1906
1906
…
“سيد طريق أسورا. ” مر الضوء على عيون لين مينغ.
…
…
مع ظهور محارب أشورا الأسود الذي يقف على قمة سفينة الروح ، شعر لين مينغ أن قلبه بدأ في السباق. ارتجف دم أشورا داخل جسده وبدأ رمح التنين الأسود في جسد يطلق صرخة شديدة.
في موجات الصدمة لهذا الهجوم المرعب ، بدا حتى الكون وكأنه ينفتح.
بدأت هذه القوى التي تم دمجها في جسد لين مينغ يتردد صداها مع شبح أشورا نن المرسوم الإلهي.
اهتز الفضاء مثل سحابة رعدية لا نهاية لها. يبدو أن الصوت مرتبط مباشرة بقلوب الجميع ، مما يخيفهم بضغط مرعب.
“سيد طريق أسورا. ” مر الضوء على عيون لين مينغ.
ارتفعت أصوات الراغبين في القتال فجأة مثل مد متصاعد.
مقارنة بمراسيم الإله على مستوى الألوهية الحقيقية السابقة التي احترقت ، كانت هذه الهالة حادة بشكل غير طبيعي.
يبدو أن محارب أشورا والرمح الطويل في يديه كانا يتحولان إلى عمود لا نهاية له من الضوء الأسود الذي يندفع نحو مركز الكرة الحمراء العملاقة.
عندما أصبحت الصورة الوهمية لمحارب أشورا أكثر وضوحًا ، انتشرت رائحة الدم والحديد إلى الخارج ، كما لو أن الفضاء المحيط بأكمله قد تحول إلى ميدان قتل بلا رحمة.
على جسد المجاعة حيث قُطعت التنانين الشرسة ، بدأ الجسد يتلوى. مع صوت الغرغرة ، خرج تنين شرس جديد.
انبعث ضوء لا حدود له من عيونه وخرج عبر الكون.
ارتفع مرسوم الإله بقوة مرة أخرى. مثل الشمس ، بعث أشعة لا نهاية لها من الضوء.
وش! وش! وش!
تمت تغطية محارب أسورا بهذا الضوء. تشكل رمح طويل أسود في يديه واندفع من السفينة الروحية .
كل سحر أحمر كان بمثابة يد عظيمة غير مرئية تضغط بقوة لا تصدق.
قعقعة قعقعة.
داخل تلك الكرة العملاقة من لحم الدم ، كان هناك شق هائل بعمق آلاف الأميال!
1906
خارج سفينة الروح البيضاء ، ضربت موجات من الهجمات مثل المد ، وأصدرت أصواتًا مرعبة مثل دقات طبول كبيرة تسببت في تسارع القلب.
كانت أقوى ضربة من مرسوم أشورا موجهة إليه. لولا المجاعة التي عرقلت الهجوم من أجله ، لكان قد أصيب بجروح خطيرة ، وكان هناك احتمال أن يكون قد مات.
خرج تنين شرس بعد آخر ،فتح الفراغ الذي شوهه الضوء الأسود. مزق جسد المجاعة الضخم الفراغ ودفعه للخارج من العواصف الفضائية المرعبة.
“مرسوم الإله سيد طريق أسورا؟ تريد استخدام هذا لمقاومتي؟ لين مينغ ، بالإضافة إلى أكياس العظام القديمة من الأعراق القديمة ، ستصبحون اليوم طعامًا للمجاعة! ”
1906
سخر سيادة القديس حسن الحظ بلا رحمة. في نظره ، لم يكن عرق الإله البدائي سوى شمس تغرب أخيرًا تحت الجبال. على الرغم من أنه لا يزال لديهم بعض المؤهلات المتبقية ، لكن ضد القديسين وزخمهم الذي لا يقاوم ، إلا أنهم لم يكونوا سوى كلابًا ودجاجًا.
الآن ، في مثل هذا اليوم ، أراد أن يختفي هذا العرق المجيد الذي لا يضاهى في التدفق الزمني اللامتناهي.
داخل سفينة الروح ، لم يكن هناك سوى الصمت.
كانت جميع الأعراق فخورون ومتعجرفون. وسط المعركة ، كان هذا هو المكان الذي يجب أن تزدهر فيه حياتهم بأكبر قدر من النور. كيف يمكن أن يخضعوا أنفسهم للموت الجبان المحتضر؟
عند التفكير في هذا ، أضاء ضوء الدم الأحمر فى عينيه.
…
وش! وش! وش!
اهتز الفضاء مثل سحابة رعدية لا نهاية لها. يبدو أن الصوت مرتبط مباشرة بقلوب الجميع ، مما يخيفهم بضغط مرعب.
كانت العشرات من تنانين الدم الشرسة مثل السياط الطويلة بلا حدود. لقد أوقفوا جميعًا هجماتهم وتراجعوا على الفور ، وأحاطوا بالكرة القرمزية الواسعة.
استمرت المعركة في الخارج لضربة واحدة فقط.
في الوقت نفسه ، سقط مجس تنين على سفينة حربية لعرق القديس العملاق ، مما سمح لـ ابن القديس حسن الحظ بالهبوط.
“سيد طريق أسورا. ” مر الضوء على عيون لين مينغ.
لكن الزخم الهائل وطاقة انهيار السماء جعلا من المستحيل على أي شخص الاقتراب. في الواقع ، من المحتمل أنهم لم يتمكنوا حتى من الصمود أمام التداعيات.
في لحظة ، تحولت تلك التنانين الشرسة إلى طبقات من دروع اللحم و الدم ، وشكلت جدرانًا لا تعد ولا تحصى تحيط بكرة اللحم الضخمة بحجم الكوكب.
انحني سيادة القديس حسن الحظ فوق هذه الكرة الضخمة من اللحم وتعبيره قاتل. تمزقت الأوعية الدموية وانفجرت في جميع أنحاء جسده ، مما تسبب في غرقه في الدم وبدا وكأنه شيطان.
بعد أن أنطلق مرسوم أشورا ، كانت المراوغة غير واقعية. علاوة على ذلك ، مع كون جسد المجاعة كبيرًا جدًا ، سيكون من المستحيل البدء بالمراوغة.
اندفع محارب أشورا عبر الفضاء ، أمسك رمح تنين أسود ضخم في يده. انطلقت منه أشعة لا نهاية لها من الضوء الأسود.
“سيد طريق أسورا. ” مر الضوء على عيون لين مينغ.
الآن ، في مثل هذا اليوم ، أراد أن يختفي هذا العرق المجيد الذي لا يضاهى في التدفق الزمني اللامتناهي.
غطى كل شعاع من الضوء عشرات الآلاف من الأميال من الفضاء.
تم اجتياح بعض سفن روح القديسين التي كانت قريبة جدًا في الضوء. ثم ، مثل الطائرات الورقية التي وقعت في انفجار ، تحول كل منهم إلى كرات نارية سوداء. من داخل السفن ، ترددت صيحات مؤلمة لا حصر لها.
على الرغم من أنه كان لديهم اثنان متبقيان ، فهل لا يزال هناك استخدام لهما. ؟
انحني سيادة القديس حسن الحظ فوق هذه الكرة الضخمة من اللحم وتعبيره قاتل. تمزقت الأوعية الدموية وانفجرت في جميع أنحاء جسده ، مما تسبب في غرقه في الدم وبدا وكأنه شيطان.
أصبح محارب أسورا واحدًا مع رمحه.
كانت العشرات من تنانين الدم الشرسة مثل السياط الطويلة بلا حدود. لقد أوقفوا جميعًا هجماتهم وتراجعوا على الفور ، وأحاطوا بالكرة القرمزية الواسعة.
بدأ الفراغ المحيط بالاهتزاز مثل بحر هائج. تشقق الفضاء بلا نهاية وبدأت حتى الأجرام السماويه المجاورة في الانهيار.
عندما رأى الإمبيريان هذين المرسومين الإلهيين ، امتلأت عيونهم بلون معقد.
تراجعت العديد من سفن روح بسرعة. بعض أولئك الذين كانوا سريعين بما يكفي تمكنوا من الإفلات من الضوء الساطع ، لكن أولئك الذين لم ينسحبوا في الوقت المناسب قد تفككوا.
“حتى هذا لا يمكن أن يقتله!” صرخ أحدهم من الخوف ، وأعينهم تغمرها اليأس.
يبدو أن محارب أشورا والرمح الطويل في يديه كانا يتحولان إلى عمود لا نهاية له من الضوء الأسود الذي يندفع نحو مركز الكرة الحمراء العملاقة.
من دون شك ، أظهر هذا أنه بعد أن انصهر سيادة القديس حسن الحظ مع هذا السحيق ، زادت قوته بشكل فلكي. لقد تجاوزت حيويته الآن تلك الموجودة لدى الألوهية الحقيقية العادية ولا يمكن حتى لمرسوم أشورا أن يقتله.
غطى جو من القلق والتوتر السفينة بأكملها جنبًا إلى جنب مع أصوات الضغط المرتفعة المتزايدة من الخارج.
غطى الضوء الأسود الملتهب وضوء الدم الأحمر الفضاء المرصع بالنجوم اللامتناهي ، مما يجعل من المستحيل رؤية ما كان يحدث بوضوح.
من أجل تفعيل مرسوم أسورا ، تطلب الأمر ذروة إمبيريان لإحراق حياتهم – كان هذا ثمنًا باهظًا. وحتى ذلك الحين ، كانوا قادرين فقط على جرح سيادة القديس حسن الحظ ولم يكونوا قادرين على قتله.
قعقعة قعقعة!
حدثت موجات انفجارات هزت السماء. تناثرت قطع كثيرة من اللحم إلى الخارج واحترقت. تم اختراق الفراغ في كل مكان ، مما تسبب في اجتياح عواصف فضائية ضخمة.
لكن الزخم الهائل وطاقة انهيار السماء جعلا من المستحيل على أي شخص الاقتراب. في الواقع ، من المحتمل أنهم لم يتمكنوا حتى من الصمود أمام التداعيات.
في موجات الصدمة لهذا الهجوم المرعب ، بدا حتى الكون وكأنه ينفتح.
أما بالنسبة لأولئك الموجودين في سفن روح القديسين ، فقد ساد الهدوء جميعهم ، وكان الجو مهيبًا وجادًا.
وفي هذا الوقت ، في وسط الانفجارات في مكان محاط بضوء أسود لا نهاية له ، انطلق فجأة تنين دموي عنيف.
عند رؤية هذا يحدث ، بدأت عيون قوى العرق الإلهي البدائية في سفينة الروح تضيء بالأمل.
عند التفكير في هذا ، أضاء ضوء الدم الأحمر فى عينيه.
كل ما تبقى هو الأضواء السوداء اللامحدودة التي استمرت في الاحتراق وإصدار أصوات هدير مدوية.
أما بالنسبة لأولئك الموجودين في سفن روح القديسين ، فقد ساد الهدوء جميعهم ، وكان الجو مهيبًا وجادًا.
في هذا الوقت ، اندفعت المزيد والمزيد من تنانين الدم الحمراء ، مما أدى إلى تشتيت الضوء الأسود الذي غطى المجاعة.
“السفينة بها أقل من 85٪ من الطاقة المتبقية! لن نكون قادرين على الصمود لفترة أطول! ” صرخ إمبيريان عرق الإله البدائي الذي يدير سفينة الروح بصوت عال مرتعش تجاه السيادة الإلهي القديم.
استمرت المعركة في الخارج لضربة واحدة فقط.
لقد تحول قدر كبير من لحم المجاعة إلى ماء دموي . تم قطع عدد من التنانين الشرسة والتفوا على سطح المجاعة مثل الديدان.
من أجل تفعيل مرسوم أسورا ، تطلب الأمر ذروة إمبيريان لإحراق حياتهم – كان هذا ثمنًا باهظًا. وحتى ذلك الحين ، كانوا قادرين فقط على جرح سيادة القديس حسن الحظ ولم يكونوا قادرين على قتله.
لكن الزخم الهائل وطاقة انهيار السماء جعلا من المستحيل على أي شخص الاقتراب. في الواقع ، من المحتمل أنهم لم يتمكنوا حتى من الصمود أمام التداعيات.
رفع السيادة القديم يده. وفوق يده ظهر مرسومان لا يزالان يطلقان ضوء إلهي.
“هذا مرسوم الإله الذي تركه السلف الملك أسورا؟ ملكنا. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة ، أليس كذلك؟ ” غمغم شخص ما.
ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟
اخترق سوط لحم كثيف مثل الجبل الفراغ وحطم سفينة الأمل.
في هذا التأثير المروع ، بدأ محارب أشورا ورمحه الأسود يتلاشى ببطء.
بدأ الفراغ المحيط بالاهتزاز مثل بحر هائج. تشقق الفضاء بلا نهاية وبدأت حتى الأجرام السماويه المجاورة في الانهيار.
اخترق سوط لحم كثيف مثل الجبل الفراغ وحطم سفينة الأمل.
كل ما تبقى هو الأضواء السوداء اللامحدودة التي استمرت في الاحتراق وإصدار أصوات هدير مدوية.
وفي هذا الوقت ، في وسط الانفجارات في مكان محاط بضوء أسود لا نهاية له ، انطلق فجأة تنين دموي عنيف.
عندما أصبحت الصورة الوهمية لمحارب أشورا أكثر وضوحًا ، انتشرت رائحة الدم والحديد إلى الخارج ، كما لو أن الفضاء المحيط بأكمله قد تحول إلى ميدان قتل بلا رحمة.
ثم –
بدأ الفراغ المحيط بالاهتزاز مثل بحر هائج. تشقق الفضاء بلا نهاية وبدأت حتى الأجرام السماويه المجاورة في الانهيار.
وش! وش! وش!
في لحظة ، تحولت تلك التنانين الشرسة إلى طبقات من دروع اللحم و الدم ، وشكلت جدرانًا لا تعد ولا تحصى تحيط بكرة اللحم الضخمة بحجم الكوكب.
خرج تنين شرس بعد آخر ،فتح الفراغ الذي شوهه الضوء الأسود. مزق جسد المجاعة الضخم الفراغ ودفعه للخارج من العواصف الفضائية المرعبة.
“مرسوم الإله سيد طريق أسورا؟ تريد استخدام هذا لمقاومتي؟ لين مينغ ، بالإضافة إلى أكياس العظام القديمة من الأعراق القديمة ، ستصبحون اليوم طعامًا للمجاعة! ”
وش!
“انه حي…”
وفي هذا الوقت ، في وسط الانفجارات في مكان محاط بضوء أسود لا نهاية له ، انطلق فجأة تنين دموي عنيف.
على الرغم من أنه كان لديهم اثنان متبقيان ، فهل لا يزال هناك استخدام لهما. ؟
عند رؤية المجاعة تظهر ، شحب السيادة الإلهي القديم. على الرغم من أنه كان يخطط لحدوث أسوأ موقف ، لأنه رأى هذا يحدث بالفعل ، فقد كاد يختنق.
بعد ذلك ، ذابت هذه الديدان المقطوعة بعيدًا ، واندمجت مرة أخرى في المجاعة.
ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟
وش!
استمرت المعركة في الخارج لضربة واحدة فقط.
اخترق سوط لحم كثيف مثل الجبل الفراغ وحطم سفينة الأمل.
كانت هذه الضربة القوية كافية لسحق كوكب. هبطت سفينة الروح بينما لمعت تريليونات من الأحرف الرونية وتشتت.
نظر المزيد من الناس إلى الخارج ، وأعينهم تغلي من الحزن. في هذا الوقت ، تقدم ملك المعركة تو باجوى إلى الأمام. صرخ ، “حتى لو متنا سنموت بالمجد والكرامة! يا صاحب الجلالة ، من فضلك أعط الأمر لإرسال عرقي السماوي! أنا على استعداد لقيادة العديد من فناني القتال لشعبي ليكونوا طليعة! ”
“مرسوم الإله سيد طريق أسورا؟ تريد استخدام هذا لمقاومتي؟ لين مينغ ، بالإضافة إلى أكياس العظام القديمة من الأعراق القديمة ، ستصبحون اليوم طعامًا للمجاعة! ”
“اللعنة على كل شيء!”
طارت سفينة الأمل بعيدًا.
عند التفكير في هذا ، أضاء ضوء الدم الأحمر فى عينيه.
في هذا الوقت ، اندفعت المزيد والمزيد من تنانين الدم الحمراء ، مما أدى إلى تشتيت الضوء الأسود الذي غطى المجاعة.
وبهذا رأى الجميع المجاعة التي أصابها مرسوم أشورا.
داخل تلك الكرة العملاقة من لحم الدم ، كان هناك شق هائل بعمق آلاف الأميال!
…
عند رؤية هذا يحدث ، بدأت عيون قوى العرق الإلهي البدائية في سفينة الروح تضيء بالأمل.
لقد تحول قدر كبير من لحم المجاعة إلى ماء دموي . تم قطع عدد من التنانين الشرسة والتفوا على سطح المجاعة مثل الديدان.
غطى كل شعاع من الضوء عشرات الآلاف من الأميال من الفضاء.
بعد ذلك ، ذابت هذه الديدان المقطوعة بعيدًا ، واندمجت مرة أخرى في المجاعة.
يمكن للمجاعة أن تبتلع كل شيء ، ويمكنها حتى أن تبتلع أطرافها المقطوعة لإعادة امتصاصها.
انحني سيادة القديس حسن الحظ فوق هذه الكرة الضخمة من اللحم وتعبيره قاتل. تمزقت الأوعية الدموية وانفجرت في جميع أنحاء جسده ، مما تسبب في غرقه في الدم وبدا وكأنه شيطان.
كانت أقوى ضربة من مرسوم أشورا موجهة إليه. لولا المجاعة التي عرقلت الهجوم من أجله ، لكان قد أصيب بجروح خطيرة ، وكان هناك احتمال أن يكون قد مات.
يمكن للمجاعة أن تبتلع كل شيء ، ويمكنها حتى أن تبتلع أطرافها المقطوعة لإعادة امتصاصها.
…
“سيد طريق أسورا ، أنت شرس حقًا. مجرد خصلة صغيرة من الهالة المتبقية لديك قادرة على إصابتي بهذا الشكل! لكن ماذا في ذلك! أنت ميت بالفعل ، والآن سأتأكد من أن جميع أحفادك قد انقرضوا! ”
يبدو أن محارب أشورا والرمح الطويل في يديه كانا يتحولان إلى عمود لا نهاية له من الضوء الأسود الذي يندفع نحو مركز الكرة الحمراء العملاقة.
يمكن للمجاعة أن تبتلع كل شيء ، ويمكنها حتى أن تبتلع أطرافها المقطوعة لإعادة امتصاصها.
لم يذق سيادة القديس حسن الحظ مثل هذا الألم خلال مائة مليون سنة. بغطرسة مفرطة ، اشتعل الغضب في داخله.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
عند رؤية هذا ، كل من داخل سفينة الأمل أصبحوا خائفين.
كل ما تبقى هو الأضواء السوداء اللامحدودة التي استمرت في الاحتراق وإصدار أصوات هدير مدوية.
داخل سفينة الروح ، لم يكن هناك سوى الصمت.
أصبح محارب أسورا واحدًا مع رمحه.
“حتى هذا لا يمكن أن يقتله!” صرخ أحدهم من الخوف ، وأعينهم تغمرها اليأس.
“اللعنة على كل شيء!”
عند رؤية هذا يحدث ، بدأت عيون قوى العرق الإلهي البدائية في سفينة الروح تضيء بالأمل.
كانت بشرة تو باجوي كئيبة. كان في حيرة من الكلمات. تم التضحية بإثنين من ذروة إمبيريان وتم استخدام مرسوم أسورا ، وكانت النتيجة الوحيدة التي تمكنوا من الحصول عليها في المقابل هى إصابة في سيادة القديس حسن الحظ. وقد تسبب هذا في سقوط حزن شديد على أذهان الجميع.
بعد ذلك ، ذابت هذه الديدان المقطوعة بعيدًا ، واندمجت مرة أخرى في المجاعة.
من دون شك ، أظهر هذا أنه بعد أن انصهر سيادة القديس حسن الحظ مع هذا السحيق ، زادت قوته بشكل فلكي. لقد تجاوزت حيويته الآن تلك الموجودة لدى الألوهية الحقيقية العادية ولا يمكن حتى لمرسوم أشورا أن يقتله.
على الرغم من أنه كان لديهم اثنان متبقيان ، فهل لا يزال هناك استخدام لهما. ؟
“بالنسبة لإنجاز هذا. فهذا مدهش حقًا. لكن ، لا تعتقدوا أنه سيكون لديكم فرصة ثانية لإصابتي “. عندما ارتفع سيادة القديس حسن الحظ فوق كرة اللحم الضخمة ، توهجت عيناه بنور بارد.
في لحظة ، تحولت تلك التنانين الشرسة إلى طبقات من دروع اللحم و الدم ، وشكلت جدرانًا لا تعد ولا تحصى تحيط بكرة اللحم الضخمة بحجم الكوكب.
اهتز الفضاء مثل سحابة رعدية لا نهاية لها. يبدو أن الصوت مرتبط مباشرة بقلوب الجميع ، مما يخيفهم بضغط مرعب.
على جسد المجاعة حيث قُطعت التنانين الشرسة ، بدأ الجسد يتلوى. مع صوت الغرغرة ، خرج تنين شرس جديد.
كل سحر أحمر كان بمثابة يد عظيمة غير مرئية تضغط بقوة لا تصدق.
بدأ الفراغ المحيط بالاهتزاز مثل بحر هائج. تشقق الفضاء بلا نهاية وبدأت حتى الأجرام السماويه المجاورة في الانهيار.
مدّ سيادة القديس حسن الحظ يده وأشار إلى سفينة الروح البيضاء.
يبدو أن كل صوت تكسير يضغط على قلوب الفنانين القتاليين القدامى.
غطى الضوء الأسود الملتهب وضوء الدم الأحمر الفضاء المرصع بالنجوم اللامتناهي ، مما يجعل من المستحيل رؤية ما كان يحدث بوضوح.
انطلقت أشعة الضوء الأحمر مثل صواعق البرق القرمزي. شكلوا طبقات من السحر الأحمر الذي أحاط بسفينة الروح البيضاء.
في لحظة ، تحولت تلك التنانين الشرسة إلى طبقات من دروع اللحم و الدم ، وشكلت جدرانًا لا تعد ولا تحصى تحيط بكرة اللحم الضخمة بحجم الكوكب.
كل سحر أحمر كان بمثابة يد عظيمة غير مرئية تضغط بقوة لا تصدق.
طارت سفينة الأمل بعيدًا.
…
أطلق الدرع الدفاعي لسفينة الروح البيضاء أصوات تكسير. تبددت المزيد والمزيد من الطاقة بسرعة.
سخر سيادة القديس حسن الحظ بلا رحمة. في نظره ، لم يكن عرق الإله البدائي سوى شمس تغرب أخيرًا تحت الجبال. على الرغم من أنه لا يزال لديهم بعض المؤهلات المتبقية ، لكن ضد القديسين وزخمهم الذي لا يقاوم ، إلا أنهم لم يكونوا سوى كلابًا ودجاجًا.
1906
“السفينة بها أقل من 85٪ من الطاقة المتبقية! لن نكون قادرين على الصمود لفترة أطول! ” صرخ إمبيريان عرق الإله البدائي الذي يدير سفينة الروح بصوت عال مرتعش تجاه السيادة الإلهي القديم.
غطى جو من القلق والتوتر السفينة بأكملها جنبًا إلى جنب مع أصوات الضغط المرتفعة المتزايدة من الخارج.
يبدو أن كل صوت تكسير يضغط على قلوب الفنانين القتاليين القدامى.
في الخارج ، تجمعت سفن روح عرق القديس معًا. انطلقت صيحاتهم الحربية كالرعد وترتد في أرجاء الكون.
“ليهدأ الجميع !”
لم يذق سيادة القديس حسن الحظ مثل هذا الألم خلال مائة مليون سنة. بغطرسة مفرطة ، اشتعل الغضب في داخله.
ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟
لم يذق سيادة القديس حسن الحظ مثل هذا الألم خلال مائة مليون سنة. بغطرسة مفرطة ، اشتعل الغضب في داخله.
بعض الناس شدوا قبضتهم. اشتعل الغضب في عيونهم مع عدم الرغبة.
غطى كل شعاع من الضوء عشرات الآلاف من الأميال من الفضاء.
ترجمة
بعض الناس أغلقوا عيونهم من الألم. لقد كانوا في يوم من الأيام أقوى عرق مع إرث استمر عبر السنوات التي لا نهاية لها. لكن الآن ، تم اختزالهم إلى هذا الحد.
اهتز الفضاء مثل سحابة رعدية لا نهاية لها. يبدو أن الصوت مرتبط مباشرة بقلوب الجميع ، مما يخيفهم بضغط مرعب.
نظر المزيد من الناس إلى الخارج ، وأعينهم تغلي من الحزن. في هذا الوقت ، تقدم ملك المعركة تو باجوى إلى الأمام. صرخ ، “حتى لو متنا سنموت بالمجد والكرامة! يا صاحب الجلالة ، من فضلك أعط الأمر لإرسال عرقي السماوي! أنا على استعداد لقيادة العديد من فناني القتال لشعبي ليكونوا طليعة! ”
عند رؤية شكوك الإمبيريان ، قال السيادة الإلهي القديم ، “لن نقف مكتوفي الأيدي ، لكننا لن نموت عبثًا أيضًا. مرسومان أسورا هذان مختلفان! ”
كانت جميع الأعراق فخورون ومتعجرفون. وسط المعركة ، كان هذا هو المكان الذي يجب أن تزدهر فيه حياتهم بأكبر قدر من النور. كيف يمكن أن يخضعوا أنفسهم للموت الجبان المحتضر؟
كل سحر أحمر كان بمثابة يد عظيمة غير مرئية تضغط بقوة لا تصدق.
“انه حي…”
ارتفعت أصوات الراغبين في القتال فجأة مثل مد متصاعد.
بدأ إمبيريان يتقدم إلى الأمام واحدا تلو الآخر. على وجه الخصوص ، كان هؤلاء الإمبيريان في مقتبل العمر متحمسين للغاية ، وجميعهم يرغبون في الخروج والذبح قدر استطاعتهم.
من دون شك ، أظهر هذا أنه بعد أن انصهر سيادة القديس حسن الحظ مع هذا السحيق ، زادت قوته بشكل فلكي. لقد تجاوزت حيويته الآن تلك الموجودة لدى الألوهية الحقيقية العادية ولا يمكن حتى لمرسوم أشورا أن يقتله.
عندما ضحى هذان الإمبيريان المسنان بأنفسهما ، فقد فعلوا ذلك من أجل الحفاظ على هؤلاء الشباب الأقوياء وجعلهم يحيون الأعراق القديمة في المستقبل.
“ليهدأ الجميع !”
يمكن للمجاعة أن تبتلع كل شيء ، ويمكنها حتى أن تبتلع أطرافها المقطوعة لإعادة امتصاصها.
وش! وش! وش!
وبخ السيادة الإلهي القديم بغضب. لبعض الوقت ، هدأ الجميع.
تمت تغطية محارب أسورا بهذا الضوء. تشكل رمح طويل أسود في يديه واندفع من السفينة الروحية .
“نحن. لم نصل بعد إلى طريق مسدود. لا يزال لدينا مرسومان ! ”
بدأ الفراغ المحيط بالاهتزاز مثل بحر هائج. تشقق الفضاء بلا نهاية وبدأت حتى الأجرام السماويه المجاورة في الانهيار.
“نحن. لم نصل بعد إلى طريق مسدود. لا يزال لدينا مرسومان ! ”
رفع السيادة القديم يده. وفوق يده ظهر مرسومان لا يزالان يطلقان ضوء إلهي.
“اللعنة على كل شيء!”
عندما رأى الإمبيريان هذين المرسومين الإلهيين ، امتلأت عيونهم بلون معقد.
من أجل تفعيل مرسوم أسورا ، تطلب الأمر ذروة إمبيريان لإحراق حياتهم – كان هذا ثمنًا باهظًا. وحتى ذلك الحين ، كانوا قادرين فقط على جرح سيادة القديس حسن الحظ ولم يكونوا قادرين على قتله.
“هذا مرسوم الإله الذي تركه السلف الملك أسورا؟ ملكنا. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة ، أليس كذلك؟ ” غمغم شخص ما.
على الرغم من أنه كان لديهم اثنان متبقيان ، فهل لا يزال هناك استخدام لهما. ؟
عند رؤية شكوك الإمبيريان ، قال السيادة الإلهي القديم ، “لن نقف مكتوفي الأيدي ، لكننا لن نموت عبثًا أيضًا. مرسومان أسورا هذان مختلفان! ”
يمكن للمجاعة أن تبتلع كل شيء ، ويمكنها حتى أن تبتلع أطرافها المقطوعة لإعادة امتصاصها.
كانت جميع الأعراق فخورون ومتعجرفون. وسط المعركة ، كان هذا هو المكان الذي يجب أن تزدهر فيه حياتهم بأكبر قدر من النور. كيف يمكن أن يخضعوا أنفسهم للموت الجبان المحتضر؟
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
عند رؤية هذا يحدث ، بدأت عيون قوى العرق الإلهي البدائية في سفينة الروح تضيء بالأمل.
بدأت هذه القوى التي تم دمجها في جسد لين مينغ يتردد صداها مع شبح أشورا نن المرسوم الإلهي.
كانت بشرة تو باجوي كئيبة. كان في حيرة من الكلمات. تم التضحية بإثنين من ذروة إمبيريان وتم استخدام مرسوم أسورا ، وكانت النتيجة الوحيدة التي تمكنوا من الحصول عليها في المقابل هى إصابة في سيادة القديس حسن الحظ. وقد تسبب هذا في سقوط حزن شديد على أذهان الجميع.
ترجمة
…
PEKA
…..
لكن الزخم الهائل وطاقة انهيار السماء جعلا من المستحيل على أي شخص الاقتراب. في الواقع ، من المحتمل أنهم لم يتمكنوا حتى من الصمود أمام التداعيات.
