Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 307

كسر المصفوفة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كسر المصفوفة

“نعم ، ولكن ما فائدة ذلك؟ بحلول الوقت الذي سيكسر فيه المصفوفة ، لن تتبقى حتى عظامنا!” نظر شي تيان شانج إلى السماء ، بتعبير مظلم مكتئب.

كونت الأبراج الستة والثلاثون فضاء مغلق ، مما أدى إلى محاصرة كل شخص داخل حدوده ومنع أي شخص خارجي من رؤية ما بالداخل.

‘ أنتم أتباعنا. إن التضحية بنفسكم من أجل اسيادكم هو شرفكم المطلق!‘

حتى الجمهور الذين يشاهدون البث لم يتمكنوا من رؤية ما بالداخل. كل ما رأوه هو أشعة الضوء ، مما زاد من قلقهم.

ضربت تشو تشينج تشينج احد الأعمدة المتوهجة عدة مرات ، حتى بدأ يرتجف ويومض، ولكن كان هناك 36 منهم ، وقدم كل واحد منهم الدعم ، مما أدي إلى استقرار الحلقة الأضعف.

بينما جانب بَوّابة الإِمبِراطور كان الأهدأ بين المجموعة ، حيث عرضوا ابتساماتهم العريضة والشريرة.

لكن لونغ شينغ يون لوح بوجهه ” لا تقل ذلك. قد ينجحوا.”

داخل الأدغال الموجودة أمام الأبراج مباشرة ، كان فريق تشو تشينج تشينج ، الذي وصل متأخراً ، ينظرون إلى المشهد بارتباك.

ثم تقاربت التموجات الثلاثة لضرب برج واحد ، مما منعه من جعل الابراج الآخري تشاركه حمل هجماتهم. و سرعان ما صرخ الرجل الموجود داخل البرج ، وعندما اختفى البرج ، انفجر الرجل لأشلاء.

لم يتمكنوا من فهم هذا التغيير الأخير. لماذا دفعهم تشو فان للمجيئ إلى هنا؟

و قطعت كلماته توقعات الآخرين و أملهم.

“مصفوفة الدرجة الثالثة؟” حدق تشو تشينج تشينج.

أكثر ما أدهشهم هي قرارات تشو فان.

أومأ لوه يونهاي ” لقد أتوا أيضاً بجيش مخفي. لكي ينجح الكمين ، فإن الأسهل سيكون مصفوفة مع قمع من عدة اتجاهات. ان تباطئنا في طريقنا إلى اتي لصالحنا. فلكي ينشط الفخ ، فهذا يعني أن هناك شخص ما قد وقع فيه. “

“مصفوفة الدرجة الثالثة؟” حدق تشو تشينج تشينج.

“ماذا؟ هل تقول أن تشو فان قادنا لفخ؟ ” صاحت تشو تشينج تشينج بعدم تصديق.

فحص لوه يونهاي المصفوفة وقال ” لورد الصرح تشو ، تم وضع مصفوفة النجوم ال36 السماوية وفقاً للنجوم الـ 36 لـ للدب الأكبر. إذا تماسكت احدهم ، فسيتماسكون جميعاً. و إذا انهارت أحدهم ، فسينهارون جميعاً. فقط من خلال مهاجمة بوابة الحياة سنفتح بوابة الموت ونكسر المصفوفة!”

أومأ لوه يونهاي برأسه ” على الرغم من أن كل مخطط للأخ تشو قد أتى ثماره(نجح) ومن غير المرجح أن يرتكب مثل هذا الخطأ ، فإن مهمتنا الملحة في هذه المرحلة هي كسر المصفوفة! “

أومأت تشو تشينج تشينج برأسها بعد التفكير للحظة ، ثم صاحت ” الرجال ، هيااا. سنكسر المصفوفة ونخرجهم!”

أومأت تشو تشينج تشينج برأسها بعد التفكير للحظة ، ثم صاحت ” الرجال ، هيااا. سنكسر المصفوفة ونخرجهم!”

كان من السهل تخمين السبب. إذا هربوا من هذا الجحيم بسبب تضحية سيدهم ، فما هو مستقبل عشائرهم؟

“مفهوم! ” قبض الرجال أيديهم واندفعوا إلى جانبها.

أومأ جانب الجدة برأسهم بسعادة أيضاً. من كان يظن أن عشيرة لوه لم يكن لديها فقط تشو فان المسخ الجدير بالملاحظة ، بل و زعيم عشيرتهم الشاب أيضاً؟ بالتأكيد ليسوا هم.

كان جانب الجدة قلق للغاية، لكن وصول تشو تشينج تشينج المفاجئ اعاد الأمل. على الأقل لن يعاني الفريقان الآخران من هزيمة كاملة.

شعرت شيو نينج شيانج بالحزن ، وبدأت دموعها تنهمر.

بوووم!!

لكن لونغ شينغ يون لوح بوجهه ” لا تقل ذلك. قد ينجحوا.”

ضربت تشو تشينج تشينج احد الأعمدة المتوهجة عدة مرات ، حتى بدأ يرتجف ويومض، ولكن كان هناك 36 منهم ، وقدم كل واحد منهم الدعم ، مما أدي إلى استقرار الحلقة الأضعف.

وقف لونج شينج يون مبتهجاً في المكان الذي تم إفراغه حديثاً. وبدا وجهه الهادئ وكأنه يدفع الناس لسؤاله ، هل تتذكر حتى اسم عشيرة الرجل؟

على هذا النحو ، انتشر اليوان تشي القوي لتشو تشينج تشينج بالتساوي بينهم. فاهتزوا جميعاً لكنهم كانو بعيدين عن الانهيار.

و قطعت كلماته توقعات الآخرين و أملهم.

بينما هاجم الباقيين الأعمدة الأخرى متجاهلين مهما مدي جدوي هجومهم.

بوووم!

كان جانب الجدة قلق للغاية. فهم الأن في سباق مع الزمن. وكلما تأخرو في كسر المصفوفة ، زاد عدد ضحايا المحاصرين بالداخل.

في الفخ ، تم دفع لونج شينج يون ورفاقه إلى الزاوية بسبب المستنقع الزاحف. و عندما لم يجدو أماكن للتراجع ، تم دفع بعض المرؤوسين الأدني إلى الأمام لإفساح المجال لهم.

في الفخ ، تم دفع لونج شينج يون ورفاقه إلى الزاوية بسبب المستنقع الزاحف. و عندما لم يجدو أماكن للتراجع ، تم دفع بعض المرؤوسين الأدني إلى الأمام لإفساح المجال لهم.

لم يتمكنوا من فهم هذا التغيير الأخير. لماذا دفعهم تشو فان للمجيئ إلى هنا؟

‘ أنتم أتباعنا. إن التضحية بنفسكم من أجل اسيادكم هو شرفكم المطلق!‘

جعلت كلماته الآخرين يخفضون رؤوسهم بحزن. لك الأرض ، الغارقة في الدماء ، لم تفعل شيئ سوي زيادة حزنهم.

لقد فهموا هذا المنطق أيضاً فتقدموا إلى الأمام دون إلحاح سيدهم. و تحدوا المستنقع الزاحف ، فقط لينتهي أمرهم كبركة آخري من الدماء.

ثم تقاربت التموجات الثلاثة لضرب برج واحد ، مما منعه من جعل الابراج الآخري تشاركه حمل هجماتهم. و سرعان ما صرخ الرجل الموجود داخل البرج ، وعندما اختفى البرج ، انفجر الرجل لأشلاء.

شعرت شيو نينج شيانج بالحزن ، وبدأت دموعها تنهمر.

ضربت تشو تشينج تشينج ورجالها أبراج الضوء عشرات المرات دون أي نتيجة. و كل فشل جعل قلقهم يتزايد. بينما بدأت الجدة تتعرق أيضاً ، في حين تحطمت شي شياو فنج ولونج ييفي ارتجفتا خائفتين من مصير أبنائهما الغامض.

‘ ألسنا جميعاً بشر؟ لماذا يجب أن يضحوا بأنفسهم؟‘

بينما جانب بَوّابة الإِمبِراطور كان الأهدأ بين المجموعة ، حيث عرضوا ابتساماتهم العريضة والشريرة.

في ذلك الوقف القاسي. إن لم يكن هم(يقصد الأتباع) ، فمن اذاً؟ المَنازِلُُُ السبعة؟ بغض النظر عن مدى استعداد لونج شينج يون والباقي للتضحية ، وهم لم يكونوا ابداً ، فلن يقبل التابعين تضحية اسيادهم أبداً أيضاً.

“هل لديك طريقة؟” سألت تشو تشينج تشينج.

كان من السهل تخمين السبب. إذا هربوا من هذا الجحيم بسبب تضحية سيدهم ، فما هو مستقبل عشائرهم؟

الأبادة!

بوووم!

لذا ، بينما بدت تضحيتهم تمثيل للشجاعة والشرف الكبير على السطح ، فجوهرها هو أنقاذ سلالاتهم. ومن يعرف ، ربما يشعر أسيادهم ببعض الشفقة و ينظرون بلطف إلى عشائرهم.

‘ أنتم أتباعنا. إن التضحية بنفسكم من أجل اسيادكم هو شرفكم المطلق!‘

وهكذا انطلق سيل تضحيات بلا نهاية ، لكن المستنقع أجبرهم على الوقوف في الزاوية ، بلا مخرج.

كان جانب الجدة قلق للغاية. فهم الأن في سباق مع الزمن. وكلما تأخرو في كسر المصفوفة ، زاد عدد ضحايا المحاصرين بالداخل.

بدا وجه تشيج يون ممتلئ بالكائبة. ثم التفت إلى عشرات الرجال المشتتين بقلب مثقل ” أي تضحيات أخرى لا طائل من ورائها. لن تمنحنا مساحة أكبر. هل سنواجه نهايتنا هنا؟“

أومأ لوه يونهاي برأسه ” على الرغم من أن كل مخطط للأخ تشو قد أتى ثماره(نجح) ومن غير المرجح أن يرتكب مثل هذا الخطأ ، فإن مهمتنا الملحة في هذه المرحلة هي كسر المصفوفة! “

جعلت كلماته الآخرين يخفضون رؤوسهم بحزن. لك الأرض ، الغارقة في الدماء ، لم تفعل شيئ سوي زيادة حزنهم.

لذا ، بينما بدت تضحيتهم تمثيل للشجاعة والشرف الكبير على السطح ، فجوهرها هو أنقاذ سلالاتهم. ومن يعرف ، ربما يشعر أسيادهم ببعض الشفقة و ينظرون بلطف إلى عشائرهم.

جاء الآلاف من الناس إلى هنا ، لكن الان بالكاد يمكن عد مجموعتهم على اليدين. لم يتمكنوا من إنكار مصيرهم ، ومن المؤكد أنه سينتهي أمرهم إلى كبركة دم أخرى على الأرض ، سينضمو إلى الآخرين. ‘ أوه ، يا لها من مأساة! ‘

ضربت تشو تشينج تشينج احد الأعمدة المتوهجة عدة مرات ، حتى بدأ يرتجف ويومض، ولكن كان هناك 36 منهم ، وقدم كل واحد منهم الدعم ، مما أدي إلى استقرار الحلقة الأضعف.

بوووم!

أكثر ما أدهشهم هي قرارات تشو فان.

اهتزت السماء من الصوت المفاجئ وظلت الصور الدموية من حولهم تخفت أكثر. بينما في عيون لونج شينج يون ، ظهر شعاع أمل خافت ” احدهم يهاجم المصفوفة!”

لكن لونغ شينغ يون لوح بوجهه ” لا تقل ذلك. قد ينجحوا.”

“نعم ، ولكن ما فائدة ذلك؟ بحلول الوقت الذي سيكسر فيه المصفوفة ، لن تتبقى حتى عظامنا!” نظر شي تيان شانج إلى السماء ، بتعبير مظلم مكتئب.

“عشيرة تشين من مدينة تينبروس. قبل 150 عاماً ، أقسمنا الولاء لجناح التنين الخفي! ” كشف وجهه الرجل المظلم عن فهمه لمقصد لونج شينج يون. فانحنى ” أتمنى أن يعتني السيد الشاب الأكبر بعشيرتي! “

و قطعت كلماته توقعات الآخرين و أملهم.

“مفهوم! ” قبض الرجال أيديهم واندفعوا إلى جانبها.

لكن لونغ شينغ يون لوح بوجهه ” لا تقل ذلك. قد ينجحوا.”

بدا وجه تشيج يون ممتلئ بالكائبة. ثم التفت إلى عشرات الرجال المشتتين بقلب مثقل ” أي تضحيات أخرى لا طائل من ورائها. لن تمنحنا مساحة أكبر. هل سنواجه نهايتنا هنا؟“

ربت لونج شينج يون على كتف الرجل المجاور له ” أخي ، من أي عشيرة أنت؟ إلى متى خدمت جناح التنين الخفي؟ “

بوووم!

“عشيرة تشين من مدينة تينبروس. قبل 150 عاماً ، أقسمنا الولاء لجناح التنين الخفي! ” كشف وجهه الرجل المظلم عن فهمه لمقصد لونج شينج يون. فانحنى ” أتمنى أن يعتني السيد الشاب الأكبر بعشيرتي! “

أومأت تشو تشينج تشينج برأسها بعد التفكير للحظة ، ثم صاحت ” الرجال ، هيااا. سنكسر المصفوفة ونخرجهم!”

“لقد اتبعت مَنزِلي لفترة طويلة وتضحية اليوم لن تذهب سدى. أنا ، لونج شينج يون ، لن أنسى أبداً إخلاصك! ” أومأ شينج يون بشكل جاد.

على هذا النحو ، انتشر اليوان تشي القوي لتشو تشينج تشينج بالتساوي بينهم. فاهتزوا جميعاً لكنهم كانو بعيدين عن الانهيار.

تحجر فك الرجل وعيناه علي المستنقع ثم اندفع نحوه ، ومع ذلك فبالكاد لمسه حتي بدأ السم يقضم جسده بالفعل. و راقب الجميع دمه يملئ الأرض في ثواني.

كان جانب الجدة قلق للغاية. فهم الأن في سباق مع الزمن. وكلما تأخرو في كسر المصفوفة ، زاد عدد ضحايا المحاصرين بالداخل.

صرخت شيو نينج شيانج ، و دفنت رأسها في كتف شي تيان يانج.

كانوا جميعاً يعرفون من جلب لوه يونهاي إلى دائرة الضوء ، انه تشو فان. فمع تولي تشو فان دائماً زمام المبادرة في المخططات والمعارك ، فابن العشيرة من الدرجة الثالثة بالكاد اظهر وجهه ، وبالكاد اثبت أنه يستحق أن يكون تحت رعاية دوجو تشان تيان!

تنهد شي تيان يانج وربت على يدها لتهدئتها. الأمر لم يفاجئه ، ليس مع كم المرات التي رأى فيها المَنازِلُُُ السبعة تسيء استخدام امتيازها.

تحجر فك الرجل وعيناه علي المستنقع ثم اندفع نحوه ، ومع ذلك فبالكاد لمسه حتي بدأ السم يقضم جسده بالفعل. و راقب الجميع دمه يملئ الأرض في ثواني.

وقف لونج شينج يون مبتهجاً في المكان الذي تم إفراغه حديثاً. وبدا وجهه الهادئ وكأنه يدفع الناس لسؤاله ، هل تتذكر حتى اسم عشيرة الرجل؟

شعرت شيو نينج شيانج بالحزن ، وبدأت دموعها تنهمر.

حسناً ، نظراً لأن شخصاً ما كان يضرب المصفوفة ، فقد تسلل الأمل لقلبه.

تحجر فك الرجل وعيناه علي المستنقع ثم اندفع نحوه ، ومع ذلك فبالكاد لمسه حتي بدأ السم يقضم جسده بالفعل. و راقب الجميع دمه يملئ الأرض في ثواني.

قبل ثانية لم ينوي تقديم المزيد من التضحيات التي لا قيمة لها ، لانه كان محكوم عليهم بالموت معا، لكن الآن ، حتى لو مات ، فسيتأكد من أنه سيكون أخر شخص يموت!

ماذا لو عاش؟

بدا وجه تشيج يون ممتلئ بالكائبة. ثم التفت إلى عشرات الرجال المشتتين بقلب مثقل ” أي تضحيات أخرى لا طائل من ورائها. لن تمنحنا مساحة أكبر. هل سنواجه نهايتنا هنا؟“

ضربت تشو تشينج تشينج ورجالها أبراج الضوء عشرات المرات دون أي نتيجة. و كل فشل جعل قلقهم يتزايد. بينما بدأت الجدة تتعرق أيضاً ، في حين تحطمت شي شياو فنج ولونج ييفي ارتجفتا خائفتين من مصير أبنائهما الغامض.

كانت تشو تشينج تشينج سعيدة بالداخل. سعيد بهذه المصفوفة التي أثارت غضب العديد منهم و لكنها سقطت امام المجهود البسيط للوه يونهاي.

لا أحد هناك كان قلق أكثر منهم.

ماذا لو عاش؟

وقف دوجو تشان تيان مستقيماً مثل شفرة بينهم ، وعيناه مثبتتان على الصورة ، كان مثال للقلق الصامت.

جعلت كلماته الآخرين يخفضون رؤوسهم بحزن. لك الأرض ، الغارقة في الدماء ، لم تفعل شيئ سوي زيادة حزنهم.

تمتم دوجو لين ” مارشال ، مصفوفة النجوم ال36 السماوية هذه…”

كان جانب الجدة قلق للغاية. فهم الأن في سباق مع الزمن. وكلما تأخرو في كسر المصفوفة ، زاد عدد ضحايا المحاصرين بالداخل.

“توقف ، يجب أن يعرف يونهاي طريقة! ” دوجو تشان تيان لوح بيده ، وعيناه ممتلئة بالثقة.

فحص لوه يونهاي المصفوفة وقال ” لورد الصرح تشو ، تم وضع مصفوفة النجوم ال36 السماوية وفقاً للنجوم الـ 36 لـ للدب الأكبر. إذا تماسكت احدهم ، فسيتماسكون جميعاً. و إذا انهارت أحدهم ، فسينهارون جميعاً. فقط من خلال مهاجمة بوابة الحياة سنفتح بوابة الموت ونكسر المصفوفة!”

أومأت النمور برأسها وهي تراقب الشاب عند حجر العنصر الوطني بابتسامة.

قبل ثانية لم ينوي تقديم المزيد من التضحيات التي لا قيمة لها ، لانه كان محكوم عليهم بالموت معا، لكن الآن ، حتى لو مات ، فسيتأكد من أنه سيكون أخر شخص يموت!

فحص لوه يونهاي المصفوفة وقال ” لورد الصرح تشو ، تم وضع مصفوفة النجوم ال36 السماوية وفقاً للنجوم الـ 36 لـ للدب الأكبر. إذا تماسكت احدهم ، فسيتماسكون جميعاً. و إذا انهارت أحدهم ، فسينهارون جميعاً. فقط من خلال مهاجمة بوابة الحياة سنفتح بوابة الموت ونكسر المصفوفة!”

فقدت أبراج الضوء الـ 36 توازنهم ولم يعد بإمكانهم دعم بعضها البعض.

“هل لديك طريقة؟” سألت تشو تشينج تشينج.

“توقف ، يجب أن يعرف يونهاي طريقة! ” دوجو تشان تيان لوح بيده ، وعيناه ممتلئة بالثقة.

أومأ لوه يونهاي ” هذه المصفوفة شائعة الاستخدام في الجيش. لقد تابعت العراب لمدة عامين للتعرف على هذه المصفوفة وأطلب من لورد الصرح تشو أن تمنحني كل السلطة! “

أومأت النمور برأسها وهي تراقب الشاب عند حجر العنصر الوطني بابتسامة.

“اذهب!” وافقت تشو تشينج تشينج على الفور.

ضربت تشو تشينج تشينج ورجالها أبراج الضوء عشرات المرات دون أي نتيجة. و كل فشل جعل قلقهم يتزايد. بينما بدأت الجدة تتعرق أيضاً ، في حين تحطمت شي شياو فنج ولونج ييفي ارتجفتا خائفتين من مصير أبنائهما الغامض.

استدار لوه يونهاي وصرخ ” اسمعوا جميعاً. دونغ تيانبا ، خذ ثلاثمائة رجل وهاجم بوابة الحياة في وسط الغرب. شياو داندان ، خذ ثلاثمائة رجل وهاجم بوابة الموت الثانية في الشرق. الباقي سيأتون معي لمهاجمة بوابة الختم! ” فانطلق الرجال في الحال.

أكثر ما أدهشهم هي قرارات تشو فان.

مثل التَنانين ، بدأت الفرق الثلاثة تمطر هجماتها على ابراج الضوء ال36.

أومأ جانب الجدة برأسهم بسعادة أيضاً. من كان يظن أن عشيرة لوه لم يكن لديها فقط تشو فان المسخ الجدير بالملاحظة ، بل و زعيم عشيرتهم الشاب أيضاً؟ بالتأكيد ليسوا هم.

عندما هاجم دونغ تيانبا أبراج الضوء عند بوابة الحياة ، شعر بتموج الأعمدة الأخرى. ثم هاجمت فرق شياو داندان و لوه يونهاي أهدافهم الخاصة وتغيرت الأمور.

لم يدع لوه يونهاي هذا النجاح البسيط يلقي بظلاله على عقله ” بوابة المشاهدة مفتوحة. هاجموا بوابة الألم!”

منعت التموجات الأخرى الموجة الأولى من الانتشار إلى الأبراج الأخرى.

حتى الجمهور الذين يشاهدون البث لم يتمكنوا من رؤية ما بالداخل. كل ما رأوه هو أشعة الضوء ، مما زاد من قلقهم.

ثم تقاربت التموجات الثلاثة لضرب برج واحد ، مما منعه من جعل الابراج الآخري تشاركه حمل هجماتهم. و سرعان ما صرخ الرجل الموجود داخل البرج ، وعندما اختفى البرج ، انفجر الرجل لأشلاء.

جاء الآلاف من الناس إلى هنا ، لكن الان بالكاد يمكن عد مجموعتهم على اليدين. لم يتمكنوا من إنكار مصيرهم ، ومن المؤكد أنه سينتهي أمرهم إلى كبركة دم أخرى على الأرض ، سينضمو إلى الآخرين. ‘ أوه ، يا لها من مأساة! ‘

فقدت أبراج الضوء الـ 36 توازنهم ولم يعد بإمكانهم دعم بعضها البعض.

داخل الأدغال الموجودة أمام الأبراج مباشرة ، كان فريق تشو تشينج تشينج ، الذي وصل متأخراً ، ينظرون إلى المشهد بارتباك.

ضحكنا تشان تيان ” لطيف! لم يضيع الطفل السنتين اللتان قضاهم بجانبي! “

وهكذا انطلق سيل تضحيات بلا نهاية ، لكن المستنقع أجبرهم على الوقوف في الزاوية ، بلا مخرج.

أومأت النمور الأربعة لتيانيو بفخر. كانوا هم الذين رعوا هذا الأخ الأصغر ، والان رأوه يصنع اسماً لنفسه في مُنَافَسَةٌ المَنازِل ، مما ملئهم بالبهجة والفخر.

ماذا لو عاش؟

أومأ جانب الجدة برأسهم بسعادة أيضاً. من كان يظن أن عشيرة لوه لم يكن لديها فقط تشو فان المسخ الجدير بالملاحظة ، بل و زعيم عشيرتهم الشاب أيضاً؟ بالتأكيد ليسوا هم.

“ماذا؟ هل تقول أن تشو فان قادنا لفخ؟ ” صاحت تشو تشينج تشينج بعدم تصديق.

أكثر ما أدهشهم هي قرارات تشو فان.

“هل لديك طريقة؟” سألت تشو تشينج تشينج.

كانوا جميعاً يعرفون من جلب لوه يونهاي إلى دائرة الضوء ، انه تشو فان. فمع تولي تشو فان دائماً زمام المبادرة في المخططات والمعارك ، فابن العشيرة من الدرجة الثالثة بالكاد اظهر وجهه ، وبالكاد اثبت أنه يستحق أن يكون تحت رعاية دوجو تشان تيان!

ثم تقاربت التموجات الثلاثة لضرب برج واحد ، مما منعه من جعل الابراج الآخري تشاركه حمل هجماتهم. و سرعان ما صرخ الرجل الموجود داخل البرج ، وعندما اختفى البرج ، انفجر الرجل لأشلاء.

كانت تشو تشينج تشينج سعيدة بالداخل. سعيد بهذه المصفوفة التي أثارت غضب العديد منهم و لكنها سقطت امام المجهود البسيط للوه يونهاي.

كونت الأبراج الستة والثلاثون فضاء مغلق ، مما أدى إلى محاصرة كل شخص داخل حدوده ومنع أي شخص خارجي من رؤية ما بالداخل.

لم يدع لوه يونهاي هذا النجاح البسيط يلقي بظلاله على عقله ” بوابة المشاهدة مفتوحة. هاجموا بوابة الألم!”

بينما جانب بَوّابة الإِمبِراطور كان الأهدأ بين المجموعة ، حيث عرضوا ابتساماتهم العريضة والشريرة.

“مفهوم! ” رد الرجال مملوءين بالغيرة.

بينما جانب بَوّابة الإِمبِراطور كان الأهدأ بين المجموعة ، حيث عرضوا ابتساماتهم العريضة والشريرة.

سقط جانب بَوّابة الإِمبِراطور فى شعور الكآبة ، فقط لينج وو تشانج رسم تلك الابتسامة الغامضة الخافته علي وجهه ” هاهاها ، ليس لها أي عواقب …”

“مفهوم! ” قبض الرجال أيديهم واندفعوا إلى جانبها.

لم يدع لوه يونهاي هذا النجاح البسيط يلقي بظلاله على عقله ” بوابة المشاهدة مفتوحة. هاجموا بوابة الألم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط