التنين لا يستطيع قمع الثعبان
الفصل 390:التنين لا يستطيع قمع الثعبان
“شوانغ اير!” بكت يونغ نينغ.
[تيان يو لديها شخصٌ قادر على كبحِ الوحش الروحي ذو المستوى الخامس بيدٍ واحدة؟]
نظر الآخرون أيضاً، مذهولين لرؤية العذراء المقدسة للإمبراطورية تخرج للدفاع عن الشعب.
ثم تحول ذهولُهُم إلى حماس.
“هاهاها، أليس ذلك رائعاً على الرغم من ذلك؟ انه الوحيد الذي يجرؤ على التدخل في مثل هذه القضية. الأخ شي، لا تهتم.” ضحك لونغ شينغ يون.
بعدَ وفاة رئيس الكهنة، أصبَحت العذراء المقدسة تفاحة عين الإمبراطورية. سيذهبون إلى حد الهجوم على وفد كوان رونغ إذا كان ذلك يعني الدفاعَ عنها.
[هذه الفتاة لم تكن حولي لفترة طويلة، لكنها رغم ذلِك طورت هذا الذوق الدرامي!]
كان هذا شيئاً لم يعرفهُ وفدُ كوان رونغ، إتضح هذا من سخرية تشا لا هان، “سيدتي، هل تبحثينَ عن موتٍ سريع؟ ألم يُعلمكِ الإمبراطور الخاص بكِ كيفية استقبال الضيوف؟ ألم يُعلمكِ عدم إدخال مؤخرتك في مشاكلِ شخصٍ آخر، ناهيكِ عن وفد كوان رونغ؟”
كان قلب يون شوانغ ينبض بسرعة مجنونة. عند مشاهدة الرجل العجوز والطفل على وشكِ أن يُصبِحا عشاءً للوحش الروحي تحت تلك الأنياب المنطلقة نحوهما، أحست هي بالألم.
“إذا دَعَوتُم أنفُسَكُم بالضيوف، فعليكم التصرف كضيوف. لم أرَ ضيفاً غير محترم مثلك!” وقفت يون شوانغ بِعزمٍ وجُرأة.
ثم تحول ذهولُهُم إلى حماس.
أصبحت نظرة تشا لا هان حادة ثم ثرثرَ، “يا لكِ من جَذابة. أما بالنسبة للعادات والتقاليد هنا، فسيعتمد ذلك على المُضيف. انا أنوي إطعام هذين لمطيتي كوجبة خفيفة. ماذا سيفعل المُضيف حيال ذلك؟”
نظر وفد كوان رونغ حوله في حالة صدمة ثم ركز على تشو فان.
صرخ تشا لا هان وهدر الوحش ثُم إنقضَ على الرجل العجوز والطفل.
تم إيقاف جسم الوحش المُرعِب والضخم بيدٍ حمراء. ما وقفَ أمامهم كان شاباً مع شعرٍ أبيض.
“لا!”
“هاهاها، فتاة في مستوى السماء العميق تجرؤ على التَدَخُل؟ أتساءل من أين لكِ بهذه الجُرأة؟” قال تشا لا هان.
لكن بعد فوات الأوان. أعطاها تشا لا هان الأُذنَ الصماء و تجاهلَ أوامِرها، مُنتشياً بشعورهِ بالقوة.
أطلقت يون شوانغ كَفاً نحو جمجمة الوحش. ضَحِك تشا لا هان فقط وأفرج عن هالتِه.
تم إيقاف جسم الوحش المُرعِب والضخم بيدٍ حمراء. ما وقفَ أمامهم كان شاباً مع شعرٍ أبيض.
كانوا جميعاً يعرفون أن تيان يو كان وكراً خفياً للوحوش، لكن هذا كان سخيفاً!
باانغ!
إرتَدَّ جسم يون شوانغ كما لو إنها ضَربتْ حائطاً.
لكن بعد فوات الأوان. أعطاها تشا لا هان الأُذنَ الصماء و تجاهلَ أوامِرها، مُنتشياً بشعورهِ بالقوة.
“هاهاها، فتاة في مستوى السماء العميق تجرؤ على التَدَخُل؟ أتساءل من أين لكِ بهذه الجُرأة؟” قال تشا لا هان.
كان وفدُ كوان رونغ مذهولاً تماماً.
كان قلب يون شوانغ ينبض بسرعة مجنونة. عند مشاهدة الرجل العجوز والطفل على وشكِ أن يُصبِحا عشاءً للوحش الروحي تحت تلك الأنياب المنطلقة نحوهما، أحست هي بالألم.
أطلقت يون شوانغ كَفاً نحو جمجمة الوحش. ضَحِك تشا لا هان فقط وأفرج عن هالتِه.
[إرحم شعبي. لكي يعانوا هكذا من أجلِك…]
تحول هدوء كوان رونغ إلى هيجان الآن. ومضت عيون تشا لا هان بتعطشٍ للمعركة.
أغلقَ الرجلُ العجوز والطفل عينيهما، مع عِلمِهُما أن النهاية لا مفرَ مِنها، في إنتظار أن تُغلق فكي الموت عليهما.
ثم تحول ذهولُهُم إلى حماس.
صرخت امرأة كوان رونغ، “تشا لا هان، أوقِف هذا، الآن!!”
وصُدِم الجُمهور، عاد الأمل إليهِم، “من فعلها؟”
(م.م: مقولة صينية تعني أن الثعبان فوق القانون.)
لكن بعد فوات الأوان. أعطاها تشا لا هان الأُذنَ الصماء و تجاهلَ أوامِرها، مُنتشياً بشعورهِ بالقوة.
الوحش الذي لم يعبث معه أحد في تيان يو، تشو فان، قد وصل…
تنهد الناس مع هزّ رؤوسهم.
كان هذا هو المصير الذي ينتظر أي رجل عادي يتعثر أمام وفد كوان رونغ. ومع كونها مسألة تتعلق بالعلاقات المستقبلية بين البلدين، من يجرؤ على التدخل لحلِ هذهِ الفوضى؟
وكل ذلك بفضل دروس تشو فان القاسية، الوحشية والثقيلة.
كانت العذراء المقدسة أحدهم، حتى لو كانت ضعيفة…
باانغ!
[مُنظِم لديه مثل هذه القوة؟ كيف لم نسمع أبداً عن مثلِ هذا الكائن المُرعِب في تيان يو؟ شُهرتُهُ كبيرة كذلِك. والناس يحبونه عملياً.]
تحت نظرات الجميع، إقتربت أنياب الوحش من وجبَتِه أكثر وأكثر. جعلت هالة الوحش، الرجل العجوز والطفل، غير قادرَينِ على التَنَفُس.
بف!
معَ صوتِ تأوه، إختفت الهالة الوحشية وأوقف الوحش الروحي تَقدُمه وبقي فمهُ مفتوحاً. فقط الرائحة الكريهة استمرتْ في التَقدُم.
[لم أسمع أبداً عن أي شخصٍ مِثلهُ في تيان يو!]
شخر تشو فان و نقر بإصبعِه على رأس الوحش.
صُدِمَ تشا لا هان.
وصُدِم الجُمهور، عاد الأمل إليهِم، “من فعلها؟”
[إذا كانت متطلبات أن تُصبِحَ خادِماً هي على الأقل مرحلة السماء العميقة، ثم ماذا عن شيوخِهم، رئيس العشيرة، أو حتى الموقرين؟]
كان الرجل العجوز والطفل لا يزالان ينتظران الموت، لكن الوحش قد تأخر، مما جعلهم يفتحون أعينهم لمشاهدة المشهد المذهل.
بدأ الأمر بالصراخ ثم تحول إلى هدير حيثُ إنضمتَ المزيدُ مِنَ الأصواتِ، وألقوا بِقبضاتِهم في الهواء، “المُنظِم تشو، المُنظِم تشو…”
تم إيقاف جسم الوحش المُرعِب والضخم بيدٍ حمراء. ما وقفَ أمامهم كان شاباً مع شعرٍ أبيض.
[والأهم من ذلك، كم عدد العشائر المُماثلة موجودة في تيان يو؟]
كانوا يعرفون من هو. عَرفهُ الجميع بعد الفشل الذريع أمام القصر الإمبراطوري.
شهق تشا لا هان مصدوماً، ثُمَ غَضِب. [مجرد نقرة من إصبعِه أسقطت الوحش الروحي من المستوى الخامس فاقداً للوعي؟ من هو هذا الرجل؟]
الوحش الذي لم يعبث معه أحد في تيان يو، تشو فان، قد وصل…
كان وفدُ كوان رونغ مذهولاً تماماً.
“كيف يكون هذا مُمكِناً؟!”
تحول هدوء كوان رونغ إلى هيجان الآن. ومضت عيون تشا لا هان بتعطشٍ للمعركة.
وصُدِم الجُمهور، عاد الأمل إليهِم، “من فعلها؟”
[تيان يو لديها شخصٌ قادر على كبحِ الوحش الروحي ذو المستوى الخامس بيدٍ واحدة؟]
لم يبالِ تشو فان بالنظرات الوحشية. وبالكاد نظر إلى الرجل العجوز والطفل ثم قال، “إلامَ تَنظُران؟ هل ما زِلتُما تُريدان أن تؤكلا؟”
أحسَ الفتيان الغاضبين في الطابق الثاني بالإرتياح الآن، جلسوا مُرتاحين كأنهم يتحضرون للإستمتاع بالعرض بسيقانِهِم مُتقاطِعة.
كان الرجلُ حائراً أيضاً، وخَفَضَ رأسهُ بسببِ العار. [متى قامت تيان يو بإخراج هذهِ المجموعة الجديدة من الأفراد؟]
شعر الجميع في وفد كوان رونغ بالبرد.
بمجرد أن تحرك تشو فان، إنتهى كلُ شيء بالنسبة لهم.
أصبحت نظرة تشا لا هان حادة ثم ثرثرَ، “يا لكِ من جَذابة. أما بالنسبة للعادات والتقاليد هنا، فسيعتمد ذلك على المُضيف. انا أنوي إطعام هذين لمطيتي كوجبة خفيفة. ماذا سيفعل المُضيف حيال ذلك؟”
وكل ذلك بفضل دروس تشو فان القاسية، الوحشية والثقيلة.
كان شي تيان شانغ يتذمر، “يا لهُ مِن مُنافِق. يقول أنه قد غسل يديه من هذه المسألة ومع ذلك إنظروا إليه يقفز فيها في أولِ فُرصة.”
“لا!”
“هاهاها، أليس ذلك رائعاً على الرغم من ذلك؟ انه الوحيد الذي يجرؤ على التدخل في مثل هذه القضية. الأخ شي، لا تهتم.” ضحك لونغ شينغ يون.
وصُدِم الجُمهور، عاد الأمل إليهِم، “من فعلها؟”
هَزَّ الآخرون رؤوسهم في اتفاقٍ تام.
مُتجاهِلاً كُلَ شيء، سار تشو فان نحو يون شوانغ. إبتسمت ابتسامةً عريضة، مُرتاحة لسلامة الناس. في مرحلة ما، عرفت في قلبِها أنه طالما كان تشو فان موجوداً، سيكون كلُ شيء على ما يرام.
لكن هذا جلب سؤالاً إلى الواجهة، هل سيخرج التنين مُتصدِراً، أم سيكون الثعبان؟.
[اللعنة! ماذا يفعل قسم الإستخبارات؟ خبير مثل هذا يعرفه كُلُ رجُلٍ عادي وحتى الآن لم نحصل على أي شيء عنه؟ حمقى عديمي الفائدة!]
(م.م: مقولة صينية تعني أن الثعبان فوق القانون.)
صرخت امرأة كوان رونغ، “تشا لا هان، أوقِف هذا، الآن!!”
لم يبالِ تشو فان بالنظرات الوحشية. وبالكاد نظر إلى الرجل العجوز والطفل ثم قال، “إلامَ تَنظُران؟ هل ما زِلتُما تُريدان أن تؤكلا؟”
كانوا يعرفون من هو. عَرفهُ الجميع بعد الفشل الذريع أمام القصر الإمبراطوري.
اندَفَع الرجُل العجوز بعيداً مع الطفلِ بين ذراعيه، مُعرِباً عن امتِنانِه، “شكراً لك، المُنَظِم تشو. لن أنسى هذا أبداً…”
“يا للغطرسة!”
صاح تشا لا هان، مُمسِكاً بالوحش من شَعرِه، مما تسبب في هَديرهِ أيضاً. بدأ الوحشُ ينازِع مُحاوِلاً الهروب من قبضة تشو فان.
كان تشو فان يستخدم يد الكيلين، ما يؤكِد أن جهود الوحش كانت عبثاً.
شخر تشو فان و نقر بإصبعِه على رأس الوحش.
[إرحم شعبي. لكي يعانوا هكذا من أجلِك…]
ولِصدمة الجمهور، تم طرق جسد الوحش الروحي على الأرض مثل طنٍ من الطوب ينهار، سقطَ فاقداً للوعي.
[اللعنة! ماذا يفعل قسم الإستخبارات؟ خبير مثل هذا يعرفه كُلُ رجُلٍ عادي وحتى الآن لم نحصل على أي شيء عنه؟ حمقى عديمي الفائدة!]
شهق تشا لا هان مصدوماً، ثُمَ غَضِب. [مجرد نقرة من إصبعِه أسقطت الوحش الروحي من المستوى الخامس فاقداً للوعي؟ من هو هذا الرجل؟]
لكن بعد فوات الأوان. أعطاها تشا لا هان الأُذنَ الصماء و تجاهلَ أوامِرها، مُنتشياً بشعورهِ بالقوة.
[لم أسمع أبداً عن أي شخصٍ مِثلهُ في تيان يو!]
“يا للغطرسة!”
كان وفدُ كوان رونغ مذهولاً تماماً.
“قوة المُنَظِم تشو لا حدود لها!”
بدأ الأمر بالصراخ ثم تحول إلى هدير حيثُ إنضمتَ المزيدُ مِنَ الأصواتِ، وألقوا بِقبضاتِهم في الهواء، “المُنظِم تشو، المُنظِم تشو…”
إبتلعوا لُعابهم. الآن، نظر إليهم جماعة كوان رونغ في خوف.
إنتشرت الصيحات في الهواء، هدرت عبر السماء!
نظر وفد كوان رونغ حوله في حالة صدمة ثم ركز على تشو فان.
نظر وفد كوان رونغ حوله في حالة صدمة ثم ركز على تشو فان.
[مُنظِم لديه مثل هذه القوة؟ كيف لم نسمع أبداً عن مثلِ هذا الكائن المُرعِب في تيان يو؟ شُهرتُهُ كبيرة كذلِك. والناس يحبونه عملياً.]
أصبحت نظرة تشا لا هان حادة ثم ثرثرَ، “يا لكِ من جَذابة. أما بالنسبة للعادات والتقاليد هنا، فسيعتمد ذلك على المُضيف. انا أنوي إطعام هذين لمطيتي كوجبة خفيفة. ماذا سيفعل المُضيف حيال ذلك؟”
[اللعنة! ماذا يفعل قسم الإستخبارات؟ خبير مثل هذا يعرفه كُلُ رجُلٍ عادي وحتى الآن لم نحصل على أي شيء عنه؟ حمقى عديمي الفائدة!]
بدأ الأمر بالصراخ ثم تحول إلى هدير حيثُ إنضمتَ المزيدُ مِنَ الأصواتِ، وألقوا بِقبضاتِهم في الهواء، “المُنظِم تشو، المُنظِم تشو…”
[لا، كيف يتم إخفاء ذلك؟ حتى الرجل العادي يمكِنُهُ أن يتعرف على هالتِهِم النبيلة!]
مُتجاهِلاً كُلَ شيء، سار تشو فان نحو يون شوانغ. إبتسمت ابتسامةً عريضة، مُرتاحة لسلامة الناس. في مرحلة ما، عرفت في قلبِها أنه طالما كان تشو فان موجوداً، سيكون كلُ شيء على ما يرام.
“لا!”
كان تشو فان هو الذي أعطاها مثل هذا الشعور بالأمان.
بف!
“المُنظِم تشو!”
بعدَ وفاة رئيس الكهنة، أصبَحت العذراء المقدسة تفاحة عين الإمبراطورية. سيذهبون إلى حد الهجوم على وفد كوان رونغ إذا كان ذلك يعني الدفاعَ عنها.
إنطلقت يونغ نينغ مع يان فو من خلال الحشد، وركضا نَحوهُم. ثُمَ انحنت، “سامِحنا، المُنظِم تشو، على تأخرنا في شراء البضائع التي طلبتها. من فضلك لا تلومنا. نحنُ مُجرد خَدم، لا شيء في عَينيك، لكننا نعملُ بِجِد. لكن شخصٌ ما منعَ طريقنا!”
بعدَ وفاة رئيس الكهنة، أصبَحت العذراء المقدسة تفاحة عين الإمبراطورية. سيذهبون إلى حد الهجوم على وفد كوان رونغ إذا كان ذلك يعني الدفاعَ عنها.
لاحظها تشو فان تَغمِز له وضحك.
[هذه الفتاة لم تكن حولي لفترة طويلة، لكنها رغم ذلِك طورت هذا الذوق الدرامي!]
“لا!”
صارَ وفدُ كوان رونغ مُرتبِكاً.
[يا أمي، أي منزلٍ هذا غني كفاية ليكون فيهِ خبير السماء العميق فتى مهمات؟ ألم يكن من المُفترض أن يكون خبراء السماء العميق من شيوخ العشائر في تيان يو؟]
[ماذا؟! تلك السيدة للتو وهذا الطفلُ الجديد هم فقط فتيان مهام؟]
شعر الجميع في وفد كوان رونغ بالبرد.
[يا أمي، أي منزلٍ هذا غني كفاية ليكون فيهِ خبير السماء العميق فتى مهمات؟ ألم يكن من المُفترض أن يكون خبراء السماء العميق من شيوخ العشائر في تيان يو؟]
“المُنظِم تشو!”
لكن نظرة على تشو فان جَعَلَتهُ يتنهد بدلاً من ذلك، وفقد كُلَ أعصابِه.
إبتلعوا لُعابهم. الآن، نظر إليهم جماعة كوان رونغ في خوف.
[إذا كانت متطلبات أن تُصبِحَ خادِماً هي على الأقل مرحلة السماء العميقة، ثم ماذا عن شيوخِهم، رئيس العشيرة، أو حتى الموقرين؟]
[والأهم من ذلك، كم عدد العشائر المُماثلة موجودة في تيان يو؟]
كان الرجلُ حائراً أيضاً، وخَفَضَ رأسهُ بسببِ العار. [متى قامت تيان يو بإخراج هذهِ المجموعة الجديدة من الأفراد؟]
“لا!”
كانوا جميعاً يعرفون أن تيان يو كان وكراً خفياً للوحوش، لكن هذا كان سخيفاً!
شعر الجميع في وفد كوان رونغ بالبرد.
[لا، كيف يتم إخفاء ذلك؟ حتى الرجل العادي يمكِنُهُ أن يتعرف على هالتِهِم النبيلة!]
لاحظها تشو فان تَغمِز له وضحك.
[إرحم شعبي. لكي يعانوا هكذا من أجلِك…]
[اللعنة عليك هو ليان تشاي! كيف أجريتَ تحقيقكَ بحقِ الجَحيم؟]
نظر جماعة كوان رونغ نحو الدراج الراكِب على الوحشِ الروحي ذو المستوى الخامس بِحِدة، بدا أنهُ رجلٌ رقيق في منتصفِ العُمر.
كان الرجلُ حائراً أيضاً، وخَفَضَ رأسهُ بسببِ العار. [متى قامت تيان يو بإخراج هذهِ المجموعة الجديدة من الأفراد؟]
صارَ وفدُ كوان رونغ مُرتبِكاً.
شعر الشباب في الطابقِ الثاني بِخدودِهم تَرتجِف.
[أم إنهم…يخدعوننا؟]
أحسَ الفتيان الغاضبين في الطابق الثاني بالإرتياح الآن، جلسوا مُرتاحين كأنهم يتحضرون للإستمتاع بالعرض بسيقانِهِم مُتقاطِعة.
مُتجاهِلاً كُلَ شيء، سار تشو فان نحو يون شوانغ. إبتسمت ابتسامةً عريضة، مُرتاحة لسلامة الناس. في مرحلة ما، عرفت في قلبِها أنه طالما كان تشو فان موجوداً، سيكون كلُ شيء على ما يرام.
لكن نظرة على تشو فان جَعَلَتهُ يتنهد بدلاً من ذلك، وفقد كُلَ أعصابِه.
نظر كوان رونغ إلى مجموعةِ تشو فان بنظراتٍ رسمية، تم غَسلُ كُلِ غرورهِم.
كان تشو فان في الطبقة الثالثة من مستوى السماء العميق ولكن يدٌ مِنهُ جمدتْ الوحش الروحي ذو المستوى الخامس في مكانِه. ولا حتى تشا لا هان يُمكِنهُ فِعلُ ذلك.
شهق تشا لا هان مصدوماً، ثُمَ غَضِب. [مجرد نقرة من إصبعِه أسقطت الوحش الروحي من المستوى الخامس فاقداً للوعي؟ من هو هذا الرجل؟]
كان الرجل العجوز والطفل لا يزالان ينتظران الموت، لكن الوحش قد تأخر، مما جعلهم يفتحون أعينهم لمشاهدة المشهد المذهل.
[لكي يكون مخبولٌ مثل هذا وكيلَ عشيرة و أن يكون خبراء السماء العميق كخدم قد لا يكون بتِلك الغرابة.]
نظر كوان رونغ إلى مجموعةِ تشو فان بنظراتٍ رسمية، تم غَسلُ كُلِ غرورهِم.
شخر تشو فان و نقر بإصبعِه على رأس الوحش.
شعر الشباب في الطابقِ الثاني بِخدودِهم تَرتجِف.
أصبحت نظرة تشا لا هان حادة ثم ثرثرَ، “يا لكِ من جَذابة. أما بالنسبة للعادات والتقاليد هنا، فسيعتمد ذلك على المُضيف. انا أنوي إطعام هذين لمطيتي كوجبة خفيفة. ماذا سيفعل المُضيف حيال ذلك؟”
[تشو فان هو أسوأ صورة يمكن تركها في عقولِهِم عنا. إنه يدفعهم بعمق إلى طريقِ العُنف!]
********
“قوة المُنَظِم تشو لا حدود لها!”
ترجمة:CP0
صرخ تشا لا هان وهدر الوحش ثُم إنقضَ على الرجل العجوز والطفل.
