الحفل الإمبراطوري
“الأخ الثاني ، بمعاملة شعب تيانيو هكذا ، كيف ستحكم بعدالة ، كيف ستكسب احترامهم؟ هذا هو السبب في أن الأب لم يجعلك وليًا للعهد! ” حدق ولي العهد في يوين بو .
العاصمة الإمبراطورية ، بوابات القصر الإمبراطوري.
تلعثم ولي العهد ، لكنه تنهد في النهاية ” أخي الثاني ، إذن هذا ما كان يزعجك. لهذا السبب كنت تنظر إلي دائمًا بعدائية منذ أن كنا صغارًا و لكن ماذا تريد مني أن أفعل؟ هذا هو فعل العناية الإلهية. لا أستطيع تغيير العالم. إذا كان بإمكاني كنت سأمنح لقب ولي العهد هذا لأخي منذ فترة طويلة! “
زُينت البوابة بـ 360 نحاسي في تسعة بوابات ثقيلة يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار. تم تزيينها على شكل عجلة القانون وهي رمز دائم للسلام والقوة.
ابتسم السيد الشاب ” أنا عالق في المنزل منذ زمن طويل. الآن بعد أن خرجت حان الوقت للتمتع ببعض المرح، لماذا بحق الجحيم سأعود الآن؟ هذا هو حفل توزيع جوائز القصر الإمبراطوري الثامن ، حدث الألفية. آخر مرة حدث فيها هذا عند تأسيس الإمبراطورية“
وقف حراس يرتدون دروعًا ذهبية أمام كل بوابة كبيرة بهيبة وفخامة مما أطلق ضغطًا شديدًا على أي شخص يقترب.
ثم صدر صوت مألوف للغاية.
حتى المتدربين الجدد يمكن أن يشعروا بوجود ألف من خبراء السماء العميقة و ذلك أثبات على أن قوة العائلة الإمبراطورية دائمًا هي الأقوى في تيانيو.
توقف فقط عندما وصل إلى مقدمة الحشد ولمعت عيناه مثل النجوم بينما ينظر حوله في كل مكان ” لقد خرجت أخيرًا.”
تجمع حشد خارج هذه البوابات منذ طلوع الفجر ، ووقفوا بصدمة ورهبة أمام هذا العرض المهيب للقوة.
مع ذلك بدأ الناس يشعرون بخفقان الأرض وتدخل رجل يتصبب عرقًا ، لكنه بدا سعيدًا للغاية ” الأخ الأكبر ، الأخ الثاني ، لقد مرت فترة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. لقدم افتقدكم كثيراً!”
ما هي المدة التي مرت منذ أن أقامت العائلة الإمبراطورية احتفالاً؟ لا أحد يعرف منذ أن هذه أول مرة. في مثل هذه المناسبات من المقرر أن يأتي رسل كل عشيرة في تيانيو ، من أكبر المنازل إلى أصغرها.
تجمع حشد خارج هذه البوابات منذ طلوع الفجر ، ووقفوا بصدمة ورهبة أمام هذا العرض المهيب للقوة.
آخر مرة عُقد فيها مثل هذا التجمع منذ قرون عندما اجتمع الجميع معًا وطردوا الغزاة من حدودهم.
نظر السيد الشاب بغضب له. هل هو بهذا الضعف حتى لا يضربه أمام الكثير من الناس؟
من الواضح أن نرى مقدار التقدير الذي تكنه العائلة الإمبراطورية في منح لقب المنزل النبيل الثامن لـ عشيرة لوه وهي مجرد عشيرة من الدرجة الثالثة على وشك التمتع بشرف كبير.
آخر مرة عُقد فيها مثل هذا التجمع منذ قرون عندما اجتمع الجميع معًا وطردوا الغزاة من حدودهم.
لقد فازوا سابقاً في مُنَافَسَةٌ المَنازِل ، لكن هل ذلك إنجازًا عظيمًا أن يشارك كل أعضاء تيانيو في حفل توزيع الجوائز؟
ترجمة : Sadegyptian
توسلت بعض العشائر الصغيرة ، التي تنتظر في البرد خارج البوابات أن يحصلوا على هذا الشرف ‘ لماذا لا نحصل على هذا النوع من المعاملة؟ ‘
نظر يوين يونج إلى الأمير السمين باشمئزاز ” اللعنة عليك ، ألم تترك العاصمة الإمبراطورية بعد؟ ماذا تفعل هنا؟ “
تجمعت العشائر العديدة أمام بوابات القصر الإمبراطوري وتناقلت الشائعات أثناء مناقشتهم.
ظهر الغضب في عيون يوين يونج و أحمر وجهه ” يوين بو ، لا تخوفني! بناء على الحكمة فأنا لست مختلفاً عنك! أليس كل هذا لأنك جئت إلى هذا العالم قبل عام لفوزك بهذا اللقب المجيد؟ أليس هذا لأنك الأكبر؟ بخلاف ذلك أنا قادر تمامًا كما أنت على أن تكون وليًا للعهد! “
أظهر البعض الحسد و البعض الآخر في حالة من الرهبة ، لكن ما أظهره الجميع هو الاحترام.
“أريد أن أرى بعيني ما الذي يجعل هذا المنزل الثامن رائعًا جدًا ، وقويًا للغاية لجعل الإمبراطور ، جلالة الملك يكسر تقليدًا دام ألف عام.”
لم يحدث ذلك من قبل ويمكن تخيل الصعوبة. عشيرة من الدرجة الثالثة في عصرهم تدخل رتبة المنازل وحتى تتلقى موافقة العائلة الإمبراطورية.
نظرًا لأن العشيرة من الدرجة الثالثة يمكن أن تصعد هكذا ، لم يكن لدى العشائر الأخرى المتدنية أي سبب للركود والتعامل مع الوضع الراهن بهدوء …
نظرًا لأن العشيرة من الدرجة الثالثة يمكن أن تصعد هكذا ، لم يكن لدى العشائر الأخرى المتدنية أي سبب للركود والتعامل مع الوضع الراهن بهدوء …
بابتسامة مؤلمة ، توسل ولي العهد ” أخي الثالث ، هل يمكنك تركي؟ خصري يقتلني … “
“السيد الشباب ، انتظر …”
توقف فقط عندما وصل إلى مقدمة الحشد ولمعت عيناه مثل النجوم بينما ينظر حوله في كل مكان ” لقد خرجت أخيرًا.”
بين الحشود ، استمر شاب فخور يرتدي قبعة باحث في المشي حتى بينما المتدرب الذي يقف خلفه يصرخ.
ما هي المدة التي مرت منذ أن أقامت العائلة الإمبراطورية احتفالاً؟ لا أحد يعرف منذ أن هذه أول مرة. في مثل هذه المناسبات من المقرر أن يأتي رسل كل عشيرة في تيانيو ، من أكبر المنازل إلى أصغرها.
توقف فقط عندما وصل إلى مقدمة الحشد ولمعت عيناه مثل النجوم بينما ينظر حوله في كل مكان ” لقد خرجت أخيرًا.”
صرخ يوين يونج ” لكنني لست بحاجة إليك لتسليمه لي، سآخذ ما هو ملكي بنفسي! “
“السيد الشباب ، علينا العودة وإلا سأعاقب!”صرخت الطفلة التي أمامه أيضًا عليه وبدا وجهها اللطيف رائع للغاية.
نظره ولي العهد إليه وأظهر أثر من الغضب ” أخي الثاني ، ماذا تقول؟ اجتمعت كل عشيرة في تيانيو في عاصمتنا الإمبراطورية العظيمة بدعوة من العائلة الإمبراطورية. ألا ينبغي لي أنا ولي العهد أن أظهر لهؤلاء الناس المجتمعين هنا وسط البرد القارس بعض الاحترام؟ “
ابتسم السيد الشاب ” أنا عالق في المنزل منذ زمن طويل. الآن بعد أن خرجت حان الوقت للتمتع ببعض المرح، لماذا بحق الجحيم سأعود الآن؟ هذا هو حفل توزيع جوائز القصر الإمبراطوري الثامن ، حدث الألفية. آخر مرة حدث فيها هذا عند تأسيس الإمبراطورية“
ترجمة : Sadegyptian
“أريد أن أرى بعيني ما الذي يجعل هذا المنزل الثامن رائعًا جدًا ، وقويًا للغاية لجعل الإمبراطور ، جلالة الملك يكسر تقليدًا دام ألف عام.”
اهتزت قلوبهم بسببه، يبدو أن ولي العهد شخصية فخور وحكيمة ولكن محترم.
نظر حوله ليري أنه لم يلاحظ أحد زلة لسانه ، ثم أخرج الشاب لسانه وابتسم.
“أنت…“
ذُهل الطفل ” سيدي ، لقد استمتعت لأربع ساعات بالفعل، حان وقت العودة ، أو لن نفلت من العقاب إذا حدث أي شيء “.
“أنا بخير!”
“توقف عن الصراخ!”
خفض السيد الشاب رأسه وجذب الطفل إلى الحشد و يمكن للطفل أن يتبع فقط.
ضرب السيد الشاب الطفل على رأسه من الإنزعاج” هل تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟ عندما أعود ، سأعاقبك! “
توقف ولي العهد فجأة ثم انحنى ليعتذر ” قبل وصول المنازل السبعة ، لم نتمكن من فتح البوابات. أنا آسف للغاية لأن الجميع ينتظرون هنا في البرد القارس. رجاءاً اقبلوا اعتذاري.”
“إذن لماذا أحضرتني معك؟ لمعاقبتي؟ إذا حدث لك أي شيء فسأدفع الثمن بحياتي! “
“اللعنة ، أخي الأكبر. لا تدعه يرانا! “
“أنت…“
اهتزت قلوبهم بسببه، يبدو أن ولي العهد شخصية فخور وحكيمة ولكن محترم.
نظر السيد الشاب بغضب له. هل هو بهذا الضعف حتى لا يضربه أمام الكثير من الناس؟
“إذن لماذا أحضرتني معك؟ لمعاقبتي؟ إذا حدث لك أي شيء فسأدفع الثمن بحياتي! “
نظرًا لرغبته في الهروب طوال الوقت ، بدا مثل هارب، هل ذلك عديم الفائدة؟
أمير تيانيو الثالث ، يوين كونج. لقد امتلك جسداً نادرًا في عالم التدريب المليء بالأجساد المدربة واللياقة الجيدة ، أحد السمينين القلائل!
“وصل سمو ولي العهد!”
في الوقت نفسه صدرت طقطقة تحت ولي العهد حيث تشقق الرصيف تحته في كل مكان.
بصرخة حادة ، دخل كرسي سيدان راقي في عيون الجميع. بمجرد توقفه ، خرج شاب أنيق يرتدي رداء ذهبيًا عليه أربعة مخالب تنين.
“سمو ولي العهد!”
اندفع الحراس المرتدون الدروع الأرجوانية والذهبية إلى الأمام لتوجيه العشائر ، وشكلوا طريقًا بعرض ثلاثة أمتار ليسر ولي العهد أمام بوابات القصر الإمبراطوري.
“اللعنة ، أخي الأكبر. لا تدعه يرانا! “
صرخ يوين يونج ” لكنني لست بحاجة إليك لتسليمه لي، سآخذ ما هو ملكي بنفسي! “
خفض السيد الشاب رأسه وجذب الطفل إلى الحشد و يمكن للطفل أن يتبع فقط.
“توقف عن الصراخ!”
توقف ولي العهد فجأة ثم انحنى ليعتذر ” قبل وصول المنازل السبعة ، لم نتمكن من فتح البوابات. أنا آسف للغاية لأن الجميع ينتظرون هنا في البرد القارس. رجاءاً اقبلوا اعتذاري.”
ارتعش وجه الجميع ‘ الأمير الثالث بالتأكيد غريب الأطوار. أين يمكنك أن تجد الكثير من الأفراد السمينين في العالم؟ ‘
انحنى ولي العهد ورد الحشد بإنحناءة بسيطة.
خرج ولي العهد بأذرع مفتوحة وابتسامة ” ها ها ها ، أخي الثالث ، أهلا بعودتك!”
اهتزت قلوبهم بسببه، يبدو أن ولي العهد شخصية فخور وحكيمة ولكن محترم.
“السيد الشباب ، علينا العودة وإلا سأعاقب!”صرخت الطفلة التي أمامه أيضًا عليه وبدا وجهها اللطيف رائع للغاية.
“ها ها ها ، أخي الأكبر يجذب تعاطفهم مرة أخرى “
ابتسم السيد الشاب ” أنا عالق في المنزل منذ زمن طويل. الآن بعد أن خرجت حان الوقت للتمتع ببعض المرح، لماذا بحق الجحيم سأعود الآن؟ هذا هو حفل توزيع جوائز القصر الإمبراطوري الثامن ، حدث الألفية. آخر مرة حدث فيها هذا عند تأسيس الإمبراطورية“
صدر صوت وقال كلمات حادة ولئيمة.
نظرًا لأن العشيرة من الدرجة الثالثة يمكن أن تصعد هكذا ، لم يكن لدى العشائر الأخرى المتدنية أي سبب للركود والتعامل مع الوضع الراهن بهدوء …
رفع الناس رؤوسهم ليروا من يجرؤ على أن يكون فظًا تجاه ولي عهد تيانيو.
تجمعت العشائر العديدة أمام بوابات القصر الإمبراطوري وتناقلت الشائعات أثناء مناقشتهم.
ما رأوه هو شاب يشبه إلى حد كبير ولي العهد يرتدي نفس رداء التنين ولكن هناك ثلاثة مخالب فقط على رداءه.
أدرك الناس أنه شقيق ولي العهد يوين بو ، الأمير الثاني يوين يونج.
أدرك الناس أنه شقيق ولي العهد يوين بو ، الأمير الثاني يوين يونج.
اندفع حراس ولي العهد نحوه ورأوه يعانق الأمير السمين .
نظره ولي العهد إليه وأظهر أثر من الغضب ” أخي الثاني ، ماذا تقول؟ اجتمعت كل عشيرة في تيانيو في عاصمتنا الإمبراطورية العظيمة بدعوة من العائلة الإمبراطورية. ألا ينبغي لي أنا ولي العهد أن أظهر لهؤلاء الناس المجتمعين هنا وسط البرد القارس بعض الاحترام؟ “
بصرخة فرح ، قفز يوين كونج في أحضان ولي العهد.
“همف ، مجرد فعل غير مطلوب فعله! هل تعتقد أنهم يستحقون الدعوة؟ هذا بسبب المرسوم الإمبراطوري. عليهم أن يأتوا ” نظر يوين يونج نظرة ساخرة إلى الحشد الشبيه بالنمل في عيونه ” أخير الكبير ، كيف يمكن لرجل غير حازم مثلك أن يكون الزعيم القادم لهذه الأمة؟ “
اهتزت قلوبهم بسببه، يبدو أن ولي العهد شخصية فخور وحكيمة ولكن محترم.
“الأخ الثاني ، بمعاملة شعب تيانيو هكذا ، كيف ستحكم بعدالة ، كيف ستكسب احترامهم؟ هذا هو السبب في أن الأب لم يجعلك وليًا للعهد! ” حدق ولي العهد في يوين بو .
في الوقت نفسه صدرت طقطقة تحت ولي العهد حيث تشقق الرصيف تحته في كل مكان.
ظهر الغضب في عيون يوين يونج و أحمر وجهه ” يوين بو ، لا تخوفني! بناء على الحكمة فأنا لست مختلفاً عنك! أليس كل هذا لأنك جئت إلى هذا العالم قبل عام لفوزك بهذا اللقب المجيد؟ أليس هذا لأنك الأكبر؟ بخلاف ذلك أنا قادر تمامًا كما أنت على أن تكون وليًا للعهد! “
بين الحشود ، استمر شاب فخور يرتدي قبعة باحث في المشي حتى بينما المتدرب الذي يقف خلفه يصرخ.
تلعثم ولي العهد ، لكنه تنهد في النهاية ” أخي الثاني ، إذن هذا ما كان يزعجك. لهذا السبب كنت تنظر إلي دائمًا بعدائية منذ أن كنا صغارًا و لكن ماذا تريد مني أن أفعل؟ هذا هو فعل العناية الإلهية. لا أستطيع تغيير العالم. إذا كان بإمكاني كنت سأمنح لقب ولي العهد هذا لأخي منذ فترة طويلة! “
“وصل سمو ولي العهد!”
“همف ، كاذب! من لا يريد أن يكون إمبراطورًا؟ حتى أن بوابة الإمبراطور تتحرك منذ قرون ، ومع ذلك ، أنت ترغب في التخلي عنه؟ “
نظر حوله ليري أنه لم يلاحظ أحد زلة لسانه ، ثم أخرج الشاب لسانه وابتسم.
صرخ يوين يونج ” لكنني لست بحاجة إليك لتسليمه لي، سآخذ ما هو ملكي بنفسي! “
قال السيد الشاب ” الأخ الثالث ، ألا يمكنك أن تمسح عرقك قليلاً؟ في كل مرة تخرج فيها تخيف الجميع. أنا لا أريد حتى أن أكون بجانبك! “
نظر إليه ولي العهد وتنهد وشعر بالضيق.
“همف ، مجرد فعل غير مطلوب فعله! هل تعتقد أنهم يستحقون الدعوة؟ هذا بسبب المرسوم الإمبراطوري. عليهم أن يأتوا ” نظر يوين يونج نظرة ساخرة إلى الحشد الشبيه بالنمل في عيونه ” أخير الكبير ، كيف يمكن لرجل غير حازم مثلك أن يكون الزعيم القادم لهذه الأمة؟ “
ثم صدر صوت مألوف للغاية.
خرج ولي العهد بأذرع مفتوحة وابتسامة ” ها ها ها ، أخي الثالث ، أهلا بعودتك!”
مع ذلك بدأ الناس يشعرون بخفقان الأرض وتدخل رجل يتصبب عرقًا ، لكنه بدا سعيدًا للغاية ” الأخ الأكبر ، الأخ الثاني ، لقد مرت فترة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. لقدم افتقدكم كثيراً!”
تجمعت العشائر العديدة أمام بوابات القصر الإمبراطوري وتناقلت الشائعات أثناء مناقشتهم.
أمير تيانيو الثالث ، يوين كونج. لقد امتلك جسداً نادرًا في عالم التدريب المليء بالأجساد المدربة واللياقة الجيدة ، أحد السمينين القلائل!
“اه ، قليلاً فقط. كان وزني في الشهر الماضي 375 كجم ، لكنني هذا الأسبوع 400. لا بد أن كل ذلك السفر لم يقلل وزني! “
قال السيد الشاب ” الأخ الثالث ، ألا يمكنك أن تمسح عرقك قليلاً؟ في كل مرة تخرج فيها تخيف الجميع. أنا لا أريد حتى أن أكون بجانبك! “
ضرب السيد الشاب الطفل على رأسه من الإنزعاج” هل تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟ عندما أعود ، سأعاقبك! “
نظر يوين يونج إلى الأمير السمين باشمئزاز ” اللعنة عليك ، ألم تترك العاصمة الإمبراطورية بعد؟ ماذا تفعل هنا؟ “
ما رأوه هو شاب يشبه إلى حد كبير ولي العهد يرتدي نفس رداء التنين ولكن هناك ثلاثة مخالب فقط على رداءه.
“هاهاها ، لابد أنه أنهى مهمته وعاد للأب الإمبراطوري . مع حصول احتفال جائزة المنزل النبيل الثامن على أهمية كبيرة ، من الضروري أن يحضر الأخ الأصغر الثالث أيضًا. “
ارتعش وجه الجميع ‘ الأمير الثالث بالتأكيد غريب الأطوار. أين يمكنك أن تجد الكثير من الأفراد السمينين في العالم؟ ‘
خرج ولي العهد بأذرع مفتوحة وابتسامة ” ها ها ها ، أخي الثالث ، أهلا بعودتك!”
خفض السيد الشاب رأسه وجذب الطفل إلى الحشد و يمكن للطفل أن يتبع فقط.
“الشقيق الأكبر!”
“اه ، قليلاً فقط. كان وزني في الشهر الماضي 375 كجم ، لكنني هذا الأسبوع 400. لا بد أن كل ذلك السفر لم يقلل وزني! “
بصرخة فرح ، قفز يوين كونج في أحضان ولي العهد.
“سمو ولي العهد!”
في الوقت نفسه صدرت طقطقة تحت ولي العهد حيث تشقق الرصيف تحته في كل مكان.
“السيد الشباب ، انتظر …”
“سمو ولي العهد!”
صرخ يوين يونج ” لكنني لست بحاجة إليك لتسليمه لي، سآخذ ما هو ملكي بنفسي! “
اندفع حراس ولي العهد نحوه ورأوه يعانق الأمير السمين .
“أنا بخير!”
“الشقيق الأكبر!”
هز ولي العهد رأسه وابتسم ” أنا من الطبقة التاسعة بمرحلة صقل العظام بعد كل شيء ، ولكن … حتى أنا لا أستطيع معانقة أخي الأصغر …”
بعد صدور صوت كسر آخر في الأرض، شحب وجه ولي العهد ونظر إلى أخيه الثالث بعيون متلألئة “الأخ الثالث ، هل زاد وزنك؟“
بووم!
ما رأوه هو شاب يشبه إلى حد كبير ولي العهد يرتدي نفس رداء التنين ولكن هناك ثلاثة مخالب فقط على رداءه.
بعد صدور صوت كسر آخر في الأرض، شحب وجه ولي العهد ونظر إلى أخيه الثالث بعيون متلألئة “الأخ الثالث ، هل زاد وزنك؟“
“السيد الشباب ، انتظر …”
“اه ، قليلاً فقط. كان وزني في الشهر الماضي 375 كجم ، لكنني هذا الأسبوع 400. لا بد أن كل ذلك السفر لم يقلل وزني! “
“أنا بخير!”
ارتعش وجه الجميع ‘ الأمير الثالث بالتأكيد غريب الأطوار. أين يمكنك أن تجد الكثير من الأفراد السمينين في العالم؟ ‘
بابتسامة مؤلمة ، توسل ولي العهد ” أخي الثالث ، هل يمكنك تركي؟ خصري يقتلني … “
“أوه صحيح أخي الأكبر ، هل أنت بخير؟” سأل يوين كونج عندما رأى وجه أخيه المتعرق.
تجمعت العشائر العديدة أمام بوابات القصر الإمبراطوري وتناقلت الشائعات أثناء مناقشتهم.
بابتسامة مؤلمة ، توسل ولي العهد ” أخي الثالث ، هل يمكنك تركي؟ خصري يقتلني … “
الفصل 352
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“سمو ولي العهد!”
ترجمة : Sadegyptian
بعد صدور صوت كسر آخر في الأرض، شحب وجه ولي العهد ونظر إلى أخيه الثالث بعيون متلألئة “الأخ الثالث ، هل زاد وزنك؟“
ابتسم السيد الشاب ” أنا عالق في المنزل منذ زمن طويل. الآن بعد أن خرجت حان الوقت للتمتع ببعض المرح، لماذا بحق الجحيم سأعود الآن؟ هذا هو حفل توزيع جوائز القصر الإمبراطوري الثامن ، حدث الألفية. آخر مرة حدث فيها هذا عند تأسيس الإمبراطورية“
