ما الذي يحدث؟
الفصل 910،
سار تشو فان إلى السيف الإلهي والتقطه ولمس النصل القرمزي بابتسامة قبل وضعه في خاتمه.
سار تشو فان إلى السيف الإلهي والتقطه ولمس النصل القرمزي بابتسامة قبل وضعه في خاتمه.
عاد تشو فان إلى العمل، وعاد وجهه إلى طبيعته، إن لم يكن أكثر برودة.
السيف الإلهي الآن خامد بالداخل ويفتقر إلى قوة السلاح المقدس. عليه أن ينظر، ويستخدم العين الإلهية من المرحلة السابعة من الفراغ الختم، وسينتهي الأمر بالسيف المحلق في خاتمه.
سخر تشو فان وقال ” ابن عمي، أنت تقول أنك لا تعرف؟“
هذه واحدة من المهارات القليلة في مخطوطة الأسرار التسعة الأسطوري التي يمكن أن تختم اي شيء و ذلك إلى الأبد، في بعد فضائي مختلف.
[لقد كانوا هنا لمدة ساعة الآن. لماذا لا يأتي أي شخص إلى هنا؟ إذا لم يظهروا، سأذهب إلى هناك لأقاتل بنفسي!]
حسب تقدير تشو فان، وقعت الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة ضحية لهذه المهارة وتحملت التعذيب في المجال البشري. تم الوصول للمرحلة السابعة من عين الفراغ الإلهية الخاص بـ تشو فان. كان ختم الوحوش الروحية صعبًا عليه الآن، ناهيك عن الوحوش المقدسة، ولكن ختم روح السيف سهل.
شعرت شانججوان تشينجيان بالارتباك والحيرة اتجاه هذا الرجل الغامض، ووجهها الرقيق يعبر عن ارتباكها …
لقد وصل إلى القدرة المطلقة من خلال الوصول التدريب على قدرة السيادة السماوية.
صدر صوت لطيف في الحديقة المائية، يُظهر معها شغفها وقلقها وهي تحاول إبقاء نبرة صوتها منخفضة قدر الإمكان أثناء البحث عن شخص ما.
تطلع تشو فان إلى المستقبل. كلما درب عين الفراغ الإلهية، كلما أدرك أنه لا يوجد حد للسيادة السماوية.
الفصل 910،
يجب أن يستغرق الوصول لحد هذه المهارة المطلقة ملايين السنين، فكيف يمكنه، مجرد مبتدئ مقلد، أن يكون مساوِ له؟
” سانزي “
أخذ تشو فان نفسا عميقا، وتنهد . عليه أن يجد طريقة للخروج من هذا الوضع المميت، إذا أراد التخلص من وحدته.
[هل يعرف كل شيء؟ هل أخبره بيلي جينجوي؟]
وهذا بدا مهمًا مؤخرًا…
في غرفة صغيرة مظلمة، سمع شانججوان فييون الضجة وانتظر بصبر مثل الأحمق. بدأ رجاله، الذين هم جزء من الكمين، يشعرون بالملل، لكن لم يكن لديهم خيار في الأمر.
هز تشو فان رأسه من هذه الأفكار السيئة، ونظر بثقة مرة أخرى وهو يتقدم بحثًا في الشلالات.
وصل شانججوان يولين بجوار تشو فان الآن، وأطلق العنان لقوته الكاملة كممارس في مرلحة وئام الروح حيث أسقط قبضته الوحشية على رأس فريسته. كل ما فعلته شانججوان تشينجيان هو التوتر والنظر لهم بقلق.
ووش!
ووش!
سقط الماء و بدا وكأنه انفجارات مستمرة مع كل خطوة يقترب فيها ومع ذلك، فقد اختفت مدى روعة هذه الأعجوبة في عيون تشو فان، الذي فحص القمر والنجوم حوله.
لا يزال شانججوان يولين لا يستطيع التخلص من أجواء السيد الشاب، وعقله عالق في الأوهام اليائسة…
” إذن نفق الرياح العالمي… هنا…”
تمتمت شانججوان تشينجيان ” م– ماذا تفعل هنا؟ ألا يجب أن تكون في العاصمة الإمبراطورية مع بايلي جينجوي؟ “
لمعت عيون تشو فان وهو ينظر إلى النجوم السبعة الساطعة المرتبة في سماء الليل بينما يبحث عن موقعها المطابق هنا على الأرض. حرك يده وطارت الحجارة المقدسة حوله.
“أعرف، ابن عمي.”
بعد دقائق، أخذ تشو فان نفسًا عميقًا، بعد أن قام بالجزء الصعب ” مع هذا، يوجد طريق هروب. لذا حتى لو اكتشفوا أن شيئًا ما يحدث عن طريق الصدفة، يمكنني الهروب. هاهاها، بالكاد يعرف أي شخص في المجال البشري عن مصفوفة النجوم، هاهاها… “
وهذا بدا مهمًا مؤخرًا…
نظر تشو فان الآن إلى الحديقة المائية، ووجهه قاسي.
تطلع تشو فان إلى المستقبل. كلما درب عين الفراغ الإلهية، كلما أدرك أنه لا يوجد حد للسيادة السماوية.
[حان الوقت لإغلاق هذا المكان.]
[حان الوقت لإغلاق هذا المكان.]
ووش!
أعطاه نظرة باردة، استدار تشو فان إلى القبضة القادمة لوجهه ” لا تزعجني!”
حلق تشو فان تحت ضوء القمر، ناشرا الحجارة المقدسة حوله مثل المطر.
بام!
…
وهذا بدا مهمًا مؤخرًا…
في الساعات التالية، تحول الوضع في القصر.
[كيف يمكن لـ بايلي جينجوي الكشف عن شخص مهم مثلي؟ قد أكون جاسوسًا ولكني أيضًا جاسوس خفي. هل ذكب رئيس الوزراء؟]
صدر العويل والنحيب على الأرض الملطخة بالدماء دليلاً على أن الرجال قد أصيبوا بالجنون، ولم يروا شيئًا سوى اللون الأحمر.
حسب تقدير تشو فان، وقعت الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة ضحية لهذه المهارة وتحملت التعذيب في المجال البشري. تم الوصول للمرحلة السابعة من عين الفراغ الإلهية الخاص بـ تشو فان. كان ختم الوحوش الروحية صعبًا عليه الآن، ناهيك عن الوحوش المقدسة، ولكن ختم روح السيف سهل.
على النقيض من ذلك محيط شلالات اليشم هادئ. تم جمع جميع الحراس للقتال ضد عشيرة شانججوان، ولم يتبق سوى عشرة منهم لمراقبة هذا المكان لوكنو لم يستطيعوا التخلص من تشو فان. هذا بالضبط ما أراده، السلام والهدوء حتى ينهي خطته الخاصة.
وصل شانججوان يولين بجوار تشو فان الآن، وأطلق العنان لقوته الكاملة كممارس في مرلحة وئام الروح حيث أسقط قبضته الوحشية على رأس فريسته. كل ما فعلته شانججوان تشينجيان هو التوتر والنظر لهم بقلق.
…
نظر تشو فان إلى شانججوان تشينجيان ” إذا كنت تحبين الحياة، غادري. إذا كنتِ تريدين أن تعرفي كل شيء، انا ارحب بكِ للبقاء، ولكن ودعي حياتكِ “.
في غرفة صغيرة مظلمة، سمع شانججوان فييون الضجة وانتظر بصبر مثل الأحمق. بدأ رجاله، الذين هم جزء من الكمين، يشعرون بالملل، لكن لم يكن لديهم خيار في الأمر.
بام!
[لقد كانوا هنا لمدة ساعة الآن. لماذا لا يأتي أي شخص إلى هنا؟ إذا لم يظهروا، سأذهب إلى هناك لأقاتل بنفسي!]
…
[اللعنة، هل كانت معلومات شانججوان يولين صحيحة أم لا؟]
حسب تقدير تشو فان، وقعت الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة ضحية لهذه المهارة وتحملت التعذيب في المجال البشري. تم الوصول للمرحلة السابعة من عين الفراغ الإلهية الخاص بـ تشو فان. كان ختم الوحوش الروحية صعبًا عليه الآن، ناهيك عن الوحوش المقدسة، ولكن ختم روح السيف سهل.
…
[يا لها من كتكوت مزعج!]
” سانزي لصغير“
سقط الماء و بدا وكأنه انفجارات مستمرة مع كل خطوة يقترب فيها ومع ذلك، فقد اختفت مدى روعة هذه الأعجوبة في عيون تشو فان، الذي فحص القمر والنجوم حوله.
صدر صوت لطيف في الحديقة المائية، يُظهر معها شغفها وقلقها وهي تحاول إبقاء نبرة صوتها منخفضة قدر الإمكان أثناء البحث عن شخص ما.
ارتجف تشو فان وتوقفت يديه مؤقتًا، وتأثر مزاجه.
ارتجف تشو فان وتوقفت يديه مؤقتًا، وتأثر مزاجه.
“ما–ماذا، كيف تعرف ذلك…” أصيب شانججوان يولين بالذعر.
[ما الذي تفعله هذه الفتاة هنا؟ اعتقدت أن عشيرة شانججوان جعلت جميع الأفراد الصغار يهربون!]
…
عاد تشو فان إلى العمل، وعاد وجهه إلى طبيعته، إن لم يكن أكثر برودة.
“ابن عم، انتظر! لسنا متأكدين مما إذا… ” صرخت شانججوان تشينجيان، لكن شانججوان يولين لم يكن لديه نية للاستماع.
[ليست مشكلتي. نظرًا لأنكِ تكرهين الحياة كثيرًا، فإن أبواب الجحيم مفتوحة لكِ على مصراعيها. من الواضح أن لديك رغبة في الموت لتأتي إلى هنا.]
سقط الماء و بدا وكأنه انفجارات مستمرة مع كل خطوة يقترب فيها ومع ذلك، فقد اختفت مدى روعة هذه الأعجوبة في عيون تشو فان، الذي فحص القمر والنجوم حوله.
[يا لها من كتكوت مزعج!]
هز تشو فان رأسه من هذه الأفكار السيئة، ونظر بثقة مرة أخرى وهو يتقدم بحثًا في الشلالات.
” سانزي “
[فقط كم عدد الأسرار التي يعرفها هذا الشرير؟]
اقترب صوتها من لشلالات الصاخبة وتبعها رجل ” ابنة عمي، ليس بصوت عالٍ للغاية وإلا سيمسكنا الحراس!”
في غرفة صغيرة مظلمة، سمع شانججوان فييون الضجة وانتظر بصبر مثل الأحمق. بدأ رجاله، الذين هم جزء من الكمين، يشعرون بالملل، لكن لم يكن لديهم خيار في الأمر.
“أعرف، ابن عمي.”
ارتطم شانججوان يولين بالأرض وتشكلت سحابة من الغبار.
بدت شانججوان تشينجيان متوترة وهي تنادي ” سانزي …“
“يا فاسق، سألت ابنة عمي سؤالاً! ما الذي يحدث هنا؟” شعر شانججوان يولين بسعادة غامرة، واستخدم هذه الفرصة لقتل هذا الرجل وسط هذه الفوضى.
لاحظت شانججوان تشينجيان تشو فان في السماء يرمي الحجارة المقدسة لمصفوفته وأذهلها الموقف.
[ما الذي تفعله هذه الفتاة هنا؟ اعتقدت أن عشيرة شانججوان جعلت جميع الأفراد الصغار يهربون!]
ذُهل شانججوان يولين أيضًا. علم أن تشو فان في القصر، لكن ماذا يفعل هنا بالضبط؟
…
لم يمنحهم تشو فان سوى نظرة، معتبراً أن الأمر لا يستحق إيقاف ما يفعله.
صدر صوت لطيف في الحديقة المائية، يُظهر معها شغفها وقلقها وهي تحاول إبقاء نبرة صوتها منخفضة قدر الإمكان أثناء البحث عن شخص ما.
“سيدي جو؟“
شعرت شانججوان تشينجيان بالارتباك والحيرة اتجاه هذا الرجل الغامض، ووجهها الرقيق يعبر عن ارتباكها …
تمتمت شانججوان تشينجيان ” م– ماذا تفعل هنا؟ ألا يجب أن تكون في العاصمة الإمبراطورية مع بايلي جينجوي؟ “
…
لم يستجب تشو فان.
ذُهل شانججوان يولين أيضًا. علم أن تشو فان في القصر، لكن ماذا يفعل هنا بالضبط؟
“يا فاسق، سألت ابنة عمي سؤالاً! ما الذي يحدث هنا؟” شعر شانججوان يولين بسعادة غامرة، واستخدم هذه الفرصة لقتل هذا الرجل وسط هذه الفوضى.
سار شانججوان يولين نحو تشو فان، عازمًا على قاله بحجة واهية ” جو ييفان، لقد بعت عشيرة شانججوان! لهذا السبب عدت لقتلك. سأجعلك تدفع الثمن! “
في ذهنه، نظرًا لأن تشو فان يُنظر إليه على أنه جاسوس ولم يمت، فهذا يعني أنه خانهم أيضًا. من الطبيعي للسيد الشاب العظيم لعشيرة شانججوان أن يقتله.
[لا بد لي من إسكاته نهائياً في كلتا الحالتين ومنعه من تحريك فمه وإفساد عودتي إلى الأراضي الشرقية.]
[ همف، سأجعلك تعلم أنني تلقيت الكثير من التعليم العالي!]
ارتطم شانججوان يولين بالأرض وتشكلت سحابة من الغبار.
لا يزال شانججوان يولين لا يستطيع التخلص من أجواء السيد الشاب، وعقله عالق في الأوهام اليائسة…
“كيف لي ان اعرف؟ لا تستمع إلى هرائه! ” تهرب شانججوان يولين وظل يحدق في تشو فان بتعطش للدماء.
سخر تشو فان وقال ” ابن عمي، أنت تقول أنك لا تعرف؟“
“كيف لي ان اعرف؟” بدا شانججوان يولين متوتر.
“كيف لي ان اعرف؟” بدا شانججوان يولين متوتر.
نظر إليه تشو فان وسخر منه بينما يحرك يديه تقوم ” ها ها ها، ابن عمي، أنت فاسد جدًا ولا يمكن لأحد أن يتفوق عليك ولن يتفوق احد عليك أبدًا. مصطلح الشيطان المنحط مناسب لك “.
[هل يعرف كل شيء؟ هل أخبره بيلي جينجوي؟]
[ما الذي تفعله هذه الفتاة هنا؟ اعتقدت أن عشيرة شانججوان جعلت جميع الأفراد الصغار يهربون!]
[كيف يمكن لـ بايلي جينجوي الكشف عن شخص مهم مثلي؟ قد أكون جاسوسًا ولكني أيضًا جاسوس خفي. هل ذكب رئيس الوزراء؟]
في الساعات التالية، تحول الوضع في القصر.
نظر إليه تشو فان وسخر منه بينما يحرك يديه تقوم ” ها ها ها، ابن عمي، أنت فاسد جدًا ولا يمكن لأحد أن يتفوق عليك ولن يتفوق احد عليك أبدًا. مصطلح الشيطان المنحط مناسب لك “.
“سيدي جو؟“
“ما–ماذا، كيف تعرف ذلك…” أصيب شانججوان يولين بالذعر.
تمتمت شانججوان تشينجيان ” م– ماذا تفعل هنا؟ ألا يجب أن تكون في العاصمة الإمبراطورية مع بايلي جينجوي؟ “
[ هذا الاسم… انتظر…]
سقط الماء و بدا وكأنه انفجارات مستمرة مع كل خطوة يقترب فيها ومع ذلك، فقد اختفت مدى روعة هذه الأعجوبة في عيون تشو فان، الذي فحص القمر والنجوم حوله.
نظر تشو فان إلى شانججوان تشينجيان ” إذا كنت تحبين الحياة، غادري. إذا كنتِ تريدين أن تعرفي كل شيء، انا ارحب بكِ للبقاء، ولكن ودعي حياتكِ “.
سحق ممارس في عالم المشع خبيرًا في رمحلة وئام الروح وكأنه لا شيء.
“فقط ما الذي يحدث؟ عن ماذا تتحدث؟“
” سانزي لصغير“
اهتزت شانججوان تشينجيان عندما رأت ابتسامة تشو فان الشريرة. اختفت تصرفات تشو فان الطفولية المعتادة واظهر الآن عيون عميقة وغامضة.
اهتزت شانججوان تشينجيان عندما رأت ابتسامة تشو فان الشريرة. اختفت تصرفات تشو فان الطفولية المعتادة واظهر الآن عيون عميقة وغامضة.
لم ترَ عيونًا كهذه من قبل، لكن شيوخها حذروها من الابتعاد عنهم. سامة ولا يمكن معرفة نية صاحبها بينما ستكون دائمًا معرضة لخطر الموت.
سخر تشو فان وقال ” ابن عمي، أنت تقول أنك لا تعرف؟“
أعطاها تشو فان هذا الشعور، رجل يكتنفه الأسرار.
على النقيض من ذلك محيط شلالات اليشم هادئ. تم جمع جميع الحراس للقتال ضد عشيرة شانججوان، ولم يتبق سوى عشرة منهم لمراقبة هذا المكان لوكنو لم يستطيعوا التخلص من تشو فان. هذا بالضبط ما أراده، السلام والهدوء حتى ينهي خطته الخاصة.
قالت شانججوان تشينجيان بتوتر ” ابن عمي، ما الذي يحدث؟“
” سانزي لصغير“
“كيف لي ان اعرف؟ لا تستمع إلى هرائه! ” تهرب شانججوان يولين وظل يحدق في تشو فان بتعطش للدماء.
[فقط كم عدد الأسرار التي يعرفها هذا الشرير؟]
[فقط كم عدد الأسرار التي يعرفها هذا الشرير؟]
[ما الذي تفعله هذه الفتاة هنا؟ اعتقدت أن عشيرة شانججوان جعلت جميع الأفراد الصغار يهربون!]
[لا بد لي من إسكاته نهائياً في كلتا الحالتين ومنعه من تحريك فمه وإفساد عودتي إلى الأراضي الشرقية.]
“يا فاسق، سألت ابنة عمي سؤالاً! ما الذي يحدث هنا؟” شعر شانججوان يولين بسعادة غامرة، واستخدم هذه الفرصة لقتل هذا الرجل وسط هذه الفوضى.
سار شانججوان يولين نحو تشو فان، عازمًا على قاله بحجة واهية ” جو ييفان، لقد بعت عشيرة شانججوان! لهذا السبب عدت لقتلك. سأجعلك تدفع الثمن! “
اهتزت شانججوان تشينجيان عندما رأت ابتسامة تشو فان الشريرة. اختفت تصرفات تشو فان الطفولية المعتادة واظهر الآن عيون عميقة وغامضة.
“ابن عم، انتظر! لسنا متأكدين مما إذا… ” صرخت شانججوان تشينجيان، لكن شانججوان يولين لم يكن لديه نية للاستماع.
ارتطم شانججوان يولين بالأرض وتشكلت سحابة من الغبار.
وصل شانججوان يولين بجوار تشو فان الآن، وأطلق العنان لقوته الكاملة كممارس في مرلحة وئام الروح حيث أسقط قبضته الوحشية على رأس فريسته. كل ما فعلته شانججوان تشينجيان هو التوتر والنظر لهم بقلق.
أعطاها تشو فان هذا الشعور، رجل يكتنفه الأسرار.
كرهت نفسها لتضييع الوقت بدلاً من التركيز على الممارسة. لم تكن قوة عالم تحول الفراغ من الطبقة الثامنة قريبة بما يكفي لإيقاف ضربة خبير وئام الروح.
في غرفة صغيرة مظلمة، سمع شانججوان فييون الضجة وانتظر بصبر مثل الأحمق. بدأ رجاله، الذين هم جزء من الكمين، يشعرون بالملل، لكن لم يكن لديهم خيار في الأمر.
بدأت شانججوان تشينجيان في البكاء، غير قادرة على فعل أي شيء سوى الصراخ ” لا، ابن عمي! السيد جو، انتبه… “
[كيف يمكن لـ بايلي جينجوي الكشف عن شخص مهم مثلي؟ قد أكون جاسوسًا ولكني أيضًا جاسوس خفي. هل ذكب رئيس الوزراء؟]
لم تتباطأ أذرع تشو فان أبدًا في إنشاء المصفوفة، على الرغم من أن الموت قريب منه. بدا وجه شانججوان يولين ملتويًا عندما جاءت لكمته على رأسه، وهو يتحدث بشكل شرير ” يا لعين، لقد أردت أن أفعل هذا منذ زمن طويل. الآن أتيحت لي الفرصة أخيرًا لقتلك، لذا مت! “
على النقيض من ذلك محيط شلالات اليشم هادئ. تم جمع جميع الحراس للقتال ضد عشيرة شانججوان، ولم يتبق سوى عشرة منهم لمراقبة هذا المكان لوكنو لم يستطيعوا التخلص من تشو فان. هذا بالضبط ما أراده، السلام والهدوء حتى ينهي خطته الخاصة.
تجاهله تشو فان تمامًا. عندما ترك آخر حجر مقدس، تنهد ” انتهيت أخيرًا…”
اهتزت شانججوان تشينجيان عندما رأت ابتسامة تشو فان الشريرة. اختفت تصرفات تشو فان الطفولية المعتادة واظهر الآن عيون عميقة وغامضة.
“ماذا؟” بدا شانججوان يولين في حيرة من أمره.
[فقط كم عدد الأسرار التي يعرفها هذا الشرير؟]
أعطاه نظرة باردة، استدار تشو فان إلى القبضة القادمة لوجهه ” لا تزعجني!”
“ماذا؟” بدا شانججوان يولين في حيرة من أمره.
بام!
[يا لها من كتكوت مزعج!]
ارتطم شانججوان يولين بالأرض وتشكلت سحابة من الغبار.
بام!
رأت شاهد شانججوان تشينجيان شانججوان يولين يرقد في حفرة نصف ميل مع صدره ممزق ويبصق الدم. نظر بخوف إلى الرجل الذي يطفو في الهواء، عاجزًا عن فهم ما حدث.
كرهت نفسها لتضييع الوقت بدلاً من التركيز على الممارسة. لم تكن قوة عالم تحول الفراغ من الطبقة الثامنة قريبة بما يكفي لإيقاف ضربة خبير وئام الروح.
خفض تشو فان يده اليمنى ومسحها باليد الأخرى، نظفها بعد ضرب ذبابة.
تطلع تشو فان إلى المستقبل. كلما درب عين الفراغ الإلهية، كلما أدرك أنه لا يوجد حد للسيادة السماوية.
ترك هذا الفعل شانججوان تشينجيان مصدومة.
لم ترَ عيونًا كهذه من قبل، لكن شيوخها حذروها من الابتعاد عنهم. سامة ولا يمكن معرفة نية صاحبها بينما ستكون دائمًا معرضة لخطر الموت.
سحق ممارس في عالم المشع خبيرًا في رمحلة وئام الروح وكأنه لا شيء.
الفصل 910،
[السيد جو، من أنت؟]
“يا فاسق، سألت ابنة عمي سؤالاً! ما الذي يحدث هنا؟” شعر شانججوان يولين بسعادة غامرة، واستخدم هذه الفرصة لقتل هذا الرجل وسط هذه الفوضى.
شعرت شانججوان تشينجيان بالارتباك والحيرة اتجاه هذا الرجل الغامض، ووجهها الرقيق يعبر عن ارتباكها …
وصل شانججوان يولين بجوار تشو فان الآن، وأطلق العنان لقوته الكاملة كممارس في مرلحة وئام الروح حيث أسقط قبضته الوحشية على رأس فريسته. كل ما فعلته شانججوان تشينجيان هو التوتر والنظر لهم بقلق.
حلق تشو فان تحت ضوء القمر، ناشرا الحجارة المقدسة حوله مثل المطر.
