منعُ المساعدة
الفصل 430: منعُ المساعدة
اندفعت رئيسة الخيميائيين في صرح الزهور المنجرفة، تاو دان يانغ، “إصابة الجدة مستقرة، لكن”
بوم!
“الفاوانيا، أنتِ دائمًا صريحة لكن لطيفة. أنت ذات قلبٍ نقي، ولكن لستِ مناسبة لتكوني لورد الصرح. لتحمل مسؤولية صرح الزهور المنجرفة، على المرء أن يكون مرنًا والنظر نحو الأحداث الحالية. شيء عديم الفائدة مثل السمعة سوف يُسقِطنا فقط.” هزت الجدة رأسها.
هز الانفجار كل مدينة الزهور المنجرفة، وانهارت المنازل وتحولت إلى غبار.
“العمة تاو، الجدة مستيقظة!” صاحت حارسة الفاونيا.
كانت القاعة الرئيسية لصرح الزهور المنجرفة تتمتع بنساء هادئات وحكيمات يتعاملن مع شؤون الحياة اليومية، لكنهن كُنَ يبكين الآن في حالة من الذعر.
“ماذا؟!” ارتجفت الجدة ثم بصقت الدم، ظهرت الدموع على وجهها.
[تريد كسر صرح الزهور المنجرفة؟ فقط نحن يمكننا أن نفعل ذلك.]
الجدة، الشاحبة والضعيفة، مستلقية على الأرض، تتأرجح على إيقاع الانفجار. ضربة خفيفة على رأسها بسبب الإهتزاز جعلتها تفتح عينيها.
“اهدأ”
“العمة تاو، الجدة مستيقظة!” صاحت حارسة الفاونيا.
سيتم سحب اسم صرح الزهور المنجرفة عبر الوحل، أخواتها كذلك.
“هذا يعني أن البوابة الإمبراطورية ليست متورطة!” فكرت الجدة، “الحارِسات، إنضموا إلى الدفاعات ولا تهاجمون أبدًا، قاوِموا فقط. إحرسوا صرح الزهور المنجرفة وإنتظروا حلفائنا!”
الجدة لوحت بيدها، “كان خطأي هو سبب هلاكهن. لو استمعت فقط لتحذيرات عشيرة لوه وتراجعت، لكانوا على قيد الحياة ولم يكُنَّ سيموتنَ عبثًا.”
اندفعت رئيسة الخيميائيين في صرح الزهور المنجرفة، تاو دان يانغ، “إصابة الجدة مستقرة، لكن”
“ماذا؟” سألت حارسة الفاونيا.
ضحك يان بو غونغ.
تنهدت تاو دان يانغ، “إن إزالة سم كف سحابة قوس القزح يتجاوز قدرة هذه الأيدي العجوزة. هم وحدهم يحملون الترياق!”
كانت القاعة الرئيسية لصرح الزهور المنجرفة تتمتع بنساء هادئات وحكيمات يتعاملن مع شؤون الحياة اليومية، لكنهن كُنَ يبكين الآن في حالة من الذعر.
“مـ-ماذا نفعل الآن؟” طلب الفاوانيا المشرف، “قاعة ملك الحبوب خارج أبوابِ نا مباشرةً. هل من المفترض أن نذهب الى هناك ونمسك أحدهم لنحصل على الترياق؟”
“الفاوانيا، أنتِ دائمًا صريحة لكن لطيفة. أنت ذات قلبٍ نقي، ولكن لستِ مناسبة لتكوني لورد الصرح. لتحمل مسؤولية صرح الزهور المنجرفة، على المرء أن يكون مرنًا والنظر نحو الأحداث الحالية. شيء عديم الفائدة مثل السمعة سوف يُسقِطنا فقط.” هزت الجدة رأسها.
هز الجميع رؤوسهم، عرفوا أنهم عاجزين عن فعل ذلك.
انفجر شخص ما في البكاء، “الجدة، المشرفين، الموقرون الثلاثة…”
كانت قاعة ملك حبوب قوية بالفعل لوحدها، ولكن الآن هناك تحالف ثلاثة منازل سيكون ذلك أصعب على صرح الزهور المنجرفة للتعامل مع مهمة كهذه. الخروج الآن هو عمل إنتحاري.
“هذا يعني أن البوابة الإمبراطورية ليست متورطة!” فكرت الجدة، “الحارِسات، إنضموا إلى الدفاعات ولا تهاجمون أبدًا، قاوِموا فقط. إحرسوا صرح الزهور المنجرفة وإنتظروا حلفائنا!”
ابتسمت حارسة السوسن، “الفاوانيا، لا تكوني عصبية، كانت قاعة ملك الحبوب تحتكر ترياق كف سحابة قوس قزح حتى الآن. لكن هل نسيت كيف قام تشو فان بفك شفرة الترياق في اجتماع المائة حبة، وقام بعلاج الجدة والعمة تاو والعديد من أخواتنا. حتى الخيميائي الأعلى، ملك الحبوب الآثم هو الآن تحت عشيرة لوه. ومعهم كحليف، ليست هناك حاجة للخوف من أي سم!”
تنهدت تاو دان يانغ، “إن إزالة سم كف سحابة قوس القزح يتجاوز قدرة هذه الأيدي العجوزة. هم وحدهم يحملون الترياق!”
“نعم، علينا فقط التواصل معهم وستكون الجدة على ما يرام.” أومأت العمة تاو برأسها، مرتاحة.
كم سنة سيستغرق ذلك؟
شعرت أن وجود تشو فان كحليف كان أفضل شيء حدث لهم على الإطلاق. أصبح كف سحابة قوس قزح الذي يضغط عليهم كل دقيقة من كل ساعة شيئًا من الماضي.
رفعت الجدة يدها، وتحدثت بعد توقف، “وفاة الثلاثة الموقرين يقع على عاتقي. لكن لا يمكننا أن نتشاجر على كارثة صرح الزهور المنجرفة. ماذا عن هوانغبو فينغ لي، ماذا يحدث في الخارج؟”
عبست حارسة الفاونيا، وجهها غير طبيعي، ” لكن هذا الوغد سرق إرثنا الثمين. كيف يمكننا أن نثق به؟”
كانت قاعة ملك حبوب قوية بالفعل لوحدها، ولكن الآن هناك تحالف ثلاثة منازل سيكون ذلك أصعب على صرح الزهور المنجرفة للتعامل مع مهمة كهذه. الخروج الآن هو عمل إنتحاري.
“سيكون من الرائع أن يعيدها. ولكن إذا لم يفعل…”
[تريد كسر صرح الزهور المنجرفة؟ فقط نحن يمكننا أن نفعل ذلك.]
تأخر صوت الجدة الخافت بشكل ضعيف. ثم توصلت إلى قرار وتحدثت بحزم، “كل ما يمكننا فعله هو المضي قدما. إذا كان ثمن نجاة صرح الزهور المنجرفة هو التخلي عن إرثنا، فنحن بحاجة لتقديم تنازلات. نحن بحاجة إلى حلفاء مثله أكثر في الوقت الحالي. ما هو الهدف من استعادة الكنز فقط للعثور على مدينة مليئة بالجثث؟”
“لذلك تريدون أن نتكئ على عشيرة لوه؟” عبست حارسة الفونيا، لا تزال معرِضة.
فكر الجميع بكلامها.
“مـ-ماذا نفعل الآن؟” طلب الفاوانيا المشرف، “قاعة ملك الحبوب خارج أبوابِ نا مباشرةً. هل من المفترض أن نذهب الى هناك ونمسك أحدهم لنحصل على الترياق؟”
كان احترامهم للجدة ينمو.
لقد حصلت الجدة على احترام جميع المنازل لسبب ما. وللسبب نفسه إستطاعت إبقاء صرح الزهور المنجرفة واقفًا حتى الآن. بصفتها لورد منزل، وجب أن تمتلك العقل والعيون التي تجاوزت نطاق الشخص العادي، مع طموحٍ عالي وعزمٍ صلب.
“الجدة، هوانغبو فينغ لي تضرر بشدة وانسحب من المعركة. يان بو غونغ والآخرون يهاجمون حواجزنا بينما الأخوات يدفعونهم للخلف. يمكنهم الاستمرار في الوقت الحاضر.”
مفكرةً دائمًا في المستقبل وعدم التركيز على التفاصيل الصغيرة.
كانت القاعة الرئيسية لصرح الزهور المنجرفة تتمتع بنساء هادئات وحكيمات يتعاملن مع شؤون الحياة اليومية، لكنهن كُنَ يبكين الآن في حالة من الذعر.
كانت قاعة ملك حبوب قوية بالفعل لوحدها، ولكن الآن هناك تحالف ثلاثة منازل سيكون ذلك أصعب على صرح الزهور المنجرفة للتعامل مع مهمة كهذه. الخروج الآن هو عمل إنتحاري.
وفي ساعاتهم الأخيرة هذه، إحتاج صرح الزهور المنجرفة إلى حلفاء أكثر. لم يتمكنوا من التخلص من تشو فان بسبب جذر بوذي فقط.
كانت القاعة الرئيسية لصرح الزهور المنجرفة تتمتع بنساء هادئات وحكيمات يتعاملن مع شؤون الحياة اليومية، لكنهن كُنَ يبكين الآن في حالة من الذعر.
مثل قطع الشخص لقدمه من أجل النجاة!
لقد حصلت الجدة على احترام جميع المنازل لسبب ما. وللسبب نفسه إستطاعت إبقاء صرح الزهور المنجرفة واقفًا حتى الآن. بصفتها لورد منزل، وجب أن تمتلك العقل والعيون التي تجاوزت نطاق الشخص العادي، مع طموحٍ عالي وعزمٍ صلب.
“لذلك تريدون أن نتكئ على عشيرة لوه؟” عبست حارسة الفونيا، لا تزال معرِضة.
ضحك يان بو غونغ.
تشو فان سرق الاشياء منهم إلا أنهم لا يزالون يطلبون المساعدة منه؟ ألم يكن ذلك مثل طلب العون من لص؟
سيتم سحب اسم صرح الزهور المنجرفة عبر الوحل، أخواتها كذلك.
لقد حصلت الجدة على احترام جميع المنازل لسبب ما. وللسبب نفسه إستطاعت إبقاء صرح الزهور المنجرفة واقفًا حتى الآن. بصفتها لورد منزل، وجب أن تمتلك العقل والعيون التي تجاوزت نطاق الشخص العادي، مع طموحٍ عالي وعزمٍ صلب.
تشو فان سرق الاشياء منهم إلا أنهم لا يزالون يطلبون المساعدة منه؟ ألم يكن ذلك مثل طلب العون من لص؟
ابتسمت الجدة ردًا على ذلك، “نعم، لقد قدم لنا تشو فان وعدًا عندما كان في ورطة. يمكننا الاعتماد عليه. الآن بعد أن أصبح أحد اللاعبين الكبار، فهو دعمنا. كل هذا هو جمع ما إستثمرناه فيه، هاهاها…”
الفصل 430: منعُ المساعدة
“الفاوانيا، أنتِ دائمًا صريحة لكن لطيفة. أنت ذات قلبٍ نقي، ولكن لستِ مناسبة لتكوني لورد الصرح. لتحمل مسؤولية صرح الزهور المنجرفة، على المرء أن يكون مرنًا والنظر نحو الأحداث الحالية. شيء عديم الفائدة مثل السمعة سوف يُسقِطنا فقط.” هزت الجدة رأسها.
الجدة، الشاحبة والضعيفة، مستلقية على الأرض، تتأرجح على إيقاع الانفجار. ضربة خفيفة على رأسها بسبب الإهتزاز جعلتها تفتح عينيها.
إحمر وجه حارسة الفونيا، كانت تعرف عيوبها الخاصة كذلك.
[همف، سترى! سوف يرعاكم تشو فان رعاية جيدة أنتم أيضًا. سنرى من يضحك بعد ذلك.]
“ما كان هذا الضجيج الكبير الآن على أي حال؟” تحولت الجدة إلى البقية.
الجدة، الشاحبة والضعيفة، مستلقية على الأرض، تتأرجح على إيقاع الانفجار. ضربة خفيفة على رأسها بسبب الإهتزاز جعلتها تفتح عينيها.
هز الجميع رؤوسهم.
مثل قطع الشخص لقدمه من أجل النجاة!
انفجر شخص ما في البكاء، “الجدة، المشرفين، الموقرون الثلاثة…”
الجدة، الشاحبة والضعيفة، مستلقية على الأرض، تتأرجح على إيقاع الانفجار. ضربة خفيفة على رأسها بسبب الإهتزاز جعلتها تفتح عينيها.
“ماذا عن الموقرين؟” سألت الجدة بشكل متسرع.
استنشقت الفتاة، وصرخت، “لقد دمر الموقرون أنفسهم للتعامل مع هوانغبو فينغ لي!”
“هذا يعني أن البوابة الإمبراطورية ليست متورطة!” فكرت الجدة، “الحارِسات، إنضموا إلى الدفاعات ولا تهاجمون أبدًا، قاوِموا فقط. إحرسوا صرح الزهور المنجرفة وإنتظروا حلفائنا!”
لقد كان عقل يو وان شان مليئًا باللعنات الخبيثة…
“ماذا؟!” ارتجفت الجدة ثم بصقت الدم، ظهرت الدموع على وجهها.
ترجمة: CP0
“الجدة!” أصيب الآخرون بالذعر.
دمدمة!
الجدة لوحت بيدها، “كان خطأي هو سبب هلاكهن. لو استمعت فقط لتحذيرات عشيرة لوه وتراجعت، لكانوا على قيد الحياة ولم يكُنَّ سيموتنَ عبثًا.”
“الجدة، الشخص الوحيد المَلوم هنا هو تشو فان. لقد خان ثقتنا أولًا. لا يمكننا أبدًا التغاضي عن هذا الانتهاك!” صاحت حارسة الفاوانيا.
في يوم احتفال عشيرة لوه، شهدوا جميعًا قوتها ومجدها. إلى جانب المخبول الذي يطلق عليه تشو فان، كان لديهم عشرة شيوخ، كل واحد منهم أقوى من الذي قبله، عنيفون و وحشيون.
رفعت الجدة يدها، وتحدثت بعد توقف، “وفاة الثلاثة الموقرين يقع على عاتقي. لكن لا يمكننا أن نتشاجر على كارثة صرح الزهور المنجرفة. ماذا عن هوانغبو فينغ لي، ماذا يحدث في الخارج؟”
كان احترامهم للجدة ينمو.
“سيكون من الرائع أن يعيدها. ولكن إذا لم يفعل…”
“الجدة، هوانغبو فينغ لي تضرر بشدة وانسحب من المعركة. يان بو غونغ والآخرون يهاجمون حواجزنا بينما الأخوات يدفعونهم للخلف. يمكنهم الاستمرار في الوقت الحاضر.”
“الموقر الأعلى للبوابة الإمبراطورية؟ ماذا عن البوابة الإمبراطورية نفسها؟” سألت الجدة.
“الموقر الأعلى للبوابة الإمبراطورية؟ ماذا عن البوابة الإمبراطورية نفسها؟” سألت الجدة.
هزت الفتاة رأسها، “الجدة، لا يوجد أثر لهم.”
“هذا يعني أن البوابة الإمبراطورية ليست متورطة!” فكرت الجدة، “الحارِسات، إنضموا إلى الدفاعات ولا تهاجمون أبدًا، قاوِموا فقط. إحرسوا صرح الزهور المنجرفة وإنتظروا حلفائنا!”
استنشقت الفتاة، وصرخت، “لقد دمر الموقرون أنفسهم للتعامل مع هوانغبو فينغ لي!”
“مفهوم!” انحنى الجميع.
هزت الفتاة رأسها، “الجدة، لا يوجد أثر لهم.”
في هذه الأثناء، هاجم يان بو غونغ، لين رو فينغ و يو وان شان المدينة لمدة ثلاثة أشهر.
سقط وجه لين رو فينغ وانقطع صوته.
على الرغم من أن ثلاثة منازل موحدة كانت قوة يحسب لها حساب، إلا أن دفاعات صرح الزهور المنجرفة كانت مثل جدار فولاذي. حتى بعد كل هذا الوقت، لم يُسقِطوا سوى 26 حاجزا، مع وجود عشرات الحواجز المتبقية.
في يوم احتفال عشيرة لوه، شهدوا جميعًا قوتها ومجدها. إلى جانب المخبول الذي يطلق عليه تشو فان، كان لديهم عشرة شيوخ، كل واحد منهم أقوى من الذي قبله، عنيفون و وحشيون.
مثل قطع الشخص لقدمه من أجل النجاة!
كم سنة سيستغرق ذلك؟
“بحق الآلهة! كان يجب أن أحضر كل ما لدي من موقرين!” لهث لين رو فينغ، نظر إلى المدينة وإلى الجبل في المسافة، “ماذا بحق الجحيم تفعل البوابة الإمبراطورية وذلك التنين الإلهي الفاسد؟ هم من جمعونا لهذا الهجوم، ثم الآن هم يأخذون المقعد الخلفي في حين أننا نخاطر برقابنا؟ ما المخيف جدًا في صرح الزهور المنجرفة على أي حال؟ لو هاجمنا جميعًا، سيكون كل هذا قد انتهى الآن!”
بوم!
“مع تدمير منزل لورد الوادي، ليس هناك حاجة لخبراء المرحلة المشعة للدفاع عنه. في حين أن رجالنا يشعرون بالحنين إلى الوطن، للعودة، هاهاها…” سخر لين رو فينغ.
“اهدأ”
عبست حارسة الفاونيا، وجهها غير طبيعي، ” لكن هذا الوغد سرق إرثنا الثمين. كيف يمكننا أن نثق به؟”
في هذه الأثناء، هاجم يان بو غونغ، لين رو فينغ و يو وان شان المدينة لمدة ثلاثة أشهر.
نصحه يو وان شان، “قال السير لينغ إنهم يعملون على منع المساعدة. بينما نهاجم نحن صرح الزهور المنجرفة، سيهاجمون هم التعزيزات. سمعت أن جناح التنين الخفي وقوات منزل ماركيز السيف قد تعرضوا للضرب عدة مرات بالفعل.”
سقط وجه لين رو فينغ وانقطع صوته.
“همف، يمكن للبوابة الإمبراطورية التعامل مع هؤلاء الرجال مع القليل من الجهد فقط. ما الفائدة من وجود كل منهم في الخلف كدعم؟” سخر لين رو فينغ.
ابتسمت الجدة ردًا على ذلك، “نعم، لقد قدم لنا تشو فان وعدًا عندما كان في ورطة. يمكننا الاعتماد عليه. الآن بعد أن أصبح أحد اللاعبين الكبار، فهو دعمنا. كل هذا هو جمع ما إستثمرناه فيه، هاهاها…”
هز يان بو غونغ رأسه، “اللورد لين، لا تقل ذلك. هم لا يمثلون الكثير من المتاعب، هذا صحيح، ولكن ماذا لو جاء تشو فان؟”
دمدمة!
“مـ-ماذا نفعل الآن؟” طلب الفاوانيا المشرف، “قاعة ملك الحبوب خارج أبوابِ نا مباشرةً. هل من المفترض أن نذهب الى هناك ونمسك أحدهم لنحصل على الترياق؟”
سقط وجه لين رو فينغ وانقطع صوته.
“بحق الآلهة! كان يجب أن أحضر كل ما لدي من موقرين!” لهث لين رو فينغ، نظر إلى المدينة وإلى الجبل في المسافة، “ماذا بحق الجحيم تفعل البوابة الإمبراطورية وذلك التنين الإلهي الفاسد؟ هم من جمعونا لهذا الهجوم، ثم الآن هم يأخذون المقعد الخلفي في حين أننا نخاطر برقابنا؟ ما المخيف جدًا في صرح الزهور المنجرفة على أي حال؟ لو هاجمنا جميعًا، سيكون كل هذا قد انتهى الآن!”
في يوم احتفال عشيرة لوه، شهدوا جميعًا قوتها ومجدها. إلى جانب المخبول الذي يطلق عليه تشو فان، كان لديهم عشرة شيوخ، كل واحد منهم أقوى من الذي قبله، عنيفون و وحشيون.
مثل قطع الشخص لقدمه من أجل النجاة!
هزت الفتاة رأسها، “الجدة، لا يوجد أثر لهم.”
ولا حتى البوابة الإمبراطورية تريد معركة معهم.
لوح لين رو فينغ بيده، “دعونا نستمر في الهجوم.”
“الجدة، الشخص الوحيد المَلوم هنا هو تشو فان. لقد خان ثقتنا أولًا. لا يمكننا أبدًا التغاضي عن هذا الانتهاك!” صاحت حارسة الفاوانيا.
ضحك كل من يو وان شان ويان بو غونغ في الداخل. ثم صفع يو وان شان صدره بثقة تامة، “لا تقلق، ستسقط المدينة قريبًا. موقري الثلاثة قادمون، سيصلون في غضون أيام قليلة. مع خبراء المرحلة المشعة يمهدون الطريق لنا، ومجموعة حراسة في الخلف لن تكون هناك أي عقبات!”
“الفاوانيا، أنتِ دائمًا صريحة لكن لطيفة. أنت ذات قلبٍ نقي، ولكن لستِ مناسبة لتكوني لورد الصرح. لتحمل مسؤولية صرح الزهور المنجرفة، على المرء أن يكون مرنًا والنظر نحو الأحداث الحالية. شيء عديم الفائدة مثل السمعة سوف يُسقِطنا فقط.” هزت الجدة رأسها.
بوم!
تكلم يو وان شان بكل فخر.
هز الجميع رؤوسهم.
[تريد كسر صرح الزهور المنجرفة؟ فقط نحن يمكننا أن نفعل ذلك.]
ضحك يان بو غونغ.
*********
إحمر وجه حارسة الفونيا، كانت تعرف عيوبها الخاصة كذلك.
“لذلك تريدون أن نتكئ على عشيرة لوه؟” عبست حارسة الفونيا، لا تزال معرِضة.
“مع تدمير منزل لورد الوادي، ليس هناك حاجة لخبراء المرحلة المشعة للدفاع عنه. في حين أن رجالنا يشعرون بالحنين إلى الوطن، للعودة، هاهاها…” سخر لين رو فينغ.
أظلم وجه يو وان شان.
فكر الجميع بكلامها.
لقد قطعه ذلك بعمق، في كل مرة تم تذكيره بوادي الجحيم المدمر. ما أراده هو الحصول على الجدارة في هذه المعركة وكسب تعويض البوابة الإمبراطورية. لكن لين رو فينغ ويان بو غونغ، الأوباش، اضطروا إلى الوخز حيث يؤلمه.
[همف، سترى! سوف يرعاكم تشو فان رعاية جيدة أنتم أيضًا. سنرى من يضحك بعد ذلك.]
لقد حصلت الجدة على احترام جميع المنازل لسبب ما. وللسبب نفسه إستطاعت إبقاء صرح الزهور المنجرفة واقفًا حتى الآن. بصفتها لورد منزل، وجب أن تمتلك العقل والعيون التي تجاوزت نطاق الشخص العادي، مع طموحٍ عالي وعزمٍ صلب.
لقد كان عقل يو وان شان مليئًا باللعنات الخبيثة…
*********
تشو فان سرق الاشياء منهم إلا أنهم لا يزالون يطلبون المساعدة منه؟ ألم يكن ذلك مثل طلب العون من لص؟
ترجمة: CP0
بوم!
“همف، يمكن للبوابة الإمبراطورية التعامل مع هؤلاء الرجال مع القليل من الجهد فقط. ما الفائدة من وجود كل منهم في الخلف كدعم؟” سخر لين رو فينغ.
