بوم
الفصل ،
[ما الذي يفعله؟]
“جو ييفان وابنه يعرفان كيف يستمتعان. إنها إشارة غريبة لا معنى لها! ” هز شانججوان فييون رأسه وغضب من شانججوان يولين.
نظر لهم شانججوان يولين نظرات يأس، في محاولة لنقل شيء لهم وسار شانججوان فييون نحوه.
كان بايلي جينجوي جاهلًا بنفس القدر ” إنه مدى الشذوذ، أو ربما يكون مجرد وسيلة للتشويش على الآخرين من التخمين العشوائي للإشارة. ليس هناك فائدة من التفكير في ذلك “.
[ما الذي يفعله؟]
“على الأقل نحن نعرف الآن رده ويمكننا إبرام الصفقة. السيد الشاب شانججوان، يجب أن تذهب. ألم تكن مستعجلا؟ “
مثل مخلب من الجحيم، طار لهب الرعد الأسود مثل البرق في كل الاتجاهات. أي شيء لمسه، سواء كان لحمًا أو صخرًا صلبًا، كل شيء احترق واختفى من الوجود.
ابتسم بايلي جينجوي في شانججوان يولين المكتئب وبدأ بطرده.
بدا لهب الرعد الأسود مميتًا للغاية، ولم تخرج صرخة حيث غمرت أرواحهم في هذا اللهب الأسود المرعب.
فهم شانججوان يولين المعنى بسرعة، لذا وقف وانحنى لهم ” ثم سأذهب إلى جو ييفان مع الرد. سأكون أول من يهنئ رئيس الوزراء على الحصول على السيف المحلق من الشرير “.
” شكرا لك أيها السيد الشاب!”
” شكرا لك أيها السيد الشاب!”
” شكرا لك أيها السيد الشاب!”
ابتسم بايلي جينجوي، كما فعل الآخران. بينما فقد هذا الرجل كل قيمته، لا يزال مفيدا. مثل هذا الإطراء لم يكن مبالغًا فيه، بل مناسب لجعل الآخرين يشعرون بالرضا.
حتى أمثال ملك السيف فييون لم يتوقع هذا قادمًا. من المعروف أن التفجير الذاتي استخدم اليوان تشي، وهو شيء على خبير مرحلة إئتياب الأصل أن يتجنبه بناءً على الاختلاف في المراحل.
[ربما لا يزال له بعض النفع بعد كل شيء، هاهاها…]
نظر لهم شانججوان يولين نظرات يأس، في محاولة لنقل شيء لهم وسار شانججوان فييون نحوه.
وبهذا، خرجوا جميعًا من الكهف، ولم يعطوا أي اهتمام لجو سان تونج الضعيف على السرير.
بو.
نظر إليهم جو سان تونج وابتسم. أطلق أنفاسه وأغمض عينيه غمغم ” أبي قادم لإنقاذي، هاهاها. لكن هل فهم ما قصدته؟ “
توقف شانججوان فييون، وألقى نظرة غريبة عليه ” ما هذا؟ لماذا توقفت؟“
بو.
ارتجف شانججوان يولين من العدم وتوقف.
قاد بايلي جينجوي واثنين من ملوك السيف شانججوان يولين إلى الخارج، حيث كانا لطيفين وودودين معه، كما لو هو ضيف شرف حقيقي. كان حذرًا أثناء سيره، و صفوف الحراس الأقوياء تمنحه شعورًا سيئًا في كل مرة تخرج هالتهم.
على الرغم من أن الاستشعار لا يساوي رد الفعل. اجتاح انفجار شانججوان يولين المفاجئ كخبير في وئام الروح كل شيء في طريقه، وركز معظمه على شانججوان فييون في المقدمة.
شعر ان البقاء ثانية واحدة فقط في هذا المكان اللعين وكأن حياته ستنتهي. الشيء الغريب أنه كلما اقترب من المخرج، أصبح أكثر خوفا.
بايلي جينجوي في عالم تحول الفراغ فقط ولم يكن قادرًا على مقاومة هذا الجحيم. بفضل دانتشينج شين بقي على قيد الحياة حيث استخدم اليوان تشي لحمايتهم على حد سواء. إذا حكمنا من خلال جبينه المتوترين والعيون المفزومة، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، فقد كان خائفًا أيضًا من لهب الرعد الأسود الغريب.
فوو!
ارتجف شانججوان يولين من العدم وتوقف.
” شكرا لك أيها السيد الشاب!”
لقد وصلوا فقط إلى نصف النفق وما زال لديهم طريق طويل للخروج.
سس!
توقف شانججوان فييون، وألقى نظرة غريبة عليه ” ما هذا؟ لماذا توقفت؟“
لحظة اقتراب شانججوان فييون من شانججوان يولين، حرك تشو فان يديه.
وقف شانججوان يولين هناك، متجمدًا بذعر والرعب في عينيه. فعل كل ما في وسعه لتحريك فكه، لكنه شعر أنه فقد السيطرة على جسده.
في غمضة عين، من بين الخمسين حارسا في النفق، سقط عشرات الضحايا، وكان ذلك يتجاهل الكثيرين الآخرين الذين أصبحوا الآن أضعف من أن يقاتلوا.
قام شانججوان فييون بمسح ه لأنه تصرف بشكل أكثر غرابة.
“على الأقل نحن نعرف الآن رده ويمكننا إبرام الصفقة. السيد الشاب شانججوان، يجب أن تذهب. ألم تكن مستعجلا؟ “
[ما الذي يفعله؟]
تمامًا كما كان شانججوان يولين يشعر بالرعب، على بعد مائة ميل، في زاوية مظلمة خارج القصر، شخص ما ينتظر اقترابه من الهدف .
نظر لهم شانججوان يولين نظرات يأس، في محاولة لنقل شيء لهم وسار شانججوان فييون نحوه.
اشتعلت حواس شانججوان فييون تحذيرا من خطر جسيم قادم من داخل شانججوان يولين، وهو شيء لم يشعر به منذ العصور.
تمامًا كما كان شانججوان يولين يشعر بالرعب، على بعد مائة ميل، في زاوية مظلمة خارج القصر، شخص ما ينتظر اقترابه من الهدف .
لحظة اقتراب شانججوان فييون من شانججوان يولين، حرك تشو فان يديه.
بدا تشو فان مثل صياد . شكل لتسمير شانججوان يولين على الفور، أثناء استخدام عيون رضيع الدم لرؤية شانججوان يولين يسير بخطى بطيئة تجاهه. كلما اقترب، أصبحت عينيه أكثر برودة.
لقد وصلوا فقط إلى نصف النفق وما زال لديهم طريق طويل للخروج.
بوو!
ارتجف شانججوان يولين من العدم وتوقف.
لحظة اقتراب شانججوان فييون من شانججوان يولين، حرك تشو فان يديه.
مثل مخلب من الجحيم، طار لهب الرعد الأسود مثل البرق في كل الاتجاهات. أي شيء لمسه، سواء كان لحمًا أو صخرًا صلبًا، كل شيء احترق واختفى من الوجود.
فوو!
وقف شانججوان يولين هناك، متجمدًا بذعر والرعب في عينيه. فعل كل ما في وسعه لتحريك فكه، لكنه شعر أنه فقد السيطرة على جسده.
اشتعلت حواس شانججوان فييون تحذيرا من خطر جسيم قادم من داخل شانججوان يولين، وهو شيء لم يشعر به منذ العصور.
حتى أمثال ملك السيف فييون لم يتوقع هذا قادمًا. من المعروف أن التفجير الذاتي استخدم اليوان تشي، وهو شيء على خبير مرحلة إئتياب الأصل أن يتجنبه بناءً على الاختلاف في المراحل.
على الرغم من أن الاستشعار لا يساوي رد الفعل. اجتاح انفجار شانججوان يولين المفاجئ كخبير في وئام الروح كل شيء في طريقه، وركز معظمه على شانججوان فييون في المقدمة.
ابتسم بايلي جينجوي، كما فعل الآخران. بينما فقد هذا الرجل كل قيمته، لا يزال مفيدا. مثل هذا الإطراء لم يكن مبالغًا فيه، بل مناسب لجعل الآخرين يشعرون بالرضا.
لكن خبير مرحلة ذروة ائتياب الأصل غير ضعيف. كواحد من أفضل الممارسيت في هذا العالم، فإنه سيؤدي إلى عار لا نهاية له من التعرض للأذى حتى من خلال تدمير جسد ممارس في مرحلة وئام الروح.
قام شانججوان فييون بمسح ه لأنه تصرف بشكل أكثر غرابة.
في اللحظة التي حدث فيها الانفجار، تم إطلاق العنان لليوان تشي القوي لشانججوان فييون لحمايته من الانفجار وتركه دون أن يمسه أحد.
في اللحظة التي حدث فيها الانفجار، تم إطلاق العنان لليوان تشي القوي لشانججوان فييون لحمايته من الانفجار وتركه دون أن يمسه أحد.
ومع ذلك، لم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة للحراس. بالتأكيد، قاموا بتكرار ما فعله لمقاومة الانفجار، لكن الأسوأ بينهم هم حراس عالم وئام الروح.
ابتسم بايلي جينجوي في شانججوان يولين المكتئب وبدأ بطرده.
في مكان ضيق مثل هذا، مع عدم وجود مكان للاختباء، يمكنهم الاعتماد فقط على اليوان تشي. سيخرج البعض مصابين بجروح خطيرة بينما لن ينهض البعض مرة أخرى.
أصبح ذلك اللهب الصغير الآن بحرًا من النار، يبتلع أي شيء في طريقه.
في غمضة عين، من بين الخمسين حارسا في النفق، سقط عشرات الضحايا، وكان ذلك يتجاهل الكثيرين الآخرين الذين أصبحوا الآن أضعف من أن يقاتلوا.
في غمضة عين، من بين الخمسين حارسا في النفق، سقط عشرات الضحايا، وكان ذلك يتجاهل الكثيرين الآخرين الذين أصبحوا الآن أضعف من أن يقاتلوا.
اظهر هذا كيف يمكن أن يكون الانفجار ممارس وئام الروح مدمر . لابد من ذلك، وإلا فلن يفعله أحد.
ارتجف شانججوان يولين من العدم وتوقف.
لكن هذه كانت البداية فقط. وبينما ابتهج الجميع بمرور الأسوأ، خرجت نيران رعدية سوداء من مركز الانفجار. الورقة الرابحة الثالثة لـ تشو فان التي خبأها في شانججوان يولين، لهب الرعد الأسود.
توقف شانججوان فييون، وألقى نظرة غريبة عليه ” ما هذا؟ لماذا توقفت؟“
حتى أمثال ملك السيف فييون لم يتوقع هذا قادمًا. من المعروف أن التفجير الذاتي استخدم اليوان تشي، وهو شيء على خبير مرحلة إئتياب الأصل أن يتجنبه بناءً على الاختلاف في المراحل.
مثل مخلب من الجحيم، طار لهب الرعد الأسود مثل البرق في كل الاتجاهات. أي شيء لمسه، سواء كان لحمًا أو صخرًا صلبًا، كل شيء احترق واختفى من الوجود.
ولكن عندما تم تضمين لهب الرعد الأسود، الذي يتمتع بقوة التدمير الشامل، فقد أصبح في قاتلًا ، انتهى به الأمر إلى المعاناة من نفس المصير البائس حتى نفدت قوته.
الفصل ،
مثل مخلب من الجحيم، طار لهب الرعد الأسود مثل البرق في كل الاتجاهات. أي شيء لمسه، سواء كان لحمًا أو صخرًا صلبًا، كل شيء احترق واختفى من الوجود.
بدا تشو فان مثل صياد . شكل لتسمير شانججوان يولين على الفور، أثناء استخدام عيون رضيع الدم لرؤية شانججوان يولين يسير بخطى بطيئة تجاهه. كلما اقترب، أصبحت عينيه أكثر برودة.
لم يرمش حراس مرحلة إئتياب الأصل بالكاد عندما لامس اللهب الرعد الأسود دروع اليوان تشي الخاصة بهم، ولم يسمعوا إلا وهو يأكلهم. ثم تسللت النيران إليهم، وابتلعت كل واحد.
حتى اثنين من ملوك السيف أصبحوا مذعورين من هذه القوة المميتة. أسوأهم هو شانججوان فييون، الذي كان الأقرب، الآن محاط بهذا القاتل الأسود.
بدا لهب الرعد الأسود مميتًا للغاية، ولم تخرج صرخة حيث غمرت أرواحهم في هذا اللهب الأسود المرعب.
نظر لهم شانججوان يولين نظرات يأس، في محاولة لنقل شيء لهم وسار شانججوان فييون نحوه.
وهكذا، فإن بقية الحراس، الذين يزيد عددهم عن ثلاثين، واجهوا نهايتهم في نفق غير معروف.
حتى اثنين من ملوك السيف أصبحوا مذعورين من هذه القوة المميتة. أسوأهم هو شانججوان فييون، الذي كان الأقرب، الآن محاط بهذا القاتل الأسود.
بدا تشو فان مثل صياد . شكل لتسمير شانججوان يولين على الفور، أثناء استخدام عيون رضيع الدم لرؤية شانججوان يولين يسير بخطى بطيئة تجاهه. كلما اقترب، أصبحت عينيه أكثر برودة.
لكن اليوان تشي القوي أبقى اللهب بعيدًا عن جسده.
اشتعلت حواس شانججوان فييون تحذيرا من خطر جسيم قادم من داخل شانججوان يولين، وهو شيء لم يشعر به منذ العصور.
على الرغم من أن هذا لم يكن من المفترض أن يستمر. لقد شعر كما أن اليوان تشي الخاص به قد استنفد في كل لحظة يلمه هذا اللهب الرعد. عليه أن يغادر في الحال.
على الرغم من أن هذا لم يكن من المفترض أن يستمر. لقد شعر كما أن اليوان تشي الخاص به قد استنفد في كل لحظة يلمه هذا اللهب الرعد. عليه أن يغادر في الحال.
سس!
وصلت طقطقة النيران إلى آذانهم، مما زاد من الخوف الذي أثارته هذه النار السوداء حتى في أمثال ملك السيف.
وصلت طقطقة النيران إلى آذانهم، مما زاد من الخوف الذي أثارته هذه النار السوداء حتى في أمثال ملك السيف.
[ما الذي يفعله؟]
لم يكن شانججوان فييون وحده في هذا الخطر، حيث بايلي جينجوي و دانتشيج في خطر أيضًا.
شعر ان البقاء ثانية واحدة فقط في هذا المكان اللعين وكأن حياته ستنتهي. الشيء الغريب أنه كلما اقترب من المخرج، أصبح أكثر خوفا.
بايلي جينجوي في عالم تحول الفراغ فقط ولم يكن قادرًا على مقاومة هذا الجحيم. بفضل دانتشينج شين بقي على قيد الحياة حيث استخدم اليوان تشي لحمايتهم على حد سواء. إذا حكمنا من خلال جبينه المتوترين والعيون المفزومة، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، فقد كان خائفًا أيضًا من لهب الرعد الأسود الغريب.
اظهر هذا كيف يمكن أن يكون الانفجار ممارس وئام الروح مدمر . لابد من ذلك، وإلا فلن يفعله أحد.
[لقد زادت قوة شعلة ذلك الصبي المخيفة إلى هذا الحد! كلما رأيته كلما أصبح أكثر فظاعة.]
لكن اليوان تشي القوي أبقى اللهب بعيدًا عن جسده.
توتر دانتشينج شين وهو يراقب اللهب الأسود المفترس. استخدم تشو فان لهبًا داكنًا بحجم الإصبع في تجمع التنين المزدوج لإيذاء يي لين على الرغم من كونه تحت حماية هي ران. بهذا حصل على لقب أفضل تلميذ في الأراضي الغربية.
مثل مخلب من الجحيم، طار لهب الرعد الأسود مثل البرق في كل الاتجاهات. أي شيء لمسه، سواء كان لحمًا أو صخرًا صلبًا، كل شيء احترق واختفى من الوجود.
أصبح ذلك اللهب الصغير الآن بحرًا من النار، يبتلع أي شيء في طريقه.
حتى اثنين من ملوك السيف أصبحوا مذعورين من هذه القوة المميتة. أسوأهم هو شانججوان فييون، الذي كان الأقرب، الآن محاط بهذا القاتل الأسود.
[أصبح الولد مرعباً في غضون سنوات قليلة…]
” شكرا لك أيها السيد الشاب!”
أخذ دانتشينج شين نفسا عميقا وتنهد…
أخذ دانتشينج شين نفسا عميقا وتنهد…
[ما الذي يفعله؟]
