حياتك ملكي
توصل الجمهور الذين يشاهدون البث انفس الرأي. لقد أدركوا أخيراً الاختلاف المرعب بين الوَحْشُ المدبر والوحش المجنون.
التف البرق حوله كالثعابين. مدرعاً جسده بدرع أرجواني متوهج.
توصل الجمهور الذين يشاهدون البث انفس الرأي. لقد أدركوا أخيراً الاختلاف المرعب بين الوَحْشُ المدبر والوحش المجنون.
طاف تشو فان في السماء بعيون محتقنة بالدماء. بينما برزت عروقه واحدة تلو الأخرى من جلده ، مهددة بالانفجار. و مع تمدد أجنحة البرق الحادة متراً في كل اتجاه مما يزيد من كمية وقوة البرق ، تحطمت المئة متر من حوله.
‘ كما هو متوقع من سيد الخطط الغير معتادة. حتى الشيطان الطاغية تشو فان سقط بسببه. إنه حقاً حكيم الإِمبِراطورية! ‘
أصبح تشو فان الآن مثال للإله الشيطاني العازم على نشر الفوضى والذبح.
“الجدة …” نظرت إليها تشو تشينج تشينج من خلال دموعها ” ألم تقولي أنه كان بارداً وعديم الرحمة؟ كيف تغير هكذا؟“
وقد بدا تعبير وجهه الملتوي مرعب إلى هذه الدرجة ، حتى أن الجمهور الذين كانوا يشاهدوه عبر البث ، شعروا بان ركبهم ترتجف.
‘بعد كل شيء، فالقرد لا يمكنه محاربة ثعلب عجوز…‘
حتى خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ في المَنازِلُُُ السبعة بدأوا يهتزون من المشهد.
طاف تشو فان في السماء بعيون محتقنة بالدماء. بينما برزت عروقه واحدة تلو الأخرى من جلده ، مهددة بالانفجار. و مع تمدد أجنحة البرق الحادة متراً في كل اتجاه مما يزيد من كمية وقوة البرق ، تحطمت المئة متر من حوله.
ضربت تشو تشينج تشينج حجر العنصر الوطني منادية اسمه بينما سقطت الدموع من عينيها ، وهو دليل على مدي الألم في قلبها. كانوا مخطئين بشأنه. كان أكثر من تضرر من وفاة شيو نينج شيانج.
بدا هوانغبو تشينغتيان سعيد. فقد أثبت وجود تشو فان هنا أن الخطة قد نجحت
لقد اختار قمع حزنه ، فقط لينقلهم جميعاً إلى بر الأمان ، قبل ان يقرر ذبح هوانغبو تشينغتيان.
صاح تشو فان ، و اندفع نحو هوانغبو تشينغتيان.
بدأت لوه يون تشانج تختنق بمشاعرها عندما رأت تشو فان يطلق غضبه و ألمه من خسارة نينج.إير. وبدا لوه يونهاي مندهش ” لم أري الأخ الأكبر تشو يفقد السيطرة الى هذا النحو من قبل!”
مرتجفة ، انسحب تشو تشينج تشينج من عناق جدته وطارت بعيداً.
أومأ القائد بانج ، ومفاصل أصابعه بيضاء(قابضاً قبضتيه).
غير مبالي بالنظرات التي أعطاها له النمل ، ابتسم لينج وو تشانج ” رئيس الوزراء ، ماذا كنت تقول؟“
لطالما كان تشو فان حكيم وبارد ، اشبه بجبل لا يقهر ، تماماً كما يجب ان يكون القائد الحقيقي. لكن الآن فقط أدرك أن المنظم تشو القوي والحسم لديه جانب ضعيف.
حطم هدير تشو فان خيالات وأفكار الجميع ، حتى صرخات تشو تشينج تشينج توقفت. ثم رأوه ينطلق في السماء ليختفي في الثانية التالية.
أثار هدير تشو فان وتعبيره الملتوي صرخات صامتة بين عشيرة لوه .. ‘ أي ألم وأي عذاب أكنه بقلبه حتى يظهر مثل هذا التعبير؟‘
لن يتوقف تشو فان حتى حتي لو سمعها.
التفتت عشيرة لوه بأكملها إلى بَوّابة الإِمبِراطور .
مرتجفة ، انسحب تشو تشينج تشينج من عناق جدته وطارت بعيداً.
لأول مرة على الإطلاق ، بدأت هذه العشيرة الهزيلة التي بالكاد صعدت من الدرجة الثانية بالنظر إلى رأس المَنازِلُُُ السبعة متعطشة للقتال.
حتى خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ في المَنازِلُُُ السبعة بدأوا يهتزون من المشهد.
لمعت عيون لوه يونهاي عندما نظر لهوانغبو تيان يوان و لينج وو تشانج. كانت هذه اللمعة بعيونه نيران غضب لا نهاية لها ، نيران لا ترغب في أكثر من تطهير هذا العالم من أمثالهم.
غير مبالي بالنظرات التي أعطاها له النمل ، ابتسم لينج وو تشانج ” رئيس الوزراء ، ماذا كنت تقول؟“
لكنها وثقت بها بما يكفي حتى لا تشكك في دوافعها.
“البطل يقع دائماً في حب الأميرة. لم أتوقع قط أن يسقط هذا الطفل الحذر في هذه الخطة المبتذلة. هذا مؤسف حقاً.” تنهد تشوجي تشانج فنج.
صُدمت الجدة ، لكن صوت تشو تشينج تشينج غير الصبور تردد بعد ذلك ” جدتي ، لدي شيء لأفعله. سأعود قريباً.”
ضحك لينج وو تشانج ” بسبب الطبيعة المتشككة ، و القلب الميت ، فالرجل الذي لا يجب أن يمتلك اي نقاط ضعف ، سيفقد عقله بأبسط طريقة. الأشخاص العاطفيين سيظهرون ردود أفعال طبيعية عندما يتم استفزازهم . بينما أولئك الأموات من الداخل ، يمكن لأصغر شرارة أن تفجرهم وتحطمهم من الداخل!”
فتح هوانغبو تشينغتيان عينيه وابتسم ابتسامة عريضة وهو ينظر بعيداً
أومأ تشوجي تشانج فنج برأسه بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، كان عليها أن تعترف بأنه حتى هي ، التي قامت بتربية ثلاثة أجيال من لوردات صرح الزهور المنجرفة ، لم تلحظ أن تشو فان يكن هذه المودة القوية اتجاه شخص ما.
‘بعد كل شيء، فالقرد لا يمكنه محاربة ثعلب عجوز…‘
وقد بدا تعبير وجهه الملتوي مرعب إلى هذه الدرجة ، حتى أن الجمهور الذين كانوا يشاهدوه عبر البث ، شعروا بان ركبهم ترتجف.
“هوانغبو تشينغتيان ، حياتك ملكي!”
مر يوم وكان هوانغبو تشينغتيان لايزال جالس بسلام امام مخرج الأرض.
حطم هدير تشو فان خيالات وأفكار الجميع ، حتى صرخات تشو تشينج تشينج توقفت. ثم رأوه ينطلق في السماء ليختفي في الثانية التالية.
صاح تشو فان ، و اندفع نحو هوانغبو تشينغتيان.
“تشو فان ، لا تذهب! أنت تعرف أنه فخ … “ضربت تشو تشينج تشينج حجر العنصر الوطني ، تساقطت دموعها علي وجهها بينما خرج صوتها أجش مختنق ، لكن صوتها لم يستطع اختراق المصفوفة.
لن يتوقف تشو فان حتى حتي لو سمعها.
لن يتوقف تشو فان حتى حتي لو سمعها.
التفتت عشيرة لوه بأكملها إلى بَوّابة الإِمبِراطور .
لقد تجاوز منذ فترة طويلة نقطة العودة. كانت كل تلك المشاعر تمزق قلبه ، و الجنون ، الجنون هو العلامة الوحيدة التي تظهر قسوة يمر به.
“الجدة …” نظرت إليها تشو تشينج تشينج من خلال دموعها ” ألم تقولي أنه كان بارداً وعديم الرحمة؟ كيف تغير هكذا؟“
من الأن اصبح لديه فكرة واحدة بعقله تغذيها كل اضطراباته الداخلية. “تمزيق رأس هوانغبو تشينغتيان عن كتفه لتقديمه إلى نينج‘إير” . ولا شيئ أخر يهم
التف البرق حوله كالثعابين. مدرعاً جسده بدرع أرجواني متوهج.
ظلت تشو تشينج تشينج تبكي وتصرخ لفترة طويلة بعد رحيله.
لقد فقد تشو فان الآن كل منطقه ، وعقلانيته ، لذا فبغض النظر عن مدى قوته ، سيسقط في مواجهة جيش كهذا.
حملتها الجدة ” يا طفلة ، إنه يفعل ذلك من أجل امرأة أخرى ، وليس لأجلك. فلماذا أنتي… “
بدأت لوه يون تشانج تختنق بمشاعرها عندما رأت تشو فان يطلق غضبه و ألمه من خسارة نينج.إير. وبدا لوه يونهاي مندهش ” لم أري الأخ الأكبر تشو يفقد السيطرة الى هذا النحو من قبل!”
“الجدة …” نظرت إليها تشو تشينج تشينج من خلال دموعها ” ألم تقولي أنه كان بارداً وعديم الرحمة؟ كيف تغير هكذا؟“
‘ لقد خسر تشو فان حقاً بمجرد ان هاجمهم!‘
اغااه!
فقدت الجدة الكلمات للرد.
فقد اعتادت أن تعرف كل شيء عندما يتعلق الأمر بـ صرح الزهور المنجرفة. ‘فقط ما الذي ستفعله تشو تشينج تشينج؟ ‘
‘ كيف يمكنني أن أعرف؟ انا لستُ ظله! ‘
سخر هوانغبو تشينغتيان ” الملوك فقط من يستحقون اهتمامي.”
ومع ذلك ، كان عليها أن تعترف بأنه حتى هي ، التي قامت بتربية ثلاثة أجيال من لوردات صرح الزهور المنجرفة ، لم تلحظ أن تشو فان يكن هذه المودة القوية اتجاه شخص ما.
لكنها وثقت بها بما يكفي حتى لا تشكك في دوافعها.
تنهدت الجدة و هزت رأسها.
لأول مرة على الإطلاق ، بدأت هذه العشيرة الهزيلة التي بالكاد صعدت من الدرجة الثانية بالنظر إلى رأس المَنازِلُُُ السبعة متعطشة للقتال.
أغمضت تشو تشينج تشينج عينيها وقالت ” كنت أعرف أنني قد اتخذت القرار الصحيح في ذلك الوقت.”
تنهدت الجدة و هزت رأسها.
أومأت الجدة مندهشة برأسها بلا حول ولا قوة ” ربما …”
ظلت تشو تشينج تشينج تبكي وتصرخ لفترة طويلة بعد رحيله.
“هل تريدين إنقاذها؟” اخترق صوت مسن أذني تشو تشينج تشينج.
حتى يوو يوشان وحلفائه بدوا مذهولين من الهجوم.
التفتت تشو تشينج تشينج في اتجاه الصوت ” ليس عليكي التحدث. إذا كنتي عازمة على إنقاذها ، تعالي لتريني في الغابة على بعد ثلاثين ميل من هنا، لكن من الأفضل أن تسرعي لئلا تغلق النافذة(الثغرة). لم يتبقي لها سوى ساعتين “.
ضربت تشو تشينج تشينج حجر العنصر الوطني منادية اسمه بينما سقطت الدموع من عينيها ، وهو دليل على مدي الألم في قلبها. كانوا مخطئين بشأنه. كان أكثر من تضرر من وفاة شيو نينج شيانج.
مرتجفة ، انسحب تشو تشينج تشينج من عناق جدته وطارت بعيداً.
لقد شعر أن مجده قد تجاوز حتى مجد تشوجي تشانج فنج، لكن هذا الأخير لم يزعج نفسه ، بل ركزت العيون على حجر العناصر الوطني ، وظل يفكر في شيئ ما…
صُدمت الجدة ، لكن صوت تشو تشينج تشينج غير الصبور تردد بعد ذلك ” جدتي ، لدي شيء لأفعله. سأعود قريباً.”
“هوانغبو تشينغتيان ، حياتك ملكي! “
عبست الجدة.
ظلت تشو تشينج تشينج تبكي وتصرخ لفترة طويلة بعد رحيله.
فقد اعتادت أن تعرف كل شيء عندما يتعلق الأمر بـ صرح الزهور المنجرفة. ‘فقط ما الذي ستفعله تشو تشينج تشينج؟ ‘
لكنها وثقت بها بما يكفي حتى لا تشكك في دوافعها.
“البطل يقع دائماً في حب الأميرة. لم أتوقع قط أن يسقط هذا الطفل الحذر في هذه الخطة المبتذلة. هذا مؤسف حقاً.” تنهد تشوجي تشانج فنج.
عندما تلاشى الصخب وغادر تشو فان مخرج الماء ، التفت الجميع إلى حجر عنصر الأرض الوطني. كان هوانغبو تشينغتيان ينتظر منذ فترة طويلة هناك بينما يجمع رجاله ، في انتظار تشو فان.
“أيها السيد الشاب الأكبر ، هل أنت متأكد من أن الشرير سيقع في هذا الفخ الواضح تماماً؟ الآن رأيت مخرج الماء يتم تنشيطه. ألن يكون من المنطقي ان يغادروا إلى مدينة تنين السحاب مع امتلاكهم لأربع حبوب امتلاء مقدسة ؟“
ظلت تشو تشينج تشينج تبكي وتصرخ لفترة طويلة بعد رحيله.
بتذكر كمين العشرة آلاف رجل ، تنهد يوو يوشان ” بدون الحبوب ولا الفوز في مُنَافَسَةٌ المَنازِل ، سنخسر هذه المرة حقاً“.
بعد هديره ، غطي البرق الأرجواني جسده وتحت نظرات الجمهور المذهول ، تحرك مثل الإعصار مع فرده لجناحيه.
أومأ الاثنان الآخران برأسهما.
لقد اختار قمع حزنه ، فقط لينقلهم جميعاً إلى بر الأمان ، قبل ان يقرر ذبح هوانغبو تشينغتيان.
سخر هوانغبو تشينغتيان منهم ” همف ، حمقى جاهلين. لقد سبق وأكدت بالفعل على هدفنا الرئيسي. ما دام تشو فان يعيش ، فلا شيء آخر مهم. وفوق كل شيء آخر ، لم يخطأ السيد لينج أبداً. قد يعود الآخرون ، لكن تشو فان لن يعود. انتظروا و وشاهدوا.”
اغااه!
انحنى الثلاثة.
‘ كما هو متوقع من سيد الخطط الغير معتادة. حتى الشيطان الطاغية تشو فان سقط بسببه. إنه حقاً حكيم الإِمبِراطورية! ‘
لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث بجانب تشو فان ، لكن الجمهور عرفوا شيء واحد. ان تشو فان في طريقه إلى مخرج الأرض. فإلقوا جميعاً نظرات توقير على لينج وو تشانج وهو يقف بين عشائر بَوّابة الإِمبِراطور .
“مفهوم! ” قام الثلاثة بقبض أيديهم واختفوا بين الأشجار.
‘ كما هو متوقع من سيد الخطط الغير معتادة. حتى الشيطان الطاغية تشو فان سقط بسببه. إنه حقاً حكيم الإِمبِراطورية! ‘
ظلت تشو تشينج تشينج تبكي وتصرخ لفترة طويلة بعد رحيله.
بدا الأمر وكان لينج وو تشانج ينعم بنظرات الجميع ، فمسد لحيته بفخر.
“الجدة …” نظرت إليها تشو تشينج تشينج من خلال دموعها ” ألم تقولي أنه كان بارداً وعديم الرحمة؟ كيف تغير هكذا؟“
لقد شعر أن مجده قد تجاوز حتى مجد تشوجي تشانج فنج، لكن هذا الأخير لم يزعج نفسه ، بل ركزت العيون على حجر العناصر الوطني ، وظل يفكر في شيئ ما…
لأول مرة على الإطلاق ، بدأت هذه العشيرة الهزيلة التي بالكاد صعدت من الدرجة الثانية بالنظر إلى رأس المَنازِلُُُ السبعة متعطشة للقتال.
مر يوم وكان هوانغبو تشينغتيان لايزال جالس بسلام امام مخرج الأرض.
لكن وفجأة أدى قصف الرعد المفاجئ إلى إخافة الطيور التي كانت في طريقه. و هددت القوة المتفجرة الفوضوية بسحق كل شيء.
حملتها الجدة ” يا طفلة ، إنه يفعل ذلك من أجل امرأة أخرى ، وليس لأجلك. فلماذا أنتي… “
فتح هوانغبو تشينغتيان عينيه وابتسم ابتسامة عريضة وهو ينظر بعيداً
لمعت عيون لوه يونهاي عندما نظر لهوانغبو تيان يوان و لينج وو تشانج. كانت هذه اللمعة بعيونه نيران غضب لا نهاية لها ، نيران لا ترغب في أكثر من تطهير هذا العالم من أمثالهم.
” هاهاها ، أخيراً. يان بانغي ، يوو يوشان ، لين شوان فنج ، استعدوا. لا يمكننا السماح له بالهروب!”
سخر هوانغبو تشينغتيان ” الملوك فقط من يستحقون اهتمامي.”
“مفهوم! ” قام الثلاثة بقبض أيديهم واختفوا بين الأشجار.
أصبح تشو فان الآن مثال للإله الشيطاني العازم على نشر الفوضى والذبح.
مع سقوط البرق، كشف عن وجه سميك. لم يظهر اي شيئ في عيون تشو فان الان سوى الدم.
بدا هوانغبو تشينغتيان سعيد. فقد أثبت وجود تشو فان هنا أن الخطة قد نجحت
ضربت تشو تشينج تشينج حجر العنصر الوطني منادية اسمه بينما سقطت الدموع من عينيها ، وهو دليل على مدي الألم في قلبها. كانوا مخطئين بشأنه. كان أكثر من تضرر من وفاة شيو نينج شيانج.
” هاهاها ، تشو فان ، كنت أعتقد أن لديك نفس الجو المَلِكي الذي أتمتع به. كيف يمكن أن تكون ممتلئ بالعواطف هكذا ، كيف يمكنك الانحدار إلى هذا المستوي؟ الآن أرى أنني الشخص الوحيد الذي يستحق أن يصبح ملك هنا!”
“هوانغبو تشينغتيان ، حياتك ملكي! “
“هوانغبو تشينغتيان ، حياتك ملكي! “
صاح تشو فان ، و اندفع نحو هوانغبو تشينغتيان.
مر يوم وكان هوانغبو تشينغتيان لايزال جالس بسلام امام مخرج الأرض.
سخر هوانغبو تشينغتيان ” الملوك فقط من يستحقون اهتمامي.”
غير مبالي بالنظرات التي أعطاها له النمل ، ابتسم لينج وو تشانج ” رئيس الوزراء ، ماذا كنت تقول؟“
واتبعت كلماته ثلاث صيحات ، بينما اندفع طوفان من الناس من كل الجهات ، كان هناك أكثر من عشرة آلاف منهم.
واتبعت كلماته ثلاث صيحات ، بينما اندفع طوفان من الناس من كل الجهات ، كان هناك أكثر من عشرة آلاف منهم.
ومن بينهم كان المئات من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ يقودون الهجوم ، مستخدمين أسلحة روحية من الدرجة الرابعة لغرض وحيد ، اختراق جسد تشو فان الماسي.
لن يتوقف تشو فان حتى حتي لو سمعها.
صاح تشو فان ” انقلعوا ايها النمل!”
فقدت الجدة الكلمات للرد.
انتشر صوته المدعوم بنيته في كل مكان ، فقط ليصطدم بنية أخرى.
حتى خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ في المَنازِلُُُ السبعة بدأوا يهتزون من المشهد.
مع ضجة كبيرة ، ألغت النوايا بعضهما البعض.
“أيها السيد الشاب الأكبر ، هل أنت متأكد من أن الشرير سيقع في هذا الفخ الواضح تماماً؟ الآن رأيت مخرج الماء يتم تنشيطه. ألن يكون من المنطقي ان يغادروا إلى مدينة تنين السحاب مع امتلاكهم لأربع حبوب امتلاء مقدسة ؟“
اتسعت عيون هوانغبو تشينغتيان. لم يعتقد ان تشو فان سيتمكن من التفوق عليه بقوة الروح، لكنه حرص على التستر على الأمر بالسخرية “همف ، لن تتمكن أبداً من استخدام نيتك طالما أنا في الجوار!”
حتى يوو يوشان وحلفائه بدوا مذهولين من الهجوم.
محدقاً به ، ظل الانزعاج مرسوماً علي وجه تشو فان. إذا فشلت الطريقة السهلة ، فعليه ببساطة ان يقتلهم بالطريقة الصعبة.
” هاهاها ، أخيراً. يان بانغي ، يوو يوشان ، لين شوان فنج ، استعدوا. لا يمكننا السماح له بالهروب!”
أسرع تشو فان وأصطدم بجيش العشرة آلاف رجل.
مع ضجة كبيرة ، ألغت النوايا بعضهما البعض.
سقطت عشرات من الأسلحة الروحية على تشو فان ، وكل منهم يحمل قوة مشابهة لقذيفة مدفعية.
” هاهاها ، أخيراً. يان بانغي ، يوو يوشان ، لين شوان فنج ، استعدوا. لا يمكننا السماح له بالهروب!”
حتى يوو يوشان وحلفائه بدوا مذهولين من الهجوم.
لن يتوقف تشو فان حتى حتي لو سمعها.
لا حتى خبير العالَمُ المُشِعٌٌّّ يمكنه الهروب من ضربات العشرات من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ المتتالية. سيتم اسقاطه.
انتشر صوته المدعوم بنيته في كل مكان ، فقط ليصطدم بنية أخرى.
‘ لقد خسر تشو فان حقاً بمجرد ان هاجمهم!‘
لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث بجانب تشو فان ، لكن الجمهور عرفوا شيء واحد. ان تشو فان في طريقه إلى مخرج الأرض. فإلقوا جميعاً نظرات توقير على لينج وو تشانج وهو يقف بين عشائر بَوّابة الإِمبِراطور .
توصل الجمهور الذين يشاهدون البث انفس الرأي. لقد أدركوا أخيراً الاختلاف المرعب بين الوَحْشُ المدبر والوحش المجنون.
“ظننت أني أخبرتكم. انقلعوا يا حشرات!”
لقد فقد تشو فان الآن كل منطقه ، وعقلانيته ، لذا فبغض النظر عن مدى قوته ، سيسقط في مواجهة جيش كهذا.
لطالما كان تشو فان حكيم وبارد ، اشبه بجبل لا يقهر ، تماماً كما يجب ان يكون القائد الحقيقي. لكن الآن فقط أدرك أن المنظم تشو القوي والحسم لديه جانب ضعيف.
كانت لوه يون تشانج والآخرين يشاهدون بقلق.
حطم هدير تشو فان خيالات وأفكار الجميع ، حتى صرخات تشو تشينج تشينج توقفت. ثم رأوه ينطلق في السماء ليختفي في الثانية التالية.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أبعد من أي شيء قد يتخيلوه ، حتى جانب بَوّابة الإِمبِراطور بدوا مصدومين تماماً.
“هوانغبو تشينغتيان ، حياتك ملكي! “
“ظننت أني أخبرتكم. انقلعوا يا حشرات!”
عبست الجدة.
بعد هديره ، غطي البرق الأرجواني جسده وتحت نظرات الجمهور المذهول ، تحرك مثل الإعصار مع فرده لجناحيه.
بدا هوانغبو تشينغتيان سعيد. فقد أثبت وجود تشو فان هنا أن الخطة قد نجحت
ووش!!
أومأ تشوجي تشانج فنج برأسه بلا حول ولا قوة.
اخترق الهجوم المعادن واللحم بنفس السهولة. لقد مزق العشرات من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ وأسلحتهم الروحية قبل أن يتمكنوا من لمسه.
مرتجفة ، انسحب تشو تشينج تشينج من عناق جدته وطارت بعيداً.
في هذه اللحظة بدت أجنحة البرق المغطاة بالبرق الأرجواني كسلاح قتل خارق …
من الأن اصبح لديه فكرة واحدة بعقله تغذيها كل اضطراباته الداخلية. “تمزيق رأس هوانغبو تشينغتيان عن كتفه لتقديمه إلى نينج‘إير” . ولا شيئ أخر يهم
لكن وفجأة أدى قصف الرعد المفاجئ إلى إخافة الطيور التي كانت في طريقه. و هددت القوة المتفجرة الفوضوية بسحق كل شيء.
فقدت الجدة الكلمات للرد.
