غِناءُ لحنٍ آخر
الفصل 422: غِناءُ لحنٍ آخر
إذا جر الموقرون الثلاثة أقدامهم بعد الآن، فسوف ينضمون قريبًا إلى الطين الدموي.
إز~
تجمدت الإبتسامة المشرقة على وجهه حيث اكتسب صدره فتحة تنفس كبيرة جدًا، مع تسرب الدم.
ومضت ثلاث شخصيات في ساحة المعركة، متجاهلين العويل أدناهم، تحركوا نحو إتجاه تشو فان.
“السـ-السير تشو…”
سخر تشو فان، “همف، مثل هذه الشجاعة لتأتوا إلي بدلًا من الجري.”
“اقتلوا أيها الإخوة. ثبتوا أقدامكم!”
“هيهيهي، أعتقد أنهم بدلًا من ذلك يأتون إلى هنا للموت.” ضحك لي جينغ تيان.
قاطعهم تشو فان، “يستند وضعك في عشيرة لوه فقط على الجدارة. مع عدم وجود إنجازات لك، ستُعاقب. عشيرة لوه لا تقبل وجود الضعفاء!”
عَلِقَت شجاعة الموقر الأعلى في حلقه. كان موقف تشو فان المتغطرس والبغيض، مثل قرصانٍ قديم، ضغط عليهم لدرجة أن رؤوسهم تراجعت.
ظهرت الشخصيات الثلاثة في أنظارهم.
كان هذا ما يسمى الفجوة في الطاقة. كانوا مثل الوحوش الروحية من المستوى الأول تواجه وحشًا من المستوى السادس، مع عدم وجود فرصة على الإطلاق في الخروج على قيد الحياة.
لقد جاءوا جميعًا بأفكار ثابتة، أن يضحوا بحياتِهم بينما يعيقون العدو. ولكنهم ما زالوا يرتجفون عند رؤية المتوحشين الإثنين.
ومضت ثلاث شخصيات في ساحة المعركة، متجاهلين العويل أدناهم، تحركوا نحو إتجاه تشو فان.
ابتسم لي جينغ تيان، وفرقع مفاصل أصابعه وأشتعلت النار في عينيه.
نظر الموقر الأعلى إليهما، ابتلع لعابه و لم يجد أي كلمة لوصف هذا الموقف.
إنفجر لي جينغ تيان بالضحك، تردد صوت ضحكه في آذانهم.
تمايلت رؤوس الحشرات مثل الأطفال اللطفاء.
تنهد الإثنان الآخرين.
*********
قبل ثانية كانوا لا يزالون محترمين في وادي الجحيم، ولكن في اللحظة التالية أُمِروا بالذهاب لقتل رجال عشيرتهم. كان من الصعب قليلًا تقبل ذلك.
[خائفون حتى قبل بدأ القتال. ماذا الآن؟]
كان من الأفضل اللعب بأمان وعدم لمس عصب السيد الشاب بالخطأ.
في هذه اللحظة التي مثلت أكبر شكٍ في حياته، فقد حياته.
[الأخ، يجب علينا شراء بعض الوقت للقديم الثالث…]
صرخ التلميذ بفرح، “أيها الموقر، أنت أخيرًا…”
متذكراً مُهِمتهم، أخذ الموقر الأعلى نفسًا عميقًا و جمع حتى أصغر قصاصة شجاعة لديه و صرخ، “تشو فان، لقد تجاوزت حدود-“
لم يكن لدى تشو فان وقت للانغِماس في أسلوب هذا الرجل المتحذلق وسأل، “ألم تكن هناك أربع حواس تلتقطنا؟ أين الآخر؟”
إز~
عَلِقَت شجاعة الموقر الأعلى في حلقه. كان موقف تشو فان المتغطرس والبغيض، مثل قرصانٍ قديم، ضغط عليهم لدرجة أن رؤوسهم تراجعت.
أخرج تشو فان القرع وترك ديدان الدم تخرج. نظروا متلهفين تمامًا للخروج من هذا الظلام الذي عرفوه طوال حياتهم، على استعداد للاستمتاع بالهواء الطلق الرائع.
لكن كل سنتٍ يحسب، حتى تلك البنسات الرقيقة جدًا والمتآكلة لدرجة أنك ستريد رميها، فسيتم استخدامها جميعًا في وقت ما-في المستقبل البعيد.
كان هذا ما يسمى الفجوة في الطاقة. كانوا مثل الوحوش الروحية من المستوى الأول تواجه وحشًا من المستوى السادس، مع عدم وجود فرصة على الإطلاق في الخروج على قيد الحياة.
هز تشو فان رأسه، “لا حاجة، واحدٌ أقل لن يحدِث فرقًا.”
كاد الثلاثة ينفجرون في البكاء.
تمايلت رؤوس الحشرات مثل الأطفال اللطفاء.
كانوا متدربي المرحلة المشعة، موقري وادي الجحيم، لكنهم لم يتمكنوا حتى من الحصول على موتٍ يليق بهم؟
إنطلق الموقر الأعلى إلى هدفه التالي. فقط أن هذا الشخص التالي، الذي كان صامِدًا لأكثر من ساعة، تجمد في مكانه حيث تم استبدال السعادة بالشك.
إنفجر لي جينغ تيان بالضحك، تردد صوت ضحكه في آذانهم.
تمسك تشو فان بالقرع، وشاهد كل منهم يبتلع دودة دم.
تمايلت رؤوس الحشرات مثل الأطفال اللطفاء.
هز تشو فان رأسه، “ليس وكأن شخصًا مفقودًا واحدًا سيُحدِثُ فرقًا.”
أما عن حال الشيوخ المُنتَجينَ حديثًا؟ الآن صاروا مُتَشككين في سبب سقوط خبير متشدد مثل لي جينغ تيان مع تشو فان. إلى جانب السيطرة على ديدان الدم، لم يترك موقف تشو فان مجالًا للإنشقاق.
أخرج تشو فان القرع وترك ديدان الدم تخرج. نظروا متلهفين تمامًا للخروج من هذا الظلام الذي عرفوه طوال حياتهم، على استعداد للاستمتاع بالهواء الطلق الرائع.
لم يفهم لي جينغ تيان ذلك، “المُنظِم تشو، لماذا أسقطت اقتراح ذلك الرجل العجوز…”
“ها هي الصفقة. كُل واحدًا وأنت واحدٌ منا، ستصبح شيخًا من شيوخ عشيرة لوه. لا تفعل، وسوف يكون علي فقط أن آخذك وأُرجِعكَ جثةً كما كنت.” كان تشو فان مثل طاغية في مطالبه.
ذُعِرت الحشرات الثلاثة. مدَّ تشو فان إليهم غصن زيتون في الواقع.
مع سمعة تشو فان اللامعة كالشيطان الوحشي -الدم الفاسد بين المنازل– كان لديهم انطباع بأنه جاء إلى هنا لإعدامهم. كانوا حتى على استعداد للتضحية بحياتهم. فلماذا كانوا سعداء جدًا؟
لرجلٍ مَيتْ، بصيص من الأمل كفيل بجعلِ قلبه يزدهر، غريزة البقاء ستنفجر بقوة لا يمكن إنكارها.
كان القتال من جانب واحد منذ البداية، ذهابهم لن يؤدي إلا إلى تسريع الأمور. تشو فان كان جعلهم يذهبون لسبب آخر، لجعلهم يقتلون تلاميذهم.
لقد بذلوا قصارى جهدهم للدفاع عن عن الأطفال أمام تشو فان. [إنه ليس خطأنا تشو فان يريد منا قتلكم.]
كان الأمر أشبه بالقفز من منحدر ثم اكتشاف وجود حبل إضافي بجانبك. هل تمسك به، أم تتركه و تقع هكذا؟
بالتالي، أمسك الموقر الأعلى القوي لحيته، رفع رأسه عاليًا و صرخ “تشو فان، إذا كنت تريد الذهاب للصيد، أليس هذا قليلًا؟ نحن، بعد كل شيء، وادي الجحيم…”
[ما نوع الخيار الغبي هو هذا؟ من هذا المتخلف الذي سيأخذ هذا الهراء كطريق للنجاة؟]
نظر الموقر الأعلى إليهما، ابتلع لعابه و لم يجد أي كلمة لوصف هذا الموقف.
ولكن خبراء الحياة القدماء هؤلاء، وافقوا بسرعة ومن دون تردد، ماذا سيحصل أسوأ من حالِهِم الآن؟ مكانة أقل؟
هز تشو فان رأسه، “ليس وكأن شخصًا مفقودًا واحدًا سيُحدِثُ فرقًا.”
بالتالي، أمسك الموقر الأعلى القوي لحيته، رفع رأسه عاليًا و صرخ “تشو فان، إذا كنت تريد الذهاب للصيد، أليس هذا قليلًا؟ نحن، بعد كل شيء، وادي الجحيم…”
قال تشو فان بلهجة جادة،
“الشيخ لي، اقتلهم”.
كاد الثلاثة ينفجرون في البكاء.
ابتسم لي جينغ تيان، وفرقع مفاصل أصابعه وأشتعلت النار في عينيه.
خرجت دموعهم مرةً أخرى، الأوقات التي كانوا فيها في القمة قد ولت و بدَت بعيدة جدًا…
تجمد المغفلون الثلاثة مثل الفئران، و لوحوا بأيديهِم مذعورين، “دعونا نكون معقولين. لـ-لا تلجأ إلى العنف…”
“همف، أيها العجائز القديمة، لقد قلت ما لدي بالفعل. قولكم للمزيد أو صمتكم لن يحدث فرقا. ومع ذلك أنتم تجرؤون على الوقوف في وجهي؟ ستموتون اليوم حتماً!” شخر تشو فان.
لقد جاءوا جميعًا بأفكار ثابتة، أن يضحوا بحياتِهم بينما يعيقون العدو. ولكنهم ما زالوا يرتجفون عند رؤية المتوحشين الإثنين.
تمايلت رؤوس الحشرات مثل الأطفال اللطفاء.
تمسك تشو فان بالقرع، وشاهد كل منهم يبتلع دودة دم.
وهكذا، اكتسبت عشيرة لوه، و بكل سهولة، ثلاثة شيوخ من المستوى المشع. على الرغم من أن تشو فان لم يهتم بهم أبدأ، لقد كانوا أقل قيمة من يان سونغ حتى، خبير ذروة السماء العميقة.
ترجمة: CP0
لكن كل سنتٍ يحسب، حتى تلك البنسات الرقيقة جدًا والمتآكلة لدرجة أنك ستريد رميها، فسيتم استخدامها جميعًا في وقت ما-في المستقبل البعيد.
تجمدت الإبتسامة المشرقة على وجهه حيث اكتسب صدره فتحة تنفس كبيرة جدًا، مع تسرب الدم.
ومضت ثلاث شخصيات في ساحة المعركة، متجاهلين العويل أدناهم، تحركوا نحو إتجاه تشو فان.
أما عن حال الشيوخ المُنتَجينَ حديثًا؟ الآن صاروا مُتَشككين في سبب سقوط خبير متشدد مثل لي جينغ تيان مع تشو فان. إلى جانب السيطرة على ديدان الدم، لم يترك موقف تشو فان مجالًا للإنشقاق.
كانوا متدربي المرحلة المشعة، موقري وادي الجحيم، لكنهم لم يتمكنوا حتى من الحصول على موتٍ يليق بهم؟
“أنتم الثلاثة، القتال لم ينته بعد. إذهبوا و مِدوا يد العون!” نظر تشو فان إلى المذبحة أدناه و أمر.
“السـ-السير تشو…”
“المُنظِم تشو!” حذرتهم لهجة تشو فان الجليدية.
*********
إرتعش الموقر الأعلى وأومأ برأسه، “المُنظِم تشو، لدينا شيخ آخر يتسلل للإبلاغ. انه لا يزال قريبًا. هل يجب أن أتصل به للإنضمام إلى معسكر المُنظِم تشو؟”
الإثنان الآخران تمايلا.
عَلِقَت شجاعة الموقر الأعلى في حلقه. كان موقف تشو فان المتغطرس والبغيض، مثل قرصانٍ قديم، ضغط عليهم لدرجة أن رؤوسهم تراجعت.
كان هذا ما يسمى الفجوة في الطاقة. كانوا مثل الوحوش الروحية من المستوى الأول تواجه وحشًا من المستوى السادس، مع عدم وجود فرصة على الإطلاق في الخروج على قيد الحياة.
كان الأربعة منهم مثل الأخوة. مع إجبار ثلاثة منهم على العمل تحت قيادة تشو فان، سيأتي اليوم الذي يضطرون فيه لقتل أخيهم.
“في أوقات الحرب، يحتاج المرء إلى تجنب الإستسلام قبل القتال. نحن على حافة الإشتباك مع البوابة الإمبراطورية ولا يمكنني ترك مجهولين في وسطنا. تحسبًا لكل شيء، ليس لدي ما يكفي من ديدان الدم للسيطرة عليهم جميعًا.”
“السـ-السير تشو…”
لذا بدَت فِكرة إنضمام الثالث القديم إليهم في عائلة واحدة سعيدة كبيرة فكرة ناجحة بشكلٍ رائع.
أما عن حال الشيوخ المُنتَجينَ حديثًا؟ الآن صاروا مُتَشككين في سبب سقوط خبير متشدد مثل لي جينغ تيان مع تشو فان. إلى جانب السيطرة على ديدان الدم، لم يترك موقف تشو فان مجالًا للإنشقاق.
هز تشو فان رأسه، “لا حاجة، واحدٌ أقل لن يحدِث فرقًا.”
لقد جاءوا جميعًا بأفكار ثابتة، أن يضحوا بحياتِهم بينما يعيقون العدو. ولكنهم ما زالوا يرتجفون عند رؤية المتوحشين الإثنين.
بدا الثلاثة مخذولين. [لم يهتم المُنظِم تشو بنا أبدًا.]
ظهر رداء رمادي أمامه،
كان من الأفضل اللعب بأمان وعدم لمس عصب السيد الشاب بالخطأ.
لم يكن هذا بسيطًا مثل تغيير المعاطف، لكنه كان يقطع أي علاقة مع وادي الجحيم. وهؤلاء الثلاثة كانوا مزارعين شيطانيين، دون خجل أو ندم. الآن بعد أن وجدوا طريقًا للنجاة، هل سيسمحوا بقطعه من أجل شيء مثل الكرامة؟
لقد خمنوا أنه حتى لي جينغ تيان يمكن أن يأخذ عقابه إذا فعل ذلك. في حين أنهم سيلفضوا أنفاسهم الأخيرة في هذه العملية. [من الأفضل هز ذيلي لكل أمر.]
إذا جر الموقرون الثلاثة أقدامهم بعد الآن، فسوف ينضمون قريبًا إلى الطين الدموي.
[عشيرة لوه هي وكر للوحوش. نحن الثلاثة خبراء من المرحلة المشعة هنا، ولكن هذا السيد الشباب لم يرمش له طرفٌ حتى.]
خرجت دموعهم مرةً أخرى، الأوقات التي كانوا فيها في القمة قد ولت و بدَت بعيدة جدًا…
صرخ التلميذ بفرح، “أيها الموقر، أنت أخيرًا…”
“أنتم الثلاثة، القتال لم ينته بعد. إذهبوا و مِدوا يد العون!” نظر تشو فان إلى المذبحة أدناه و أمر.
ابتسم لي جينغ تيان، وفرقع مفاصل أصابعه وأشتعلت النار في عينيه.
إرتجف الثلاثة.
كان القتال من جانب واحد منذ البداية، ذهابهم لن يؤدي إلا إلى تسريع الأمور. تشو فان كان جعلهم يذهبون لسبب آخر، لجعلهم يقتلون تلاميذهم.
أراد تشو فان بوضوح موت وادي الجحيم حتى آخر رجل، الكلاب وحتى الأعشاب الضارة.
قبل ثانية كانوا لا يزالون محترمين في وادي الجحيم، ولكن في اللحظة التالية أُمِروا بالذهاب لقتل رجال عشيرتهم. كان من الصعب قليلًا تقبل ذلك.
“السـ-السير تشو…”
“المُنظِم تشو، يجب على رجل السلطة أن يعتني بمن تحته. ماذا عن محاولة الحصول على تلاميذ وادي الجحيم للإنضمام إلى عشيرة لوه؟” طلب الموقر الأعلى.
قاطعهم تشو فان، “يستند وضعك في عشيرة لوه فقط على الجدارة. مع عدم وجود إنجازات لك، ستُعاقب. عشيرة لوه لا تقبل وجود الضعفاء!”
لرجلٍ مَيتْ، بصيص من الأمل كفيل بجعلِ قلبه يزدهر، غريزة البقاء ستنفجر بقوة لا يمكن إنكارها.
أومأ لي جينغ تيان برأسه، “إنها ليست فكرة سيئة، المُنظِم…”
أومأ لي جينغ تيان برأسه، “إنها ليست فكرة سيئة، المُنظِم…”
“ها هي الصفقة. كُل واحدًا وأنت واحدٌ منا، ستصبح شيخًا من شيوخ عشيرة لوه. لا تفعل، وسوف يكون علي فقط أن آخذك وأُرجِعكَ جثةً كما كنت.” كان تشو فان مثل طاغية في مطالبه.
“اقتل!”
أومأ لي جينغ تيان برأسه، “إنها ليست فكرة سيئة، المُنظِم…”
لأنهم كانوا خبراء المرحلة المشعة، موقري وادي الجحيم، بمجرد إنضمامهم إلى القتال، قطعوا التلاميذ بلا جهدٍ يذكر.
قاطعهم تشو فان، “يستند وضعك في عشيرة لوه فقط على الجدارة. مع عدم وجود إنجازات لك، ستُعاقب. عشيرة لوه لا تقبل وجود الضعفاء!”
قاطعهم تشو فان، “يستند وضعك في عشيرة لوه فقط على الجدارة. مع عدم وجود إنجازات لك، ستُعاقب. عشيرة لوه لا تقبل وجود الضعفاء!”
سس~
في هذه اللحظة التي مثلت أكبر شكٍ في حياته، فقد حياته.
أراد تشو فان بوضوح موت وادي الجحيم حتى آخر رجل، الكلاب وحتى الأعشاب الضارة.
إز~
أخرج تشو فان القرع وترك ديدان الدم تخرج. نظروا متلهفين تمامًا للخروج من هذا الظلام الذي عرفوه طوال حياتهم، على استعداد للاستمتاع بالهواء الطلق الرائع.
إذا جر الموقرون الثلاثة أقدامهم بعد الآن، فسوف ينضمون قريبًا إلى الطين الدموي.
لقد جاءوا جميعًا بأفكار ثابتة، أن يضحوا بحياتِهم بينما يعيقون العدو. ولكنهم ما زالوا يرتجفون عند رؤية المتوحشين الإثنين.
ولكن خبراء الحياة القدماء هؤلاء، وافقوا بسرعة ومن دون تردد، ماذا سيحصل أسوأ من حالِهِم الآن؟ مكانة أقل؟
لم يكن هذا بسيطًا مثل تغيير المعاطف، لكنه كان يقطع أي علاقة مع وادي الجحيم. وهؤلاء الثلاثة كانوا مزارعين شيطانيين، دون خجل أو ندم. الآن بعد أن وجدوا طريقًا للنجاة، هل سيسمحوا بقطعه من أجل شيء مثل الكرامة؟
خرجت دموعهم مرةً أخرى، الأوقات التي كانوا فيها في القمة قد ولت و بدَت بعيدة جدًا…
صرخ التلميذ بفرح، “أيها الموقر، أنت أخيرًا…”
انقض الثلاثة دون مقدمات.
متذكراً مُهِمتهم، أخذ الموقر الأعلى نفسًا عميقًا و جمع حتى أصغر قصاصة شجاعة لديه و صرخ، “تشو فان، لقد تجاوزت حدود-“
لقد بذلوا قصارى جهدهم للدفاع عن عن الأطفال أمام تشو فان. [إنه ليس خطأنا تشو فان يريد منا قتلكم.]
“السـ-السير تشو…”
لقد جاءوا جميعًا بأفكار ثابتة، أن يضحوا بحياتِهم بينما يعيقون العدو. ولكنهم ما زالوا يرتجفون عند رؤية المتوحشين الإثنين.
“اقتلوا أيها الإخوة. ثبتوا أقدامكم!”
“في أوقات الحرب، يحتاج المرء إلى تجنب الإستسلام قبل القتال. نحن على حافة الإشتباك مع البوابة الإمبراطورية ولا يمكنني ترك مجهولين في وسطنا. تحسبًا لكل شيء، ليس لدي ما يكفي من ديدان الدم للسيطرة عليهم جميعًا.”
صرخ أحد التلاميذ الطِوال، وهو يلوح بسيفه الشرير، ويدفع الأعداء الخمسة حوله، “لقد أخطرت بالفعل الموقرين. سوف يقدمون المساعدة قريبًا. فقط إنتظروا!”
[خائفون حتى قبل بدأ القتال. ماذا الآن؟]
متذكراً مُهِمتهم، أخذ الموقر الأعلى نفسًا عميقًا و جمع حتى أصغر قصاصة شجاعة لديه و صرخ، “تشو فان، لقد تجاوزت حدود-“
إز~
ظهر رداء رمادي أمامه،
صرخ التلميذ بفرح، “أيها الموقر، أنت أخيرًا…”
“هيهيهي، أعتقد أنهم بدلًا من ذلك يأتون إلى هنا للموت.” ضحك لي جينغ تيان.
بف!
ظهرت الشخصيات الثلاثة في أنظارهم.
تجمدت الإبتسامة المشرقة على وجهه حيث اكتسب صدره فتحة تنفس كبيرة جدًا، مع تسرب الدم.
إنطلق الموقر الأعلى إلى هدفه التالي. فقط أن هذا الشخص التالي، الذي كان صامِدًا لأكثر من ساعة، تجمد في مكانه حيث تم استبدال السعادة بالشك.
لرجلٍ مَيتْ، بصيص من الأمل كفيل بجعلِ قلبه يزدهر، غريزة البقاء ستنفجر بقوة لا يمكن إنكارها.
[ماذا يحدث بحق الجحيم؟ لماذا يقوم الموقر الأعلى بِمُهاجمتِنا؟]
في هذه اللحظة التي مثلت أكبر شكٍ في حياته، فقد حياته.
إنطلق الموقرون عبر ساحة المعركة، عبر كل زاوية.
“هيهيهي، أعتقد أنهم بدلًا من ذلك يأتون إلى هنا للموت.” ضحك لي جينغ تيان.
أخرج تشو فان القرع وترك ديدان الدم تخرج. نظروا متلهفين تمامًا للخروج من هذا الظلام الذي عرفوه طوال حياتهم، على استعداد للاستمتاع بالهواء الطلق الرائع.
لأنهم كانوا خبراء المرحلة المشعة، موقري وادي الجحيم، بمجرد إنضمامهم إلى القتال، قطعوا التلاميذ بلا جهدٍ يذكر.
“المُنظِم تشو!” حذرتهم لهجة تشو فان الجليدية.
إز~
شاهد تشو فان كل شيء بعينٍ حادة و باردة.
ومضت ثلاث شخصيات في ساحة المعركة، متجاهلين العويل أدناهم، تحركوا نحو إتجاه تشو فان.
لم يفهم لي جينغ تيان ذلك، “المُنظِم تشو، لماذا أسقطت اقتراح ذلك الرجل العجوز…”
“السـ-السير تشو…”
الفصل 422: غِناءُ لحنٍ آخر
“في أوقات الحرب، يحتاج المرء إلى تجنب الإستسلام قبل القتال. نحن على حافة الإشتباك مع البوابة الإمبراطورية ولا يمكنني ترك مجهولين في وسطنا. تحسبًا لكل شيء، ليس لدي ما يكفي من ديدان الدم للسيطرة عليهم جميعًا.”
ومضت عيون تشو فان، “إلى جانب ذلك، ما تفتقر إليه عشيرة لوه هو الخبراء. تمت دعوة هؤلاء الثلاثة لتغطية هذا الضعف. السماح لهم بالحضور مع عشيرتهم بأكملها سيجعل هذا أكثر صعوبة، وربما ينقلب علينا.”
نظر الموقر الأعلى إليهما، ابتلع لعابه و لم يجد أي كلمة لوصف هذا الموقف.
الإثنان الآخران تمايلا.
ارتجف لي جينغ تيان من الداخل وقلب يديه، “أنا في رهبة من مكيدة المُنظِم تشو التي لا تشوبها شائبة.”
*********
ترجمة: CP0
أخرج تشو فان القرع وترك ديدان الدم تخرج. نظروا متلهفين تمامًا للخروج من هذا الظلام الذي عرفوه طوال حياتهم، على استعداد للاستمتاع بالهواء الطلق الرائع.
قاطعهم تشو فان، “يستند وضعك في عشيرة لوه فقط على الجدارة. مع عدم وجود إنجازات لك، ستُعاقب. عشيرة لوه لا تقبل وجود الضعفاء!”
