أعلى تلميذ خارجي
“الجميع ، هذا هو مكتب العمل ، لا توجد مكانة أدني في الطائفة. الجميع هنا معاقبين أو مطردين ، ولن يروا ضوء النهار أبداً. المحظوظون مثل كوي لانج و يوي لينج الذين سيعودون إلى الطائفة الداخلية أو يصبحون أداريين قليلين للغاية. في حين أن الغالبية العظمى سيعيشون حتي أيامها الأخيرة هنا ، مقدر لهم أن يجدو نهايتها كمواد لتدريب المناصب العليا. أنتم أقل من النمل ، فكيف تأملون في البقاء على قيد الحياة بينما موتكم محتوم؟“
فقد حوصر بعضهم وأجبروا علي البقاء هنا بينما تم القاء البعض الآخر كالقمامة ، وكسبوا وصمة عار كونهم عمال. و بغض النظر عن كيف سيخرجون ، سيظلون هدف للسخرية والعار.
’ال–النخبة؟‘
“أه من هو؟ لم أره من قبل “. سأل تشو فان الشيخ يوان.
بدا الجميع مرتبكين. أليسوا بأدنى درجة في الطائفة؟ هل تم تقسيمهم مرة أخرى إلى نخب وعمال عادييم؟
تجاهل تشو فان الصخب ، مما سمح لهم بالأسترخاء مع إثارة فضولهم أيضاً. ثم أشار ليلفت انتباههم بعد لحظة.
’هاهاها ، وضعه كعامل في الخارج لم يكن للعرض فقط.‘
“الجميع ، هذا هو مكتب العمل ، لا توجد مكانة أدني في الطائفة. الجميع هنا معاقبين أو مطردين ، ولن يروا ضوء النهار أبداً. المحظوظون مثل كوي لانج و يوي لينج الذين سيعودون إلى الطائفة الداخلية أو يصبحون أداريين قليلين للغاية. في حين أن الغالبية العظمى سيعيشون حتي أيامها الأخيرة هنا ، مقدر لهم أن يجدو نهايتها كمواد لتدريب المناصب العليا. أنتم أقل من النمل ، فكيف تأملون في البقاء على قيد الحياة بينما موتكم محتوم؟“
رفع تشو فان حاجبه و سخر ، “طفل ، من تلاعب بك؟“
لفتت كلمات تشو فان انتباههم الكامل.
قام تشو فان بقبض قبضتيه ، “سأجعل مكتب العمل هذا أعظم مكان في الطائفة ، سأجعله مصدر فخر لدرجة أن أي عامل سيخرج برأسه مرفوع بينما يستحم بنظرات حسد البقية. من الآن فصاعدا ، مكتب العمل ليس لديه قمامة ، فقط النخب. دع هؤلاء التلاميذ الآخرين يشاهدونكم بغيرة ، ويكافحون من أجل الوصول إلى مكتب العمل بغض النظر عن مدى كم مرة سيفشلو!”
’نعم ، نحن فقط خنازير غينيا للآخرين ، ينتظرون اللحظة المناسبة لإنهاء حياتنا.‘
لقد كانوا أرواح فقيرة حقاً وسيكونون أفضل حالاً وهم موتي من أن يعيشوا حياة بائسة كهذه.
عبس تشو فان ، ثم ابتسم ، مشيراً إلى تلميذه ، “يا فتى ، ألا ترى أن تلاميذي بالعالم المشع. ألا أستحق حكم مكتب العمل؟“
بدأ يستهلكهم الحزن ، حتى أن بعضهم بكي من اليأس.
أخفى تشو فان ابتسامة بينما قال ، “الجميع يعرف أنني مميز منذ وصولي إلى هنا. و بدون الكثير من الاختبارات ، وضعوني هنا على الرغم من أنني لم أرتكب أي جريمة. فماذا تعتقدون؟ حسد من موهبتي! “
قام الشيخ يوان بفحص القائمة وقال ، “آه ، المنظم تشو ، إنه تاي ينج ، حيث كان يختلس النظر على أخواته الكبار أثناء الاستحمام قبل ثلاث سنوات ، وقد أقفل منذ ذلك الحين. و قد تم أطلق سراحه للتو وألقي به هنا. و لم يسمع بعد عن اسمك اللامع“.
زأر تشو فان ، “لا بد أنكم سمعتم عن كوي لانج و يوي لينج. وقد رأيتم بأم عيونكم الحفرة المظلمة للطائفة الداخلية. هؤلاء الشيوخ والمبجلين الذين يغارون من المواهب هم الذين وضعوني في هذا المكان الذي لا يمكنني الهروب منه أبداً. حتى لو خرجت من هنا ، فلن أغسل عار كوني منظم ، سأظل دائماً تحت نفس المسمي“.
“حفيدة؟“
لم يعارض احد غضب تشو فان.
لكنه أشار بعد ذلك إلى تشو فان ، “يا فتى ، لقد تحدثت للتو بمجموعة من الأكاذيب في خطابك ، للسيطرة على مكتب العمل وأخذ حتى الفتات منهم. لقد فعل كل رئيس لمكتب العمل هذا وأنت لست مختلف عنهم ، بل و أضعف . إذن ما الذي تفعله الطبقة الثامنة من عالم السماء العميقة ، اتتباهي في مكتب العمل؟ “
فقط كوي جانج ارتعشت وادارت عينيها.
لقد كانوا أرواح فقيرة حقاً وسيكونون أفضل حالاً وهم موتي من أن يعيشوا حياة بائسة كهذه.
لقد رأى بأم عينيه كيف جاء زعيم الطائفة إلى تشو فان لمساعدته في هذه الخطة. و مع زعيم الطائفة كغطاء ، لن يضايقه أي عجوز.
لقد رأى بأم عينيه كيف جاء زعيم الطائفة إلى تشو فان لمساعدته في هذه الخطة. و مع زعيم الطائفة كغطاء ، لن يضايقه أي عجوز.
كان هذان الاثنان يخططان لمؤامرة كبيرة مخفية من أعين الجماهير.
“الجميع ، هذا هو مكتب العمل ، لا توجد مكانة أدني في الطائفة. الجميع هنا معاقبين أو مطردين ، ولن يروا ضوء النهار أبداً. المحظوظون مثل كوي لانج و يوي لينج الذين سيعودون إلى الطائفة الداخلية أو يصبحون أداريين قليلين للغاية. في حين أن الغالبية العظمى سيعيشون حتي أيامها الأخيرة هنا ، مقدر لهم أن يجدو نهايتها كمواد لتدريب المناصب العليا. أنتم أقل من النمل ، فكيف تأملون في البقاء على قيد الحياة بينما موتكم محتوم؟“
ومع ذلك ، فقد قام سيده الآن بتحويل موقفه و لعب دور الضحية. ’السيد بالتأكيد يعرف كيف يمثل.‘
تحول وجه تاي ينج لقناع من الغضب والكراهية ، “أنت حقاً شيء لتري من خلال جملتي بنظرة واحدة.”
لم يكن يعرف أن تشو فان كان يهاجم معنوياتهم ، مستخدماً فن الحرب لدفعهم لجانبه. فمن خلال العيش جنباً إلى جنب مع العمال في مكتب العمل ، فهم مرتبطين بالفعل وهذا سمح لهم بالاستماع إلى أفكاره واتباعها.
ظل تاي ينج يسخر. بينما هز تشو فان رأسه.
شعر الكثيرون بالحزن من خطاب تشو فان ، مستذكرين تجاربهم المريرة.
قام تشو فان بتدوير عينيه ، و وبخه ، “أحمق ، نظراً لأنهم يريدون دفنك ، فلن يعطوك أبداً أي فرصة للهروب. من تظن نفسك؟ إذا أراد شخص ما التعامل معك ، فلن يسمح لك باي فرصة للأنتقام“.
فقد حوصر بعضهم وأجبروا علي البقاء هنا بينما تم القاء البعض الآخر كالقمامة ، وكسبوا وصمة عار كونهم عمال. و بغض النظر عن كيف سيخرجون ، سيظلون هدف للسخرية والعار.
ارتعش جفن تاي ينج وتنهد.
وحد تلاميذ مكتب العمل قلوبهم مع خطاب تشو فان ، في حزن وغضبه.
“همف ، خبراء بالعالم المشع يتخذون سيد بعالم السماء العميقة معلماً ، هذه أكبر مزحة سمعتها على الإطلاق.” حدق تاي ينج وبصق ، “أراهن أنك ابن شيخ ما ، وانك ارتكبت بعض الجرائم ولهذا تم إلقائك هنا مع حراسك الشخصيين. لقد رأيت هذا من قبل. همف ، استخدام العلاقات … “
أومأ شيخ يوان بالداخل. ’هذه هي الطريقة التي يجب ان تتحكم بها بالناس. كان كوي لانج و يوي لينج متفرجين بتكتيكاتهم القاسية. و فبغض النظر عما إذا كان العمال يخافونهم ، فسيظلو ينظرون اليهم بكراهية وسخط أكثر من أي شيء آخر.‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
’بينما يعتبر المنظم تشو عامل يعتبر شخص جيد ، حتي لو قادهم إلى وفاتهم.‘
’هاهاها ، وضعه كعامل في الخارج لم يكن للعرض فقط.‘
قام تشو فان بتدوير عينيه ، و وبخه ، “أحمق ، نظراً لأنهم يريدون دفنك ، فلن يعطوك أبداً أي فرصة للهروب. من تظن نفسك؟ إذا أراد شخص ما التعامل معك ، فلن يسمح لك باي فرصة للأنتقام“.
ابتسم الشيخ يوان …
لكن سخرية منه تلاشت بسبب صراخ مدوي ، “منذ متى أصبح التلميذ الخارجي العظيم تاي ينج تافه يتصيد الاخطأ؟ أنت لست سوى عجوز مزعج … “
“منذ أن ألقوا بي في مكتب العمل ، قررت توليه وعدم مغادرة هذا المكان اللعين مرة أخرى! تبا لمنصب الأداري! يريدون مني أن أتحمل وصمة عار كوني عامل طوال حياتي؟ همف ، اذاً سأحمله كوسام شرف!”
لقد كانوا أرواح فقيرة حقاً وسيكونون أفضل حالاً وهم موتي من أن يعيشوا حياة بائسة كهذه.
قام تشو فان بقبض قبضتيه ، “سأجعل مكتب العمل هذا أعظم مكان في الطائفة ، سأجعله مصدر فخر لدرجة أن أي عامل سيخرج برأسه مرفوع بينما يستحم بنظرات حسد البقية. من الآن فصاعدا ، مكتب العمل ليس لديه قمامة ، فقط النخب. دع هؤلاء التلاميذ الآخرين يشاهدونكم بغيرة ، ويكافحون من أجل الوصول إلى مكتب العمل بغض النظر عن مدى كم مرة سيفشلو!”
ابتسم الشيخ يوان …
أشعل خطاب تشو فان النار تحت مؤخراتهم(اشعل حماستهم لدرجة انهم بدأو يقفزون).
ومع ذلك ، فقد قام سيده الآن بتحويل موقفه و لعب دور الضحية. ’السيد بالتأكيد يعرف كيف يمثل.‘
ولكن جاءت نفحة من البرد لسكب الماء على أرواحهم المشتعلة، “مجرد حلم! موارد الطائفة ثابتة ، خاصة للنخب وأولئك الشيوخ والمبجلين. ثم يأتي التلاميذ الداخليين والأداريين وأخيراً التلاميذ الخارجيين. أما مكتب العمل فلا يحصل على شيء. حتى لو قمت بتقسيم مكتب العمل ، فسوف يقوم الجميع بالتدريب بناءً على مواهبهم. بدون موارد ، فكل كلماتك لا تساوي شيئ!”
زأر تشو فان ، “لا بد أنكم سمعتم عن كوي لانج و يوي لينج. وقد رأيتم بأم عيونكم الحفرة المظلمة للطائفة الداخلية. هؤلاء الشيوخ والمبجلين الذين يغارون من المواهب هم الذين وضعوني في هذا المكان الذي لا يمكنني الهروب منه أبداً. حتى لو خرجت من هنا ، فلن أغسل عار كوني منظم ، سأظل دائماً تحت نفس المسمي“.
عند الاستيقاظ من حلم تشو فان الجميل ، شعر الجميع بحزن ساحق يسيطر على قلوبهم.
“الجميع ، هذا هو مكتب العمل ، لا توجد مكانة أدني في الطائفة. الجميع هنا معاقبين أو مطردين ، ولن يروا ضوء النهار أبداً. المحظوظون مثل كوي لانج و يوي لينج الذين سيعودون إلى الطائفة الداخلية أو يصبحون أداريين قليلين للغاية. في حين أن الغالبية العظمى سيعيشون حتي أيامها الأخيرة هنا ، مقدر لهم أن يجدو نهايتها كمواد لتدريب المناصب العليا. أنتم أقل من النمل ، فكيف تأملون في البقاء على قيد الحياة بينما موتكم محتوم؟“
’في النهاية ، إنه مجرد حلم. الطائفة لن تعطينا أي شيء لتحقيقه‘.
وحد تلاميذ مكتب العمل قلوبهم مع خطاب تشو فان ، في حزن وغضبه.
كان الأمر أشبه بأنه لا يمكن منحهم أي موارد فائضة لأنه لا فائدة. حتى القمامة الذين ينتهي بهم الأمر هنا مع امتلاكهم لدعم كبير لن يتلقوا الكثير من الموارد من هؤلاء العجائز.
’آه ، مبتدئ ، حتى في عالم السماء العميقة ، يمكنه مسح الأرضية بخبراء العالم المشع. أو هل تعتقد أنك ستكون أفضل منه بكثير كرئيس لمكتب العمل؟‘
لأن هذا المكان هو قمامة الطائفة لكل ما هو فاسد. تاركينه هنا ليتعفن.
بدا الجميع مرتبكين. أليسوا بأدنى درجة في الطائفة؟ هل تم تقسيمهم مرة أخرى إلى نخب وعمال عادييم؟
التقت عيون تشو فان بعيون الشاب الباردة ورآي اليأس الساحق الذي اختبئ بداخلهم.
’آه ، مبتدئ ، حتى في عالم السماء العميقة ، يمكنه مسح الأرضية بخبراء العالم المشع. أو هل تعتقد أنك ستكون أفضل منه بكثير كرئيس لمكتب العمل؟‘
كانت قوة هذا الشاب بذروة عالم السماء العميقة ، قريب جداً ولكنه بعيد جداً عن دخول العالم المشع.
هاهاها ، الأثرياء لا يستطيعون منافسة المسؤولين. هذا جيد. حتى الناس من مكتب العمل يفهمون ذلك، ولكن لماذا لم يرغب أي شيخ أو مبجل في سماع تفسيري؟” بدا تاي ينح بأس.
“أه من هو؟ لم أره من قبل “. سأل تشو فان الشيخ يوان.
وحد تلاميذ مكتب العمل قلوبهم مع خطاب تشو فان ، في حزن وغضبه.
قام الشيخ يوان بفحص القائمة وقال ، “آه ، المنظم تشو ، إنه تاي ينج ، حيث كان يختلس النظر على أخواته الكبار أثناء الاستحمام قبل ثلاث سنوات ، وقد أقفل منذ ذلك الحين. و قد تم أطلق سراحه للتو وألقي به هنا. و لم يسمع بعد عن اسمك اللامع“.
فقد حوصر بعضهم وأجبروا علي البقاء هنا بينما تم القاء البعض الآخر كالقمامة ، وكسبوا وصمة عار كونهم عمال. و بغض النظر عن كيف سيخرجون ، سيظلون هدف للسخرية والعار.
“أختلس النظر لحمام الفتيات؟ هذا لا شيء. ويمكنك أن ترى ذلك من عينيه ، انه لا يمتلك الحقارة اللازمة لفعل شيئ كهذا“. قال تشو فان.
ومع ذلك ، فقد قام سيده الآن بتحويل موقفه و لعب دور الضحية. ’السيد بالتأكيد يعرف كيف يمثل.‘
حك الشيخ يوان رأسه ، “لا أعرف القصة كاملة. كل ما أعرفه هو أنه اختلس نظرة لحمام حفيدة الشيخ السابغ“.
أشعل خطاب تشو فان النار تحت مؤخراتهم(اشعل حماستهم لدرجة انهم بدأو يقفزون).
“حفيدة؟“
ابتسم الشيخ يوان …
رفع تشو فان حاجبه و سخر ، “طفل ، من تلاعب بك؟“
“حفيدة؟“
تحول وجه تاي ينج لقناع من الغضب والكراهية ، “أنت حقاً شيء لتري من خلال جملتي بنظرة واحدة.”
كان هذا تحدي صريح من تاي ينج ، لكن رداً علي هذا التحدي ظهرت نظرات الشفقة علي وجوه الجميع.
“هيهيهي ، بالطبع ، لا يستطيع عامة الناس التنافس مع الأثرياء كما لا يستطيع الأثرياء التنافس مع المسؤولين. يمكن لأي شخص لديه عقل أن يرى ان اختلاس النظر لا يستحق الحكم بالإعدام. و هذا يتركنا فقط مع نتيجة واحدة ، انك وقوعت في فخ شخص ما“.
أومأ شيخ يوان بالداخل. ’هذه هي الطريقة التي يجب ان تتحكم بها بالناس. كان كوي لانج و يوي لينج متفرجين بتكتيكاتهم القاسية. و فبغض النظر عما إذا كان العمال يخافونهم ، فسيظلو ينظرون اليهم بكراهية وسخط أكثر من أي شيء آخر.‘
هاهاها ، الأثرياء لا يستطيعون منافسة المسؤولين. هذا جيد. حتى الناس من مكتب العمل يفهمون ذلك، ولكن لماذا لم يرغب أي شيخ أو مبجل في سماع تفسيري؟” بدا تاي ينح بأس.
“همف ، خبراء بالعالم المشع يتخذون سيد بعالم السماء العميقة معلماً ، هذه أكبر مزحة سمعتها على الإطلاق.” حدق تاي ينج وبصق ، “أراهن أنك ابن شيخ ما ، وانك ارتكبت بعض الجرائم ولهذا تم إلقائك هنا مع حراسك الشخصيين. لقد رأيت هذا من قبل. همف ، استخدام العلاقات … “
قام تشو فان بتدوير عينيه ، و وبخه ، “أحمق ، نظراً لأنهم يريدون دفنك ، فلن يعطوك أبداً أي فرصة للهروب. من تظن نفسك؟ إذا أراد شخص ما التعامل معك ، فلن يسمح لك باي فرصة للأنتقام“.
فقط كوي جانج ارتعشت وادارت عينيها.
ارتعش جفن تاي ينج وتنهد.
كان يعرف ذلك أيضاً ، لكنه ظل يأمل بالعدالة ، مهما كانت فكرة ميؤوس منها …
ارتعش جفن تاي ينج وتنهد.
لكنه أشار بعد ذلك إلى تشو فان ، “يا فتى ، لقد تحدثت للتو بمجموعة من الأكاذيب في خطابك ، للسيطرة على مكتب العمل وأخذ حتى الفتات منهم. لقد فعل كل رئيس لمكتب العمل هذا وأنت لست مختلف عنهم ، بل و أضعف . إذن ما الذي تفعله الطبقة الثامنة من عالم السماء العميقة ، اتتباهي في مكتب العمل؟ “
“منذ أن ألقوا بي في مكتب العمل ، قررت توليه وعدم مغادرة هذا المكان اللعين مرة أخرى! تبا لمنصب الأداري! يريدون مني أن أتحمل وصمة عار كوني عامل طوال حياتي؟ همف ، اذاً سأحمله كوسام شرف!”
كان هذا تحدي صريح من تاي ينج ، لكن رداً علي هذا التحدي ظهرت نظرات الشفقة علي وجوه الجميع.
عبس تشو فان ، ثم ابتسم ، مشيراً إلى تلميذه ، “يا فتى ، ألا ترى أن تلاميذي بالعالم المشع. ألا أستحق حكم مكتب العمل؟“
’آه ، مبتدئ ، حتى في عالم السماء العميقة ، يمكنه مسح الأرضية بخبراء العالم المشع. أو هل تعتقد أنك ستكون أفضل منه بكثير كرئيس لمكتب العمل؟‘
فقد حوصر بعضهم وأجبروا علي البقاء هنا بينما تم القاء البعض الآخر كالقمامة ، وكسبوا وصمة عار كونهم عمال. و بغض النظر عن كيف سيخرجون ، سيظلون هدف للسخرية والعار.
عبس تشو فان ، ثم ابتسم ، مشيراً إلى تلميذه ، “يا فتى ، ألا ترى أن تلاميذي بالعالم المشع. ألا أستحق حكم مكتب العمل؟“
’في النهاية ، إنه مجرد حلم. الطائفة لن تعطينا أي شيء لتحقيقه‘.
“همف ، خبراء بالعالم المشع يتخذون سيد بعالم السماء العميقة معلماً ، هذه أكبر مزحة سمعتها على الإطلاق.” حدق تاي ينج وبصق ، “أراهن أنك ابن شيخ ما ، وانك ارتكبت بعض الجرائم ولهذا تم إلقائك هنا مع حراسك الشخصيين. لقد رأيت هذا من قبل. همف ، استخدام العلاقات … “
حك الشيخ يوان رأسه ، “لا أعرف القصة كاملة. كل ما أعرفه هو أنه اختلس نظرة لحمام حفيدة الشيخ السابغ“.
ظل تاي ينج يسخر. بينما هز تشو فان رأسه.
’لا بد أنه عاني كثيراً من المسرفين ليشعر بمثل هذا الحقد والأحتقار اتجاه أي مبذر يراه.‘
’في النهاية ، إنه مجرد حلم. الطائفة لن تعطينا أي شيء لتحقيقه‘.
لكن سخرية منه تلاشت بسبب صراخ مدوي ، “منذ متى أصبح التلميذ الخارجي العظيم تاي ينج تافه يتصيد الاخطأ؟ أنت لست سوى عجوز مزعج … “
“أه من هو؟ لم أره من قبل “. سأل تشو فان الشيخ يوان.
لكن سخرية منه تلاشت بسبب صراخ مدوي ، “منذ متى أصبح التلميذ الخارجي العظيم تاي ينج تافه يتصيد الاخطأ؟ أنت لست سوى عجوز مزعج … “
لم يكن يعرف أن تشو فان كان يهاجم معنوياتهم ، مستخدماً فن الحرب لدفعهم لجانبه. فمن خلال العيش جنباً إلى جنب مع العمال في مكتب العمل ، فهم مرتبطين بالفعل وهذا سمح لهم بالاستماع إلى أفكاره واتباعها.
