العودة إلى الأراضي الغربية
ووش!
الفصل
“الطفل حاد. وبوجود خبرائنا حوله، اعتقد أنهم سيحسمون النتيجة، هاهاها.”
همهمة!
تمتمت شانججوان تشينجيان ” لكن السيد جو، مازلت تتألم. دعنا نأخذك.”
مع تناول الحبة، لمع تشو فان وسانزي باللون الأخضر، وهما يتأملان في استخدام قوتهما لشفاء جروحهما من خلال جسدهما، وخاصة الذراع النازفة.
“هل تقول أنه على قيد الحياة؟“
تجمعت الطاقة الخضراء على الجرح ولكن هذا كل ما في الأمر. لم تتمكن من التعمق أكثر وعمل سحرها لأن شيئًا ما يبقيها بعيدًا، وسرعان ما تلاشت.
أمسكت يد غليظة بكتفه، وأذهلته ” أيها المبجل، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟“
مع جبين مبلل، صر تشو فان بأسنانه وحفرت أظافره في كفيه.
تجمعت الطاقة الخضراء على الجرح ولكن هذا كل ما في الأمر. لم تتمكن من التعمق أكثر وعمل سحرها لأن شيئًا ما يبقيها بعيدًا، وسرعان ما تلاشت.
شانججوان تشينجيان بدت قلقة للغاية من الجانب.
همهمة!
همهمة!
لذا، بينما رفض عقلها المهووس بالحب العمل، لم يكن لدى رجل شانججوان المجاور لها مثل هذه الإعاقة، وصرخ قائلاً: “سيد جو، لن نعيقك إذا كنت تريد المغادرة، ولكن عليك أولاً أن تعطي السيف الإلهي لنا، لقد وعدتنا…”
مع تموج، لجأ تشو فان إلى القوة، مستخدمًا يوان تشى وطاقة الشفاء لضرب الجرح، كل ما ضربه كان جدارًا. ولكن بينما استمر في الدفع، تسربت الطاقة الخضراء ببطء شديد إلى الجرح وبدأت في شفاءه.
“السيد جو، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت شانججوان تشينجيان.
ومع تحسن الوضع، تباطأ النزيف حتى توقف.
شعر الباقي بعدم الارتياح.
فرحت شانججوان تشينجيان . خفف تشو فان أنفاسه ونظر إلى ذراعه بإيماءة.
[قد يكون فن السيف المحلق هو لعنة تشيلين. لا يمكن حل الطاقتين المتعارضتين بالحبوب وحدها. أخشى أن وحشًا مقدسًا فقط يمكنه أن يشفي وحشًا مقدسًا آخر.]
[هذه الحبة لها بعض الفائدة…]
[هذه الحبة لها بعض الفائدة…]
تحول تشو فان إلى الشاب سانزي بالأمل، لكنه وجد اليأس.
ثم اختفى تشو فان مع جو سان تونج.
يبدو أن ذراع جو سان تونج قد تحسنت، تباطأت وتيرة النزيف، ولكن ليس بشكل كامل، و حياته لا تزال في خطر حقيقي للغاية.
أضاءت عيون فيشيونج ولمس النصل ” ها ها ها، إنه حقًا السيف المحلق! لقد نجحت مهمتنا ويمكننا العودة إلى ديارنا في الأراضي الشرقية! “
شهقت شانججوان تشينجيان ” سيد جو، لقد تمكنت من الشفاء فلماذا الشاب سانزي…”
“السيد جو، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت شانججوان تشينجيان.
وقع تشو فان في عبوس ، وشعر بالكآبة حيث تسللت أسوأ حالة إلى أفكاره.
أمسكت يد غليظة بكتفه، وأذهلته ” أيها المبجل، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟“
[قد يكون فن السيف المحلق هو لعنة تشيلين. لا يمكن حل الطاقتين المتعارضتين بالحبوب وحدها. أخشى أن وحشًا مقدسًا فقط يمكنه أن يشفي وحشًا مقدسًا آخر.]
“هل تقول أنه على قيد الحياة؟“
[لا أستطيع أن آخذه إلا إلى كونبينج وسلف التنين في الأراضي الغربية. السؤال هو هل سأصل إليهم في الوقت المناسب؟ ليس لدي سوى ذراع تشيلين وبما أن الباقي مني إنسان، فإن فن السيف المحلق ليس قاسيًا جدًا علي. فقط من يستطيع أن ينقذك؟]
تجمعت الطاقة الخضراء على الجرح ولكن هذا كل ما في الأمر. لم تتمكن من التعمق أكثر وعمل سحرها لأن شيئًا ما يبقيها بعيدًا، وسرعان ما تلاشت.
اتخذ تشو فان قراره، ممسكًا بـ جو سان تونج بين ذراعيه وخرج.
مع تناول الحبة، لمع تشو فان وسانزي باللون الأخضر، وهما يتأملان في استخدام قوتهما لشفاء جروحهما من خلال جسدهما، وخاصة الذراع النازفة.
“السيد جو، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت شانججوان تشينجيان.
لقد وجدوا أنه من الأكثر تصديقًا أن يموت تشو فان ويترك أدلة للسيف الإلهي بدلاً من ذلك. هذا جعل خبر تنفيذ تشو فان للخطة بشكل لا تشوبه شائبة بمثابة صدمة كبيرة لهم…
تحدث تشو فان ” إلى الأراضي الغربية لإنقاذه. فقط الأراضي الغربية لديها من يستطيع شفاءه “.
شرح كل ما حدث وبدا الجميع مذهولين.
“الأراضي الغربية…”
حتى أنه لم يقل وداعًا، ولا حتى ينظر إليها…
تمتمت شانججوان تشينجيان ” لكن السيد جو، مازلت تتألم. دعنا نأخذك.”
وصل الصوت المفاجئ إلى أذنيه وأضاءت عيناه. رأى العشرات من الشخصيات في الهواء، الصغار الذين أرسلهم إلى تشو فان. في المقدمة قرة عينه، شانججوان تشينجيان.
“لا وقت!” صر تشو فان بأسنانه ” والبقاء معك سيصبح أكثر خطورة. من الأفضل أن أذهب وحدي مع الشاب سانزي.”
ووش!
أشار تشو فان إلى بايلي جينجوي أن عشيرة شانججوان تمتلك السيف المحلق. بغض النظر عن القدرة على إيقافهم واستعادتها، سيظل بايلي جينجوي يتخذ الاحتياطات اللازمة.
بعد ثلاثة أيام، تواجد ثلاثمائة من عشيرة شانججوان يتأملون في غابة هادئة يرتدون أردية بيضاء.
من المفترض أن تتجول عشيرة شانججوان حول المنطقة الوسطى لفترة قادمة، وقد تلجأ إلى قتال خبراء المنطقة الوسطى عدة مرات. أصيب الاثنان بجروح بالغة، و الابن في حالة حرجة، ولم يتمكنا من الانضمام إلى الفوضى. لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمر.
أضاءت عيون فيشيونج ولمس النصل ” ها ها ها، إنه حقًا السيف المحلق! لقد نجحت مهمتنا ويمكننا العودة إلى ديارنا في الأراضي الشرقية! “
بالكاد أفلت تشو فان من بايلي جينجوي، فلماذا يبحث عن المزيد من المشاكل؟
انحنى رجل شانججوان مرة أخرى ” أعتقد أنه بسبب السيد جو …”
توصل تشو فان إلى قرار حازم بمغادرة عشيرة شانججوان.
اهتزت عيون شانججوان فيشيونج ” لقد خرج حيًا بالفعل ليس فقط من اثنين من ملوك السيوف ولكن من رئيس وزراء هذه الإمبراطورية؟“
راقبت شانججوان تشينجيان ظهره المستقيم وتنهدت.
“إذن ما بال تلك الفتاة ذات الوجه الكئيب؟ اعتقدت أنك فشلت للحظة، هاهاها…” أخذ فيشيونج أنفاسه ونظر إلى ابنته المكتئبة بجوار البركة.
أرادت منه البقاء، لكنها عرفت أنه سيفعل أي شيء لإنقاذ الشاب سانزي. لم يكن هناك ما يمكن أن تقوله لإبقائهم هنا.
[هذه الحبة لها بعض الفائدة…]
إن المشاعر المتقلبة التي تشعر بها جعلتها تنسى لماذا أنقذتهم عشيرة شانججوان في المقام الأول. كل ذلك لإنهاء الجزء الأخير من صفقتهم.
شهقت شانججوان تشينجيان ” سيد جو، لقد تمكنت من الشفاء فلماذا الشاب سانزي…”
لذا، بينما رفض عقلها المهووس بالحب العمل، لم يكن لدى رجل شانججوان المجاور لها مثل هذه الإعاقة، وصرخ قائلاً: “سيد جو، لن نعيقك إذا كنت تريد المغادرة، ولكن عليك أولاً أن تعطي السيف الإلهي لنا، لقد وعدتنا…”
[لماذا إذن استغرقوا وقتًا طويلاً للعودة؟]
ووش!
أومأ شانججوان فيشيونج برأسه قائلاً: “على الرغم من عدم وجود خطر، إلا أنها المهمة الأولى للصغار. لا أستطيع أن أشعر بالراحة عندما أعلم أن الطفل لا يريد مني أن أرسل بعض الخبراء بدلاً من الشباب.”
قطعته قعقعة عندما طعن سيف قرمزي الصخر.
[لا أستطيع أن آخذه إلا إلى كونبينج وسلف التنين في الأراضي الغربية. السؤال هو هل سأصل إليهم في الوقت المناسب؟ ليس لدي سوى ذراع تشيلين وبما أن الباقي مني إنسان، فإن فن السيف المحلق ليس قاسيًا جدًا علي. فقط من يستطيع أن ينقذك؟]
ثم اختفى تشو فان مع جو سان تونج.
تجمع بقية الخبراء حول الصغار، متشوقين لمعرفة النتيجة.
“من الجيد أننا حصلنا على السيف، أو لا أعرف كيف يمكنني شرح ذلك لرئيس العشيرة، هاهاها…” أمسك الرجل بالسيف بفخر وقال ” أيتها السيدة الشابة، يجب أن نذهب لرئيس العشيرة.”
ظلت شانججوان تشينجيان غارقة في خيالها ولا تزال تحدق في المساحة الفارغة، حيث كان تشو فان يقف.
تمتمت شانججوان تشينجيان ” لكن السيد جو، مازلت تتألم. دعنا نأخذك.”
حتى أنه لم يقل وداعًا، ولا حتى ينظر إليها…
******
توصل تشو فان إلى قرار حازم بمغادرة عشيرة شانججوان.
بعد ثلاثة أيام، تواجد ثلاثمائة من عشيرة شانججوان يتأملون في غابة هادئة يرتدون أردية بيضاء.
هلل الجميع وقفزوا بفرح.
كان شانججوان فيشيونج عابسًا من القلق، و يتنفس بصعوبة لكنه لم يتحدث أبدًا.
تحدث تشو فان ” إلى الأراضي الغربية لإنقاذه. فقط الأراضي الغربية لديها من يستطيع شفاءه “.
بوو!
أمسكت يد غليظة بكتفه، وأذهلته ” أيها المبجل، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟“
لقد وجدوا أنه من الأكثر تصديقًا أن يموت تشو فان ويترك أدلة للسيف الإلهي بدلاً من ذلك. هذا جعل خبر تنفيذ تشو فان للخطة بشكل لا تشوبه شائبة بمثابة صدمة كبيرة لهم…
“لا شئ. لكن رؤيتك هذه الأيام… هل أنت قلق؟” ابتسم الرجل العجوز.
“هل تقول أنه على قيد الحياة؟“
أومأ شانججوان فيشيونج برأسه قائلاً: “على الرغم من عدم وجود خطر، إلا أنها المهمة الأولى للصغار. لا أستطيع أن أشعر بالراحة عندما أعلم أن الطفل لا يريد مني أن أرسل بعض الخبراء بدلاً من الشباب.”
[قد يكون فن السيف المحلق هو لعنة تشيلين. لا يمكن حل الطاقتين المتعارضتين بالحبوب وحدها. أخشى أن وحشًا مقدسًا فقط يمكنه أن يشفي وحشًا مقدسًا آخر.]
“الطفل حاد. وبوجود خبرائنا حوله، اعتقد أنهم سيحسمون النتيجة، هاهاها.”
[لماذا إذن استغرقوا وقتًا طويلاً للعودة؟]
هز المبجل الأعلى رأسه ” فيشيونج، لقد صدقته عندما أقسم على ابنه، فلماذا القلق الذي لا داعي له؟“
تجمعت الطاقة الخضراء على الجرح ولكن هذا كل ما في الأمر. لم تتمكن من التعمق أكثر وعمل سحرها لأن شيئًا ما يبقيها بعيدًا، وسرعان ما تلاشت.
“أنا أصدقه، ولكن لا أحد يقول أن الحوادث لا يمكن أن تحدث…”
شانججوان تشينجيان بدت قلقة للغاية من الجانب.
ووش!
لقد وجدوا أنه من الأكثر تصديقًا أن يموت تشو فان ويترك أدلة للسيف الإلهي بدلاً من ذلك. هذا جعل خبر تنفيذ تشو فان للخطة بشكل لا تشوبه شائبة بمثابة صدمة كبيرة لهم…
وصل الصوت المفاجئ إلى أذنيه وأضاءت عيناه. رأى العشرات من الشخصيات في الهواء، الصغار الذين أرسلهم إلى تشو فان. في المقدمة قرة عينه، شانججوان تشينجيان.
وقع تشو فان في عبوس ، وشعر بالكآبة حيث تسللت أسوأ حالة إلى أفكاره.
تلاشت مخاوف شانججوان فيشيونج بشأن هذه الأيام أخيرًا.
تمتمت شانججوان تشينجيان ” لكن السيد جو، مازلت تتألم. دعنا نأخذك.”
تجمع بقية الخبراء حول الصغار، متشوقين لمعرفة النتيجة.
أرادت منه البقاء، لكنها عرفت أنه سيفعل أي شيء لإنقاذ الشاب سانزي. لم يكن هناك ما يمكن أن تقوله لإبقائهم هنا.
هرع شانججوان فيشيونج إلى شانججوان تشينجيان ليسأل ” كيف سارت الأمور؟ هل حصلت على السيف المحلق؟“
وصل الصوت المفاجئ إلى أذنيه وأضاءت عيناه. رأى العشرات من الشخصيات في الهواء، الصغار الذين أرسلهم إلى تشو فان. في المقدمة قرة عينه، شانججوان تشينجيان.
تنهدت شانججوان تشينجيان وغادرت برأس منخفض.
مع تموج، لجأ تشو فان إلى القوة، مستخدمًا يوان تشى وطاقة الشفاء لضرب الجرح، كل ما ضربه كان جدارًا. ولكن بينما استمر في الدفع، تسربت الطاقة الخضراء ببطء شديد إلى الجرح وبدأت في شفاءه.
شعر الباقي بعدم الارتياح.
اهتزت عيون شانججوان فيشيونج ” لقد خرج حيًا بالفعل ليس فقط من اثنين من ملوك السيوف ولكن من رئيس وزراء هذه الإمبراطورية؟“
[لماذا الآنسة الشابة كئيبة جدًا؟ هل مات الطفل ولم يترك أي أثر للسيف المحلق؟]
“لا شئ. لكن رؤيتك هذه الأيام… هل أنت قلق؟” ابتسم الرجل العجوز.
[لماذا إذن استغرقوا وقتًا طويلاً للعودة؟]
بالكاد أفلت تشو فان من بايلي جينجوي، فلماذا يبحث عن المزيد من المشاكل؟
“رئيس العشيرة، هنا السيف المحلق!”
الفصل
انحنى الرجل الذي كان مع شانججوان تشينجيان وقدم السيف القرمزي الطويل.
أشار تشو فان إلى بايلي جينجوي أن عشيرة شانججوان تمتلك السيف المحلق. بغض النظر عن القدرة على إيقافهم واستعادتها، سيظل بايلي جينجوي يتخذ الاحتياطات اللازمة.
أضاءت عيون فيشيونج ولمس النصل ” ها ها ها، إنه حقًا السيف المحلق! لقد نجحت مهمتنا ويمكننا العودة إلى ديارنا في الأراضي الشرقية! “
هلل الجميع وقفزوا بفرح.
[لماذا إذن استغرقوا وقتًا طويلاً للعودة؟]
“إذن ما بال تلك الفتاة ذات الوجه الكئيب؟ اعتقدت أنك فشلت للحظة، هاهاها…” أخذ فيشيونج أنفاسه ونظر إلى ابنته المكتئبة بجوار البركة.
إن المشاعر المتقلبة التي تشعر بها جعلتها تنسى لماذا أنقذتهم عشيرة شانججوان في المقام الأول. كل ذلك لإنهاء الجزء الأخير من صفقتهم.
انحنى رجل شانججوان مرة أخرى ” أعتقد أنه بسبب السيد جو …”
اتخذ تشو فان قراره، ممسكًا بـ جو سان تونج بين ذراعيه وخرج.
شرح كل ما حدث وبدا الجميع مذهولين.
ومع تحسن الوضع، تباطأ النزيف حتى توقف.
“هل تقول أنه على قيد الحياة؟“
أمسكت يد غليظة بكتفه، وأذهلته ” أيها المبجل، ماذا يمكنني أن أفعل لك؟“
اهتزت عيون شانججوان فيشيونج ” لقد خرج حيًا بالفعل ليس فقط من اثنين من ملوك السيوف ولكن من رئيس وزراء هذه الإمبراطورية؟“
لقد كانوا على دراية بخطة تشو فان وكيف اتبع الواقع كل خطوة فيها، ولكن تحقيق الجزء الأخير والأصعب على قيد الحياة كان أمرًا لا يمكن تصوره.
******
لقد وجدوا أنه من الأكثر تصديقًا أن يموت تشو فان ويترك أدلة للسيف الإلهي بدلاً من ذلك. هذا جعل خبر تنفيذ تشو فان للخطة بشكل لا تشوبه شائبة بمثابة صدمة كبيرة لهم…
وقع تشو فان في عبوس ، وشعر بالكآبة حيث تسللت أسوأ حالة إلى أفكاره.
ثم اختفى تشو فان مع جو سان تونج.
