الخداع
“لقد كنت ذكيًا جدًا حتى الآن، فلماذا أصبحت غبيًا فجأة؟“
رمشت بايلي يويو بارتباك ” هذه نظرة جديدة عنك لم أرها من قبل.”
سخرت منه بايلي يويو قائلة: “ألم تكن خائفًا من أنها ربما دمرت روحك وجسدك؟“
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “لقد تم صنع السيف الشيطاني لي، لذا فهو بالطبع يتناغم معي. لقد تعلمت من سيف بايلي يوتيان سيف الانقسام، وهذا هو السيف الأفضل بالنسبة لك بينما سيفي عديم الفائدة. “
“هاهاها، هذا لا يمثل شيئًا بالنسبة للمحن التي مررت بها للوصول إلى هنا.”
توقفت بايلي يويو عن التفكير ثم تركت تشو فان يذهب. ثبتت قلبها وأعطته أجمل ابتسامة ” سيد تشيان، كلماتك مؤذية للغاية. أنت لا تبدو كقديس وبالتأكيد لا تتصرف كقديس أيضًا، ولكن لديك صفة تعويضية واحدة، وهي أنك تدفع الدين. حتى أنك قد تعطي حياتك لترد امتنان شخص آخر. أنا امرأة تحترم الرجال الذين يتمتعون بمثل هذه الصفات!”
ترك تشو فان نفسًا طويلًا ” عندما ترد الجميل، عليك أن تكون صادقًا، وتمنح الآخر فرصة الحصول على حياة للشخص الذي أعطاك إياه. هذه المرة فقط، كانت روحي التوأم قوية جدًا لدرجة أنها لم تتمكن حتى من تدمير قوتها الكاملة. قد تتأذى روح التنين الخاصة بي، لكن نطاقي يمكنه استيعاب كل الأذى، في حدود الحد. على أية حال، لقد فعلت ما يكفي!””
أومأت بايلي يويو بسعادة ثم سلمت السيف الشيطاني.
قالت بايلي يويو ” أنت غريب الأطوار، ترد معروفًا على حساب حياتك.”
“كنت سأسألك فقط أنه ربما يمكنني الاحتفاظ به؟” توسلت بايلي يويو بخجل.
“في أي موقف آخر، كان بإمكاني رد الجميل بسهولة، لكننا نسير في طريقين مختلفين. إنها لا تحتقر مساعدتي فحسب، بل حتى لو تمكنت من مساعدتها، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى تشويه معتقداتها، مما يضرها أكثر من نفعها. وهكذا الخيار الوحيد هو تقديم الحياة من أجل الحياة. على الرغم من أنه لا يزال لدي استخدامات خاصة بي ولا أستطيع التخلي عنها، فأنا سعيد بمجرد إتاحة الفرصة لها لاستغلالها. إنها مشكلتها إذا فشلت في تحقيق النجاح، ولكن تم سداد جميع الديون.”
أومأ تشو فان برأسه وسأل: “أنتِ متساوية مع مورونج لي ويمكنك قتاله لسنوات. لماذا هربت بعد ثمانية أيام فقط؟”
رمشت بايلي يويو بارتباك ” هذه نظرة جديدة عنك لم أرها من قبل.”
“لأن السيوف الإلهية نادرة جدًا لدرجة أنني الآن فقط استخدمت واحدة للمرة الأولى واختبرت القوة التي ملأتني به.”
“يمكن تقليل سداد الديون إلى مجرد إيجاد السلام الداخلي. أنا لا أدين لأحد ولا أحد مدين لي، هكذا قلبي مطمئن.”
سخرت منه بايلي يويو قائلة: “ألم تكن خائفًا من أنها ربما دمرت روحك وجسدك؟“
” الضغينة والامتنان كلها تتعلق بالقلب .”
رفض تشو فان طلبها ” اسمع، إذا أطعتني ونجحت في المهمة التي أوكلها لي جبل الشيطان، سأكون متأكدًا من إعادتك معي حتى يصنع لك السيد سيفًا إلهيًا مشابهًا لـ سيف الانقسام ليناسب شخصيتك. ألن يكون ذلك أفضل من الإصرار على أخذ ما هو ملكي؟”
أومأت بايلي يويو برأسها ثم استدارت قائلة: “ما رأيك في أن أعطيك فرصة للتخلص من أزمة أخرى؟“
صدم تشو فان بايلي يويو، وابتسم ابتسامة شريرة أثناء تحديد مسؤولياتها، ثم سأل ” أوه صحيح، أين سيفي الشيطاني؟ لماذا لم تعيده؟“
نظر لها تشو فان نظرة طويلة ” ما الذي تفعله؟ عن أي أزمة تتحدثين؟”
نظر تشو فان إلى عيون بايلي يويو المفعمة بالأمل ” أوه، آنسة يويو، ماذا تقولين؟“
” نعمة عظيمة مثل السماوات نفسها!”
“لا شىء.” رد تشو فان بنبرة مسطحة.
اندفعت إلى جانبه ونظرت في عين تشو فان مباشرةً ” ما رأيك بي يا تشيان؟“
“أليس هذا واضحا؟“
ارتعد الجميع في العربة ونظروا إليا بنظرات غبية.
ارتعشت شفاه بايلي يويو من الغضب ونظرت إليه، وقبضتها مشدودة، لكنها تمكنت من إخراج كل هذا الإحباط منها بنفس طويل واحد. حافظ وجهها على الدفء الذي بدأت به عندما قالت ” ما أعنيه هو، تشيان، لحمايتك في مدينة جالفروست، كان علي أن أواجه مورونج لي بنفسي. ألم أنقذ حياتك؟ لذا ألا يجب أن تكون ممتنًا؟“
[ماذاتفعل ملك السيف، تعترف له؟]
“السيف يتبع إرادتك، لذا فأنت بحاجة إلى سيف يتوافق مع كيانك أيضًا. إن استخدام سيف عشوائي، وخاصة هذا السيف الإلهي، لن يؤدي إلا إلى إعاقة طريقك. “
[اللعنة، إنها جريئة حقًا في اتخاذ مبادرات كهذه، على عكس أي امرأة أعرفها. انتظر، هذا مثل ملك السيف!]
أومأت بايلي يويو برأسها ثم استدارت قائلة: “ما رأيك في أن أعطيك فرصة للتخلص من أزمة أخرى؟“
كل الأنظار الآن موجهة نحو تشو فان، حيث أسقطت تلميحات واضحة.
اندفعت إلى جانبه ونظرت في عين تشو فان مباشرةً ” ما رأيك بي يا تشيان؟“
[سيدي، إن التعامل مع ملك السيف لن يساعدك فقط، بل سيساعدنا أيضًا بشكل كبير.]
اهتز جبين تشو فان، ولاحظ السيف مربوطًا بخصرها ثم مد يده ” أعطه لي الآن.”
[انظر كم هي حريصة على قبول ذلك. على الرغم من أنها جامحة بعض الشيء، إلا أنها تتمتع بقدر كبير من القوة أيضًا لإخافة أي شخص.]
“هاهاها، هذا لا يمثل شيئًا بالنسبة للمحن التي مررت بها للوصول إلى هنا.”
نظر تشو فان إلى عيون بايلي يويو المفعمة بالأمل ” أوه، آنسة يويو، ماذا تقولين؟“
“يمكن تقليل سداد الديون إلى مجرد إيجاد السلام الداخلي. أنا لا أدين لأحد ولا أحد مدين لي، هكذا قلبي مطمئن.”
“فقط ما قصدته. ما رأيك بي؟“
التوت بايلي يويو ووضعت يديها خلفها بينما تبتعد في تردد.
“لا شىء.” رد تشو فان بنبرة مسطحة.
اهتز جبين تشو فان، ولاحظ السيف مربوطًا بخصرها ثم مد يده ” أعطه لي الآن.”
ارتعش وجه بايلي يويو وسحبت ملابسه ” لا شيء؟ هل ترغب في قول ذلك مرة أخرى؟”
“فقط ما قصدته. ما رأيك بي؟“
” يا آنسة يويو، دعينا لا نتسرع. لقد كان السيد صريحًا دائمًا، لذا من فضلكِ لا تغضبي. “ لاحظ الآخرون أن المرأة البرية على وشك الانقلاب وهرعوا لتهدئتها.
“هاهاها، هذا لا يمثل شيئًا بالنسبة للمحن التي مررت بها للوصول إلى هنا.”
توقفت بايلي يويو عن التفكير ثم تركت تشو فان يذهب. ثبتت قلبها وأعطته أجمل ابتسامة ” سيد تشيان، كلماتك مؤذية للغاية. أنت لا تبدو كقديس وبالتأكيد لا تتصرف كقديس أيضًا، ولكن لديك صفة تعويضية واحدة، وهي أنك تدفع الدين. حتى أنك قد تعطي حياتك لترد امتنان شخص آخر. أنا امرأة تحترم الرجال الذين يتمتعون بمثل هذه الصفات!”
نظر لها تشو فان نظرة طويلة ” ما الذي تفعله؟ عن أي أزمة تتحدثين؟”
” قولي ما لديك يا امرأة، ولا تتواني!” قال تشو فان.
اهتز جبين تشو فان، ولاحظ السيف مربوطًا بخصرها ثم مد يده ” أعطه لي الآن.”
ارتعشت شفاه بايلي يويو من الغضب ونظرت إليه، وقبضتها مشدودة، لكنها تمكنت من إخراج كل هذا الإحباط منها بنفس طويل واحد. حافظ وجهها على الدفء الذي بدأت به عندما قالت ” ما أعنيه هو، تشيان، لحمايتك في مدينة جالفروست، كان علي أن أواجه مورونج لي بنفسي. ألم أنقذ حياتك؟ لذا ألا يجب أن تكون ممتنًا؟“
قالت بايلي يويو ” أنت غريب الأطوار، ترد معروفًا على حساب حياتك.”
“لا.”
“كما قلت، أنتِ تعملين لصالحي الآن، لذا فكل شيء جزء من مهمتكِ، بما في ذلك الطاعة والحماية. كيف يكون هذا معروفا؟“
“لماذا؟“
ارتعد الجميع في العربة ونظروا إليا بنظرات غبية.
“أنتِ الحارس الذي أعطاني إياه بايلي يوتيان وقمت بواجبكِ. كيف يكون هذا إنقاذ لحياتي؟ “
قالت بايلي يويو ” أنت غريب الأطوار، ترد معروفًا على حساب حياتك.”
تحدث تشو فان بثقة. انقبض قلب بايلي يويو لكنها ما زالت تحاول مرة أخرى ” لقد تسببت في تلك الفوضى في مدينة جالفروست، فلماذا يقابلنا مورونج لي؟ منذ أن تعاملت مع الأمر نيابةً عنك، أقل ما يمكنك فعله هو رد الجميل! “
أدار تشو فان عينيه إليها ” من فاز في مدينة جالفروست؟“
“كما قلت، أنتِ تعملين لصالحي الآن، لذا فكل شيء جزء من مهمتكِ، بما في ذلك الطاعة والحماية. كيف يكون هذا معروفا؟“
“أليس هذا واضحا؟“
نظر تشو فان إلى عينيها المتشوقتين وهو يقول ” إلى جانب ذلك، أي مكافأة إضافية كنت سأمنحها لك قد فعلتها بالفعل في مدينة جالفروست. كنت ستتعرضين للضرب لولا سيفي الإلهي، أليس كذلك؟ لقد أنقذت سمعتك وحياتك. الآن أليس هذا أعلى امتنان؟ “
“أنتِ الحارس الذي أعطاني إياه بايلي يوتيان وقمت بواجبكِ. كيف يكون هذا إنقاذ لحياتي؟ “
“ولكن هذا كان لأنك لا تستطيع الهروب بطريقة أخرى!”
“لا.”
“بما أنك فهمت ذلك، فإن أي شيء أقدمه لك ليس من باب الامتنان، بل من باب رد الجميل. أنت من يجب أن تكوني ممتنة لي ، كحارسة.”
“السيف يتبع إرادتك، لذا فأنت بحاجة إلى سيف يتوافق مع كيانك أيضًا. إن استخدام سيف عشوائي، وخاصة هذا السيف الإلهي، لن يؤدي إلا إلى إعاقة طريقك. “
صدم تشو فان بايلي يويو، وابتسم ابتسامة شريرة أثناء تحديد مسؤولياتها، ثم سأل ” أوه صحيح، أين سيفي الشيطاني؟ لماذا لم تعيده؟“
[علاوة على ذلك، متى كانت آخر مرة كنت فيها صادقًا مع أحد…]
التوت بايلي يويو ووضعت يديها خلفها بينما تبتعد في تردد.
ضحك تشو فان وهو يلمس النصل الأسود. وبما أن السيف الشيطاني مرتبط بعقله، فلا يمكن لأحد أن يحصل على موافقته دون إذنه.
اهتز جبين تشو فان، ولاحظ السيف مربوطًا بخصرها ثم مد يده ” أعطه لي الآن.”
“هل تعتقدين أن الأمر بهذه السهولة؟ لماذا يطلق عليه السيف الإلهي إذا من السهل صنعه؟ “
“كنت سأسألك فقط أنه ربما يمكنني الاحتفاظ به؟” توسلت بايلي يويو بخجل.
أومأت بايلي يويو برأسها ثم استدارت قائلة: “ما رأيك في أن أعطيك فرصة للتخلص من أزمة أخرى؟“
اتسعت عيون الآخرين.
“في أي موقف آخر، كان بإمكاني رد الجميل بسهولة، لكننا نسير في طريقين مختلفين. إنها لا تحتقر مساعدتي فحسب، بل حتى لو تمكنت من مساعدتها، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى تشويه معتقداتها، مما يضرها أكثر من نفعها. وهكذا الخيار الوحيد هو تقديم الحياة من أجل الحياة. على الرغم من أنه لا يزال لدي استخدامات خاصة بي ولا أستطيع التخلي عنها، فأنا سعيد بمجرد إتاحة الفرصة لها لاستغلالها. إنها مشكلتها إذا فشلت في تحقيق النجاح، ولكن تم سداد جميع الديون.”
[ملك السيف المطر المتجمد كانت مترددة طوال هذا الوقت، لكن لم تعترف بحبها، بل مترددة بسبب السيف.]
ضحك تشو فان وهو يلمس النصل الأسود. وبما أن السيف الشيطاني مرتبط بعقله، فلا يمكن لأحد أن يحصل على موافقته دون إذنه.
[كم هو ممل، وقد جعلتنا جميعًا نأمل في لا شيء.]
تحدث تشو فان بثقة. انقبض قلب بايلي يويو لكنها ما زالت تحاول مرة أخرى ” لقد تسببت في تلك الفوضى في مدينة جالفروست، فلماذا يقابلنا مورونج لي؟ منذ أن تعاملت مع الأمر نيابةً عنك، أقل ما يمكنك فعله هو رد الجميل! “
أدار الجميع أعينهم ونظروا إلى مكان آخر. فقط تشو فان رأى نيتها منذ البداية وسخر ” تحتفظين بها؟ هل لديك أي فكرة ما هذا؟ أخبريني إذا بطريركك على استعداد للسماح لك حتى بلمس سيف الانقسام. “
أصبحت بايلي يويو مذهولة، واحتاجت إلى وقت طويل للرد وإمساك السيف الشيطاني بإحكام أثناء التوسل ” ثم يمكنك فقط ترك هذا لي بينما يمكنك أن تطلب من سيدك أن يصنع لك سيفًا آخر.”
“لأن السيوف الإلهية نادرة جدًا لدرجة أنني الآن فقط استخدمت واحدة للمرة الأولى واختبرت القوة التي ملأتني به.”
“أنتِ الحارس الذي أعطاني إياه بايلي يوتيان وقمت بواجبكِ. كيف يكون هذا إنقاذ لحياتي؟ “
بدت بايلي يويو متحمسة مرة أخرى ” أوه، سمعت أيضًا أن هناك خمسة سيوف إلهية فقط. فكيف يكون معك السادس؟”
“لأن السيوف الإلهية نادرة جدًا لدرجة أنني الآن فقط استخدمت واحدة للمرة الأولى واختبرت القوة التي ملأتني به.”
نظر إليها تشو فان وسخر منها ” من قال لك أن هناك خمسة منهم فقط؟ الأمر فقط هو وجود خمسة فقط في العالم العلماني.”
صدم تشو فان بايلي يويو، وابتسم ابتسامة شريرة أثناء تحديد مسؤولياتها، ثم سأل ” أوه صحيح، أين سيفي الشيطاني؟ لماذا لم تعيده؟“
“العالم العلماني؟ هل تقصد أن هناك المزيد من السيوف الإلهية في العالم الخارجي؟ “
توقفت بايلي يويو عن التفكير ثم تركت تشو فان يذهب. ثبتت قلبها وأعطته أجمل ابتسامة ” سيد تشيان، كلماتك مؤذية للغاية. أنت لا تبدو كقديس وبالتأكيد لا تتصرف كقديس أيضًا، ولكن لديك صفة تعويضية واحدة، وهي أنك تدفع الدين. حتى أنك قد تعطي حياتك لترد امتنان شخص آخر. أنا امرأة تحترم الرجال الذين يتمتعون بمثل هذه الصفات!”
“بالطبع. دعيني أخبرك، كل هذه السيوف الإلهية أتت من جبل الشيطان! ” ابتسم تشو فان ابتسامة عريضة.
نظر تشو فان إلى عينيها المتشوقتين وهو يقول ” إلى جانب ذلك، أي مكافأة إضافية كنت سأمنحها لك قد فعلتها بالفعل في مدينة جالفروست. كنت ستتعرضين للضرب لولا سيفي الإلهي، أليس كذلك؟ لقد أنقذت سمعتك وحياتك. الآن أليس هذا أعلى امتنان؟ “
اهتزت بايلي يويو ” جبل الشيطان هو الذي صنع السيوف الإلهية للأراضي الخمسة؟!”
تحدث تشو فان بثقة. انقبض قلب بايلي يويو لكنها ما زالت تحاول مرة أخرى ” لقد تسببت في تلك الفوضى في مدينة جالفروست، فلماذا يقابلنا مورونج لي؟ منذ أن تعاملت مع الأمر نيابةً عنك، أقل ما يمكنك فعله هو رد الجميل! “
“حسنًا، نعم، الأساتذة سيعطون التلاميذ الذين على وشك مغادرة جبل الشيطان سيفًا خاصًا بمجموعة مهاراتهم. السيوف الإلهية للأراضي الخمسة ليست سوى أسلحة تركها الذين لقوا حتفهم “. حرك تشو فان شفتيه، ونسج قصة تملق مروعة.
“لماذا؟“
أصبحت بايلي يويو مذهولة، واحتاجت إلى وقت طويل للرد وإمساك السيف الشيطاني بإحكام أثناء التوسل ” ثم يمكنك فقط ترك هذا لي بينما يمكنك أن تطلب من سيدك أن يصنع لك سيفًا آخر.”
“كيف أنا على قدم المساواة معه؟ لقد كان يستخدم السيف المهلك منذ ألف عام بينما أنا فقط حصلت على سيفك الآن. لم أستطع حتى الارتباط به أيضًا. بالطبع خسرت!”
“هل تعتقدين أن الأمر بهذه السهولة؟ لماذا يطلق عليه السيف الإلهي إذا من السهل صنعه؟ “
ارتعش وجه بايلي يويو وسحبت ملابسه ” لا شيء؟ هل ترغب في قول ذلك مرة أخرى؟”
أدار تشو فان عينيه إليها ” من فاز في مدينة جالفروست؟“
أدار تشو فان عينيه إليها ” من فاز في مدينة جالفروست؟“
“آه، مورونج لي.” ترددت بايلي يويو، ثم عبّست قائلة: “لقد قاتلنا لمدة ثمانية أيام ولكني لم أتمكن من التغلب عليه لذلك غادرت. وبما أننا متماثلان تقريبًا، لم يتمكن من إيقافي أو اللحاق بي.”
نظر تشو فان إلى عيون بايلي يويو المفعمة بالأمل ” أوه، آنسة يويو، ماذا تقولين؟“
أومأ تشو فان برأسه وسأل: “أنتِ متساوية مع مورونج لي ويمكنك قتاله لسنوات. لماذا هربت بعد ثمانية أيام فقط؟”
أومأت بايلي يويو بسعادة ثم سلمت السيف الشيطاني.
“كيف أنا على قدم المساواة معه؟ لقد كان يستخدم السيف المهلك منذ ألف عام بينما أنا فقط حصلت على سيفك الآن. لم أستطع حتى الارتباط به أيضًا. بالطبع خسرت!”
قالت بايلي يويو ” أنت غريب الأطوار، ترد معروفًا على حساب حياتك.”
“أليس هذا واضحا؟“
أومأ تشو فان برأسه وسأل: “أنتِ متساوية مع مورونج لي ويمكنك قتاله لسنوات. لماذا هربت بعد ثمانية أيام فقط؟”
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “لقد تم صنع السيف الشيطاني لي، لذا فهو بالطبع يتناغم معي. لقد تعلمت من سيف بايلي يوتيان سيف الانقسام، وهذا هو السيف الأفضل بالنسبة لك بينما سيفي عديم الفائدة. “
[اللعنة، إنها جريئة حقًا في اتخاذ مبادرات كهذه، على عكس أي امرأة أعرفها. انتظر، هذا مثل ملك السيف!]
“لكن البطريرك لن يعطيني سيف الانقسام أبدًا. في حين أن السيف الإلهي غير المألوف لديك أفضل من عدم وجوده على الإطلاق. “
كل الأنظار الآن موجهة نحو تشو فان، حيث أسقطت تلميحات واضحة.
“السيف يتبع إرادتك، لذا فأنت بحاجة إلى سيف يتوافق مع كيانك أيضًا. إن استخدام سيف عشوائي، وخاصة هذا السيف الإلهي، لن يؤدي إلا إلى إعاقة طريقك. “
اندفعت إلى جانبه ونظرت في عين تشو فان مباشرةً ” ما رأيك بي يا تشيان؟“
رفض تشو فان طلبها ” اسمع، إذا أطعتني ونجحت في المهمة التي أوكلها لي جبل الشيطان، سأكون متأكدًا من إعادتك معي حتى يصنع لك السيد سيفًا إلهيًا مشابهًا لـ سيف الانقسام ليناسب شخصيتك. ألن يكون ذلك أفضل من الإصرار على أخذ ما هو ملكي؟”
ارتعد الجميع في العربة ونظروا إليا بنظرات غبية.
صرخت بايلي يويو بسعادة ” حقًا؟“
“فقط ما قصدته. ما رأيك بي؟“
“هل كذبت عليك من قبل؟” ابتسم تشو فان ابتسامة الفائز.
توقفت بايلي يويو عن التفكير ثم تركت تشو فان يذهب. ثبتت قلبها وأعطته أجمل ابتسامة ” سيد تشيان، كلماتك مؤذية للغاية. أنت لا تبدو كقديس وبالتأكيد لا تتصرف كقديس أيضًا، ولكن لديك صفة تعويضية واحدة، وهي أنك تدفع الدين. حتى أنك قد تعطي حياتك لترد امتنان شخص آخر. أنا امرأة تحترم الرجال الذين يتمتعون بمثل هذه الصفات!”
أومأت بايلي يويو بسعادة ثم سلمت السيف الشيطاني.
[السلطة والشهرة يمكن أن تعمي الناس بسهولة، وتحول حتى هذه الفتاة السخيفة إلى مهووسة بالسيف. لم تتساءل ولو مرة واحدة عما إذا من السهل صنع السيوف الإلهية.]
ضحك تشو فان وهو يلمس النصل الأسود. وبما أن السيف الشيطاني مرتبط بعقله، فلا يمكن لأحد أن يحصل على موافقته دون إذنه.
“كما قلت، أنتِ تعملين لصالحي الآن، لذا فكل شيء جزء من مهمتكِ، بما في ذلك الطاعة والحماية. كيف يكون هذا معروفا؟“
[أو كان من الممكن أن تهرب سابقا بدلاً من إضاعة الوقت معي.]
“أنتِ الحارس الذي أعطاني إياه بايلي يوتيان وقمت بواجبكِ. كيف يكون هذا إنقاذ لحياتي؟ “
قام تشو فان بإشارة وانزلق السيف الشيطاني إلى جسده. ثم نظر إلى بايلي يويو بابتسامة مخفية.
[ماذاتفعل ملك السيف، تعترف له؟]
[السلطة والشهرة يمكن أن تعمي الناس بسهولة، وتحول حتى هذه الفتاة السخيفة إلى مهووسة بالسيف. لم تتساءل ولو مرة واحدة عما إذا من السهل صنع السيوف الإلهية.]
أدار الجميع أعينهم ونظروا إلى مكان آخر. فقط تشو فان رأى نيتها منذ البداية وسخر ” تحتفظين بها؟ هل لديك أي فكرة ما هذا؟ أخبريني إذا بطريركك على استعداد للسماح لك حتى بلمس سيف الانقسام. “
[علاوة على ذلك، متى كانت آخر مرة كنت فيها صادقًا مع أحد…]
أدار الجميع أعينهم ونظروا إلى مكان آخر. فقط تشو فان رأى نيتها منذ البداية وسخر ” تحتفظين بها؟ هل لديك أي فكرة ما هذا؟ أخبريني إذا بطريركك على استعداد للسماح لك حتى بلمس سيف الانقسام. “
[أو كان من الممكن أن تهرب سابقا بدلاً من إضاعة الوقت معي.]
