Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1924

1924

1924

1924

 

 

 

لكن ما قابله كان في الواقع شيئًا لا يصدق تقريبًا.

ابتلاع العديد من إمبيريان الذروة التابعين لـ سيادة القديس حسن الحظ وهم يفكرون في ذلك.

 

“أنت…”

PEKA

 

 

الكون البدائي ، داخل الأعماق اللانهائية.

لم يكن قبو النجم يعرف ما هي البطاقات المخفية التي يمتلكها سيادة القديس حسن الحظ ، لكنه كان متأكدًا من أنه لا بد من وجود بعض الأسرار عليه.

 

 

في الفضاء الذي كان يختبئ فيه سيادة القديس حسن الحظ ، وضع أكثر من 20 إمبيريان قديس يرتدون ملابس قتالية كاملة مصفوفة حسن الحظ العظيمة.

 

 

ولا سيما لين مينغ! ملأ وجوده سيادة القديس حسن الحظ بعدم الارتياح.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من ملوك العالم واللوردات المقدسين. تم توزيعهم على حواف مصفوفة حسن الحظ ، ودعمها.

صرخ ملك الإله قبو النجم بصوت عال وجرف هؤلاء الإمبيريان كما لو كانوا محاصرين في عاصفة. بالكاد تمكنوا من تثبيت أنفسهم لأنهم شعروا بالعجز التام في خوفهم.

 

 

كان لديهم بشرة قاتمة.

في السماوات السبع لعرق القديس كان هناك أكثر من إله حقيقي.

 

لقد كان عاملا غير معروف. في ذروة عالم اللورد المقدس ، كان قادرًا على أن يكون له مثل هذا التأثير الكبير على حرب القديسين ضد البشر والأعراق القديمة. إذا سمح له بالنمو فإنه بالتأكيد سيصبح كارثة على القديسين.

كان هذا لأن القديس الجنرال ذو الرداء الأحم قد قاد بقايا قواته المهزومة إلى هنا.

“ملك الإله قبو النجم ، أحد ملوك الإله المخفيين في عالم القديس. يقال إنه أكبر بمئة مليون سنة من جلالة الملك! ”

 

كان القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر يشعر بالمرارة. لقد عاد في الأصل بغضب ، راغبًا في إبلاغ الحالة إلى سيادة القديس حسن الحظ حتى يحشد جيشه الكامل للدوس على العالم الإلهي.

كان إمبيريان التاج الذهبي قد هلك واضطر القديس ذو الرداء الأحمر إلى حرق جوهر دمه ، مما تسبب في انخفاض تدريبه. بالنسبة للقديسين ، كانت هذه خسارة فادحة غير مسبوقة.

“ملك الإله قبو النجم ، أحد ملوك الإله المخفيين في عالم القديس. يقال إنه أكبر بمئة مليون سنة من جلالة الملك! ”

 

 

ولكن مع وصول هذه القوات المهزومة إلى الكون البدائي ، عندها فقط علموا أن سيادة القديس حسن الحظ ، قبل إصدار أمره ، أصيب بجروح بالغة بسبب الجهود المشتركة للين مينغ و الأعراق القديمة وهو الآن يتعافى.

 

 

هذا تركهم جميعًا مذهولين.

 

 

“صاحبة الجلالة قبو النجم. ”

كان سيادة القديس حسن الحظ وجودًا بارزًا بين الآلهة الحقيقية. حتى مع الجمع بين إمبيريان الأعراق القديمة ولين مينغ معًا ، كيف يمكن أن يكونوا قد جرحوا سيادة القديس حسن الحظ ؟

 

 

في السماوات السبع لعرق القديس كان هناك أكثر من إله حقيقي.

“صاحب الجلالة الملك ، هو. ”

كانوا تابعين لـ سيادة القديس حسن الحظ. لم يكن من المحتمل أن يكون لدى ملك الإله قبو النجم أي انطباعات جيدة عنهم.

 

 

كان القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر يشعر بالمرارة. لقد عاد في الأصل بغضب ، راغبًا في إبلاغ الحالة إلى سيادة القديس حسن الحظ حتى يحشد جيشه الكامل للدوس على العالم الإلهي.

 

 

وفقًا للشائعات ، كان سيادة القديس حسن الحظ على علاقة سيئة مع ملك الإله قبو النجم. قيل إنهم ربما قاتلوا من قبل ، ولن يكون مفاجئًا إذا كان هناك نوع من الضغينة الشخصية بينهم.

لكن ما قابله كان في الواقع شيئًا لا يصدق تقريبًا.

نظر سيادة القديس حسن الحظ إلى ملك الإله قبو النجم ، ولم يكن هناك أي تعبير على وجهه. قال فقط على نحو جليدي ، “والريشة المحلقة؟”

 

 

“جلالة الملك قد أغلق في عزلة – لا يمكن لأحد أن يراه!”

كان إمبيريان التاج الذهبي قد هلك واضطر القديس ذو الرداء الأحمر إلى حرق جوهر دمه ، مما تسبب في انخفاض تدريبه. بالنسبة للقديسين ، كانت هذه خسارة فادحة غير مسبوقة.

 

 

قال الإمبيريان المسؤولون عن حماية هذه المصفوفة. ابتسم القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر ، وشعر بألم في رأسه.

 

 

كشف سيادة القديس حسن الحظ الأفكار داخل قلب ملك الإله قبو النجم. ابتسم ملك الإله قبو النجم بخفة فقط ، ولم يجب.

كان عرق القديس أقوى بعشر مرات على الأقل من عرق الإله البدائي ، فكيف انتهت تلك المعركة بهذه النتيجة الغريبة؟

 

 

 

نظرًا لأن سيادة القديس حسن الحظ في عزلة ، كان بإمكان القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر الانتظار فقط.

 

 

للوصول إلى عالم الألوهية الحقيقية ، كان هذا يعني أن مصير المرء قد تراكم إلى الذروة. وهكذا ، سيكون الفنان القتالي قادرًا على تطوير هواجس غامضة في قلوبهم. على الرغم من أنها لم تكن دقيقة في كل مرة ، إلا أنها كانت ذات قيمة كبيرة للرجوع إليها.

لقد خمّن بشكل ضعيف أن فترة العزلة هذه لن تكون قصيرة. ستكون من سنتين إلى ثلاث سنوات على الأقل.

حتى أنه اشتبه في أن هذا يتعلق بالهاوية.

 

…….

في هذا الوقت ، وصل ضغط مرعب مثل عاصفة تجتاح الكون.

 

 

ملك الإله قبو النجم!

تحت هذا الضغط الهائل ، أجبر جميع اللوردات المقدسين وملوك العالم على الركوع.

1924

 

كان سيادة القديس حسن الحظ وجودًا بارزًا بين الآلهة الحقيقية. حتى مع الجمع بين إمبيريان الأعراق القديمة ولين مينغ معًا ، كيف يمكن أن يكونوا قد جرحوا سيادة القديس حسن الحظ ؟

على الرغم من أن إمبيريان عرق القديس لم يتم قمعهم إلى هذه الدرجة البائسة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بقلوبهم تتسابق من الخوف بدون شك ، هذا النوع من الضغط يمكن أن ينتمي فقط إلى الألوهية الحقيقية!

 

 

 

انحنى جميع فناني القتال بسرعة نحو الفراغ.

 

 

“ملك الإله قبو النجم ، أحد ملوك الإله المخفيين في عالم القديس. يقال إنه أكبر بمئة مليون سنة من جلالة الملك! ”

لقد شعروا ببحر شاسع من الجوهر النجمي يتضخم باتجاههم. كان هذا دليلاً على أن الشخص الذي وصل عبارة عن إله حقيقي!

“حبة روح الضباب العظيم. ”

 

 

في هذا الوقت ، ارتجف الفراغ. ظهر وجه ضخم في الفضاء على بعد مليون ميل. بدا هذا الوجه منحوتًا من المعدن ، جليلًا وقويًا ذا طابع مذهل!

 

 

 

 

 

 

“إذا ساعدتني أنت و الريشة المحلقة ، فسوف أقرضك هذه الحبة لمليون سنة! لكن لدي مطلب: عند تدمير الإنسانية ، يجب أن تتأكد من قتل لين مينغ! ”

عندما رأى فنانو القتال هذا الوجه العملاق ، ارتجفوا.

 

 

“تستطيع المحاولة! لكن لدي طرق تجعلك تندم! ”

ملك الإله قبو النجم!

 

 

في السماوات السبع لعرق القديس كان هناك أكثر من إله حقيقي.

“جلالة الملك قد أغلق في عزلة – لا يمكن لأحد أن يراه!”

 

 

بشكل عام ، كانت الآلهة الحقيقية للقديسين غامضة للغاية. نادرًا ما ظهروا وحتى عامة الناس لم يعرفوا عدد الآلهة الحقيقية في عرق القديس أو ما هي ألقابهم.

 

 

داخل الفراغ ، كان شكل ملك الإله قبو النجم ضخمًا بشكل لا يضاهى ، مثل هيكل مكون من المعدن. كان خاليًا من الشعر تمامًا . كانت جمجمته تشبه الكريستال المصقول ، وشفافة بدرجة كافية بحيث يمكن للمرء أن يرى دماغه بداخله. كان مظهره فريدًا للغاية.

“ملك الإله قبو النجم ، أحد ملوك الإله المخفيين في عالم القديس. يقال إنه أكبر بمئة مليون سنة من جلالة الملك! ”

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

“ملك الإله قبو النجم ، هو. ما كان يجب أن يأتي لكى. يضر بسيادة القديس ، أليس كذلك. ”

 

 

“بعيدا عن طريقي!”

ابتلاع العديد من إمبيريان الذروة التابعين لـ سيادة القديس حسن الحظ وهم يفكرون في ذلك.

 

 

 

وفقًا للشائعات ، كان سيادة القديس حسن الحظ على علاقة سيئة مع ملك الإله قبو النجم. قيل إنهم ربما قاتلوا من قبل ، ولن يكون مفاجئًا إذا كان هناك نوع من الضغينة الشخصية بينهم.

 

 

PEKA

الآن بعد أن وصل ملك الإله قبو النجم ، إذا جاء حقًا للانتقام ، فلن يتمكن الإمبيريان المتمركزون هنا إلا من التحديق بلا حول ولا قوة عندما يهاجم سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

 

“صاحبة الجلالة قبو النجم. ”

 

 

 

استقبل العديد من الإمبيريان في رهبة.

 

 

“بعيدا عن طريقي!”

 

 

اتسعت عينا ملك الإله قبو النجم للحظة. ثم بدأ يضحك. “هاهاهاها! هل سمعت خطأ؟ تريدني والريشة المحلقة لإبادة البشرية؟ لماذا؟ لا تحتاج إلى ذكر شيء عادي مثل مصالح عرقنا لخداعي. على الرغم من وجود مزايا للقديسين في إبادة البشرية ، إلا أن ذلك لا يمثل شيئًا على الإطلاق بالنسبة لي. هل كنت تعتقد أنني لن أعرف أن سبب رغبتك في إبادة البشرية هو تحقيق أهدافك الخاصة؟ لماذا نكرس نفسنا أنا والريشة المحلقة لمساعدتك؟ ”

صرخ ملك الإله قبو النجم بصوت عال وجرف هؤلاء الإمبيريان كما لو كانوا محاصرين في عاصفة. بالكاد تمكنوا من تثبيت أنفسهم لأنهم شعروا بالعجز التام في خوفهم.

 

 

كان القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر يشعر بالمرارة. لقد عاد في الأصل بغضب ، راغبًا في إبلاغ الحالة إلى سيادة القديس حسن الحظ حتى يحشد جيشه الكامل للدوس على العالم الإلهي.

كانوا تابعين لـ سيادة القديس حسن الحظ. لم يكن من المحتمل أن يكون لدى ملك الإله قبو النجم أي انطباعات جيدة عنهم.

 

 

 

طار ملك الإله قبو النجم ببطء للأمام نحو تشويه الفضاء الذي كان يختبئ فيه سيادة القديس حسن الحظ وسخر منه.

بمجرد التفكير ، امتدت يد معدنية ضخمة من الفضاء. تحركت هذه اليد عرضيًا ومزقت بسهولة تشويه الفضاء الذي أغلقه سيادة القديس حسن الحظ في الداخل. ثم ، صعد ملك الإله قبو النجم إلى الداخل!

 

 

بمجرد التفكير ، امتدت يد معدنية ضخمة من الفضاء. تحركت هذه اليد عرضيًا ومزقت بسهولة تشويه الفضاء الذي أغلقه سيادة القديس حسن الحظ في الداخل. ثم ، صعد ملك الإله قبو النجم إلى الداخل!

 

 

 

كان بإمكان العديد من الإمبيريان المشاهدة فقط. لم يتمكنوا من فعل أي شيء ولم يجرؤوا على فعل أي شيء. كل ما يمكنهم فعله هو الأمل بشدة في عدم حدوث معركة.

 

 

 

إذا تم دفع سيادة القديس حسن الحظ إلى الحافة ، فسيقوم بتفجير جسد المجاعة. إذا كان الأمر كذلك ، فإن كل الإمبيريان هنا سوف يموتون في أعقاب ذلك!

 

 

لقد شعر أن لين مينغ قد أعاد شيئًا مهمًا للبشرية. إذا لم يستطع القضاء على البشرية الآن فلن تنتهي المشاكل أبدًا. بمجرد أن تنتهي حرائق الغابات ، سينمو العشب الجديد مرة أخرى.

…….

 

 

 

وسط الظلام اللامتناهي ، واجه ظلان بعضهما البعض. أحدهما كان ملك الإله قبو النجم والآخر كان سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

في هذا الوقت ، ارتجف الفراغ. ظهر وجه ضخم في الفضاء على بعد مليون ميل. بدا هذا الوجه منحوتًا من المعدن ، جليلًا وقويًا ذا طابع مذهل!

داخل الفراغ ، كان شكل ملك الإله قبو النجم ضخمًا بشكل لا يضاهى ، مثل هيكل مكون من المعدن. كان خاليًا من الشعر تمامًا . كانت جمجمته تشبه الكريستال المصقول ، وشفافة بدرجة كافية بحيث يمكن للمرء أن يرى دماغه بداخله. كان مظهره فريدًا للغاية.

 

 

 

“حسن الحظ!”

 

 

“تستطيع المحاولة! لكن لدي طرق تجعلك تندم! ”

كان صوت ملك الإله قبو النجم باردًا مثل المعدن حيث ملأ تشويه الفضاء. “كيف انتهى بك الأمر هكذا؟ ألم تكن دائمًا ماهرًا؟ لقد اتصلت بي والريشة المحلقه الى هنا ، هل هذا من أجل طلب المساعدة؟ ”

 

 

 

 

بمجرد التفكير ، امتدت يد معدنية ضخمة من الفضاء. تحركت هذه اليد عرضيًا ومزقت بسهولة تشويه الفضاء الذي أغلقه سيادة القديس حسن الحظ في الداخل. ثم ، صعد ملك الإله قبو النجم إلى الداخل!

كان لصوت ملك الإله قبو النجم نبرة ساخرة. كان سبب قدومه إلى هنا بشكل غير متوقع بناءً على طلب سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

 

نظر سيادة القديس حسن الحظ إلى ملك الإله قبو النجم ، ولم يكن هناك أي تعبير على وجهه. قال فقط على نحو جليدي ، “والريشة المحلقة؟”

 

 

رفع ملك الإله قبو النجم يده اليمنى ولف ريشة بين أصابعه. قال بتكاسل ، “لم تشعر بالحاجة إلى المجيء لرؤيتك بنفسها ، ولكن إذا تحدثنا فستتمكن بشكل طبيعي من سماعنا. ”

كان بإمكان العديد من الإمبيريان المشاهدة فقط. لم يتمكنوا من فعل أي شيء ولم يجرؤوا على فعل أي شيء. كل ما يمكنهم فعله هو الأمل بشدة في عدم حدوث معركة.

 

 

“هل هذا صحيح. فهمت. ” لم تقبل الريشة المحلقة دعوته ولكن سيادة القديس حسن الحظ لم يهتم. في السماوات السبع لعرق القديس ، كانت الحقيقة أن هناك ثلاثة آلهة حقيقية.

 

 

…..

كانت ملكة الإله الريشة المحلقة المرأة الوحيدة بينهم وكان مكان وجودها لغز . لقد ذهبت إلى العزلة منذ فترة طويلة ولم يعرف الكثير من إمبيريان الذروة حتى أن هناك مثل هذه.الألوهية الحقيقية بين القديسين.

 

 

 

نظر سيادة القديس حسن الحظ إلى ملك الإله قبو النجم وقال على عجل ، “سبب دعوتي لك هنا اليوم هو أنني أريدك منك انت و الريشة المحلقة قيادة الجيوش للدوس على العالم الإلهي وإبادة البشرية!”

 

 

وفقًا للشائعات ، كان سيادة القديس حسن الحظ على علاقة سيئة مع ملك الإله قبو النجم. قيل إنهم ربما قاتلوا من قبل ، ولن يكون مفاجئًا إذا كان هناك نوع من الضغينة الشخصية بينهم.

على الرغم من إصابة سيادة القديس حسن الحظ ، إلا أن صوته كان مليئًا بالطاقة التي هزت الفراغ.

 

 

قال ملك الإله قبو النجم بقوة. صمت سيادة القديس حسن الحظ. ثم مد يديه. فوق راحة يده ، دارت حبة سوداء مرسومة بخطوط حمراء – كانت هذه حبة روح الضباب العظيم.

اتسعت عينا ملك الإله قبو النجم للحظة. ثم بدأ يضحك. “هاهاهاها! هل سمعت خطأ؟ تريدني والريشة المحلقة لإبادة البشرية؟ لماذا؟ لا تحتاج إلى ذكر شيء عادي مثل مصالح عرقنا لخداعي. على الرغم من وجود مزايا للقديسين في إبادة البشرية ، إلا أن ذلك لا يمثل شيئًا على الإطلاق بالنسبة لي. هل كنت تعتقد أنني لن أعرف أن سبب رغبتك في إبادة البشرية هو تحقيق أهدافك الخاصة؟ لماذا نكرس نفسنا أنا والريشة المحلقة لمساعدتك؟ ”

عندما نظر ملك الإله قبو النجم إلى هذه الحبه الحمراء والسوداء ، كشفت عيناه عن جشع عميق.

 

 

قال ملك الإله قبو النجم بقوة. صمت سيادة القديس حسن الحظ. ثم مد يديه. فوق راحة يده ، دارت حبة سوداء مرسومة بخطوط حمراء – كانت هذه حبة روح الضباب العظيم.

 

 

لكن ما قابله كان في الواقع شيئًا لا يصدق تقريبًا.

عند رؤية حبة روح الضباب العظيم ، بدأت عينا ملك الإله قبو النجم في التألق. كانت حبة الروح هذه ذات قيمة لا تقدر بثمن لفنان قتالي لنظام تحويل الجسم!

كان لصوت ملك الإله قبو النجم نبرة ساخرة. كان سبب قدومه إلى هنا بشكل غير متوقع بناءً على طلب سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

“أنت…”

 

 

في السماوات السبع لعرق القديس كان هناك أكثر من إله حقيقي.

“إذا ساعدتني أنت و الريشة المحلقة ، فسوف أقرضك هذه الحبة لمليون سنة! لكن لدي مطلب: عند تدمير الإنسانية ، يجب أن تتأكد من قتل لين مينغ! ”

 

 

 

كان صوت سيادة القديس حسن الحظ مليئًا بنية القتل. كان السبب في أنه استدعى الألوهية الحقيقية الأخريين لعرق القديس هنا لجعلهم يهاجمون العالم الإلهي لأنه كان لديه شعور عميق بالخطر في قلبه.

“حسن الحظ!”

 

 

لقد شعر أن لين مينغ قد أعاد شيئًا مهمًا للبشرية. إذا لم يستطع القضاء على البشرية الآن فلن تنتهي المشاكل أبدًا. بمجرد أن تنتهي حرائق الغابات ، سينمو العشب الجديد مرة أخرى.

 

 

 

ولا سيما لين مينغ! ملأ وجوده سيادة القديس حسن الحظ بعدم الارتياح.

كان صوت ملك الإله قبو النجم باردًا مثل المعدن حيث ملأ تشويه الفضاء. “كيف انتهى بك الأمر هكذا؟ ألم تكن دائمًا ماهرًا؟ لقد اتصلت بي والريشة المحلقه الى هنا ، هل هذا من أجل طلب المساعدة؟ ”

 

 

 

 

لقد كان عاملا غير معروف. في ذروة عالم اللورد المقدس ، كان قادرًا على أن يكون له مثل هذا التأثير الكبير على حرب القديسين ضد البشر والأعراق القديمة. إذا سمح له بالنمو فإنه بالتأكيد سيصبح كارثة على القديسين.

لم يكن قبو النجم يعرف ما هي البطاقات المخفية التي يمتلكها سيادة القديس حسن الحظ ، لكنه كان متأكدًا من أنه لا بد من وجود بعض الأسرار عليه.

 

قبل ذلك ، كان قد استخف بلين مينغ بسبب تدريبه. الآن كان على استعداد لفعل أي شيء في وسعه لقتله!

 

 

 

“حبة روح الضباب العظيم. ”

لقد خمّن بشكل ضعيف أن فترة العزلة هذه لن تكون قصيرة. ستكون من سنتين إلى ثلاث سنوات على الأقل.

 

حتى أنه اشتبه في أن هذا يتعلق بالهاوية.

عندما نظر ملك الإله قبو النجم إلى هذه الحبه الحمراء والسوداء ، كشفت عيناه عن جشع عميق.

 

 

كان هذا لأن القديس الجنرال ذو الرداء الأحم قد قاد بقايا قواته المهزومة إلى هنا.

“ماذا عنها؟ هل تريد أن تأخذها إلى الأبد؟ ” سخر سيادة القديس حسن الحظ ببرود لكنه لم يبعد حبة روح الضباب العظيم. لم يحدق إلا في ملك الإله قبو النجم ، قائلاً ، “هل تريد العمل مع الريشة المحلقة لإنهاء حياتي بينما أنا مصاب وسرقة حبة روح الضباب العظيم؟”

 

 

 

كشف سيادة القديس حسن الحظ الأفكار داخل قلب ملك الإله قبو النجم. ابتسم ملك الإله قبو النجم بخفة فقط ، ولم يجب.

 

 

 

“تستطيع المحاولة! لكن لدي طرق تجعلك تندم! ”

 

 

 

عندما تحدث سيادة القديس حسن الحظ ، بدأ الجسد الضخم للمجاعة تتلوى من تحته ، مما تسبب في تدفق عدد لا يحصى من ينابيع الدم.

رفع ملك الإله قبو النجم يده اليمنى ولف ريشة بين أصابعه. قال بتكاسل ، “لم تشعر بالحاجة إلى المجيء لرؤيتك بنفسها ، ولكن إذا تحدثنا فستتمكن بشكل طبيعي من سماعنا. ”

 

 

 

 

لم يكن قبو النجم يعرف ما هي البطاقات المخفية التي يمتلكها سيادة القديس حسن الحظ ، لكنه كان متأكدًا من أنه لا بد من وجود بعض الأسرار عليه.

 

 

“حسن الحظ!”

حتى أنه اشتبه في أن هذا يتعلق بالهاوية.

 

 

 

على أي حال ، حتى لو انضم إلى الريشة المحلقة للهجوم على سيادة القديس حسن الحظ ، فإنه لم يكن لديه ثقة كاملة في فوزهم. كان هذا شعورًا غريزيًا بحتًا.

 

 

 

للوصول إلى عالم الألوهية الحقيقية ، كان هذا يعني أن مصير المرء قد تراكم إلى الذروة. وهكذا ، سيكون الفنان القتالي قادرًا على تطوير هواجس غامضة في قلوبهم. على الرغم من أنها لم تكن دقيقة في كل مرة ، إلا أنها كانت ذات قيمة كبيرة للرجوع إليها.

كان القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر يشعر بالمرارة. لقد عاد في الأصل بغضب ، راغبًا في إبلاغ الحالة إلى سيادة القديس حسن الحظ حتى يحشد جيشه الكامل للدوس على العالم الإلهي.

 

رفع ملك الإله قبو النجم يده اليمنى ولف ريشة بين أصابعه. قال بتكاسل ، “لم تشعر بالحاجة إلى المجيء لرؤيتك بنفسها ، ولكن إذا تحدثنا فستتمكن بشكل طبيعي من سماعنا. ”

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

قال الإمبيريان المسؤولون عن حماية هذه المصفوفة. ابتسم القديس الجنرال ذو الرداء الأحمر ، وشعر بألم في رأسه.

 

“صاحب الجلالة الملك ، هو. ”

 

لقد شعروا ببحر شاسع من الجوهر النجمي يتضخم باتجاههم. كان هذا دليلاً على أن الشخص الذي وصل عبارة عن إله حقيقي!

ترجمة

“صاحبة الجلالة قبو النجم. ”

PEKA

“صاحبة الجلالة قبو النجم. ”

…..

“تستطيع المحاولة! لكن لدي طرق تجعلك تندم! ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

داخل الفراغ ، كان شكل ملك الإله قبو النجم ضخمًا بشكل لا يضاهى ، مثل هيكل مكون من المعدن. كان خاليًا من الشعر تمامًا . كانت جمجمته تشبه الكريستال المصقول ، وشفافة بدرجة كافية بحيث يمكن للمرء أن يرى دماغه بداخله. كان مظهره فريدًا للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط