نهاية الرجال العظماء غير مؤكدة
لم يشعر الحشد بأنهم متحمسون ، وانكمش الجميع استجمع شخص ما شجاعة ضئيلة وقال بعصبية ” جلالة الملك … هذا … كل هذا خطأ تشوجي تشانج فنج وأجبرنا على السير في طريق اللاعودة هذا . أتوسل لجلالتك أن تتذكر كل مساهماتنا في المحكمة وتدعنا نحفظ بحياتنا البائسة “.
“قديسي السماء والأرض؟ اثنان من أقوى ثلاثة تنانين إلهية قبل ثلاثمائة عام؟ إذن … أنتم لم تموتوا ؟ ” أخذ تشوجي تشانج فنج نفسًا عميقًا وقال بابتسامة ” أفهم الآن ، ها ها ها … “
أومأ المعلم الإمبراطوري هان تيمو برأسه وقال بابتسامة ” كان لهذه المسألة تأثير كبير، وعلمنا أنا وليوفينج الأخ تيشان ، وليوفينج فقط بهذا الأمر، لا يمكنك لومها على عدم الفهم “.
التقت عينا الاثنان وبدا أن هنكا نوع من الألم في عيونهم. يبدو أنهم لا يريدون تذكر الماضي.
تنهد تشوجي تشانج فنج ونظر إلى السماء وقال ” كل جهودنا لجعل تيانيو تزدهر كل هذه العقود يتم سداد فائدتها بنهاية قذرة. أنا أتقبل مصيري ، لكن بالنسبة لهذا الرجل العجوز … كما يقولون ، نهاية الرجال العظماء غير مؤكدة “.
“ومع ذلك بحكمة جلالتك اللامحدودة ، كان من المفترض أن تعتني بي الآن. أعتقد الآن أنه تم تطويق 200000 من المتمردين بالكامل بالإضافة إلى ذلك سقط أيضًا 100000 من نخبة الفرسان لـ تشوان رونج في طريقهم ، لكن لا بد أنهم سقطوا في فخك. لكن من أجل ذلك ، أنت بحاجة إلى جيش قوي للقيام بذلك، وما أعرفه فقط دوجو تشان تيان يمكنه فعل ذلك، لكنه يتعامل مع بَوّابة الإِمبِراطور و تشو فان … “
في هذا الوقت خرج الأشقاء توبا والمعلم الإمبراطوري من الجيش ” كل شيء سار بدون عوائق حسب إرادة سيدي!”
بعد التفكير لفترة من الوقت نظر تشوجي تشانج فنج فجأة من قديسي السماء والأرض إلى الإمبراطور ” جلالة الملك ، هل لديك قوة عظيمة أخرى لا أعرف عنها شيئًا؟ “
التقت عينا الاثنان وبدا أن هنكا نوع من الألم في عيونهم. يبدو أنهم لا يريدون تذكر الماضي.
هز الإمبراطور رأسه ” رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ، لقد عرفتك لسنوات عديدة وعرفت طموحك ، لا يوجد شيء لا يمكنك اكتشافه. ليس من السهل بالنسبة لي إخفاء مثل هذه الخطوة عن عينيك الثاقبتين ، هل أستطيع؟“.
ضحك توبا ليوفينج.
” مستحيل ” ابتسم تشوجي تشانج فنج ” أنا مندهش أكثر من كيفية حصولك على مثل هذه القوة الهائلة. ما النقطة التي أخطأت في تقديرها؟ “
فكر تشوجي تشانج فنج لفترة طويلة وأومأ برأسه ” فهمت، لقد فكرت طويلًا وبصعوبة. للأسف هذه المرة أخطأت في التقدير . على الرغم من أن دوجو تشان تيان ، على الرغم من كونه ذكياً ، إلا أنه مخلص للجانب الفاسد. لن يوافق على ذلك أبدًا ، حتى لو على جثته “.
عند سماع هذا نظر ولي العهد والسمين إلى الإمبراطور باهتمام شديد واستمعوا بهدوء.
دون أن يهتم بابتسامته ، تنهد تشوجي تشانج فنج وهز رأسه ثم نظر إلى” السيد الشاب توبا ، لا أعرف ما هي الفائدة التي قدمتها لك جلالته لمساعدته على ذلك؟ ماذا أعطاك جلالة الملك؟ “
كانت خطته مخبأة بعمق شديد حتى بالنسبة لـ تشوجي تشانج فنج و هم لم يعرفوا بذلك على الإطلاق. لتتغلب عليه ، منذ تمرد الأمير الثاني ، واجه الإمبراطور صعوبة في التعامل مع تشوجي تشانج فنج.
رفع الإمبراطور عينيه وقال بصوت خافت: “أنتم جميعًا أدوات استُخدمت من قبل الآخرين ، المسؤولية عن هذا التمرد هي الأخف وزناً عليكم. أريد أن أعطيكم فرصة. طالما أنكم مخلصون لي، سأجعلكم حراس إمبراطوريين ، تخدمونني طوال حياتكم! “
ولكن مع ذلك فإن القوة العسكرية الهائلة للإمبراطور لم تظهر أبدًا و لم يُظهر هذا الكارت سابقاً . يمكن ملاحظة أن عقل الإمبراطور نادر في العالم. عندما فكر ابناءه في الأمر ، شعروا بالبرد وقلقوا!
` ألم يكن تشوان رونج إلى جانبنا؟ ألم يقل أنهم معنا؟ لما أحاطوا بنا؟ ؟ `
أحب الإمبراطور مشاهدة تشوجي تشانج فنج وهو مرتبك، ابتسم وقال” ها ها ها ، هل تريد أن تعرف ؟ لكنني أعتقد أن الجهل نعمة في هذه الحالة ،حتى لا تزيد من متاعبك“.
فكر تشوجي تشانج فنج لفترة طويلة وأومأ برأسه ” فهمت، لقد فكرت طويلًا وبصعوبة. للأسف هذه المرة أخطأت في التقدير . على الرغم من أن دوجو تشان تيان ، على الرغم من كونه ذكياً ، إلا أنه مخلص للجانب الفاسد. لن يوافق على ذلك أبدًا ، حتى لو على جثته “.
“ما الذي يمكن أن يزعج هذا الرجل المحتضر؟ أود أن أن أموت وأنا مطلع على الأمر “. تحدث تشوجي تشانج فنج بصوت خافت.
“رجل نبيل بريء ، لكنه مذنب في اللحظة التي يبرز فيها ، هاهاها … “
توقف الإمبراطور ” أنت بالفعل وزيري العظيم الذي ساعدني كل هذه العقود ، أحد أعمدة الأمة.أنا معجب بك بشدة لكونك هادئًا جدًا في هذه اللحظة “.
“
صفق الإمبراطور وقال ” أيها الرجال ، امسكوهم!”
“مفهوم!”
“هاهاها ، كما نأمر جلالتك!” صدر صراخ مألوف من السماء. ارتجف تشوجي تشانج فنج وأغمق وجهه في لحظة .
لا تقلق يا جلالة الملك. أنا أعلم أن الشخص الذي يجب التعامل معه في هذا الوقت هو العجوز دوجو وعندما علم الأب أنه سيواجه منافسه القديم المارشال دوجو ، كان حريصًا على البدء بسرعة ” تحدث توبا ليوفينج بثقة ” لقد واجه القائد توبا ليوفينج من تشوان رونج دوجو تشان تيان في عشرين معركة ومئات من المعارك الصغيرة ، ولكن انتهت جميعها بالتعادل دون تحديد الفوز أو الخسارة. ربما ستكون هذه المرة مختلفة … “
في نفس الوقت تقدم محاربو تشوان رونج على وحوشهم الروحية وأحاطوا بالمتمردين.
نظر إليه الإمبراطور ببرود ، ولوح بيده وقال: “خذوه إلى سجن السجن البارد لمدة تسعة أيام. تأكدوا من أنه تحت المراقبة المستمرة! “
بدا الوزراء مرتبكين قليلاً عندما رأوا هذا الوضع.
ارتجف تشوجي تشانج فنج وشعر بالحزن ” جلالة الملك ، إنه عنيد لكنه كان مخلصًا لك طوال هذه السنوات. كيف يمكنك أن … “
` ألم يكن تشوان رونج إلى جانبنا؟ ألم يقل أنهم معنا؟ لما أحاطوا بنا؟ ؟ `
تمامًا مثل دجاجة مقطوعة الرأس.
في هذا الوقت خرج الأشقاء توبا والمعلم الإمبراطوري من الجيش ” كل شيء سار بدون عوائق حسب إرادة سيدي!”
دون أن يهتم بابتسامته ، تنهد تشوجي تشانج فنج وهز رأسه ثم نظر إلى” السيد الشاب توبا ، لا أعرف ما هي الفائدة التي قدمتها لك جلالته لمساعدته على ذلك؟ ماذا أعطاك جلالة الملك؟ “
“السيد الشاب توبا … ” صرخ رجل عجوز وبدا مندهشا للغاية.
“هاهاها ، رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ، في بعض الأحيان لا يعتمد التعاون بين الجانبين على المصالح فقط ، بل على القدرة ما إذا كان يمكنك الحصول عليها أم لا ” أضاف توبا ليوفينج وهو يهز رأسه بابتسامة : “عرف جلالة الملك كل شيء عن مناقشاتنا. كانت كل تحركاتك تحت إشرافه ، فكيف ستنجح ؟ “
أخذ تشوجي تشانج فنج نفسًا عميقًا و سخر ” لا داعي لقول المزيد ، لا فائدة. لقد باعونا منذ وقت طويل. نحن محاطون بمئات ألف منهم وخمسون ألف حارس لجلالة الملك “.
بدا الوزراء مرتبكين قليلاً عندما رأوا هذا الوضع.
“إنهم ثلاثمائة ألف على وجه الدقة!” قبل أن ينهي تشوجي تشانج فنج كلماته ابتسم الإمبراطور بهدوء وقال ” رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ، لقد تسلل مائة ألف من سلاح الفرسان من تشوان رونج إلى جانبك، ألا يمكنني فعل الشيء نفسه؟ “
“إنهم ثلاثمائة ألف على وجه الدقة!” قبل أن ينهي تشوجي تشانج فنج كلماته ابتسم الإمبراطور بهدوء وقال ” رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ، لقد تسلل مائة ألف من سلاح الفرسان من تشوان رونج إلى جانبك، ألا يمكنني فعل الشيء نفسه؟ “
دون أن يهتم بابتسامته ، تنهد تشوجي تشانج فنج وهز رأسه ثم نظر إلى” السيد الشاب توبا ، لا أعرف ما هي الفائدة التي قدمتها لك جلالته لمساعدته على ذلك؟ ماذا أعطاك جلالة الملك؟ “
“مفهوم!”
“سيدي رئيس الوزراء ، لأقول لك الحقيقة وعدنا جلالة الملك أنه بمجرد الانتهاء من هذا الأمر فإن الأرض الواقعة شمال نهر سوليلي ستكون ملكًا لنا ” أوضح توبا ليفينج.
نظر إليه الإمبراطور ببرود ، ولوح بيده وقال: “خذوه إلى سجن السجن البارد لمدة تسعة أيام. تأكدوا من أنه تحت المراقبة المستمرة! “
فكر تشوجي تشانج فنج في عبوس ” إنها منطقة غنية بالخامات و بالأوردة المعدنية، وموقع نادر و ومع ذلك فهي لا تمثل سوى عُشر أرض تيانيو، بينما وعدتك بالنصف. هل كلامي لا يساوي شيئًا؟ “
ضحك توبا ليوفينج وهو ينظر إلى الإمبراطور.
“هاهاها ، رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ، في بعض الأحيان لا يعتمد التعاون بين الجانبين على المصالح فقط ، بل على القدرة ما إذا كان يمكنك الحصول عليها أم لا ” أضاف توبا ليوفينج وهو يهز رأسه بابتسامة : “عرف جلالة الملك كل شيء عن مناقشاتنا. كانت كل تحركاتك تحت إشرافه ، فكيف ستنجح ؟ “
لا تقلق يا جلالة الملك. أنا أعلم أن الشخص الذي يجب التعامل معه في هذا الوقت هو العجوز دوجو وعندما علم الأب أنه سيواجه منافسه القديم المارشال دوجو ، كان حريصًا على البدء بسرعة ” تحدث توبا ليوفينج بثقة ” لقد واجه القائد توبا ليوفينج من تشوان رونج دوجو تشان تيان في عشرين معركة ومئات من المعارك الصغيرة ، ولكن انتهت جميعها بالتعادل دون تحديد الفوز أو الخسارة. ربما ستكون هذه المرة مختلفة … “
“وحتى لو فعلت ذلك ، لسوء الحظ أنت ليس لديك مكانة كافية وسيجب التعامل مع توحيد الأرض قبل أن تتمكن من منحنا ما اتفقنا عليه . هل ستستمع الطوائف الحامية الثلاثة للإمبراطورية إليك؟ بينما مع جلالة الملك الذي يعرف كل شيء ، يرى كل شيء ، ليس لدى الطوائف أي وسيلة لرفض كلمته “.
” مستحيل ” ابتسم تشوجي تشانج فنج ” أنا مندهش أكثر من كيفية حصولك على مثل هذه القوة الهائلة. ما النقطة التي أخطأت في تقديرها؟ “
فكر تشوجي تشانج فنج لفترة طويلة وأومأ برأسه ” فهمت، لقد فكرت طويلًا وبصعوبة. للأسف هذه المرة أخطأت في التقدير . على الرغم من أن دوجو تشان تيان ، على الرغم من كونه ذكياً ، إلا أنه مخلص للجانب الفاسد. لن يوافق على ذلك أبدًا ، حتى لو على جثته “.
أومأ توبا ليوفينج برأسه ثم سحب أخته إلى الأمام ، وأشار إلى الإمبراطور وقال بابتسامة ” ليانير ، الآن هل تفهمين لماذا كنت متأكدًا جدًا على ضمان النجاح عندما كنت في جبل ملك الوحش؟ في كل تيانيو ، الشخص الذي يقدم لنا الدعم ليس سوى سيد الأمة ، الإمبراطور! “
ضحك توبا ليوفينج وهو ينظر إلى الإمبراطور.
لم تشعر توبا ليانير بالذهول ، لم يبدو أنها تستجيب لتأثير هذه الأخبار الأخيرة ، ولم تستطع نطق كلمة واحدة لفترة طويلة. لم تعتقد أن ملك بلد ما سيتعاون مع الغرباء .
أطلقت عيناه الدماء ” كل شيء له نقيضه. يبدو أن المارشال دوجو قد عاش سنوات طويلة ويحتاج إلى راحة نهائية مناسبة “.
أخذ تشوجي تشانج فنج نفسًا عميقًا و سخر ” لا داعي لقول المزيد ، لا فائدة. لقد باعونا منذ وقت طويل. نحن محاطون بمئات ألف منهم وخمسون ألف حارس لجلالة الملك “.
ارتجف تشوجي تشانج فنج وشعر بالحزن ” جلالة الملك ، إنه عنيد لكنه كان مخلصًا لك طوال هذه السنوات. كيف يمكنك أن … “
“مفهوم!”
“لا يوجد أحد أكثر ولاءً من المارشال دوجو ، هو في الواقع يدي اليمنى. يتألم قلبي بسبب اتباع هذه الاستراتيجية ، ومع ذلك فهو وحده يسيطر على أكثر من 70٪ من القوة العسكرية للإمبراطورية ، وجيشه لا مثيل له ، وهذه خطيئته الكبرى!”.
رفع الإمبراطور عينيه وقال بصوت خافت: “أنتم جميعًا أدوات استُخدمت من قبل الآخرين ، المسؤولية عن هذا التمرد هي الأخف وزناً عليكم. أريد أن أعطيكم فرصة. طالما أنكم مخلصون لي، سأجعلكم حراس إمبراطوريين ، تخدمونني طوال حياتكم! “
“رجل نبيل بريء ، لكنه مذنب في اللحظة التي يبرز فيها ، هاهاها … “
دون أن يهتم بابتسامته ، تنهد تشوجي تشانج فنج وهز رأسه ثم نظر إلى” السيد الشاب توبا ، لا أعرف ما هي الفائدة التي قدمتها لك جلالته لمساعدته على ذلك؟ ماذا أعطاك جلالة الملك؟ “
تنهد تشوجي تشانج فنج ونظر إلى السماء وقال ” كل جهودنا لجعل تيانيو تزدهر كل هذه العقود يتم سداد فائدتها بنهاية قذرة. أنا أتقبل مصيري ، لكن بالنسبة لهذا الرجل العجوز … كما يقولون ، نهاية الرجال العظماء غير مؤكدة “.
بدا المتمردون مرتبكين أكثر عندما رأوا ذلك، حتى رؤسائهم تم إسقاطهم واحدًا تلو الآخر. ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك؟
نظر تشوجي تشانج فنج إلى السماء وأغلق عينيه أخيرًا بعمق.
أطلقت عيناه الدماء ” كل شيء له نقيضه. يبدو أن المارشال دوجو قد عاش سنوات طويلة ويحتاج إلى راحة نهائية مناسبة “.
نظر إليه الإمبراطور ببرود ، ولوح بيده وقال: “خذوه إلى سجن السجن البارد لمدة تسعة أيام. تأكدوا من أنه تحت المراقبة المستمرة! “
عندما سمع الآخرون ذلك ، ضحكوا وأومأوا برأسهم قليلاً.
“مفهوم!”
“ما الذي يمكن أن يزعج هذا الرجل المحتضر؟ أود أن أن أموت وأنا مطلع على الأمر “. تحدث تشوجي تشانج فنج بصوت خافت.
أتى حارسان شخصيان وأخذوا تشوجي تشانج فنج بعيدًا ثم لمعت عيون الإمبراطور ونظر إلى الوزراء المتمردين الآخرين.
في هذا الوقت ، نظر الإمبراطور إلى توبا ليوفينج وقال بجدية ” السيد الشاب توبا ، كيف تسير الأمور على الطرف الآخر؟ “
لم يشعر الحشد بأنهم متحمسون ، وانكمش الجميع استجمع شخص ما شجاعة ضئيلة وقال بعصبية ” جلالة الملك … هذا … كل هذا خطأ تشوجي تشانج فنج وأجبرنا على السير في طريق اللاعودة هذا . أتوسل لجلالتك أن تتذكر كل مساهماتنا في المحكمة وتدعنا نحفظ بحياتنا البائسة “.
` كيف لي أن أعرف أن القائد العظيم سيستخدمنا لتنظيف الفناء الخلفي لمنزله؟ `
“نناشدك يا جلالة الملك. سنكون ممتنين إلى الأبد! ” ارتجف آخر وصرخ .
أطلقت عيناه الدماء ” كل شيء له نقيضه. يبدو أن المارشال دوجو قد عاش سنوات طويلة ويحتاج إلى راحة نهائية مناسبة “.
بابتسامة باردة قال الإمبراطور بعيون مليئة بالسخرية” في تيانيو بأكملها فقط رئيس الوزراء والمارشال هم الذين سعوا حقًا من أجل هذه الأمة. بينما أنتم ، أنتم مجموعة من النبلاء التافهين الذين يقفون على الجانب . الآن تجرؤون على التوسل طلباً للرحمة؟ اسحبوهم جميعًا واقطعوهم!”
“رجل نبيل بريء ، لكنه مذنب في اللحظة التي يبرز فيها ، هاهاها … “
“مفهوم!”
“وحتى لو فعلت ذلك ، لسوء الحظ أنت ليس لديك مكانة كافية وسيجب التعامل مع توحيد الأرض قبل أن تتمكن من منحنا ما اتفقنا عليه . هل ستستمع الطوائف الحامية الثلاثة للإمبراطورية إليك؟ بينما مع جلالة الملك الذي يعرف كل شيء ، يرى كل شيء ، ليس لدى الطوائف أي وسيلة لرفض كلمته “.
تقدم العديد من الحراس وسحبوا الوزراء إلى الخارج.
لم يشعر الحشد بأنهم متحمسون ، وانكمش الجميع استجمع شخص ما شجاعة ضئيلة وقال بعصبية ” جلالة الملك … هذا … كل هذا خطأ تشوجي تشانج فنج وأجبرنا على السير في طريق اللاعودة هذا . أتوسل لجلالتك أن تتذكر كل مساهماتنا في المحكمة وتدعنا نحفظ بحياتنا البائسة “.
بدا المتمردون مرتبكين أكثر عندما رأوا ذلك، حتى رؤسائهم تم إسقاطهم واحدًا تلو الآخر. ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك؟
لا تقلق يا جلالة الملك. أنا أعلم أن الشخص الذي يجب التعامل معه في هذا الوقت هو العجوز دوجو وعندما علم الأب أنه سيواجه منافسه القديم المارشال دوجو ، كان حريصًا على البدء بسرعة ” تحدث توبا ليوفينج بثقة ” لقد واجه القائد توبا ليوفينج من تشوان رونج دوجو تشان تيان في عشرين معركة ومئات من المعارك الصغيرة ، ولكن انتهت جميعها بالتعادل دون تحديد الفوز أو الخسارة. ربما ستكون هذه المرة مختلفة … “
تمامًا مثل دجاجة مقطوعة الرأس.
التقت عينا الاثنان وبدا أن هنكا نوع من الألم في عيونهم. يبدو أنهم لا يريدون تذكر الماضي.
رفع الإمبراطور عينيه وقال بصوت خافت: “أنتم جميعًا أدوات استُخدمت من قبل الآخرين ، المسؤولية عن هذا التمرد هي الأخف وزناً عليكم. أريد أن أعطيكم فرصة. طالما أنكم مخلصون لي، سأجعلكم حراس إمبراطوريين ، تخدمونني طوال حياتكم! “
في نفس الوقت تقدم محاربو تشوان رونج على وحوشهم الروحية وأحاطوا بالمتمردين.
بمجرد أن قال هذا نزل الجميع على ركبهم وخضعوا للإمبراطور .
ضحك توبا ليوفينج.
انهار تمرد يهز الأرض على الفور.
تنهد تشوجي تشانج فنج ونظر إلى السماء وقال ” كل جهودنا لجعل تيانيو تزدهر كل هذه العقود يتم سداد فائدتها بنهاية قذرة. أنا أتقبل مصيري ، لكن بالنسبة لهذا الرجل العجوز … كما يقولون ، نهاية الرجال العظماء غير مؤكدة “.
أومأ الإمبراطور برأسه وابتسم توبا ليوفينج ” مبروك جلالة الملك على قمع التمرد“.
رفع الإمبراطور عينيه وقال بصوت خافت: “أنتم جميعًا أدوات استُخدمت من قبل الآخرين ، المسؤولية عن هذا التمرد هي الأخف وزناً عليكم. أريد أن أعطيكم فرصة. طالما أنكم مخلصون لي، سأجعلكم حراس إمبراطوريين ، تخدمونني طوال حياتكم! “
“شكرًا لك على مساعدتك الرائعة. أنا ممتن جدًا! لقد نجحت بفضل أصدقائي في تشوان رونج ” ابتسم الإمبراطور ولمس لحيته.
“وحتى لو فعلت ذلك ، لسوء الحظ أنت ليس لديك مكانة كافية وسيجب التعامل مع توحيد الأرض قبل أن تتمكن من منحنا ما اتفقنا عليه . هل ستستمع الطوائف الحامية الثلاثة للإمبراطورية إليك؟ بينما مع جلالة الملك الذي يعرف كل شيء ، يرى كل شيء ، ليس لدى الطوائف أي وسيلة لرفض كلمته “.
أومأ توبا ليوفينج برأسه ثم سحب أخته إلى الأمام ، وأشار إلى الإمبراطور وقال بابتسامة ” ليانير ، الآن هل تفهمين لماذا كنت متأكدًا جدًا على ضمان النجاح عندما كنت في جبل ملك الوحش؟ في كل تيانيو ، الشخص الذي يقدم لنا الدعم ليس سوى سيد الأمة ، الإمبراطور! “
تقدم العديد من الحراس وسحبوا الوزراء إلى الخارج.
لم تشعر توبا ليانير بالذهول ، لم يبدو أنها تستجيب لتأثير هذه الأخبار الأخيرة ، ولم تستطع نطق كلمة واحدة لفترة طويلة. لم تعتقد أن ملك بلد ما سيتعاون مع الغرباء .
“رجل نبيل بريء ، لكنه مذنب في اللحظة التي يبرز فيها ، هاهاها … “
` كيف لي أن أعرف أن القائد العظيم سيستخدمنا لتنظيف الفناء الخلفي لمنزله؟ `
أومأ الإمبراطور برأسه وابتسم توبا ليوفينج ” مبروك جلالة الملك على قمع التمرد“.
ضحك توبا ليوفينج.
“مفهوم!”
أومأ المعلم الإمبراطوري هان تيمو برأسه وقال بابتسامة ” كان لهذه المسألة تأثير كبير، وعلمنا أنا وليوفينج الأخ تيشان ، وليوفينج فقط بهذا الأمر، لا يمكنك لومها على عدم الفهم “.
“
عندما سمع الآخرون ذلك ، ضحكوا وأومأوا برأسهم قليلاً.
لم يشعر الحشد بأنهم متحمسون ، وانكمش الجميع استجمع شخص ما شجاعة ضئيلة وقال بعصبية ” جلالة الملك … هذا … كل هذا خطأ تشوجي تشانج فنج وأجبرنا على السير في طريق اللاعودة هذا . أتوسل لجلالتك أن تتذكر كل مساهماتنا في المحكمة وتدعنا نحفظ بحياتنا البائسة “.
في هذا الوقت ، نظر الإمبراطور إلى توبا ليوفينج وقال بجدية ” السيد الشاب توبا ، كيف تسير الأمور على الطرف الآخر؟ “
تنهد تشوجي تشانج فنج ونظر إلى السماء وقال ” كل جهودنا لجعل تيانيو تزدهر كل هذه العقود يتم سداد فائدتها بنهاية قذرة. أنا أتقبل مصيري ، لكن بالنسبة لهذا الرجل العجوز … كما يقولون ، نهاية الرجال العظماء غير مؤكدة “.
“
دون أن يهتم بابتسامته ، تنهد تشوجي تشانج فنج وهز رأسه ثم نظر إلى” السيد الشاب توبا ، لا أعرف ما هي الفائدة التي قدمتها لك جلالته لمساعدته على ذلك؟ ماذا أعطاك جلالة الملك؟ “
لا تقلق يا جلالة الملك. أنا أعلم أن الشخص الذي يجب التعامل معه في هذا الوقت هو العجوز دوجو وعندما علم الأب أنه سيواجه منافسه القديم المارشال دوجو ، كان حريصًا على البدء بسرعة ” تحدث توبا ليوفينج بثقة ” لقد واجه القائد توبا ليوفينج من تشوان رونج دوجو تشان تيان في عشرين معركة ومئات من المعارك الصغيرة ، ولكن انتهت جميعها بالتعادل دون تحديد الفوز أو الخسارة. ربما ستكون هذه المرة مختلفة … “
فكر تشوجي تشانج فنج في عبوس ” إنها منطقة غنية بالخامات و بالأوردة المعدنية، وموقع نادر و ومع ذلك فهي لا تمثل سوى عُشر أرض تيانيو، بينما وعدتك بالنصف. هل كلامي لا يساوي شيئًا؟ “
فكر تشوجي تشانج فنج في عبوس ” إنها منطقة غنية بالخامات و بالأوردة المعدنية، وموقع نادر و ومع ذلك فهي لا تمثل سوى عُشر أرض تيانيو، بينما وعدتك بالنصف. هل كلامي لا يساوي شيئًا؟ “
