1922
1922
…
كان عرق القديسين يتخذون خطوات للتراجع! وبمجرد فرارهم من ساحة المعركة ، سيكون من الصعب على البشرية اللحاق بهم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
…
…
لم تكن هذه الفتاة الصغيرة سوى الحلم الثلجي ، تلك التي قاتلها لين مينغ في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي!
“سننتقم من عار اليوم في المستقبل! عليكم انتظار وصول سيادة القديس حسن الحظ إلى العالم الإلهي ويقضي على عرقكم بأكمله! ”
تفاخر بعض إمبيريان القديسين بصدمة. إذن ماذا لو كانت إمبيريان البشرية أقوى؟ بغض النظر عن مدى شراسة الإمبراطور شاكيا ، فقد كان أقوى بنسبة 10-20٪ فقط من ذروة إمبيريان العادي ، وبغض النظر عن مدى قوة الحلم الإلهي ، حتى لو تمكنت من قمع العديد من إمبيريان الذروة معًا ، إذا كانت ستلتقي بمستوى الألوهية الحقيقية ، فلن تكون خصم له على الإطلاق.
صُدم لين مينغ. لقد سمع بالفعل أن الحلم الثلجي كانت خطة الحلم الإلهي من أجل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. قطعت الحلم الإلهي روحها البدائية ، وأعادت تجسيد ذلك الجزء من روحها من أجل إنشاء تجسد.
“هيه! ما زلت تريد الجري؟ استمر بالحلم!”
اصطدمت قوانين الداو السماوية وتشوه الفضاء .
رأى السيد السماوى خطة الجيش القديسين للهروب. زأر بصوت عالٍ ولوح بأكمامه. انطلقت طاقة واضحة ومقدسة ، كما لو كان بداخلها كونًا عظيمًا. اجتاحت موجة من قوة البلع نحو مجموعة إمبيريان القديسين.
“العالم يرقص في راحة اليد. ”
“لنغادر!”
فوق هذه الصور الست ، كان هناك معبد بوذي ذهبي كبير يقف شامخًا.
حرك بوذا العظيم بلا حدود يديه ولمعت الآثار في يديه ، وانتشر تألقها عبر الكون.
“الحلم الإلهي الكبيره ؟”
“العالم يرقص في راحة اليد. ”
أينما غطى هذا الضوء البوذي ، كانت أصوات الهتافات البوذية مدوية مثل الوصايا الثمانية للبوذية ، الديفا والياكشا و أرهات. كلهم ظهروا معًا.
ببطء ، تكثف الضوء الأبيض في شكل شخص ، فتاة صغيرة.
اهتز إمبيريان القديس بعنف. أينما كان جسده مغطى بهذا الضوء البوذي فإنه سوف ينفجر ، مما يجعله يتقيأ الدم.
لفترة من الوقت ، غطى هذا الضوء الروحي الغاضبت المساحة المحيطة لمليون ميل .
وفي هذا الوقت هاجمت إمبيريان الحلم الإلهي أيضًا!
بمجرد دخولهم القصر ، ارتجفت الحلم الإلهي وبدأ ضوء أبيض ساطع يندفع من داخل جسدها. كان هذا الضوء الأبيض ساطعًا وتحرك للخارج حتى انفصل أخيرًا عن جسد الحلم الإلهي.
في هذا الجانب من ساحة المعركة ، ملأ نور الدم ورائحة الموت الهواء. تقاطعت أقواس من البرق الأحمر وخيوط من الترانيم البوذية ، مما تسبب في انهيار مساحات شاسعة من الفضاء تحت التأثير الوحشي للطاقة.
اصطدمت قوانين الداو السماوية وتشوه الفضاء .
كان عرق القديسين يتخذون خطوات للتراجع! وبمجرد فرارهم من ساحة المعركة ، سيكون من الصعب على البشرية اللحاق بهم.
ولكن في الوقت نفسه ، تألقت عيون الإمبراطور شاكيا بنور بارد. انغمس جسده الرئيسي بالإضافة إلى تجسيدات النوايا القتالية الستة في مخطط بوذا الذهبي.
دمرت قوة قوية كل شيء.
“هيه! ما زلت تريد الجري؟ استمر بالحلم!”
ومع ذلك ، فإن إمبيريان عرق القديس لن يجلس هناك وينتظر الموت. لقد قاموا بالهجوم المضاد ، وقاوموا العرق البشري معًا. أخذ العديد من إمبيريان كنوزهم الروحية . وومض الضوء الإلهي وتدفق الجوهر النجمي بشكل مضطرب.
ببطء ، تكثف الضوء الأبيض في شكل شخص ، فتاة صغيرة.
كان هناك إمبيريان القديس الذي حطمت قبضته الفراغ ، مثل النيازك التي تمر عبر الفضاء.
انضم الإمبراطور شاكيا. تخلى عن هجومه على الآخرين واندفع نحو الاثنين الذروة!
من حيث الكمية ، كان للقديسين ميزة. عندما جمعوا قوتهم معًا كانوا قادرين على منافسة إمبيريان البشرية!
لكن العديد من ملوك العالم واللوردات المقدسين لم يحالفهم الحظ.
اهتز إمبيريان القديس بعنف. أينما كان جسده مغطى بهذا الضوء البوذي فإنه سوف ينفجر ، مما يجعله يتقيأ الدم.
انجرفت سفن روح في عواصف طاقة ، وانفجرت على الفور. تم طرد فناني القتال في فراغ الفضاء ، وقتل نصفهم على الفور!
في أقدار الجحيم ، غمرت بحار الدماء. تراكمت جبال العظام عالياً في السماء بينما كانت الأشباح الجائعة تنقب على الأرض وتعوي من الجوع المميت. في السماء ، طارت الآلهة ، وترددت أصوات التنانين السماوية عبر الأفق.
“تشكيل المصفوفة!”
احتوت ضربة الإمبراطور شاكيا على المعنى الحقيقي للمسارات الستة لسامسارا ، والطبقات السبع للنوايا القتالية ، بالإضافة إلى الكنز الأعلى للبوذية ، عجلة سامسارا. معًا ، شكلوا انسجامًا غريبًا وفريدًا أطلق قوة هائلة.
صرخ إمبيريان بصوت عالٍ. في معركة بين إمبيريان ، كانت قوة ملوك العالم واللوردات المقدسين لا تذكر. ولكن إذا تم تجميع قوتهم معًا من خلال تشكيل المصفوفة الكبرى لسفينة الروح ، فلا يمكن التقليل من قوتهم المندمجة.
ترجمة
على أقل تقدير ، لن يكون الهروب مشكلة.
لأسباب عديدة ، لا يمكن رؤية هذا المشهد من قبل الغرباء. لذلك ، لم تستقبل إمبيريان الحلم الإلهي قوى الأعراق القديمة أولاً وبدلاً من ذلك جلبت لين مينغ وشياو موشيان إلى قصر الحلم السماوي.
كان عرق القديسين يتخذون خطوات للتراجع! وبمجرد فرارهم من ساحة المعركة ، سيكون من الصعب على البشرية اللحاق بهم.
1922
“الحلم الإلهي الكبيره ؟”
مع ضجيج التكسير العالي ، فإن الأصوات الشبيهة بالرعد التي أطلقها الإمبراطور شاكيا تجسدت في موجات صوتية كبيرة تدحرجت في جميع الاتجاهات دون نهاية.
مع هذه الضربة ، ارتجف جسد إمبيريان عرق القديس . من الواضح أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
“ركز جهودك واقتل نخبهم!”
قالت إمبيريان الحلم الإلهي. غطت مساحة حلمها الإلهي ذروة إمبيريان قديسين – القديس الجنرال والتاج الذهبي !
كان عرق القديسين يتخذون خطوات للتراجع! وبمجرد فرارهم من ساحة المعركة ، سيكون من الصعب على البشرية اللحاق بهم.
من بين جيش القديس ، كان هذان الشخصان الأقوى.
…..
كانت نية الحلم الإلهي واضحة: أرادت قطع هذين الشخصين!
من حيث الكمية ، كان للقديسين ميزة. عندما جمعوا قوتهم معًا كانوا قادرين على منافسة إمبيريان البشرية!
وش!
انضم الإمبراطور شاكيا. تخلى عن هجومه على الآخرين واندفع نحو الاثنين الذروة!
كان إمبيريان التاج الذهبي أحد قادة جيش القديسين في العالم الإلهي. لكنه قد مات اليوم
في الأكوان السبعة لعرق القديس كان هناك العديد من إمبيريان. ولكن ، كانت ذروة إمبيريان نادرين للغاية ، وكل وفاة لأحدهم كانت خسارة فادحة للقديسين.
في هذا الوقت ، طارت سفينة الأمل إلى الأمام بسرعة قصوى. خرج لين مينغ بملابسه السوداء من سفينة الأمل. ظهر ديوين وتو باجوي ، و إمبيريان الأعراق القديمة الآخرين .
علاوة على ذلك ، كان هذان الشخصان القائدان الرئيسيان في غزو جيش عرق القديس للعالم الإلهي !
كان إمبيريان التاج الذهبي غاضبًا عندما اكتشف أن الحلم الإلهي قد أغلقت طريقه!
“عليك اللعنة!”
كان إمبيريان التاج الذهبي غاضبًا عندما اكتشف أن الحلم الإلهي قد أغلقت طريقه!
لم يعد القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر يهتم بالعواقب. بصفته إمبيريان عرق القديس ، كانت سلالته هي أساسه. من خلال حرق سلالته بهذه الطريقة ، كان من الممكن حتى أن يسقط فى حدود التدريب!
أطلق جسده قعقعة مدوية. اخترق جسده المزيد والمزيد من الأشجار. أخيرًا ، انفجر جسده بالكامل ، وتحول إلى بحر من ضباب الدم!
عوى. انفتح جلده ولحمه ، وكشف عن الأوتار البيضاء.
اندفع الرمح. تصدع الفضاء حول الضوء الأسود ، كان قادر على اختراق الفراغ وتحريف قوانين السماوات والأرض.
كانت هذه الأوتار قوية للغاية. لقد كانوا جزءًا من قوى سلالته الخارقة للطبيعة. وبينما كان يربط هذه الأوتار برمح دمه ، كان الرمح يهتز ويرتجف ، مما تسبب في اهتزاز الفضاء المحيط ودوران الرونية الغامضة حوله.
“من الجيد أنك بأمان. ”
كانت هذه الحالة تستهلك طاقة كبيرة من إمبيريان الحلم الإلهي. وهكذا ، كان وجهها شاحبًا وانفصلت على الفور عن الحلم الثلجي بمجرد انتهاء المعركة.
تجمع الضوء ، مكونًا ضوءًا إلهيًا أسود لا يضاهى.
كان رمح الدم مثل الثقب الأسود ، يبتلع الضوء والطاقة أينما ذهب ، ويتوسع باستمرار مع اندفاعه للأمام بزخم ساحق.
اندفع الرمح. تصدع الفضاء حول الضوء الأسود ، كان قادر على اختراق الفراغ وتحريف قوانين السماوات والأرض.
وش!
كانت نية الحلم الإلهي واضحة: أرادت قطع هذين الشخصين!
مع هذه الضربة ، ارتجف جسد إمبيريان عرق القديس . من الواضح أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
صرخ إمبيريان بصوت عالٍ. في معركة بين إمبيريان ، كانت قوة ملوك العالم واللوردات المقدسين لا تذكر. ولكن إذا تم تجميع قوتهم معًا من خلال تشكيل المصفوفة الكبرى لسفينة الروح ، فلا يمكن التقليل من قوتهم المندمجة.
كان رمح الدم مثل الثقب الأسود ، يبتلع الضوء والطاقة أينما ذهب ، ويتوسع باستمرار مع اندفاعه للأمام بزخم ساحق.
…
نظرًا لأن مساحة الأحلام الإلهية قد اصطدمت بسبب هذا الهجوم من ذروة إمبيريان يستهلك جوهر دمائهم ، فقد تم ثقبها تقريبًا!
ولكن في الوقت نفسه ، تألقت عيون الإمبراطور شاكيا بنور بارد. انغمس جسده الرئيسي بالإضافة إلى تجسيدات النوايا القتالية الستة في مخطط بوذا الذهبي.
شكل سبعة بوذا العليا ، كانت تطفو مثل سبعة نجوم داخل مخطط بوذا. انبعث ضوء ذهبي لا نهاية له من أجسادهم ، وتردد صداه مع مخطط بوذا وتطور إلى ستة مشاهد واقعية لا تضاهى.
في هذه المعركة ، من بين اثنين من كبار قادة جيش القديسين ، أصيب أحدهما بجروح بالغة والآخر مات. هذا يمكن أن يسمى انتصاراً كاملاً للبشرية!
من بين جيش القديس ، كان هذان الشخصان الأقوى.
في أقدار الجحيم ، غمرت بحار الدماء. تراكمت جبال العظام عالياً في السماء بينما كانت الأشباح الجائعة تنقب على الأرض وتعوي من الجوع المميت. في السماء ، طارت الآلهة ، وترددت أصوات التنانين السماوية عبر الأفق.
في هذه المعركة ، من بين اثنين من كبار قادة جيش القديسين ، أصيب أحدهما بجروح بالغة والآخر مات. هذا يمكن أن يسمى انتصاراً كاملاً للبشرية!
فوق هذه الصور الست ، كان هناك معبد بوذي ذهبي كبير يقف شامخًا.
جلس عدد لا يحصى من بوذا القدامى على قمة جبل من عروش اللوتس ، وقد غمرت أشكالهم هذا العالم
قالت إمبيريان الحلم الإلهي. غطت مساحة حلمها الإلهي ذروة إمبيريان قديسين – القديس الجنرال والتاج الذهبي !
لقد طور الإمبراطور شاكيا عالماً عظيماً من مسارات سامسارا الستة!
سقط هذا الضوء البوذي أخيرًا على إمبيريان التاج الذهبي .
احتوت ضربة الإمبراطور شاكيا على المعنى الحقيقي للمسارات الستة لسامسارا ، والطبقات السبع للنوايا القتالية ، بالإضافة إلى الكنز الأعلى للبوذية ، عجلة سامسارا. معًا ، شكلوا انسجامًا غريبًا وفريدًا أطلق قوة هائلة.
كان إمبيريان التاج الذهبي غاضبًا عندما اكتشف أن الحلم الإلهي قد أغلقت طريقه!
تحول جسده إلى شعاع من الضوء الإلهي الذي مزق مباشرة فضاء الأحلام الإلهي وهرب إلى أعماق الكون!
نظرًا لأن مساحة الأحلام الإلهية قد اصطدمت بسبب هذا الهجوم من ذروة إمبيريان يستهلك جوهر دمائهم ، فقد تم ثقبها تقريبًا!
كان هذا أحد مظاهر الإمبراطور شاكيا بعد فهم المعنى الحقيقي للنوايا القتالية البوذية في ذروتها.
كان المعنى الحقيقي للمسارات الستة للسامسارا مثل أحواض الطحن الخاصة بالداو العظيم الذي تم طحنه بلا رحمة على رمح الدم .
علاوة على ذلك ، كان هذان الشخصان القائدان الرئيسيان في غزو جيش عرق القديس للعالم الإلهي !
وفي هذا الوقت هاجمت إمبيريان الحلم الإلهي أيضًا!
كانت أشعة الضوء البوذي مُعمية وأشد سمكًا من الجبل. عندما تدفقت من أعلى إلى أسفل ، تمزق الفراغ وانفجرت الكواكب .
ومع ذلك ، فإن إمبيريان عرق القديس لن يجلس هناك وينتظر الموت. لقد قاموا بالهجوم المضاد ، وقاوموا العرق البشري معًا. أخذ العديد من إمبيريان كنوزهم الروحية . وومض الضوء الإلهي وتدفق الجوهر النجمي بشكل مضطرب.
سقط هذا الضوء البوذي أخيرًا على إمبيريان التاج الذهبي .
صُدم لين مينغ. لقد سمع بالفعل أن الحلم الثلجي كانت خطة الحلم الإلهي من أجل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. قطعت الحلم الإلهي روحها البدائية ، وأعادت تجسيد ذلك الجزء من روحها من أجل إنشاء تجسد.
PEKA
بوووم!
اهتز إمبيريان القديس بعنف. أينما كان جسده مغطى بهذا الضوء البوذي فإنه سوف ينفجر ، مما يجعله يتقيأ الدم.
وفي هذا الوقت هاجمت إمبيريان الحلم الإلهي أيضًا!
وش!
داخل فضاء الأحلام الإلهي ، ظهر عدد لا يحصى من الأشجار الشاهقة التي أغلقت الفراغ لمسافة 10000 ميل ، وجلبت معها هاجس الموت المحقق.
بدأل إمبيريان التاج الذهبي الذي اخترقت الشجرة الشاهقة جسده في التصدع.
اخترقت إحدى هذه الأشجار القديمة إمبيريان التاج الذهبي ، مما تسبب في بصق المزيد من الدم.
لأسباب عديدة ، لا يمكن رؤية هذا المشهد من قبل الغرباء. لذلك ، لم تستقبل إمبيريان الحلم الإلهي قوى الأعراق القديمة أولاً وبدلاً من ذلك جلبت لين مينغ وشياو موشيان إلى قصر الحلم السماوي.
لم تكن هذه الفتاة الصغيرة سوى الحلم الثلجي ، تلك التي قاتلها لين مينغ في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي!
“أهه!”
1922
صرخ إمبيريان التاج الذهبي في معاناة ، وجهه ملتوي وشرس.
“قوس الضوء !”
“تشكيل المصفوفة!”
“الأخ الأكبر لين!”
عندما رأى القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر أنه من المستحيل على رفيقه الهروب ، عوى بغضب وسخط ، وحرق سلالته بشدة!
PEKA
لم يعد القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر يهتم بالعواقب. بصفته إمبيريان عرق القديس ، كانت سلالته هي أساسه. من خلال حرق سلالته بهذه الطريقة ، كان من الممكن حتى أن يسقط فى حدود التدريب!
…
لكن في الوقت نفسه ، كانت القوة التي اكتسبها من حرق دمه مرعبة إلى أقصى الحدود ؛ سيكون مشابهًا لنصف خطوة الألوهية الحقيقية العادية.
أطلق جسده قعقعة مدوية. اخترق جسده المزيد والمزيد من الأشجار. أخيرًا ، انفجر جسده بالكامل ، وتحول إلى بحر من ضباب الدم!
قيل أنه بمجرد أن تصبح الحلم الثلجي ذروة إمبيريان ، سوف تندمج الحلم الإلهي معها ، وسوف يقتحمون معًا عالم الألوهية الحقيقية حتى يصبحوا وجودًا بارزًا بين الآلهة الحقيقية.
تحول جسده إلى شعاع من الضوء الإلهي الذي مزق مباشرة فضاء الأحلام الإلهي وهرب إلى أعماق الكون!
“هذا …”
لكن خلفه.
ومع ذلك ، فإن إمبيريان عرق القديس لن يجلس هناك وينتظر الموت. لقد قاموا بالهجوم المضاد ، وقاوموا العرق البشري معًا. أخذ العديد من إمبيريان كنوزهم الروحية . وومض الضوء الإلهي وتدفق الجوهر النجمي بشكل مضطرب.
مع ضجيج التكسير العالي ، فإن الأصوات الشبيهة بالرعد التي أطلقها الإمبراطور شاكيا تجسدت في موجات صوتية كبيرة تدحرجت في جميع الاتجاهات دون نهاية.
ترجمة
بدأل إمبيريان التاج الذهبي الذي اخترقت الشجرة الشاهقة جسده في التصدع.
“تشكيل المصفوفة!”
صرخ من الألم وجسده كله يقطر من الدم. كانت كل قطرة دم مشرقة بشكل مذهل. وبينما كانت تتناثر في الفضاء ، أطلقت صفيرًا مثل النيازك ، واحتوت على قوة جبارة.
أطلق جسده قعقعة مدوية. اخترق جسده المزيد والمزيد من الأشجار. أخيرًا ، انفجر جسده بالكامل ، وتحول إلى بحر من ضباب الدم!
عندما رأى القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر أنه من المستحيل على رفيقه الهروب ، عوى بغضب وسخط ، وحرق سلالته بشدة!
كان إمبيريان التاج الذهبي أحد قادة جيش القديسين في العالم الإلهي. لكنه قد مات اليوم
“ركز جهودك واقتل نخبهم!”
أما القائد الآخر ، وهو القديس ذو الرداء الأحمر ، فلم يتردد في تكبد خسائر فادحة ، وربما إسقاط حدود التدريب ، للفرار من ساحة المعركة.
ومع ذلك ، فإن إمبيريان عرق القديس لن يجلس هناك وينتظر الموت. لقد قاموا بالهجوم المضاد ، وقاوموا العرق البشري معًا. أخذ العديد من إمبيريان كنوزهم الروحية . وومض الضوء الإلهي وتدفق الجوهر النجمي بشكل مضطرب.
في هذه المعركة ، من بين اثنين من كبار قادة جيش القديسين ، أصيب أحدهما بجروح بالغة والآخر مات. هذا يمكن أن يسمى انتصاراً كاملاً للبشرية!
شكل سبعة بوذا العليا ، كانت تطفو مثل سبعة نجوم داخل مخطط بوذا. انبعث ضوء ذهبي لا نهاية له من أجسادهم ، وتردد صداه مع مخطط بوذا وتطور إلى ستة مشاهد واقعية لا تضاهى.
تلاشت مساحة الحلم الإلهي تدريجياً. بدأت الشخصية المقدسة لـ إمبيريان الحلم الإلهي في الظهور ببطء. كان جسدها مغمورًا بضباب من القوة الروحية العميقة ، دون أي أثر للعالم الفاني من حولها.
“لنغادر!”
تلاشت مساحة الحلم الإلهي تدريجياً. بدأت الشخصية المقدسة لـ إمبيريان الحلم الإلهي في الظهور ببطء. كان جسدها مغمورًا بضباب من القوة الروحية العميقة ، دون أي أثر للعالم الفاني من حولها.
“سننتقم من عار اليوم في المستقبل! عليكم انتظار وصول سيادة القديس حسن الحظ إلى العالم الإلهي ويقضي على عرقكم بأكمله! ”
أصدرت إمبيريان الحلم الإلهي أمر إخلاء صارم. لم يكن من الحكمة ملاحقة عدو يائس. علاوة على ذلك ، كان هذا عالم للقديسين ، ولا ينبغي للجيش البشري أن يتعمق كثيرًا وإلا كان من الممكن أن يتعرضوا للإبادة.
فوق هذه الصور الست ، كان هناك معبد بوذي ذهبي كبير يقف شامخًا.
“الحلم الإلهي الكبيره ؟”
في هذا الوقت ، طارت سفينة الأمل إلى الأمام بسرعة قصوى. خرج لين مينغ بملابسه السوداء من سفينة الأمل. ظهر ديوين وتو باجوي ، و إمبيريان الأعراق القديمة الآخرين .
كانت هذه الحالة تستهلك طاقة كبيرة من إمبيريان الحلم الإلهي. وهكذا ، كان وجهها شاحبًا وانفصلت على الفور عن الحلم الثلجي بمجرد انتهاء المعركة.
كان إمبيريان الأعراق القديمة مبتهجين للغاية. لقد رأوا الحياة بعد الموت واختبروا أيضًا قوة البشرية. شعروا كما لو أن هذه الرحلة إلى العالم الإلهي تستحق الصعوبات!
داخل فضاء الأحلام الإلهي ، ظهر عدد لا يحصى من الأشجار الشاهقة التي أغلقت الفراغ لمسافة 10000 ميل ، وجلبت معها هاجس الموت المحقق.
“الصغير لين مينغ يحيي الحلم الإلهي الكبيره!”
انحنى لين مينغ في الفراغ ، في هذا الوقت شعر بالامتنان الشديد. من أجل إنقاذه ، واجهت الحلم الإلهي الخطر المحتمل للإبادة المطلقة للوصول إلى هنا مع نخب البشرية.
كان هذا أحد مظاهر الإمبراطور شاكيا بعد فهم المعنى الحقيقي للنوايا القتالية البوذية في ذروتها.
كان هذا لطفًا سيضعه في ذهنه.
داخل فضاء الأحلام الإلهي ، ظهر عدد لا يحصى من الأشجار الشاهقة التي أغلقت الفراغ لمسافة 10000 ميل ، وجلبت معها هاجس الموت المحقق.
“من الجيد أنك بأمان. ”
في هذا الجانب من ساحة المعركة ، ملأ نور الدم ورائحة الموت الهواء. تقاطعت أقواس من البرق الأحمر وخيوط من الترانيم البوذية ، مما تسبب في انهيار مساحات شاسعة من الفضاء تحت التأثير الوحشي للطاقة.
ردت إمبيريان الحلم الإلهي بنفسي طويل. أدرك لين مينغ الآن فقط أنه على الرغم من أن الحلم الإلهي بدت خفيفه وغير مباليه طوال هذا الوقت ، كانت الحقيقة أنها كانت شاحبة قليلاً تحت الضباب الذي غطى وجهها.
“الحلم الإلهي الكبيره ؟”
رأى السيد السماوى خطة الجيش القديسين للهروب. زأر بصوت عالٍ ولوح بأكمامه. انطلقت طاقة واضحة ومقدسة ، كما لو كان بداخلها كونًا عظيمًا. اجتاحت موجة من قوة البلع نحو مجموعة إمبيريان القديسين.
سأل لين مينغ بقلق. لكن إمبيريان الحلم الإلهي لوح بيدها فقط للإشارة إلى أنها بخير. في هذا الوقت ، اندفعت شياو موشيان مثل رياح لرمي نفسها بين ذراعي لين مينغ.
نظرًا لأن مساحة الأحلام الإلهية قد اصطدمت بسبب هذا الهجوم من ذروة إمبيريان يستهلك جوهر دمائهم ، فقد تم ثقبها تقريبًا!
“الأخ الأكبر لين!”
اهتز إمبيريان القديس بعنف. أينما كان جسده مغطى بهذا الضوء البوذي فإنه سوف ينفجر ، مما يجعله يتقيأ الدم.
منذ معركة لين مينغ العظيمة مع ابن القديس حسن الحظ ، مرت أكثر من 20 عامًا. كانت شياو موشيان حاملًا طوال هذا الوقت حيث كانت تنتظر عودة لين مينغ ، لكن خلال هذه الفترة لم تسمع أي أخبار عنه. كان الضيق الذي شعرت به خلال هذا الوقت لا يمكن تخيله.
أمسك لين مينغ بشياو موشيان برفق وربت شعرها الأسود . قال بهدوء في أذنها ، “أنا بخير. ”
عوى. انفتح جلده ولحمه ، وكشف عن الأوتار البيضاء.
كان الشخصان يدعمان بعضهما البعض. ولكن في هذا الوقت ، لوحت إمبيريان الحلم الإلهي بيدها وتغير المشهد المحيط على الفور. وصل لين مينغ وشياو موشيان وإمبيريان الحلم الإلهي على الفور إلى قصر اليشم الأبيض.
انحنى لين مينغ في الفراغ ، في هذا الوقت شعر بالامتنان الشديد. من أجل إنقاذه ، واجهت الحلم الإلهي الخطر المحتمل للإبادة المطلقة للوصول إلى هنا مع نخب البشرية.
“مم؟”
كان لين مينغ مذهولاً. كان يعتقد أن إمبيريان الحلم الإلهي ستلتقي أولاً مع ديوين و تو باجوى والآخرين ، لكنها اختارت بدلاً من ذلك العودة مباشرةً إلى القصر بدلاً من ذلك.
انضم الإمبراطور شاكيا. تخلى عن هجومه على الآخرين واندفع نحو الاثنين الذروة!
…
بمجرد دخولهم القصر ، ارتجفت الحلم الإلهي وبدأ ضوء أبيض ساطع يندفع من داخل جسدها. كان هذا الضوء الأبيض ساطعًا وتحرك للخارج حتى انفصل أخيرًا عن جسد الحلم الإلهي.
صرخ إمبيريان بصوت عالٍ. في معركة بين إمبيريان ، كانت قوة ملوك العالم واللوردات المقدسين لا تذكر. ولكن إذا تم تجميع قوتهم معًا من خلال تشكيل المصفوفة الكبرى لسفينة الروح ، فلا يمكن التقليل من قوتهم المندمجة.
مع هذه الضربة ، ارتجف جسد إمبيريان عرق القديس . من الواضح أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
ببطء ، تكثف الضوء الأبيض في شكل شخص ، فتاة صغيرة.
…
في الفضاء ، تمسكت بركبتيها. كان جسدها عارياً لكن الشعر الأزرق الجليدي الكثيف غطى منحنياتها. فقط وجهها الجميل وذراعيها وساقيها المثاليين ظهروا للخارج. لم يكن هناك أدنى عيب في جلدها الذي يشبه اليشم
…
في ذلك الوقت ، تم ضغط حاجبي الفتاة معًا وكأنها تتألم. كان هذا المشهد كافيًا لإثارة تعاطف أي شخص.
هل كان ذلك من أجل تلك المعركة الآن؟
لم تكن هذه الفتاة الصغيرة سوى الحلم الثلجي ، تلك التي قاتلها لين مينغ في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي!
…
احتوت ضربة الإمبراطور شاكيا على المعنى الحقيقي للمسارات الستة لسامسارا ، والطبقات السبع للنوايا القتالية ، بالإضافة إلى الكنز الأعلى للبوذية ، عجلة سامسارا. معًا ، شكلوا انسجامًا غريبًا وفريدًا أطلق قوة هائلة.
“هذا …”
…
مع هذه الضربة ، ارتجف جسد إمبيريان عرق القديس . من الواضح أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
صُدم لين مينغ. لقد سمع بالفعل أن الحلم الثلجي كانت خطة الحلم الإلهي من أجل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. قطعت الحلم الإلهي روحها البدائية ، وأعادت تجسيد ذلك الجزء من روحها من أجل إنشاء تجسد.
…
قيل أنه بمجرد أن تصبح الحلم الثلجي ذروة إمبيريان ، سوف تندمج الحلم الإلهي معها ، وسوف يقتحمون معًا عالم الألوهية الحقيقية حتى يصبحوا وجودًا بارزًا بين الآلهة الحقيقية.
ولكن الآن ، لا يزال هناك تباين هائل بين الحلم الثلجي وذروة إمبيريان ، لكن إمبيريان الحلم الإلهي قد اندمجت معها؟
جلس عدد لا يحصى من بوذا القدامى على قمة جبل من عروش اللوتس ، وقد غمرت أشكالهم هذا العالم
هل كان ذلك من أجل تلك المعركة الآن؟
تلاشت مساحة الحلم الإلهي تدريجياً. بدأت الشخصية المقدسة لـ إمبيريان الحلم الإلهي في الظهور ببطء. كان جسدها مغمورًا بضباب من القوة الروحية العميقة ، دون أي أثر للعالم الفاني من حولها.
استدعى لين مينغ المعركة فجأة. على الرغم من أن إمبيريان الحلم الإلهي بدت غير منزعجة طوال الوقت وكانت خطواتها هادئة أيضًا ، إلا أن الحقيقة هي أنها استهلكت قدرًا كبيرًا من القوة. من أجل ضمان النصر المطلق. اختارت إمبيريان الحلم الإلهي الاندماج مؤقتًا مع الحلم الثلجي لتكون في أقوى حالة ممكنة لفترة قصيرة من الزمن!
كانت هذه الحالة تستهلك طاقة كبيرة من إمبيريان الحلم الإلهي. وهكذا ، كان وجهها شاحبًا وانفصلت على الفور عن الحلم الثلجي بمجرد انتهاء المعركة.
لأسباب عديدة ، لا يمكن رؤية هذا المشهد من قبل الغرباء. لذلك ، لم تستقبل إمبيريان الحلم الإلهي قوى الأعراق القديمة أولاً وبدلاً من ذلك جلبت لين مينغ وشياو موشيان إلى قصر الحلم السماوي.
لم يعد القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر يهتم بالعواقب. بصفته إمبيريان عرق القديس ، كانت سلالته هي أساسه. من خلال حرق سلالته بهذه الطريقة ، كان من الممكن حتى أن يسقط فى حدود التدريب!
في هذه المعركة ، من بين اثنين من كبار قادة جيش القديسين ، أصيب أحدهما بجروح بالغة والآخر مات. هذا يمكن أن يسمى انتصاراً كاملاً للبشرية!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
سقط هذا الضوء البوذي أخيرًا على إمبيريان التاج الذهبي .
ترجمة
جلس عدد لا يحصى من بوذا القدامى على قمة جبل من عروش اللوتس ، وقد غمرت أشكالهم هذا العالم
PEKA
في هذا الوقت ، طارت سفينة الأمل إلى الأمام بسرعة قصوى. خرج لين مينغ بملابسه السوداء من سفينة الأمل. ظهر ديوين وتو باجوي ، و إمبيريان الأعراق القديمة الآخرين .
…..
في هذا الوقت ، طارت سفينة الأمل إلى الأمام بسرعة قصوى. خرج لين مينغ بملابسه السوداء من سفينة الأمل. ظهر ديوين وتو باجوي ، و إمبيريان الأعراق القديمة الآخرين .
مع هذه الضربة ، ارتجف جسد إمبيريان عرق القديس . من الواضح أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
