Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1902

1902

1902

1902

لم يستعجل لين مينغ. أغمض عينيه ، واصبح عقله مثل بحيرة هادئة. اندمج عقله بإحكام مع تشكيل مجموعة مدفع أسورا البدائي ، مما أدى بسرعة إلى التقاط إسقاط كل شخص.

 

 

وفي هذه الاتجاهات التسعة ، كان لكل مكان إمبيريان مغطى بنور إلهي!

 

 

جاءت مجالات الضوء هذه بألوان مختلفة ، كل منها يمثل أنواعًا مختلفة من الطاقة. الآن ، اجتمعوا جميعًا في مدفع أسورا البدائي عندما تم دمجهم فيه!

حاول العديد من إمبيريان الأعراق القديمة الذين تحدثوا استخدام مدفع أسورا البدائي. كانوا يدركون جيدًا مدى صعوبة التحكم في اتجاه إطلاق النار لمدفع مدفع أسورا البدائي. كان من الصعب توجيهه ، ناهيك عن تقسيم الهجوم إلى تسعة.

 

مع لين مينغ باعتباره المرشد والطاقة من العديد من إمبيريان كمصدر للطاقة ، بدأ في تنشيط مدفع أسورا البدائي!

تراكم المزيد والمزيد من الطاقة . كانت بشرة لين مينغ مهيبة . لاستعارة قوة العديد من إمبيريان وإدارة مثل هذا التشكيل عالي الجودة ، كان هذا استهلاكًا هائلاً لروحه الإلهية. إذا لم يكن لين مينغ قد غامر عبر عالم الروح لأكثر من 20 عامًا ، ودخل معركة المجرة القديمة مرتين واستوعب المبادئ فوق سلسلة جبال الإله الساقط ، لكان قد وجد أنه من المستحيل الاستمرار.

جاءت مجالات الضوء هذه بألوان مختلفة ، كل منها يمثل أنواعًا مختلفة من الطاقة. الآن ، اجتمعوا جميعًا في مدفع أسورا البدائي عندما تم دمجهم فيه!

 

عندما أطلقوا انفجار مدفع ، فقدوا أكثر من 90 ٪ من الطاقة. ومع ذلك ، كان لين مينغ قادرًا على تقسيم طاقة مدفع أسورا البدائي بشكل معقول . كان التفاوت كبيرًا جدًا.

“هيه! ها هم يأتون ، يحاولون تكرار نفس الحيلة القديمة مرة أخرى! لماذا لا نحاول شيئا جديدا!”

 

 

 

عندما بدأ مدفع أسورا البدائي في تكثيف الطاقة ، لاحظه العديد من إمبيريان القديسين على الفور.

 

 

 

”تجنب الهجوم! هل أصاب هذا الانفجار مساحة فارغة! ”

 

 

 

“هؤلاء الأعراق القديمة الأغبياء ، بينما نحن قلقون بشأن كيفية استهلاك طاقة سفينة روحهم ، فإنهم في الواقع يفعلون شيئًا غبيًا مثل إهدار طاقتهم لمهاجمتنا. هذا فقط ما نريده! ”

 

 

 

على الرغم من أن العديد من إمبيريان القديسين كانوا يتحدثون بطريقة مريحة ، إلا أن الحقيقة هي أنه لم يستهين أحد منهم بخصمهم. استخدم كل منهم طريقته الخاصة لتجنب مدفع أسورا البدائي.

 

 

 

تشوه الفضاء ، باستخدام قوانين الفضاء للانجراف بشكل عشوائي من مكان إلى آخر كان من المستحيل الإمساك بهم. خلق بعض الناس طبقات فوق طبقات من الأوهام ، مما يجعل من المستحيل العثور على أجسادهم الحقيقية. حتى أن بعض الناس أخرجوا مئات الدمى لإغلاق خط البصر. كان هناك حتى أولئك الذين وضعوا مصفوفات سحرية وهمية لإخفاء أنفسهم.

أدرك بعض الناس أن انفجار المدفع هذا لم يكن مثل السابق !

 

من جسده ، بدأت الطاقة التي جمعها إمبيريان الأعراق القديمة في الاندفاع دون احتياطي!

كان الإمبيريان الحاضرون جميعًا أفرادًا بارزين حتى بين النخب. قبل ذلك ، كانوا قد تعرضوا بالفعل لانفجارين واكتشفوا القواعد العامة للتفادى . وهكذا ، أصبحت الأساليب التي استخدموها للتجنب أكثر تعقيدًا ، وحتى أن إمبيريان الأقل اصبح لديهم خبرة كافية و كانوا واثقين من أنهم لن ينجرفوا في الانفجار.

“لا ينبغي أن يكون هذا . في المرة الأولى التي هاجموا فيها لم نكن على أهبة الاستعداد. إذا كانوا سيستخدمون أقوى هجوم لهم في ذلك الوقت ، لكانت التأثيرات أفضل بكثير “.

 

عندما بدأ مدفع أسورا البدائي في تكثيف الطاقة ، لاحظه العديد من إمبيريان القديسين على الفور.

“هؤلاء الأوغاد المخادعون!”

 

 

 

 

داخل سفينة الأمل ، كان جميع فناني القتال القدامى سعداء بانفجار المدفع!

ظل لين مينغ هادئًا وهو يشاهد كل هذا. وجهت يديه الطاقة التي جمعها إمبيريان الأعراق القديمة و استشعر بعناية تشكيل مصفوفة مدفع أشورا البدائي.

 

 

 

كان مخطط المصفوفة هذا شاملاً وشمل العديد من قوانين الفراغ في الكون.

“هذا سيء!”

 

جاءت مجالات الضوء هذه بألوان مختلفة ، كل منها يمثل أنواعًا مختلفة من الطاقة. الآن ، اجتمعوا جميعًا في مدفع أسورا البدائي عندما تم دمجهم فيه!

بدا أن وعي لين مينغ يقف في فراغ الفضاء. تحت قدميه كان تشكيل مدفع أسورا البدائي. انتشر مخطط المصفوفة هذا في ذهنه ، ليغطي المساحة المحيطة لملايين الأميال التي لا حصر لها ، مشكلاً إسقاطًا مكانيًا شاملاً في ذهنه.

داخل سفينة الأمل ، كان جميع فناني القتال القدامى سعداء بانفجار المدفع!

 

 

كل أشكال الحياة ضمن مخطط المصفوفة هذا ، بما في ذلك نفسه ، بما في ذلك الأعراق القديمة ، بما في ذلك القديسون ، تم عرضها ضمن هذا الإسقاط دون إغفال واحد.

 

 

 

لم يستعجل لين مينغ. أغمض عينيه ، واصبح عقله مثل بحيرة هادئة. اندمج عقله بإحكام مع تشكيل مجموعة مدفع أسورا البدائي ، مما أدى بسرعة إلى التقاط إسقاط كل شخص.

ببطء ، أقفل على مكان . في هذا المكان كان هناك تسعة إمبيريان قديسين ، وكان لكل منهم تدريب إمبيريان متوسط أو أعلى.

 

 

 

أدرك بعض الناس أن انفجار المدفع هذا لم يكن مثل السابق !

 

بوووم!

ببطء ، أقفل على مكان . في هذا المكان كان هناك تسعة إمبيريان قديسين ، وكان لكل منهم تدريب إمبيريان متوسط أو أعلى.

 

 

الإمبيريان الثمانية الذين لقوا حتفهم كانوا جميعًا إمبيريان متوسطين او أعلى ، وكان الشخص المصاب في ذروة إمبيريان. لم يزعج لين مينغ نفسه في عناء مهاجمة إمبيريان اقل.

“هنا !”

ترجمة

 

 

داخل مخطط المصفوفة ، ومضت عيون لين مينغ فجأة ، وانفجرت نية قتل باردة منها!

انهار الجرس الإلهي وانقسم كنز الروح إلى نصفين تقريبًا. في الداخل ، نزف الرجل العجوز من كل فتحة. تراجع بسرعة في محنة. من خلال إصابته بجروح خطيرة و تدمير كنز روحه كثمن ، تمكن من تجنب الضربة القاتلة النهائية!

 

الإمبيريان الثمانية الذين لقوا حتفهم كانوا جميعًا إمبيريان متوسطين او أعلى ، وكان الشخص المصاب في ذروة إمبيريان. لم يزعج لين مينغ نفسه في عناء مهاجمة إمبيريان اقل.

من جسده ، بدأت الطاقة التي جمعها إمبيريان الأعراق القديمة في الاندفاع دون احتياطي!

 

 

“آه!”

مع لين مينغ باعتباره المرشد والطاقة من العديد من إمبيريان كمصدر للطاقة ، بدأ في تنشيط مدفع أسورا البدائي!

في غمضة عين ، لقي ثمانية إمبيريان حتفهم. فقط أي نوع من المفهوم كان ذلك؟

 

تم امتصاص نصف الطاقة من موجات الصدمة لمدفع أسورا البدائي بواسطة كنز روح إمبيريان هذا.

قعقعة قعقعة!

 

 

حتى هؤلاء إمبيريان القديسين الذين لم يستهدفوا شعروا بضوء حاد ينطلق نحو رؤوسهم. كان الأمر كما لو أن شخصًا صوب سيفًا باردًا على رؤوسهم ، وكان مستعد لقتلهم في اللحظة التالية.

اهتزت سفينة الأمل بأكملها . بدأت طاقة أصل السماء والأرض تتكثف في الفضاء ، مكونة مجالات ضوئية لا حصر لها بأحجام مختلفة.

تراكم المزيد والمزيد من الطاقة . كانت بشرة لين مينغ مهيبة . لاستعارة قوة العديد من إمبيريان وإدارة مثل هذا التشكيل عالي الجودة ، كان هذا استهلاكًا هائلاً لروحه الإلهية. إذا لم يكن لين مينغ قد غامر عبر عالم الروح لأكثر من 20 عامًا ، ودخل معركة المجرة القديمة مرتين واستوعب المبادئ فوق سلسلة جبال الإله الساقط ، لكان قد وجد أنه من المستحيل الاستمرار.

 

 

جاءت مجالات الضوء هذه بألوان مختلفة ، كل منها يمثل أنواعًا مختلفة من الطاقة. الآن ، اجتمعوا جميعًا في مدفع أسورا البدائي عندما تم دمجهم فيه!

 

 

لقد شاهدوا شعاع الضوء ينفصل في الفراغ. تقسم إلى ثلاثة ، وثلاثة إلى تسعة ، ثم كل شعاع من الضوء غير مساراته ، وانحرف بشكل منفصل إلى تسعة اتجاهات ، وأنطلق نحو هدفه مثل سهم إلهي!

لبعض الوقت ، أطلق مدفع أسورا ضوءًا إلهيًا في جميع الاتجاهات ، كما لو كانت الشمس تولد في الداخل!

 

 

في غمضة عين ، لقي ثمانية إمبيريان حتفهم. فقط أي نوع من المفهوم كان ذلك؟

“يا لها من رغبة في الموت!” سخر إمبيريان القديس. كان يشعر أن الطاقة داخل مدفع أسورا البدائي كانت أكبر بمرتين من طاقة الضربتين السابقتين.

 

 

“شعرت بشعور رائع!”

“كلما زاد استهلاكهم للطاقة ، يموتون بشكل أسرع!”

 

 

وفي هذا الوقت خارج سفينة الأمل ، بدأ إمبيريان القديسين في الذعر.

“الجميع كن حذرا ، ولا سيما الإمبيريان الأقل الدنيا! تأكدوا من تجنب هجماتهم ! ”

 

 

 

تواصل إمبيريان القديسين مع بعضهم البعض من خلال إرسال الصوت ، وحلقوا بسرعة ذهابًا وإيابًا . وفي هذا الوقت ، اندلع مدفع أشورا البدائي!

 

 

 

بوووم!

 

 

 

دوى انفجار مرعب ، كما لو أن مائة ألف من الوحوش الإلهية كانت تتجول كواحد!

“يا لها من رغبة في الموت!” سخر إمبيريان القديس. كان يشعر أن الطاقة داخل مدفع أسورا البدائي كانت أكبر بمرتين من طاقة الضربتين السابقتين.

 

 

في تلك اللحظة ، بدا العالم وكأنه فقد لونه. أضاء شعاع من الضوء الإلهي يبلغ طوله ملايين الأميال فى الفراغ ، وبدا أنه سيؤدي إلى انهيار الكون. يمكن للضوء الساطع أن يخترق عيون ملك العالم ويغطى عليها.

 

 

للحظة ، شعر إمبيريان القديسين كما لو أن حواسهم الخمسة قد تم تجريدها .

كان مخطط المصفوفة هذا شاملاً وشمل العديد من قوانين الفراغ في الكون.

 

 

اهتزت قلوبهم. في رد الفعل ، تراجعوا جميعًا للخلف!

 

 

“كيف يمكن أن تتعزز تلك الضربة الآن بكل هذا القدر؟”

“هذا سيء!”

 

 

 

أدرك بعض الناس أن انفجار المدفع هذا لم يكن مثل السابق !

ببطء ، أقفل على مكان . في هذا المكان كان هناك تسعة إمبيريان قديسين ، وكان لكل منهم تدريب إمبيريان متوسط أو أعلى.

 

 

كان إمبيريان القديسين جميعهم من النخب. على الرغم من التغطية على حواسهم ، لا يزال لديهم أساليبهم الخاصة للشعور بالخطر في وسط المد المدمر للطاقة.

 

 

 

ومع ذلك ، عندما لمس إحساسهم الإلهي شعاع الضوء الهائل المنبعث من مدفع أسورا البدائي ، فقد تركهم جميعًا في حالة من الذعر.

 

 

حاليًا ، لم يكن هناك سوى 100-200 إمبيريان قديس في ساحة المعركة. إذا كان هجوم واحدًا يمكن أن يقتل ثمانية ، فعندئذٍ كانوا يحتاجون فقط إلى إطلاق المدفع عدة مرات للقضاء على نصفهم!

“ماذا !؟”

“كيف يمكن أن تتعزز تلك الضربة الآن بكل هذا القدر؟”

 

 

لقد شاهدوا شعاع الضوء ينفصل في الفراغ. تقسم إلى ثلاثة ، وثلاثة إلى تسعة ، ثم كل شعاع من الضوء غير مساراته ، وانحرف بشكل منفصل إلى تسعة اتجاهات ، وأنطلق نحو هدفه مثل سهم إلهي!

 

فقط ذروة إمبيريان ، الشخص الذي هاجم سفينة الأمل بالجرس العملاق من قبل ، كان قادرًا على استخدام قوته المرعبة لتجنب مسار القتل لمدفع أشورا البدائي!

وفي هذه الاتجاهات التسعة ، كان لكل مكان إمبيريان مغطى بنور إلهي!

الإمبيريان الذي اختبأ في تشويه مكاني لم يكن لديه حتى الوقت للصراخ. تم اختراق التشويه المكاني الذي اختبأ فيه. لم يكن حاجز الفضاء الذي صنعه قادرًا على منع مدفع أسورا البدائي!

 

 

في تلك اللحظة ، بغض النظر عن الوهم الذي استخدموه ، بغض النظر عن الأسلوب أو القدرة التي جربوها ، بغض النظر عن كيفية تحريفهم للفراغ ، فقد تم تدمير جميع محاولاتهم للهروب تمامًا بواسطة قوانين داو أسورا السماوي ، مما تركهم بدون مكان لإخفاء!

 

 

في لحظة وجيزة ، من بين الإمبيريان التسعة التي حاصرها مدفع أسورا البدائي ، مات ثمانية وأصيب التاسع بجروح خطيرة!

 

 

حتى هؤلاء إمبيريان القديسين الذين لم يستهدفوا شعروا بضوء حاد ينطلق نحو رؤوسهم. كان الأمر كما لو أن شخصًا صوب سيفًا باردًا على رؤوسهم ، وكان مستعد لقتلهم في اللحظة التالية.

 

 

 

“آه!”

وفي هذا الوقت خارج سفينة الأمل ، بدأ إمبيريان القديسين في الذعر.

 

 

صرخ إمبيريان بشكل بائس. كانت الأضواء الإلهية سريعة جدًا! كان الإمبيريان قادرين على تجنب انفجارات المدافع ليس لأنهم كانوا أسرع ، ولكن لأنهم كانوا قد حسبوا مسار التجنب في وقت مبكر. ولكن الآن بعد أن تم التركيز عليهم مباشرة بالنور الإلهي ، كان هذا وضعًا مختلفًا تمامًا!

داخل سفينة الأمل ، كان جميع فناني القتال القدامى سعداء بانفجار المدفع!

 

تم ثقب إمبيريان الذى صرخ بشعاع من النور الإلهي. تبخر جسده على الفور إلى رماد عندما انفجر في سلسلة من الألعاب النارية.

في تلك اللحظة ، بدا العالم وكأنه فقد لونه. أضاء شعاع من الضوء الإلهي يبلغ طوله ملايين الأميال فى الفراغ ، وبدا أنه سيؤدي إلى انهيار الكون. يمكن للضوء الساطع أن يخترق عيون ملك العالم ويغطى عليها.

 

 

بعد ذلك ، أضاءت المزيد والمزيد من الألعاب النارية الفراغ. قُتل إمبيريان القديسين بواسطة مدفع أشورا البدائي الواحد تلو الآخر!

“لقد استهلكت قوتي الروحية في ذلك الوقت. لن أكون قادرًا على توجيه ضربة مدفع ثانية لبعض الوقت “.

 

ببطء ، أقفل على مكان . في هذا المكان كان هناك تسعة إمبيريان قديسين ، وكان لكل منهم تدريب إمبيريان متوسط أو أعلى.

الإمبيريان الذي اختبأ في تشويه مكاني لم يكن لديه حتى الوقت للصراخ. تم اختراق التشويه المكاني الذي اختبأ فيه. لم يكن حاجز الفضاء الذي صنعه قادرًا على منع مدفع أسورا البدائي!

 

 

 

من بين الآخرين ، أولئك الذين استخدموا مصفوفة سحرية خادعة أو دمى تم إبادتهم جميعًا دون استثناء ، وقتلوا على الفور حيث وقفوا!

 

 

من بين الآخرين ، أولئك الذين استخدموا مصفوفة سحرية خادعة أو دمى تم إبادتهم جميعًا دون استثناء ، وقتلوا على الفور حيث وقفوا!

فقط ذروة إمبيريان ، الشخص الذي هاجم سفينة الأمل بالجرس العملاق من قبل ، كان قادرًا على استخدام قوته المرعبة لتجنب مسار القتل لمدفع أشورا البدائي!

الإمبيريان الثمانية الذين لقوا حتفهم كانوا جميعًا إمبيريان متوسطين او أعلى ، وكان الشخص المصاب في ذروة إمبيريان. لم يزعج لين مينغ نفسه في عناء مهاجمة إمبيريان اقل.

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

بوووم!

”تجنب الهجوم! هل أصاب هذا الانفجار مساحة فارغة! ”

 

“لا ينبغي أن يكون هذا . في المرة الأولى التي هاجموا فيها لم نكن على أهبة الاستعداد. إذا كانوا سيستخدمون أقوى هجوم لهم في ذلك الوقت ، لكانت التأثيرات أفضل بكثير “.

تم امتصاص نصف الطاقة من موجات الصدمة لمدفع أسورا البدائي بواسطة كنز روح إمبيريان هذا.

 

 

“هذا ..هذا…”

انهار الجرس الإلهي وانقسم كنز الروح إلى نصفين تقريبًا. في الداخل ، نزف الرجل العجوز من كل فتحة. تراجع بسرعة في محنة. من خلال إصابته بجروح خطيرة و تدمير كنز روحه كثمن ، تمكن من تجنب الضربة القاتلة النهائية!

 

 

من بين الآخرين ، أولئك الذين استخدموا مصفوفة سحرية خادعة أو دمى تم إبادتهم جميعًا دون استثناء ، وقتلوا على الفور حيث وقفوا!

في لحظة وجيزة ، من بين الإمبيريان التسعة التي حاصرها مدفع أسورا البدائي ، مات ثمانية وأصيب التاسع بجروح خطيرة!

 

 

 

الإمبيريان الثمانية الذين لقوا حتفهم كانوا جميعًا إمبيريان متوسطين او أعلى ، وكان الشخص المصاب في ذروة إمبيريان. لم يزعج لين مينغ نفسه في عناء مهاجمة إمبيريان اقل.

“هنا !”

 

وفي هذه الاتجاهات التسعة ، كان لكل مكان إمبيريان مغطى بنور إلهي!

لأن الأمر لم يستحق ذلك!

 

 

“كلما زاد استهلاكهم للطاقة ، يموتون بشكل أسرع!”

“هذا ..هذا…”

 

 

ومع ذلك ، عندما لمس إحساسهم الإلهي شعاع الضوء الهائل المنبعث من مدفع أسورا البدائي ، فقد تركهم جميعًا في حالة من الذعر.

من بين القديسين ، أصيب العديد من الإمبيريان بصدمة كاملة.

بعد ذلك ، أضاءت المزيد والمزيد من الألعاب النارية الفراغ. قُتل إمبيريان القديسين بواسطة مدفع أشورا البدائي الواحد تلو الآخر!

 

 

حتى الرجل العجوز ذو الجرس الإلهي الذي تمكن من النجاة من الكارثة لم يتمكن من استعادة ذكائه المتناثر حتى الآن. كان وجهه شاحبًا. لم يكن أحد يتوقع أن تصل قوة انفجار المدفع إلى هذه الدرجة!

 

 

ظل لين مينغ هادئًا وهو يشاهد كل هذا. وجهت يديه الطاقة التي جمعها إمبيريان الأعراق القديمة و استشعر بعناية تشكيل مصفوفة مدفع أشورا البدائي.

في غمضة عين ، لقي ثمانية إمبيريان حتفهم. فقط أي نوع من المفهوم كان ذلك؟

 

 

 

حتى الضربة الشاملة للإله الحقيقي قد لا تكون قادرة على إنتاج مثل هذا التأثير!

عندما بدأ مدفع أسورا البدائي في تكثيف الطاقة ، لاحظه العديد من إمبيريان القديسين على الفور.

 

 

داخل سفينة الأمل ، كان جميع فناني القتال القدامى سعداء بانفجار المدفع!

“ماذا !؟”

 

ترجمة

“جيد !”

 

 

 

“شعرت بشعور رائع!”

 

 

“هؤلاء الأعراق القديمة الأغبياء ، بينما نحن قلقون بشأن كيفية استهلاك طاقة سفينة روحهم ، فإنهم في الواقع يفعلون شيئًا غبيًا مثل إهدار طاقتهم لمهاجمتنا. هذا فقط ما نريده! ”

حاليًا ، لم يكن هناك سوى 100-200 إمبيريان قديس في ساحة المعركة. إذا كان هجوم واحدًا يمكن أن يقتل ثمانية ، فعندئذٍ كانوا يحتاجون فقط إلى إطلاق المدفع عدة مرات للقضاء على نصفهم!

 

 

كان الإمبيريان الحاضرون جميعًا أفرادًا بارزين حتى بين النخب. قبل ذلك ، كانوا قد تعرضوا بالفعل لانفجارين واكتشفوا القواعد العامة للتفادى . وهكذا ، أصبحت الأساليب التي استخدموها للتجنب أكثر تعقيدًا ، وحتى أن إمبيريان الأقل اصبح لديهم خبرة كافية و كانوا واثقين من أنهم لن ينجرفوا في الانفجار.

 

 

علاوة على ذلك ، كانت النقطة الأساسية هي أن انفجار المدفع الآن قد رفع معنوياتهم . بدأ فنانو القتال المكتئبون في الأصل يحترقون بثقة مرة أخرى!

PEKA

 

 

“لقد كنت قادرًا في الواقع على تقسيم انفجار المدفع إلى تسعة وجعل كل شعاع يهاجم عدوًا مختلفًا. لين مينغ ، لقد أبليت بلاء حسنا! ”

 

 

من بين القديسين ، أصيب العديد من الإمبيريان بصدمة كاملة.

حاول العديد من إمبيريان الأعراق القديمة الذين تحدثوا استخدام مدفع أسورا البدائي. كانوا يدركون جيدًا مدى صعوبة التحكم في اتجاه إطلاق النار لمدفع مدفع أسورا البدائي. كان من الصعب توجيهه ، ناهيك عن تقسيم الهجوم إلى تسعة.

 

 

 

عندما أطلقوا انفجار مدفع ، فقدوا أكثر من 90 ٪ من الطاقة. ومع ذلك ، كان لين مينغ قادرًا على تقسيم طاقة مدفع أسورا البدائي بشكل معقول . كان التفاوت كبيرًا جدًا.

 

 

 

أجبر لين مينغ نفسه على الابتسامة. كان وجهه ناصع البياض. في ذلك الانفجار الآن ، على الرغم من أنه لم يستخدم طاقة جسده واستخدم الطاقة التي تم جمعها من الإمبيريان ، إلا أنه كان لا يزال هو الشخص الذي يتحكم ويوجه الطاقات. ولتوجيه تشكيل المصفوفة ، فقد استنزف هذا كل قوة لين مينغ. بعد كل شيء ، كان مجرد ذروة اللورد المقدس ولم يكمل تثبيت أساسه.

كل أشكال الحياة ضمن مخطط المصفوفة هذا ، بما في ذلك نفسه ، بما في ذلك الأعراق القديمة ، بما في ذلك القديسون ، تم عرضها ضمن هذا الإسقاط دون إغفال واحد.

 

لقد شاهدوا شعاع الضوء ينفصل في الفراغ. تقسم إلى ثلاثة ، وثلاثة إلى تسعة ، ثم كل شعاع من الضوء غير مساراته ، وانحرف بشكل منفصل إلى تسعة اتجاهات ، وأنطلق نحو هدفه مثل سهم إلهي!

“تشكيل مدفع أسورا البدائي معقد للغاية وهناك قواعد داو أسورا السماوي عميقة للغاية واردة بداخله. وجدت أنه من الصعب للغاية السيطرة عليه وبالكاد تمكنت من تقسيم الانفجار إلى تسعة ، علاوة على ذلك ، فشلت في قتل أحد هؤلاء الأشخاص. إذا كنت أكثر مهارة قليلاً في داو أسورا السماوي ، كنت سأتمكن من منح كل شعاع من الضوء حكمته الخاصة حتى يتمكنوا من استهداف الأعداء بنشاط. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما حدث.

“تشكيل مدفع أسورا البدائي معقد للغاية وهناك قواعد داو أسورا السماوي عميقة للغاية واردة بداخله. وجدت أنه من الصعب للغاية السيطرة عليه وبالكاد تمكنت من تقسيم الانفجار إلى تسعة ، علاوة على ذلك ، فشلت في قتل أحد هؤلاء الأشخاص. إذا كنت أكثر مهارة قليلاً في داو أسورا السماوي ، كنت سأتمكن من منح كل شعاع من الضوء حكمته الخاصة حتى يتمكنوا من استهداف الأعداء بنشاط. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما حدث.

 

اهتزت سفينة الأمل بأكملها . بدأت طاقة أصل السماء والأرض تتكثف في الفضاء ، مكونة مجالات ضوئية لا حصر لها بأحجام مختلفة.

“لقد استهلكت قوتي الروحية في ذلك الوقت. لن أكون قادرًا على توجيه ضربة مدفع ثانية لبعض الوقت “.

“ماذا !؟”

 

 

عندما تحدث لين مينغ ، رأى إمبيريان الأعراق القديمة مدى ضعفه . سلمت سموكليس بسرعة حبة انتعاش الروح إلى لين مينغ. من بين الحبوب التي صقلها شيوخ السماويين دون الاهتمام بالتكلفة ، كان لا يزال لديها بعض الحبوب المتبقية.

اهتزت قلوبهم. في رد الفعل ، تراجعوا جميعًا للخلف!

 

 

وفي هذا الوقت خارج سفينة الأمل ، بدأ إمبيريان القديسين في الذعر.

“هؤلاء الأعراق القديمة الأغبياء ، بينما نحن قلقون بشأن كيفية استهلاك طاقة سفينة روحهم ، فإنهم في الواقع يفعلون شيئًا غبيًا مثل إهدار طاقتهم لمهاجمتنا. هذا فقط ما نريده! ”

 

 

“كيف يمكن أن تتعزز تلك الضربة الآن بكل هذا القدر؟”

 

 

في تلك اللحظة ، بدا العالم وكأنه فقد لونه. أضاء شعاع من الضوء الإلهي يبلغ طوله ملايين الأميال فى الفراغ ، وبدا أنه سيؤدي إلى انهيار الكون. يمكن للضوء الساطع أن يخترق عيون ملك العالم ويغطى عليها.

“هل كان من الممكن أنهم خططوا إلى منحنا شعور بالثقة الزائفة حتى يتمكنوا من قطع طريقنا في وقت حرج؟”

 

 

بعد ذلك ، أضاءت المزيد والمزيد من الألعاب النارية الفراغ. قُتل إمبيريان القديسين بواسطة مدفع أشورا البدائي الواحد تلو الآخر!

“لا ينبغي أن يكون هذا . في المرة الأولى التي هاجموا فيها لم نكن على أهبة الاستعداد. إذا كانوا سيستخدمون أقوى هجوم لهم في ذلك الوقت ، لكانت التأثيرات أفضل بكثير “.

ومع ذلك ، على الرغم من أن الإمبيريان العاديين كانوا خائفين ، لم يتراجع العديد من ذروة إمبيريان. كان هناك 12 منهم وكانوا القادة الحقيقيين لحرب الكون البدائي!

 

مرر إمبيريان القديسين البث الصوتي ، مع تلميح رعب متزايد في أصواتهم.

 

 

عندما بدأ مدفع أسورا البدائي في تكثيف الطاقة ، لاحظه العديد من إمبيريان القديسين على الفور.

شعر العديد من القديسين الأضعف بظلال على قلوبهم. بدون شك ، إذا تم استهدافهم بدلاً من هؤلاء الثمانية الآخرين ، لكانوا قد تحولوا إلى رماد!

 

 

 

بغض النظر عن مدى عظمة السماء أو الأرض ، فقد وضعوا حياتهم في أعلى مستوى.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، لم تكن هذه معركة حياة أو موت لعرقهم. كان السبب في انضمامهم إلى هذه الحرب هو الميراث والكنوز من أطلال العالم البدائي والموارد العديدة التي وعدهم بها سيادة القديس حسن الحظ. ومع ذلك ، إذا كانت حياتهم في خطر أو إذا كانت هناك فرصة كبيرة لهلاكهم ، كان من المحتم أن يطوروا أفكار بالفرار.

“جيد !”

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من أن الإمبيريان العاديين كانوا خائفين ، لم يتراجع العديد من ذروة إمبيريان. كان هناك 12 منهم وكانوا القادة الحقيقيين لحرب الكون البدائي!

 

 

في تلك اللحظة ، بدا العالم وكأنه فقد لونه. أضاء شعاع من الضوء الإلهي يبلغ طوله ملايين الأميال فى الفراغ ، وبدا أنه سيؤدي إلى انهيار الكون. يمكن للضوء الساطع أن يخترق عيون ملك العالم ويغطى عليها.

 

لقد شاهدوا شعاع الضوء ينفصل في الفراغ. تقسم إلى ثلاثة ، وثلاثة إلى تسعة ، ثم كل شعاع من الضوء غير مساراته ، وانحرف بشكل منفصل إلى تسعة اتجاهات ، وأنطلق نحو هدفه مثل سهم إلهي!

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

تواصل إمبيريان القديسين مع بعضهم البعض من خلال إرسال الصوت ، وحلقوا بسرعة ذهابًا وإيابًا . وفي هذا الوقت ، اندلع مدفع أشورا البدائي!

 

كل أشكال الحياة ضمن مخطط المصفوفة هذا ، بما في ذلك نفسه ، بما في ذلك الأعراق القديمة ، بما في ذلك القديسون ، تم عرضها ضمن هذا الإسقاط دون إغفال واحد.

 

 

ترجمة

PEKA

حتى الضربة الشاملة للإله الحقيقي قد لا تكون قادرة على إنتاج مثل هذا التأثير!

…..

ظل لين مينغ هادئًا وهو يشاهد كل هذا. وجهت يديه الطاقة التي جمعها إمبيريان الأعراق القديمة و استشعر بعناية تشكيل مصفوفة مدفع أشورا البدائي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط