Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الإمبراطور الشيطاني 879

خادم

خادم

الفصل 879 خادم

ابتسم بايلي جينجوي ” فلتبدأ التصفيات الحقيقية!”

” لم أبدأ بعد! ما معنى هذا؟”

هز تشو فان رأسه.

“ما الذي يمكنك صقله عندما لا يمكنك حتى إشعال لهبك؟ اغرب عن وجهي!”

يعلم جيدًا أنه أسوأ من بعض الذين تم تصفيتهم. لكن هل السيد لطيف بما يكفي ليتركه ؟

”هذا ليس عدلاً! كيف يمكننا المنافسة بهذا الشكل؟ ليس ذنبنا أن الآخرين لديهم لهب أفضل. لا يمكنك فعل هذا بنا! أنت تتنمر علينا بسبب ألسنة اللهب المتوسطة… ”

ابتسم بايلي جينجوي ” فلتبدأ التصفيات الحقيقية!”

ترددت الشكاوى والتذمر وعدم الرضا عندما طرد الحراس الخيميائيين الذين لم يبدأوا بعد.

انتقل جميع الخيميائيين من ضعيف إلى أقوياء ، كل منهم مر باستخدام لهب اليوان تشي في مرحلة ما من حياته المهنية. أما بالنسبة للشعلة الخاصة التي لديهم الآن ، فقد اكتسبت من خلال الشدائد القاسية ، ولم تسقط في أحضانهم.

لم تكن مهمة الحراس أن يهتموا بمشاكلهم. لديهم مهمة وشرعوا في رميهم خارج الباب الأمامي. لم يعمل أي قدر من الشكوى عليهم.

هكذا يجب أن يكون أي مسؤول حقيقي، هادئ وحكيم.

لكن إذا لجأوا إلى القوة ، فإن الحراس يرعبونهم بهالاتهم وتعطشهم للدماء.

نظر تشو فان بالصدفة إلى شانججوان يولين. عندما رأى أنفه عالياً بعد صنع حبة دواء والازدراء المطلق للخيميائيين الذين لم يبدؤوا بعد ، واستمتع برؤيتهم يُطردون ، ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه.

النتيجة واضحة لأي شخص بمجرد الإحساس بالهالة ، الموت.

فارتجفوا وسكتوا ، وغاردوا بعد أن شعروا بأنهم غير مرغوبون. تم استعادة السلام مرة أخرى خارج القصر.

عرف تشو فان أن هذا الرجل يشدد الخناق من حولهم.

وقف بايلي جينجوي على خشبة المسرح ، ونظر لهم نظرة باردة. لقد استُنفد احترامه في تشو فان ولم يعد لديه المزيد من العطاء للضعفاء.

نادى بايلي جينجوي حراسه ، وأرسل لهم كلمتين إضافيتين قبل أن يدخلوا الحشد لفحص نتائجهم.

هذا هو بايلي جينجوي ، رئيس وزراء امبراطورية نجم السيف ، عملي دائمًا.

تبعه البقية ، مشيدين برئيس الوزراء ، وكأنهم يهنئون سياسيًا على فوزه في الانتخابات.

هو على استعداد لتحمل أي عار في السعي وراء المواهب ، حتى على حساب كبريائه كرئيس للوزراء ولكن عندما يواجه القمامة ، رآهم قذرين للعين .

هناك دائمًا من يشتكي ، وهذه المرة لم تكن استثناءً. ثم أشار أحدهم إلى شخص ما يضحك ” لقد صقلت أسرع منه وبجودة جيدة. لماذا يا سيدي يقضي علي أيضًا؟ ”

هكذا يجب أن يكون أي مسؤول حقيقي، هادئ وحكيم.

لم تكن مهمة الحراس أن يهتموا بمشاكلهم. لديهم مهمة وشرعوا في رميهم خارج الباب الأمامي. لم يعمل أي قدر من الشكوى عليهم.

[تم القضاء على مجموعة أخرى…]

النتيجة واضحة لأي شخص بمجرد الإحساس بالهالة ، الموت.

عرف تشو فان أن هذا الرجل يشدد الخناق من حولهم.

فقط الخيميائي يعرف محنة خيميائي آخر. بالنسبة لهؤلاء الخيميائيين المساكين ، محاولة الحصول على لهب أفضل صعبة للغاية ، وأحيانًا مميتة.

[لن يمر وقت طويل قبل أن يقبض على فأره.]

“ما الذي يمكنك صقله عندما لا يمكنك حتى إشعال لهبك؟ اغرب عن وجهي!”

نظر تشو فان بالصدفة إلى شانججوان يولين. عندما رأى أنفه عالياً بعد صنع حبة دواء والازدراء المطلق للخيميائيين الذين لم يبدؤوا بعد ، واستمتع برؤيتهم يُطردون ، ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه.

فارتجفوا وسكتوا ، وغاردوا بعد أن شعروا بأنهم غير مرغوبون. تم استعادة السلام مرة أخرى خارج القصر.

[يا له من أحمق ، إنه غافل تمامًا عن إغلاق الشبكة عليه.]

بدا الخمسمئة الخيميائيون يتحلون بالعواطف التي لا تعد ولا تحصى ، الفخر ، ، والقلق ، والخوف… في غضون ساعة ، تم تقسيم الحبوب إلى مجموعتين.

نظر بايلي جينجوي إلى المرشحين الباقين ، حوالي خمسمائة ، في حين تمت إزالة مائتي آخرين. ابتسم ” أيها الناس ، هل تجدون أساليبي فظة؟”

ترددت الشكاوى والتذمر وعدم الرضا عندما طرد الحراس الخيميائيين الذين لم يبدأوا بعد.

“رجل لامع مثل السيد قام بعمل رائع!” قام المرشحون برفع أيديهم وصرخوا.

نظر بايلي جينجوي إلى المرشحين الباقين ، حوالي خمسمائة ، في حين تمت إزالة مائتي آخرين. ابتسم ” أيها الناس ، هل تجدون أساليبي فظة؟”

هز تشو فان رأسه.

هكذا يجب أن يكون أي مسؤول حقيقي، هادئ وحكيم.

هؤلاء هم الفائزون في هذه الحالة.

“ما الذي يمكنك صقله عندما لا يمكنك حتى إشعال لهبك؟ اغرب عن وجهي!”

[ إنه يطلب جعل هذه المنافسة التي يترأسها عادلة.]

صمت الناس . لم يكن لدى بايلي جينجوي مطلب حقيقي بأن يكون الخيميائي خادمًا جيدًا ، ولكن شرطًا بيروقراطيًا.

[أنا أترأس مؤتمر اتفاقية ملك الحبوب لاختيار الخيميائيين الحقيقيين ، وليس عرض عمل. أولئك الذين لم ينجحوا فشلوا في تلبية المعيار. لم تتلاعب بهم الإمبراطورية.]

هو على استعداد لتحمل أي عار في السعي وراء المواهب ، حتى على حساب كبريائه كرئيس للوزراء ولكن عندما يواجه القمامة ، رآهم قذرين للعين .

[أو أن هيبة الإمبراطورية ستتضرر…]

هؤلاء هم الفائزون في هذه الحالة.

أومأ بايلي جينجوي برأسه ، بينما استمر في تقديم الأعذار ” يجب على جميع الخيميائيين بذل قصارى جهدهم في المنافسة. عند الانضمام إلى مثل هذا الحدث ، لا سيما حدث إمبراطوري ، يجب أن يدركوا الحد الأدنى من المتطلبات ، خاصة عندما يتعلق الأمر باللهب. كان يجب أن يكونوا على دراية بالمنافسة الشديدة. نظرًا لأنهم لم يأتوا مستعدين للانضمام إلى مثل هذا الحدث ، فهذا يثبت أنه لم يستثمر جهذه ووقته للتحضير . التخلص منه أمر طبيعي “.

“رجل لامع مثل السيد قام بعمل رائع!” قام المرشحون برفع أيديهم وصرخوا.

“سيدي محق ، لقد حصلوا على ما يستحقون!” انحنى رجل بسخرية على الفور.

ركوع الحراس في طابور باتجاه الأهداف المحددة. تم حملهم بسهولة ورميهم بالخارج.

تبعه البقية ، مشيدين برئيس الوزراء ، وكأنهم يهنئون سياسيًا على فوزه في الانتخابات.

ارتجف الرجل من الخوف ، ونظر بتوتر إلى بايلي جينجوي.

ظل كل من تشو فان و منغ فيتيان والعجوز شيو صامتين. لم يكونوا ضد حكمهم ولكنهم لن يصلوا إلى حد الحط من قدر أنفسهم. هذا احترام الخيميائي لنفسه.

انتقل جميع الخيميائيين من ضعيف إلى أقوياء ، كل منهم مر باستخدام لهب اليوان تشي في مرحلة ما من حياته المهنية. أما بالنسبة للشعلة الخاصة التي لديهم الآن ، فقد اكتسبت من خلال الشدائد القاسية ، ولم تسقط في أحضانهم.

[أو أن هيبة الإمبراطورية ستتضرر…]

فقط الخيميائي يعرف محنة خيميائي آخر. بالنسبة لهؤلاء الخيميائيين المساكين ، محاولة الحصول على لهب أفضل صعبة للغاية ، وأحيانًا مميتة.

هناك دائمًا من يشتكي ، وهذه المرة لم تكن استثناءً. ثم أشار أحدهم إلى شخص ما يضحك ” لقد صقلت أسرع منه وبجودة جيدة. لماذا يا سيدي يقضي علي أيضًا؟ ”

لكن الشعلة لا تعني أن مهارة المرء غير موجودة. من خلال الاعتراف بهذه الحقيقة ، الأمر مماثل لقول ان هؤلاء المرشحين لم يفعلوا شيئا في حياتهم المهنية في الخيمياء.

نظر بايلي جينجوي إلى المرشحين الباقين ، حوالي خمسمائة ، في حين تمت إزالة مائتي آخرين. ابتسم ” أيها الناس ، هل تجدون أساليبي فظة؟”

هذا جعل بعض الخيميائيين الواعين يدركون قيمتها ولا ينضمون إلى حملة تقبيل المؤخرة. أما بالنسبة لبقية هؤلاء المطبلين الذين يصرخون؟ هم وصمة عار كخيميائيين ، يتبعون هذا الطريق للمجد العابر.

[يا له من أحمق ، إنه غافل تمامًا عن إغلاق الشبكة عليه.]

 

توقف على الفور ” سيدي ، ما هذا؟ ألم نمر بالتصفيات بالفعل؟ ”

[إنهم ليسوا سوى بيادق مستهلكة.]

بدا الخمسمئة الخيميائيون يتحلون بالعواطف التي لا تعد ولا تحصى ، الفخر ، ، والقلق ، والخوف… في غضون ساعة ، تم تقسيم الحبوب إلى مجموعتين.

ابتسم بايلي جينجوي ” فلتبدأ التصفيات الحقيقية!”

النتيجة واضحة لأي شخص بمجرد الإحساس بالهالة ، الموت.

“أوه…”

[أنا أترأس مؤتمر اتفاقية ملك الحبوب لاختيار الخيميائيين الحقيقيين ، وليس عرض عمل. أولئك الذين لم ينجحوا فشلوا في تلبية المعيار. لم تتلاعب بهم الإمبراطورية.]

توقف على الفور ” سيدي ، ما هذا؟ ألم نمر بالتصفيات بالفعل؟ ”

“انتظر! لقد صنعت حبوب ! لماذا تطردني؟ ”

“بالطبع لا. هل تعتقد أن اتفاقية ملك الحبوب لاختيار الخيميائيين الحقيقيين بهذه السهولة؟ ”

[أنا أترأس مؤتمر اتفاقية ملك الحبوب لاختيار الخيميائيين الحقيقيين ، وليس عرض عمل. أولئك الذين لم ينجحوا فشلوا في تلبية المعيار. لم تتلاعب بهم الإمبراطورية.]

تحدث بايلي جينجوي ” كان الهدف من ذلك فقط القضاء على العناصر العشوائية التي تنزلق إلى الداخل. لقد بدأ الاختيار الحقيقي للتو. أحضروا حبوبهم! ”

“ثم وجدت أن البعض منكم يهتم فقط بإظهار مهاراتك بينما يتناسى متطلباتي. من الواضح أنه يمكنك صنع حبوب بشكل أسرع بمكونات الصف الثامن ، لكنك اخترت الصف السابع. من الواضح أنه يمكنك صنع حبة من الدرجة السابعة بمكون من الدرجة الثامنة. من فضلك ، سيدك هو العائلة الإمبراطورية ولا يحتاج منك أن تقضي على المكونات ولا تحتاج إلى إبهارهم بمهاراتك. طالما أنك تبذل قصارى جهدك وتكون سريعًا ، فلا شيء آخر يهم. أنا أطردهم لأنهم كانوا يتراجعون. أي مشكلة أخرى؟ ”

نادى بايلي جينجوي حراسه ، وأرسل لهم كلمتين إضافيتين قبل أن يدخلوا الحشد لفحص نتائجهم.

هذا هو بايلي جينجوي ، رئيس وزراء امبراطورية نجم السيف ، عملي دائمًا.

بدا الخمسمئة الخيميائيون يتحلون بالعواطف التي لا تعد ولا تحصى ، الفخر ، ، والقلق ، والخوف… في غضون ساعة ، تم تقسيم الحبوب إلى مجموعتين.

 

العامل الحاسم لهذا الانقسام لا علاقة له بالسرعة او الجودة. هذه الحبوب ذات جودة تتراوح من الأقل إلى الأعلى أيضًا.

[يا له من أحمق ، إنه غافل تمامًا عن إغلاق الشبكة عليه.]

قام بايلي جينجوي بفحص اثنين وأشار إلى أحدهما ” أخرجهما”.

[يا له من أحمق ، إنه غافل تمامًا عن إغلاق الشبكة عليه.]

“نعم سيدي!”

[شخصيتي ومهاراتي الفخورة ليست مهمة هنا. يجب أولاً أن أكون خادمًا صالحًا ومخلصًا للسيد .]

ركوع الحراس في طابور باتجاه الأهداف المحددة. تم حملهم بسهولة ورميهم بالخارج.

[ إنه يطلب جعل هذه المنافسة التي يترأسها عادلة.]

 

صمت الناس . لم يكن لدى بايلي جينجوي مطلب حقيقي بأن يكون الخيميائي خادمًا جيدًا ، ولكن شرطًا بيروقراطيًا.

“انتظر! لقد صنعت حبوب ! لماذا تطردني؟ ”

[أو أن هيبة الإمبراطورية ستتضرر…]

هناك دائمًا من يشتكي ، وهذه المرة لم تكن استثناءً. ثم أشار أحدهم إلى شخص ما يضحك ” لقد صقلت أسرع منه وبجودة جيدة. لماذا يا سيدي يقضي علي أيضًا؟ ”

نادى بايلي جينجوي حراسه ، وأرسل لهم كلمتين إضافيتين قبل أن يدخلوا الحشد لفحص نتائجهم.

ارتجف الرجل من الخوف ، ونظر بتوتر إلى بايلي جينجوي.

” لم أبدأ بعد! ما معنى هذا؟”

يعلم جيدًا أنه أسوأ من بعض الذين تم تصفيتهم. لكن هل السيد لطيف بما يكفي ليتركه ؟

بدا الخمسمئة الخيميائيون يتحلون بالعواطف التي لا تعد ولا تحصى ، الفخر ، ، والقلق ، والخوف… في غضون ساعة ، تم تقسيم الحبوب إلى مجموعتين.

الرجل الآخر كان فرحًا لأنه تم تجنيبه ، لكن من اشار له ملأه بالكراهية والقلق ، ولعن الجاني .

[تبا لك! لقد حالفني الحظ في جانبي ، بحق الجحيم ما الذي تجرني إليه؟]

[تبا لك! لقد حالفني الحظ في جانبي ، بحق الجحيم ما الذي تجرني إليه؟]

هز تشو فان رأسه.

تجاهل بايلي جينجوي الشكوى بسخرية ” لأن هالة حبوبه أكثر سمكا. كيف يمكنك أن تسميها حبة روحية إذا لم يكن لها طاقة روحية؟ ”

ركوع الحراس في طابور باتجاه الأهداف المحددة. تم حملهم بسهولة ورميهم بالخارج.

اللعنة!

لكن إذا لجأوا إلى القوة ، فإن الحراس يرعبونهم بهالاتهم وتعطشهم للدماء.

خنق الرجل ، وارتجف ، لكنه ما زال غير مقتنع ” ماذا تعرف عن الخيمياء؟ لقد استخدمت مكونًا من الدرجة الثامنة لجعلها رائعة جدًا. لكن جودته أسوأ من جودتي. لقد استخدمت مكونات من الدرجة السابعة وجعلتها أفضل. هذا يدل على أن مهارتي أفضل من مهاراته! ”

خنق الرجل ، وارتجف ، لكنه ما زال غير مقتنع ” ماذا تعرف عن الخيمياء؟ لقد استخدمت مكونًا من الدرجة الثامنة لجعلها رائعة جدًا. لكن جودته أسوأ من جودتي. لقد استخدمت مكونات من الدرجة السابعة وجعلتها أفضل. هذا يدل على أن مهارتي أفضل من مهاراته! ”

امال الآخرون برؤوسهم في اتفاق كامل.

“أوه…”

“متى قلت إن الأمر يتعلق بالمهارة ؟”

ترددت الشكاوى والتذمر وعدم الرضا عندما طرد الحراس الخيميائيين الذين لم يبدأوا بعد.

رفع بايلي جينجوي حاجبه ” بمجرد دخولك العاصمة الإمبراطورية ، فإنك تخدم الأسرة الإمبراطورية. الشرط الأول ليس المهارة ولكن التصميم على بذل كل ما في وسعك. لم أحكم عليك بالسرعة عندما صنعت حبة الصف السابع ، لكن على تحسين قدراتك وسرعتك.”

“نعم سيدي!”

“ثم وجدت أن البعض منكم يهتم فقط بإظهار مهاراتك بينما يتناسى متطلباتي. من الواضح أنه يمكنك صنع حبوب بشكل أسرع بمكونات الصف الثامن ، لكنك اخترت الصف السابع. من الواضح أنه يمكنك صنع حبة من الدرجة السابعة بمكون من الدرجة الثامنة. من فضلك ، سيدك هو العائلة الإمبراطورية ولا يحتاج منك أن تقضي على المكونات ولا تحتاج إلى إبهارهم بمهاراتك. طالما أنك تبذل قصارى جهدك وتكون سريعًا ، فلا شيء آخر يهم. أنا أطردهم لأنهم كانوا يتراجعون. أي مشكلة أخرى؟ ”

لكن الشعلة لا تعني أن مهارة المرء غير موجودة. من خلال الاعتراف بهذه الحقيقة ، الأمر مماثل لقول ان هؤلاء المرشحين لم يفعلوا شيئا في حياتهم المهنية في الخيمياء.

“أوه…”

بدا الخمسمئة الخيميائيون يتحلون بالعواطف التي لا تعد ولا تحصى ، الفخر ، ، والقلق ، والخوف… في غضون ساعة ، تم تقسيم الحبوب إلى مجموعتين.

صمت الناس . لم يكن لدى بايلي جينجوي مطلب حقيقي بأن يكون الخيميائي خادمًا جيدًا ، ولكن شرطًا بيروقراطيًا.

هؤلاء هم الفائزون في هذه الحالة.

[شخصيتي ومهاراتي الفخورة ليست مهمة هنا. يجب أولاً أن أكون خادمًا صالحًا ومخلصًا للسيد .]

فقط الخيميائي يعرف محنة خيميائي آخر. بالنسبة لهؤلاء الخيميائيين المساكين ، محاولة الحصول على لهب أفضل صعبة للغاية ، وأحيانًا مميتة.

ألم يكن هذا هو المهم وراء دخول العاصمة الإمبراطورية ؟

الفصل 879 خادم

هز تشو فان رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط