اللقاء مرة أخرى
من هو التاجر العادي الذي سيواجه زعيم الطائفة؟
[فقط ما الذي تريد الحصول عليه من الوعد الكاذب؟]
[لقد حصلت على تأييد لينغ يونتيان منذ البداية وكان علي أن ارتكب بعض الأخطاء بين الحين والآخر، متظاهرًا وكأنه قد تم دفعي، وبعد ذلك سيخرجني من الأمر.]
“هل الشاب سانزي بخير؟“
[ولكن الآن بعد أن أصبح هذا الفوز مثاليًا للغاية، فقد أثار الشكوك فقط. تنهد، الأمر كله يرجع إلى مدى إدراك لينغ يونتيان. لكن لا ينبغي لأي مضيف عشوائي أن يكون بهذه القسوة على الإطلاق…]
“أنا لا أصدق ذلك. ماذا عني؟” تذمرت شانججوان تشينجيان برأس منخفض وبكت ” أنت تتسلل للداخل ثم تذهب بدون توديعي؟“
كلما ظن أنه أكثر قلقا، أصبح أكثر قلقا، وانتهى به الأمر بالتنهد وهو في طريق عودته. لقد كان مهملاً حقًا الآن…
“حسنًا، حتى المرة القادمة!”
“ا–السيد جو؟“
“أنا لا أصدق ذلك. ماذا عني؟” تذمرت شانججوان تشينجيان برأس منخفض وبكت ” أنت تتسلل للداخل ثم تذهب بدون توديعي؟“
النداء المفاجئ سحبه من أفكاره.
“نعم، يا لها من مصادفة أن التقيت بك أيضًا، سيد جو، هاهاهاها…” احمرت شانجوان تشينجيان خجلًا وابتسمت ابتسامة خجولة ونظرت بعيدًا بخجل.
توقف تشو فان وتغير وجهه.
ثم تذكر تحالف الأراضي الأربعة. بما أن عشيرة شانججوان زعيمة الأراضي الشرقية، فقد عرضوا بالطبع المساعدة على الأراضي الشمالية في قتال العدو. وجودهم هنا طبيعي.
من غيرها يمكن أن تكون سوى أحد أصدقائه القدامى من المنطقة الوسطى؟
[لكن هذه الفتاة تشعر بالقلق أكثر بشأن عدم قول الوداع عند المغادرة.]
تجمد في مكانه، واستدار ليجد ملكة جمال عشيرة شانججوان المألوفة تحدق به.
“ا–السيد جو؟“
جعله يتساءل عما تفعله هنا من بين جميع الأماكن.
أخذ نفسًا عميقًا، حدق فيها تشو فان وهو يفكر قبل أن يتحدث ” آنسة شانججوان ، أنا سعيد جدًا لرؤيتك أيضًا!”
[ألم تكن عائدة إلى الأراضي الشرقية؟ ماذا تفعل هنا؟ لقد استعادوا سيفهم لذلك يجب أن يعودوا إلى المنزل.]
فكر تشو فان في الأمر، واستقر على السماح لهذه الآنسة شانججوان بالعيش وهذا يعني أنه عليه تسريع عمليته لتقليل المخاطر المتزايدة.
ثم تذكر تحالف الأراضي الأربعة. بما أن عشيرة شانججوان زعيمة الأراضي الشرقية، فقد عرضوا بالطبع المساعدة على الأراضي الشمالية في قتال العدو. وجودهم هنا طبيعي.
[لكن هذه الفتاة تشعر بالقلق أكثر بشأن عدم قول الوداع عند المغادرة.]
أو الأفضل من ذلك، يجب أن يكون مستعدًا لذلك، لكن اللقاء المفاجئ جاء من العدم، ووضعه أرضًا. مع معرفة عشيرة شانججوان بكل شيء عنه، لا بد من كشف غطاء تشيان الخاص به.
سارع تشو فان لتهدأة مزاجها ” هذا ليس الوقت المناسب للذكريات. لا يزال لدي أشياء مهمة للقيام بها، لذا يجب أن أذهب.”
صرخت شانججوان تشينجيان بفرحة لا توصف ” سيد جو، إنه أنت حقًا! اعتقدت أنك تبدو مألوفا من بعيد…”
تنهد تشو فان ” أيضًا، أنا لست جو ييفان الآن، لذا تصرفي وكأنكِ لم تريني أبدًا. يجب ألا تذكري أبدًا أي شيء عني لأي شخص وإلا فسوف يتدحرج رأسي على الأرض. هل تفهمين؟”
تحرك تشو فان بسرعة وهبط بجانبها وغطى فمها.
جعله يتساءل عما تفعله هنا من بين جميع الأماكن.
ارتجفت شانججوان تشينجيان لكنها لاحظت بعد ذلك نظرة تشو فان الغاضبة. لم يكن هناك أي أثر للخوف في قلبها، فقط ابتسمت ابتسامة سخيفة، بينما عيناها تنعم بفرحة لم الشمل.
كلما ظن أنه أكثر قلقا، أصبح أكثر قلقا، وانتهى به الأمر بالتنهد وهو في طريق عودته. لقد كان مهملاً حقًا الآن…
اخذ تشو فان شانججوان تشينجيان إلى عمق الغابة.
أخذ نفسًا عميقًا، حدق فيها تشو فان وهو يفكر قبل أن يتحدث ” آنسة شانججوان ، أنا سعيد جدًا لرؤيتك أيضًا!”
الآن نظر إلى نظرتها المتحمسة، أدار عينيه وتركها، وتحدث بنبرة جدية ” كيف أقابلك هنا مرة أخرى؟“
اهتزت حواجب تشو فان، ونظرت إليها ” نعم، أعتقد أنني أثق بك. من الذي يجب أن أثق به إن لم يكن الشخص الذي صادفني؟ ها ها ها ها…“
“نعم، يا لها من مصادفة أن التقيت بك أيضًا، سيد جو، هاهاهاها…” احمرت شانجوان تشينجيان خجلًا وابتسمت ابتسامة خجولة ونظرت بعيدًا بخجل.
“ثم لماذا أنت هنا؟“
أخذ نفسًا عميقًا، حدق فيها تشو فان وهو يفكر قبل أن يتحدث ” آنسة شانججوان ، أنا سعيد جدًا لرؤيتك أيضًا!”
كلما ظن أنه أكثر قلقا، أصبح أكثر قلقا، وانتهى به الأمر بالتنهد وهو في طريق عودته. لقد كان مهملاً حقًا الآن…
“حقًا؟ أظن ذلك أيضا!” فرحت شانججوان تشينجيان وحدقت في عينيه العميقتين بابتسامة عريضة.
من غيرها يمكن أن تكون سوى أحد أصدقائه القدامى من المنطقة الوسطى؟
سارع تشو فان لتهدأة مزاجها ” هذا ليس الوقت المناسب للذكريات. لا يزال لدي أشياء مهمة للقيام بها، لذا يجب أن أذهب.”
“لا تقلقي بشأن هذا. يجب أن أنجح.”
“بهذه السرعة؟ ولكن التقينا للتو!”
“أنا لست مهتمًا بالأراضي الشمالية. لن أتدخل في شؤونهم، أعدك بذلك.”
“نعم، الأمر عاجل، هاهاها…”
تحرك تشو فان بسرعة وهبط بجانبها وغطى فمها.
تنهد تشو فان ” أيضًا، أنا لست جو ييفان الآن، لذا تصرفي وكأنكِ لم تريني أبدًا. يجب ألا تذكري أبدًا أي شيء عني لأي شخص وإلا فسوف يتدحرج رأسي على الأرض. هل تفهمين؟”
[ولكن الآن بعد أن أصبح هذا الفوز مثاليًا للغاية، فقد أثار الشكوك فقط. تنهد، الأمر كله يرجع إلى مدى إدراك لينغ يونتيان. لكن لا ينبغي لأي مضيف عشوائي أن يكون بهذه القسوة على الإطلاق…]
توقف شانججوان تشينجيان، ثم ابتسم ” أنت لست جو ييفان؟ هل هذا يعني أنه اسم مزيف؟ اذن من انت أخبرني أو سأخبر أبي أن جو ييفان الذي منحه ليالٍ بلا نوم موجود هنا في الأراضي الشمالية.”
“لقد منحته ليالي بلا نوم؟ في ماذا كان يفكر؟“
“لقد منحته ليالي بلا نوم؟ في ماذا كان يفكر؟“
[ألم تكن عائدة إلى الأراضي الشرقية؟ ماذا تفعل هنا؟ لقد استعادوا سيفهم لذلك يجب أن يعودوا إلى المنزل.]
تجعد جبين تشو فان، لكنه هز رأسه بعد ذلك. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأشياء العشوائية. لذلك للتأكد من أن الساحة لا تزال خالية لها قال ” آنسة شانججوان، هذا أمر خطير. لدي مهمة سرية هنا لا ينبغي لأحد أن يعرف عنها. “
ارتجفت شانججوان تشينجيان لكنها لاحظت بعد ذلك نظرة تشو فان الغاضبة. لم يكن هناك أي أثر للخوف في قلبها، فقط ابتسمت ابتسامة سخيفة، بينما عيناها تنعم بفرحة لم الشمل.
“هل أنت ضد الأراضي الشمالية الآن؟ هذا لن ينفع. نحن هنا لمساعدتهم… “
“بهذه السرعة؟ ولكن التقينا للتو!”
“أنا لست مهتمًا بالأراضي الشمالية. لن أتدخل في شؤونهم، أعدك بذلك.”
اخذ تشو فان شانججوان تشينجيان إلى عمق الغابة.
“ثم لماذا أنت هنا؟“
“نعم، الأمر عاجل، هاهاها…”
“الأمر لا يعنيك، فقط عديني أنكِ ستحافظين على سرّي، وأنكِ لم تريني أبدًا. بمجرد أن أنهي مهمتي، سأغادر ” تعهد تشو فان.
[فقط ما الذي يدور في رأسها؟ ما المهم في رؤيتها قبل أن أذهب؟ ليس الأمر وكأنني سآخذها معي.]
صرخت شانججوان تشينجيان ” أنت تقول أنك ستغادر دون لفت الانتباه؟“
[فقط ما الذي يدور في رأسها؟ ما المهم في رؤيتها قبل أن أذهب؟ ليس الأمر وكأنني سآخذها معي.]
” بالطبع“
سارع تشو فان لتهدأة مزاجها ” هذا ليس الوقت المناسب للذكريات. لا يزال لدي أشياء مهمة للقيام بها، لذا يجب أن أذهب.”
“أنا لا أصدق ذلك. ماذا عني؟” تذمرت شانججوان تشينجيان برأس منخفض وبكت ” أنت تتسلل للداخل ثم تذهب بدون توديعي؟“
صرخت شانججوان تشينجيان بفرحة لا توصف ” سيد جو، إنه أنت حقًا! اعتقدت أنك تبدو مألوفا من بعيد…”
ارتعش وجه تشو فان وتنهد.
أو الأفضل من ذلك، يجب أن يكون مستعدًا لذلك، لكن اللقاء المفاجئ جاء من العدم، ووضعه أرضًا. مع معرفة عشيرة شانججوان بكل شيء عنه، لا بد من كشف غطاء تشيان الخاص به.
سيشعر أي شخص آخر بالخوف من التورط مع شخص بعقل خبيض مثله، ثم الشعور بالذنب يلتهمهم من الداخل بسبب عدم الإبلاغ عنه.
لم تصعب شانججوان تشينجيان الأمر عليه هذه المرة، حيث راقبت تشو فان بعيون مفعمة بالأمل.
[لكن هذه الفتاة تشعر بالقلق أكثر بشأن عدم قول الوداع عند المغادرة.]
“الأمر مشابه لما حدث سابقا، حيث لا يمكنك الوثوق بي إلا في هذا المكان. لن أبيعك أبدًا!” ضحكت شانججوان تشينجيان وهي تمسك ذراعه.
[فقط ما الذي يدور في رأسها؟ ما المهم في رؤيتها قبل أن أذهب؟ ليس الأمر وكأنني سآخذها معي.]
نظر لها تشو فان نظرة طويلة و تنهد ” حسنًا، سأمر قبل المغادرة.”
[فقط ما الذي تريد الحصول عليه من الوعد الكاذب؟]
تغير وجه تشو فان وهو يأخذ نفسًا عميقًا ” إنه لا يزال على قيد الحياة، لكنه فاقد للوعي. لقد جئت إلى هنا لإنقاذه.”
نظر لها تشو فان نظرة طويلة و تنهد ” حسنًا، سأمر قبل المغادرة.”
“حسنًا، حتى المرة القادمة!”
“حقًا؟ هل هذا يعني أنني فقط أعرف أنك أتيت وغادرت، فأنا وحدي أعرف ما فعلته هنا؟ ” اصبحت شانجوان تشينجيان مندفعة مرة أخرى.
أخرج تشو فان ذراعه من عناقها الضيق، وابتسم ابتسامة جافة وركض. صاحت شانججوان تشينجيان بعد خطوتين فقط ” جو ييفان، توقف هناك!”
هز تشو فان رأسه ” آه، أعتقد. لكن ما قصة هذا المنطق الملتوي؟ أي شخص آخر يعرف هذا سيكشفني…”
“لا تقلقي بشأن هذا. يجب أن أنجح.”
“الأمر مشابه لما حدث سابقا، حيث لا يمكنك الوثوق بي إلا في هذا المكان. لن أبيعك أبدًا!” ضحكت شانججوان تشينجيان وهي تمسك ذراعه.
[فقط ما الذي تريد الحصول عليه من الوعد الكاذب؟]
اهتزت حواجب تشو فان، ونظرت إليها ” نعم، أعتقد أنني أثق بك. من الذي يجب أن أثق به إن لم يكن الشخص الذي صادفني؟ ها ها ها ها…“
توقف شانججوان تشينجيان، ثم ابتسم ” أنت لست جو ييفان؟ هل هذا يعني أنه اسم مزيف؟ اذن من انت أخبرني أو سأخبر أبي أن جو ييفان الذي منحه ليالٍ بلا نوم موجود هنا في الأراضي الشمالية.”
[علاوة على ذلك، إذا حدث أي شيء لملكة جمال شانججوان، فسوف يلفت الانتباه غير المرغوب فيه وسرعان ما سيتم اكتشافي. أفضل طريقة للحفاظ على الهدوء هي إسكات الجميع، إذا كانوا أشخاصًا عشوائيين.]
[فقط ما الذي يدور في رأسها؟ ما المهم في رؤيتها قبل أن أذهب؟ ليس الأمر وكأنني سآخذها معي.]
[لا، الشاب سانزي خاطر بحياته من أجلها. حتى لو هي لا أحد، لا أستطيع أن أتعامل مع تضحية الشاب سانزي بهذه الطريقة التافهة.]
“أنا لا أصدق ذلك. ماذا عني؟” تذمرت شانججوان تشينجيان برأس منخفض وبكت ” أنت تتسلل للداخل ثم تذهب بدون توديعي؟“
فكر تشو فان في الأمر، واستقر على السماح لهذه الآنسة شانججوان بالعيش وهذا يعني أنه عليه تسريع عمليته لتقليل المخاطر المتزايدة.
تجمد في مكانه، واستدار ليجد ملكة جمال عشيرة شانججوان المألوفة تحدق به.
“آنسة شانججوان، لقد وعدنا بعضنا بأن ننسى اللقاء ومعرفة بعضنا البعض، وداعاً.”
“نعم، يا لها من مصادفة أن التقيت بك أيضًا، سيد جو، هاهاهاها…” احمرت شانجوان تشينجيان خجلًا وابتسمت ابتسامة خجولة ونظرت بعيدًا بخجل.
أخرج تشو فان ذراعه من عناقها الضيق، وابتسم ابتسامة جافة وركض. صاحت شانججوان تشينجيان بعد خطوتين فقط ” جو ييفان، توقف هناك!”
“حقًا؟ هل هذا يعني أنني فقط أعرف أنك أتيت وغادرت، فأنا وحدي أعرف ما فعلته هنا؟ ” اصبحت شانجوان تشينجيان مندفعة مرة أخرى.
تجمد تشو فان، ونظر إلى الوراء بابتسامة ” ماذا يمكنني أن أفعل لك أيضًا، يا آنسة شانججوان ؟“
[ألم تكن عائدة إلى الأراضي الشرقية؟ ماذا تفعل هنا؟ لقد استعادوا سيفهم لذلك يجب أن يعودوا إلى المنزل.]
“مازلت لم تخبرني باسمك الحقيقي. لن تذهب إلى أي مكان حتى تفعل ذلك!” ابتسمت شانججوان تشينجيان.
“هل أنت ضد الأراضي الشمالية الآن؟ هذا لن ينفع. نحن هنا لمساعدتهم… “
عبس تشو فان ” آه، اسمي تشيان فان، هاهاهاها…”
“أنا لست مهتمًا بالأراضي الشمالية. لن أتدخل في شؤونهم، أعدك بذلك.”
“زائف بالتأكيد، همف!” متذمرة، دحرجت شانججوان تشينجيان عينيها.
سارع تشو فان لتهدأة مزاجها ” هذا ليس الوقت المناسب للذكريات. لا يزال لدي أشياء مهمة للقيام بها، لذا يجب أن أذهب.”
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “أي شيء أقوله سوف تعتقدين أنه مزيف، فما الفائدة من قول ذلك؟“
كلما ظن أنه أكثر قلقا، أصبح أكثر قلقا، وانتهى به الأمر بالتنهد وهو في طريق عودته. لقد كان مهملاً حقًا الآن…
“لا تقل ولن أسأل مرة أخرى.” ارتعشت عيون شانججوان تشينجيان ثم أصبحت هادئة ” لكنني أريد أن أعرف شيئًا واحدًا.”
كلما ظن أنه أكثر قلقا، أصبح أكثر قلقا، وانتهى به الأمر بالتنهد وهو في طريق عودته. لقد كان مهملاً حقًا الآن…
“اسألي، ولكن الأمر متروك لك لتصديقي.”
من غيرها يمكن أن تكون سوى أحد أصدقائه القدامى من المنطقة الوسطى؟
“هل الشاب سانزي بخير؟“
سيشعر أي شخص آخر بالخوف من التورط مع شخص بعقل خبيض مثله، ثم الشعور بالذنب يلتهمهم من الداخل بسبب عدم الإبلاغ عنه.
تغير وجه تشو فان وهو يأخذ نفسًا عميقًا ” إنه لا يزال على قيد الحياة، لكنه فاقد للوعي. لقد جئت إلى هنا لإنقاذه.”
تحرك تشو فان بسرعة وهبط بجانبها وغطى فمها.
“لقد تسللت إلى طائفة البحر المشرق من أجل الشاب سانزي؟ كيف ستنقذه؟“
عبس تشو فان ” آه، اسمي تشيان فان، هاهاهاها…”
“لا تقلقي بشأن هذا. يجب أن أنجح.”
صرخت شانججوان تشينجيان بفرحة لا توصف ” سيد جو، إنه أنت حقًا! اعتقدت أنك تبدو مألوفا من بعيد…”
“حسنا أرى ذلك. ثم يمكنك أن تطمئن إلى أنني لن أخبر احدا عنك أبدًا. ” أصبحت شانججوان تشينجيان جادة عندما وعدت ” من أجلك أو من أجل الشاب سانزي، سأحتفظ بسرك!”
هز تشو فان رأسه ” آه، أعتقد. لكن ما قصة هذا المنطق الملتوي؟ أي شخص آخر يعرف هذا سيكشفني…”
ابتسم تشو فان ” أعتقد أنكِ ستفعلين ذلك من أجل الشاب سانزي.”
“حسنًا، حتى المرة القادمة!”
“ثم سأذهب للاستعداد.”
أخرج تشو فان ذراعه من عناقها الضيق، وابتسم ابتسامة جافة وركض. صاحت شانججوان تشينجيان بعد خطوتين فقط ” جو ييفان، توقف هناك!”
“حسنًا، حتى المرة القادمة!”
“هل الشاب سانزي بخير؟“
لم تصعب شانججوان تشينجيان الأمر عليه هذه المرة، حيث راقبت تشو فان بعيون مفعمة بالأمل.
[لكن هذه الفتاة تشعر بالقلق أكثر بشأن عدم قول الوداع عند المغادرة.]
أومأ تشو فان برأسه ثم طار بعيدًا وخرج من الغابة.
“ثم لماذا أنت هنا؟“
أخذت شانججوان تشينجيان نفسًا عميقًا وابتسمت ابتسامة حلوة على وجهها وهي تتجه في اتجاه آخر…
أخذت شانججوان تشينجيان نفسًا عميقًا وابتسمت ابتسامة حلوة على وجهها وهي تتجه في اتجاه آخر…
تحرك تشو فان بسرعة وهبط بجانبها وغطى فمها.
