الصدفة
اللعنة!
مر النصل ذو اللون الأسود القاتم عبر المنصة الحجرية وانكسرت الأعمدة الثلاثة. صرخ الرهائن بصدمة ، لكن أفواههم المغطاة حجبت الأصوات. ثم اصطدمت الأعمدة ببعضها البعض وتوقفت فجأة.
تجمد الشيخ الذي سقط في حقل الزهور في مكانه. ولكن مع ذلك ، فقد ولت فرحته منذ زمن بعيد ، وحل محله الآن وجه شاحب.
بابتسامة عريضة ، طار تشو فان من بعده ” هاهاهاه ، صدفة الجوزاء هي روح وحش نادرة. أتساءل كيف تمكنت من تشكيلها في هذه السلسلة الجبلية المنعزلة. يقولون أنه في كل مرة تظهر هذه الروح ، يكون أحدهما مزيف والآخر حقيقي. لن يظهر الحقيقي حتى يتم تدمير المزيف. يمكن أن يكون نوعًا من الحاجز الذي يساعد على الهجوم والاختباء. ولكن لصنع الجزء المزيف ، هناك حاجة إلى كمية ضخمة من اليوان تشي. أتساءل إلى متى ستستمر … “
ثم طاف ببطء وهو يراقب الزهور تحته بجبين متعرق وعينين خائفتين.
[الاخ تشو ، ربما قلت ذلك دون تفكير. لماذا لا تحاول الإجابة مرة أخرى؟]
تنهد الآخرون بارتياح عندما رأوه يخرج.
بف!
“شقي اللعين ، كدت تقتلني!”
“نعم ، زعيم الطائفة!” نظر الشيخ إلى الأمير السادس وطرق على رقبته. الأمير لا يزال يحدق به بكراهية.
صفع الشيخ الذي كاد أن يسقط الأمير السادس بغضب شديد.
في توهج شديد السواد ، يد تشو فان تمسك الآن بالسيف الشيطاني.
نزف الأمير السادس من فمه ، وحدق به بتحدي وكراهية.
“من؟” خدش تشو فان رأسه ، ولم يهتم كالمعتاد.
لسبب غريب ، شعر الشيخ بكراهية عميقة قادمة من الأمير السادس. لدرجة أنه أراد قتل الشقي بعد ذلك .
تابع تشو فان ” هل أنت أصم؟ هل تسمي هؤلاء الرهائن؟ “
لقد أدرك أن الغضب البدائي في عيون الصبي لا يمكن التغلب عليه. لذلك من الأفضل التخلص منه الآن ، فقط ليكون في الجانب الآمن.
“من؟” خدش تشو فان رأسه ، ولم يهتم كالمعتاد.
لكنه أوقف نفسه. لم يستطع قتل رهينته ، لن يفعل ذلك.
تجمد الشيخ الذي سقط في حقل الزهور في مكانه. ولكن مع ذلك ، فقد ولت فرحته منذ زمن بعيد ، وحل محله الآن وجه شاحب.
تساءل زعيم الطائفة ” غطوا أفواههم قبل أن يصرخوا ويدمروا كل شيء.”
خفف زعيم الطائفة تنفسه ، ثم طلب من شخص ما أن يقوم بالكشافة. بعد لحظات ، عاد ” زعيم الطائفة ، هو قادم!”
“نعم ، زعيم الطائفة!” نظر الشيخ إلى الأمير السادس وطرق على رقبته. الأمير لا يزال يحدق به بكراهية.
فوقه ، ضحك زعيم طائفة ترويض الوحوش كالمجنون.
تم التعامل مع الاثنين الآخرين أيضًا.
أصبح الطعم عديم الفائدة.
خفف زعيم الطائفة تنفسه ، ثم طلب من شخص ما أن يقوم بالكشافة. بعد لحظات ، عاد ” زعيم الطائفة ، هو قادم!”
جاء الرجل إلى منطقتهم الثمينة فقط لإعداد مصفوفة رسم. ما هو الهدف من استخدام الحيل الفاخرة على أي حال؟
“لقد أخذ الطُعم أخيرًا ، هاهاها!” حرك زعيم الطائفة يده ” اختفوا ، لا تدعه يجدك!”
“هاهاها ، أيها الشقي الغبي ، حصلت عليك الآن! هاهاه ، ألا تريد أن ترى جنتنا؟ هذه هي. أي من يدخل المستنقع السحيق ، بغض النظر عن قوته ، لا يمكنه الخروج. قد تكون الأول في تجمع التنين المزدوج ، مما أسفر عن مقتل الكثير من شيوخي ، لكنك انتهيت الآن! “
تبعثر الرجال ، على الرغم من حرصهم الشديد على عدم الاقتراب من حقل الزهور.
ووش!
تبادل الرهائن نظرة سريعة ، وهم يعلمون أن هذا فخ لـ تشو فان.
عرضها عشرة أمتار ، تمامًا مثل الدرع ، منعت تشو فان.
كانوا لا يزالون يفكرون في أفضل طريقة لإعلام تشو فان عندما يكون الرجل هنا بالفعل ، على الجانب الآخر من حقل الزهور.
كاد زعيم الطائفة أن يبصق الدم. لم يهتم بالرهائن ، مما جعل جهودهم تتلاشى.
ضحك زعيم الطائفة وهو يحدق على المنصة وهو يشير إلى الرهائن ” تشو فان ، هل أتيت أخيرًا لإنقاذهم؟“
“هاهاها ، أيها الشقي الغبي ، حصلت عليك الآن! هاهاه ، ألا تريد أن ترى جنتنا؟ هذه هي. أي من يدخل المستنقع السحيق ، بغض النظر عن قوته ، لا يمكنه الخروج. قد تكون الأول في تجمع التنين المزدوج ، مما أسفر عن مقتل الكثير من شيوخي ، لكنك انتهيت الآن! “
“لا.”
حدق تشو فان وقطّع القشرة إلى قسمين. ولكن مع انقسامها ، تحولت القذيفة إلى أضواء متلاشية ” هذه روح وحش نادرة جدًا.”
“بما أنك هنا لـ…” اعتقد زعيم الطائفة أنها ستكون نعم واضحة واستغرق دماغه وقتًا طويلاً لمعالجة الرفض. صرخ ” إيه؟ ماذا تقصد لا؟ “
اهتز زعيم الطائفة من الخوف وأطلق روحه قشرة حمراء وزرقاء.
نظر الرهائن القلقون بحيرة إلى تشو فان.
[هل هذا فخهم؟]
[الاخ تشو ، ربما قلت ذلك دون تفكير. لماذا لا تحاول الإجابة مرة أخرى؟]
صفع الشيخ الذي كاد أن يسقط الأمير السادس بغضب شديد.
تشدد زعيم الطائفة ” تشو فان ، ليس هناك داعٍ للرد. إنهم أقرب أصدقائك “.
تم التعامل مع الاثنين الآخرين أيضًا.
“من؟“
اهتز تشو فان وصرخ.
تابع زعيم الطائفة ، في حيرة من أمره ” أو على الأقل أصدقاء…”
خفف زعيم الطائفة تنفسه ، ثم طلب من شخص ما أن يقوم بالكشافة. بعد لحظات ، عاد ” زعيم الطائفة ، هو قادم!”
“من؟” خدش تشو فان رأسه ، ولم يهتم كالمعتاد.
بابتسامة عريضة ، طار تشو فان من بعده ” هاهاهاه ، صدفة الجوزاء هي روح وحش نادرة. أتساءل كيف تمكنت من تشكيلها في هذه السلسلة الجبلية المنعزلة. يقولون أنه في كل مرة تظهر هذه الروح ، يكون أحدهما مزيف والآخر حقيقي. لن يظهر الحقيقي حتى يتم تدمير المزيف. يمكن أن يكون نوعًا من الحاجز الذي يساعد على الهجوم والاختباء. ولكن لصنع الجزء المزيف ، هناك حاجة إلى كمية ضخمة من اليوان تشي. أتساءل إلى متى ستستمر … “
ارتعد وجه زعيم الطائفة وهو يصرخ ” إذن لماذا أنت هنا على أي حال؟ بالتأكيد لا يمكنك أن تأتي خلف غرباء لأنك تريد إنقاذهم! “
“بما أنك هنا لـ…” اعتقد زعيم الطائفة أنها ستكون نعم واضحة واستغرق دماغه وقتًا طويلاً لمعالجة الرفض. صرخ ” إيه؟ ماذا تقصد لا؟ “
“لا يوجد شيء عمليًا بيننا. لقد رأيت اثنين منهم فقط مرتين ، في حين لم أعرف الثالث إلا ليوم واحد “. بدا تشو فان باردًا جدًا ” هل تعتقد حقًا أن هناك شيئًا ما يحدث؟ لقد تبعوني هنا لأسباب خاصة بهم. نحن لسنا أكثر من غرباء على نفس الطريق “.
“هاهاها ، أيها الشقي الغبي ، حصلت عليك الآن! هاهاه ، ألا تريد أن ترى جنتنا؟ هذه هي. أي من يدخل المستنقع السحيق ، بغض النظر عن قوته ، لا يمكنه الخروج. قد تكون الأول في تجمع التنين المزدوج ، مما أسفر عن مقتل الكثير من شيوخي ، لكنك انتهيت الآن! “
ارتعش زعيم الطائفة وأصبح غاضبًا ” إذن لماذا أنت هنا إن لم يكن لإنقاذهم؟“
ضحك زعيم الطائفة وهو يحدق على المنصة وهو يشير إلى الرهائن ” تشو فان ، هل أتيت أخيرًا لإنقاذهم؟“
“إنقاذهم لم يخطر ببالي أبدًا.”
مر النصل ذو اللون الأسود القاتم عبر المنصة الحجرية وانكسرت الأعمدة الثلاثة. صرخ الرهائن بصدمة ، لكن أفواههم المغطاة حجبت الأصوات. ثم اصطدمت الأعمدة ببعضها البعض وتوقفت فجأة.
هز تشو فان رأسه ممسكًا بروح الزهرة ” ألم أخبرك ، أنا أبحث عن جنة الممارسة الخاصة بك. لدي روح زهرة أتت من هناك. أنا فقط أتبع توجيهاتها. لذا يمكنك خطفهم بدون قلق مني. لن أزعجك “.
أصبح الطعم عديم الفائدة.
بف!
ثم طاف ببطء وهو يراقب الزهور تحته بجبين متعرق وعينين خائفتين.
كاد زعيم الطائفة أن يبصق الدم. لم يهتم بالرهائن ، مما جعل جهودهم تتلاشى.
“إنقاذهم لم يخطر ببالي أبدًا.”
جاء الرجل إلى منطقتهم الثمينة فقط لإعداد مصفوفة رسم. ما هو الهدف من استخدام الحيل الفاخرة على أي حال؟
اخترق تشو فان ولم تعد القذيفة أكثر.
حتى أن الرهائن أصيبوا بصدمة أكبر. الآن عرفوا أنهم لا شيء بالنسبة لـ تشو فان ، ولا يستحقون حتى إنقاذ.
هز زعيم الطائفة وأطلق قذيفة للدفاع ، بينما اختفى هو نفسه خلفها.
تم سحق مشاعر الثلاثي.
[كيف يمكنك أن تكون شديد البرودة؟ سافرنا معًا!]
هز تشو فان رأسه ممسكًا بروح الزهرة ” ألم أخبرك ، أنا أبحث عن جنة الممارسة الخاصة بك. لدي روح زهرة أتت من هناك. أنا فقط أتبع توجيهاتها. لذا يمكنك خطفهم بدون قلق مني. لن أزعجك “.
نظر تشو فان إلى زعيم الطائفة ” لابد أن هذا هو المكان الذي كنت أبحث عنه. يجب أن تكون قد نصبت كمينًا أيضًا ، أراهن. لذا للتأكد من عدم وجود ما يزعج تركيزي لاحقًا ، من الأفضل إزالة جميع المتغيرات “.
كانوا لا يزالون يفكرون في أفضل طريقة لإعلام تشو فان عندما يكون الرجل هنا بالفعل ، على الجانب الآخر من حقل الزهور.
تحولت عيون تشو فان إلى البرودة وهاجم على زعيم الطائفة.
أصبح الطعم عديم الفائدة.
“انتظر ، ألا تهتم إذا ماتوا؟ لدي رهائن هنا! ” صرخ زعيم الطائفة.
نظر الرهائن القلقون بحيرة إلى تشو فان.
تابع تشو فان ” هل أنت أصم؟ هل تسمي هؤلاء الرهائن؟ “
لكنه أوقف نفسه. لم يستطع قتل رهينته ، لن يفعل ذلك.
ووش !
اخترق تشو فان ولم تعد القذيفة أكثر.
في توهج شديد السواد ، يد تشو فان تمسك الآن بالسيف الشيطاني.
“اللعنة، لم تظهر صدفة الجوزاء في الأراضي الغربية ، فكيف تعرفها أفضل مني؟ ” لعن زعيم الطائفة.
أصيب زعيم الطائفة بالذعر وراوغ.
ضحك تشو فان ” لقد رأيتها من قبل. مدمر الجبل! “
ووش!
تابع زعيم الطائفة ، في حيرة من أمره ” أو على الأقل أصدقاء…”
مر النصل ذو اللون الأسود القاتم عبر المنصة الحجرية وانكسرت الأعمدة الثلاثة. صرخ الرهائن بصدمة ، لكن أفواههم المغطاة حجبت الأصوات. ثم اصطدمت الأعمدة ببعضها البعض وتوقفت فجأة.
هز تشو فان رأسه ممسكًا بروح الزهرة ” ألم أخبرك ، أنا أبحث عن جنة الممارسة الخاصة بك. لدي روح زهرة أتت من هناك. أنا فقط أتبع توجيهاتها. لذا يمكنك خطفهم بدون قلق مني. لن أزعجك “.
خفف الثلاثي تنفسهم. مجرد مشاهدة خبير في عالم تحول الفراغ يظهر مثل هذا الخوف لتلك الزهور جعلهم يدركون أنه من الأفضل تجنب ذلك أيضًا.
“من؟“
أكد هذا الفعل من تشو فان أنه لم يهتم بحياتهم. زعيم الطائفة يندم على ذلك الآن.
مر النصل ذو اللون الأسود القاتم عبر المنصة الحجرية وانكسرت الأعمدة الثلاثة. صرخ الرهائن بصدمة ، لكن أفواههم المغطاة حجبت الأصوات. ثم اصطدمت الأعمدة ببعضها البعض وتوقفت فجأة.
أصبح الطعم عديم الفائدة.
تابع زعيم الطائفة ، في حيرة من أمره ” أو على الأقل أصدقاء…”
لمع توهج ذهبي حول أقدام تشو فان وارتفعت سرعته.
لكن هذه المرة ، ترك النصل يقطع إلى حقل الزهور.
اهتز زعيم الطائفة من الخوف وأطلق روحه قشرة حمراء وزرقاء.
“شقي اللعين ، كدت تقتلني!”
عرضها عشرة أمتار ، تمامًا مثل الدرع ، منعت تشو فان.
أصبح الطعم عديم الفائدة.
“صدفة الجوزاء؟“
ووش !
حدق تشو فان وقطّع القشرة إلى قسمين. ولكن مع انقسامها ، تحولت القذيفة إلى أضواء متلاشية ” هذه روح وحش نادرة جدًا.”
تساءل زعيم الطائفة ” غطوا أفواههم قبل أن يصرخوا ويدمروا كل شيء.”
نظر تشو فان أدناه لرؤية قائد الطائفة يهرب بكل ما لديه.
جاء الرجل إلى منطقتهم الثمينة فقط لإعداد مصفوفة رسم. ما هو الهدف من استخدام الحيل الفاخرة على أي حال؟
بابتسامة عريضة ، طار تشو فان من بعده ” هاهاهاه ، صدفة الجوزاء هي روح وحش نادرة. أتساءل كيف تمكنت من تشكيلها في هذه السلسلة الجبلية المنعزلة. يقولون أنه في كل مرة تظهر هذه الروح ، يكون أحدهما مزيف والآخر حقيقي. لن يظهر الحقيقي حتى يتم تدمير المزيف. يمكن أن يكون نوعًا من الحاجز الذي يساعد على الهجوم والاختباء. ولكن لصنع الجزء المزيف ، هناك حاجة إلى كمية ضخمة من اليوان تشي. أتساءل إلى متى ستستمر … “
لمعت تشو فان أمام زعيم الطائفة وقاطعه.
“اللعنة، لم تظهر صدفة الجوزاء في الأراضي الغربية ، فكيف تعرفها أفضل مني؟ ” لعن زعيم الطائفة.
لمع توهج ذهبي حول أقدام تشو فان وارتفعت سرعته.
ضحك تشو فان ” لقد رأيتها من قبل. مدمر الجبل! “
“من؟” خدش تشو فان رأسه ، ولم يهتم كالمعتاد.
لمعت تشو فان أمام زعيم الطائفة وقاطعه.
فوقه ، ضحك زعيم طائفة ترويض الوحوش كالمجنون.
هز زعيم الطائفة وأطلق قذيفة للدفاع ، بينما اختفى هو نفسه خلفها.
لسبب غريب ، شعر الشيخ بكراهية عميقة قادمة من الأمير السادس. لدرجة أنه أراد قتل الشقي بعد ذلك .
اخترق تشو فان ولم تعد القذيفة أكثر.
هز زعيم الطائفة وأطلق قذيفة للدفاع ، بينما اختفى هو نفسه خلفها.
لكن هذه المرة ، ترك النصل يقطع إلى حقل الزهور.
جاء الرجل إلى منطقتهم الثمينة فقط لإعداد مصفوفة رسم. ما هو الهدف من استخدام الحيل الفاخرة على أي حال؟
اهتز تشو فان وصرخ.
[الاخ تشو ، ربما قلت ذلك دون تفكير. لماذا لا تحاول الإجابة مرة أخرى؟]
[هل هذا فخهم؟]
اهتز زعيم الطائفة من الخوف وأطلق روحه قشرة حمراء وزرقاء.
شعر أن السيف عالق في مستنقع.
“لقد أخذ الطُعم أخيرًا ، هاهاها!” حرك زعيم الطائفة يده ” اختفوا ، لا تدعه يجدك!”
كانت هناك فرقعة خلفه ودفعته ركلة عنيفة إلى داخل حقل الزهور تمامًا.
مر النصل ذو اللون الأسود القاتم عبر المنصة الحجرية وانكسرت الأعمدة الثلاثة. صرخ الرهائن بصدمة ، لكن أفواههم المغطاة حجبت الأصوات. ثم اصطدمت الأعمدة ببعضها البعض وتوقفت فجأة.
بف!
تبعثر الرجال ، على الرغم من حرصهم الشديد على عدم الاقتراب من حقل الزهور.
تحركت الأزهار مثل الأمواج على البحر. كافح تشو فان للخروج لكن شيئًا أسود يمسكه ويجره أعمق.
حتى أن الرهائن أصيبوا بصدمة أكبر. الآن عرفوا أنهم لا شيء بالنسبة لـ تشو فان ، ولا يستحقون حتى إنقاذ.
أراد الطيران ، لكن لم ينجح .
“شقي اللعين ، كدت تقتلني!”
فوقه ، ضحك زعيم طائفة ترويض الوحوش كالمجنون.
أكد هذا الفعل من تشو فان أنه لم يهتم بحياتهم. زعيم الطائفة يندم على ذلك الآن.
“هاهاها ، أيها الشقي الغبي ، حصلت عليك الآن! هاهاه ، ألا تريد أن ترى جنتنا؟ هذه هي. أي من يدخل المستنقع السحيق ، بغض النظر عن قوته ، لا يمكنه الخروج. قد تكون الأول في تجمع التنين المزدوج ، مما أسفر عن مقتل الكثير من شيوخي ، لكنك انتهيت الآن! “
نظر الرهائن القلقون بحيرة إلى تشو فان.
عبس تشو فان وأًبح جاادا وهو ينظر إلى الأسفل…
“شقي اللعين ، كدت تقتلني!”
كانت هناك فرقعة خلفه ودفعته ركلة عنيفة إلى داخل حقل الزهور تمامًا.
