هي الهدف الحقيقي
ا
ثم لفت انتباههم غضب تشو تشينج تشينج.
بوووم!!
لمس المستنقع الحاجز وأطلق أصوات هسهسة ، وبدأ الحاجز يتحلل في لحظات.
انطلقت الانفجارات في كل مكان بينما قاد لوه يونهاي فرقه الثلاثة يميناً ويساراً. و في ثواني تم تقليل أبراج الضوء الـ 36 إلى 26.
من ناحية أخرى ، تم دفع فريق تشو تشينج تشينج إلى الخلف بعيداً عن المستنقع المنتشر. الذي بدأ يحلل الأشجار و أقسى الصخور ، حيث تحول الأول إلى غبار ، والثاني إلى سائل لاذع.
ذهل الآخرون وهم يهتفون لعشيرة لوه . فقد برز سيدهم الشاب أخيراً. ‘ سيصبح زعيم جيد!‘
كان مُنَافَسَةٌ المَنازِل في هذا القرن أكثر ضراوة بكثير. ربما تكون حقيقة أن المَنازِلُُُ السبعة في حالة حرب رسمية لها علاقة بهذا.
عندما انهارت نصف الأبراج ، بدأ تشكيل المصفوفة يرتجف باستمرار من الإجهاد. ف18 برج كانوا بالكاد كافيين للحفاظ على مثل هذه المصفوفة الكبيرة.
ظهرت استجابة تشو تشينج تشينج السريعة في شكل وميض من البرودة. فتحركت يداها ورفعت حولهم جدار جليدي حماهم من المستنقع.
صرخ لوه يونهاي ” تراجع! “
لاحظ يان بوجونج زلة لسانه ، فتلون وجهه بالأحمر.
اندفعوا جميعاً بعيداً ، لكن بعضهم كان بطيئ جداً في انسحابه فابتلعتهم المصفوفة المنفجرة.
هذا هو رعب يان بانغي ، واحد من التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ – تنين الطاعون – يظهر للعالم!
بوووم!
كان من السهل تخيل ما سيحدث لو ان تشو كينج تشينج تباطئت للحظة في إنقاذها. كان من الممكن ان تنتهي سلالات مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي على يد يان بانغي.
اصطدمت قوة الانفجار بالمناطق المحيطة ، بينما طارت اجساد سيئي الحظ الذين وقعوا فيه إلى كل مكان على شكل أشلاء. لقد فقدوا حياتهم قبل أن يتمكنوا حتي من الصراخ.
نظر إليه الجميع نظرة احتقار. كان ازدرائهم لميل هذا الرجل الصغير للدراما واضح. لكن على المرء أن يعترف بأن كف سحابة قوس قزح حول يان بانغي إلى آلة قتل.
رأى الناجين المحظوظين أمامهم ضباب كثيف كريه. ورغم ذلك تنفّسوا براحة و ابتهجوا بعد أن خرجوا من الانفجار سالمين. لكن ولسوء ابتلعوا بالكامل من قبل المستنقع الشاهق. فبدأوا يصرخون ويبكون بينما يذوب لحمهم وعظمهم ويتحولون الي برك من الدم علي الارض.
“بأوامر السيد الشاب الأكبر ، كلما كان موت هذه الفتاة أكثر بشاعة ، سيمون ذلك أفضل! لقد كنت منزعجاً من التفكير بكيف سأحقق ذلك ، لكنني الآن أعرف“.
صرخت تشو تشينج تشينج ” انتبهوا! إنه كف سحابة قوس قزح لقاعة مَلِكُ الحُبَةُ! “
تلاشى الجدار الجليدي تحت قوة السم الحمضي الذي غطي الطريق خلفهم، لكن لا يبدو أن المخرج المغلق ازعجهم. فقد جاؤوا إلى هنا بدون نية تراجع!
ثم ظهرت طبقة من الجليد على جسدها وهي تتحدث. و جمعت كفيها وأقامت حاجز جليدي.
نظر إليه الجميع نظرة احتقار. كان ازدرائهم لميل هذا الرجل الصغير للدراما واضح. لكن على المرء أن يعترف بأن كف سحابة قوس قزح حول يان بانغي إلى آلة قتل.
لمس المستنقع الحاجز وأطلق أصوات هسهسة ، وبدأ الحاجز يتحلل في لحظات.
ازدهر وجه لورد القاعة يان بوجونج بأكثر الابتسامات اللطيفة التي يمكن تصورها. حتى أنه ارسل إشارات واضحة لحلفائه ، وكأنه يقول ‘انظروا لذلك! هذه هي القوة الحقيقية لأفضل فن لدينا ، كف سحابة قوس قزح! ‘
صُدمت تشو تشينج تشينج. ولا حتى سم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بهذه السمية.
انه الان ضعيف جداً لدرجة أنه لن يتمكن من كبح شخص واحد ، ناهيك عن فريق من ثلاثة.
إن القول بأن لا أحد يستطيع الدفاع ضد كف سحابة قوس قزح يان بانجي ، الذي يمتلك جسد مسموم ، لم يكن مزحة!
فقط جانب بَوّابة الإِمبِراطور كانوا يهزون رؤوسهم ، ومن الواضح أنهم لم يتأثروا بـ كف سحابة قوس قزح
كان الخيار الوحيد أمام تشو تشينج تشينج هو ان تتراجع وهي تصر علي أسنانها. بسبب العدد المتزايد من الضحايا الذين ابتلعهم المستنقع.
ثم توقف الثلاثة عن الهروب من الوباء وهاجموه بدلاً من ذلك ، مما تسبب في صدمة للآخرين.
“هاهاها ، لورد الصرح تشو ، لقد حان الوقت. لن أنسى أبداً دين الحياة هذا!” بعد الضحك الجامح ، لاحظ الناس المحاصرون بالداخل تشو تشينج تشينج.
من أجل المظاهر ، امتنعت المَنازِلُُُ السبعة عن اعلان حرب شاملة ، وتركت أتباعهم كوكلأ لهم، لكن الآن ، لم يكن التابعين هم الوحيدون الذين تحولوا إلى أنهار من الدماء ، بل بدأت المَنازِلُُُ السبعة تمزق بعضها البعض بنفس الوحشية.
تحرر فريق لونج شينج يون و شي تيان شانج الآن.ورغم أنه تم تخفيض عددهم إلى أقل من عشرة أشخاص. فقد ظل قلب المَنزِلين آمن ، بينما ذهب التوابع للعالم السفلي.
رأى الناجين المحظوظين أمامهم ضباب كثيف كريه. ورغم ذلك تنفّسوا براحة و ابتهجوا بعد أن خرجوا من الانفجار سالمين. لكن ولسوء ابتلعوا بالكامل من قبل المستنقع الشاهق. فبدأوا يصرخون ويبكون بينما يذوب لحمهم وعظمهم ويتحولون الي برك من الدم علي الارض.
من الناحية الفنية ، كان هناك استثناء واحد ، أشقاء عشيرة شوي.
التوي جبين تشو تشينج تشينج بسبب العبوس ” علينا أن نوقفه وإلا سنفقد كل رجالنا.”
بالطبع يعود اغلب الفضل لشهرة شي تيان يانج و تشو فان ، أو من يعرف متى في سيتم استخدامهم كتضحيات مشرفة هذه المحنة .
لكن الهسهسة المستمرة كانت دليلاً على قوة السم والحياة القصيرة للجدار الجليدي.
كان الحظ بجانبهم على الأقل ، حيث سقطت المصفوفة قبل ان يوشك المستنقع علي التهامهم. فطاروا بعيداً في هذه اللحظة للانضمام إلى تشو تشينج تشينج.
في حالة استخدام أي شخص آخر له ،ستكون قوته قادرة على دفع العدو للخروج حياً من اي مأزق، لكن باستبدل المستخدم بـ يان بانغي وسيتحول خصمه لبقعة دم على الأرض قبل أن يتمكن حتى من الوصول إليه.
رأى لونج ييفيي و شي شياو فنج أبنائهم سالمين وبصحة جيدة فزفرا أنفاسهم التي لم يعرفوا أنها محجزوة بصدورهم، لكن بالنظر إلى السماء المغطاة بالسموم ، ثم الوحل الدموي تحت أقدامهم ، تركهم هذا الجحيم المرعب غارقين في الماء.
هذا هو رعب يان بانغي ، واحد من التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ – تنين الطاعون – يظهر للعالم!
كان مُنَافَسَةٌ المَنازِل في هذا القرن أكثر ضراوة بكثير. ربما تكون حقيقة أن المَنازِلُُُ السبعة في حالة حرب رسمية لها علاقة بهذا.
‘ هو ، هو ، هذه فرصة واحدة في القمَرُ الأزرق(فرصة نادرة). أنا من أشد المؤمنين بأن ’ألم رجل هو ربح لرجل آخر’.
من أجل المظاهر ، امتنعت المَنازِلُُُ السبعة عن اعلان حرب شاملة ، وتركت أتباعهم كوكلأ لهم، لكن الآن ، لم يكن التابعين هم الوحيدون الذين تحولوا إلى أنهار من الدماء ، بل بدأت المَنازِلُُُ السبعة تمزق بعضها البعض بنفس الوحشية.
عندما انهارت نصف الأبراج ، بدأ تشكيل المصفوفة يرتجف باستمرار من الإجهاد. ف18 برج كانوا بالكاد كافيين للحفاظ على مثل هذه المصفوفة الكبيرة.
كان من السهل تخيل ما سيحدث لو ان تشو كينج تشينج تباطئت للحظة في إنقاذها. كان من الممكن ان تنتهي سلالات مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي على يد يان بانغي.
كان مُنَافَسَةٌ المَنازِل في هذا القرن أكثر ضراوة بكثير. ربما تكون حقيقة أن المَنازِلُُُ السبعة في حالة حرب رسمية لها علاقة بهذا.
صاح أسياد المَنزِلين الضحيتين بالداخل. و صلوا من أجل أن يخرج الاثنان على قيد الحياة من أكثر معركة قاسية و وحشية بهذه الألفية.
ظهرت استجابة تشو تشينج تشينج السريعة في شكل وميض من البرودة. فتحركت يداها ورفعت حولهم جدار جليدي حماهم من المستنقع.
ازدهر وجه لورد القاعة يان بوجونج بأكثر الابتسامات اللطيفة التي يمكن تصورها. حتى أنه ارسل إشارات واضحة لحلفائه ، وكأنه يقول ‘انظروا لذلك! هذه هي القوة الحقيقية لأفضل فن لدينا ، كف سحابة قوس قزح! ‘
بوووم!!
‘ بيد واحدة ، العالم ملكي. لن يجرؤ أحد على الاقتراب! ‘
نظر إليه الجميع نظرة احتقار. كان ازدرائهم لميل هذا الرجل الصغير للدراما واضح. لكن على المرء أن يعترف بأن كف سحابة قوس قزح حول يان بانغي إلى آلة قتل.
هتف لورد القاعة يان بوجونج ” حفنة حقيرة وقحة!”
في حالة استخدام أي شخص آخر له ،ستكون قوته قادرة على دفع العدو للخروج حياً من اي مأزق، لكن باستبدل المستخدم بـ يان بانغي وسيتحول خصمه لبقعة دم على الأرض قبل أن يتمكن حتى من الوصول إليه.
“هاهاها ، أنت لست الفائز الوحيد!” مع ضجة كبيرة ، طار جسد شي تيان يانج بعيداً.
هذا هو رعب يان بانغي ، واحد من التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ – تنين الطاعون – يظهر للعالم!
أضاءت عيناهما وأومأ برأسهما بينما همس لونج شينج يون المبتسم في آذانهما.
فقط جانب بَوّابة الإِمبِراطور كانوا يهزون رؤوسهم ، ومن الواضح أنهم لم يتأثروا بـ كف سحابة قوس قزح
‘ما الذي يخططون لفعله؟ ‘
من ناحية أخرى ، تم دفع فريق تشو تشينج تشينج إلى الخلف بعيداً عن المستنقع المنتشر. الذي بدأ يحلل الأشجار و أقسى الصخور ، حيث تحول الأول إلى غبار ، والثاني إلى سائل لاذع.
أصيب يان بانغي بالصدمة.
ابتلعت الأبخرة السامة سيئي الحظ الذين كانوا بطيئين جداً لمواكبة الوضع ، بينما سمع الباقين بضعة صرخات فقط كمؤشر على ما ينتظر على الجانب الآخر.
‘هل هم انتحاريين؟ ولا حتى التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ معفيين من الموت من هذا السم! ‘
التوي جبين تشو تشينج تشينج بسبب العبوس ” علينا أن نوقفه وإلا سنفقد كل رجالنا.”
و بابتسامة قاتمة ، التفت يوو يوشان إلى شيو نينج شيانج المذعورة. و عكست عيناها المخلب الذي أمسك رقبتها. ثم صاح الرجل بسعادة ” آنستي ، يجب ان تشعري بالفخر. فقد ضحينا بالعديد من الأشخاص فقط لنجعله يرا وجهك المشوه والملتوي ، ها ها ها … “
أومأ شينج يون ” صحيح. كل عشيرة عظيمة ومَنزِل في تيانيو يراقبوننا من وراء مخرج الماء. سيكون عار على شرفنا ان نسمح ليان بانغي ، وهو رجل واحد ، بدفعنا نحن الثلاثة إلى الوراء. لدي طريقة ، لكن يجب ان ندمج قوتنا. و قد تكون المخاطر عالية ، فهل أنتي على استعداد لهذا؟“
تم استبدال مكانه على الفور بـ وادي الجحيم يوو يوشان.
فكرت تشو تشينج تشينج وشي تيان شانج للحظة ثم أومأ كلاهما “تحدث“.
اصطدمت قوة الانفجار بالمناطق المحيطة ، بينما طارت اجساد سيئي الحظ الذين وقعوا فيه إلى كل مكان على شكل أشلاء. لقد فقدوا حياتهم قبل أن يتمكنوا حتي من الصراخ.
أضاءت عيناهما وأومأ برأسهما بينما همس لونج شينج يون المبتسم في آذانهما.
ثم توقف الثلاثة عن الهروب من الوباء وهاجموه بدلاً من ذلك ، مما تسبب في صدمة للآخرين.
كان الحظ بجانبهم على الأقل ، حيث سقطت المصفوفة قبل ان يوشك المستنقع علي التهامهم. فطاروا بعيداً في هذه اللحظة للانضمام إلى تشو تشينج تشينج.
‘هل هم انتحاريين؟ ولا حتى التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُُُ معفيين من الموت من هذا السم! ‘
إن القول بأن لا أحد يستطيع الدفاع ضد كف سحابة قوس قزح يان بانجي ، الذي يمتلك جسد مسموم ، لم يكن مزحة!
لكن ما حدث بعد ذلك هو الصدمة الحقيقية.
ظهرت استجابة تشو تشينج تشينج السريعة في شكل وميض من البرودة. فتحركت يداها ورفعت حولهم جدار جليدي حماهم من المستنقع.
تولى شي تيان شانج زمام المبادرة ، ثم قطع. فانطلقت طاقة ذهبية مشرقة ومرعبة نحو المستنقع. و أُجبرت السم على التبدد ، ليظهر طريق آمن أمامهم.
ثم توقف الثلاثة عن الهروب من الوباء وهاجموه بدلاً من ذلك ، مما تسبب في صدمة للآخرين.
اتبع الثلاثة الطريق و، تماماً عندما كان المستنقع علي وشك العودة للانتقام ومحاصرة الثلاثي.
بهذه الطريقة ، صنع شي تيان شانج و لونج شينج يون طريق ، بينما حافظت تشو تشينج تشينج آمنهم. وسرعان ما وجدوا أنفسهم امام مصدر السم.
ظهرت استجابة تشو تشينج تشينج السريعة في شكل وميض من البرودة. فتحركت يداها ورفعت حولهم جدار جليدي حماهم من المستنقع.
صُدمت تشو تشينج تشينج. ولا حتى سم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بهذه السمية.
لكن الهسهسة المستمرة كانت دليلاً على قوة السم والحياة القصيرة للجدار الجليدي.
بهذه الطريقة ، صنع شي تيان شانج و لونج شينج يون طريق ، بينما حافظت تشو تشينج تشينج آمنهم. وسرعان ما وجدوا أنفسهم امام مصدر السم.
لكن حتي لو كان يكفي لشراء لحظة ، فهذا كل ما يحتاجون إليه.
ثم توقف الثلاثة عن الهروب من الوباء وهاجموه بدلاً من ذلك ، مما تسبب في صدمة للآخرين.
ثم أطلق لونج شينج يون أخيراً الهجوم الذي كان يقوم بجمع قوته له طوال هذا الوقت في راحة يده. فاخترقت المستنقع صورة تنين ، لتشكل طريق جديد اتبعه ثلاثتهم.
و بابتسامة قاتمة ، التفت يوو يوشان إلى شيو نينج شيانج المذعورة. و عكست عيناها المخلب الذي أمسك رقبتها. ثم صاح الرجل بسعادة ” آنستي ، يجب ان تشعري بالفخر. فقد ضحينا بالعديد من الأشخاص فقط لنجعله يرا وجهك المشوه والملتوي ، ها ها ها … “
تلاشى الجدار الجليدي تحت قوة السم الحمضي الذي غطي الطريق خلفهم، لكن لا يبدو أن المخرج المغلق ازعجهم. فقد جاؤوا إلى هنا بدون نية تراجع!
اصطدمت قوة الانفجار بالمناطق المحيطة ، بينما طارت اجساد سيئي الحظ الذين وقعوا فيه إلى كل مكان على شكل أشلاء. لقد فقدوا حياتهم قبل أن يتمكنوا حتي من الصراخ.
بهذه الطريقة ، صنع شي تيان شانج و لونج شينج يون طريق ، بينما حافظت تشو تشينج تشينج آمنهم. وسرعان ما وجدوا أنفسهم امام مصدر السم.
ومع ضحكه ، هاجم لونج شينج يون.
أدى هجوم شي تيان شانج الأخير إلى فصل السم السميك ، وكشف عن يان بانغي الذي ظل يزف الدم باستمرار.
ا
أصيب يان بانغي بالصدمة.
رأى الناجين المحظوظين أمامهم ضباب كثيف كريه. ورغم ذلك تنفّسوا براحة و ابتهجوا بعد أن خرجوا من الانفجار سالمين. لكن ولسوء ابتلعوا بالكامل من قبل المستنقع الشاهق. فبدأوا يصرخون ويبكون بينما يذوب لحمهم وعظمهم ويتحولون الي برك من الدم علي الارض.
لقد أدى استخدامه لكف سحابة قوس قزح لفترة طويلة لتسرب السم إلى أعضائه ، وقد آتي الثلاثي قد كشف في أسوء حالة له.
“هاهاها ، أنت لست الفائز الوحيد!” مع ضجة كبيرة ، طار جسد شي تيان يانج بعيداً.
انه الان ضعيف جداً لدرجة أنه لن يتمكن من كبح شخص واحد ، ناهيك عن فريق من ثلاثة.
نظر إليه الجميع نظرة احتقار. كان ازدرائهم لميل هذا الرجل الصغير للدراما واضح. لكن على المرء أن يعترف بأن كف سحابة قوس قزح حول يان بانغي إلى آلة قتل.
بدا يان بانغي مذعور ، لكن لونج شينج يون امتلك خطة مختلفة ، فظهر بجانبه.
اتبع الثلاثة الطريق و، تماماً عندما كان المستنقع علي وشك العودة للانتقام ومحاصرة الثلاثي.
‘ هو ، هو ، هذه فرصة واحدة في القمَرُ الأزرق(فرصة نادرة). أنا من أشد المؤمنين بأن ’ألم رجل هو ربح لرجل آخر’.
فكرت تشو تشينج تشينج وشي تيان شانج للحظة ثم أومأ كلاهما “تحدث“.
ومع ضحكه ، هاجم لونج شينج يون.
وبالمقارنة معه بدت الجدة و لونج ييفيي منتشيين، لكن بإلقاء نظرة خاطفة على ردود أفعال بَوّابة الإِمبِراطور الهادئة ، تأثر مزاجهم.
بوووم!
لقد أدى استخدامه لكف سحابة قوس قزح لفترة طويلة لتسرب السم إلى أعضائه ، وقد آتي الثلاثي قد كشف في أسوء حالة له.
أدى هجوم الكف إلى طيران جسد يان بانغي الأعزل في الهواء مصاباً بجروح بالغة.
كان الحظ بجانبهم على الأقل ، حيث سقطت المصفوفة قبل ان يوشك المستنقع علي التهامهم. فطاروا بعيداً في هذه اللحظة للانضمام إلى تشو تشينج تشينج.
و اللحظة التي طار فيها هي أيضاً اللحظة التي اختفى فيها المستنقع.
لمس المستنقع الحاجز وأطلق أصوات هسهسة ، وبدأ الحاجز يتحلل في لحظات.
أحاط الثلاثة بيان بانغي ، ولاحظوا الفرحة في عيون بعضهم البعض.
تم استبدال مكانه على الفور بـ وادي الجحيم يوو يوشان.
هتف لورد القاعة يان بوجونج ” حفنة حقيرة وقحة!”
نظر إليه الجميع نظرة احتقار. كان ازدرائهم لميل هذا الرجل الصغير للدراما واضح. لكن على المرء أن يعترف بأن كف سحابة قوس قزح حول يان بانغي إلى آلة قتل.
لكن كل ما حصل عليه من الحشد هو الازدراء. ‘ هذه منافسة المنازل! اتدعوا مواجهة ثلاثة لواحد غير عادلة؟ ماذا عن جيش يان بانغي الذي فاق عدد الجيش الآخرين قبل لحظات بخمس إلى واحد؟‘
لوح لها لونج شينج يون ” ها ها ها ، لورد الصرح تشو ، لا تنزعجي. القبض على يان بانغي من قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ،كافي لجعل كل تلك الآلاف من التضحيات تستحق العناء. ناهيكي عن أن معظم الوفيات كانت من جانبه. لذا فمن الواضح أن هذا انتصار يستحق التضحية ، هاهاها … “
لاحظ يان بوجونج زلة لسانه ، فتلون وجهه بالأحمر.
‘ما الذي يخططون لفعله؟ ‘
وبالمقارنة معه بدت الجدة و لونج ييفيي منتشيين، لكن بإلقاء نظرة خاطفة على ردود أفعال بَوّابة الإِمبِراطور الهادئة ، تأثر مزاجهم.
أدى هجوم شي تيان شانج الأخير إلى فصل السم السميك ، وكشف عن يان بانغي الذي ظل يزف الدم باستمرار.
‘ما الذي يخططون لفعله؟ ‘
لكن ما حدث بعد ذلك هو الصدمة الحقيقية.
ثم لفت انتباههم غضب تشو تشينج تشينج.
ذهل الآخرون وهم يهتفون لعشيرة لوه . فقد برز سيدهم الشاب أخيراً. ‘ سيصبح زعيم جيد!‘
“يان بانغي ، ليس لديك أي احترام للحياة البشرية ، ولا أوقية من الرحمة لاستخدام مثل هذا الفن البغيض. أنت تستحق الموت!” كانت الأرض الملطخة بالدماء شاهدة على آلاف الأرواح التي حصدها مستنقعه. و لم تستطع تشو تشينج تشينج منع نفسها من لعن يان بانغي الضعيف.
‘ بيد واحدة ، العالم ملكي. لن يجرؤ أحد على الاقتراب! ‘
لوح لها لونج شينج يون ” ها ها ها ، لورد الصرح تشو ، لا تنزعجي. القبض على يان بانغي من قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ،كافي لجعل كل تلك الآلاف من التضحيات تستحق العناء. ناهيكي عن أن معظم الوفيات كانت من جانبه. لذا فمن الواضح أن هذا انتصار يستحق التضحية ، هاهاها … “
أومأ شينج يون ” صحيح. كل عشيرة عظيمة ومَنزِل في تيانيو يراقبوننا من وراء مخرج الماء. سيكون عار على شرفنا ان نسمح ليان بانغي ، وهو رجل واحد ، بدفعنا نحن الثلاثة إلى الوراء. لدي طريقة ، لكن يجب ان ندمج قوتنا. و قد تكون المخاطر عالية ، فهل أنتي على استعداد لهذا؟“
شمت تشو تشينج تشينج والنساء الأخريات اتجاه ضحكه.
شمت تشو تشينج تشينج والنساء الأخريات اتجاه ضحكه.
‘ أنت تقول أنه في الحرب سيكون كل شيء على ما يرام طالما أن الجانب الآخر هو اكثر من يعاني؟ هل حياتهم لا تعني شيئ؟ هل كل الرجال بهذا الدم البارد؟‘
من أجل المظاهر ، امتنعت المَنازِلُُُ السبعة عن اعلان حرب شاملة ، وتركت أتباعهم كوكلأ لهم، لكن الآن ، لم يكن التابعين هم الوحيدون الذين تحولوا إلى أنهار من الدماء ، بل بدأت المَنازِلُُُ السبعة تمزق بعضها البعض بنفس الوحشية.
لكنهم تجرأوا فقط على الشكوى في قلوبهم ، فقد فهموا جميعاً مدي قسوة الحرب
صُدمت تشو تشينج تشينج. ولا حتى سم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بهذه السمية.
“هاهاها ، أنت لست الفائز الوحيد!” مع ضجة كبيرة ، طار جسد شي تيان يانج بعيداً.
لكن الهسهسة المستمرة كانت دليلاً على قوة السم والحياة القصيرة للجدار الجليدي.
تم استبدال مكانه على الفور بـ وادي الجحيم يوو يوشان.
لكنهم تجرأوا فقط على الشكوى في قلوبهم ، فقد فهموا جميعاً مدي قسوة الحرب
“بأوامر السيد الشاب الأكبر ، كلما كان موت هذه الفتاة أكثر بشاعة ، سيمون ذلك أفضل! لقد كنت منزعجاً من التفكير بكيف سأحقق ذلك ، لكنني الآن أعرف“.
هتف لورد القاعة يان بوجونج ” حفنة حقيرة وقحة!”
و بابتسامة قاتمة ، التفت يوو يوشان إلى شيو نينج شيانج المذعورة. و عكست عيناها المخلب الذي أمسك رقبتها. ثم صاح الرجل بسعادة ” آنستي ، يجب ان تشعري بالفخر. فقد ضحينا بالعديد من الأشخاص فقط لنجعله يرا وجهك المشوه والملتوي ، ها ها ها … “
أدى هجوم الكف إلى طيران جسد يان بانغي الأعزل في الهواء مصاباً بجروح بالغة.
هتف لورد القاعة يان بوجونج ” حفنة حقيرة وقحة!”
رأى الناجين المحظوظين أمامهم ضباب كثيف كريه. ورغم ذلك تنفّسوا براحة و ابتهجوا بعد أن خرجوا من الانفجار سالمين. لكن ولسوء ابتلعوا بالكامل من قبل المستنقع الشاهق. فبدأوا يصرخون ويبكون بينما يذوب لحمهم وعظمهم ويتحولون الي برك من الدم علي الارض.
