مدينة الأشباح
“واحد، اثنان… واحد، اثنان…”
“واحد، اثنان… واحد، اثنان…”
“إذا لم يتدخل في شؤوننا فلن نفعل. دعه يحاول و سنرى النتيجة…” قاطعه تشو فان.
في يوم مشرق على طريق واسع، مشت مجموعة من الناس بطريقة غريبة.
اعتقد الشيطان يانج أن تشو فان أصبح غامضا ” ما الخطأ في ذلك؟ لن يكون أخذ استراحة لمدة نصف يوم مشكلة.”
تلووا مع كل حركة، و قدموا كل ما في وسعهم وهم يتحملون هذه المحنة الهائلة. بسبب بطئهم، بدوا مثل المشلولين.
كان كوي جانج غارقًا في العرق “أبي، لقد مرت عشرة أيام بدون تدريبي. بالكاد أستطيع التمسك. اريد فقط ان ارتاح.”
لم يكونوا سوى تلاميذ طائفة المخطط الشيطاني الذين خدعهم تشو فان بجعلهم يأخذون حبة الزومبي.بعشرات التلاميذ الذين بدأوا هذه الرحلة أصبحوا الآن أقل من عشرة، لكن وجوههم المتيبسة أظهرت تصميمًا غير مسبوق.
رأوا بأم أعينهم كيف تحول زملائهم إلى صخور صلبة و كيف حملت الرياح رمادهم. لا أحد يريد أن يحدث له نفس المصير البشع.
انخفض خوفهم عندما عرفوا أنهم يتعاملون مع مزارع مارق. ما مدى قوته عندما يفتقر إلى الموارد؟ كل ما يمكنه فعله هو سرقة الفانين. ليس لديه أي فرصة ضدهم. الرغم من وجود استثناءات – مثل الممارسين المارقين الموهوبين حقًا – هم مجرد أقلية متطرفة.
“بحق الإله، تشو فان متوحش. بمجرد أن تتوقف عن الحركة، ستموت.” اتخذ كوي لانج خطوة أخرى، ة أصدرت عظامه و عضلاته صريرا عاليا.
شعر كل واحد منهم بـ تشو فان.
ألقى نظرة قلقة إلى الخلف ” جانج’إير، كيف حالك؟“
عبس الشيطان يانج ” أليس هذا كافيًا؟ مات الكثيرون بالفعل وإذا استمر هذا الأمر، فلن يكون هناك فائدة من الذهاب.”
كان كوي جانج غارقًا في العرق “أبي، لقد مرت عشرة أيام بدون تدريبي. بالكاد أستطيع التمسك. اريد فقط ان ارتاح.”
ألقى نظرة قلقة إلى الخلف ” جانج’إير، كيف حالك؟“
أومأ الباقي بوجوههم الحزينة، وشتموا تشو فان بقدر ما أمكنهم.
“بحق الإله، تشو فان متوحش. بمجرد أن تتوقف عن الحركة، ستموت.” اتخذ كوي لانج خطوة أخرى، ة أصدرت عظامه و عضلاته صريرا عاليا.
صر كوي لانج على أسنانه ” جانج’إير، استمر. أي استراحة ستقتلك. لقد رأيت بنفسك ما يحدث لأولئك الذين يتوقفون.”
مضت ساعة، و وصلوا إلى المدينة، لكنهم وجدوها مهجورة. لم يكن هناك أي شخص و لا أي علامات تدل على وجود أناس. مدينة أشباح…
“أنا أعلم يا أبي. السيد شرير للغاية، ويتوقع منا أن نذهب هكذا إلى تجمع التنين المزدوج ليعالجنا.”
ابتسم تشو فان عن علم ” ألم أخبرك؟ بمجرد أن تأخذ حبة الزومبي، عليك الاستمرار في الحركة أو ستتجمد في مكانها. الآن بعد أن ارتحتم، عدتم إلى حيث بدأتم.”
تنهد كوي لانج. لقد تحمل حتى الآن من أجل ابنه فقط، و لولاه لنا منذ زمن طويل.
“لا تلق باللوم علينا! لم تحاول إيقاف الأمر أيضًا.”
راقب تشو فان و المبجلون من الجرف مرتاحين.
قال الشيطان يانج “أتمنى أنه رحل من هنا…”
عبس الشيطان يانج ” أليس هذا كافيًا؟ مات الكثيرون بالفعل وإذا استمر هذا الأمر، فلن يكون هناك فائدة من الذهاب.”
تنهد الباقون، هم متصلبون جدًا لدرجة أنهم لم يرتعشوا. لقد استغرق وصولهم إلى هنا وقتًا طويلاً، لكن لم يكن هناك خادم واحد لخدمتهم!
“سأذهب وحدي إذن. الى جانب ذلك، كلمتي من ذهب. سأبقى حتى النهاية و سأدعهم يتحملون حتى نصل إلى هناك. أولئك الذين يموتون هم ببساطة ضعفاء للغاية.”
“المنظم تشو، لقد خدعتنا!” صرخ كوي لانج.
قال تشو فان ” انظر إليهم، ألا يتقدمون بوتيرة ثابتة الآن؟ تماما مثل المشي العادي. هذا ما يسمى بالتقدم! “
اعتقد الشيطان يانج أن تشو فان أصبح غامضا ” ما الخطأ في ذلك؟ لن يكون أخذ استراحة لمدة نصف يوم مشكلة.”
هز الثلاثي رؤوسهم، قلقين على التلاميذ ” إنهم فانون الآن، وقد مروا بهذه المحنة لفترة طويلة وهم في أقصى حدودهم. الاستراحة ستفيدهم.”
تنهد الباقون، هم متصلبون جدًا لدرجة أنهم لم يرتعشوا. لقد استغرق وصولهم إلى هنا وقتًا طويلاً، لكن لم يكن هناك خادم واحد لخدمتهم!
“هل أنت واثق؟” رفع تشو فان حاجبه، و ابتسم ” يوم تجمع التنين المزدوج يقترب.”
بعد الوجبة، صفع تشو فان الطاولة ” حان وقت الذهاب!”
نظر إليه الثلاثي و شعروا بالحيرة.
“لقد أنهينا التدريب الأول.” مع أكواب المملوءة و طعام على الطاولات ابتسم تشو فان ابتسامة عريضة للغاية.
اعتقد الشيطان يانج أن تشو فان أصبح غامضا ” ما الخطأ في ذلك؟ لن يكون أخذ استراحة لمدة نصف يوم مشكلة.”
أومأ الباقي بوجوههم الحزينة، وشتموا تشو فان بقدر ما أمكنهم.
“حسنًا، سنفعل ذلك كما تريد.”
ابتسم تشو فان ونظر إلى البلدة البعيدة ” ماذا عن الراحة هناك؟“
“حسنًا، سنفعل ذلك كما تريد.”
أومأ الثلاثي متشككين [لماذا أصبح لطيفا فجأة؟]
بدا الضحايا مكتئبين و محطمين. عادوا الآن إلى البداية. الألم الذي سيعانونه مرة أخرى جعلهم يتمنون موتًا سريعًا وسهلاً.
ظهر تشو فان أمام التلاميذ و صرخ ” بعد رؤية تقدمكم هذه الأيام، طلب مني المبجلون منكم راحة، و سأسمح لكم بالراحة في المدينة.”
رأوا بأم أعينهم كيف تحول زملائهم إلى صخور صلبة و كيف حملت الرياح رمادهم. لا أحد يريد أن يحدث له نفس المصير البشع.
“حقا؟“
أخذ تشو فان و المبجلون طاولة، و نشرووا مجالهم الإلهي للتأكد من خلو المكان.
لمعت عيون الجميع. أثرت الرحلة القاسية التي استمرت عشرة أيام على أجسادهم، و أصبحوا على حافة الانهيار. كانت كلمات المنظم تشو بمثابة موسيقى لآذانهم.
“لا بد أنك تمزح!”
“لا تتباطؤوا!”
بدا الضحايا مكتئبين و محطمين. عادوا الآن إلى البداية. الألم الذي سيعانونه مرة أخرى جعلهم يتمنون موتًا سريعًا وسهلاً.
أسرعوا في الحال. كانت المكافأة مغرية للغاية.
رد ٦ليهم بابتسامة عريضة و قادهم إلى حانة. كان الداخل مقفرًا تمامًا مثل المدينة، مع وجود غبار على الكراسي.
مضت ساعة، و وصلوا إلى المدينة، لكنهم وجدوها مهجورة. لم يكن هناك أي شخص و لا أي علامات تدل على وجود أناس. مدينة أشباح…
لسوء الحظ، عليهم فعل هذه الأشياء بأنفسهم، أم عليهم طلب ذلك من المنظم تشو و المبجلين؟ جر التلاميذ أجسادهم المرهقة إلى العمل مرة أخرى. في الطائفة أو خارجها، نفس الوظيفة. عمل الجميع مع ابتسامة مجبرة.
أحس المبجلون بشيء وعبسوا ” تشو فان، هذا ليس مكانًا للتوقف. من الأفضل أن نغادر قريبًا.”
مضت ساعة، و وصلوا إلى المدينة، لكنهم وجدوها مهجورة. لم يكن هناك أي شخص و لا أي علامات تدل على وجود أناس. مدينة أشباح…
“خذوا الأمور ببساطة. سنقوم فقط بإراحة أرجلنا.” نظر تشو فان حوله ” دعونا نبحث عن حانة ونترك هؤلاء الفانين ليرتاحوا.”
كان كوي جانج غارقًا في العرق “أبي، لقد مرت عشرة أيام بدون تدريبي. بالكاد أستطيع التمسك. اريد فقط ان ارتاح.”
أومأ الآخرون برأسهم ” المنظم تشو، لقد أظهرت أخيرًا بعض التعاطف.”
تنهد كوي لانج. لقد تحمل حتى الآن من أجل ابنه فقط، و لولاه لنا منذ زمن طويل.
رد ٦ليهم بابتسامة عريضة و قادهم إلى حانة. كان الداخل مقفرًا تمامًا مثل المدينة، مع وجود غبار على الكراسي.
رأوا بأم أعينهم كيف تحول زملائهم إلى صخور صلبة و كيف حملت الرياح رمادهم. لا أحد يريد أن يحدث له نفس المصير البشع.
“لا يوجد أحد هنا. سنخدم أنفسنا.” ابتسم تشو فان.
قال الشيطان يانج “أتمنى أنه رحل من هنا…”
تنهد الباقون، هم متصلبون جدًا لدرجة أنهم لم يرتعشوا. لقد استغرق وصولهم إلى هنا وقتًا طويلاً، لكن لم يكن هناك خادم واحد لخدمتهم!
“خذوا الأمور ببساطة. سنقوم فقط بإراحة أرجلنا.” نظر تشو فان حوله ” دعونا نبحث عن حانة ونترك هؤلاء الفانين ليرتاحوا.”
لسوء الحظ، عليهم فعل هذه الأشياء بأنفسهم، أم عليهم طلب ذلك من المنظم تشو و المبجلين؟ جر التلاميذ أجسادهم المرهقة إلى العمل مرة أخرى. في الطائفة أو خارجها، نفس الوظيفة. عمل الجميع مع ابتسامة مجبرة.
لمعت عيون الجميع. أثرت الرحلة القاسية التي استمرت عشرة أيام على أجسادهم، و أصبحوا على حافة الانهيار. كانت كلمات المنظم تشو بمثابة موسيقى لآذانهم.
أخذ تشو فان و المبجلون طاولة، و نشرووا مجالهم الإلهي للتأكد من خلو المكان.
أومأ المبجلون.
”هذا المكان غريب. يبدو وكأنه عمل لمزارع شيطاني. حدث ذلك من فترة قصيرة أيضًا، وفقًا لحالة الأثاث؛ نصف شهر على الأكثر.” طرق تشو فان على الطاولة.
قال تشو فان ” انظر إليهم، ألا يتقدمون بوتيرة ثابتة الآن؟ تماما مثل المشي العادي. هذا ما يسمى بالتقدم! “
أومأ المبجلون.
ابتسم تشو فان ونظر إلى البلدة البعيدة ” ماذا عن الراحة هناك؟“
قال الشيطان يانج “أتمنى أنه رحل من هنا…”
“لا تلق باللوم علينا! لم تحاول إيقاف الأمر أيضًا.”
“إذا لم يتدخل في شؤوننا فلن نفعل. دعه يحاول و سنرى النتيجة…” قاطعه تشو فان.
في يوم مشرق على طريق واسع، مشت مجموعة من الناس بطريقة غريبة.
ضحك الآخرون.
[يجب أن يكون ممارس شيطاني بدون طائفة يسرق تدريب الآخرين. بدون موارد، كل ما يمكنه فعله هو اللجوء إلى هذه الأعمال الدنيئة.]
بعد الوجبة، صفع تشو فان الطاولة ” حان وقت الذهاب!”
هم لديهم داعم، يمنعهم من تدمير المدن متى ما شاؤوا. أما بالنسبة لغير المنتمين لطائفة، يزداد الأمر سوءًا لأن الممارسين الصالحين يلاحقونهم. على عكس المحتالين، الممارسون الشيطانيون من الطوائف يضبطون أنفسهم.
تنهد الباقون، هم متصلبون جدًا لدرجة أنهم لم يرتعشوا. لقد استغرق وصولهم إلى هنا وقتًا طويلاً، لكن لم يكن هناك خادم واحد لخدمتهم!
انخفض خوفهم عندما عرفوا أنهم يتعاملون مع مزارع مارق. ما مدى قوته عندما يفتقر إلى الموارد؟ كل ما يمكنه فعله هو سرقة الفانين. ليس لديه أي فرصة ضدهم. الرغم من وجود استثناءات – مثل الممارسين المارقين الموهوبين حقًا – هم مجرد أقلية متطرفة.
“لا يوجد أحد هنا. سنخدم أنفسنا.” ابتسم تشو فان.
“لقد أنهينا التدريب الأول.” مع أكواب المملوءة و طعام على الطاولات ابتسم تشو فان ابتسامة عريضة للغاية.
“ما الذي يحدث؟” سأل الشرير يانغ.
رد الآخرون بالمثل، مبتهجين ومستمتعين بالراحة.
“المنظم تشو، لقد خدعتنا!” صرخ كوي لانج.
بعد الوجبة، صفع تشو فان الطاولة ” حان وقت الذهاب!”
[يجب أن يكون ممارس شيطاني بدون طائفة يسرق تدريب الآخرين. بدون موارد، كل ما يمكنه فعله هو اللجوء إلى هذه الأعمال الدنيئة.]
ووش!
“المنظم تشو، لقد خدعتنا!” صرخ كوي لانج.
حاولوا قدر المستطاع أن ينهضوا، لكنهم لم يستطيعوا ذلك. عادوا إلى حيث بدأوا، متصلبين مثل الصخور.
”هذا المكان غريب. يبدو وكأنه عمل لمزارع شيطاني. حدث ذلك من فترة قصيرة أيضًا، وفقًا لحالة الأثاث؛ نصف شهر على الأكثر.” طرق تشو فان على الطاولة.
“ما الذي يحدث؟” سأل الشرير يانغ.
لسوء الحظ، عليهم فعل هذه الأشياء بأنفسهم، أم عليهم طلب ذلك من المنظم تشو و المبجلين؟ جر التلاميذ أجسادهم المرهقة إلى العمل مرة أخرى. في الطائفة أو خارجها، نفس الوظيفة. عمل الجميع مع ابتسامة مجبرة.
ابتسم تشو فان عن علم ” ألم أخبرك؟ بمجرد أن تأخذ حبة الزومبي، عليك الاستمرار في الحركة أو ستتجمد في مكانها. الآن بعد أن ارتحتم، عدتم إلى حيث بدأتم.”
أومأ الثلاثي متشككين [لماذا أصبح لطيفا فجأة؟]
“لا بد أنك تمزح!”
ابتسم تشو فان عن علم ” ألم أخبرك؟ بمجرد أن تأخذ حبة الزومبي، عليك الاستمرار في الحركة أو ستتجمد في مكانها. الآن بعد أن ارتحتم، عدتم إلى حيث بدأتم.”
بدا الضحايا مكتئبين و محطمين. عادوا الآن إلى البداية. الألم الذي سيعانونه مرة أخرى جعلهم يتمنون موتًا سريعًا وسهلاً.
“المنظم تشو، لقد خدعتنا!” صرخ كوي لانج.
مضت ساعة، و وصلوا إلى المدينة، لكنهم وجدوها مهجورة. لم يكن هناك أي شخص و لا أي علامات تدل على وجود أناس. مدينة أشباح…
اتسعت ابتسامة تشو فان “المبجلون هم الذين طلبوا أن أمنحكم راحة. لقد حذرتكم، لكن هل استمعتم؟ “
“لا يوجد أحد هنا. سنخدم أنفسنا.” ابتسم تشو فان.
“لا تلق باللوم علينا! لم تحاول إيقاف الأمر أيضًا.”
أومأ الثلاثي متشككين [لماذا أصبح لطيفا فجأة؟]
“نعم، لقد قلت أن بإمكاننا أن نتوقف، لكننا لم نعتقد أننا سنعود إلى البداية. كيف يمكن…”اشتكى كوي لانج.
“إذا لم يتدخل في شؤوننا فلن نفعل. دعه يحاول و سنرى النتيجة…” قاطعه تشو فان.
خدش تشو فان أنفه مثل محتال اللعين و اعترف بذلك ” نعم، لقد فعلت ذلك عن قصد. ما الذي ستفعلونه حيال ذلك؟“
لمعت عيون الجميع. أثرت الرحلة القاسية التي استمرت عشرة أيام على أجسادهم، و أصبحوا على حافة الانهيار. كانت كلمات المنظم تشو بمثابة موسيقى لآذانهم.
وقفوا جميعًا عاجزين عن الكلام. [كيف يمكن أن تكون فاسدًا و خسيسًا لهذه الدرجة؟!]
هم لديهم داعم، يمنعهم من تدمير المدن متى ما شاؤوا. أما بالنسبة لغير المنتمين لطائفة، يزداد الأمر سوءًا لأن الممارسين الصالحين يلاحقونهم. على عكس المحتالين، الممارسون الشيطانيون من الطوائف يضبطون أنفسهم.
[لو أن بإمكاننا رفع السيوف، لشققنا رأسك!]
انخفض خوفهم عندما عرفوا أنهم يتعاملون مع مزارع مارق. ما مدى قوته عندما يفتقر إلى الموارد؟ كل ما يمكنه فعله هو سرقة الفانين. ليس لديه أي فرصة ضدهم. الرغم من وجود استثناءات – مثل الممارسين المارقين الموهوبين حقًا – هم مجرد أقلية متطرفة.
شعر كل واحد منهم بـ تشو فان.
[كنا نفكر فقط في القيام بذلك، أليس كذلك؟]
ثم لمعت شفرة حمراء مباشرة تهدف إلى قطع حلق تشو فان.
ظهر تشو فان أمام التلاميذ و صرخ ” بعد رؤية تقدمكم هذه الأيام، طلب مني المبجلون منكم راحة، و سأسمح لكم بالراحة في المدينة.”
[كنا نفكر فقط في القيام بذلك، أليس كذلك؟]
“إذا لم يتدخل في شؤوننا فلن نفعل. دعه يحاول و سنرى النتيجة…” قاطعه تشو فان.
خدش تشو فان أنفه مثل محتال اللعين و اعترف بذلك ” نعم، لقد فعلت ذلك عن قصد. ما الذي ستفعلونه حيال ذلك؟“
