حيث يكون القلب
هزت تشو تشينج تشينج رأسها ، “الأخت الكبرى ، لقد سحرني ، و لكن هذا لأنني أردت ذلك…”
“تشينج تشينج، استيقظي! لقد سحرك هذا الشيطان! ” هزت شوي روهوا تشو تشينج تشينج و صرخت عليها.
ابتسمت تشو تشينج تشينج لشوي روهوا “أنا سعيدة جدًا لأنه لا يزال يهتم بي. لهذا السبب كنت سعيدًا عندما سأل الأخت الكبرى عني.”
هزت تشو تشينج تشينج رأسها ، “الأخت الكبرى ، لقد سحرني ، و لكن هذا لأنني أردت ذلك…”
فوجئت الفتيات. لم يتخيلوا أبدًا أن ممارسا شيطانيًا قاسيًا و باردًا مثل تشو فان سوف يمر بمثل هذا الألم و العذاب.
“كلام فارغ!” لم تصدق شوي روهوا ذلك.
فعل تشو فان ذلك و استرخى. بين الذكريات ، وجد اثنتين فقط تناسب سؤال الرجل العجوز.
استسلمت تشو تشينج تشينج. التفتت إلى شوانج‘اير و يونج نينج و أشارت لهما.
ما فرصته أمامه؟
توترت شوانج‘اير و يونج نينج أمام خصمهم اللدود في الحب.
[ماذا علي أن أفعل…]
[لن تفعل أي شيء لنا ، أليس كذلك؟]
“الكبير على حق ، لكن بعد كل ما حدث ، لا يمكنني تركها.” تنهد تشو فان “لم أكن مدينًا لأحد بأي معروف ، بل الآخرون مدينون لي. في اللحظة التي أدين فيها لشخص ما ، سيكون من الصعب سداد ذلك.”
لكنهما رأيتا ابتسامة تشو تشينج تشينج التي بدت مثل ابتسامة ملاك.
صر شوان شاويو أسنانه في صمت. لدى الاثنين العديد من الذكريات العميقة. من المستحيل جعلها تنسى ذلك اللقيط.
ابتسمت تشو تشينج تشينج ، “أعلم أنكما تريدان أن تكونا بجانبه ، لكن يجب أن تفهماه للقيام بذلك. يجب أن تعرفا أيضًا ما حدث لـ نينج‘اير… “
عبس تشو فان و هز رأسه “أنا… لا أعرف…”
“سمعت من عشيرة لوه أن تشو فان أنقذها في النهاية لكنها نسيت أمره لذا تركها تذهب.” قالت يونج نينج.
فعل تشو فان ذلك و استرخى. بين الذكريات ، وجد اثنتين فقط تناسب سؤال الرجل العجوز.
أومأت تشو تشينج تشينج برأسه ، “أنت تعرفين بعضًا مما حدث، و ليس كل شيء ، و ليس ما مر به للقيام بذلك. كنت لا أزال عنيدة في ذلك الوقت ، و حاولت إجباره على قبولي… “
ووش!
بدأت تشو تشينج تشينج في سرد الذكريات القديمة ، من كيف بدأ نزاع العائلات السبعة ، إلى طريق تشو فان القاسي ، وموت نينج‘اير ، و سقوط تشو فان في الجنون ، كفاحه و شعره الأبيض. لقد أخبرتهم بكل شيء ، كل التفاصيل الصغيرة ، باستثناء الجزء المتعلق بانفصالها و تشو فان بسبب ذلك ، و الذهاب إلى طوائف مختلفة.
“أيها طفل.”
سواء حكت قصتها أو قصة تشو فان ، ظلت تلك الابتسامة الرائعة على وجهها.
رفعت الفتيات حواجبهم.
“عندها علمت أن هذا الرجل ليس ميتا من الداخل. هو فقط يكبح نفسه ، هذا كل شيء. الطريق الذي يسلكه قاس و بارد. فكيف أكون عقبة في طريقه؟ لهذا السبب غادرت ، حتى لا يقع في مثل هذا اليأس مرة أخرى بعد ما حدث لـ نينج‘اير. طالما أنه بخير، سأكون راضية.”
ارتعش وجه تشو فان مرة أخرى و تنهد “أسير في الطريق الشيطاني ، طريق ميت مليء بالقسوة بلا عواطف. كيف أترك المشاعر تتحكم بي؟ إذا فعلت ذلك ، فسوف يؤذيني ذاك و يؤذيها. فلم أيها نفسي؟ الماضي هو شهادة حية على ذلك… “
ابتسمت تشو تشينج تشينج لشوي روهوا “أنا سعيدة جدًا لأنه لا يزال يهتم بي. لهذا السبب كنت سعيدًا عندما سأل الأخت الكبرى عني.”
أومأ دان تشينج شين برأسه “أوه ، صحيح تمامًا. هذا يعني فقط أنك لعوب. كان لديك فتاتان و الآن لديك فتاة ثالثة. أنت لا تستحقها. ماذا عن كل هؤلاء العزاب؟ اترك البعض لهم “.
فوجئت الفتيات. لم يتخيلوا أبدًا أن ممارسا شيطانيًا قاسيًا و باردًا مثل تشو فان سوف يمر بمثل هذا الألم و العذاب.
رفعت الفتيات حواجبهم.
عندما استيقظت نينج‘اير ، لم يتشبث بها ، بل تركها تذهب من أجل مصلحتها.
“امرأة.”
اتخذت تشو تشينج تشينج نفس الاختيار أيضًا ، كل ذلك من أجله.
اتخذت تشو تشينج تشينج نفس الاختيار أيضًا ، كل ذلك من أجله.
خفضت يون شوانج و يونج نينج رؤوسهم ، و رأوا مدى ضآلة معرفتهم بـ تشو فان مقارنة بـ تشو تشينج تشينج.
“أيها طفل.”
بأي حق يمكنهم أن يكونوا معه؟
“تشينج تشينج، استيقظي! لقد سحرك هذا الشيطان! ” هزت شوي روهوا تشو تشينج تشينج و صرخت عليها.
صر شوان شاويو أسنانه في صمت. لدى الاثنين العديد من الذكريات العميقة. من المستحيل جعلها تنسى ذلك اللقيط.
ذهب دان تشينج شين بعد الضحكة الأخيرة ، تاركًا تشو فان وحده يتنهد…
ما فرصته أمامه؟
ابتسمت تشو تشينج تشينج ، “أعلم أنكما تريدان أن تكونا بجانبه ، لكن يجب أن تفهماه للقيام بذلك. يجب أن تعرفا أيضًا ما حدث لـ نينج‘اير… “
“أرى. لهذا السبب لا تتشبث سيدة الصرح تشو به، لأنك تثقين به تمامًا.” تنهد شي تيان شانج “لكن سيكون دائمًا في صراع. أيهما أكثر أهمية… الطريق الشيطاني أم الحب؟ ستكون هذه محنته النهائية. آمل فقط أن يتمكن من التغلب عليها بسرعة و أن يصبح أقوى بسببها. بهذه الطريقة يمكنني أيضًا متابعة هدفي بملاحقته إلى الأبد… “
“عندها علمت أن هذا الرجل ليس ميتا من الداخل. هو فقط يكبح نفسه ، هذا كل شيء. الطريق الذي يسلكه قاس و بارد. فكيف أكون عقبة في طريقه؟ لهذا السبب غادرت ، حتى لا يقع في مثل هذا اليأس مرة أخرى بعد ما حدث لـ نينج‘اير. طالما أنه بخير، سأكون راضية.”
رفعت الفتيات حواجبهم.
تأمل تشو فان ، بعد أن لاحظ الحكمة، لكنه لم يكتشف معناها العميق. أحس أن هناك كفنًا سميكًا يغطي بصره.
لاحظ شي تيان شانج مظهرهم الملتوي و احتار.
“عندها علمت أن هذا الرجل ليس ميتا من الداخل. هو فقط يكبح نفسه ، هذا كل شيء. الطريق الذي يسلكه قاس و بارد. فكيف أكون عقبة في طريقه؟ لهذا السبب غادرت ، حتى لا يقع في مثل هذا اليأس مرة أخرى بعد ما حدث لـ نينج‘اير. طالما أنه بخير، سأكون راضية.”
[ماذا… هل قلت شيئًا خاطئًا؟]
“من هي؟” صاح دان تشينج شين الآن.
خارج فناء طائفة السماء الغامضة، في زاوية نائية، وقف رجل طويل القامة، تشو فان.
ضحك دان تشينج شين “هنا حيث يكون قلبك. سواء هذه الفتاة أم لا ، فقط قلبك يعلم ، هاهاها… “
وقف هنا لمدة ست ساعات، منذ دخول شي تيان شانج. أراد فقط أن يراه يخرج ، ليعرف أن تشو تشينج تشينج على ما يرام.
هز دانتشينج شين رأسه “دع هذا الرجل العجوز يعلمك. أغمض عينيك و تذكر تلك اللحظة المثالية من النعيم و السعادة “.
ووش!
تنهد دانتشينج شين ، “لديك الكثير من الفتيات من حولك ، لكن هذه الفتاة هي الوحيدة التي تعتبر مميزة بعض الشيء. اعتقدت أنك جاد حيالها ، لكن بعد سماع قصتك ، تراودني أفكار أخرى. هل تشعر بالذنب تجاهها ، أم أنه حقا الحب؟ “
ظهر أحدهم خلفه و قال بنبرة مألوفة مع رائحة كحول قوية “هاهاها ، لا يمكنك تركها تذهب ، أليس كذلك؟“
[لن تفعل أي شيء لنا ، أليس كذلك؟]
نظر تشو فان إلى الوراء لرؤية دان تشينج شين المخمور يبتسم له.
“أيها كبير ، كيف ما زلت هنا؟” سأل تشو فان.
صر شوان شاويو أسنانه في صمت. لدى الاثنين العديد من الذكريات العميقة. من المستحيل جعلها تنسى ذلك اللقيط.
قال دان تشينج شين ” أخبرتك أن لا مكان يمكن أن يمنعني على هذه الأراضي. يمكنني الذهاب حيثما أريد. ألديك مشكلة مع الناس الذين يأتون من الخلف؟ “
فتح تشو فان عينيه و شحب وجهه.
“آه ، لا ، يمكنك أن تفعل ما يحلو لك.” ارتجف وجه تشو فان.
“رجل؟ امرأة؟“
ضحك دان تشينج شين“لم الحب موجود في هذا العالم؟ لتعليم الناس معنى الحياة؟ أيها طفل ، إذا أردت تلك الفتاة ، اذهب و احصل عليها. ما الذي أنت محتار بشأنه؟ “
ما فرصته أمامه؟
“أيها كبير ، من فضلك لا تمزح. أنت تعلم أيضًا أن… هذا ليس طريقي “. تنهد تشو فان بالداخل.
“إنقاذ نينج‘اير كان مشكلتي. لم يكن لها علاقة بذلك. في النهاية ، أُجبرت على الذهاب إلى طائفة السماء الغامضة حتى أتمكن من إنقاذ نينج‘اير. لا أعرف نوع الشروط التي كان عليها قبولها أيضًا. أنا لا أعرف متى سأتمكن من رد الجميل. إذا لم أفعل ، فلن أعرف السلام أبدًا ما دمت حيا.”
أومأ دان تشينج شين برأسه “أوه ، صحيح تمامًا. هذا يعني فقط أنك لعوب. كان لديك فتاتان و الآن لديك فتاة ثالثة. أنت لا تستحقها. ماذا عن كل هؤلاء العزاب؟ اترك البعض لهم “.
“أيها كبير ، من فضلك لا تمزح. أنت تعلم أيضًا أن… هذا ليس طريقي “. تنهد تشو فان بالداخل.
“أيها الكبير ، لا تمزح. أنت تعرف ما أقصده.”
ابتسم دانتشينج شين “هاهاها ، قصة. أنا أحب القصص. تعال هنا و أخبرني. ربما يمكنني مساعدتك في حل مشاكلك.”
ارتعش وجه تشو فان مرة أخرى و تنهد “أسير في الطريق الشيطاني ، طريق ميت مليء بالقسوة بلا عواطف. كيف أترك المشاعر تتحكم بي؟ إذا فعلت ذلك ، فسوف يؤذيني ذاك و يؤذيها. فلم أيها نفسي؟ الماضي هو شهادة حية على ذلك… “
هزت تشو تشينج تشينج رأسها ، “الأخت الكبرى ، لقد سحرني ، و لكن هذا لأنني أردت ذلك…”
“إذن لماذا تقف هنا؟ بما أنك ميت من الداخل، اقتل كل المشاعر. الوقوف هنا و التجسس على نافذة الفتاة لن يفيد بأي شيء “.
استسلمت تشو تشينج تشينج. التفتت إلى شوانج‘اير و يونج نينج و أشارت لهما.
“الكبير على حق ، لكن بعد كل ما حدث ، لا يمكنني تركها.” تنهد تشو فان “لم أكن مدينًا لأحد بأي معروف ، بل الآخرون مدينون لي. في اللحظة التي أدين فيها لشخص ما ، سيكون من الصعب سداد ذلك.”
وقف هنا لمدة ست ساعات، منذ دخول شي تيان شانج. أراد فقط أن يراه يخرج ، ليعرف أن تشو تشينج تشينج على ما يرام.
ابتسم دانتشينج شين “هاهاها ، قصة. أنا أحب القصص. تعال هنا و أخبرني. ربما يمكنني مساعدتك في حل مشاكلك.”
“سمعت من عشيرة لوه أن تشو فان أنقذها في النهاية لكنها نسيت أمره لذا تركها تذهب.” قالت يونج نينج.
“آه ، حسنًا. من حظي أن أحظى برعاية الكبير.” بدأ تشو فان في سرد قصة قتال العوائل السبعة ، بكل التفاصيل.
ضحك دان تشينج شين “هنا حيث يكون قلبك. سواء هذه الفتاة أم لا ، فقط قلبك يعلم ، هاهاها… “
“إنقاذ نينج‘اير كان مشكلتي. لم يكن لها علاقة بذلك. في النهاية ، أُجبرت على الذهاب إلى طائفة السماء الغامضة حتى أتمكن من إنقاذ نينج‘اير. لا أعرف نوع الشروط التي كان عليها قبولها أيضًا. أنا لا أعرف متى سأتمكن من رد الجميل. إذا لم أفعل ، فلن أعرف السلام أبدًا ما دمت حيا.”
ابتسمت تشو تشينج تشينج لشوي روهوا “أنا سعيدة جدًا لأنه لا يزال يهتم بي. لهذا السبب كنت سعيدًا عندما سأل الأخت الكبرى عني.”
هز تشو فان رأسه.
رفعت الفتيات حواجبهم.
أصبح دانتشينج شين جادًا أيضًا “فتاة غريبة بالفعل. لإنقاذ صديقتك ، حاصرت نفسها. الآن أنا أفهم لماذا اعتبرت هجوم لوه شي كما لو أنه هاجم أصدقائك. هذا دين كبير. الطريقة الوحيدة التي يمكنني أن أراها هي أن تعطيها قلبك و روحك.”
صر شوان شاويو أسنانه في صمت. لدى الاثنين العديد من الذكريات العميقة. من المستحيل جعلها تنسى ذلك اللقيط.
“أيها الكبير ، أنا ممارس شيطاني!”
“أيها كبير ، من فضلك لا تمزح. أنت تعلم أيضًا أن… هذا ليس طريقي “. تنهد تشو فان بالداخل.
“نعم ، طريق ميت و قاسي، أيا كان!”
فعل تشو فان ذلك و استرخى. بين الذكريات ، وجد اثنتين فقط تناسب سؤال الرجل العجوز.
قال دان تشينج شين عرضًا ، ثم أصبح جادا “يا طفل ، قد لا أكون ممارسا شيطانيًا و لا أفهم طريقك ، لكن كل الطرق تؤدي إلى الحقيقة ، الداو. حتى في المسار القاسي و الخالي من المشاعر، عليك أن تشعر أولاً قبل أن تتمكن من سحق مشاعرك. كيف يمكنك إزالة شيء لم يكن موجودًا من البداية؟ “
“نعم ، طريق ميت و قاسي، أيا كان!”
“تمامًا مثلنا نحن الممارسون الصالحين الذين يسعون إلى العدالة ، فأين العدالة لولا الشر؟ كيف تعرف العدالة دون فهم الشر؟ هنا مثال. تلك الطائفة العادلة، يحبون فقط التبشير بالعدالة يمينًا و يسارًا ، و لكن كم منهم برأيك يدركون ما يعنيه ذلك؟ هل العدالة هي محاربة بعض الممارسين الشيطانيين؟ هذا سطحي جدا! “
هز دانتشينج شين رأسه “دع هذا الرجل العجوز يعلمك. أغمض عينيك و تذكر تلك اللحظة المثالية من النعيم و السعادة “.
تأمل تشو فان ، بعد أن لاحظ الحكمة، لكنه لم يكتشف معناها العميق. أحس أن هناك كفنًا سميكًا يغطي بصره.
ما فرصته أمامه؟
“أيها طفل.”
ابتسمت تشو تشينج تشينج لشوي روهوا “أنا سعيدة جدًا لأنه لا يزال يهتم بي. لهذا السبب كنت سعيدًا عندما سأل الأخت الكبرى عني.”
تنهد دانتشينج شين ، “لديك الكثير من الفتيات من حولك ، لكن هذه الفتاة هي الوحيدة التي تعتبر مميزة بعض الشيء. اعتقدت أنك جاد حيالها ، لكن بعد سماع قصتك ، تراودني أفكار أخرى. هل تشعر بالذنب تجاهها ، أم أنه حقا الحب؟ “
“تمامًا مثلنا نحن الممارسون الصالحين الذين يسعون إلى العدالة ، فأين العدالة لولا الشر؟ كيف تعرف العدالة دون فهم الشر؟ هنا مثال. تلك الطائفة العادلة، يحبون فقط التبشير بالعدالة يمينًا و يسارًا ، و لكن كم منهم برأيك يدركون ما يعنيه ذلك؟ هل العدالة هي محاربة بعض الممارسين الشيطانيين؟ هذا سطحي جدا! “
عبس تشو فان و هز رأسه “أنا… لا أعرف…”
لكنهما رأيتا ابتسامة تشو تشينج تشينج التي بدت مثل ابتسامة ملاك.
“هاهاها ، ما زلت ساذجًا!”
وقف هنا لمدة ست ساعات، منذ دخول شي تيان شانج. أراد فقط أن يراه يخرج ، ليعرف أن تشو تشينج تشينج على ما يرام.
هز دانتشينج شين رأسه “دع هذا الرجل العجوز يعلمك. أغمض عينيك و تذكر تلك اللحظة المثالية من النعيم و السعادة “.
“إذن لماذا تقف هنا؟ بما أنك ميت من الداخل، اقتل كل المشاعر. الوقوف هنا و التجسس على نافذة الفتاة لن يفيد بأي شيء “.
فعل تشو فان ذلك و استرخى. بين الذكريات ، وجد اثنتين فقط تناسب سؤال الرجل العجوز.
فتح تشو فان عينيه و شحب وجهه.
“لدي ذكريتان سلميتان. واحدة في سلسلة جبال الوحوش ، مع نينج‘اير و شي تيان شانج… “
[ماذا… هل قلت شيئًا خاطئًا؟]
“هاهاها ، سعادة ثلاثة أشخاص!” هز دانتشينج شين رأسه ، “لكنهم ليسوا أكثر من أصدقائك الثمينين. هذا ليس هو. لا يوجد شيء اسمه السعادة بين ثلاثة أشخاص. يجد أحدهم نفسه مستبعدا دائما. ها ها ها ها…“
“عندها علمت أن هذا الرجل ليس ميتا من الداخل. هو فقط يكبح نفسه ، هذا كل شيء. الطريق الذي يسلكه قاس و بارد. فكيف أكون عقبة في طريقه؟ لهذا السبب غادرت ، حتى لا يقع في مثل هذا اليأس مرة أخرى بعد ما حدث لـ نينج‘اير. طالما أنه بخير، سأكون راضية.”
“ثم هناك الذكرى الأخرى، في منزل متهالك…”
[لن تفعل أي شيء لنا ، أليس كذلك؟]
“كم العدد؟” سأل دان تشينج شين.
عبس تشو فان و هز رأسه “أنا… لا أعرف…”
“اثنين.”
“أيها كبير ، كيف ما زلت هنا؟” سأل تشو فان.
“رجل؟ امرأة؟“
قال دان تشينج شين ” أخبرتك أن لا مكان يمكن أن يمنعني على هذه الأراضي. يمكنني الذهاب حيثما أريد. ألديك مشكلة مع الناس الذين يأتون من الخلف؟ “
“امرأة.”
ضحك دان تشينج شين“لم الحب موجود في هذا العالم؟ لتعليم الناس معنى الحياة؟ أيها طفل ، إذا أردت تلك الفتاة ، اذهب و احصل عليها. ما الذي أنت محتار بشأنه؟ “
“من هي؟” صاح دان تشينج شين الآن.
فوجئت الفتيات. لم يتخيلوا أبدًا أن ممارسا شيطانيًا قاسيًا و باردًا مثل تشو فان سوف يمر بمثل هذا الألم و العذاب.
فتح تشو فان عينيه و شحب وجهه.
“ثم هناك الذكرى الأخرى، في منزل متهالك…”
ضحك دان تشينج شين “هنا حيث يكون قلبك. سواء هذه الفتاة أم لا ، فقط قلبك يعلم ، هاهاها… “
“آه ، لا ، يمكنك أن تفعل ما يحلو لك.” ارتجف وجه تشو فان.
ذهب دان تشينج شين بعد الضحكة الأخيرة ، تاركًا تشو فان وحده يتنهد…
ابتسمت تشو تشينج تشينج ، “أعلم أنكما تريدان أن تكونا بجانبه ، لكن يجب أن تفهماه للقيام بذلك. يجب أن تعرفا أيضًا ما حدث لـ نينج‘اير… “
[ماذا علي أن أفعل…]
صر شوان شاويو أسنانه في صمت. لدى الاثنين العديد من الذكريات العميقة. من المستحيل جعلها تنسى ذلك اللقيط.
اتخذت تشو تشينج تشينج نفس الاختيار أيضًا ، كل ذلك من أجله.
