Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 425

العلفُ هو علفٌ فَقَط

العلفُ هو علفٌ فَقَط

الفصل 425: العلفُ هو علفٌ فَقَط

صرخ الإمبراطور على الخدم عند الباب، “أرسِل أوامري. البيت النبيل الثامن، عشيرة لوه في مدينة نظرة الرياح، متهم بالقتل العمد والتدنيس، من أبشع الجرائم. بأمري، على العشائر التحرك والقضاء على هذا الشر وجلب رؤوسِهِم لي. ستكون المكافأة عنوان البيت النبيل!”

 

كان الإمبراطور يهدف إلى ذلك، لكن بالتفكير في إبنه الروحي، لم يستطع قلب دوجو تشان تيان التحمل…

أخذ تشو فان لي جينغ تيان عبر المنطقة الوسطى من وادي الجحيم، والتقاط الأعمدة البشرية ونشر شائعات عن تدمير وادي الجحيم على أيدي عشيرة لوه.

لكن المواطن العادي لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية إشتباك الرؤساء الكبار فوقه. كل فصيل كان ينظر إلى هذا التطور بحماس.

 

 

خلقت هذه الأخبار العاجلة موجة هزت كل تيان يو.

 

 

“اه، لا شيء كثير، فقط أن تشو فان دمر وادي الجحيم…”

موجة لم يرها أحدٌ قادمة، أن عشيرة لوه ستتجاهل كل شيء وتضرب وادي الجحيم بدون مُقدِمات أو سبب.

أومأ دوجو تشان تيان برأسه.

 

“الأمير الثاني، إهدأ. هناك حل لكل شيء إذا حافظت على هدوئك.” لوح يو مينغ بيده.

عرف أي مواطن لديه القليل من العقل في تيان يو أن المنازل السبعة والعائلة الإمبراطورية كانوا في حالة توازن وأن العائلة الإمبراطورية لن تسمح أبدًا بإندلاع حربٍ بين المنازل مرًة أخرى.

أخذ تشو فان لي جينغ تيان عبر المنطقة الوسطى من وادي الجحيم، والتقاط الأعمدة البشرية ونشر شائعات عن تدمير وادي الجحيم على أيدي عشيرة لوه.

 

ترجمة: CP0

كانت الوصي على المنازل ‘البوابة الإمبراطورية’ تتمسك بطموحاتها بصرح الزهور المنجرفة على مدى الألف عام الماضية، فقط حتى لا تحصل العائلة الإمبراطورية على عذر.

 

 

تنهد لينغ ووتشانغ، “خيانة تشو فان لا تعرف حدودًا. الذهاب بدون خطة سيجعلنا كالألعاب في يده. علينا أن نتجنب ذلك. لورد الوادي يو، إطمأن، سننتقم لمنزلك. ولكن نحن الآن على وشكِ ضرب مدينة صرح الزهور المنجرفة. يجب علينا أولًا التعامل مع صرح الزهور المنجرفة.”

 

تنهد لينغ ووتشانغ، “خيانة تشو فان لا تعرف حدودًا. الذهاب بدون خطة سيجعلنا كالألعاب في يده. علينا أن نتجنب ذلك. لورد الوادي يو، إطمأن، سننتقم لمنزلك. ولكن نحن الآن على وشكِ ضرب مدينة صرح الزهور المنجرفة. يجب علينا أولًا التعامل مع صرح الزهور المنجرفة.”

لكن عشيرة لوه، بكل جرأتها التي لا تطاق، دمرت كل شيء. مزقت الوصاية الإجبارية المفروضة عليهم، وجلدوا وجه الناس، لقد حذفوا وادي الجحيم من على وجه هذا العالم.

تفاجأ هوانغبو تيان يوان، “لم نبدأ حتى هجومنا على صرح الزهور المنجرفة ومع ذلك ضرب وادي الجحيم؟”

 

أعطى وان شان إيماءة حزينة. غَضِب شيوخ وادي الجحيم، وتحولوا إلى هوانغبو تيان يوان بمظهر تَوَقُع.

لم يكن مجرد شجار منازل صغير أيضًا، بل كان استعراضًا للقوة موجهًا للإمبراطور.

تفاجأ هوانغبو تيان يوان، “لم نبدأ حتى هجومنا على صرح الزهور المنجرفة ومع ذلك ضرب وادي الجحيم؟”

 

“كل شيء على ما يرام. كل ما أردته منه هو أن يقوم بحركته. يمكنه فعل أي شيء آخر ولن أهتم. كلما كانت أفعاله مقززة أكثر كلما كان ذلك أفضل. سوف يساعدني كثيرًا عند الذهاب ضد المنازل. لن يكون لديهم أي عذر لإستخدامي للفأس مكافئةً على ولائهم هذا. هيهيهي، كيف يمكنك أن تعتز بشخص يرتكب جرائم ضد الإنسانية.” كشف الإمبراطور عن ابتسامة ملتوية.

حولت جميع العشائر الآن نظراتها إلى الإمبراطور، في انتظار رده. أشادوا أيضًا بمزاج تشو فان الذي يشبه برميل البارود، بالتفكير في أن مواجهة الإمبراطور لم يكن سيئًا بما يكفي لكي يمضي قدمًا الآن ويسحب عشيرته معه أيضًا. كانت هذه جريمة ضخمة تستحق الإبادة الكاملة.

لهث يو وان شان وصفق يديهِ معًا، لأول مرة على الإطلاق، نزلت الدموع على وجهه، “سيد البوابة هوانغبو، أنت رئيس المنازل. يجب أن تحصل على العدالة لوادي الجحيم. فقط الآن حصلت على كلمة من الموقر الثالث مضمونها أن تشو فان جنبا إلى جنب مع لي جينغ تيان قد داهموا وادي الجحيم. قاتلت الشخصيات الثلاثة الأخرى ولكني أخشى أنهم سقطوا أيضًا. من فضلك، سيد العقارات هوانغبو، أرسل رجالك للمساعدة!”

 

“اه، لا شيء كثير، فقط أن تشو فان دمر وادي الجحيم…”

في مواجهة تمرد البيت الجديد، كان الناس يتطلعون إلى رد الإمبراطور.

 

 

كان عليه أن يخطط لهروبه بعناية.

لكن المواطن العادي لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية إشتباك الرؤساء الكبار فوقه. كل فصيل كان ينظر إلى هذا التطور بحماس.

كانت الخطة التي وضعها الإمبراطور ماكرةً وحقيرة، على عكس طبيعة دوجو تشان تيان الصريحة كإلهِ حرب. ومن أجل سلامة الناس، يجب القضاء على هذه المتغيرات، لذا وجب عليه أن يقف في الطابور ويطيع الأوامر.

 

 

لكن من كان يعتقد أن الإمبراطور سيكون أكثرهم حماسًا، الذي يجب أن يكون الآن يضحك من كل قلبه…حول…الآن.

 

 

حولت جميع العشائر الآن نظراتها إلى الإمبراطور، في انتظار رده. أشادوا أيضًا بمزاج تشو فان الذي يشبه برميل البارود، بالتفكير في أن مواجهة الإمبراطور لم يكن سيئًا بما يكفي لكي يمضي قدمًا الآن ويسحب عشيرته معه أيضًا. كانت هذه جريمة ضخمة تستحق الإبادة الكاملة.

“هاهاها…”

 

 

أومأ هوانغبو تيان يوان برأسه، “صرح الزهور المنجرفة في تعاون وثيق مع تشو فان. إخراجهم سوف يهدئ غضب لورد الوادي بالتأكيد!”

قضى الإمبراطور أجمل أوقات حياته في قراءة التقرير القادم حديثاً، “لم أساعده طوال هذه السنوات من أجل لا شيء بعد كل شيء. أظهر نفسه أخيرًا، وليس بنصف المقاييس، ولكن أثناء إخراجهِ لوادي الجحيم من خارج الخريطة. لم يدخر حتى قبور أسلافهم. هاهاها…”

عرف أي مواطن لديه القليل من العقل في تيان يو أن المنازل السبعة والعائلة الإمبراطورية كانوا في حالة توازن وأن العائلة الإمبراطورية لن تسمح أبدًا بإندلاع حربٍ بين المنازل مرًة أخرى.

 

 

“جلالتك، قد يكون التدنيس فِعلاً مفرطًا بعض الشيء هنا. حتى أنا يجب أن أرفض هكذا أفعال.” دوجو تشان تيان على يمينه أومأ بغضب، “أشعر أن الطفل رجل حقيقي في بعض الأحيان، لكنه نذلٌ حقير في غالب الوقت!”

أخرج الأمير الثاني الورقة من جعبته، “سيدي يو مينغ منفتح للغاية وهادئ في مواجهة أي شيء. حتى عندما يكون منزلك في حالة خراب، فأنت لا ترمِشُ جِفنًا. أنا مُندهِش حقًا…”

 

 

“كل شيء على ما يرام. كل ما أردته منه هو أن يقوم بحركته. يمكنه فعل أي شيء آخر ولن أهتم. كلما كانت أفعاله مقززة أكثر كلما كان ذلك أفضل. سوف يساعدني كثيرًا عند الذهاب ضد المنازل. لن يكون لديهم أي عذر لإستخدامي للفأس مكافئةً على ولائهم هذا. هيهيهي، كيف يمكنك أن تعتز بشخص يرتكب جرائم ضد الإنسانية.” كشف الإمبراطور عن ابتسامة ملتوية.

أومأ دوجو تشان تيان برأسه.

 

لم يكن مجرد شجار منازل صغير أيضًا، بل كان استعراضًا للقوة موجهًا للإمبراطور.

أومأ دوجو تشان تيان برأسه.

أخذ تشو فان لي جينغ تيان عبر المنطقة الوسطى من وادي الجحيم، والتقاط الأعمدة البشرية ونشر شائعات عن تدمير وادي الجحيم على أيدي عشيرة لوه.

 

 

كانت الخطة التي وضعها الإمبراطور ماكرةً وحقيرة، على عكس طبيعة دوجو تشان تيان الصريحة كإلهِ حرب. ومن أجل سلامة الناس، يجب القضاء على هذه المتغيرات، لذا وجب عليه أن يقف في الطابور ويطيع الأوامر.

سقطت الورقة على الأرض بينما كان واقفا هناك مجمدًا.

 

 

“صاحب الجلالة، متى أتصرف؟”

 

 

 

“لا تتعجل، دعهم يتجولون لفترة أطول قليلًا.”

 

 

توقف الأمير الثاني مؤقتًا لغرض الهدوء، وانحنى، “السير يو مينغ، أنت مقطوع حقا من قطعة قماش مختلفة. لديك إعجابي الكامل. لقد كنتُ دائمًا على حافة الهاوية ولا يمكنني الهدوء. ولكن ما زلت بحاجة إلى مساعدة السير في المستقبل.”

تنهد الإمبراطور، “ومع ذلك، أنا بحاجة لإظهار موقفي للناس.”

 

 

 

صرخ الإمبراطور على الخدم عند الباب، “أرسِل أوامري. البيت النبيل الثامن، عشيرة لوه في مدينة نظرة الرياح، متهم بالقتل العمد والتدنيس، من أبشع الجرائم. بأمري، على العشائر التحرك والقضاء على هذا الشر وجلب رؤوسِهِم لي. ستكون المكافأة عنوان البيت النبيل!”

 

 

 

“مفهوم!”غادر الخادم.

بقراءة الورقة إنقلب وجه يو مينغ إلى شاحب.

 

تفاجأ هوانغبو تيان يوان، “لم نبدأ حتى هجومنا على صرح الزهور المنجرفة ومع ذلك ضرب وادي الجحيم؟”

ارتعش وجه دوجو تشان تيان وتنهد في الداخل.

على الرغم من أن المرسوم لا يزال يتمتع بإمتيازاته. التي هي إعطاء جيش دوجو السبب الصالح لتطهيره.

 

 

[جلالتك، هذه المكافأة تمثل قمامة نقية الآن.] إذا كان من السهل الحصول على رأس تشو فان، لكان قد أخذه مُنذ زمنٍ بعيد.

لكن لينغ ووتشانغ أظهر ألوانه الحقيقية بسرعة.

 

 

على الرغم من أن المرسوم لا يزال يتمتع بإمتيازاته. التي هي إعطاء جيش دوجو السبب الصالح لتطهيره.

كانت الخطة التي وضعها الإمبراطور ماكرةً وحقيرة، على عكس طبيعة دوجو تشان تيان الصريحة كإلهِ حرب. ومن أجل سلامة الناس، يجب القضاء على هذه المتغيرات، لذا وجب عليه أن يقف في الطابور ويطيع الأوامر.

 

 

في الوقت الذي ستكون فيه عشيرة لوه والبوابة الإمبراطورية يتنازعان، سينقض جيش دوجو على الأول، فقط لتدميرهم جميعًا.

أحس يو وان شان بالغضب، و وجهه إحمَّر. انقلب وصرخ، “سيدي فانغ، أنت تعزيزات جلالة الملك لقمع تشو فان. هذا النذل البائس يعيثُ فسادًا في وادي الجحيم وأنت لن تفعل شيئًا؟”

 

لكن المواطن العادي لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية إشتباك الرؤساء الكبار فوقه. كل فصيل كان ينظر إلى هذا التطور بحماس.

كان الإمبراطور يهدف إلى ذلك، لكن بالتفكير في إبنه الروحي، لم يستطع قلب دوجو تشان تيان التحمل…

 

 

في هذه الأثناء، كان يو مينغ في منزل الأمير الثاني الجديد، في انتظار أوامر سيد الوادي.

في هذه الأثناء، كان يو مينغ في منزل الأمير الثاني الجديد، في انتظار أوامر سيد الوادي.

 

 

بام!

اقتحم الأمير الثاني الغرفة، “حدث شيء ضخم للتو، السير يو مينغ.”

 

 

تفاجأ هوانغبو تيان يوان، “لم نبدأ حتى هجومنا على صرح الزهور المنجرفة ومع ذلك ضرب وادي الجحيم؟”

“الأمير الثاني، إهدأ. هناك حل لكل شيء إذا حافظت على هدوئك.” لوح يو مينغ بيده.

 

 

رأى يو وان شان عرض الإستهزاء الذي يحصل عليه وجماعته ووصل غضبه إلى نقطة الغليان، ومع ذلك لم يكن قادرًا على فعلِ شيء…

توقف الأمير الثاني مؤقتًا لغرض الهدوء، وانحنى، “السير يو مينغ، أنت مقطوع حقا من قطعة قماش مختلفة. لديك إعجابي الكامل. لقد كنتُ دائمًا على حافة الهاوية ولا يمكنني الهدوء. ولكن ما زلت بحاجة إلى مساعدة السير في المستقبل.”

قضى الإمبراطور أجمل أوقات حياته في قراءة التقرير القادم حديثاً، “لم أساعده طوال هذه السنوات من أجل لا شيء بعد كل شيء. أظهر نفسه أخيرًا، وليس بنصف المقاييس، ولكن أثناء إخراجهِ لوادي الجحيم من خارج الخريطة. لم يدخر حتى قبور أسلافهم. هاهاها…”

 

ترجمة: CP0

“الأمير الثاني لطيف للغاية.”

 

 

 

أومأ يو مينغ برأسه وسأل، “الآن، سموك، فقط ما الذي حدث ليجعلك مرتبكًا جدًا؟”

 

 

بدا الذهول على وجه هوانغبو تيان يوان على الرغم من ذلك. [منذ متى الداهية السير لينغ يلعب دور الصالح؟]

“اه، لا شيء كثير، فقط أن تشو فان دمر وادي الجحيم…”

كان الإمبراطور يهدف إلى ذلك، لكن بالتفكير في إبنه الروحي، لم يستطع قلب دوجو تشان تيان التحمل…

 

“آه، هنا.”

“ماذا؟!” صار يو مينغ غاضبًا،”مـ-ماذا قلت؟ أين التقرير؟”

لهث يو وان شان وصفق يديهِ معًا، لأول مرة على الإطلاق، نزلت الدموع على وجهه، “سيد البوابة هوانغبو، أنت رئيس المنازل. يجب أن تحصل على العدالة لوادي الجحيم. فقط الآن حصلت على كلمة من الموقر الثالث مضمونها أن تشو فان جنبا إلى جنب مع لي جينغ تيان قد داهموا وادي الجحيم. قاتلت الشخصيات الثلاثة الأخرى ولكني أخشى أنهم سقطوا أيضًا. من فضلك، سيد العقارات هوانغبو، أرسل رجالك للمساعدة!”

 

في الوقت نفسه، في وادٍ على بعد مائة ميل من مدينة الزهور المنجرفة، تم جمع العديد من الخبراء، حتى رؤساء العديد من العشائر القوية.

“آه، هنا.”

“آه، هنا.”

 

 

أخرج الأمير الثاني الورقة من جعبته، “سيدي يو مينغ منفتح للغاية وهادئ في مواجهة أي شيء. حتى عندما يكون منزلك في حالة خراب، فأنت لا ترمِشُ جِفنًا. أنا مُندهِش حقًا…”

 

 

في هذه الأثناء، كان يو مينغ في منزل الأمير الثاني الجديد، في انتظار أوامر سيد الوادي.

[لعنة الله عليك، كيف يمكن أن أكون هادئًا؟]

 

 

“جلالتك، قد يكون التدنيس فِعلاً مفرطًا بعض الشيء هنا. حتى أنا يجب أن أرفض هكذا أفعال.” دوجو تشان تيان على يمينه أومأ بغضب، “أشعر أن الطفل رجل حقيقي في بعض الأحيان، لكنه نذلٌ حقير في غالب الوقت!”

بقراءة الورقة إنقلب وجه يو مينغ إلى شاحب.

 

 

 

سقطت الورقة على الأرض بينما كان واقفا هناك مجمدًا.

موجة لم يرها أحدٌ قادمة، أن عشيرة لوه ستتجاهل كل شيء وتضرب وادي الجحيم بدون مُقدِمات أو سبب.

 

 

“ذبح وتدنيس؟ تشو فان، هل أنت بهذه القسوة؟”

أخذ تشو فان لي جينغ تيان عبر المنطقة الوسطى من وادي الجحيم، والتقاط الأعمدة البشرية ونشر شائعات عن تدمير وادي الجحيم على أيدي عشيرة لوه.

 

[ماذا؟!]

ارتجفت عينا يو مينغ، وجسده تجمد، ولم يتحرك سوى فمه، “تشو فان، أنت حقيرٌ ذو حياةٍ منخفضة. أجبرني، أجبرني!”

تنهد، ثم تكلم يو مينغ بهدوء، “سموك، لدي بعض الأمور لأحضرها. سأذهب لبضعة أشهر. من فضلك لا تتصرف بتهور في غيابي، وداعًا.”

 

“الأمير الثاني لطيف للغاية.”

“اه، السير يو مينغ، هل كل شيء على ما يرام؟” سأل الأمير الثاني.

********

 

 

تنهد، ثم تكلم يو مينغ بهدوء، “سموك، لدي بعض الأمور لأحضرها. سأذهب لبضعة أشهر. من فضلك لا تتصرف بتهور في غيابي، وداعًا.”

 

 

 

غادر يو مينغ على الفور بخطوات سريعة، بعيونٍ وامضة.

 

 

عرف أي مواطن لديه القليل من العقل في تيان يو أن المنازل السبعة والعائلة الإمبراطورية كانوا في حالة توازن وأن العائلة الإمبراطورية لن تسمح أبدًا بإندلاع حربٍ بين المنازل مرًة أخرى.

كان عليه أن يخطط لهروبه بعناية.

اقتحم الأمير الثاني الغرفة، “حدث شيء ضخم للتو، السير يو مينغ.”

 

 

لم يتبقى سوى الأمير الثاني متجمداً بلا كلام…

 

 

 

في الوقت نفسه، في وادٍ على بعد مائة ميل من مدينة الزهور المنجرفة، تم جمع العديد من الخبراء، حتى رؤساء العديد من العشائر القوية.

غادر يو مينغ على الفور بخطوات سريعة، بعيونٍ وامضة.

 

ارتجفت عينا يو مينغ، وجسده تجمد، ولم يتحرك سوى فمه، “تشو فان، أنت حقيرٌ ذو حياةٍ منخفضة. أجبرني، أجبرني!”

بام!

ارتجفت عينا يو مينغ، وجسده تجمد، ولم يتحرك سوى فمه، “تشو فان، أنت حقيرٌ ذو حياةٍ منخفضة. أجبرني، أجبرني!”

 

 

حطم يو وان شان زلة اليشم في الأرض، “هذا أمر شائن، تشو فان! سأمزِقُك إلى أشلاء!”

 

 

في هذه الأثناء، كان يو مينغ في منزل الأمير الثاني الجديد، في انتظار أوامر سيد الوادي.

“ماذا حدث،لورد الوادي يو؟” سأل هوانغبو تيان يوان.

 

 

 

لهث يو وان شان وصفق يديهِ معًا، لأول مرة على الإطلاق، نزلت الدموع على وجهه، “سيد البوابة هوانغبو، أنت رئيس المنازل. يجب أن تحصل على العدالة لوادي الجحيم. فقط الآن حصلت على كلمة من الموقر الثالث مضمونها أن تشو فان جنبا إلى جنب مع لي جينغ تيان قد داهموا وادي الجحيم. قاتلت الشخصيات الثلاثة الأخرى ولكني أخشى أنهم سقطوا أيضًا. من فضلك، سيد العقارات هوانغبو، أرسل رجالك للمساعدة!”

الفصل 425: العلفُ هو علفٌ فَقَط

 

“وادي الجحيم هو حليفنا. لورد الوادي أنت صديقٌ عزيز. بالطبع سنخرج ركضًا على أطرافِنا للمساعدة.” صرخ لينغ ووتشانغ.

[ماذا؟!]

 

 

أومأ دوجو تشان تيان برأسه.

تفاجأ هوانغبو تيان يوان، “لم نبدأ حتى هجومنا على صرح الزهور المنجرفة ومع ذلك ضرب وادي الجحيم؟”

لقد تلقى منذ فترة طويلة أمر الإمبراطور، لتسهيل الأمور على تشو فان والبوابة الإمبراطورية لإنجاز ما يريدان. لولا هذا لكان سيصب الزيت على النيران في الموقف الحالي بدلًا من هذا الكلام الذي قاله الآن.

 

 

أعطى وان شان إيماءة حزينة. غَضِب شيوخ وادي الجحيم، وتحولوا إلى هوانغبو تيان يوان بمظهر تَوَقُع.

 

 

“صاحب الجلالة، متى أتصرف؟”

نظروا جميعًا غليه على أمل أن رئيسهم سيعطيهم دعمه.

خلقت هذه الأخبار العاجلة موجة هزت كل تيان يو.

 

“هاهاها…”

أمسك هوانغبو تيان يوان لحيته فقط، “السير لينغ، ما رأيك؟”

“هاهاها…”

 

 

“وادي الجحيم هو حليفنا. لورد الوادي أنت صديقٌ عزيز. بالطبع سنخرج ركضًا على أطرافِنا للمساعدة.” صرخ لينغ ووتشانغ.

“هاهاها…”

 

 

إرتاح جماعة وادي الجحيم، ونظروا إليه بامتنان.

 

 

 

بدا الذهول على وجه هوانغبو تيان يوان على الرغم من ذلك. [منذ متى الداهية السير لينغ يلعب دور الصالح؟]

 

 

كان عليه أن يخطط لهروبه بعناية.

لكن لينغ ووتشانغ أظهر ألوانه الحقيقية بسرعة.

توقف الأمير الثاني مؤقتًا لغرض الهدوء، وانحنى، “السير يو مينغ، أنت مقطوع حقا من قطعة قماش مختلفة. لديك إعجابي الكامل. لقد كنتُ دائمًا على حافة الهاوية ولا يمكنني الهدوء. ولكن ما زلت بحاجة إلى مساعدة السير في المستقبل.”

 

كان الإمبراطور يهدف إلى ذلك، لكن بالتفكير في إبنه الروحي، لم يستطع قلب دوجو تشان تيان التحمل…

“لكن على هذا النحو…”

“اه، السير يو مينغ، هل كل شيء على ما يرام؟” سأل الأمير الثاني.

 

 

تنهد لينغ ووتشانغ، “خيانة تشو فان لا تعرف حدودًا. الذهاب بدون خطة سيجعلنا كالألعاب في يده. علينا أن نتجنب ذلك. لورد الوادي يو، إطمأن، سننتقم لمنزلك. ولكن نحن الآن على وشكِ ضرب مدينة صرح الزهور المنجرفة. يجب علينا أولًا التعامل مع صرح الزهور المنجرفة.”

عرف أي مواطن لديه القليل من العقل في تيان يو أن المنازل السبعة والعائلة الإمبراطورية كانوا في حالة توازن وأن العائلة الإمبراطورية لن تسمح أبدًا بإندلاع حربٍ بين المنازل مرًة أخرى.

 

أمسك هوانغبو تيان يوان لحيته فقط، “السير لينغ، ما رأيك؟”

أومأ هوانغبو تيان يوان برأسه، “صرح الزهور المنجرفة في تعاون وثيق مع تشو فان. إخراجهم سوف يهدئ غضب لورد الوادي بالتأكيد!”

لم يتبقى سوى الأمير الثاني متجمداً بلا كلام…

 

“صاحب الجلالة، متى أتصرف؟”

أومأ الجميع. إستمتع كل من قاعة ملك الحبوب والغابة المقدسة بالعرض، لقد إحتقروا وادي الجحيم دومًا.

 

 

أما بالنسبة لمصير علف المدافع المتمثل بوادي الجحيم، فلم يهتم أحدٌ ولا مثقال ذرة.

أحس يو وان شان بالغضب، و وجهه إحمَّر. انقلب وصرخ، “سيدي فانغ، أنت تعزيزات جلالة الملك لقمع تشو فان. هذا النذل البائس يعيثُ فسادًا في وادي الجحيم وأنت لن تفعل شيئًا؟”

لكن المواطن العادي لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية إشتباك الرؤساء الكبار فوقه. كل فصيل كان ينظر إلى هذا التطور بحماس.

 

موجة لم يرها أحدٌ قادمة، أن عشيرة لوه ستتجاهل كل شيء وتضرب وادي الجحيم بدون مُقدِمات أو سبب.

 

 

“اه، عقل تشو فان هو متاهة وأفعاله كانت دائمًا لُغزًا. السير لينغ محق. نحن بحاجة إلى اتخاذ الأمر خطوة بخطوة و ألا نستعجل. أولًا يأتي صرح الزهور المنجرفة، نحتاج لتنظيف جميع الأماكن التي قد يهرب إليها عندما يكون يائسًا. ثم سنذهب خلفه عندما لا يكون لديه مكان للإختباء. لورد الوادي يو، لا داعي للقلق.” تحدث فانغ تشو باي.

 

 

 

لقد تلقى منذ فترة طويلة أمر الإمبراطور، لتسهيل الأمور على تشو فان والبوابة الإمبراطورية لإنجاز ما يريدان. لولا هذا لكان سيصب الزيت على النيران في الموقف الحالي بدلًا من هذا الكلام الذي قاله الآن.

[جلالتك، هذه المكافأة تمثل قمامة نقية الآن.] إذا كان من السهل الحصول على رأس تشو فان، لكان قد أخذه مُنذ زمنٍ بعيد.

 

على الرغم من أن المرسوم لا يزال يتمتع بإمتيازاته. التي هي إعطاء جيش دوجو السبب الصالح لتطهيره.

أما بالنسبة لمصير علف المدافع المتمثل بوادي الجحيم، فلم يهتم أحدٌ ولا مثقال ذرة.

بقراءة الورقة إنقلب وجه يو مينغ إلى شاحب.

 

 

العلفُ هو علفٌ فَقَط. سيموتون جميعًا عاجلًا أم آجلًا. نزاع الهيمنة في نهاية المطاف سيكون بين تشو فان والبوابة الإمبراطورية. الباقي لا يمكن أن يؤثروا على شيء.

عرف أي مواطن لديه القليل من العقل في تيان يو أن المنازل السبعة والعائلة الإمبراطورية كانوا في حالة توازن وأن العائلة الإمبراطورية لن تسمح أبدًا بإندلاع حربٍ بين المنازل مرًة أخرى.

 

 

رأى يو وان شان عرض الإستهزاء الذي يحصل عليه وجماعته ووصل غضبه إلى نقطة الغليان، ومع ذلك لم يكن قادرًا على فعلِ شيء…

أحس يو وان شان بالغضب، و وجهه إحمَّر. انقلب وصرخ، “سيدي فانغ، أنت تعزيزات جلالة الملك لقمع تشو فان. هذا النذل البائس يعيثُ فسادًا في وادي الجحيم وأنت لن تفعل شيئًا؟”

********

“مفهوم!”غادر الخادم.

ترجمة: CP0

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“كل شيء على ما يرام. كل ما أردته منه هو أن يقوم بحركته. يمكنه فعل أي شيء آخر ولن أهتم. كلما كانت أفعاله مقززة أكثر كلما كان ذلك أفضل. سوف يساعدني كثيرًا عند الذهاب ضد المنازل. لن يكون لديهم أي عذر لإستخدامي للفأس مكافئةً على ولائهم هذا. هيهيهي، كيف يمكنك أن تعتز بشخص يرتكب جرائم ضد الإنسانية.” كشف الإمبراطور عن ابتسامة ملتوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط