زهرة الجنية
الفصل 812 ،
بدا تشو فان مركّزًا ، يشاهد الزهور تطفو على سطح الماء من الأعماق ، تتأرجح في ضوء الشمس.
فوو!
“ما هذا الشيء؟” صرخ الأمير السادس بفضول.
بعد خمسة عشر دقيقة ، تموجت البحيرة الساكنة. طفت بذور لوتس الثلج في الداخل ، وأطلقت الفقاعات. مع انفجار كل فقاعة ، اختفت البذرة الموجودة تحتها.
[إحياء؟]
أصبحت التموجات أكثر وأكثر عددًا.
تبعه الأمير السادس ” سيدي تشو ، أنا قادم أيضًا!”
بدا تشو فان مركّزًا ، يشاهد الزهور تطفو على سطح الماء من الأعماق ، تتأرجح في ضوء الشمس.
“ل– لماذا؟” صرخ ولي العهد ، وفمه ملطخ بالدماء وعديم الأسنان يجهد للتحدث ” لم أفعل أو أقول أي شيء. اذا لماذا…“
ظهر ما مجموعه ألف زهرة ، تتحرك كما لو ترقص.
متجاهلاً الآخرين ، حدق تشو فان في البحيرة ثم في الشيوخ الثمانية المتوفين. من الواضح أن التوهج الذهبي لم يكن قادرًا على إحياء الموتى ، فقط كان جيدًا في الشفاء ، فقط أنه أقوى بكثير من معظم الحبوب. مع سحق أرواحهم ، لم تكن هناك طريقة للعودة.
ارتعش جفن تشو فان ، ونظر مباشرة إلى الأمير السادس. بدا الأمير متعجرفًا ” حسنًا ، سيدي تشو؟ أليست رائعة؟ هاهاه… “
“لكن يجب ألا يكون هناك شيء.” الأمير السادس تنهد ” منذ اكتشاف هذه الأعجوبة ، أرسل الأخ الأكبر الناس إلى هناك لكنه لم يجد شيئًا.”
أومأ تشو فان برأسه.
أومأ تشو فان برأسه.
إذا هناك زوجان فقط من الزهور لهما قوة روحانية ، فلن يكون ذلك كثيرًا ، ربما كان شيئًا متعلقًا بنوعهم. ولكن مع وجود ألف زهرة مختلفة تظهر جميعها نفس رد الفعل ، حيث تعيش في قاع البحيرة ، الآن الأمر مختلف.
إذا هناك زوجان فقط من الزهور لهما قوة روحانية ، فلن يكون ذلك كثيرًا ، ربما كان شيئًا متعلقًا بنوعهم. ولكن مع وجود ألف زهرة مختلفة تظهر جميعها نفس رد الفعل ، حيث تعيش في قاع البحيرة ، الآن الأمر مختلف.
فقط ما هو المختبئ العميق لحدوث مثل هذا المشهد؟
فوو!
[هل يوجد نفق رياح عالمي هنا؟]
بالتركيز على الجانب ، لا يزال تشو فان لا يشعر بشيء.
سأل تشو فان الأمير السادس ” أنت تقول أن هذا لن يكون مجرد مشهد جيد للعين ، منظر خيالي. ما قصدك بذلك؟“
[هل حقا لا يوجد شيء؟]
” هاهاها ، حسنًا…”
متجاهلاً الآخرين ، حدق تشو فان في البحيرة ثم في الشيوخ الثمانية المتوفين. من الواضح أن التوهج الذهبي لم يكن قادرًا على إحياء الموتى ، فقط كان جيدًا في الشفاء ، فقط أنه أقوى بكثير من معظم الحبوب. مع سحق أرواحهم ، لم تكن هناك طريقة للعودة.
هز الأمير السادس حاجبه بابتسامة غامضة ” إحياء ، شيء أراهن أنه لم يراه حتى السيد تشو من قبل.”
تبعه الأمير السادس ” سيدي تشو ، أنا قادم أيضًا!”
[إحياء؟]
جعل هذا اللهب الرعد يبدو وكأن الدمار قريب.
عبس تشو فان.
فوو!
وفهمًا لأفكاره ، انتقل الأمير السادس إلى ولي العهد الذي كان يبدو مروعًا ” أخي الأكبر هو المرشح المثالي للسيد ليشهد هذا الحدث.”
بالتركيز على الجانب ، لا يزال تشو فان لا يشعر بشيء.
أمسك الأمير السادس ببذور اللوتس الثلجية وألقى بها عالياً ، وصرخ ” كلوها ، جنية الزهرة!”
بالتركيز على الجانب ، لا يزال تشو فان لا يشعر بشيء.
بووم!
“ها ها ها ، أيتها الصغيرة ، أنتِ مشاكسة.”
مع انفجار مدوي ، انفجرت البحيرة ، مع تنبت مياه بارزة وتذبذب في الهواء لالتقاطهم جميعًا. ثم عادت إلى البحيرة ، مرسلة وابلًا من قطرات الماء الدقيقة.
وفهمًا لأفكاره ، انتقل الأمير السادس إلى ولي العهد الذي كان يبدو مروعًا ” أخي الأكبر هو المرشح المثالي للسيد ليشهد هذا الحدث.”
أطلقت كل قطرة توهجًا ذهبيًا خافتًا عند ملامسة أي شيء. عندما لمسوا ولي العهد ، يمكن للمرء أن يرى كيف مع كل قطرة ، بدأ وجهه المشوه يتعافى. حتى أسنانه نمت من جديد.
بالتركيز على الجانب ، لا يزال تشو فان لا يشعر بشيء.
حتى توبا ليوفينج البعيد نوعًا ما ، الذي لم يصله التوهج الذهبي ، تم شفاؤه في لحظات.
فوو!
نظر تشو فان بفضول ، ويده على ذقنه ” الشفاء السريع ، على غرار زئير التنين العائد ، إن لم يكن أقوى…”
ذراع تشيلين!
“سيدي تشو ، أليس هذا رائعًا؟“
“العثور على ما جئت من أجله.”
ابتسم الأمير السادس.
عقدت الجنية ذراعيها ونظرت إلى تشو فان باستياء ، مثل هذا لن يحدث.
وقف ولي العهد على قدميه ، ونظر إلى تشو فان بخوف. ثم ركض بعيدًا ، راغبًا في الهروب.
[هل حقا لا يوجد شيء؟]
أومأ تشو فان برأسه ، متخذًا خطوة واحدة لرفع ولي العهد. أمسك بجمجمته ، وكسرها على بعض الصخور العشوائية ووفر له تلك النظرة المقززة مرة أخرى قبل أن يلقي به على الأرض.
حتى توبا ليوفينج البعيد نوعًا ما ، الذي لم يصله التوهج الذهبي ، تم شفاؤه في لحظات.
“ل– لماذا؟” صرخ ولي العهد ، وفمه ملطخ بالدماء وعديم الأسنان يجهد للتحدث ” لم أفعل أو أقول أي شيء. اذا لماذا…“
“العثور على ما جئت من أجله.”
بدا الأمير السادس فضوليًا أيضًا.
أصبحت التموجات أكثر وأكثر عددًا.
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “سيكون الأمر أكثر هدوءًا دون أن يسمم هرائه الهواء مرة أخرى.”
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “سيكون الأمر أكثر هدوءًا دون أن يسمم هرائه الهواء مرة أخرى.”
صرخ ولي العهد مملوءًا بالحزن.
“سيدي تشو ، أليس هذا رائعًا؟“
بينما نظر أشقاء توبا إلى تشو فان بصمت ، هو الشخص الوحيد الذي يحرك فمه ويتباهى.
تبعه الأمير السادس ” سيدي تشو ، أنا قادم أيضًا!”
لقد كان سموه ضحية لسوء المعاملة مرتين الآن ، على يد نفس الشيطان ، لكن المرة الثانية لا معنى لها.
“ما هذا الشيء؟” صرخ الأمير السادس بفضول.
لم يكن هذا يوم ولي العهد. تعرض للضرب في منزله ، …
[هل يوجد نفق رياح عالمي هنا؟]
متجاهلاً الآخرين ، حدق تشو فان في البحيرة ثم في الشيوخ الثمانية المتوفين. من الواضح أن التوهج الذهبي لم يكن قادرًا على إحياء الموتى ، فقط كان جيدًا في الشفاء ، فقط أنه أقوى بكثير من معظم الحبوب. مع سحق أرواحهم ، لم تكن هناك طريقة للعودة.
قال تشو فان ” روح الزهرة ، مخلوق يولد من هذا العالم ، مثل روح النار أو روح الدم. لقد رعاها العالم حتى تكتسب قوة روحانية. روح الزهرة هي كائن من الخشب ، عنصر ينبض بالحيوية. لهذا السبب يمكن أن تلتئم الجروح بشكل مثالي. على الرغم من ضعفها في المعركة ، إلا أن الحصول عليها أفضل بكثير من تناول الحبوب “.
بعد ذلك اكتشاف مصدر هذا التوهج الذهبي.
[هل حقا لا يوجد شيء؟]
رفع تشو فان يده اليمنى ، المغطاة بتوهج أحمر ووحشي.
حتى توبا ليوفينج البعيد نوعًا ما ، الذي لم يصله التوهج الذهبي ، تم شفاؤه في لحظات.
ذراع تشيلين!
حدق تشو فان بقوة ثم قال ” لمجرد أنهم فشلوا ، هذا لا يعني أنني سأفعل ذلك أيضًا. هناك شيء غريب يحدث هنا “.
حرك تشو فان يده مباشرة على البحيرة.
كانت الحركة عبارة عن سيف متوحش يقسم البحيرة إلى قسمين. ارتفعت المياه حتى ثلاثمائة متر بينما كانت تتدحرج على الجانبين.
بووم!
حرك تشو فان يده مباشرة على البحيرة.
كانت الحركة عبارة عن سيف متوحش يقسم البحيرة إلى قسمين. ارتفعت المياه حتى ثلاثمائة متر بينما كانت تتدحرج على الجانبين.
فوو!
تركت قاع البحيرة مكشوفًا تمامًا.
أومأ تشو فان برأسه.
“سيدي تشو ، ماذا تفعل؟” صُدم الأمير السادس بفعلته.
بينما نظر أشقاء توبا إلى تشو فان بصمت ، هو الشخص الوحيد الذي يحرك فمه ويتباهى.
تحدث تشو فان ” تحقق مما هو أدناه؟“
بعد ذلك اكتشاف مصدر هذا التوهج الذهبي.
“لكن يجب ألا يكون هناك شيء.” الأمير السادس تنهد ” منذ اكتشاف هذه الأعجوبة ، أرسل الأخ الأكبر الناس إلى هناك لكنه لم يجد شيئًا.”
لم يكن هذا يوم ولي العهد. تعرض للضرب في منزله ، …
حدق تشو فان بقوة ثم قال ” لمجرد أنهم فشلوا ، هذا لا يعني أنني سأفعل ذلك أيضًا. هناك شيء غريب يحدث هنا “.
“ل– لماذا؟” صرخ ولي العهد ، وفمه ملطخ بالدماء وعديم الأسنان يجهد للتحدث ” لم أفعل أو أقول أي شيء. اذا لماذا…“
التحديق ، غطت روح تشو فان البحيرة ، وشعرت بكل زاوية وركن ، دون أي نتائج.
أطلقت كل قطرة توهجًا ذهبيًا خافتًا عند ملامسة أي شيء. عندما لمسوا ولي العهد ، يمكن للمرء أن يرى كيف مع كل قطرة ، بدأ وجهه المشوه يتعافى. حتى أسنانه نمت من جديد.
[هل حقا لا يوجد شيء؟]
“العثور على ما جئت من أجله.”
عندها فقط ، عندما كان على وشك الاستسلام ، شعر بشيء في جانب.
حرك تشو فان يده مباشرة على البحيرة.
بالتركيز على الجانب ، لا يزال تشو فان لا يشعر بشيء.
ارتجفت روح الزهرة ، ثم امالت رأسها لتجمع الماء تحتها ، كما لو أنها تبولت على نفسها من الخوف.
فوو!
بووم!
ثم حدث ذلك مرة أخرى. ركز تشو فان وعينه اليمنى ست هالات ذهبية.
كانت يده تمسك ببعض بذور لوتس الثلج ، وتنظر إلى تشو فان في ذعر.
المرحلة السادسة من عين الفراغ الإلهية ، مجال الفراغ!
ظهر ما مجموعه ألف زهرة ، تتحرك كما لو ترقص.
بووم!
أمسك الأمير السادس ببذور اللوتس الثلجية وألقى بها عالياً ، وصرخ ” كلوها ، جنية الزهرة!”
ضحك تشو فان ، وهو يشعر وكأنه اصطدم بالحائط. ثم أشار إلى الأمام وأطلقت عينه قوتها. تشكل أمامه مساحة فضاؤء بحجم كف اليد ، يوجد فيها شخص ذهبي بحجم الإصبع. له أجنحة شفافةواحدثت صوتاً وهي ترفرف.
بووم!
كانت يده تمسك ببعض بذور لوتس الثلج ، وتنظر إلى تشو فان في ذعر.
بووم!
“ما هذا الشيء؟” صرخ الأمير السادس بفضول.
أومأ تشو فان برأسه ، متخذًا خطوة واحدة لرفع ولي العهد. أمسك بجمجمته ، وكسرها على بعض الصخور العشوائية ووفر له تلك النظرة المقززة مرة أخرى قبل أن يلقي به على الأرض.
قال تشو فان ” روح الزهرة ، مخلوق يولد من هذا العالم ، مثل روح النار أو روح الدم. لقد رعاها العالم حتى تكتسب قوة روحانية. روح الزهرة هي كائن من الخشب ، عنصر ينبض بالحيوية. لهذا السبب يمكن أن تلتئم الجروح بشكل مثالي. على الرغم من ضعفها في المعركة ، إلا أن الحصول عليها أفضل بكثير من تناول الحبوب “.
بعد ذلك اكتشاف مصدر هذا التوهج الذهبي.
بدا الأمير السادس مرتبكًا ، لكن أقل ما يمكن أن يدركه هو أنها ثمينة.
تبعه الأمير السادس ” سيدي تشو ، أنا قادم أيضًا!”
“روح الزهرة هي المفضلة لدى الطبيعة وهي جيدة في الاختباء. لن يشعر بها أي خبير قوي على الإطلاق ، اكثر من ذلك الإمساك بها. جيد انمجالي يمكنه إنشاء بعد فضاء. طالما يمكنني الشعور بالموقع ، فإن إعداده سيحاصر هذا الشيء الصغير ، ها ها ها… “
” هاهاها ، حسنًا…”
امسك تشو فان بروح الزهرة ، ابتسم ابتسامة جنونية ” أليس هذا صحيحًا؟“
حرك تشو فان يده مباشرة على البحيرة.
ظلت تكافح من أجل الفرار ، لكن تشو فان شدد قبضته ، مما جعل جهدها عديم الفائدة ، حتى استسلمت.
بدا تشو فان مركّزًا ، يشاهد الزهور تطفو على سطح الماء من الأعماق ، تتأرجح في ضوء الشمس.
بووم!
“ها ها ها ، أيتها الصغيرة ، أنتِ مشاكسة.”
سقطت المياه الضخمة التي تم شطبها من البحيرة أخيرًا. تجاهلها تشو فان وأمسك الجنية عندما غادر.
” هاهاها ، حسنًا…”
سأل الأمير السادس على عجل ” إلى أين أنت ذاهب يا سيدي تشو؟“
ظلت تكافح من أجل الفرار ، لكن تشو فان شدد قبضته ، مما جعل جهدها عديم الفائدة ، حتى استسلمت.
“العثور على ما جئت من أجله.”
بعد ذلك اكتشاف مصدر هذا التوهج الذهبي.
لمعت عيون تشو فان ” هناك حاجة إلى مكان خاص به طاقة روحية كثيفة لتلد جنية. هذه البحيرة لا تحتوي على أي من ذلك ، مما يعني أنها انتقلت هنا. الآن سأجعلها تقود الطريق ، وتخذني إلى وجهتي ، هاهاه… “
بووم!
تبعه الأمير السادس ” سيدي تشو ، أنا قادم أيضًا!”
“ل– لماذا؟” صرخ ولي العهد ، وفمه ملطخ بالدماء وعديم الأسنان يجهد للتحدث ” لم أفعل أو أقول أي شيء. اذا لماذا…“
عقدت الجنية ذراعيها ونظرت إلى تشو فان باستياء ، مثل هذا لن يحدث.
ابتسم الأمير السادس.
“ها ها ها ، أيتها الصغيرة ، أنتِ مشاكسة.”
حتى توبا ليوفينج البعيد نوعًا ما ، الذي لم يصله التوهج الذهبي ، تم شفاؤه في لحظات.
بابتسامة شريرة ، حدق تشو فان في وجهها بينما أومض لهب رعد أسود في عينه اليسرى. “أحيانًا يكون لعنادكِ ثمن. هل انتِ مستعدة لدفع الثمن؟“
عندها فقط ، عندما كان على وشك الاستسلام ، شعر بشيء في جانب.
ارتجفت روح الزهرة ، ثم امالت رأسها لتجمع الماء تحتها ، كما لو أنها تبولت على نفسها من الخوف.
أمسك الأمير السادس ببذور اللوتس الثلجية وألقى بها عالياً ، وصرخ ” كلوها ، جنية الزهرة!”
جعل هذا اللهب الرعد يبدو وكأن الدمار قريب.
جعل هذا اللهب الرعد يبدو وكأن الدمار قريب.
أمسك تشو فان بقبضة ضيقة على الروح أثناء مغادرته ، الأمير السادس من المعجبين به المخلصين. بالنسبة إلى الاخوين توبا ، كان لدى تشو فان أشياء أفضل للتفكير بها.
“ل– لماذا؟” صرخ ولي العهد ، وفمه ملطخ بالدماء وعديم الأسنان يجهد للتحدث ” لم أفعل أو أقول أي شيء. اذا لماذا…“
أصبح شيخ عالم المشع الآن خائفًا حتى الموت ، و لا يزال راكعًا يرتجف مثل ورقة الشجر. لا يزال غير قادر على فهم حقيقة أن تشو فان قتل ثمانية من رجاله في لمح البصر…
ظهر ما مجموعه ألف زهرة ، تتحرك كما لو ترقص.
أومأ تشو فان برأسه.
