المعالجة الخالدة مورونج شوي
ترددت شوي‘إير، ضد الفكرة تمامًا، لكن نبرة الآنسة الصغيرة طالبت بالطاعة ولم يكن أمامها خيار سوى امتصاص تذمرها وإخراج القرع. لقد تركت سائلًا شفافًا يتقطر، مما أدى إلى إطلاق رائحة حلوة حيث غطت ذراع جو سان تونج المصابة.
الفصل،
ألقت شوي‘إير الأب والابن المتجمدين في العربة الدافئة، أمام ستارة رقيقة ” الآنسة الشابة، ها هما هنا. دم الطفل يقطر على السجادة. يا للعار.”
تذمرت شوي‘إير ” لماذا تهتمين؟ لست أنت من يغسلها.”
“ليس هناك شيء أغلى من الحياة. يمكن تنظيف السجادة لاحقًا.” انزلق خيط قرمزي من خلف الستار وأمسك بمعصم تشو وأرسلت يوان تشى من خلاله.
ضحكت الفتاة خلف الستار قائلة: “توقفي عن كونك غاضبة يا فتاة، وحاولي أن تكوني أكثر جدية. ليس لديه سوى بعض الجروح الثقيلة، مما يرهق نفسه ويوان تشى الخاص به. أعطه حبوب يوان تشى واتركه يرتاح. ثم سوف يستيقظ.”
تذمرت شوي‘إير ” لماذا تهتمين؟ لست أنت من يغسلها.”
لقد كانوا غافلين عن حقيقة أنهم قدموا يد المساعدة إلى شيطان، وهو الشخص الذي عارضت ثروته مظهره القذر.
“شوي‘إير، هل هذه شكوى أخرى أسمعها؟”
تحولت الحبة إلى تيار أحمر يتدفق عبر جسده وإلى جرحه. لم تصل إليه أبدًا، واصطدمت بشيء ما في الداخل واضطرت إلى التبدد في الخارج.
“لا لا شيء. الآنسة الشابة شهمة ولطيفة للغاية، ولم يكن بوسعي إلا أن أبذل قصارى جهدي من أجل الآنسة الشابة. “أعلنت شوي‘إير عن إخلاصها الدائم على الفور.
ضحكت الفتاة خلف الستار قائلة: “توقفي عن كونك غاضبة يا فتاة، وحاولي أن تكوني أكثر جدية. ليس لديه سوى بعض الجروح الثقيلة، مما يرهق نفسه ويوان تشى الخاص به. أعطه حبوب يوان تشى واتركه يرتاح. ثم سوف يستيقظ.”
لديه الكثير مما يمكنه من سداد هلام بحر الشمال عدة مرات، مع وجود مبلغ إضافي…
“نعم يا آنسة!”
[لا تفعلي أي شيء إذا كنتي لا تفهمين! أنت تقتلين طفلاً!]
ساعدت تشو فان تشو فان في ابتلاع حبة دواء لازوردية، لكنها قالت بعد ذلك: “إنه في عالم المشع لكنه أرهق نفسه؟ إنه ليس متدربًا مبتدئًا لا يستطيع التحكم في قوته.”
كانت الفرحة قصيرة عندما تذكرت شوي‘إير فقدان معظم الجل وتحدثت بحزن ” عشرة ملايين حجر روحي مقدس… في البالوعة. سيتقلب رئيس العشيرة عند سماع الأخبار.”
“الأمر لا يتعلق دائمًا بالسيطرة، بل يتعلق بإعطاء كل قطرة. الأمر خارج عن سيطرتهم. يجب أن يكون الطفل هو سبب وجوده في الثلج.”
لم يسبق لـ شوي‘إير أن رأت ملكة جمالها الصغيرة في حالة ذهول شديد وأطعمت الشاب سانزي حبوب .
ووش!
“لا لا شيء. الآنسة الشابة شهمة ولطيفة للغاية، ولم يكن بوسعي إلا أن أبذل قصارى جهدي من أجل الآنسة الشابة. “أعلنت شوي‘إير عن إخلاصها الدائم على الفور.
خرج الخيط القرمزي من خلف الستار مرة أخرى، متجهًا إلى معصم الشاب سانزي الشاحب هذه المرة.
[لا تفعلي أي شيء إذا كنتي لا تفهمين! أنت تقتلين طفلاً!]
كان صوتها مليئًا بالصدمة بعد اكتشافها امرا ” هذا الطفل غريب! هناك طاقتان بالداخل تتصادمان باستمرار ولا يتركان يده اليمنى تتوقف عن النزيف. يجب أن أوقف النزيف بسرعة قبل فوات الأوان. شوي‘إير، حبة تخثر! “
وكانت النتيجة وخيمة في حالة هذه الحبة، مما تسبب في نزيف جو سان تونج بشكل أقوى.
“نعم يا آنسة!”
“ماذا؟!”
شعرت شوي‘إير بإلحاح الآنسة الصغيرة وضبطت طبيعتها المرحة وهي تطعم جو سان تونج دون سؤال.
صرخت شوي‘إير ” يا آنسة، لقد نجح الأمر! لقد تم إنقاذ الطفل!”
تحولت الحبة إلى تيار أحمر يتدفق عبر جسده وإلى جرحه. لم تصل إليه أبدًا، واصطدمت بشيء ما في الداخل واضطرت إلى التبدد في الخارج.
“ماذا؟!”
لم يتوقف النزيف، بل أصبح يتدفق بقوة أكبر الآن بسبب رد الفعل العنيف للحبوب. اهتز الخيط القرمزي على معصم سانزي الصغير، وأرسل تموجًا خلف الستار.
ضحكت الفتاة خلف الستار قائلة: “توقفي عن كونك غاضبة يا فتاة، وحاولي أن تكوني أكثر جدية. ليس لديه سوى بعض الجروح الثقيلة، مما يرهق نفسه ويوان تشى الخاص به. أعطه حبوب يوان تشى واتركه يرتاح. ثم سوف يستيقظ.”
صرخت الآنسة الشابة: “بما أن حبوب من الدرجة الخامسة لا تعمل، فاستخدمي حبوب من الدرجة السابعة. لن يتوقف الطفل عن النزيف طالما أن تلك الطاقات لم تستقر.”
لم يسبق لـ شوي‘إير أن رأت ملكة جمالها الصغيرة في حالة ذهول شديد وأطعمت الشاب سانزي حبوب .
“نعم يا آنسة!”
لم يسبق لـ شوي‘إير أن رأت ملكة جمالها الصغيرة في حالة ذهول شديد وأطعمت الشاب سانزي حبوب .
كل الجهد الذي بذله تشو فان هذه الأشهر، والكدح الذي بذله لصنع الحبوب وإبطاء نزيف الشاب سانزي، تم التخلص منه هنا والآن.
وكانت النتيجة هي نفسها حتى مع حبة الورم الدموي. كانت القوة قوية جدًا بحيث لا يمكن أن تتصلب الحبة، وتم إخراجها دون أي تأثير.
الآنسة الشابة مهدت الطريق إلى الجحيم بالنوايا الحسنة.
وكانت النتيجة وخيمة في حالة هذه الحبة، مما تسبب في نزيف جو سان تونج بشكل أقوى.
انتهى كل شيء بنفس الطريقة، مع تدفق دماء الشاب سانزي كسيل الآن وصبغ النسيج باللون القرمزي.
كل الجهد الذي بذله تشو فان هذه الأشهر، والكدح الذي بذله لصنع الحبوب وإبطاء نزيف الشاب سانزي، تم التخلص منه هنا والآن.
صرخت شوي‘إير ” يا آنسة، لقد نجح الأمر! لقد تم إنقاذ الطفل!”
الآنسة الشابة مهدت الطريق إلى الجحيم بالنوايا الحسنة.
“ولكن ألن يتم إهدارها إذا انتهى بها الأمر مثل الحبوب؟“
من المؤكد أن تشو فان سيصرخ بصوت أجش في وجه هذا الزوج الغبي.
“نعم يا آنسة!”
[لا تفعلي أي شيء إذا كنتي لا تفهمين! أنت تقتلين طفلاً!]
لم يتوقف النزيف، بل أصبح يتدفق بقوة أكبر الآن بسبب رد الفعل العنيف للحبوب. اهتز الخيط القرمزي على معصم سانزي الصغير، وأرسل تموجًا خلف الستار.
ولم تكن الفتاتان على علم بحالة الطفل الخطيرة. مع رؤية الأمور تزداد سوءًا، بدأت الفتاة والآنسة الشابة بالذعر.
كافحت الطاقة الأجنبية داخل الذراع لمحاربة هذا التدخل ليتم سحقها دون ندم بواسطة ضوء فضي مفاجئ. كان للسائل توهج فضي خافت عندما تسرب إلى عمق جسم الشاب سانزي، واختفى تمامًا. وخلفها بقيت ذراع سانزي الشابة نظيفة، ولم يشوبها أي ندبة أو جرح.
بدأت الآنسة الشابة تطالب بشكل محموم وأطعمت الفتاة الشاب سانزي العديد من الحبوب.
وكانت النتيجة هي نفسها حتى مع حبة الورم الدموي. كانت القوة قوية جدًا بحيث لا يمكن أن تتصلب الحبة، وتم إخراجها دون أي تأثير.
انتهى كل شيء بنفس الطريقة، مع تدفق دماء الشاب سانزي كسيل الآن وصبغ النسيج باللون القرمزي.
“نعم يا آنسة!”
صرخت شوي‘إير ” يا آنسة، ماذا نفعل؟ نحن فقط نجعل الأمر أسوأ!”
صرخت شوي‘إير ” يا آنسة، لقد نجح الأمر! لقد تم إنقاذ الطفل!”
“ماذا يحدث لجرحه؟ لا شيء يعمل!”
الفصل،
صرخت الآنسة الشابة بعد ذلك: “هل أضر السيف الإلهي بالطفل؟ هذا لا يمكن أن يكون. حتى تلك الجروح ليست خطيرة، وتلتئم ببطء في النهاية. فقط لماذا لا يظهر أي تحسن؟“
“الأمر لا يتعلق دائمًا بالسيطرة، بل يتعلق بإعطاء كل قطرة. الأمر خارج عن سيطرتهم. يجب أن يكون الطفل هو سبب وجوده في الثلج.”
“ملكة جمال الشباب، لا يهم لماذا. قد يستيقظ الأكبر في أي وقت الآن، فكيف سأشرح كيف مات ابنه؟ رغم أنه لا يوجد شيء يمكن ان يفعله عالم المشع…”
ألقت شوي‘إير الأب والابن المتجمدين في العربة الدافئة، أمام ستارة رقيقة ” الآنسة الشابة، ها هما هنا. دم الطفل يقطر على السجادة. يا للعار.”
تحدثت شوي‘إير بابتسامة حزينة ” سيؤثر ذلك على السمعة البارزة للآنسة الشابة. كان ينبغي لنا أن نتركهم هناك.”
“نعم يا آنسة!”
بعد صمت، تحدثت الآنسة الشابة: “إنقاذ حياة أفضل من أي شرف فاخر. منذ أن رأيتهم، لا أستطيع أن أغض الطرف أبداً. شوي‘إير، استخدمي جل بحر الشمال على الطفل! “
كانت الفرحة قصيرة عندما تذكرت شوي‘إير فقدان معظم الجل وتحدثت بحزن ” عشرة ملايين حجر روحي مقدس… في البالوعة. سيتقلب رئيس العشيرة عند سماع الأخبار.”
“ماذا؟!”
تحولت الحبة إلى تيار أحمر يتدفق عبر جسده وإلى جرحه. لم تصل إليه أبدًا، واصطدمت بشيء ما في الداخل واضطرت إلى التبدد في الخارج.
شهقت شوي‘إير ” لا لا لا، هذا ثمين جدًا بحيث لا يمكن إهداره على جروح بسيطة في الجسد. لقد دفعنا ثمنًا باهظًا وعملنا بجد للحصول على القليل جدًا منه من الأراضي الشمالية. إنه مخصص لاستخدام سيد العشيرة في حالات الطوارئ. لا يمكنك استخدامه على شخص غريب! إنها مضيعة كبيرة جدًا!”
كانت الآنسة الشابة تفكر في هذا أيضًا، ولكن سرعان ما صدر صوتها الحازم ” أنا، المعالجة الخالدة مورونج شوي، لم يموت أحد بسببي مرة واحدة، وبالتأكيد لن يموت طفل! ومهما كان الجل ثمينًا، فمن الممكن كسبه مرة أخرى، في حين أن الطفل لديه حياة واحدة فقط. ومع قوة الأخ الأكبر، من الصعب أن نقول متى سيحتاجه . “
“ولكن ألن يتم إهدارها إذا انتهى بها الأمر مثل الحبوب؟“
تحدثت شوي‘إير بابتسامة حزينة ” سيؤثر ذلك على السمعة البارزة للآنسة الشابة. كان ينبغي لنا أن نتركهم هناك.”
“إن استخدام الأعشاب الروحية لإنقاذ حياة الإنسان ليس مضيعة أبدًا!”
“ماذا يحدث لجرحه؟ لا شيء يعمل!”
قالت مورونج شوي ” شوي‘إير، ماذا تنتظرين؟ هل أنتِ الآنسة الشابة هنا أم أنا؟”
كان صوتها مليئًا بالصدمة بعد اكتشافها امرا ” هذا الطفل غريب! هناك طاقتان بالداخل تتصادمان باستمرار ولا يتركان يده اليمنى تتوقف عن النزيف. يجب أن أوقف النزيف بسرعة قبل فوات الأوان. شوي‘إير، حبة تخثر! “
ترددت شوي‘إير، ضد الفكرة تمامًا، لكن نبرة الآنسة الصغيرة طالبت بالطاعة ولم يكن أمامها خيار سوى امتصاص تذمرها وإخراج القرع. لقد تركت سائلًا شفافًا يتقطر، مما أدى إلى إطلاق رائحة حلوة حيث غطت ذراع جو سان تونج المصابة.
لم يتوقف النزيف، بل أصبح يتدفق بقوة أكبر الآن بسبب رد الفعل العنيف للحبوب. اهتز الخيط القرمزي على معصم سانزي الصغير، وأرسل تموجًا خلف الستار.
وبمعجزة، في كل مكان يلامسه السائل، يتوقف الدم عن التسرب. وسرعان ما غطى السائل الجرح بأكمله وتصلب، مما أدى إلى حفظ الدم في الداخل.
“همف، لقد حصلوا عليها بشكل جيد للغاية!”
كافحت الطاقة الأجنبية داخل الذراع لمحاربة هذا التدخل ليتم سحقها دون ندم بواسطة ضوء فضي مفاجئ. كان للسائل توهج فضي خافت عندما تسرب إلى عمق جسم الشاب سانزي، واختفى تمامًا. وخلفها بقيت ذراع سانزي الشابة نظيفة، ولم يشوبها أي ندبة أو جرح.
ووش!
صرخت شوي‘إير ” يا آنسة، لقد نجح الأمر! لقد تم إنقاذ الطفل!”
“ماذا؟!”
“إن جل بحر الشمال هو أحد عجائب الدنيا، وهو دواء عجيب للشفاء.” استرخت ملكة جمال الشباب.
بدأت الآنسة الشابة تطالب بشكل محموم وأطعمت الفتاة الشاب سانزي العديد من الحبوب.
كانت الفرحة قصيرة عندما تذكرت شوي‘إير فقدان معظم الجل وتحدثت بحزن ” عشرة ملايين حجر روحي مقدس… في البالوعة. سيتقلب رئيس العشيرة عند سماع الأخبار.”
لم يسبق لـ شوي‘إير أن رأت ملكة جمالها الصغيرة في حالة ذهول شديد وأطعمت الشاب سانزي حبوب .
“هاهاها، أخي مثقف ولن يغضب عندما يعلم أننا أنقذنا حياة“.
“ماذا؟!”
“أتمنى ذلك. آه، عشرة ملايين…” كانت شوي‘إير لا تزال تتألم بسبب هذه الخسائر المريرة. نظرت إلى تشو فان اللاواعي ” مرحبًا، أنت مدين لنا بعشرة ملايين من أحجار الروح المقدسة! لا تنسى أبدًا!”
صرخت الآنسة الشابة: “بما أن حبوب من الدرجة الخامسة لا تعمل، فاستخدمي حبوب من الدرجة السابعة. لن يتوقف الطفل عن النزيف طالما أن تلك الطاقات لم تستقر.”
جاءت ضحكة مكتومة من وراء الستار ” شوي‘إير، كيف يمكن للعالم المشع أن يمتلك مثل هذه الثروة؟ الإحسان لا يتم من أجل مكافأة. عندما يستيقظ، سوف نرسل الأب والابن بعيدا.”
لديه الكثير مما يمكنه من سداد هلام بحر الشمال عدة مرات، مع وجود مبلغ إضافي…
“همف، لقد حصلوا عليها بشكل جيد للغاية!”
الآنسة الشابة مهدت الطريق إلى الجحيم بالنوايا الحسنة.
قالت شوي‘إير بعبوس: “أي نوع من الحظ لديهم ليعثروا على الآنسة الشابة في ساعة حاجتهم الماسة؟ ليس فقط إنقاذهم، ولكن مجانا أيضا. من الأفضل أن نسلبهم كل شيء بمجرد استيقاظهم. لا يمكننا أن نجعلهم يعتقدون أن الأموال تسقط من السماء عند كل منعطف!”
ولم تكن الفتاتان على علم بحالة الطفل الخطيرة. مع رؤية الأمور تزداد سوءًا، بدأت الفتاة والآنسة الشابة بالذعر.
ابتسمت مورونج شوي.
ساعدت تشو فان تشو فان في ابتلاع حبة دواء لازوردية، لكنها قالت بعد ذلك: “إنه في عالم المشع لكنه أرهق نفسه؟ إنه ليس متدربًا مبتدئًا لا يستطيع التحكم في قوته.”
لقد كانوا غافلين عن حقيقة أنهم قدموا يد المساعدة إلى شيطان، وهو الشخص الذي عارضت ثروته مظهره القذر.
قالت شوي‘إير بعبوس: “أي نوع من الحظ لديهم ليعثروا على الآنسة الشابة في ساعة حاجتهم الماسة؟ ليس فقط إنقاذهم، ولكن مجانا أيضا. من الأفضل أن نسلبهم كل شيء بمجرد استيقاظهم. لا يمكننا أن نجعلهم يعتقدون أن الأموال تسقط من السماء عند كل منعطف!”
لديه الكثير مما يمكنه من سداد هلام بحر الشمال عدة مرات، مع وجود مبلغ إضافي…
الفصل،
“إن استخدام الأعشاب الروحية لإنقاذ حياة الإنسان ليس مضيعة أبدًا!”
