إنقاذ
ضاقت عينا يان مو عند اقتراب تشو فان. لم يستخف به لحمله شخصا بين يديه، لأن هجوم تشو فان لم يغب عن ذهنه.
[ يتصرف و كأنه ليس أمرا هاما.]
وحش بين الوحوش ، حتى مع تقييد يديه.
شعرت تشو تشينج تشينج بالسعادة و أومأت برأسها “أعلم ، لن أقلقك مرة أخرى.”
[إنه على حق ، الفرق بيننا هائل!]
شعرت تشو تشينج تشينج بالسعادة و أومأت برأسها “أعلم ، لن أقلقك مرة أخرى.”
الموهبة العظيمة من طائفة شعلة الجحيم اعترفت أنه أدنى من شخص ما لأول مرة.
قال الشيخ يون “ماذا عن يان مو؟“
اعتراف لن يدليه حتى أمام أفضل عبقري في الأراضي الغربية ، وو تشينج تشيو ، ولكن أمام تشو فان الغاضب أمامه ، شعر و كأنه حشرة.
رأى الجميع أن تشو فان ليس أكثر من وحش أتى من السماء ، بما في ذلك طائفة المخطط الشيطاني.
هناك فكرة واحدة استحوذت على عقله ، الهرب.
هز تشو فان كتفيه ، و ضحكت تشو تشينج تشينج.
حول يان مو عينيه إلى تشو تشينج تشينج [ضعفه الوحيد.]
” يجب أن يكون تحت الأنقاض على بعد عشرة أميال. أظن أن هجومي أرسله هناك مع الجبل “.
ومضت عيناه و سحب خنجرا. ألقاه نحو تشو تشينج تشينج و هرب.
ضحك البقية معه ، حتى فتيات طائفة السماء الغامضة.
فكر أن تشو فان مضطر إلى استخدام أطرافه لإنقاذها ، مما يعطيه الوقت الكافي.
شعرت تشو تشينج تشينج بالسعادة و أومأت برأسها “أعلم ، لن أقلقك مرة أخرى.”
ازداد غضب تشو فان ، و لمعت عينه اليمنى بلون ذهبي ” المرحلة الثانية من عين للفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
فكر أن تشو فان مضطر إلى استخدام أطرافه لإنقاذها ، مما يعطيه الوقت الكافي.
ووش!
لم يشكروه أبدًا ، ليس عندما خافوا من تجمع التنين المزدوج حيث سيقاتلون نفس الوحش.
قعقعة!
“أيها الشيخ ، لا أثر له!”
انطلق شيء منه نحو الخنجر و أكمل نحو يان مو.
ابتسموا بغربة نحو تشو فان.
أيقظ الخطر يان مو من وهمه ، و نظر لا شعوريا. مزق الهجوم جلده و جعله يتجهم.
لم يسمح له تشو فان بالاستمتاع بالألم ، اقترب منه ينمو استمر بمعانقة تشو تشينج تشينج. ظهر ذيل تنين لامع من ظهره و ضرب يان مو.
لم يسمح له تشو فان بالاستمتاع بالألم ، اقترب منه ينمو استمر بمعانقة تشو تشينج تشينج. ظهر ذيل تنين لامع من ظهره و ضرب يان مو.
رأى الجميع أن تشو فان ليس أكثر من وحش أتى من السماء ، بما في ذلك طائفة المخطط الشيطاني.
[ما هو شكل روحه بحق الجحيم؟ لم هي بهذا الحجم؟]
قال الشيخ يون “ماذا عن يان مو؟“
شتم يان مو. كان تشو فان غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يمنح يان مو لحظة لالتقاط أنفاسه. لم يكن ليهاجم هذه المجموعة لو علم أن هناك مثل هذا الوحش المجنون بينهم.
أراد يان مو البكاء ، و لم يكن لديها خيار سوى استخدام الثعبان لصد الذيل القادم. اتحدت نيران الين واليانغ و شكلت درعًا.
أيقظ الخطر يان مو من وهمه ، و نظر لا شعوريا. مزق الهجوم جلده و جعله يتجهم.
بام!
لكن الوحشية على وجه تشو فان أخافتهم.
اصطدم الذيل الوحشي الضخم بالثعابين المشتعلة و دمرها.
[يمكنه تفجير الجبال إذا غضب.] شهدوا جميعًا كيف تحول كهف جبلي عميق إلى واد بضربة صغيرة.
اصطدم الذيل بالهدف المقصود ، يان مو.
أيقظ الخطر يان مو من وهمه ، و نظر لا شعوريا. مزق الهجوم جلده و جعله يتجهم.
جرحت روحه ، و بصق بعض الدم.
لكنهم لم يفعلوا ذلك بعد تذكر قتاله الوحشي مع يان مو.
ضرب الذيل جدار الكهف قبل أن يعود ليان مو المدفون في الحائط. عوى من الألم إذ تركه الذيل في حالة يرثى لها.
أومأت تشو تشينج تشينج برأسه مبتسمة “صحيح“.
مع ضربة آخر من الذيل ، انفجر سقف الكهف قبل أن ينهار.
ضرب الذيل جدار الكهف قبل أن يعود ليان مو المدفون في الحائط. عوى من الألم إذ تركه الذيل في حالة يرثى لها.
نزلت أشعة الشمس الدافئة على الوجوه المتجمدة للأسرى.
حتى أولئك الذين كرهوا الممارسين الشيطانيين قدروا تشو فان كثيرا. كل ذلك بسبب إخلاصه لتشو تشينج تشينج و الحفاظ على سلامتها من أي ضرر.
[يمكنه تفجير الجبال إذا غضب.] شهدوا جميعًا كيف تحول كهف جبلي عميق إلى واد بضربة صغيرة.
“أنا بخير.” ابتسم تشو فان وذهب لمساعدة الشيطان يانج و زملائه.
لكن الوحشية على وجه تشو فان أخافتهم.
الموهبة العظيمة من طائفة شعلة الجحيم اعترفت أنه أدنى من شخص ما لأول مرة.
[إنه أسوأ من يان مو. كيف يكون من أحد الطوائف الدنيا و قوته تساوي قوة قصر التنين المزدوج.]
الموهبة العظيمة من طائفة شعلة الجحيم اعترفت أنه أدنى من شخص ما لأول مرة.
رأى الجميع أن تشو فان ليس أكثر من وحش أتى من السماء ، بما في ذلك طائفة المخطط الشيطاني.
ساعدها تشو فان ممسكا بخصرها الناعم بينما عالج ضوء لازوردي جرحها.
[هل هذه قوته الحقيقية؟ لم يعد هذا مجرد شيئ غير طبيعي ، الأمر أشبه بالألوهية!]
ثم غيرت الموضوع “الآخرون مختومون أيضًا. يجب أن نساعدهم “.
لم يهتم تشو فان بهم ، لا يزال باردًا ، وغاضبًا ، و مصمما. إزال الذيل و هبط برفق قبل أن يترك تشو تشينج تشينج.
ضاقت عينا يان مو عند اقتراب تشو فان. لم يستخف به لحمله شخصا بين يديه، لأن هجوم تشو فان لم يغب عن ذهنه.
دارت الشعلة اللازوردية حول رأسها ثلاث مرات و وجدت تشو تشينج تشينج أنها تستطيع التحرك.
ووش!
أعطته ابتسامة جميلة، و لم تتغير نظرتها نحوه مهما أصبح فظيعًا.
استخدم تشو فان روح تنين السماء مرة أخرى ، نظرًا لأنها مصنوعة من عشرة أرواح تنانين أرضية ، قوة زئير التنين العائد موجودة بداخلها.
” ختم الطفل معقد و يحتاج إلى وقت للتعامل معه. لا عجب أنه من الطوائف الثلاث المتفوقة “. بسبب نظرة تشو تشينج تشينج الناعمة ، زال البرود من وجهه.
أعطته ابتسامة جميلة، و لم تتغير نظرتها نحوه مهما أصبح فظيعًا.
أومأت تشو تشينج تشينج برأسه مبتسمة “صحيح“.
لم يهتم تشو فان بهم ، لا يزال باردًا ، وغاضبًا ، و مصمما. إزال الذيل و هبط برفق قبل أن يترك تشو تشينج تشينج.
ثم غيرت الموضوع “الآخرون مختومون أيضًا. يجب أن نساعدهم “.
هناك فكرة واحدة استحوذت على عقله ، الهرب.
ركضت إلى الأمام قبل أن تتعثر ناسية إصابة كاحلها.
هز تشو فان كتفيه ، و ضحكت تشو تشينج تشينج.
ساعدها تشو فان ممسكا بخصرها الناعم بينما عالج ضوء لازوردي جرحها.
لم يهتم تشو فان بهم ، لا يزال باردًا ، وغاضبًا ، و مصمما. إزال الذيل و هبط برفق قبل أن يترك تشو تشينج تشينج.
استخدم تشو فان روح تنين السماء مرة أخرى ، نظرًا لأنها مصنوعة من عشرة أرواح تنانين أرضية ، قوة زئير التنين العائد موجودة بداخلها.
[ما هو شكل روحه بحق الجحيم؟ لم هي بهذا الحجم؟]
“يجب أن تعتني بنفسك قبل التفكير في إنقاذ الآخرين.” نظر تشو فان إلى الأسفل بينما أمسك بالقدم اللطيفة و شفاها بالضوء اللازوردي.
رأى الجميع أن تشو فان ليس أكثر من وحش أتى من السماء ، بما في ذلك طائفة المخطط الشيطاني.
شعرت تشو تشينج تشينج بالسعادة و أومأت برأسها “أعلم ، لن أقلقك مرة أخرى.”
ضحك البقية معه ، حتى فتيات طائفة السماء الغامضة.
“ليس هذا ما في الأمر ، كنت فقط….”
“ليس عليك أن تقول أي شيء ، أنا أفهم. لدينا طريقنا الخاصة التي تتقاطع أحيانًا “. ابتسمت تشو تشينج تشينج.
“ليس عليك أن تقول أي شيء ، أنا أفهم. لدينا طريقنا الخاصة التي تتقاطع أحيانًا “. ابتسمت تشو تشينج تشينج.
بعد ذلك، جاء دور مجموعة طائفة السماء الغامضة التي كانت ممتنة بنفس القدر. تحسن رأي شوي روهوا عنه. بينما نظر إليه الشيوخ كما لو أنه كائن غريب.
استمر تشو فان في شفاءها بعناية فائقة. ومع ذلك ، لسبب غريب ، استغرق وقته في القيام بذلك.
ومضت عيناه و سحب خنجرا. ألقاه نحو تشو تشينج تشينج و هرب.
عجزت الجماهير المصدومة عن الكلام حول كيفية غرق الثنائي في عالمهم الصغير.
قعقعة!
أدار الشيطان يانج عينيه “مجرد جرح جسدي. حبة دواء ستفي بالغرض! بينما تدريبها مختوم، يجب أن تساعدنا أولاً! “
[يمكنه تفجير الجبال إذا غضب.] شهدوا جميعًا كيف تحول كهف جبلي عميق إلى واد بضربة صغيرة.
“نعم ، سيدي ، إذا لم نتحرك قريبًا ، فقد لا نفعل أبدًا!” ضحك كوي جانج.
حول يان مو عينيه إلى تشو تشينج تشينج [ضعفه الوحيد.]
ضحك البقية معه ، حتى فتيات طائفة السماء الغامضة.
[إنه على حق ، الفرق بيننا هائل!]
حتى أولئك الذين كرهوا الممارسين الشيطانيين قدروا تشو فان كثيرا. كل ذلك بسبب إخلاصه لتشو تشينج تشينج و الحفاظ على سلامتها من أي ضرر.
ووش!
هز تشو فان كتفيه ، و ضحكت تشو تشينج تشينج.
أومأت تشو تشينج تشينج برأسه مبتسمة “صحيح“.
صر شوان شاويو فقط أسنانه على الزوجين المحبوبين.
نزلت أشعة الشمس الدافئة على الوجوه المتجمدة للأسرى.
“أنا بخير.” ابتسم تشو فان وذهب لمساعدة الشيطان يانج و زملائه.
عجزت الجماهير المصدومة عن الكلام حول كيفية غرق الثنائي في عالمهم الصغير.
ابتسموا بغربة نحو تشو فان.
“يجب أن تعتني بنفسك قبل التفكير في إنقاذ الآخرين.” نظر تشو فان إلى الأسفل بينما أمسك بالقدم اللطيفة و شفاها بالضوء اللازوردي.
بعد ذلك، جاء دور مجموعة طائفة السماء الغامضة التي كانت ممتنة بنفس القدر. تحسن رأي شوي روهوا عنه. بينما نظر إليه الشيوخ كما لو أنه كائن غريب.
انحنت شوي روهوا بعمق و أخذت بعض التلاميذ إلى الحطام. بعد ست ساعات ، عادوا مذعورين.
لم يشكروه أبدًا ، ليس عندما خافوا من تجمع التنين المزدوج حيث سيقاتلون نفس الوحش.
“نعم ، سيدي ، إذا لم نتحرك قريبًا ، فقد لا نفعل أبدًا!” ضحك كوي جانج.
حتى أنهم فكروا في التخلص منه.
شعرت تشو تشينج تشينج بالسعادة و أومأت برأسها “أعلم ، لن أقلقك مرة أخرى.”
لكنهم لم يفعلوا ذلك بعد تذكر قتاله الوحشي مع يان مو.
[من نخدع؟] لم يتمكنوا من هزيمة يان مو لكنهم أرادوا مواجهة وحش أسوأ بكثير من خاطفهم؟
[من نخدع؟] لم يتمكنوا من هزيمة يان مو لكنهم أرادوا مواجهة وحش أسوأ بكثير من خاطفهم؟
ومضت عيناه و سحب خنجرا. ألقاه نحو تشو تشينج تشينج و هرب.
قال الشيخ يون “ماذا عن يان مو؟“
ابتسموا بغربة نحو تشو فان.
” يجب أن يكون تحت الأنقاض على بعد عشرة أميال. أظن أن هجومي أرسله هناك مع الجبل “.
ساعدها تشو فان ممسكا بخصرها الناعم بينما عالج ضوء لازوردي جرحها.
[ يتصرف و كأنه ليس أمرا هاما.]
دارت الشعلة اللازوردية حول رأسها ثلاث مرات و وجدت تشو تشينج تشينج أنها تستطيع التحرك.
أمر الشيخ يون ” ليحضر شخص ما يان مو. إذا رحل ، فسوف ينتقم و لا يمكننا التعامل معه! “
أيقظ الخطر يان مو من وهمه ، و نظر لا شعوريا. مزق الهجوم جلده و جعله يتجهم.
“نعم!”
ثم غيرت الموضوع “الآخرون مختومون أيضًا. يجب أن نساعدهم “.
انحنت شوي روهوا بعمق و أخذت بعض التلاميذ إلى الحطام. بعد ست ساعات ، عادوا مذعورين.
لم يهتم تشو فان بهم ، لا يزال باردًا ، وغاضبًا ، و مصمما. إزال الذيل و هبط برفق قبل أن يترك تشو تشينج تشينج.
“أيها الشيخ ، لا أثر له!”
حتى أنهم فكروا في التخلص منه.
“ماذا؟!” تغير وجه الشيخ يون…
انطلق شيء منه نحو الخنجر و أكمل نحو يان مو.
“يجب أن تعتني بنفسك قبل التفكير في إنقاذ الآخرين.” نظر تشو فان إلى الأسفل بينما أمسك بالقدم اللطيفة و شفاها بالضوء اللازوردي.
