خطة الخمسين ميل
الفصل ،
“هل هذا يعني أن وضع ولي العهد كذبة؟“
“همف ، هل تستخدم اسم السيف الذي لا يقهر لتهديدي؟“
في قاعة واسعة وفخمة ، متلألئة بالثروة ، جلس رجل وسيم على كرسي الشرف. مع فنجان الشاي في يده ، عيناه تلمع بالبرق بينما ينظر إلى المقعد على يساره.
“هاهاها ، لا بأس ، ملك السيف. أنا متأكد من أننا أثناء قيامنا بفحص الخيميائيين ، سنقوم بمحاصرة لصوص شانججوان! “
بدا الشاب الهادئ وكأن نسيمًا خفيفًا من شأنه أن يطيح به ، ويفتقر إلى الشجاعة التي يجب أن يتمتع بها الرجل.
ضرب شانججوان فييون المنضدة وصرخ.
لكن عينيه تحكي قصة أخرى ، الرجل في منتصف العمر اصبح جادًا ولم يتجاهله.
أومأ شانججوان فييون برأسه ” إنني أشعر بالرهبة من حكمة رئيس الوزراء. لكن عشيرة شانججوان ليس بها كيميائيين. هل سيأخذون الطُعم؟ “
“سيدي رئيس الوزراء ، ما الخطة التي تقوم بحبكها؟“
“سيدي رئيس الوزراء ، ما الخطة التي تقوم بحبكها؟“
بابتسامة عريضة ، نظر الشاب إلى كرسي الشرف ” ها ها ها ، هذا سيكون خطي ، ملك السيف فييون. قبل شهرين ، كان هناك قتال ضد مئات الخبراء الذين دخلوا القصر. لماذا لم يخبر ملك السيف العاصمة الإمبراطورية؟ “
فرك دان تشينج شين أنفه الأحمر ” الأخ فييون ، هذا بينك وبين رئيس الوزراء بيلي ، وليس أنا. يا رفاق تحدثوا عن ذلك ولا تشركوني. أنا مجرد مرافق. ما زلت مضطرًا لأخذ رئيس الوزراء إلى العاصمة الإمبراطورية بأمان ، هاهاها “.
أحدهم الأفضل في الأراضي الشرقية ، وأصبح الآن خائنًا ، وهو شانججوان فييون ، و الآخر رئيس وزراء امبراطورية نجم السيف ، بايلي جينجوي ، وهو أحد القلائل الذين يمتلكون سلطة مساوية لـ ملوك السيف التسعة.
“شكرًا لك ، ملك السيف التنين المفلوق ، لكنني متأكد من أن الرحلة ستكون هادئة ولن ازعجك.”
جاء بايلي جينجوي من العاصمة الإمبراطورية البعيدة جدًا مباشرة إلى قصر السحابة الطافية. في اللحظة التي دخل فيها ، أمر الحراس بالإعلان عن تجنيد كيميائي لوضع ولي العهد.
“فقط حشرات صغيرة كان علي التعامل معها. لم تكن هناك حاجة لإبلاغ العاصمة الإمبراطورية بهذا الامر التافه “. نظر إليه شانججوان فييون ببرود ، ثم نظر إلى المقعد الأيمن ” بإخبار العاصمة الإمبراطورية ، سيبدو ملوك السيوف التسعة غير أكفاء. ألا ترى ذلك يا أخي دان تشينج؟ “
الآن يقول أن كل شيء مزيف. أصبح شانججوان فييون غاضبًا ، الشاب الذي يأمر الجميع وكنأن هذا منزله الخاص.
لكن عينيه تحكي قصة أخرى ، الرجل في منتصف العمر اصبح جادًا ولم يتجاهله.
[ اعرف أنك رئيس الوزراء ، لكن أن تأتي إلى منطقتي وتبدأ في إصدار أوامر لرجالي كثير.]
لمعت عيون شانججوان فييون ” سيأتي اليوم الذي سأحكم فيه أنا السيف المحلق الأراضي الشرقية!”
“فقط حشرات صغيرة كان علي التعامل معها. لم تكن هناك حاجة لإبلاغ العاصمة الإمبراطورية بهذا الامر التافه “. نظر إليه شانججوان فييون ببرود ، ثم نظر إلى المقعد الأيمن ” بإخبار العاصمة الإمبراطورية ، سيبدو ملوك السيوف التسعة غير أكفاء. ألا ترى ذلك يا أخي دان تشينج؟ “
“ملك السيف التنين المفلوق ، ألا تريد الرؤية أيضًا؟“
شرب من القرع الأصفر دون عناية ، وبعد سماع سؤال شانججوان فييون ، توقف الرجل عن الشرب.
وقف بايلي جينجوي بنظرة مسطحة ” ومع ذلك ، البطريرك في عزلة وغير مدرك لهذا الأمر ، ويحتاج مني لأخذ السيف. ألن تُمحى فرحة البطريرك وهو يعلم أنه في هذا الوقت انتهى المطاف بالسيف الإلهي في يد لصوص؟ سوف يغضب بالتأكيد… “
فرك دان تشينج شين أنفه الأحمر ” الأخ فييون ، هذا بينك وبين رئيس الوزراء بيلي ، وليس أنا. يا رفاق تحدثوا عن ذلك ولا تشركوني. أنا مجرد مرافق. ما زلت مضطرًا لأخذ رئيس الوزراء إلى العاصمة الإمبراطورية بأمان ، هاهاها “.
“لذا من الأفضل منحهم فرصة للتسلل ، وإغرائهم بالسيف عن طريق فحص الكيميائيين. بمجرد أن يأتوا ، سنحاصرهم مثل الفئران ، ولن يخرج أحد منهم على قيد الحياة. سيؤدي هذا إلى شل قوة الأراضي الشرقية من خلال إلحاق الضرر بالعشيرة العليا. سيثبت أنه مفيد لتقدمنا في المستقبل إلى الأراضي الشرقية “.
“شكرًا لك ، ملك السيف التنين المفلوق ، لكنني متأكد من أن الرحلة ستكون هادئة ولن ازعجك.”
بدا الشاب الهادئ وكأن نسيمًا خفيفًا من شأنه أن يطيح به ، ويفتقر إلى الشجاعة التي يجب أن يتمتع بها الرجل.
انحنى بايلي جينجوي قليلاً وأومأ برأسه قبل أن ينظر إلى المضيف ” شانججوان فييون ، لا تلطف الامر بالكلمات. إذا كان هؤلاء مجرد لصوص صغار قبل شهرين ، فلماذا يبدو الحراس متوترين وصامتين؟ وإلا لماذا كنت قد طلبت الحماية من ملك السيف التنين المفلوق؟ “
انحنى بايلي جينجوي وسار ” شكرًا لك“.
اهتزت عيون شانججوان فييون ، وتغير مزاجه.
انحنى بايلي جينجوي قليلاً وأومأ برأسه قبل أن ينظر إلى المضيف ” شانججوان فييون ، لا تلطف الامر بالكلمات. إذا كان هؤلاء مجرد لصوص صغار قبل شهرين ، فلماذا يبدو الحراس متوترين وصامتين؟ وإلا لماذا كنت قد طلبت الحماية من ملك السيف التنين المفلوق؟ “
نهض بايلي جينجوي وابتسم ” أنا وملك السيف نعلم تمامًا أن عشيرة شانججوان وراء الهجوم. هدفهم هو استعادة نفس الكنز الذي أحضرته من الأراضي الشرقية ، السيف المحلق. لطالما أراد البطريرك أن يجمع السيوف الإلهية في المناطق الأخرى. إن إنجاز ملك السيف يستحق الثناء حقًا. سيكون البطريرك مسرورًا جدًا بهذه الأخبار. بأخذ مكان البطريرك ، اسمح لي أن أنحني لك ، ملك السيف. شكرا لتبرعك بالسيف “.
انحنى بايلي جينجوي أمام شانججوان فييون.
انحنى بايلي جينجوي أمام شانججوان فييون.
نظر إليه شانججوان فييون وأومأ برأسه ” رئيس الوزراء لا يريد فقط السيف المحلق ، ولكن أن يتخذ الاحتياطات اللازمة عند مهاجمة الأراضي الشرقية. “
اهتزت عيون شانججوان فييون .
“لذا من الأفضل منحهم فرصة للتسلل ، وإغرائهم بالسيف عن طريق فحص الكيميائيين. بمجرد أن يأتوا ، سنحاصرهم مثل الفئران ، ولن يخرج أحد منهم على قيد الحياة. سيؤدي هذا إلى شل قوة الأراضي الشرقية من خلال إلحاق الضرر بالعشيرة العليا. سيثبت أنه مفيد لتقدمنا في المستقبل إلى الأراضي الشرقية “.
وقف بايلي جينجوي بنظرة مسطحة ” ومع ذلك ، البطريرك في عزلة وغير مدرك لهذا الأمر ، ويحتاج مني لأخذ السيف. ألن تُمحى فرحة البطريرك وهو يعلم أنه في هذا الوقت انتهى المطاف بالسيف الإلهي في يد لصوص؟ سوف يغضب بالتأكيد… “
وضع دان تشينج شين النبيذ وسخر منه ” حاكم الأراضي الشرقية؟ لا تدع الخيال يستهلكك. سيأتي اليوم الذي سيكون فيه العالم كله هو امبراطورية نجم السيف. لن نكون أكثر من مجرد خدم للحاكم على الأكثر ، لا حكامًا “.
“همف ، هل تستخدم اسم السيف الذي لا يقهر لتهديدي؟“
“ملك السيف التنين المفلوق ، ألا تريد الرؤية أيضًا؟“
ضرب شانججوان فييون المنضدة وصرخ.
“هاهاها ، ألم أخبرك؟ الجشع هو السمة الأساسية للبشر ، وهي سمة لا أستطيع الهروب منها “.
هز بايلي جينجوي رأسه بحسرة. “عين البطريرك نفسه ملك السيف فييون كملك سيف ، مع العائلة الإمبراطورية. هذه ليست نيتي على الإطلاق. أنا فقط اقول. عندما يغضب البطريرك ، لن يتأثر فقط ملك السيف ، بل الإمبراطورية بأكملها. أطلب المساعدة فقط في مسألة ولي العهد. لا يستطيع أن يطأ قدمه في الخارج ، وقد امتد وضعه الخطير إلى المنطقة المركزية بأكملها ، وكل ذلك لمساعدة ملك السيف على إزالة جميع اللصوص وتأمين السيف الإلهي. إنه يؤثر على كل منا ومن الأفضل التعاون “.
اهتزت عيون شانججوان فييون .
نظر إليه شانججوان فييون بينما هدأ غضبه.
“لم اعرفك أبدًا بكونك مثاليًا ، ترغب في بناء المدينة الفاضلة. لم أتبع السيف الذي لا يقهر للحصول على لقب شرير وعديم الفائدة مثل ملك السيف ، ولكن لأقف بجانب الأقوى ، لأجد أرضي “.
“ما فائدة نشر هذا؟ إنهم ليسوا حمقى ليقعوا في الفخ ويهاجموا قصر السحابة الطافية “.
انحنى بايلي جينجوي أمام شانججوان فييون.
“هاهاها ، لا بأس ، ملك السيف. أنا متأكد من أننا أثناء قيامنا بفحص الخيميائيين ، سنقوم بمحاصرة لصوص شانججوان! “
“شكرًا لك ، ملك السيف التنين المفلوق ، لكنني متأكد من أن الرحلة ستكون هادئة ولن ازعجك.”
لمعت عينا بايلي جينجوي ” الناس لا يرتكبون الجريمة بدافع الغباء ، ولكن بسبب الجشع. الجشع هو أهم سمات الإنسانية. لا أحد يستطيع الهروب من براثنه. أعرف من أول كمين لهم في القصر أنهم عانوا من خسائر فادحة. سيفشل الكمين الثاني إذا جاءوا بدون خطة ، لكنه سيقلل من احتمالية إنهاءهم جميعًا.”
“نحن لسنا أكثر من جنرالات في الجيش!”
“لذا من الأفضل منحهم فرصة للتسلل ، وإغرائهم بالسيف عن طريق فحص الكيميائيين. بمجرد أن يأتوا ، سنحاصرهم مثل الفئران ، ولن يخرج أحد منهم على قيد الحياة. سيؤدي هذا إلى شل قوة الأراضي الشرقية من خلال إلحاق الضرر بالعشيرة العليا. سيثبت أنه مفيد لتقدمنا في المستقبل إلى الأراضي الشرقية “.
وقف بايلي جينجوي بنظرة مسطحة ” ومع ذلك ، البطريرك في عزلة وغير مدرك لهذا الأمر ، ويحتاج مني لأخذ السيف. ألن تُمحى فرحة البطريرك وهو يعلم أنه في هذا الوقت انتهى المطاف بالسيف الإلهي في يد لصوص؟ سوف يغضب بالتأكيد… “
نظر إليه شانججوان فييون وأومأ برأسه ” رئيس الوزراء لا يريد فقط السيف المحلق ، ولكن أن يتخذ الاحتياطات اللازمة عند مهاجمة الأراضي الشرقية. “
“همف ، هل تستخدم اسم السيف الذي لا يقهر لتهديدي؟“
“هاهاها ، ألم أخبرك؟ الجشع هو السمة الأساسية للبشر ، وهي سمة لا أستطيع الهروب منها “.
انحنى بايلي جينجوي أمام شانججوان فييون.
لمعت عيون بايلي جينجوي بالحكمة ” هذه هي اللحظة المثالية لإطلاق النار على عصفورين بحجر واحد.”
هز دان تشينج شين رأسه وتنهد ” لا يهم كم عدد الجواسيس هنا ، طالما يمكنني الاحتفاظ به بأمان.”
أومأ شانججوان فييون برأسه ” إنني أشعر بالرهبة من حكمة رئيس الوزراء. لكن عشيرة شانججوان ليس بها كيميائيين. هل سيأخذون الطُعم؟ “
“هاهاها ، لا بأس ، ملك السيف. أنا متأكد من أننا أثناء قيامنا بفحص الخيميائيين ، سنقوم بمحاصرة لصوص شانججوان! “
“لأنها لا تناسبهم يجعلها أكثر واقعية وجاذبية.”
نظر إليه شانججوان فييون وأومأ برأسه ” رئيس الوزراء لا يريد فقط السيف المحلق ، ولكن أن يتخذ الاحتياطات اللازمة عند مهاجمة الأراضي الشرقية. “
قال بايلي جينجوي: “لا تقلق ، تمهيد الطريق أمام الناس في الأزمات لن يؤدي إلا إلى إخافتهم. كلما زادت صعوبة الرحلة ، زاد تفكيرهم فيها. سيدي ملك السيف ، أطلب منك أن تعطيني القوة لقيادة الحراس وتخفيف الأمن واستدعاء الدوريات. أعدك بحلول الأسبوعين المقبلين ، سيتم العثور على جميع الفئران وإزالتها “.
“فقط حشرات صغيرة كان علي التعامل معها. لم تكن هناك حاجة لإبلاغ العاصمة الإمبراطورية بهذا الامر التافه “. نظر إليه شانججوان فييون ببرود ، ثم نظر إلى المقعد الأيمن ” بإخبار العاصمة الإمبراطورية ، سيبدو ملوك السيوف التسعة غير أكفاء. ألا ترى ذلك يا أخي دان تشينج؟ “
أعطى شانججوان فييون موافقته.
بدا الشاب الهادئ وكأن نسيمًا خفيفًا من شأنه أن يطيح به ، ويفتقر إلى الشجاعة التي يجب أن يتمتع بها الرجل.
أظهر بايلي جينجوي ابتسامة سعيدة ” سيدي ملك السيف ، سمعت أن القصر به أعجوبة حقيقية ، ليس أقل من معبد حلقة الرعد في العاصمة الإمبراطورية. هل يمكنني رؤيته؟ “
“هاهاها ، ألم أخبرك؟ الجشع هو السمة الأساسية للبشر ، وهي سمة لا أستطيع الهروب منها “.
“رئيس الوزراء ، على الرحب والسعة. سيأخذك الحراس “. أومأ شانججوان فييون.
فرك دان تشينج شين أنفه الأحمر ” الأخ فييون ، هذا بينك وبين رئيس الوزراء بيلي ، وليس أنا. يا رفاق تحدثوا عن ذلك ولا تشركوني. أنا مجرد مرافق. ما زلت مضطرًا لأخذ رئيس الوزراء إلى العاصمة الإمبراطورية بأمان ، هاهاها “.
انحنى بايلي جينجوي وسار ” شكرًا لك“.
عندما رحل ، حدق شانجوان فييون به وتنهد ” الأخ دان تشينج ، هل ترى ذلك؟ انظر إلى أي مدى يقدسنا بايلي جينجوي وحتى العاصمة الإمبراطورية ، وانظر الآن إلى جميع الجواسيس الذين وضعوا هنا. في اللحظة التي يحدث فيها شيء ما ، لا بد للعاصمة الإمبراطورية ستعرفه في اليوم التالي. همف ، ويسموننا ملوك السيوف التسعة “.
“ملك السيف التنين المفلوق ، ألا تريد الرؤية أيضًا؟“
“شكرًا لك ، ملك السيف التنين المفلوق ، لكنني متأكد من أن الرحلة ستكون هادئة ولن ازعجك.”
“هاهاها ، أنا فقط احب الكتب والرسم والنبيذ. ليتمتع رئيس الوزراء بعجائب الطبيعة بمفرده “.
جاء بايلي جينجوي من العاصمة الإمبراطورية البعيدة جدًا مباشرة إلى قصر السحابة الطافية. في اللحظة التي دخل فيها ، أمر الحراس بالإعلان عن تجنيد كيميائي لوضع ولي العهد.
التفت بايلي جينجوي إلى دان تشينج شين ، الذي لوح له وهو يشرب.
قال بايلي جينجوي: “لا تقلق ، تمهيد الطريق أمام الناس في الأزمات لن يؤدي إلا إلى إخافتهم. كلما زادت صعوبة الرحلة ، زاد تفكيرهم فيها. سيدي ملك السيف ، أطلب منك أن تعطيني القوة لقيادة الحراس وتخفيف الأمن واستدعاء الدوريات. أعدك بحلول الأسبوعين المقبلين ، سيتم العثور على جميع الفئران وإزالتها “.
هز بايلي جينجوي رأسه وتركه ” ها ها ها ، يا له من عار ، الكتب واللوحات مرتبطة بعجائب الطبيعة…”
الفصل ، “هل هذا يعني أن وضع ولي العهد كذبة؟“
عندما رحل ، حدق شانجوان فييون به وتنهد ” الأخ دان تشينج ، هل ترى ذلك؟ انظر إلى أي مدى يقدسنا بايلي جينجوي وحتى العاصمة الإمبراطورية ، وانظر الآن إلى جميع الجواسيس الذين وضعوا هنا. في اللحظة التي يحدث فيها شيء ما ، لا بد للعاصمة الإمبراطورية ستعرفه في اليوم التالي. همف ، ويسموننا ملوك السيوف التسعة “.
ضرب شانججوان فييون المنضدة وصرخ.
“نحن لسنا أكثر من جنرالات في الجيش!”
أحدهم الأفضل في الأراضي الشرقية ، وأصبح الآن خائنًا ، وهو شانججوان فييون ، و الآخر رئيس وزراء امبراطورية نجم السيف ، بايلي جينجوي ، وهو أحد القلائل الذين يمتلكون سلطة مساوية لـ ملوك السيف التسعة.
هز دان تشينج شين رأسه وتنهد ” لا يهم كم عدد الجواسيس هنا ، طالما يمكنني الاحتفاظ به بأمان.”
“ما فائدة نشر هذا؟ إنهم ليسوا حمقى ليقعوا في الفخ ويهاجموا قصر السحابة الطافية “.
“لم اعرفك أبدًا بكونك مثاليًا ، ترغب في بناء المدينة الفاضلة. لم أتبع السيف الذي لا يقهر للحصول على لقب شرير وعديم الفائدة مثل ملك السيف ، ولكن لأقف بجانب الأقوى ، لأجد أرضي “.
أعطى شانججوان فييون موافقته.
لمعت عيون شانججوان فييون ” سيأتي اليوم الذي سأحكم فيه أنا السيف المحلق الأراضي الشرقية!”
وضع دان تشينج شين النبيذ وسخر منه ” حاكم الأراضي الشرقية؟ لا تدع الخيال يستهلكك. سيأتي اليوم الذي سيكون فيه العالم كله هو امبراطورية نجم السيف. لن نكون أكثر من مجرد خدم للحاكم على الأكثر ، لا حكامًا “.
وضع دان تشينج شين النبيذ وسخر منه ” حاكم الأراضي الشرقية؟ لا تدع الخيال يستهلكك. سيأتي اليوم الذي سيكون فيه العالم كله هو امبراطورية نجم السيف. لن نكون أكثر من مجرد خدم للحاكم على الأكثر ، لا حكامًا “.
قال بايلي جينجوي: “لا تقلق ، تمهيد الطريق أمام الناس في الأزمات لن يؤدي إلا إلى إخافتهم. كلما زادت صعوبة الرحلة ، زاد تفكيرهم فيها. سيدي ملك السيف ، أطلب منك أن تعطيني القوة لقيادة الحراس وتخفيف الأمن واستدعاء الدوريات. أعدك بحلول الأسبوعين المقبلين ، سيتم العثور على جميع الفئران وإزالتها “.
” انت!”
” انت!”
حدق به شانججوان فييون ” لن أكون ، بالتأكيد لن…”
أعطى شانججوان فييون موافقته.
“هاهاها ، أنا فقط احب الكتب والرسم والنبيذ. ليتمتع رئيس الوزراء بعجائب الطبيعة بمفرده “.
