انفجار تنين الجليد
“هاهاها، إنه يشير بوضوح إلى الجسد الحقيقي!”
ووش!
فنون قتالية عالية، انفجار تنين الجليد!
ظهر تشو فان امام وو راندونج، وتحركت عيناه في كل مكان ثم ابتسم ابتسامة عريضة عندما رأى المكان خاليًا ” قمت بإخلاء المنطقة قبل المعركة الكبيرة؟“
من العار أن تشو فان من هذا النوع.
“أنا السيد الشاب الثاني في شركة الشواطئ الهادئة للتجارة. أي شخص سوف يهرب!”
وصلت إليه نبرة تشو فان غير الرسمية ” أنت حقًا لا تريد أن تعقد شركتك مثل هذه الصفقة الكبيرة معي؟“
قال وو راندونج: “لا يوجد سوانا نحن الآن. لن تحصل على فرصة ضدي مثل المرة السابقة!”
وفي الجانب الآخر من المدينة، كان وو رانزي يتحدث عن الأعمال في قلعة ذات إضاءة زاهية. وعندما رأى الاضطراب في الخارج والعاصفة الثلجية، صرخ قائلاً: “اللعنة على هذا الأحمق! إنه يجعل الأمر صعبًا علي مرة أخرى!”
رفع تشو فان حاجبه وابتسم ” أفهم ذلك، أنت لا تريد أن يتأذى المارة. تعاطفك لا يعرف حدودا. ولكن هل لديك الرفاهية للقلق بشأن الآخرين عندما يجب عليك الاهتمام بنفسك؟ أنت تعلم أنني هزمتك مرة واحدة، لكنك واثق من قدرتك على الفوز هذه المرة؟ “
تعرض مكانه السابق لانفجارات تنين الجليد، وانتشرت البرودة وجمدت كل شيء حول الحانة قبل أن تتفكك.
“أغلق فمك! بغض النظر عن النتيجة، لقد صنعت عدوًا من شركة الشواطئ الهادئة للتجارة! الآن تعاني من أجل ذلك!” مع هدير غاضب، اندفع وو راندونج نحو تشو فان. قام بإشارات اليد وانتشرت منه هالة جليدية.
سيكون ذلك كافياً لإرضاءه…
فنون قتالية عالية، انفجار تنين الجليد!
بوو!
مع العلم أن تشو فان لم يكن ضعيفا، بذل وو راندونج قصارى جهده منذ الهجوم الأول.
لدى تشو فان عين الفراغ الإلهية مما أبعده دائمًا عن الخطر بينما استمرت التنانين في نفخ الهواء بالجليد.
مع هسهسة غاضبة، تحول وو راندونج إلى أضواء فضية باردة كالثلج انتشرت لتأخذ شكل تسعة تنانين أثناء اندفاعهم للأمام.
ضحك تشو فان قائلاً: “ماذا قلت؟ من الواضح أنك تهدف إلى إفساد صفقة . هل تظهر ألوانك الحقيقية أخيرًا؟ “
حدق تشو فان به.
بقي الأخير على الرغم من ذلك، مزمجرًا ودفع نفسه إلى الأمام وهو يرتجف تحت الهجوم. في النهاية، هز ذيله واضطر إلى التراجع.
[نفس المهارة لها قوة مختلفة بناءً على تدريب كل مستخدم.]
ظهر تشو فان امام وو راندونج، وتحركت عيناه في كل مكان ثم ابتسم ابتسامة عريضة عندما رأى المكان خاليًا ” قمت بإخلاء المنطقة قبل المعركة الكبيرة؟“
هذه المهارة عبارة عن فنون قتالية ذات تصنيف عميق، لكن وو راندونج خبيرً في وئام الروح مع روح عنصرية، روح الجليد الدائمة. اجتمعت الروح والفن، مما جعله يصبح تنينًا جليديًا ويعزز قوته.
بمجرد انقشاع الغبار، لم يتبق سوى شاب رمادي اللون، مع وجود دم في فمه.
[كما أنه يساعد في التأكيد على محو نقاط ضعفه.]
لدى تشو فان عين الفراغ الإلهية مما أبعده دائمًا عن الخطر بينما استمرت التنانين في نفخ الهواء بالجليد.
يمكن للخبير الذي يمكنه تقييد روحه العنصرية الاستفادة من اندفاعه المتهور وإلحاق أضرار جسيمة.
ووش!
من العار أن تشو فان من هذا النوع.
“أغلق فمك! بغض النظر عن النتيجة، لقد صنعت عدوًا من شركة الشواطئ الهادئة للتجارة! الآن تعاني من أجل ذلك!” مع هدير غاضب، اندفع وو راندونج نحو تشو فان. قام بإشارات اليد وانتشرت منه هالة جليدية.
بابتسامة سيئة، طار تشو فان مباشرة نحو التنانين.
جفل وو راندونج، لكنه غطى الأمر جيدًا، وأظهر ابتسامة ساخرة لـ تشو فان ” لن تكون هناك أي صفقة! لقد آذيتني لذا لا تعتقد أن والدي سيعمل معك فحسب. يجب أن تقلق بشأن الخروج حيًا، وليس صفقة مستحيلة! “
بوو!
حدق تشو فان به.
تعرض مكانه السابق لانفجارات تنين الجليد، وانتشرت البرودة وجمدت كل شيء حول الحانة قبل أن تتفكك.
بمجرد انقشاع الغبار، لم يتبق سوى شاب رمادي اللون، مع وجود دم في فمه.
أما بالنسبة للتنانين، فقد كانوا لا يزالون موجودين على الرغم من انتهاء الحركة، واتجهوا نحو تشو فان في الهواء وطاردوه.
فنون قتالية عالية، انفجار تنين الجليد!
[المرحلة الأولى من عين الفراغ الإلهية، التحول!]
يمكن للخبير الذي يمكنه تقييد روحه العنصرية الاستفادة من اندفاعه المتهور وإلحاق أضرار جسيمة.
ابتسم تشو فان للتنين التسعة بينما أشرقت عينه اليمنى باللون الذهبي.
سيكون ذلك كافياً لإرضاءه…
بوو!
“هاهاها، إنه يشير بوضوح إلى الجسد الحقيقي!”
اشتبكت التنانين التسعة في الهواء وأطلقت العنان لقوتها الجليدية، وحولت المنطقة إلى جليد قبل أن تنهار إلى جزيئات الجليد المتلألئة.
المرحلة الرابعة من عين الفراغ الإلهية، كسارة الفضاء!
ووش!
“إنه أخي!”
ثم ظهر تشو فان في مكان آخر، وأعطى التنانين التسعة ابتسامة ساخرة. اصبح وو راندونج غاضبًا أكثر من أي وقت مضى، وزأر وأرسل التنانين خلف تشو فان مرة أخرى.
تعرض مكانه السابق لانفجارات تنين الجليد، وانتشرت البرودة وجمدت كل شيء حول الحانة قبل أن تتفكك.
لدى تشو فان عين الفراغ الإلهية مما أبعده دائمًا عن الخطر بينما استمرت التنانين في نفخ الهواء بالجليد.
لمعت عيون تشو فان وحلق نحو تنين الجليد، ولحق به في ثوانٍ وأعطاه لكمة قوية ” من بين التنانين التسعة، ثمانية من يوان تشى، و الأخير فقط بسبب انسجام الروح، مما يسمح لك بتحمل انهيار الفضاء. السيد الشاب الثاني، هجومك ليس له أي تأثير علي. “
ارتجف وو راندونج، غاضبًا من عدم جدواه، ولكنه بدا جادا لأنه يعرف مدى قوة تشو فان.
“عندما ترى موقفهم ستعرف أنني على حق. فقط من مكانة أخيك في الشركة وأسلوبه، أستطيع أن أعرف مكانة والدك أيضًا. “
لقد نجح ببساطة في تجاوز الانفجار دون أي اهتمام، مما يثبت الفجوة بين الاثنين. واسعة جدًا لدرجة أن الآخر لم يشعر بالرغبة في القتال.
مع هسهسة غاضبة، تحول وو راندونج إلى أضواء فضية باردة كالثلج انتشرت لتأخذ شكل تسعة تنانين أثناء اندفاعهم للأمام.
وعلى الطرف الأضعف أن يتخذ الاختيار المعقول ويهرب.
ضحك تشو فان قائلاً: “ماذا قلت؟ من الواضح أنك تهدف إلى إفساد صفقة . هل تظهر ألوانك الحقيقية أخيرًا؟ “
لكن لم يعد لدى وو راندونج هذا الخيار، ليس بعد النظر إلى تشو فان بمثل هذه العيون المحتقنة بالدماء. لم يكن يريد التغلب على تشو فان الآن، على الأقل كدمة أو جرح.
هز تشو فان رأسه ” الآن هذه هي قوته الفعلية. هذا الرجل من النوع الذي يضايق حتى يُضرب على الأرض. لقد كنت لطيفًا بما يكفي لإظهار الواقع له لكنه لم يفهم. أوه حسناً، هاهاها…”
سيكون ذلك كافياً لإرضاءه…
“هاهاها، إنه يشير بوضوح إلى الجسد الحقيقي!”
عوى وو راندونج مرة أخرى، وانفجرت تنانين الجليد التسعة بالبرودة وحتى تجميد الفضاء، باللون الأبيض.
“همف، أعتقد أنك فزت هذه المرة. ولكن لا تكن متعجرفًا جدًا، فإن شركة الشواطئ الهادئة للتجارة لن تسمح لهذا الأمر بالوقوف. أنت ميت بالتأكيد! ” قال وو راندونج وابتعد.
اصبحت السماء الصافية الآن مغطاة بالغيوم الداكنة، وتساقطت رقاقات الثلج. ومع زئير التنانين، هبت عاصفة وحشية حول تشو فان، مما أدى إلى سد كل اتجاه.
“عندما ترى موقفهم ستعرف أنني على حق. فقط من مكانة أخيك في الشركة وأسلوبه، أستطيع أن أعرف مكانة والدك أيضًا. “
هز تشو فان رأسه ” الآن هذه هي قوته الفعلية. هذا الرجل من النوع الذي يضايق حتى يُضرب على الأرض. لقد كنت لطيفًا بما يكفي لإظهار الواقع له لكنه لم يفهم. أوه حسناً، هاهاها…”
حتى عندما اصبحت التنانين التسعة قريبة من الوصول إليه، لم يتزحزح تشو فان، وابتسم ابتسامة مخيفة بينما أشرقت عينه اليمنى في أربع هالات ذهبية.
ابتسم تشو فان، وسحب كمه بابتسامة شريرة.
لدى تشو فان عين الفراغ الإلهية مما أبعده دائمًا عن الخطر بينما استمرت التنانين في نفخ الهواء بالجليد.
“إنه أخي!”
[من هذا الشاب؟ دائما يرى من خلال نيتي وهجماتي…]
وفي الجانب الآخر من المدينة، كان وو رانزي يتحدث عن الأعمال في قلعة ذات إضاءة زاهية. وعندما رأى الاضطراب في الخارج والعاصفة الثلجية، صرخ قائلاً: “اللعنة على هذا الأحمق! إنه يجعل الأمر صعبًا علي مرة أخرى!”
اشتبكت التنانين التسعة في الهواء وأطلقت العنان لقوتها الجليدية، وحولت المنطقة إلى جليد قبل أن تنهار إلى جزيئات الجليد المتلألئة.
عبس والدهم ولعن: “ماذا يفعل هؤلاء العبيد؟ هل سمحوا له بالهرب وتسبب في الفوضى؟ إذا أفسدوا أكبر صفقة لي، فسوف يموتون!”
لكن لم يعد لدى وو راندونج هذا الخيار، ليس بعد النظر إلى تشو فان بمثل هذه العيون المحتقنة بالدماء. لم يكن يريد التغلب على تشو فان الآن، على الأقل كدمة أو جرح.
عرف وو راندونج أن والده وشقيقه كانا يتحدثان عنه، أو بالأحرى مثل الشتم، لكنه لم يهتم، ولا يزال يفعل ما يريده في محاولة تسجيل نوع من الضربات.
وفي الجانب الآخر من المدينة، كان وو رانزي يتحدث عن الأعمال في قلعة ذات إضاءة زاهية. وعندما رأى الاضطراب في الخارج والعاصفة الثلجية، صرخ قائلاً: “اللعنة على هذا الأحمق! إنه يجعل الأمر صعبًا علي مرة أخرى!”
مع هدير عنيف آخر، وصلت قوة التنانين التسعة إلى ذروتها، وانتشرت في الهواء وعلى الأرض. ثم نقرت التنانين بذيولها، مستهدفة تشو فان، ولكن هذه المرة أسرع بكثير من ذي قبل.
ابتسم تشو فان للتنين التسعة بينما أشرقت عينه اليمنى باللون الذهبي.
لم تعد التنانين أيضًا تتقدم مثل التدافع، ولكنها تأتي من كل الاتجاهات، لإغلاق هروب تشو فان.
“هاهاها، إنه يشير بوضوح إلى الجسد الحقيقي!”
على الرغم من أن تشو فان وقف هناك، فقط بيده اليمنى أطلقت ضوءًا قرمزيًا، يلمع الهواء حوله من قوته الخام.
سيكون ذلك كافياً لإرضاءه…
المرحلة الرابعة من عين الفراغ الإلهية، كسارة الفضاء!
ومض ألف متر حول تشو فان بقوة، مما أدى إلى تآكل الهواء نفسه مع انطلاق الانفجارات. أما بالنسبة للتنانين التسعة، فقد عوى ثمانية من كونها مزيفة، وانهارت إلى الجليد المتلألئ.
حتى عندما اصبحت التنانين التسعة قريبة من الوصول إليه، لم يتزحزح تشو فان، وابتسم ابتسامة مخيفة بينما أشرقت عينه اليمنى في أربع هالات ذهبية.
ومض ألف متر حول تشو فان بقوة، مما أدى إلى تآكل الهواء نفسه مع انطلاق الانفجارات. أما بالنسبة للتنانين التسعة، فقد عوى ثمانية من كونها مزيفة، وانهارت إلى الجليد المتلألئ.
همهمة!
ووش!
ومض ألف متر حول تشو فان بقوة، مما أدى إلى تآكل الهواء نفسه مع انطلاق الانفجارات. أما بالنسبة للتنانين التسعة، فقد عوى ثمانية من كونها مزيفة، وانهارت إلى الجليد المتلألئ.
“همف، أعتقد أنك فزت هذه المرة. ولكن لا تكن متعجرفًا جدًا، فإن شركة الشواطئ الهادئة للتجارة لن تسمح لهذا الأمر بالوقوف. أنت ميت بالتأكيد! ” قال وو راندونج وابتعد.
بقي الأخير على الرغم من ذلك، مزمجرًا ودفع نفسه إلى الأمام وهو يرتجف تحت الهجوم. في النهاية، هز ذيله واضطر إلى التراجع.
بوو!
“هاهاها، إنه يشير بوضوح إلى الجسد الحقيقي!”
بوو!
لمعت عيون تشو فان وحلق نحو تنين الجليد، ولحق به في ثوانٍ وأعطاه لكمة قوية ” من بين التنانين التسعة، ثمانية من يوان تشى، و الأخير فقط بسبب انسجام الروح، مما يسمح لك بتحمل انهيار الفضاء. السيد الشاب الثاني، هجومك ليس له أي تأثير علي. “
على الرغم من أن تشو فان وقف هناك، فقط بيده اليمنى أطلقت ضوءًا قرمزيًا، يلمع الهواء حوله من قوته الخام.
بام!
ارتجفت شفة وو راندونج، وفقد الكلمات.
عوى التنين وبصق الدم مرارًا وتكرارًا بعد أن تعرض لمثل هذه الضربة القوية، وأرسلت إلى الأرض وتركت حفرة بعرض مائة متر.
ظهر تشو فان امام وو راندونج، وتحركت عيناه في كل مكان ثم ابتسم ابتسامة عريضة عندما رأى المكان خاليًا ” قمت بإخلاء المنطقة قبل المعركة الكبيرة؟“
بمجرد انقشاع الغبار، لم يتبق سوى شاب رمادي اللون، مع وجود دم في فمه.
ارتجف وو راندونج، غاضبًا من عدم جدواه، ولكنه بدا جادا لأنه يعرف مدى قوة تشو فان.
سار تشو فان نحوه وهو يضحك ” حسنًا، هل تريد الاستمرار؟“
فنون قتالية عالية، انفجار تنين الجليد!
“همف، أعتقد أنك فزت هذه المرة. ولكن لا تكن متعجرفًا جدًا، فإن شركة الشواطئ الهادئة للتجارة لن تسمح لهذا الأمر بالوقوف. أنت ميت بالتأكيد! ” قال وو راندونج وابتعد.
“همف، أعتقد أنك فزت هذه المرة. ولكن لا تكن متعجرفًا جدًا، فإن شركة الشواطئ الهادئة للتجارة لن تسمح لهذا الأمر بالوقوف. أنت ميت بالتأكيد! ” قال وو راندونج وابتعد.
وصلت إليه نبرة تشو فان غير الرسمية ” أنت حقًا لا تريد أن تعقد شركتك مثل هذه الصفقة الكبيرة معي؟“
ارتجفت شفة وو راندونج، وفقد الكلمات.
جفل وو راندونج، لكنه غطى الأمر جيدًا، وأظهر ابتسامة ساخرة لـ تشو فان ” لن تكون هناك أي صفقة! لقد آذيتني لذا لا تعتقد أن والدي سيعمل معك فحسب. يجب أن تقلق بشأن الخروج حيًا، وليس صفقة مستحيلة! “
[كما أنه يساعد في التأكيد على محو نقاط ضعفه.]
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن أخاك حريص على التداول أكثر من وضعك. أوه، انتظر، فهو لا يهتم بك أبدًا على الإطلاق، فقط يعقد الصفقات. “سخر تشو فان.
سيكون ذلك كافياً لإرضاءه…
اهتز وو راندونج ” أخي هو أخي، وأبي هو أبي. لا يزال الأب هو الذي له الكلمة الأخيرة!”
لدى تشو فان عين الفراغ الإلهية مما أبعده دائمًا عن الخطر بينما استمرت التنانين في نفخ الهواء بالجليد.
“عندما ترى موقفهم ستعرف أنني على حق. فقط من مكانة أخيك في الشركة وأسلوبه، أستطيع أن أعرف مكانة والدك أيضًا. “
مع هدير عنيف آخر، وصلت قوة التنانين التسعة إلى ذروتها، وانتشرت في الهواء وعلى الأرض. ثم نقرت التنانين بذيولها، مستهدفة تشو فان، ولكن هذه المرة أسرع بكثير من ذي قبل.
هز تشو فان رأسه ” إذا كان والدك يحبك على الإطلاق، لكان أخوك قد أظهر شيئًا لك، الكراهية أو الاهتمام، لكنه ليس لديه شيء. هذا يظهر أن السيد الشاب الثاني يواجه وقتًا عصيبًا داخل المنزل …”
“عندما ترى موقفهم ستعرف أنني على حق. فقط من مكانة أخيك في الشركة وأسلوبه، أستطيع أن أعرف مكانة والدك أيضًا. “
“اسكت!”
تعرض مكانه السابق لانفجارات تنين الجليد، وانتشرت البرودة وجمدت كل شيء حول الحانة قبل أن تتفكك.
صرخ وو راندونج وهو يشير إلى تشو فان قائلاً: “من تظن نفسك لتشويه اسم شركتنا؟ دعني أخبرك، لقد تمت الصفقة! لذا اصمت الآن!”
ضحك تشو فان قائلاً: “ماذا قلت؟ من الواضح أنك تهدف إلى إفساد صفقة . هل تظهر ألوانك الحقيقية أخيرًا؟ “
لكن لم يعد لدى وو راندونج هذا الخيار، ليس بعد النظر إلى تشو فان بمثل هذه العيون المحتقنة بالدماء. لم يكن يريد التغلب على تشو فان الآن، على الأقل كدمة أو جرح.
اللعنة!
ابتسم تشو فان، وسحب كمه بابتسامة شريرة.
ارتجفت شفة وو راندونج، وفقد الكلمات.
سار تشو فان نحوه وهو يضحك ” حسنًا، هل تريد الاستمرار؟“
[من هذا الشاب؟ دائما يرى من خلال نيتي وهجماتي…]
مع هسهسة غاضبة، تحول وو راندونج إلى أضواء فضية باردة كالثلج انتشرت لتأخذ شكل تسعة تنانين أثناء اندفاعهم للأمام.
وفي الجانب الآخر من المدينة، كان وو رانزي يتحدث عن الأعمال في قلعة ذات إضاءة زاهية. وعندما رأى الاضطراب في الخارج والعاصفة الثلجية، صرخ قائلاً: “اللعنة على هذا الأحمق! إنه يجعل الأمر صعبًا علي مرة أخرى!”
