من وقع في الفخ؟!
لقد شهد الآن مدي وحشية وقسوة تشو فان. لا توجد طريقة للنجاة او الأنزلاق من تحت يديه. و مع إلقاء لقب العميل المزدوج على كتفيه ، اتضح له أخيراً مدي مكره.
ووش!
تمت هزيمة تشو فان أخيراً …
كان هوانغبو تشينغتيان و لين شوان فنج يقودون رجالهم لمخرج الأرض عندما رآوا ضوء يسقط من السماء.
“هل هذا كل شيئ؟ مع أعصابه ، فهذا لا يبدو كأسلوبه“. هوانغبو تشينغتيان سخر.
ثم سقط شخص مع صوت “بووم” فعبس هوانغبو تشينغتيان ” ليو ييتشين ، ماذا تفعل هنا؟ ظننت أنني أخبرتك ان تتبع تشو فان! لا تخبرني … “
****تربية آيزن
انحنى ليو ييتشين بمرارة ” السيد الشاب الأكبر ، لقد تم كشف أمري “.
“تكلم.” كانت عيون هوانغبو تشينغتيان قاتلة.
“ماذا؟ إذن كيف لا تزال على قيد الحياة؟ ” أثيرت شكوك هوانغبو تشينغتيان ، ” رجل حقير وماكر مثل تشو فان لم يترك كاي شياو تينج فقط ولكنه تركك أنت أيضاً؟ لقد اكتشف جاسوسين لكنه أطلق سراحهما ببساطة. ما الذي يدور في عقله بحق الجحيم؟“
احدق تشو فان في عيون هوانغبو تشينغتيان بعدم الارتياح.
مع تنهد ، أصبح قلب ليو ييتشين بارد. يمكنه أن يرا أن الاثنين لا يأملان في عودته. لقد ألقوا به بعيداً من البداية.
من قال له أن ينضم له؟ لم يكن لديه خيار سوى الذهاب معهم …
أشار هوانغبو تشينغتيان إلى لين شوان فنج ” توقف ، هذا ليس خطأه. لقد تم استغلاله“.
أخذ ليو ييتشين نفس عميق ، ثم انحنى ” السيد الشاب الأكبر ، أرسل تشو فان رسالة لك.”
“صحيح. لقد أرسلت رجالي بطريقك عندما كنت مع مجموعة لوه يونهاي. لم أشك للحظة في أنك ستفتقدهم. لذلك عندما أبلغ ليو ييتشين أنك لم تذكرهم عندما قابلت تشو تشينج تشينج ، جعلني ذلك أدرك أنك تخطط لاستخدامهم لشيئ أهمية. لقد قلت ذات مرة أننا متماثلان ، وأننا لن نظهر بطاقاتنا بهذه السهولة. هاهاها ، من المؤسف أنني أعرف اثنتين من بطاقاتك بالفعل!”
“تكلم.” كانت عيون هوانغبو تشينغتيان قاتلة.
“صحيح. لقد أرسلت رجالي بطريقك عندما كنت مع مجموعة لوه يونهاي. لم أشك للحظة في أنك ستفتقدهم. لذلك عندما أبلغ ليو ييتشين أنك لم تذكرهم عندما قابلت تشو تشينج تشينج ، جعلني ذلك أدرك أنك تخطط لاستخدامهم لشيئ أهمية. لقد قلت ذات مرة أننا متماثلان ، وأننا لن نظهر بطاقاتنا بهذه السهولة. هاهاها ، من المؤسف أنني أعرف اثنتين من بطاقاتك بالفعل!”
فكر ليو ييتشين قليلاً قبل ان يقول ” قال تشو فان إن مخططاتك واضحة مثل النهار ولا ينبغي أن تزعج نفسك بها.”
“السيد الشاب لين ، أنا مجرد رسول. أنا لا أعرف أي شيء!”
“هل هذا كل شيئ؟ مع أعصابه ، فهذا لا يبدو كأسلوبه“. هوانغبو تشينغتيان سخر.
رفع تشو فن حاجيه ” انظر إليك ، السيد الشاب هوانغبو. أنت لست غبي مثل ذوي العقول العضلية الأخرىن من حولك“.
واصل ليو ييتشين الركوع بينما تحدث مرة آخري ” السيد الشاب الأكبر محق، لكن بما أن كلماته الحقيقية فظة و وقاحة ، ولا تلائم آذان السيد الشاب الأكبر ، فقد غيرت صياغتها. لكنها لاتزال بنفس المعنى. “
“بالمناسبة ، تشو فان ، يجب أن تكون القارورة التي استخدمتها لخداع الرجل العجوز هي تلك التي وجدتها في وقت ما ولكنك لم تخرجها مطلقاً. لذلك عندما رأى العجوز ليو أربع قوارير ، قفز إلى الاستنتاجات. بخلاف ذلك لن يجرؤ أبداً على الكذب علي“. تحولت شفاه هوانغبو تشينغتيان إلى ابتسامة.
“هاهاها ، هل أنت خائف من أن اصب غضبي عليك؟” قرأه هوانغبو تشينغتيان وكأنه كتاب ” لك لا بأس. لا أشعر برغبة في الاستماع أيضاً. يا لها من سخرية ان يفكر في نفسه كمن يعرف كل شيء ، و يحيط نفسه بضباب كثيف حتي لا يستطيع حتي هو ان يرا“.
ابتسم هوانغبو تشينغتيان ببرود ، ولم يبدو غاضب على الإطلاق ” تشو فان ، هناك قول يناسبك تماماً الآن. توقف عن التباهي وإلا ستصاب بالبرق“.
بدا الاثنان اللذان بجانبه جاهلين ، لكن ثقة هوانغبو تشينغتيان المفرطة ردعت أي أسئلة خطرت بعقلهما.
“ماذا؟ إذن كيف لا تزال على قيد الحياة؟ ” أثيرت شكوك هوانغبو تشينغتيان ، ” رجل حقير وماكر مثل تشو فان لم يترك كاي شياو تينج فقط ولكنه تركك أنت أيضاً؟ لقد اكتشف جاسوسين لكنه أطلق سراحهما ببساطة. ما الذي يدور في عقله بحق الجحيم؟“
ثم شعر ليو ييتشين بالتوتر ، فانحنى مرة أخرى ” السيد الشاب الأكبر ، تشو فان لديه شيء آخر ليقوله.”
بدا الاثنان اللذان بجانبه جاهلين ، لكن ثقة هوانغبو تشينغتيان المفرطة ردعت أي أسئلة خطرت بعقلهما.
“لا أريد سماع ذلك. يجب أن يكون تفاخر آخر لا طائل من ورائه ، يحاول إقصائي من لعبتي. دعه يغرق في أوهامه!” هوانغبو تشينغتيان تجاهله.
لكن هوانغبو تشينغتيان لم يهتم به ، بل التفت إلى الغابة ” طالما أنك أتيت ، فلماذا لا تأتي للحديث؟“
قال ليو ييتشين وهو يقبض يديه ” السيد الشاب الأكبر ، تشو فان ينوي الاساءة للسيد الشاب الأكبر ، لكن علي أن أقدم هذا التقرير.”
“ماذا؟ إذن كيف لا تزال على قيد الحياة؟ ” أثيرت شكوك هوانغبو تشينغتيان ، ” رجل حقير وماكر مثل تشو فان لم يترك كاي شياو تينج فقط ولكنه تركك أنت أيضاً؟ لقد اكتشف جاسوسين لكنه أطلق سراحهما ببساطة. ما الذي يدور في عقله بحق الجحيم؟“
“إيه؟” تحول تعبير هوانغبو تشينغتيان لأحتقار تام ” تكلم“.
ضحك هوانغبو تشينغتيان ” تشو فان ، أليس لديك مفتاحان لمخرج الماء ولكن احتفظ بهما لنفسك؟“
“السيد الشاب الأكبر ، ان رابع حبة من حبوب الامتلاء المقدسة والتي تستخدمها منذ فترة طويلة لإغرائه ،موجودة بين يديه الأن . و الأن يسخر منك قائلاً كم كنت جاهلاً بكل شيء … “
“ماذا؟” صاح لين شوان فنج ” مستحيل ، السيد الشاب الأكبر وضع الحبة الرابعة في رعايتي منذ البداية. فكيف تكون معه؟ “
تمت هزيمة تشو فان أخيراً …
“السيد الشاب لين ، لم أصدق ذلك أيضاً ، لكنه بعد ذلك أراني أربع قوارير. وهم ما لم أرهم طوال الوقت الذي كنت فيه مع مجموعته. و قال أيضاً إنكم جميعاً تعلمون ما يمكنه فعله … “ثم توقف ليو ييتشين …
صرخ تشو فان ” كيف عرفت … لا تخبرني …”
زرعت بذرة الشك بقلب هوانغبو تشينغتيان.
“هل هذا كل شيئ؟ مع أعصابه ، فهذا لا يبدو كأسلوبه“. هوانغبو تشينغتيان سخر.
بينما ذُعر لين شوان فنج فصاح ” هل سرقها بهذا الفن الغريب؟“
بدا الاثنان اللذان بجانبه جاهلين ، لكن ثقة هوانغبو تشينغتيان المفرطة ردعت أي أسئلة خطرت بعقلهما.
ومض يد لين شوان فنج فظهرت قنينة حبة الامتلاء المقدسة.
“السيد الشاب الأكبر ، ان رابع حبة من حبوب الامتلاء المقدسة والتي تستخدمها منذ فترة طويلة لإغرائه ،موجودة بين يديه الأن . و الأن يسخر منك قائلاً كم كنت جاهلاً بكل شيء … “
عندها فقط خفف لين شوان فنج أنفاسه المضطربة ” ها ها ها ، الشقي يعبث معنا. لا تزال الحبة لدينا!”
أمسك هوانغبو تشينغتيان برأسه وتنهد ” أيها الحمقى ، جميعكم. كانت هذه هي خطة تشو فان ليجد الحبة ، فهو يعرف مكان إخفاء حبة الامتلاء المقدسة. لكنكم سلمتموها له الأن على طبق من فضة. ماذا كنتم تتوقعون؟“
بدا هوانغبو تشينغتيان غارقاً في افكاره. ثم فجأة ، تغير تعبير وجهه ” أيها الأحمق ، لا تخرجها!”
قال ليو ييتشين وهو يقبض يديه ” السيد الشاب الأكبر ، تشو فان ينوي الاساءة للسيد الشاب الأكبر ، لكن علي أن أقدم هذا التقرير.”
تجمد لين شوان فنج لثانية ، وهو وقت كافي لتختفي فيه القارورة.
رمش لين شوان فنج ، وهو لا يزال مجمد. بينما خرج ليو ييتشين من صدمته وفكر ‘تشو فان كان ورائي طوال هذا الوقت؟ ‘
“تشو– تشو فان!” تلعثم لين شوان فنج.
عندها فقط خفف لين شوان فنج أنفاسه المضطربة ” ها ها ها ، الشقي يعبث معنا. لا تزال الحبة لدينا!”
ليس بعيداً ، سمعوا ضحك تشو فان من بين الأشجار ” هاهاها ، شكراً مجموعة السيد الشاب هوانغبو. سأقبل كرمكم! “
‘ لقد خسرت تماماً… ‘
رمش لين شوان فنج ، وهو لا يزال مجمد. بينما خرج ليو ييتشين من صدمته وفكر ‘تشو فان كان ورائي طوال هذا الوقت؟ ‘
قال ليو ييتشين وهو يقبض يديه ” السيد الشاب الأكبر ، تشو فان ينوي الاساءة للسيد الشاب الأكبر ، لكن علي أن أقدم هذا التقرير.”
أمسك هوانغبو تشينغتيان برأسه وتنهد ” أيها الحمقى ، جميعكم. كانت هذه هي خطة تشو فان ليجد الحبة ، فهو يعرف مكان إخفاء حبة الامتلاء المقدسة. لكنكم سلمتموها له الأن على طبق من فضة. ماذا كنتم تتوقعون؟“
“تكلم.” كانت عيون هوانغبو تشينغتيان قاتلة.
اتسعت عيون لين شوان فنج وألقى بغضبه على ليو ييتشين ” خائن! أتتواطأ مع تشو فان الان؟ سأقتلك! “
هوانغبو تشينغتيان هز رأسه ثم ابتسم ” سوف تكتشف ذلك قريباً.”
“السيد الشاب لين ، أنا مجرد رسول. أنا لا أعرف أي شيء!”
“هاهاها ، ماذا هناك لنتحدث عنه؟ لكن بما أنك تصر ، سأقابلك. أريد أن أرى بأم عيني وجه الخاسر العابس البائس! ” ثم خرج تشو فان من بين الأشجار بابتسامة.
بدا ليو ييتشين خائف تماماً. لقد سبق واعتقد خطأً أن تشو فان أرسله في هذه المهمة فقط ليهين هوانغبو تشينغتيان برسالته. لكن من يتصور أنه من الممكن أن يكون هناك مخطط وراء كل هذا؟ وأسوء ما في الأمر أنه جعل الرجل العجوز كبش فداء.
ومع استياء الاثنين الواقفان أمامه ، و نظراً لأنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على تشو فان ، فمن غيره سيصبون غضبهم عليه؟ حتى الاغتسال في نهر العالم السفلي لن يعفيه!
“لا أريد سماع ذلك. يجب أن يكون تفاخر آخر لا طائل من ورائه ، يحاول إقصائي من لعبتي. دعه يغرق في أوهامه!” هوانغبو تشينغتيان تجاهله.
لقد عمل كجاسوس لفصيل هوانغبو تشينغتيان ، لكن سينتهي أمره بالموت على يديهم. لقد لُقب الان بالعميل المزدوج ولهذا لن يشفق عليه أحد. لقب مناسب تماماً لجاسوس ، ومثير للسخرية.
ومض يد لين شوان فنج فظهرت قنينة حبة الامتلاء المقدسة.
لقد شهد الآن مدي وحشية وقسوة تشو فان. لا توجد طريقة للنجاة او الأنزلاق من تحت يديه. و مع إلقاء لقب العميل المزدوج على كتفيه ، اتضح له أخيراً مدي مكره.
وبالمقارنة انفجر قلب هوانغبو تشينغتيان بالسعادة ” قال السيد لينج إن ذروة فن الحرب هي الاستفادة القصوى من الموقف. ليس فقط لجعل عدوك يسقط في فخاخك ، ولكن لكي تتحكم في كل تحركاته ، لتقوده الي حيث تريد. تشو فان ، منذ اللحظة التي قابلت فيها لوه يونهاي ، كانت أفعالك وأهدافك كلها تسير وفقاً لخطتي!
أشار هوانغبو تشينغتيان إلى لين شوان فنج ” توقف ، هذا ليس خطأه. لقد تم استغلاله“.
برجفة ، أظهر تشو فان الخوف لأول مرة. ومع ضع اثنين واثنين بعقله معاً بدأ جبينه يغرق بالعرق.
“السيد الشاب الأكبر رائع! ” انحنى ليو ييتشين ومسح جبينه.
“هل تعتقد انك بهذه العظمة حقاً ، انك قادر على مواجهة الآلاف من الرجال وإنقاذ الجميع من فكي الموت؟ همف ، لقد خسرت ، كل ذلك بسبب غطرستك. مثال على ذلك ، مناوشة مستنقع الدم القاتل. هل فكرت يوماً لماذا لم أطلق كل قوتي؟ كنت تعتقد أنني مغرور جداً ، وأنني اعتبركم جميعاً سمك في برميل(يمكنه قتلهم وقتما اراد) ، لذلك سأستمتع باللعب معك؟ هاهاها ، لقد تركت المواجهة…. “
لكن هوانغبو تشينغتيان لم يهتم به ، بل التفت إلى الغابة ” طالما أنك أتيت ، فلماذا لا تأتي للحديث؟“
رفع تشو فن حاجيه ” انظر إليك ، السيد الشاب هوانغبو. أنت لست غبي مثل ذوي العقول العضلية الأخرىن من حولك“.
“هاهاها ، ماذا هناك لنتحدث عنه؟ لكن بما أنك تصر ، سأقابلك. أريد أن أرى بأم عيني وجه الخاسر العابس البائس! ” ثم خرج تشو فان من بين الأشجار بابتسامة.
زرعت بذرة الشك بقلب هوانغبو تشينغتيان.
بدت وجوه باقي الرجال هناك شاحبة ومتوترة. فالتنين الشيطاني الصاعد كان سيئ السمعة مثل هوانغبو تشينغتيان.
ووش!
“رجالك يبدون خائفين مني“. سخر تشو فان.
ووش!
ابتسم هوانغبو تشينغتيان ببرود ، ولم يبدو غاضب على الإطلاق ” تشو فان ، هناك قول يناسبك تماماً الآن. توقف عن التباهي وإلا ستصاب بالبرق“.
تمت هزيمة تشو فان أخيراً …
“هاهاها ، لقد كنت أفعل ذلك منذ أن ولدت ولكن لم يلمسني البرق حتى الآن. لكن هذا يجعلني أتسائل ، كيف سيبدو هذا الشعور؟ يجب أن يكون رائع تماماً! ” ضحك تشو فان.
“السيد الشاب لين ، أنا مجرد رسول. أنا لا أعرف أي شيء!”
هوانغبو تشينغتيان هز رأسه ثم ابتسم ” سوف تكتشف ذلك قريباً.”
“السيد الشاب لين ، لم أصدق ذلك أيضاً ، لكنه بعد ذلك أراني أربع قوارير. وهم ما لم أرهم طوال الوقت الذي كنت فيه مع مجموعته. و قال أيضاً إنكم جميعاً تعلمون ما يمكنه فعله … “ثم توقف ليو ييتشين …
احدق تشو فان في عيون هوانغبو تشينغتيان بعدم الارتياح.
مع تنهد ، أصبح قلب ليو ييتشين بارد. يمكنه أن يرا أن الاثنين لا يأملان في عودته. لقد ألقوا به بعيداً من البداية.
“بالمناسبة ، تشو فان ، يجب أن تكون القارورة التي استخدمتها لخداع الرجل العجوز هي تلك التي وجدتها في وقت ما ولكنك لم تخرجها مطلقاً. لذلك عندما رأى العجوز ليو أربع قوارير ، قفز إلى الاستنتاجات. بخلاف ذلك لن يجرؤ أبداً على الكذب علي“. تحولت شفاه هوانغبو تشينغتيان إلى ابتسامة.
“هاهاها ، هل أنت خائف من أن اصب غضبي عليك؟” قرأه هوانغبو تشينغتيان وكأنه كتاب ” لك لا بأس. لا أشعر برغبة في الاستماع أيضاً. يا لها من سخرية ان يفكر في نفسه كمن يعرف كل شيء ، و يحيط نفسه بضباب كثيف حتي لا يستطيع حتي هو ان يرا“.
رفع تشو فن حاجيه ” انظر إليك ، السيد الشاب هوانغبو. أنت لست غبي مثل ذوي العقول العضلية الأخرىن من حولك“.
لقد عمل كجاسوس لفصيل هوانغبو تشينغتيان ، لكن سينتهي أمره بالموت على يديهم. لقد لُقب الان بالعميل المزدوج ولهذا لن يشفق عليه أحد. لقب مناسب تماماً لجاسوس ، ومثير للسخرية.
“هاهاها ، أنا مقدر لي أن أصبح ملك. كيف أكون أحمق؟ لكن لكي أكون صادق تماماً ، ليس من السهل رؤية الأمر في لحظة. لقد أدركت الحقيقة بسبب شيء حدث الآن“.
كان هوانغبو تشينغتيان و لين شوان فنج يقودون رجالهم لمخرج الأرض عندما رآوا ضوء يسقط من السماء.
ضحك هوانغبو تشينغتيان ” تشو فان ، أليس لديك مفتاحان لمخرج الماء ولكن احتفظ بهما لنفسك؟“
بينما ذُعر لين شوان فنج فصاح ” هل سرقها بهذا الفن الغريب؟“
صرخ تشو فان ” كيف عرفت … لا تخبرني …”
لقد عمل كجاسوس لفصيل هوانغبو تشينغتيان ، لكن سينتهي أمره بالموت على يديهم. لقد لُقب الان بالعميل المزدوج ولهذا لن يشفق عليه أحد. لقب مناسب تماماً لجاسوس ، ومثير للسخرية.
“صحيح. لقد أرسلت رجالي بطريقك عندما كنت مع مجموعة لوه يونهاي. لم أشك للحظة في أنك ستفتقدهم. لذلك عندما أبلغ ليو ييتشين أنك لم تذكرهم عندما قابلت تشو تشينج تشينج ، جعلني ذلك أدرك أنك تخطط لاستخدامهم لشيئ أهمية. لقد قلت ذات مرة أننا متماثلان ، وأننا لن نظهر بطاقاتنا بهذه السهولة. هاهاها ، من المؤسف أنني أعرف اثنتين من بطاقاتك بالفعل!”
“ماذا؟” صاح لين شوان فنج ” مستحيل ، السيد الشاب الأكبر وضع الحبة الرابعة في رعايتي منذ البداية. فكيف تكون معه؟ “
برجفة ، أظهر تشو فان الخوف لأول مرة. ومع ضع اثنين واثنين بعقله معاً بدأ جبينه يغرق بالعرق.
“السيد الشاب الأكبر رائع! ” انحنى ليو ييتشين ومسح جبينه.
وبالمقارنة انفجر قلب هوانغبو تشينغتيان بالسعادة ” قال السيد لينج إن ذروة فن الحرب هي الاستفادة القصوى من الموقف. ليس فقط لجعل عدوك يسقط في فخاخك ، ولكن لكي تتحكم في كل تحركاته ، لتقوده الي حيث تريد. تشو فان ، منذ اللحظة التي قابلت فيها لوه يونهاي ، كانت أفعالك وأهدافك كلها تسير وفقاً لخطتي!
“تكلم.” كانت عيون هوانغبو تشينغتيان قاتلة.
“بما في ذلك تلك المعارك التي خضناها. و على الرغم من أن فنك الرائع سبب لي بعض الصداع ، لكن السماح لك بالفوز في كل مرة كان جزء من خطتي. كل ذلك لتصبح القائد الفعلي للتحالف. فهذه أفضل طريقة للتأكد من أنك ستتبع الطريق إلى الجحيم الذي مهدته لك بشق الأنفس. ماذا؟ ، لا تقل لي أنك لم تشك بمدى سلاسة رحلتك حتى الآن.
“هاهاها ، أنا مقدر لي أن أصبح ملك. كيف أكون أحمق؟ لكن لكي أكون صادق تماماً ، ليس من السهل رؤية الأمر في لحظة. لقد أدركت الحقيقة بسبب شيء حدث الآن“.
“هل تعتقد انك بهذه العظمة حقاً ، انك قادر على مواجهة الآلاف من الرجال وإنقاذ الجميع من فكي الموت؟ همف ، لقد خسرت ، كل ذلك بسبب غطرستك. مثال على ذلك ، مناوشة مستنقع الدم القاتل. هل فكرت يوماً لماذا لم أطلق كل قوتي؟ كنت تعتقد أنني مغرور جداً ، وأنني اعتبركم جميعاً سمك في برميل(يمكنه قتلهم وقتما اراد) ، لذلك سأستمتع باللعب معك؟ هاهاها ، لقد تركت المواجهة…. “
“هاهاها ، أنا مقدر لي أن أصبح ملك. كيف أكون أحمق؟ لكن لكي أكون صادق تماماً ، ليس من السهل رؤية الأمر في لحظة. لقد أدركت الحقيقة بسبب شيء حدث الآن“.
****تربية آيزن
“إيه؟” تحول تعبير هوانغبو تشينغتيان لأحتقار تام ” تكلم“.
ارتجف تشو فان ، وتراجع لثلاث خطوات ثم أنطلق في الهواء بعد الخطوات الثلاثة.
‘ لقد خسرت تماماً… ‘
أشار هوانغبو تشينغتيان إلى لين شوان فنج ” توقف ، هذا ليس خطأه. لقد تم استغلاله“.
صاح تشو فان في ذهنه ، لم يخرج الأمر عن نطاق سيطرته مثل الآن.
مع تنهد ، أصبح قلب ليو ييتشين بارد. يمكنه أن يرا أن الاثنين لا يأملان في عودته. لقد ألقوا به بعيداً من البداية.
بينما اعضاء فريق هوانغبو تشينغتيان بدأوا يقهقهون ، ويثرثرون بغطرسة.
“السيد الشاب لين ، أنا مجرد رسول. أنا لا أعرف أي شيء!”
تمت هزيمة تشو فان أخيراً …
“تكلم.” كانت عيون هوانغبو تشينغتيان قاتلة.
“تكلم.” كانت عيون هوانغبو تشينغتيان قاتلة.
