

 

ابتلع الوحش القرمزي بركة الدم بالكامل!

 

 

 

على سطح جسم الوحش ، بدأت الأحرف الرونية الضخمة في الظهور. وتجمع الضوء الإلهي الذي أطلقته هذه الرونية بين حاجبي سيادة القديس حسن الحظ.

الوحش القرمزي كان يلتهم الكوكب!

 

تسبب ظهور “المجاعة” في كارثة غير مسبوقة للقديسين!

في تلك اللحظة ، ظهر رون أيضًا بين حاجبي سيادة القديس حسن الحظ. كان هذا الرون ذهبيًا ، على غرار الأحرف الرونية التي غطت جسم الوحش.

 

 

بدلاً من ذلك ، كان من الأدق القول إنه لم يُغمر ، لكن جسد جسد سيادة القديس حسن الحظ قد اندمج بالفعل مع بلازما الدم الخاصة بالمجاعة ، وتقاسم الأوعية الدموية.

“أيمكن أن يكون. ” صُدم ابن قديس حسن الحظ برؤية هذا. كان من الواضح أنه في هذا الوقت ، أصبح البحر الروحي للوحش القرمزي واحدًا مع سيادة القديس حسن الحظ !

 

 

 

بوووم!

“فنانو القتال مخلوقات تحتاج إلى انتكاسات في بعض الأحيان ، تمامًا مثل طائر العنقاء يحتاج إلى الخضوع للنيرفانا. كان طريقك سلسًا للغاية. قد لا يكون التعرض لمثل هذه الهجوم أمرًا سيئًا بالنسبة لك. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فهو نفس الشيء. على الرغم من أنه واجه بعض العقبات أثناء نموه ، إلا أن جميع مشاكله كانت تافهة حتى الآن.

 

“جلالة الملك ، السلف ، يطلب طفلك الذهاب إلى المعركة!”

بوووم!

“أيمكن أن يكون. ” صُدم ابن قديس حسن الحظ برؤية هذا. كان من الواضح أنه في هذا الوقت ، أصبح البحر الروحي للوحش القرمزي واحدًا مع سيادة القديس حسن الحظ !

 

 

بوووم!

“أنا. ” ضم ابن القديس حسن الحظ على قبضتيه. على الرغم من أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك ، إلا أنه كان مدركًا تمامًا لمدى رعب لين مينغ.

 

جلس سيادة القديس حسن الحظ فوق كرة حمراء ضخمة يبلغ عرضها 10000 ميل. تلوت هذه الكرة القرمزية باستمرار. انبثقت رؤوس التنين الشرسة من الكرة الدموية قبل أن تذوب فيها مرة أخرى بمطر من الدم ، وتكررت هذه العملية مرارًا وتكرارًا.

بصوت متفجر مرعب ، هرعت العشرات من رؤوس التنين الحمراء الشرسة من الكرة القرمزية تحت أقدام سيادة القديس حسن الحظ . زأرت هذه التنانين الشرسة بقوة مفرطة ، واقتحمت جدران الكوكب المعدني!

الوحش القرمزي كان يلتهم الكوكب!

 

 

اهتز الكوكب كله بعنف. مزقت التنانين الحمراء الشريرة الأرض. انطلقت الطاقة اللانهائية في العدم الشاسع للفضاء.

 

 

 

إذا شاهد المرء هذا الكوكب من على بعد ملايين الأميال ، سيري شيئًا مرعبًا يحدث.

بوووم! انفجار! بوووم!

 

ترجمة

بدأ الكوكب ينهار بهدوء من الداخل!

 

 

 

وفي شقوق الكوكب المتحلل ، ملأ الضوء الأحمر الدموي اللامحدود الهواء ، وأصبح أكثر سمكًا وسمكًا حتى ابتلع الكوكب بأكمله!

في هذه البيئة ، ركع شاب أمام سيادة القديس حسن الحظ ، ويداه متناثرة على الأرض فى تقديس.

 

انحنى ابن قديس حسن الحظ بعمق. لكن ، سيادة القديس حسن الحظ استمر في هز رأسه. “لست بحاجة إلى أن تكون عنيدًا جدًا. في كثير من الأحيان ، عندما يصل عبقري منقطع النظير إلى المرحلة النهائية من نموه ويتعين عليه فهم قوانين السماوات والأرض والخطو على طريق الألوهية ، فإن عيش حياة سلسة بدون مشاكل وصدمات ليس أمرًا جيدًا بالضرورة. ”

هذا النوع من المشاعر كان مثل وحش يولد من الأم ، ولكن لأن الوحش كان قويًا جدًا ، فقد ابتلع الأم!

 

 

لكن “المجاعة” قد ظهر. أما عن كيفية حدوث ذلك ، فلا أحد يعلم.

“هذا هذا…”

كان هذا عقدًا متساويًا. سيبحث القديسون عن الدم والطعام لتلتهمه المجاعة ، وستقاتل المجاعة نيابة عن القديسين!

 

عند رؤية مثل هذا المشهد الشاسع والمرعب ، اهتز عقل ابن القديس حسن الحظ.

 

 

حتى أنه لم يشعر أبدًا بشكل جدي بالقوة المرعبة التي يتمتع بها سيادة القديس حسن الحظ مثل اليوم.

الوحش القرمزي كان يلتهم الكوكب!

لقد ابتلع عددًا هائلاً من مراكز القوة لدى القديسين وعددًا لا يحصى من فناني القتال ، وأكلهم لجعل نفسه أكثر قوة.

 

 

“الوحش المقدس لعرقي. ” المجاعة “. “جلالة القديس السلف ! هل أقمت بالفعل علاقة روحية مع الوحش المقدس؟ يمكنك التحكم فيه !؟ ”

 

 

“أيمكن أن يكون. ” صُدم ابن قديس حسن الحظ برؤية هذا. كان من الواضح أنه في هذا الوقت ، أصبح البحر الروحي للوحش القرمزي واحدًا مع سيادة القديس حسن الحظ !

كان ابن القديس حسن الحظ مصابًا بالذعر. كان يعرف منذ فترة طويلة بوجود الوحش المقدس لعرقهم المقدس.

 

 

 

قالت الشائعات أن هذا الوحش المقدس كان في الأصل وجودًا مرعبًا للغاية في الهاوية السحيقة . كان اسمه الكامل – “الشيطان السحيق – المجاعة”!

لقد ابتلع عددًا هائلاً من مراكز القوة لدى القديسين وعددًا لا يحصى من فناني القتال ، وأكلهم لجعل نفسه أكثر قوة.

 

 

وسمته الخاصة كانت – إلتهام كل شيء!

 

 

 

كانت هاوية الأطلال القديمة السحيقة مكانًا مروعًا ومخيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع أحد فهمه.

 

 

ترجمة

تم إغلاق المدخل بسحر مرعب. كان هذا السحر يسمى “سحر ختم السماء”.

بوووم!

 

وسمته الخاصة كانت – إلتهام كل شيء!

قيل أن سحر ختم السماء يحتوي على أشباح سيد طريق أشورا ومؤلف الكتاب المقدس.

كانت هاوية الأطلال القديمة السحيقة مكانًا مروعًا ومخيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع أحد فهمه.

 

 

تبعًا لأي منطق ، حتى الشياطين السحيقة التي تجاوزت ذروة إمبيريان لن تكون قادرة على كسر سحر ختم السماء.

 

 

 

لكن “المجاعة” قد ظهر. أما عن كيفية حدوث ذلك ، فلا أحد يعلم.

PEKA

 

 

كانت هناك حقيقة واحدة فقط – أنه بعد أن خرجت “المجاعة” من الهاوية ، تراجعت قوتها بشكل سريع. ومع ذلك ، كان اا يزال يمتلك قوة مخيفة قادرة على ابتلاع معظم الآلهة الحقيقية!

 

 

 

 

 

تسبب ظهور “المجاعة” في كارثة غير مسبوقة للقديسين!

عند رؤية مثل هذا المشهد الشاسع والمرعب ، اهتز عقل ابن القديس حسن الحظ.

 

 

لقد ابتلع عددًا هائلاً من مراكز القوة لدى القديسين وعددًا لا يحصى من فناني القتال ، وأكلهم لجعل نفسه أكثر قوة.

بوووم!

 

 

ولكن أخيرًا ، قاد السيادة القديم لعرق القديس العديد من الآلهة الحقيقية لتوحيد قواها ومحاصرة “المجاعة” بقوة ساحقة.

“صاحب الجلالة القديس ، ألم تُصاب المجاعة بشدة في المعركة قبل 3.6 مليار سنة من قبل إمبيريان الختم الإلهي عندما حرق حياته كثمن؟ منذ ذلك الحين ، سقطت المجاعة في سبات عميق. كيف تمكنت من إيقاظها؟ ”

 

“صاحب الجلالة القديس ، ألم تُصاب المجاعة بشدة في المعركة قبل 3.6 مليار سنة من قبل إمبيريان الختم الإلهي عندما حرق حياته كثمن؟ منذ ذلك الحين ، سقطت المجاعة في سبات عميق. كيف تمكنت من إيقاظها؟ ”

أخيرًا ، أصيبت “المجاعة” بجروح خطيرة. وفقدت 90٪ من طاقتها الأصلية المستعادة .

ومع ذلك ، هز سيادة القديس حسن الحظ رأسه. “أنت لست خصم لين مينغ. لقد عملت بجد على مدار 20 عامًا ، ولكن حتى الآن. ازداد التفاوت بينك وبينه بشكل أكبر “.

 

صر ابن القديس حسن الحظ على أسنانه قائلاً ، “قد لا أكون مناسبًا له ، لكني لست بحاجة إلى هزيمته وجهاً لوجه. طالما أنني أستطيع قيادة الجيش لهزيمته في ساحة المعركة وقتله هناك ، فسيؤدي ذلك أيضًا إلى استعادة قلبي للفنون القتالية! أتوسل إلى جلالة الملك ، للسماح لطفلك بقيادة القوات في المعركة! ”

ومع ذلك ، لم يكن القديسون قادرين على تدمير المجاعة.

كانت هناك حقيقة واحدة فقط – أنه بعد أن خرجت “المجاعة” من الهاوية ، تراجعت قوتها بشكل سريع. ومع ذلك ، كان اا يزال يمتلك قوة مخيفة قادرة على ابتلاع معظم الآلهة الحقيقية!

 

 

في هذه الحالة ، شكلت المجاعة عقدًا مع سيادة القديس.

 

 

 

كان هذا عقدًا متساويًا. سيبحث القديسون عن الدم والطعام لتلتهمه المجاعة ، وستقاتل المجاعة نيابة عن القديسين!

 

 

تم إغلاق المدخل بسحر مرعب. كان هذا السحر يسمى “سحر ختم السماء”.

هكذا ، أصبحت المجاعة الوحش المقدس للقديسين.

كان هذا عقدًا متساويًا. سيبحث القديسون عن الدم والطعام لتلتهمه المجاعة ، وستقاتل المجاعة نيابة عن القديسين!

 

بصوت متفجر مرعب ، هرعت العشرات من رؤوس التنين الحمراء الشرسة من الكرة القرمزية تحت أقدام سيادة القديس حسن الحظ . زأرت هذه التنانين الشرسة بقوة مفرطة ، واقتحمت جدران الكوكب المعدني!

كان القديسون طموحين دائمًا. أرادوا أن يحكموا 33 سماء. ومع ذلك ، في الحرب العظمى قبل 3.6 مليار سنة عندما حارب القديسون البشر ، فقد دفع القديسون ثمناً باهظاً!

جلس سيادة القديس حسن الحظ فوق كرة حمراء ضخمة يبلغ عرضها 10000 ميل. تلوت هذه الكرة القرمزية باستمرار. انبثقت رؤوس التنين الشرسة من الكرة الدموية قبل أن تذوب فيها مرة أخرى بمطر من الدم ، وتكررت هذه العملية مرارًا وتكرارًا.

 

 

“صاحب الجلالة القديس ، ألم تُصاب المجاعة بشدة في المعركة قبل 3.6 مليار سنة من قبل إمبيريان الختم الإلهي عندما حرق حياته كثمن؟ منذ ذلك الحين ، سقطت المجاعة في سبات عميق. كيف تمكنت من إيقاظها؟ ”

 

 

 

لم يستطع ابن قديس حسن الحظ أن يصدق عينيه. أراد الكثير من إمبيريان وآلهة القديسين إيقاظ المجاعة ، لكنهم فشلوا جميعًا.

 

 

 

ولكن الآن ، لم يوقظ سيادة القديس حسن الحظ المجاعة فحسب ، بل بدا أنه يسيطر عليها. ترك هذا ابن القديس حسن الحظ الابن يلهث في عدم تصديق.

 

 

قعقعة قعقعة!

بدلاً من ذلك ، كان من الأدق القول إنه لم يُغمر ، لكن جسد جسد سيادة القديس حسن الحظ قد اندمج بالفعل مع بلازما الدم الخاصة بالمجاعة ، وتقاسم الأوعية الدموية.

 

 

استمرت سلسلة الانفجارات المرعبة من هذا الجسم الكروي العملاق ، وامتدت المزيد والمزيد من مخالب تنين الدم ، وحفرت الكوكب المعدني وابتلعت طاقته بتهور!

 

 

استمرت سلسلة الانفجارات المرعبة من هذا الجسم الكروي العملاق ، وامتدت المزيد والمزيد من مخالب تنين الدم ، وحفرت الكوكب المعدني وابتلعت طاقته بتهور!

تدفقت القوة إلى جسد المجاعة. لكن ذبل الكوكب بالكامل. جفت طاقة مصدر الكوكب وتبخرت البحار واندلعت شقوق هائلة عبر العالم.

بصفته منافسًا لـ لين مينغ ، كان ابن القديس حسن الحظ لديه فهم إلى حد ما لـ لين مينغ. كان قادرًا بالفعل على تخمين جزء من الحقيقة.

 

حتى الأرض الجافة التي فقدت كل طاقتها الروحية قد ابتلعها المجاعة تمامًا. وهكذا ، أكلت المجاعة كوكب عملاق نصف قطره عشرات الآلاف من الأميال !

حتى الأرض الجافة التي فقدت كل طاقتها الروحية قد ابتلعها المجاعة تمامًا. وهكذا ، أكلت المجاعة كوكب عملاق نصف قطره عشرات الآلاف من الأميال !

 

 

إذا شاهد المرء هذا الكوكب من على بعد ملايين الأميال ، سيري شيئًا مرعبًا يحدث.

استغرقت هذه العملية أقل من ربع ساعة من الوقت. هذا التغيير الجذري في العالم ترك ابن القديس حسن الحظ يكافح من أجل تهدئة نفسه.

 

 

في الماضي ، كان لين مينغ قادرًا على القفز صفوف القتال لهزيمته وكان أصغر سناً . الآن ، على مدار العشرين عامًا الماضية ، كان التفاوت يتزايد أكثر فأكثر.

على الرغم من أنه سمع أن المجاعة تمتلك القدرة على ابتلاع العوالم ، إلا أن القصص كانت مجرد قصص. الآن بعد أن رأى هذه القصص تنبض بالحياة بأم عينيه ، أصيب بصدمة شديدة.

 

 

بوووم!

لم يكن اختراق كوكب أمرًا صعبًا ، ولكن كان من الصعب تحطيم كوكب. بالنسبة لابتلاع كوكب تمامًا ، فما نوع القوة الجبارة هذه؟

“همف !”

 

كانت كلمات سيادة القديس حسن الحظ صادمه. لم يسمع ابن القديس حسن الحظ عن هذا الجزء من التاريخ من قبل.

بصفته فنانًا طارد ذروة الفنون القتالية ، كان لدى ابن القديس حسن الحظ هوس متحمس بالقوة.

 

 

 

إذا كانت هذه القوة ملكه ، كم سيكون ذلك رائعًا!

 

 

ترجمة

في هذا الوقت ، اكتشف ابن القديس حسن الحظ أن أقدام سيادة القديس حسن الحظ قد غُمرت في دماء المجاعة خلال وقت غير معروف.

في مواجهة العديد من الأشخاص من عرق القديس و البشر وعرق الوحوش وعرق الشياطين الحاضرين ، كان لين مينغ قد قام بهزسمة ابن القديس حسن الحظ وسرق خطيبته . سيكون هذا الحدث هو أكبر عار في حياته!

 

 

 

في مواجهة العديد من الأشخاص من عرق القديس و البشر وعرق الوحوش وعرق الشياطين الحاضرين ، كان لين مينغ قد قام بهزسمة ابن القديس حسن الحظ وسرق خطيبته . سيكون هذا الحدث هو أكبر عار في حياته!

بدلاً من ذلك ، كان من الأدق القول إنه لم يُغمر ، لكن جسد جسد سيادة القديس حسن الحظ قد اندمج بالفعل مع بلازما الدم الخاصة بالمجاعة ، وتقاسم الأوعية الدموية.

مع هدير الأرض المدوي ، اهتز الكوكب بأكمله بهذا الصوت.

 

 

“همف !”

 

 

 

سخر سيادة القديس حسن الحظ ببرود. ارتفعت الأوعية الدموية على رقبته مثل الديدان الحمراء ، مما جعله يبدو مخيفًا إلى أقصى الحدود.

 

 

 

“ابتلاع كوكب فقط . قبل 3.6 مليار سنة عندما كانت المجاعة في ذروتها ، فقد ابتلعت مصير البشرية – وبعبارة أخرى ، أحد قوانين الداو السماوي للبشرية ، نجوم قصر الداو التسعة! ”

لم يكن اختراق كوكب أمرًا صعبًا ، ولكن كان من الصعب تحطيم كوكب. بالنسبة لابتلاع كوكب تمامًا ، فما نوع القوة الجبارة هذه؟

 

كانت كلمات سيادة القديس حسن الحظ مثل دلو من الماء البارد فوق رأس ابن القديس حسن الحظ.

كانت كلمات سيادة القديس حسن الحظ صادمه. لم يسمع ابن القديس حسن الحظ عن هذا الجزء من التاريخ من قبل.

 

 

تم إغلاق المدخل بسحر مرعب. كان هذا السحر يسمى “سحر ختم السماء”.

 

في هذا الوقت ، اكتشف ابن القديس حسن الحظ أن أقدام سيادة القديس حسن الحظ قد غُمرت في دماء المجاعة خلال وقت غير معروف.

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}

انحنى ابن قديس حسن الحظ بعمق. لكن ، سيادة القديس حسن الحظ استمر في هز رأسه. “لست بحاجة إلى أن تكون عنيدًا جدًا. في كثير من الأحيان ، عندما يصل عبقري منقطع النظير إلى المرحلة النهائية من نموه ويتعين عليه فهم قوانين السماوات والأرض والخطو على طريق الألوهية ، فإن عيش حياة سلسة بدون مشاكل وصدمات ليس أمرًا جيدًا بالضرورة. ”

 

 

 

 

ترجمة

 

PEKA

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط