1921
1921
كان لابد من معرفة أنه بمجرد وصول المرء إلى مستوى ذروة إمبيريان ، كان من الصعب أن يموت ما لم يهاجم إله حقيقي.
…
اخترقت الظلال السوداء القاسية الفراغ ، وحملت معها زخمًا مدمرًا للسماء حيث ظهرت ملايين الحزم من الضوء الأسود.
…
عندما قاوم القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر هجوم رمز الفضاء الإلهي ، صر على أسنانه وأرسل إرسالًا صوتيًا.
اصطدم مخطط بوذا العظيم بالسهم الأسود.
…
عندما تم إجبار القديس ذروة إمبيريان على التراجع ، زاد الضغط عليه مع كل خطوة. أصبح وجهه قاتما على نحو متزايد!
“الحلم الإلهي ، يبدو أنها حققت اختراقًا. ”
ونغ ونغ ونغ!
مع ظهور هذا اللحن الغامض من داخل العالم المسالم ، ارتفعت نية القتل اللانهائية.
كان رمح الدم الأحمر لا يمكن إيقافه. خلال معركة مريرة بين ذروة إمبيريان ، شن إمبيريان آخر هجوماً متسللاً!
كاااااا !
تمزقت مساحة الحلم الإلهي . اخترق رمح الدم الأحمر ، واندفع مباشرة نحو النقطة بين حاجبي إمبيريان الحلم الإلهي!
كان إمبيريان التاج الذهبي يستخدم كل قوته ؛ هاجم دون أن يمنع أي شيء!
…
تجمعت قوة لا نهاية لها على نقاط السهم ، وتوجهت مباشرة نحو الحلم الإلهي .
عند رؤية رمح الدم الأحمر ينطلق تجاهها ، طافت إمبيريان الحلم الإلهي إلى الوراء. فتحت عيناها الجميلتان وبدأت نغمة خفيفة تتفتح من بين شفتيها .
أطلق جسد الإمبراطور شاكيا ضوء يعمي العين ، مثل شروق الشمس العظيمة في الفضاء .
على الرغم من أن الصوت كان خافتًا ، إلا أنه كان ساحرًا ورائعًا.
بوووم!
في ضوء بوذا اللامحدود ، ظهر بوذا صغير.
في تلك اللحظة بدا أن الفضاء المحيط بها يتفاعل مع هذا الصوت الخافت.
وش! وش! وش!
داخل الفضاء الأسود ، ارتفع ضوء النجوم.
اصطدم مخطط بوذا العظيم بالسهم الأسود.
على الفور ، ظهرت الأصوات السماوية مثل شروق الشمس لإحياء العالم المظلم ، وكلها تتدفق من جسد إمبيريان الحلم الإلهي.
من فراغ الفضاء اللامع المتلألئ. ظهر طائر العنقاء الحقيقي .
بدأت كل أنواع المشاهد الجميلة بالظهور في الكون المظلم.
كان هذا القديس لا يزال قادرًا بالكاد على الدفاع ضد الإمبراطور شاكيا. على الرغم من أنه لم يكن خصم الإمبراطور شاكيا ، إلا أن الفارق لم يكن كبيرًا ؛ لن يهزم على الفور.
عند رؤية هذا ، تقلصت لين مينغ.
حلم روح اللحن الخالد !
بدأت كل أنواع المشاهد الجميلة بالظهور في الكون المظلم.
بمجرد وصول السهم إلى هدفه ، سيكون ثلاثة مقابل واحد.
في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي ، اختبر لين مينغ شخصيًا اللحن الخالد لـ الحلم الثلجي. وبسبب هذا ربطها بها.
ونغ ونغ ونغ!
مع ظهور هذا اللحن الغامض من داخل العالم المسالم ، ارتفعت نية القتل اللانهائية.
انطلق هذا السهم القاتل إلى حافة مساحة الأحلام الإلهية.
تحت أيدي إمبيريان الحلم الإلهي ، كان حلم روح اللحن الخالد أكثر روعة من الحلم الثلجي.
على الرغم من أن الإمبراطور شاكيا كان شابًا ، إلا أن قوته قد تجاوزت بالفعل قوة بوذا العظيم بلا حدود. لقد كان سيد جبل بوتالا الأول!
في وهم مذهل بلا حدود ، ظهرت الجبال الإلهية ، وطارت صعودًا وهبوطًا في الفضاء. وصلت الأشجار الروحية الشاهقة إلى السماء .
أما بالنسبة للعنقاء ، فقد رفعت أجنحتها وانتشرت ألسنة اللهب في جميع أنحاء العالم ، وأحاطت إمبيريان التاج الذهبي .
تم إيقاف كل سهم من خلال الضوء اللامتناهي لمخطط بوذا الذهبي ، وذاب بعيدًا.
اشتعلت النيران في الفراغ ، كما لو أن ورقة سوداء قد اشتعلت.
…
ارتجف إمبيريان التاج الذهبي . تحت الحرارة المرتفعة ، بدا أن لحمه ودمه يحترقان. عندما اصطدمت تلك الكواكب برمح الدم ، بدأت تتشقق.
…
لم يكن فقط إمبيريان الأعراق القديمة هم الذين صُدموا ، ولكن حتى إمبيريان البشريه أصيبوا بالذهول!
كانت هذه معركة شرسة!
بوووم! انفجار! بوووم!
“الحلم الإلهي ، يبدو أنها حققت اختراقًا. ”
…..
لم يسمع السيد السماوي وبوذا العظيم بلا حدود إلا شائعات عن مكانة وقوة الحلم الإلهي. لم ير أي منهما قتالها حقًا.
كان هذا السهم مكثفًا من طاقة وحيوية الدم من ذروة إمبيريان. لم يكن يعرف مقدار القوة التي استخدمها الإمبراطور شاكيا لمنعه ، لكنه استخدم 80٪ على الأقل من قوته.
في العالم الإلهي ، على الرغم من أن إمبيريان الحلم الإلهي قد استخدم مساحة أحلامها الإلهية من قبل ، إلا أنه كان يُنظر إليه دائمًا على أنها أثيرية ورائعه ، مليءة بإيقاع صوفي وإحساس جمالي رائع. لم يسبق أن استخدمت هذه الطريقة المرعبة المليئة بنية القتل!
…
يمكن أن تشعر كبار القوى البشرية أنه منذ البداية ، كانت إمبيريان الحلم الإلهي تقاتل بكل ما لديها ، دون كبح أي شيء.
بدأ كل ضوء النجوم في التأرجح والتشوه لمسافة مليون ميل. بدأ جوهر ضوء النجوم في التجمع باتجاه نقطة السهم.
1921
مع قوتها الخاصة ، كافحت مع اثنين من ذروة إمبيريان. وكان من الواضح أنها قد قمعت كليهما. كانت هذه قوة لا يمكن تصورها تقريبًا!
كان الإمبراطور شاكيا قد صد هذا السهم الذي يهز الكون ، صدمت أفعاله إمبيريان القديس. على وجه الخصوص ، كان لدى ذروة إمبيريان الذي أطلق السهم نظرة كريمة في عينيه.
بدأ كل ضوء النجوم في التأرجح والتشوه لمسافة مليون ميل. بدأ جوهر ضوء النجوم في التجمع باتجاه نقطة السهم.
شعر كل من السيد السماوى و وبوذا العظيم أنهما أدنى بكثير منها.
“للتنمر على شخص بمفرده ، هل تعتقد حقًا أنه لا يوجد أحد في العرق البشري ليوقفك ؟” دوى صوت بارد في الفضاء. كان الإمبراطور شاكيا!
“هذه المرأة ، كيف يمكن أن تكون عنيفة جدا !!” من بين عرق القديس ، انتقل شخص آخر. ظهر قوس أسود كبير في يديه.
تمزقت مساحة الحلم الإلهي . اخترق رمح الدم الأحمر ، واندفع مباشرة نحو النقطة بين حاجبي إمبيريان الحلم الإلهي!
لقد تقدم إلى الفراغ. خرج الدم من يديه وشكل سهم دموى.
انفتحت عيناه ولف الضوء البوذي اللامتناهي في كفيه ، وشكل عجلة ضخمة.
مع هدير عميق ، شد الوتر مرة أخرى دون نهاية. بدا أن كل الضوء في الفضاء المحيط يتجمع على طرف السهم ، مما تسبب في ارتعاش كل شيء.
في الماضي ، قسّم الإمبراطور شاكيا نفسه إلى مليار صورة ، كل صورة تدرك سبع نوايا قتالية من تلقاء نفسها ثم تدمجها معًا. من حيث الإنجازات في النوايا القتالية ، وصل الإمبراطور شاكيا إلى الذروة بالفعل. كان من المستحيل على أحد أن يتفوق عليه في هذا الجانب!
اشتعلت النيران في الفراغ ، كما لو أن ورقة سوداء قد اشتعلت.
تجمعت قوة لا نهاية لها على نقاط السهم ، وتوجهت مباشرة نحو الحلم الإلهي .
كان رمح الدم الأحمر لا يمكن إيقافه. خلال معركة مريرة بين ذروة إمبيريان ، شن إمبيريان آخر هجوماً متسللاً!
أطلقت نقطة السهم اهتزاز لا حدود له. ظهرت تموجات سوداء متدرجة في كل الاتجاهات.
كانت هذه القوة جبارة وقوية ، مما يعطي شعورًا بأنها يمكن أن تخترق الكون ، هجومًا لا يقاوم تمامًا.
“للتنمر على شخص بمفرده ، هل تعتقد حقًا أنه لا يوجد أحد في العرق البشري ليوقفك ؟” دوى صوت بارد في الفضاء. كان الإمبراطور شاكيا!
بدأ كل ضوء النجوم في التأرجح والتشوه لمسافة مليون ميل. بدأ جوهر ضوء النجوم في التجمع باتجاه نقطة السهم.
تجمعت المزيد والمزيد من الطاقة. بدأ السهم بالصراخ مع ظهور ضوء أسود حوله.
اصطدم مخطط بوذا العظيم بالسهم الأسود.
وش!
…..
اخترق السهم الإلهي الأحمر الدموي الذي جمع ضوء النجوم اللامتناهي الفضاء واختفى دون أن يترك أثرا.
شعر كل من السيد السماوى و وبوذا العظيم أنهما أدنى بكثير منها.
انطلق هذا السهم القاتل إلى حافة مساحة الأحلام الإلهية.
“أنت تغازل الموت!”
انضمت اشكال الإمبراطور شاكيا الستة في وسط عجلات السامسار الستة مع جسد الإمبراطور شاكيا الحقيقي. بدأوا في الإندفاع نحو ذروة إمبيريان القوس الأسود.
بمجرد وصول السهم إلى هدفه ، سيكون ثلاثة مقابل واحد.
اصطدم مخطط بوذا العظيم بالسهم الأسود.
انضمت اشكال الإمبراطور شاكيا الستة في وسط عجلات السامسار الستة مع جسد الإمبراطور شاكيا الحقيقي. بدأوا في الإندفاع نحو ذروة إمبيريان القوس الأسود.
ثلاثة إمبيريان ذروة لمحاربة الحلم الإلهي!
وفي هذا الوقت ، تفتح الضوء. امتد مخطط بوذا الذهبي عبر الفضاء. كان كبير بشكل لا يضاهى ومشرق بنور أبدي ، وغمر الفضاء المحيط في وهج دافئ.
في ضوء بوذا اللامحدود ، ظهر بوذا صغير.
بوووم! انفجار! بوووم!
تجمعت النصوص العريضة معًا ، وهزت العالم.
اصطدم مخطط بوذا العظيم بالسهم الأسود.
تردد صدى موجات الرنين عبر العالم.
أطلقت نقطة السهم اهتزاز لا حدود له. ظهرت تموجات سوداء متدرجة في كل الاتجاهات.
غمر ضوء متفجر لا حدود له كل شيء.
على الرغم من أن الإمبراطور شاكيا كان شابًا ، إلا أن قوته قد تجاوزت بالفعل قوة بوذا العظيم بلا حدود. لقد كان سيد جبل بوتالا الأول!
أخيرًا ، اختفى هذا السهم الأسود تحت ذا الضوء البوذي.
“للتنمر على شخص بمفرده ، هل تعتقد حقًا أنه لا يوجد أحد في العرق البشري ليوقفك ؟” دوى صوت بارد في الفضاء. كان الإمبراطور شاكيا!
بدأت كل أنواع المشاهد الجميلة بالظهور في الكون المظلم.
طاف في وسط مخطط بوذا الذهبي العملاق. امتلأ وجهه الوسيم بنية قتل تقشعر لها الأبدان.
على الرغم من أن الإمبراطور شاكيا كان شابًا ، إلا أن قوته قد تجاوزت بالفعل قوة بوذا العظيم بلا حدود. لقد كان سيد جبل بوتالا الأول!
كان الإمبراطور شاكيا قد صد هذا السهم الذي يهز الكون ، صدمت أفعاله إمبيريان القديس. على وجه الخصوص ، كان لدى ذروة إمبيريان الذي أطلق السهم نظرة كريمة في عينيه.
في يده ، توهجت خصلة من الضوء الأسود قبل أن تُمحى ، كما لو كان يطفئ شمعة.
كانت هالته عميقة وغير قابلة للكسر مثل السجن ، عميقة بشكل لا يسبر غوره. كان الغضب على وجهه مثل البركان الذي سرعان ما سينفجر.
تطورت الطبقات السبع للنوايا القتالية فجأة إلى ستة دورات سامسارا. انتشر المعنى الحقيقي القوي للداو العظيم بشكل لا يضاهى للداو في الفضاء.
يمكن أن تشعر كبار القوى البشرية أنه منذ البداية ، كانت إمبيريان الحلم الإلهي تقاتل بكل ما لديها ، دون كبح أي شيء.
في وسط هذه العجلة ، ظهرت ست كتل من القوة ، كل واحدة تحتوي على قوة لا تقاوم من سامسارا.
كان الإمبراطور شاكيا قد صد هذا السهم الذي يهز الكون ، صدمت أفعاله إمبيريان القديس. على وجه الخصوص ، كان لدى ذروة إمبيريان الذي أطلق السهم نظرة كريمة في عينيه.
كان هذا السهم مكثفًا من طاقة وحيوية الدم من ذروة إمبيريان. لم يكن يعرف مقدار القوة التي استخدمها الإمبراطور شاكيا لمنعه ، لكنه استخدم 80٪ على الأقل من قوته.
انطلق هذا السهم القاتل إلى حافة مساحة الأحلام الإلهية.
كان هذا السهم مكثفًا من طاقة وحيوية الدم من ذروة إمبيريان. لم يكن يعرف مقدار القوة التي استخدمها الإمبراطور شاكيا لمنعه ، لكنه استخدم 80٪ على الأقل من قوته.
…
أطلق جسد الإمبراطور شاكيا ضوء يعمي العين ، مثل شروق الشمس العظيمة في الفضاء .
انفتحت عيناه ولف الضوء البوذي اللامتناهي في كفيه ، وشكل عجلة ضخمة.
على الرغم من أن الصوت كان خافتًا ، إلا أنه كان ساحرًا ورائعًا.
في وسط هذه العجلة ، ظهرت ست كتل من القوة ، كل واحدة تحتوي على قوة لا تقاوم من سامسارا.
غضب إمبيريان القديس . سحب قوسه وأطلق مرارًا وتكرارًا.
في وسط كل كتلة من القوة ، ظهرت شخصية الإمبراطور شاكيا.
كانت هالته عميقة وغير قابلة للكسر مثل السجن ، عميقة بشكل لا يسبر غوره. كان الغضب على وجهه مثل البركان الذي سرعان ما سينفجر.
وورل وورل وورل وورل.
تمزقت مساحة الحلم الإلهي . اخترق رمح الدم الأحمر ، واندفع مباشرة نحو النقطة بين حاجبي إمبيريان الحلم الإلهي!
بعثت هذه الأشكال للإمبراطور شاكيا الضوء الذي شوه الفراغ. مثل دوامة لا حدود لها ، غطى هذا الضوء العالم.
بوووم!
في تلك اللحظة بدا أن الفضاء المحيط بها يتفاعل مع هذا الصوت الخافت.
انضمت اشكال الإمبراطور شاكيا الستة في وسط عجلات السامسار الستة مع جسد الإمبراطور شاكيا الحقيقي. بدأوا في الإندفاع نحو ذروة إمبيريان القوس الأسود.
“أنت تغازل الموت!”
كانت هذه معركة شرسة!
“أنت تغازل الموت!”
…
تردد صدى موجات الرنين عبر العالم.
غضب إمبيريان القديس . سحب قوسه وأطلق مرارًا وتكرارًا.
تجمعت المزيد والمزيد من الطاقة. بدأ السهم بالصراخ مع ظهور ضوء أسود حوله.
وش! وش! وش!
كان إمبيريان التاج الذهبي يستخدم كل قوته ؛ هاجم دون أن يمنع أي شيء!
اخترقت الظلال السوداء القاسية الفراغ ، وحملت معها زخمًا مدمرًا للسماء حيث ظهرت ملايين الحزم من الضوء الأسود.
في العالم الإلهي ، على الرغم من أن إمبيريان الحلم الإلهي قد استخدم مساحة أحلامها الإلهية من قبل ، إلا أنه كان يُنظر إليه دائمًا على أنها أثيرية ورائعه ، مليءة بإيقاع صوفي وإحساس جمالي رائع. لم يسبق أن استخدمت هذه الطريقة المرعبة المليئة بنية القتل!
كان كل سهم مملوءًا بجوهر الدم ، ويمكنه بسهولة اختراق كوكب.
انفتحت عيناه ولف الضوء البوذي اللامتناهي في كفيه ، وشكل عجلة ضخمة.
لكن تلك الأسهم السوداء القوية كانت عديمة الفائدة أمام الإمبراطور شاكيا.
بدأت كل أنواع المشاهد الجميلة بالظهور في الكون المظلم.
تم إيقاف كل سهم من خلال الضوء اللامتناهي لمخطط بوذا الذهبي ، وذاب بعيدًا.
اشتعلت النيران في الفراغ ، كما لو أن ورقة سوداء قد اشتعلت.
شكلت الشخصيات الستة العظيمة للإمبراطور شاكيا مخطط بوذا بجسده الرئيسي. ضمن مخطط بوذا هذا ، تمت تغطية إمبراطور شاكيا بنوايا قتالية.
بوووم!
اخترق السهم الإلهي الأحمر الدموي الذي جمع ضوء النجوم اللامتناهي الفضاء واختفى دون أن يترك أثرا.
مع إضافة الجسم الرئيسي والصور معًا ، كانت هناك سبع نوايا قتالية – كان هذا أساس الفنون القتالية للإمبراطور شاكيا!
كان هذا السهم مكثفًا من طاقة وحيوية الدم من ذروة إمبيريان. لم يكن يعرف مقدار القوة التي استخدمها الإمبراطور شاكيا لمنعه ، لكنه استخدم 80٪ على الأقل من قوته.
أطلق جسد الإمبراطور شاكيا ضوء يعمي العين ، مثل شروق الشمس العظيمة في الفضاء .
في الماضي ، قسّم الإمبراطور شاكيا نفسه إلى مليار صورة ، كل صورة تدرك سبع نوايا قتالية من تلقاء نفسها ثم تدمجها معًا. من حيث الإنجازات في النوايا القتالية ، وصل الإمبراطور شاكيا إلى الذروة بالفعل. كان من المستحيل على أحد أن يتفوق عليه في هذا الجانب!
“يجب أن نتراجع!”
تطورت الطبقات السبع للنوايا القتالية فجأة إلى ستة دورات سامسارا. انتشر المعنى الحقيقي القوي للداو العظيم بشكل لا يضاهى للداو في الفضاء.
كانت قبضتيه مثل الكواكب ، وكان عيونه مثل الشموس. وأغلقت هالة واسعة لا حدود لها العالم المحيط وقمعت الجميع.
اصطدم مخطط بوذا العظيم بالسهم الأسود.
انطلق الضوء البوذي الذي لا ينضب من جسده ، وكان يقاتل بوحشية مع إمبيريان القديس أمامه.
وش!
بوووم! انفجار! بوووم!
كان لابد من معرفة أنه بمجرد وصول المرء إلى مستوى ذروة إمبيريان ، كان من الصعب أن يموت ما لم يهاجم إله حقيقي.
استمرت أصوات الانفجارات بلا نهاية.
في تلك اللحظة بدا أن الفضاء المحيط بها يتفاعل مع هذا الصوت الخافت.
تم دفع ذلك القديس الذي يتمتع بمهارات مذهلة في القوس مرارًا وتكرارًا من قبل وابل هجمات الإمبراطور شاكيا الذي يشبه المد. انفجر الفراغ خلفه.
ونغ ونغ ونغ!
“يجب أن نتراجع!”
عندما تم إجبار القديس ذروة إمبيريان على التراجع ، زاد الضغط عليه مع كل خطوة. أصبح وجهه قاتما على نحو متزايد!
على الرغم من أن الإمبراطور شاكيا كان شابًا ، إلا أن قوته قد تجاوزت بالفعل قوة بوذا العظيم بلا حدود. لقد كان سيد جبل بوتالا الأول!
كان هذا القديس لا يزال قادرًا بالكاد على الدفاع ضد الإمبراطور شاكيا. على الرغم من أنه لم يكن خصم الإمبراطور شاكيا ، إلا أن الفارق لم يكن كبيرًا ؛ لن يهزم على الفور.
تمزقت مساحة الحلم الإلهي . اخترق رمح الدم الأحمر ، واندفع مباشرة نحو النقطة بين حاجبي إمبيريان الحلم الإلهي!
لكن عندما أدار رأسه ليرى الحلم الإلهي تقاتل الآخرين ، اكتشف أن وضعهم كان أسوأ من وضعه!
يمكن أن تشعر كبار القوى البشرية أنه منذ البداية ، كانت إمبيريان الحلم الإلهي تقاتل بكل ما لديها ، دون كبح أي شيء.
كان هناك اثنان منهم ، واعتبرت قوة هذين الاثنين في ذروة كل إمبيريان القديسين . ومع ذلك ، فقد تعرضوا للقمع من قبل الحلم الإلهي فقط ، مع فرصة أن تنتهي حياتهم.
كان لابد من معرفة أنه بمجرد وصول المرء إلى مستوى ذروة إمبيريان ، كان من الصعب أن يموت ما لم يهاجم إله حقيقي.
اشتعلت النيران في الفراغ ، كما لو أن ورقة سوداء قد اشتعلت.
“يجب أن نتراجع!”
“إنسحاب! ”
أخبر إمبيريان الذي يحمل القوس الآخرين بنقل صوت. كان من المستحيل عليهم الفوز . البقاء هنا يعني المزيد من الضحايا.
لكن عندما أدار رأسه ليرى الحلم الإلهي تقاتل الآخرين ، اكتشف أن وضعهم كان أسوأ من وضعه!
“إنسحاب! ”
عندما قاوم القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر هجوم رمز الفضاء الإلهي ، صر على أسنانه وأرسل إرسالًا صوتيًا.
تم إيقاف كل سهم من خلال الضوء اللامتناهي لمخطط بوذا الذهبي ، وذاب بعيدًا.
شعر كل إمبيريان عرق القديس بالإهانة بسبب هذا. خلال هذه السنوات الماضية ، تجولوا بشكل مستبد في العالم الإلهي ، وحتى إمبيريان البشرية كانوا خائفين من محاربتهم. ومع ذلك ، فإنهم قد تعرضوا للضرب بشدة هذا اليوم !
وورل وورل وورل وورل.
بعثت هذه الأشكال للإمبراطور شاكيا الضوء الذي شوه الفراغ. مثل دوامة لا حدود لها ، غطى هذا الضوء العالم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
اخترق السهم الإلهي الأحمر الدموي الذي جمع ضوء النجوم اللامتناهي الفضاء واختفى دون أن يترك أثرا.
شعر كل من السيد السماوى و وبوذا العظيم أنهما أدنى بكثير منها.
ترجمة
PEKA
…..
وورل وورل وورل وورل.
