فتاة تخضع الوحش
رنين ~.
إبتسم تشو فان “ها ها ها هذا العالم بالتأكيد واسع وهناك العديد من الأساليب لحل نفس المشكلة“.
في الغابة الكثيفة نظر تشو فان بعيدًا عن الشجيرات خلفه في صمت وتركيز، حتى أنه سمع رنينًا واضحًا قادمًا من تلك الشجيرات.
بينما الفتاة تمضي في روتين الراقص ظل رأس الوحش الروحي يتلوى وعيناه تلمعان قبل أن تصفق الفتاة.
تنهد تشو فان.
في الغابة الكثيفة نظر تشو فان بعيدًا عن الشجيرات خلفه في صمت وتركيز، حتى أنه سمع رنينًا واضحًا قادمًا من تلك الشجيرات.
[لا يمر عمل صالح بدون عقاب].
“مهلا لا تقف هناك وتعلق على مهارتي من حصانك العالي!” قالت الفتاة وهي تنظّر له بنظرة واحدة بعد وقفة “بالنظر إليك أنت مجرد ممارس صقل العظام من الطبقة التاسعة لا عجب أن هذا الوحش الروحي من المستوى الرابع أخافك أيها السخيف“.
ذهب وأنقذ الفتاة فقط ليجدها عارية لذلك توقفوا الشجيرات لترتدي ملابسها لكن هذه الفتاة أخذت وقتها في القيام بذلك.
عبس تشو فان فقط بقلق طفيف.
[ألا يمكنك أن تلبسي معطفًا أو رداءًا وتنتهي بسرعة؟ أنظري إلي!].
نظرت الفتاة إلى تشو فان الفخور وهو يسير بعيدًا.
حفيف ~.
عبس تشو فان فقط بقلق طفيف.
إستدار تشو فان عندما سمع صوت سحق العشب خلفه وأصبح في صدمة.
[فلتمت!].
لم يكن قد ألقى نظرة فاحصة على هذه الفتاة ولكن الآن بعد أن ركز جيدا إتضح أنها جيدة للنظر إليها، لديها أنف لطيف والكثير من المنحنيات السخية وعينان كبيرتان تعكسان المشاعر المعقدة.
تم إذلالها الأن أرادت دفن رأسها في صدرها.
بالنظر إلى ملابسها الأمر مختلف بشكل مذهل مع الجلباب الحريري الأنيق فقد تم صنعه مع مراعاة سهولة الحركة، لفت الرنين المستمر إنتباهه أخيرًا إلى سوارها المرتبط بجرس مما يكمل مظهرها الجامح.
أخيرًا بعد أن عاد ذكائها أدركت السخافة المطلقة في كل شيء، كيف نجت من كونها وجبة غداء للوحش الروحي من المستوى السادس؟.
[إنها أجنبية!].
[همف الخنزير الجشع!].
شاهد تشو فان غير قادر على الكلام، لم يخطر بباله أبدًا أنه في مكان مليء بتلاميذ عشيرته سيجد فتاة ليست من مواطني تيانيو!.
تنهد تشو فان.
إحمرت الفتاة خجلا عندما لاحظت النظرات الواضحة التي حصلت عليها لكنها لا تزال تملك الشجاعة لمنحه وهجًا حادًا “إلى ماذا تنظر؟ أنظر كيف سأغمض عينيك!”.
بالنظر إلى ملابسها الأمر مختلف بشكل مذهل مع الجلباب الحريري الأنيق فقد تم صنعه مع مراعاة سهولة الحركة، لفت الرنين المستمر إنتباهه أخيرًا إلى سوارها المرتبط بجرس مما يكمل مظهرها الجامح.
“لا يوجد هناك أي شيء يمكن رؤيته لماذا أنت مشاكسة جدا؟” رد تشو فان.
لم يكن تشو فان على وشك إفشاء كل أسراره أمام شخص غريب تمامًا ولم يظهر سوى أجنحة البرق “هذه الأشياء سريعة جدًا بما يكفي لتجاوز ثعبان مائي“.
خجلت الفتاة أكثر وشعرت بالإستياء فقد ظلت فتاة نقية والأن عثرت على هذا الغريب الذي رأى الكثير، كيف يمكنها مواجهة العالم الآن؟.
[أنا ذات جمال مثير وحلم كل رجل! أن تنقذني هو أعظم ثروة لك وحتى أنك ألقيت نظرة].
تم إذلالها الأن أرادت دفن رأسها في صدرها.
“ماذا يوجد أيضآ؟ تقصدين أنك تريدين المزيد؟” إبتسم تشو فان “حسنًا لن أكون أبدًا تافهًا كفتاة معينة تفضلي إشعري بي بقدر ما تريدين، هاهاها إفعلي ما يحلو لك معي لن أشكو حقا ولا مرة واحدة“.
[فلتمت!].
“ما زلت مدينًا لي برؤيتي عارية…”.
كل هذا بينما تشو فان يمشي بعيدًا ويشتم “اللعنة! لقد أنقذت الفتاة الخاطئة وأهدرت كل هذا الوقت أيضًا…”.
رأس الوحش المتوحش إنخفض، الخوف والدوار في عينيه يتناقضان بشكل صارخ مع الرضا على وجهه.
ردت الفتاة صارخة “ما معنى هذا؟ هل ندمت على إنقاذي؟” قفزت أمامه ووضعت عينيها الثاقبتين عليه.
“آه ~ أيها المنحرف الفاسد! ما الخطب معك؟!” ظلت الفتاة تدوس على الأرض بعبوس “أريدك فقط أن تساعدني في الحصول على بعض تشكيل الربيع لست بحاجة لرؤية… الخاص بك…”.
ضربت كلمات تشو فان وترا حساسا وتغلبت على خجلها في لمح البصر.
“لا يوجد هناك أي شيء يمكن رؤيته لماذا أنت مشاكسة جدا؟” رد تشو فان.
[أنا ذات جمال مثير وحلم كل رجل! أن تنقذني هو أعظم ثروة لك وحتى أنك ألقيت نظرة].
[لا يمر عمل صالح بدون عقاب].
[ما هذه النغمة؟ كما لو كنت الشخص الذي تم العثور عليه عاريًا؟ أنا من يتألم هنا لقد دمرتني!].
تنهد تشو فان.
[همف الخنزير الجشع!].
خجلت الفتاة أكثر وشعرت بالإستياء فقد ظلت فتاة نقية والأن عثرت على هذا الغريب الذي رأى الكثير، كيف يمكنها مواجهة العالم الآن؟.
ظلت عينا الفتاة تحدقان في تشو فان راغبة في تمزيقه.
“آه ~ أيها المنحرف الفاسد! ما الخطب معك؟!” ظلت الفتاة تدوس على الأرض بعبوس “أريدك فقط أن تساعدني في الحصول على بعض تشكيل الربيع لست بحاجة لرؤية… الخاص بك…”.
وإستجابة تشو فان؟ دفعها جانبًا “تحركي لقد أهدرت وقتًا غير مجدٍ عليك“.
[أنا ذات جمال مثير وحلم كل رجل! أن تنقذني هو أعظم ثروة لك وحتى أنك ألقيت نظرة].
نظرت الفتاة إلى تشو فان الفخور وهو يسير بعيدًا.
في الغابة الكثيفة نظر تشو فان بعيدًا عن الشجيرات خلفه في صمت وتركيز، حتى أنه سمع رنينًا واضحًا قادمًا من تلك الشجيرات.
[وأنت تسمي نفسك رجلاً؟].
شاهد تشو فان غير قادر على الكلام، لم يخطر بباله أبدًا أنه في مكان مليء بتلاميذ عشيرته سيجد فتاة ليست من مواطني تيانيو!.
أولا كل الرجال الذين قابلتهم حتى الآن أخذوها معها تمامًا ولم يكونوا باردين كالجليد مثل هذا، ثم تذكرت الرغبة في عينيه عندما نظر إليها من الواضح أنه رجل من رأسه إلى أخمص قدميه.
[لقد أخفت الطفل بدخولي، هذا رائع لقد مرت أيام منذ وليمتي الأخيرة!].
[إذا لماذا؟].
حدق في تشو فان بوحشية وأظهر أنيابه أيضًا.
ما الذي فعلته لتبدو متفائلة مما يعطي له الحق في تلطيخ سمعة الفتاة.
إبتسم تشو فان وعيناه على وشك إبعاد الخطر بعيدًا لكن حينها قفزت شخصية رشيقة في المقدمة وصدت الوحش المتوحش.
[آه كم هذا مذل…].
“الوحش الروحي من المستوى الرابع معبر جبل النمر الذهبي!” صرخت الفتاة بخوف.
قرصت خديها الخجولين وعقلها يستخلص كل أنواع الإستنتاجات غير المرغوبة.
أصبح صوتها خافتًا إلى هذه الدرجة حتى تشو فان سيواجه صعوبة في السمع لولا تربيته.
لا يعني ذلك أن تشو فان لديه عقل ليهتم بها فقد تجاهل هذا اللقاء “المصيري” وكاد ينساها أيضًا.
لا يعني ذلك أن تشو فان لديه عقل ليهتم بها فقد تجاهل هذا اللقاء “المصيري” وكاد ينساها أيضًا.
ما هو الهدف من تذكر كل متفرج؟.
إبتسم تشو فان وعيناه على وشك إبعاد الخطر بعيدًا لكن حينها قفزت شخصية رشيقة في المقدمة وصدت الوحش المتوحش.
هدير!.
حدق في تشو فان بوحشية وأظهر أنيابه أيضًا.
أشارت عاصفة مفاجئة إلى ظهور النمر الذهبي أثناء قفزه من فوق شجرة إلى أعلى.
رن سوار الفتاة بحنان بينما تواجه العيون المتوحشة بسحرها، بدأت الفتاة في تحريك خصرها مع الرنين تمامًا مثل الرقص.
حدق في تشو فان بوحشية وأظهر أنيابه أيضًا.
مشهد تلك الأجنحة المخططة بالبرق جعل الفتاة تتأمل ثم قالت بكل جدية “مهلا يا طفل بما أنك أنقذتني وأنقذتك فنحن متعادلان!”.
“الوحش الروحي من المستوى الرابع معبر جبل النمر الذهبي!” صرخت الفتاة بخوف.
هدير!.
عبس تشو فان فقط بقلق طفيف.
“مهلا لا تقف هناك وتعلق على مهارتي من حصانك العالي!” قالت الفتاة وهي تنظّر له بنظرة واحدة بعد وقفة “بالنظر إليك أنت مجرد ممارس صقل العظام من الطبقة التاسعة لا عجب أن هذا الوحش الروحي من المستوى الرابع أخافك أيها السخيف“.
نظرًا لكون الوحوش الروحية من المستوى الرابع هي الأكثر على جبل ملك الوحوش فقد بدأ يفكر بما قد يحدث ليونهاي.
ما هو الهدف من تذكر كل متفرج؟.
إعتقدت الفتاة أن تشو فان متجذر في مكانه من الرعب المطلق وإندفعت لإنقاذه.
لم يكن تشو فان على وشك إفشاء كل أسراره أمام شخص غريب تمامًا ولم يظهر سوى أجنحة البرق “هذه الأشياء سريعة جدًا بما يكفي لتجاوز ثعبان مائي“.
بدأ الوحش الروحي يضحك على رد فعل تشو فان الغريب.
عبس تشو فان فقط بقلق طفيف.
[لقد أخفت الطفل بدخولي، هذا رائع لقد مرت أيام منذ وليمتي الأخيرة!].
نظرت الفتاة إلى تشو فان الفخور وهو يسير بعيدًا.
هدير!.
إعتقدت الفتاة أن تشو فان متجذر في مكانه من الرعب المطلق وإندفعت لإنقاذه.
إنقضت القطة جاهزة لإبتلاع تشو فان بالكامل.
وإستجابة تشو فان؟ دفعها جانبًا “تحركي لقد أهدرت وقتًا غير مجدٍ عليك“.
إبتسم تشو فان وعيناه على وشك إبعاد الخطر بعيدًا لكن حينها قفزت شخصية رشيقة في المقدمة وصدت الوحش المتوحش.
“ماذا يوجد أيضآ؟ تقصدين أنك تريدين المزيد؟” إبتسم تشو فان “حسنًا لن أكون أبدًا تافهًا كفتاة معينة تفضلي إشعري بي بقدر ما تريدين، هاهاها إفعلي ما يحلو لك معي لن أشكو حقا ولا مرة واحدة“.
رنين ~.
إنقضت القطة جاهزة لإبتلاع تشو فان بالكامل.
رن سوار الفتاة بحنان بينما تواجه العيون المتوحشة بسحرها، بدأت الفتاة في تحريك خصرها مع الرنين تمامًا مثل الرقص.
“مهلا لا تقف هناك وتعلق على مهارتي من حصانك العالي!” قالت الفتاة وهي تنظّر له بنظرة واحدة بعد وقفة “بالنظر إليك أنت مجرد ممارس صقل العظام من الطبقة التاسعة لا عجب أن هذا الوحش الروحي من المستوى الرابع أخافك أيها السخيف“.
كل ما يمكن للوحش فعله هو التحديق في صدمة على الفتاة الراقصة.
“قلت إنني إستفدت من محنتك لذلك أنا فقط أرد الجميل هذا يجب أن يجعلنا متساويين، إسترخي يا سيدتي بالتأكيد لن أطلب أي شيء في المقابل بما في ذلك النزاهة” ضحك تشو فان وهو يراقب السيدة المرتجفة بعيون فضولية.
ذهل تشو فان لأنه لم يكن يعلم أبدًا أنه يمكنه التعامل مع الوحوش الروحية بهذه الطريقة الغريبة.
[وأنت تسمي نفسك رجلاً؟].
من خلال الرقص وقوة الروح سحر المرء خصمه، لم يتأثر البشر بالكاد لكن الوحوش الروحية بعقولهم الصغيرة تتأثر على الفور.
“الوحش الروحي من المستوى الرابع معبر جبل النمر الذهبي!” صرخت الفتاة بخوف.
بينما الفتاة تمضي في روتين الراقص ظل رأس الوحش الروحي يتلوى وعيناه تلمعان قبل أن تصفق الفتاة.
عبس تشو فان فقط بقلق طفيف.
رأس الوحش المتوحش إنخفض، الخوف والدوار في عينيه يتناقضان بشكل صارخ مع الرضا على وجهه.
تنهد تشو فان.
تركت الفتاة تلهث بينما تمسح جبينها.
ردت الفتاة صارخة “ما معنى هذا؟ هل ندمت على إنقاذي؟” قفزت أمامه ووضعت عينيها الثاقبتين عليه.
إبتسم تشو فان “ها ها ها هذا العالم بالتأكيد واسع وهناك العديد من الأساليب لحل نفس المشكلة“.
[لا يمر عمل صالح بدون عقاب].
“مهلا لا تقف هناك وتعلق على مهارتي من حصانك العالي!” قالت الفتاة وهي تنظّر له بنظرة واحدة بعد وقفة “بالنظر إليك أنت مجرد ممارس صقل العظام من الطبقة التاسعة لا عجب أن هذا الوحش الروحي من المستوى الرابع أخافك أيها السخيف“.
كل هذا بينما تشو فان يمشي بعيدًا ويشتم “اللعنة! لقد أنقذت الفتاة الخاطئة وأهدرت كل هذا الوقت أيضًا…”.
“نفس الأمر لك من أنقذ مؤخرتك العارية من تلك البحيرة؟” ضحك تشو فان الأن حظيت الفتاة بإهتمامه الكامل.
[أنا ذات جمال مثير وحلم كل رجل! أن تنقذني هو أعظم ثروة لك وحتى أنك ألقيت نظرة].
خجلت الفتاة “ليس نفس الشيء؟ هذا الشيء في الماء كان وحشًا روحيا من المستوى السادس… إنتظر! كيف يمكنك الطيران بإعتبارك ممارس تقسية العظام؟ كيف أنقذتني؟، أنا بنفسي في الطبقة الثانية من مرحلة السماء العميقة لكن لم أتمكن حتى من الهروب من هذا الوحش!”.
شاهد تشو فان غير قادر على الكلام، لم يخطر بباله أبدًا أنه في مكان مليء بتلاميذ عشيرته سيجد فتاة ليست من مواطني تيانيو!.
أخيرًا بعد أن عاد ذكائها أدركت السخافة المطلقة في كل شيء، كيف نجت من كونها وجبة غداء للوحش الروحي من المستوى السادس؟.
أزال تشو فان ملايسه.
لم يكن تشو فان على وشك إفشاء كل أسراره أمام شخص غريب تمامًا ولم يظهر سوى أجنحة البرق “هذه الأشياء سريعة جدًا بما يكفي لتجاوز ثعبان مائي“.
لا يعني ذلك أن تشو فان لديه عقل ليهتم بها فقد تجاهل هذا اللقاء “المصيري” وكاد ينساها أيضًا.
أومأت الفتاة برأسها “فهمت سلاح روحي طائر من المستوى السادس“.
ذهل تشو فان لأنه لم يكن يعلم أبدًا أنه يمكنه التعامل مع الوحوش الروحية بهذه الطريقة الغريبة.
مشهد تلك الأجنحة المخططة بالبرق جعل الفتاة تتأمل ثم قالت بكل جدية “مهلا يا طفل بما أنك أنقذتني وأنقذتك فنحن متعادلان!”.
أخيرًا بعد أن عاد ذكائها أدركت السخافة المطلقة في كل شيء، كيف نجت من كونها وجبة غداء للوحش الروحي من المستوى السادس؟.
أومأ تشو فان برأسه على الرغم من أنه من الناحية الفنية بإمكانه التعامل بسهولة مع القطة.
“ماذا يوجد أيضآ؟ تقصدين أنك تريدين المزيد؟” إبتسم تشو فان “حسنًا لن أكون أبدًا تافهًا كفتاة معينة تفضلي إشعري بي بقدر ما تريدين، هاهاها إفعلي ما يحلو لك معي لن أشكو حقا ولا مرة واحدة“.
“لكن…” ظهر إحمرار وجه الفتاة مرة أخرى لسبب غريب وأصيبت بالتردد.
–+–
أصبح صوتها خافتًا إلى هذه الدرجة حتى تشو فان سيواجه صعوبة في السمع لولا تربيته.
نظرًا لكون الوحوش الروحية من المستوى الرابع هي الأكثر على جبل ملك الوحوش فقد بدأ يفكر بما قد يحدث ليونهاي.
“ما زلت مدينًا لي برؤيتي عارية…”.
“تشكيل الربيع؟“.
“أوه هذا منطقي” أومأ تشو فان برأسه وضحك “أنا أفهمك تمامًا لا تقلقي أنا لست شخصًا يترك ديونًا غير مسددة لحظة واحدة فقط“.
هدير!.
أزال تشو فان ملايسه.
بالنظر إلى ملابسها الأمر مختلف بشكل مذهل مع الجلباب الحريري الأنيق فقد تم صنعه مع مراعاة سهولة الحركة، لفت الرنين المستمر إنتباهه أخيرًا إلى سوارها المرتبط بجرس مما يكمل مظهرها الجامح.
أصيبت الفتاة بالحرج وإستدارت “ماذا تفعل أيها الفاسد؟“.
أومأ تشو فان برأسه على الرغم من أنه من الناحية الفنية بإمكانه التعامل بسهولة مع القطة.
“قلت إنني إستفدت من محنتك لذلك أنا فقط أرد الجميل هذا يجب أن يجعلنا متساويين، إسترخي يا سيدتي بالتأكيد لن أطلب أي شيء في المقابل بما في ذلك النزاهة” ضحك تشو فان وهو يراقب السيدة المرتجفة بعيون فضولية.
[ما هذه النغمة؟ كما لو كنت الشخص الذي تم العثور عليه عاريًا؟ أنا من يتألم هنا لقد دمرتني!].
أصبحت الفتاة غاضبة الآن “اللعنة أيها المنحرف! هذا ليس ما قصدته!”.
“نفس الأمر لك من أنقذ مؤخرتك العارية من تلك البحيرة؟” ضحك تشو فان الأن حظيت الفتاة بإهتمامه الكامل.
“ماذا يوجد أيضآ؟ تقصدين أنك تريدين المزيد؟” إبتسم تشو فان “حسنًا لن أكون أبدًا تافهًا كفتاة معينة تفضلي إشعري بي بقدر ما تريدين، هاهاها إفعلي ما يحلو لك معي لن أشكو حقا ولا مرة واحدة“.
[آه كم هذا مذل…].
“آه ~ أيها المنحرف الفاسد! ما الخطب معك؟!” ظلت الفتاة تدوس على الأرض بعبوس “أريدك فقط أن تساعدني في الحصول على بعض تشكيل الربيع لست بحاجة لرؤية… الخاص بك…”.
ضربت كلمات تشو فان وترا حساسا وتغلبت على خجلها في لمح البصر.
“تشكيل الربيع؟“.
[ألا يمكنك أن تلبسي معطفًا أو رداءًا وتنتهي بسرعة؟ أنظري إلي!].
إختفى المزاج المرعب لتشو فان وحلت محله الجدية المميتة.
تنهد تشو فان.
[هذه المسألة… بدأت تصبح مثيرة للإهتمام…].
ظلت عينا الفتاة تحدقان في تشو فان راغبة في تمزيقه.
–+–
[ما هذه النغمة؟ كما لو كنت الشخص الذي تم العثور عليه عاريًا؟ أنا من يتألم هنا لقد دمرتني!].
أصبحت الفتاة غاضبة الآن “اللعنة أيها المنحرف! هذا ليس ما قصدته!”.
