اليوم العاشر
“سنتبع أمر الأخ تشو!” أجاب وو تشينج تشيو على الفور ” السؤال الآن هو متى؟“
“تشو فان، إنها مجرد غريزة تشينج تشينج. ستحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يتعافى عقلها. ” تنهدت شوي روهوا وتحدثت بكآبة. ثم أخذت يد تشو تشينج تشينج لتغادر، لكن شدت قبضتا على يد تشو فان، وحفرت أصابعها في جلده ونزل الدم.
“في الحال. حتى لو كنا في طائفة البحر المشرق، فستأتي الحرب قريبًا ولن تكون آمنة بعد الآن. آمل أن أخرج تشينج تشينج في أقرب وقت ممكن. “
حتى ملوك السيف الأقوياء يعطونه احترامًا كبيرًا ونفذوا أوامره.
“بالتأكيد، سوف نذهب الآن.” انحنى وو تشينج تشيو والآخرون ” الأخ تشو، اعتنِ بنفسك.”
تذمرت مورونج شوي لكنها عرفت أولوياتها وتوجهت إلى القاعة الرئيسية.
“بالطبع.”
أما القادة فقد طاروا بسرعة نحو الدمار بتعبير خطير.
قام تشو فان بإمساك يده عندما أخذوا تشو تشينج تشينج بعيدًا. لكنها مدت يدها لتمسك بيد تشو فان، واصبحت قبضتها قوية.
أخيرًا استرخى الآخرون وانحنوا لـ تشو فان مرة أخرى قبل المغادرة مع تشو تشينج تشينج.
اهتزت عيون تشو فان بالأمل ” تشينج تشينج، أنتِ مستيقظة … آه …”
“نعم!”
لكن تلك العيون الفارغة عكست وجهه المكتئب.
حدق بها مورونج لي وقال: “شوي‘إير، ليس هناك وقت للمجادلة! نحن بحاجة إلى تكتيكات السيد تشو الماكرة. كنا لنذهب بأنفسنا ولكن علينا الانضمام إلى القتال. توقفي عن التصرف كطفلة وافعلي هذا من أجل الجميع!”
“تشو فان، إنها مجرد غريزة تشينج تشينج. ستحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يتعافى عقلها. ” تنهدت شوي روهوا وتحدثت بكآبة. ثم أخذت يد تشو تشينج تشينج لتغادر، لكن شدت قبضتا على يد تشو فان، وحفرت أصابعها في جلده ونزل الدم.
اهتزت عيون تشو فان بالأمل ” تشينج تشينج، أنتِ مستيقظة … آه …”
لم يهتم تشو فان حتى بالألم، وظلت نظراته دائمًا على تشو تشينج تشينج وهو يتحدث بنبرة ثقيلة ” تشينج تشينج، أنا أفعل هذا للحفاظ على سلامتكِ. سأعود إليكِ، أعدكِ!”
سأل تشياو’إير ” أبي، ألا تقود تحالف الأراضي الأربعة؟ ماذا سيفعلون في حالة وقوع حادث؟“
ارتجفت تشو تشينج تشينج، ولكن من الواضح أن وعد تشو فان خفف قلبها عندما خفت قبضتها. سرعان ما سحبت شوي روهوا يدها.
فوو!
أخيرًا استرخى الآخرون وانحنوا لـ تشو فان مرة أخرى قبل المغادرة مع تشو تشينج تشينج.
لقد تعهد يي لين مرارًا وتكرارًا بأنه سيتأكد بالتأكيد من أن زوجة أخيه ستكون آمنة وسليمة.
—
ابتسم تشو فان، وشعر بالارتياح لتركها تحت رعايتهم، بعد أن وثق بهم تمامًا لرعايتهم لـ تشو تشينج تشينج على مدار السنوات الخمس الماضية.
لم يهتم تشو فان حتى بالألم، وظلت نظراته دائمًا على تشو تشينج تشينج وهو يتحدث بنبرة ثقيلة ” تشينج تشينج، أنا أفعل هذا للحفاظ على سلامتكِ. سأعود إليكِ، أعدكِ!”
حدق تشو فان في السماء، ولاحظ أن الفجر اتى.
اومأ الآخرون إيماءة ضعيفة، حتى أن بعضهم تراجع.
قال تشو فان ” كل شيء جاهز يا تشياو’إير. دعينا نذهب كذلك.”
وخلفهم رجل عجوز طويل القامة، مهيب وواثق من نفسه، ينظر إلى العالم من دون أن يرغب أحد في الاقتراب منه. لقد تصرف كما لو كان على قمة العالم. الخيار الوحيد هو الانضمام إليه أو الهلاك.
“أين؟“
لقد تعهد يي لين مرارًا وتكرارًا بأنه سيتأكد بالتأكيد من أن زوجة أخيه ستكون آمنة وسليمة.
“بحر الشمال!” قال تشو فان.
سأل تشياو’إير ” أبي، ألا تقود تحالف الأراضي الأربعة؟ ماذا سيفعلون في حالة وقوع حادث؟“
سأل تشياو’إير ” أبي، ألا تقود تحالف الأراضي الأربعة؟ ماذا سيفعلون في حالة وقوع حادث؟“
ارتجفت تشو تشينج تشينج، ولكن من الواضح أن وعد تشو فان خفف قلبها عندما خفت قبضتها. سرعان ما سحبت شوي روهوا يدها.
“دعي هؤلاء المهرجين يتعاملون معها.”
قام الآخرون بشد أيديهم، على الرغم من أن التردد لا يزال مسيطرًا عليهم.
أشرقت عيون تشو فان وابتسم ” عندما يتقاتل اثنان، يفوز الطرف الثالث في هذا الطريق المسدود. المنطقة الوسطى والأراضي الأربعة لها نفس القوة. سيقتلون حتى يصبغوا السماء باللون الأحمر، ويغطيوا الأرض بالجثث، دون أن يعلو أي من الجانبين. عندما نعود من بحر الشمال، سنجد أن العالم قد تغير بين عشية وضحاها. سوف تتوسع قوتنا أيضًا في هذه الظروف، لترميم طريقنا إلى القمة مرة أخرى، هاهاها…”
حدق تشو فان في السماء، ولاحظ أن الفجر اتى.
طار تشو فان نحو شاطئ بحر الشمال، وابتسمت تشياو’إير خلفه.
“تشو فان، إنها مجرد غريزة تشينج تشينج. ستحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يتعافى عقلها. ” تنهدت شوي روهوا وتحدثت بكآبة. ثم أخذت يد تشو تشينج تشينج لتغادر، لكن شدت قبضتا على يد تشو فان، وحفرت أصابعها في جلده ونزل الدم.
في ضوء فجر يوم جديد، بدأ الأب وابنته رحلتهما. قد يتساءل المرء ماذا عن حاجز طائفة البحر المشرق؟ لا شيء مثله يمكن أن يحدث لهب الرعد المروع لـ تشو فان ثقبًا فيه. خاصة وأن سيف ختم السماء قد تمت إزالته، مما جعل الحاجز أضعف بكثير.
دوّت الانفجارات في كل مكان، تلتها رياح وحشية وعويل الموت في جميع أنحاء طائفة البحر المشرق. وصل الدم عالياً لدرجة أنه وصل إلى السماء، واختلط مع البرق الأرجواني وحوّل عالم البشر إلى جحيم. استنزف هذا أي قدر من الشجاعة قد تكون لدى المرء. ثم حرصت الرياح على نقل رائحة الدم إلى كل ركن من أركان الطائفة، لتكتمل المذبحة.
—
“نعم!”
بينما كانوا في الخارج يتنزهون، يبدو أن نفس الأمر ينطبق على شخص آخر، أفضل بكثير من تشو فان.
“لقد جاء زعيم الطائفة، السيف الذي لا يقهر، مع خمسة ملوك سيوف وعشرة تلاميذ! لقد كسر الحاجز ويذبحنا!”
فوو!
“بالطبع.”
صدر الرعد في السماء عندما خرج البرق الأرجواني في آلاف الفروع. تصدع حاجز طائفة البحر المشرق مثل قشر البيض، مما جلب هواء البحر المنعش إلى الطائفة، أو ربما الهلاك.
ليس الأمر كما أنهم يحتاجون إليهم، حيث تم تمهيد الطريق بكفاءة مرعبة…
شكّل البرق الأرجواني آلاف السيوف التي تلوح في الأفق بشكل خطير فوق الطائفة. حتى خبراء مرحلة ائتياب الأصل شعروا بالخدر من هذا الرعد الأرجواني. تعثرت أنفاسهم وتباطأ اليوان تشي الهائل إلى حد كبير.
اهتزت عيون تشو فان بالأمل ” تشينج تشينج، أنتِ مستيقظة … آه …”
مجرد الضغط كان كافيا لجعل قوات الطائفة تجثو على ركبتيها، هذه هي قوة الستار الأرجواني.
فوو!
خرج زعماء الأراضي الأربعة ليروا كل هذه الضجة ليلهثوا في خوف ويأس ” السيف الذي لا يقهر هنا!”
بينما كانوا في الخارج يتنزهون، يبدو أن نفس الأمر ينطبق على شخص آخر، أفضل بكثير من تشو فان.
“السيف الذي لا يقهر هنا الآن؟“
“دعي هؤلاء المهرجين يتعاملون معها.”
نظرت مورونج شوي إلى الهجوم الأرجواني المعلق فوقها وشهقت: “هل هذا هو تأثير هجمات السيف الذي لا يقهر؟ إنه أكثر رعبًا من أخي! كيف لا يزال إنسانًا؟“
صدر الرعد في السماء عندما خرج البرق الأرجواني في آلاف الفروع. تصدع حاجز طائفة البحر المشرق مثل قشر البيض، مما جلب هواء البحر المنعش إلى الطائفة، أو ربما الهلاك.
أمسك مورونج لي بالسيف الذهبي المحترق لكن جبينه أصبح مبتلًا ” السيف الذي لا يقهر ليس إنسانًا، وإلا فلن يكون الأقوى، همف!”
حدق بها مورونج لي وقال: “شوي‘إير، ليس هناك وقت للمجادلة! نحن بحاجة إلى تكتيكات السيد تشو الماكرة. كنا لنذهب بأنفسنا ولكن علينا الانضمام إلى القتال. توقفي عن التصرف كطفلة وافعلي هذا من أجل الجميع!”
اومأ الآخرون إيماءة ضعيفة، حتى أن بعضهم تراجع.
ليس الأمر كما أنهم يحتاجون إليهم، حيث تم تمهيد الطريق بكفاءة مرعبة…
هذه هي قوة السيف الذي لا يقهر، الخوف من مجيئه حتى قبل مقابلته ولا حتى أعلى قوة في الأراضي الأخرى يمكنها محاربة الخوف.
فالكلام شيء، ووضعه موضع التنفيذ شيء آخر.
بوم!
وخلفهم رجل عجوز طويل القامة، مهيب وواثق من نفسه، ينظر إلى العالم من دون أن يرغب أحد في الاقتراب منه. لقد تصرف كما لو كان على قمة العالم. الخيار الوحيد هو الانضمام إليه أو الهلاك.
دوّت الانفجارات في كل مكان، تلتها رياح وحشية وعويل الموت في جميع أنحاء طائفة البحر المشرق. وصل الدم عالياً لدرجة أنه وصل إلى السماء، واختلط مع البرق الأرجواني وحوّل عالم البشر إلى جحيم. استنزف هذا أي قدر من الشجاعة قد تكون لدى المرء. ثم حرصت الرياح على نقل رائحة الدم إلى كل ركن من أركان الطائفة، لتكتمل المذبحة.
أشرقت عيون تشو فان وابتسم ” عندما يتقاتل اثنان، يفوز الطرف الثالث في هذا الطريق المسدود. المنطقة الوسطى والأراضي الأربعة لها نفس القوة. سيقتلون حتى يصبغوا السماء باللون الأحمر، ويغطيوا الأرض بالجثث، دون أن يعلو أي من الجانبين. عندما نعود من بحر الشمال، سنجد أن العالم قد تغير بين عشية وضحاها. سوف تتوسع قوتنا أيضًا في هذه الظروف، لترميم طريقنا إلى القمة مرة أخرى، هاهاها…”
“لقد جاء زعيم الطائفة، السيف الذي لا يقهر، مع خمسة ملوك سيوف وعشرة تلاميذ! لقد كسر الحاجز ويذبحنا!”
شكّل البرق الأرجواني آلاف السيوف التي تلوح في الأفق بشكل خطير فوق الطائفة. حتى خبراء مرحلة ائتياب الأصل شعروا بالخدر من هذا الرعد الأرجواني. تعثرت أنفاسهم وتباطأ اليوان تشي الهائل إلى حد كبير.
ووش!
لقد تعهد يي لين مرارًا وتكرارًا بأنه سيتأكد بالتأكيد من أن زوجة أخيه ستكون آمنة وسليمة.
وصل شيخ يشعر بالذعر، وصرخ بحزن ” لقد فقدنا بالفعل عشرات الآلاف من الخبراء! من فضلك أنقذنا يا زعيم الطائفة! “
بينما كانوا في الخارج يتنزهون، يبدو أن نفس الأمر ينطبق على شخص آخر، أفضل بكثير من تشو فان.
أصبح لينغ يونتيان منزعجًا، والتفت إلى الآخرين ” لينغتيان، ورئيس عشيرة مورونج، والتنانين المزدوجة وكل شخص آخر، لقد وضعنا أنفسنا في قتال الوحش بالأرقام والآن جاء إلينا بنفسه. سنفعل كما خطط السيد تشو. سنذهب لمقابلته ونماطل حتى يأتي رجال الأرضين ونصف قواا الخطوط الأمامية حتى نتمكن من إنهاء هذا!”
ووش!
“نعم!”
وصل شيخ يشعر بالذعر، وصرخ بحزن ” لقد فقدنا بالفعل عشرات الآلاف من الخبراء! من فضلك أنقذنا يا زعيم الطائفة! “
قام الآخرون بشد أيديهم، على الرغم من أن التردد لا يزال مسيطرًا عليهم.
كل ذلك بينما ساروا دون اهتمام عبر قاعدة العدو دون إزعاج، كما لو كانوا جرافة.
فالكلام شيء، ووضعه موضع التنفيذ شيء آخر.
خرج زعماء الأراضي الأربعة ليروا كل هذه الضجة ليلهثوا في خوف ويأس ” السيف الذي لا يقهر هنا!”
لم يبدو لينغ يونتيان واثقًا جدًا من هذه المذبحة المشتركة، والتفت إلى مورونج شيوي ” الآنسة مورونج…”
“سنتبع أمر الأخ تشو!” أجاب وو تشينج تشيو على الفور ” السؤال الآن هو متى؟“
“زعيم الطائفة لينغ، سأفعل كل ما في وسعي، مهما كان!”
لم يكن سوى الأفضل على الإطلاق، السيف الذي لا يقهر.
“ثم اذهبي وابحثي عن السيد تشو واسأليه عما يجب فعله الآن بعد أن جاء السيف الذي لا يقهر هنا.”
اومأ الآخرون إيماءة ضعيفة، حتى أن بعضهم تراجع.
“اذهب واسأله؟” تغير وجه مورونج شوي .
وخلفه عشرة صغار، خرجوا في رحلة لمشاهدة معالم المدينة لرؤية العالم، وأبقوا رؤوسهم منخفضة خلف الرجل العجوز ولم يفعلوا شيئًا آخر.
حدق بها مورونج لي وقال: “شوي‘إير، ليس هناك وقت للمجادلة! نحن بحاجة إلى تكتيكات السيد تشو الماكرة. كنا لنذهب بأنفسنا ولكن علينا الانضمام إلى القتال. توقفي عن التصرف كطفلة وافعلي هذا من أجل الجميع!”
“تشو فان، إنها مجرد غريزة تشينج تشينج. ستحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يتعافى عقلها. ” تنهدت شوي روهوا وتحدثت بكآبة. ثم أخذت يد تشو تشينج تشينج لتغادر، لكن شدت قبضتا على يد تشو فان، وحفرت أصابعها في جلده ونزل الدم.
تذمرت مورونج شوي لكنها عرفت أولوياتها وتوجهت إلى القاعة الرئيسية.
حتى ملوك السيف الأقوياء يعطونه احترامًا كبيرًا ونفذوا أوامره.
أما القادة فقد طاروا بسرعة نحو الدمار بتعبير خطير.
“نعم!”
ووش!
قال تشو فان ” كل شيء جاهز يا تشياو’إير. دعينا نذهب كذلك.”
سرعان ما التقى مورونج لي وأويانغ لينغتيان والبقية بستة عشر شخصًا يمشون دون اهتمام.
“بالطبع.”
في الأمام ملوك السيف الخمسة، يبدون باردين وهم يتظاهرون باللامبالاة، غير مبالين وعديمي الشعور.
كل ذلك بينما ساروا دون اهتمام عبر قاعدة العدو دون إزعاج، كما لو كانوا جرافة.
سواء مبنى أو حاجز أو قدوم شخص لإيقافهم، فقد ردوا جميعًا بنفس الطريقة، حيث حركوا أيديهم وأرسلوا انفجارات مدوية مزقت كل شيء إلى أجزاء.
مجرد الضغط كان كافيا لجعل قوات الطائفة تجثو على ركبتيها، هذه هي قوة الستار الأرجواني.
كل ذلك بينما ساروا دون اهتمام عبر قاعدة العدو دون إزعاج، كما لو كانوا جرافة.
“أين؟“
وخلفهم رجل عجوز طويل القامة، مهيب وواثق من نفسه، ينظر إلى العالم من دون أن يرغب أحد في الاقتراب منه. لقد تصرف كما لو كان على قمة العالم. الخيار الوحيد هو الانضمام إليه أو الهلاك.
شكّل البرق الأرجواني آلاف السيوف التي تلوح في الأفق بشكل خطير فوق الطائفة. حتى خبراء مرحلة ائتياب الأصل شعروا بالخدر من هذا الرعد الأرجواني. تعثرت أنفاسهم وتباطأ اليوان تشي الهائل إلى حد كبير.
حتى ملوك السيف الأقوياء يعطونه احترامًا كبيرًا ونفذوا أوامره.
سرعان ما التقى مورونج لي وأويانغ لينغتيان والبقية بستة عشر شخصًا يمشون دون اهتمام.
لم يكن سوى الأفضل على الإطلاق، السيف الذي لا يقهر.
أصبح لينغ يونتيان منزعجًا، والتفت إلى الآخرين ” لينغتيان، ورئيس عشيرة مورونج، والتنانين المزدوجة وكل شخص آخر، لقد وضعنا أنفسنا في قتال الوحش بالأرقام والآن جاء إلينا بنفسه. سنفعل كما خطط السيد تشو. سنذهب لمقابلته ونماطل حتى يأتي رجال الأرضين ونصف قواا الخطوط الأمامية حتى نتمكن من إنهاء هذا!”
وخلفه عشرة صغار، خرجوا في رحلة لمشاهدة معالم المدينة لرؤية العالم، وأبقوا رؤوسهم منخفضة خلف الرجل العجوز ولم يفعلوا شيئًا آخر.
فوو!
ليس الأمر كما أنهم يحتاجون إليهم، حيث تم تمهيد الطريق بكفاءة مرعبة…
أصبح لينغ يونتيان منزعجًا، والتفت إلى الآخرين ” لينغتيان، ورئيس عشيرة مورونج، والتنانين المزدوجة وكل شخص آخر، لقد وضعنا أنفسنا في قتال الوحش بالأرقام والآن جاء إلينا بنفسه. سنفعل كما خطط السيد تشو. سنذهب لمقابلته ونماطل حتى يأتي رجال الأرضين ونصف قواا الخطوط الأمامية حتى نتمكن من إنهاء هذا!”
قام الآخرون بشد أيديهم، على الرغم من أن التردد لا يزال مسيطرًا عليهم.
