الحب بين الأب وابنته
[جو ييفان، لقد انتهيت. سيقتلك الرجل العجوز!]
نظر الآخر منه إلى الشيخ الثاني الذي لا يزال غاضبًا بنظرات غبية.
راقبوا جميعًا بصمت. هذا الطفل جريء لدرجة أنه صفع حرفيًا وجه خبير مرحلة إئتياب الأصل.
توقف هجوم الكف المفاجئ بالسرعة التي بدأ بها، رغم أنه استمر في الاهتزاز لسبب ما. نظر الشيخ الثاني إلى تشو فان بعيون حمراء، لكن خياره الوحيد كان الضغط على أسنانه، والتوقف عن هجومه في منتصف الطريق وتقبل الواقع.
فقد الشيخ الثاني عقله لثانية.
أومأت شانججوان تشينجيان بابتسامة.
لكن شعور اللدغة الحارقة على الخد جعل وجهه يتلوى بغضب ويصرخ. أطلق العنان لكل قوته المليئة بسفك الدماء، ولم يفكر إلا في قتل تشو فان عندما تقدم لتحطيم دماغه.
[جو ييفان، لقد انتهيت. سيقتلك الرجل العجوز!]
“أيها اللعين، لما فعلت ما فعلته الآن!”
“أنت!”
“ولم لا؟ السؤال هو، ماذا ستفعل حيال ذلك، تضربني؟ “
“نعم.”
قال تشو فان ” هل نسيت السيف المحلق؟ اقتلني ويمكنك أن تقول وداعا له. ستكون عار العشيرة! “
لاحظ شانججوان فيشيونج النار في عينيها وتنهد.
توقف هجوم الكف المفاجئ بالسرعة التي بدأ بها، رغم أنه استمر في الاهتزاز لسبب ما. نظر الشيخ الثاني إلى تشو فان بعيون حمراء، لكن خياره الوحيد كان الضغط على أسنانه، والتوقف عن هجومه في منتصف الطريق وتقبل الواقع.
تجول تشو فان في الكهف كما لو يملك المكان، وخلفه الشيوخ والمبجلين. بدا الأمر كما لو أن إمبراطورًا خرج في نزهة مع حراسه.
نزلت كلمات تشو فان في المكان الذي يؤلمه بشدة. لقد جاؤوا إلى هنا، إلى المنطقة الوسطى، فقط من أجل هذا السيف بالذات. إذا فشلوا، على سبيل المثال، بسبب مزاجه السيئ وقتل الطفل، سينتهي به الأمر بتضييع كل تضحيات عشيرته والعمل الجاد حتى الآن.
وقف رجال العشائر الآخرين مثل الأغبياء، وخاصة الصغار.
صرخ كل جزء من إرادة الشيخ الثاني ليفعل ذلك، لكنه كبح كل الغضب، مفكرًا في من سيحدثه فعله. لكن الغضب كاد يقتله وأثر على مزاجه.
“ولم لا؟ السؤال هو، ماذا ستفعل حيال ذلك، تضربني؟ “
” شقي لعين، فقط انتظر. لولا العشيرة… “
“أنت!”
بووو!
وقف رجال العشائر الآخرين مثل الأغبياء، وخاصة الصغار.
صفعه تشو فان صفعة أخرى على الخد الآخر ” لماذا الانتظار؟ يكفي التظاهر بالمودة. لقد قلت بالفعل إنني أستخدم السيف المحلق لشراء حياتك. ألم تأتي إلى للحصول على السيف على أي حال؟ انسى تلك الصفعات، حتى قتل هذين عند قدمي لا يزال لن يمنحك أي قيمة للمساومة معي! “
راقبوا جميعًا بصمت. هذا الطفل جريء لدرجة أنه صفع حرفيًا وجه خبير مرحلة إئتياب الأصل.
“أنت!”
نادى عليها وهي تغادر ” يانير.”
ارتعش الشيخ الثاني، مشيرًا إليه ولكن عقله كان غارقًا في اللعن.
“أنت!”
الشقي بغيض جدًا ولا يطاق. أصبح الأمر أسوأ لأنه يمكن أن يفلت من العقاب، ويسخر من الآخر بقدر ما يريد لأن الضحية عليها أن تجلس وتقبل السخرية.
لذلك سحب نفسه وزفر لفترة من الوقت، لكن هذا كل ما في الأمر.
الشقي بغيض جدًا ولا يطاق. أصبح الأمر أسوأ لأنه يمكن أن يفلت من العقاب، ويسخر من الآخر بقدر ما يريد لأن الضحية عليها أن تجلس وتقبل السخرية.
بدا الجميع مذهولين. شيخهم الثاني، الذي كان دائمًا مثل برميل بارود، تم التعامل معه بخشونة من قبل طفل!
راقبوا جميعًا بصمت. هذا الطفل جريء لدرجة أنه صفع حرفيًا وجه خبير مرحلة إئتياب الأصل.
الطفل معه السيف المحلق، لكن الآخر من المحاربين القدامى الذين قاتلوا في مئات المعارك. هل من السهل السخرية منه؟
” شقي لعين، فقط انتظر. لولا العشيرة… “
أومأ المبجلين الثلاثة بوجوه صلبة.
سرعان ما تُرك المكان لـ شانججوان فيشيونج وابنته.
[يا له من تكتيك داهية. من الواضح أنه قادر على ذلك منذ أن تغلب على بايلي جينجوي…]
فقد الشيخ الثاني عقله لثانية.
متجاهلًا الشيخ الثاني الذي غضب، سار تشو فان إلى الكهف كما لم يكن الآخرون هناك ” سأذهب لاختيار الرجال وسأذهب.”
أومأت شانججوان تشينجيان بابتسامة.
نظر الآخر منه إلى الشيخ الثاني الذي لا يزال غاضبًا بنظرات غبية.
“ما الامر يا أبي؟” سألت شانججوان تشينجيان.
ذهلت شانججوان تشينجيان من تشو فان. أنه سيكون لديه الجرأة للعبث مع خبير في مرحلة إئتياب الأصل. لقد نجح ذلك في تسريع نبضات قلبها…
نزلت كلمات تشو فان في المكان الذي يؤلمه بشدة. لقد جاؤوا إلى هنا، إلى المنطقة الوسطى، فقط من أجل هذا السيف بالذات. إذا فشلوا، على سبيل المثال، بسبب مزاجه السيئ وقتل الطفل، سينتهي به الأمر بتضييع كل تضحيات عشيرته والعمل الجاد حتى الآن.
” شيطان!”
“نعم.”
[وحشي كشيطان ويسيطر مثل الملك.]
استدارت لترى من قال ذلك ورأت أنه والدها.
لم يكن هناك تفسير اخر.
أما بالنسبة للشيخ الثاني، فقد لفت انتباهه شيوخ آخرون، حيث تذكر في اللحظة الأخيرة أن هناك اثنين من التلاميذ سحقهم تشو فان وأخذهما لشفاءهما.
استدارت لترى من قال ذلك ورأت أنه والدها.
أما بالنسبة للشيخ الثاني، فقد لفت انتباهه شيوخ آخرون، حيث تذكر في اللحظة الأخيرة أن هناك اثنين من التلاميذ سحقهم تشو فان وأخذهما لشفاءهما.
بعد إحساسه بنظرتها، قال شانججوان فيشيونج للشيوخ ” اذهبوا وراقبوا الطفل. اعرفوا ما يريده، لكن لا تحرضوه. إنه ذكي وشجاع، ولديه عقل حاد ولديه الشيء الوحيد الذي نريده أكثر من غيره. ما هو أسوأ، إنه لا يخافنا على الإطلاق “.
“أبي، لقد قلت إنها خدعة لتحويل المفاوضات لصالحك. هل نجحت؟ ” نظرت إليه شانججوان تشينجيان بفضول.
“حسنا، فيشيونج، سنفعل. على الأقل، لن يتم صفعنا من العدم من قبل طفل، ها ها ها… “
استدارت لترى من قال ذلك ورأت أنه والدها.
سخر المبجل من الشيخ الثاني ثم قاد الرجال إلى الكهف خلف تشو فان.
نادى عليها وهي تغادر ” يانير.”
الطفل مجرد طفل صغير، لكن عقله الملتوي ودوافعه الدقيقة تركت هؤلاء الرجال ذوي القوة ينظرون إليه على أنه ليس أقل من شخصية مخيفة، مساوٍ لهم.
سخر المبجل من الشيخ الثاني ثم قاد الرجال إلى الكهف خلف تشو فان.
أما بالنسبة للشيخ الثاني، فقد لفت انتباهه شيوخ آخرون، حيث تذكر في اللحظة الأخيرة أن هناك اثنين من التلاميذ سحقهم تشو فان وأخذهما لشفاءهما.
راقبوا جميعًا بصمت. هذا الطفل جريء لدرجة أنه صفع حرفيًا وجه خبير مرحلة إئتياب الأصل.
سرعان ما تُرك المكان لـ شانججوان فيشيونج وابنته.
لذلك سحب نفسه وزفر لفترة من الوقت، لكن هذا كل ما في الأمر.
نادى عليها وهي تغادر ” يانير.”
وقف رجال العشائر الآخرين مثل الأغبياء، وخاصة الصغار.
“ما الامر يا أبي؟” سألت شانججوان تشينجيان.
[يا له من تكتيك داهية. من الواضح أنه قادر على ذلك منذ أن تغلب على بايلي جينجوي…]
توقف شانججوان فيشيونج مؤقتًا، لكنه تحدث بصراحة ” يانير، الآن بعد أن أصبحنا وحدنا، أريد أن أعتذر.”
ذهلت شانججوان تشينجيان من تشو فان. أنه سيكون لديه الجرأة للعبث مع خبير في مرحلة إئتياب الأصل. لقد نجح ذلك في تسريع نبضات قلبها…
“تعتذر؟“
“ما الامر يا أبي؟” سألت شانججوان تشينجيان.
“نعم.”
” شقي لعين، فقط انتظر. لولا العشيرة… “
تنهد شانججوان فيشيونج ” يانير، توفيت والدتك مبكرًا وتزوجت عدة مرات لتنمية فننا، لكنك الابنة الوحيدة التي أنجبتها على الإطلاق، ولا يمكن لأحد أن يحل محلك في قلبي. لقد قلت هذه الكلمات، عن تبادل حياتك مع الآخرين، لكنها كانت مجرد جزء من الخطة، ولم تكن حقيقة في الواقع. أي والد على الأرض سيكون لديه القلب للتضحية بطفله؟ حتى لعشرة أو مائة سيف محلق، لن يفعل أحد “.
لاحظ شانججوان فيشيونج النار في عينيها وتنهد.
اهتزت شانججوان تشينجيان وعيناها أشرقوا بالأمل.
أومأت شانججوان تشينجيان بابتسامة.
تنهد شانججوان فيشيونج ” قلتذلك فقط للتخلص من موقف جو ييفان في المفاوضات وأخذ زمام المبادرة. لم أستطع السماح له، لمجرد أنه أنقذ ابنتي، بأخذ كل شيء على طبق من الفضة، حتى وإن يريد أرواح شعبنا. قول الأكاذيب أمر طبيعي في المفاوضات. ربما تعتقدين أنني منافق بدلاً من، مما أدى إلى تدمير الاسم الصالح لـ سيد عشيرة شانججوان، ولكن هذا هو العالم الذي نعيش فيه، يانير. إذا كلامي تؤذيكِ، فأنا أريد أن أعتذر. يمكن للأب دائمًا رؤية دموع ابنته بغض النظر عن مكان وجودك “.
توقف شانججوان فيشيونج مؤقتًا، لكنه تحدث بصراحة ” يانير، الآن بعد أن أصبحنا وحدنا، أريد أن أعتذر.”
“أبي!”
بدا الجميع مذهولين. شيخهم الثاني، الذي كان دائمًا مثل برميل بارود، تم التعامل معه بخشونة من قبل طفل!
شعرت شانججوان تشينجيان بسعادة كبيرة عندما ذهبت لعناقه، وتدفقت الدموع من عينيها ” كنت أعرف أن الأب يهتم بي كثيرًا. بغض النظر عن مدى عنادي أو كيف أزعجتك دائمًا، لن يتغير أبي أبدًا. كنت أعرف أن أبي يحبني كثيرا. قد لا يكون الأب هو الرجل الأعظم، لكنك أفضل أب يمكن أن تريده ابنة “.
تنهد شانججوان فيشيونج ” يانير، توفيت والدتك مبكرًا وتزوجت عدة مرات لتنمية فننا، لكنك الابنة الوحيدة التي أنجبتها على الإطلاق، ولا يمكن لأحد أن يحل محلك في قلبي. لقد قلت هذه الكلمات، عن تبادل حياتك مع الآخرين، لكنها كانت مجرد جزء من الخطة، ولم تكن حقيقة في الواقع. أي والد على الأرض سيكون لديه القلب للتضحية بطفله؟ حتى لعشرة أو مائة سيف محلق، لن يفعل أحد “.
ابتسم شانججوان فيشيونج وأومأ برأسه ” أنا سعيد لأنكِ تفهمين. اعتقدتِ أنكِ لن تحترميني بعد رؤيتي أكذب. هاها، أشعر بتحسن كبير… “
“أيها اللعين، لما فعلت ما فعلته الآن!”
“أبي، لقد قلت إنها خدعة لتحويل المفاوضات لصالحك. هل نجحت؟ ” نظرت إليه شانججوان تشينجيان بفضول.
[لقد كبرت وسيأخذها رجل مني. اليوم يقترب بسرعة. لكن هذا الرجل خطير للغاية.]
ارتجف وجه شانججوان فيشيونج وتنهد ” آه، الطفل ماكر جدًا ولم أستطع الحصول على أي ميزة، وسحقني في كل خطوة. ألم ترَ غطرسته؟ حتى أنه تجرأ على الاستهزاء بي! هو الآن يحمل كل الأوراق في هذه الصفقة وأنا الخاسر. أريد فقط أن ينهي هدفه وأحصل على السيف منه. بموقفه المغرور، إذا بقي لفترة طويلة، فلا بد أن يحدث شيء ما. إنه حقًا شيطان! “
ذهلت شانججوان تشينجيان من تشو فان. أنه سيكون لديه الجرأة للعبث مع خبير في مرحلة إئتياب الأصل. لقد نجح ذلك في تسريع نبضات قلبها…
“أوه.”
تجول تشو فان في الكهف كما لو يملك المكان، وخلفه الشيوخ والمبجلين. بدا الأمر كما لو أن إمبراطورًا خرج في نزهة مع حراسه.
أومأت شانججوان تشينجيان بابتسامة.
قال تشو فان ” هل نسيت السيف المحلق؟ اقتلني ويمكنك أن تقول وداعا له. ستكون عار العشيرة! “
لاحظ شانججوان فيشيونج النار في عينيها وتنهد.
متجاهلًا الشيخ الثاني الذي غضب، سار تشو فان إلى الكهف كما لم يكن الآخرون هناك ” سأذهب لاختيار الرجال وسأذهب.”
[لقد كبرت وسيأخذها رجل مني. اليوم يقترب بسرعة. لكن هذا الرجل خطير للغاية.]
[جو ييفان، لقد انتهيت. سيقتلك الرجل العجوز!]
أخذ شانججوان فيشيونج نفسا عميقا. شعر للمرة الأولى أنه حتى بصفته سيد العشيرة، لم يستطع ضمان سعادتها.
“أبي!”
الرجل الذي تريده لا يمكن السيطرة عليه…
” شقي لعين، فقط انتظر. لولا العشيرة… “
تجول تشو فان في الكهف كما لو يملك المكان، وخلفه الشيوخ والمبجلين. بدا الأمر كما لو أن إمبراطورًا خرج في نزهة مع حراسه.
اهتزت شانججوان تشينجيان وعيناها أشرقوا بالأمل.
وقف رجال العشائر الآخرين مثل الأغبياء، وخاصة الصغار.
الطفل مجرد طفل صغير، لكن عقله الملتوي ودوافعه الدقيقة تركت هؤلاء الرجال ذوي القوة ينظرون إليه على أنه ليس أقل من شخصية مخيفة، مساوٍ لهم.
[أليس هذا جو ييفان، الخائن؟ لماذا يبدو أن الشيوخ يحترمونه مثل سيد عشيرة في هذه القاعدة السرية؟]
بووو!
شعروا جميعًا بالحيرة بينما تجاوزهم تشو فان…
صفعه تشو فان صفعة أخرى على الخد الآخر ” لماذا الانتظار؟ يكفي التظاهر بالمودة. لقد قلت بالفعل إنني أستخدم السيف المحلق لشراء حياتك. ألم تأتي إلى للحصول على السيف على أي حال؟ انسى تلك الصفعات، حتى قتل هذين عند قدمي لا يزال لن يمنحك أي قيمة للمساومة معي! “
توقف هجوم الكف المفاجئ بالسرعة التي بدأ بها، رغم أنه استمر في الاهتزاز لسبب ما. نظر الشيخ الثاني إلى تشو فان بعيون حمراء، لكن خياره الوحيد كان الضغط على أسنانه، والتوقف عن هجومه في منتصف الطريق وتقبل الواقع.
