الأقوى الحقيقي
[ماذا؟ هذا…]
[ماذا؟ هذا…]
هؤلاء هم نفس أمراء بايلي الثمانية الذين مسحوا الأرض بهم منذ لحظات. فكيف إذن عندما دخل تشو فان إلى الصورة، أصبحوا حملان، مما أتاح له وقتًا سهلاً لمحوهم من هذا العالم؟
حدّق بايلي جينغتيان به واهتز جسده، ونظر بعدم تصديق إلى الطريقة التي أخذ بها اللهب إخوته.
انطلقت طاقة السيف القوية نحو تشو فان، وأطلقت العنان لرياح حادة أثناء مرورها.
سسس
لقد أصبح ضمانًا، لدرجة أن مخاوفهم تلاشت، الخوف الذي جلبه بايلي جينغتيان. يمكنهم أن يقولوا أيضًا أنه لم يعد مغرورًا في مواجهة تلك النيران الملتوية.
أعطت أصوات النيران الأزيز الانطباع بأن كانت تتزايد، لكنها لم تظهر أي حركة.
انطلقت طاقة السيف القوية نحو تشو فان، وأطلقت العنان لرياح حادة أثناء مرورها.
في غمضة عين ، ابتلعت هذه النيران السوداء الحياة كلها.
سسس
حام بايلي جينغتيان في الأعلى، و جبينه متعرق. الهجوم الذي أعده على طرف إصبعه اهتز معه بتردد.
من كل ما حدث، فهم أنه ليس لديه أي فرصة في قتال تشو فان بمفرده. لذلك، على الرغم من أن هذا قد يكون غير شريف، إلا أنه اختار القيام بهجوم تسلل.
لقد كان فشلًا من جانبه لأنه لم يأخذ في الاعتبار أن تشو فان ربما ر لديه مهارة غريبة أخرى، مهارة أثبتت أنها أكثر فتكًا، حيث أطاحت بثمانية أمراء أقوياء.
[هجوم قوي جدًا لدرجة أنها تكسر قوانين العالم. فإذا هبط، فلن يتبقى منه شيء.]
[ك–كيف يمكن أن يكون هذا؟]
لمس تشو فان وجهها النائم اللطيف، وابتسم بحب ورعاية.
[فقط ما هي تلك النار السوداء؟ كيف يمكن بحق الجحيم أن يمنع ثمانية من خبراء وئام الروح من حتى إصدار صوت عندما قتلهم؟]
هؤلاء هم نفس أمراء بايلي الثمانية الذين مسحوا الأرض بهم منذ لحظات. فكيف إذن عندما دخل تشو فان إلى الصورة، أصبحوا حملان، مما أتاح له وقتًا سهلاً لمحوهم من هذا العالم؟
نظر بايلي جينغتيان إلى اللهب السوداء بحاجب ثقيل، وقد تم استبدال هدوءه الآن بالخوف.
لم يهتم بايلي جينغتيان بكلماته الفارغة، وصرخ بينما تحولت نظرته إلى الجنون ” تشو فان، دعنا نراك تتفادى فن سيف الانقسام!”
قد يرفض عقله مثل هذا الشعور الغريب، لكن قلبه لن يتوقف عن النبض في صدره…
هذا يسمى القتل بابتسامة.
ذهلت مجموعة وو تشينج تشيو. يعلمون أن تشو فان هو الأفضل، وأنه لديه خطة لقتل الأمراء الثمانية، لكنهم لم يتخيلوا أن هجومه سيكون مميتًا إلى هذا الحد.
أعطت أصوات النيران الأزيز الانطباع بأن كانت تتزايد، لكنها لم تظهر أي حركة.
كانت أعينهم تكاد تسقط من مآخذها.
لقد كان فشلًا من جانبه لأنه لم يأخذ في الاعتبار أن تشو فان ربما ر لديه مهارة غريبة أخرى، مهارة أثبتت أنها أكثر فتكًا، حيث أطاحت بثمانية أمراء أقوياء.
هؤلاء هم نفس أمراء بايلي الثمانية الذين مسحوا الأرض بهم منذ لحظات. فكيف إذن عندما دخل تشو فان إلى الصورة، أصبحوا حملان، مما أتاح له وقتًا سهلاً لمحوهم من هذا العالم؟
نظر بايلي جينغتيان إلى اللهب السوداء بحاجب ثقيل، وقد تم استبدال هدوءه الآن بالخوف.
[لا، إنهم ليسوا حملان، لكن تشو فان قوي جدًا، أقوى مما يمكننا تخيله.]
مع النسيم الخفيف التالي، اختفت ألسنة اللهب الرعدية وكأنها لم تكن هناك أبدًا، ولم تترك وراءها شيئًا على الإطلاق. لم يكن هناك أي علامة على الحياة، لا من الأمراء الثمانية السابقين ولا من الأرض. الشخص الوحيد الذي يقف هو تشو فان في المنتصف ويمسك بـ تشو تشينج تشينج بعناية، ولم يتأثر بالهجوم.
[هذا هو التلميذ الأقوى الحقيقي في الأراضي الخمسة، السيف التالي الذي لا يقهر!]
لقد أصبح ضمانًا، لدرجة أن مخاوفهم تلاشت، الخوف الذي جلبه بايلي جينغتيان. يمكنهم أن يقولوا أيضًا أنه لم يعد مغرورًا في مواجهة تلك النيران الملتوية.
تنهد وو تشينج تشيو ويان مو ” فقط بضع سنوات ولم يعد بإمكاننا المقارنة به.”
مورونج شوي نفس الامر، حيث أصبح لديها شعور غريب بأن تشو فان لم يكن الشيطان المدمر الذي اعتقدت أنه هو عليه، وأصبح تصورها له الآن يرتفع إلى أعلى في ذهنها.
“نعم، عيون الأخ الأكبر أصبحت أقوى.” تنهد يي لين أيضًا، وهو يهز رأسه ” فقط جزء من النار السوداء كادت أن تقتلني في المرة الأخيرة، لكنه الآن يستطيع أن يخرج أكثر من ذلك بكثير. سأنتهي في لحظة. قوة الأخ الأكبر تفوق قوة أي شخص. لا يوجد أحد من بين أقرانه في العالم بأكمله يمكنه أن يضاهيه “.
كانت مورونج شوي تأمل وتشعر بالقلق، و التنافر المستمر…
نظر يي لين إلى بايلي جينغتيان أعلاه مع لمحة من الازدراء.
نظر بايلي جينغتيان إلى اللهب السوداء بحاجب ثقيل، وقد تم استبدال هدوءه الآن بالخوف.
شعر بايلي جينغتيان بالسخرية على جلده والتقى بعينيه.
[لا، إنهم ليسوا حملان، لكن تشو فان قوي جدًا، أقوى مما يمكننا تخيله.]
ولكن مرة أخرى، تشو فان اقوى من أي شخص رآه.
في غمضة عين ، ابتلعت هذه النيران السوداء الحياة كلها.
حدق بايلي جينغتيان في النار السوداء بقوة، مما وضع المزيد من القوة في موجة سيفه.
لقد كان فشلًا من جانبه لأنه لم يأخذ في الاعتبار أن تشو فان ربما ر لديه مهارة غريبة أخرى، مهارة أثبتت أنها أكثر فتكًا، حيث أطاحت بثمانية أمراء أقوياء.
من ناحية أخرى، حدق أويانغ تشانغتشينغ ومورونج شوي في لهب الرعد.
تحولت نظرات الجميع بعد هذا الحدث، وغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى تشو فان، باحترام وحيرة.
عرفوا أن تشو فان فوقهم وأنه فرصتهم الوحيدة الضئيلة للبقاء على قيد الحياة، لكن اتضح أن الأمل أكبر مما شعروا.
[هاهاها، انا في السماء وهو بالأسفل، فوز مثالي!]
لقد أصبح ضمانًا، لدرجة أن مخاوفهم تلاشت، الخوف الذي جلبه بايلي جينغتيان. يمكنهم أن يقولوا أيضًا أنه لم يعد مغرورًا في مواجهة تلك النيران الملتوية.
نظر بايلي جينغتيان إلى اللهب السوداء بحاجب ثقيل، وقد تم استبدال هدوءه الآن بالخوف.
[الشيطان مرعب. كنت أرغب في قتله بنفسي، ولكن الآن أرى كم كنت ساذجًا.]
سسس
كانت مشاعر مورونج شوي متأججة .
ابتسم تشو فان بشكل أكثر إشراقًا، وتوقف طنينه ببطء. ابتسمت تشو تشينج تشينج بين ذراعيه، وانجرفت إلى نوم هادئ.
[الشيطان ليس شيئًا يمكنني أن أتمنى التخلص منه ولكن يجب القيام بذلك، قبل أن يصبح السيف الذي لا يقهر التالي ويجلب الجحيم على الأرض.]
لقد شهدوا كيف لكم ثاني أقوى أمير حتى الموت، والآن كيف محى الثمانية الآخرين من الوجود. لم يتم كل ذلك لأنها أفضل طريقة للتعامل معهم، ولكن فقط لتهدئة قلب تشو تشينج تشينج.
كانت مورونج شوي تأمل وتشعر بالقلق، و التنافر المستمر…
أصبح قلب بايلي جينغتيان مليئًا بالثقة. من العار أنه لم يفهم تشو فان على الإطلاق. عين الفراغ الإلهية تحتوي على سبع مراحل، وبالاقتران مع عين لهب الرعد المروعة، لديه العديد من الهجمات التي أظهر منها اثنين فقط.
هو..
لقد كان فشلًا من جانبه لأنه لم يأخذ في الاعتبار أن تشو فان ربما ر لديه مهارة غريبة أخرى، مهارة أثبتت أنها أكثر فتكًا، حيث أطاحت بثمانية أمراء أقوياء.
مع النسيم الخفيف التالي، اختفت ألسنة اللهب الرعدية وكأنها لم تكن هناك أبدًا، ولم تترك وراءها شيئًا على الإطلاق. لم يكن هناك أي علامة على الحياة، لا من الأمراء الثمانية السابقين ولا من الأرض. الشخص الوحيد الذي يقف هو تشو فان في المنتصف ويمسك بـ تشو تشينج تشينج بعناية، ولم يتأثر بالهجوم.
كانت أعينهم تكاد تسقط من مآخذها.
همهم تشو فان بابتسامة ناعمة، استرخت عليها تشو تشينج تشينج وهدأت.
تشو فان مثل بطل خالد فوقهم، وليس شيئًا يمكن أن يأمل البشر في إلقاء نظرة عليه.
ابتسم تشو فان بشكل أكثر إشراقًا، وتوقف طنينه ببطء. ابتسمت تشو تشينج تشينج بين ذراعيه، وانجرفت إلى نوم هادئ.
[ماذا؟ هذا…]
رمش المتفرجون، وكانوا مصدومين من قوة تشو فان.
لقد شهدوا كيف لكم ثاني أقوى أمير حتى الموت، والآن كيف محى الثمانية الآخرين من الوجود. لم يتم كل ذلك لأنها أفضل طريقة للتعامل معهم، ولكن فقط لتهدئة قلب تشو تشينج تشينج.
قد يرفض عقله مثل هذا الشعور الغريب، لكن قلبه لن يتوقف عن النبض في صدره…
هذا يسمى القتل بابتسامة.
في غمضة عين ، ابتلعت هذه النيران السوداء الحياة كلها.
لم يعيرهم الرجل أي اهتمام للمهاجمين، ولا حتى فكرة، ومع ذلك قتلهم جميعًا. الآن تلك القوة!
انطلقت طاقة السيف القوية نحو تشو فان، وأطلقت العنان لرياح حادة أثناء مرورها.
هاجمه ثمانية من كل جانب، لكن زوجته ما زالت في المقدمة. ماذا فعل ذلك منهم؟ لم يعتبرهم مرة أي خطر حتى للمسه.
تحولت نظرات الجميع بعد هذا الحدث، وغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى تشو فان، باحترام وحيرة.
لقد كان فشلًا من جانبه لأنه لم يأخذ في الاعتبار أن تشو فان ربما ر لديه مهارة غريبة أخرى، مهارة أثبتت أنها أكثر فتكًا، حيث أطاحت بثمانية أمراء أقوياء.
تشو فان مثل بطل خالد فوقهم، وليس شيئًا يمكن أن يأمل البشر في إلقاء نظرة عليه.
رمش المتفرجون، وكانوا مصدومين من قوة تشو فان.
هذا مستوى يتجاوز أي شيء يمكنهم فهمه.
كان الضغط الناتج عنه هائلاً للغاية، وكانت أنفاس الآخرين محاصرة في حناجرهم، غير قادرين على التحرك من الثقل، و يراقبون بأعين مصدومة بينما الحجارة من حولهم تتحول إلى غبار وتطفو.
نظروا إليه بصدمة وذهول، على أمل أن يتمكنوا من الوصول إلى منصبه المستحيل.
تشو فان مثل بطل خالد فوقهم، وليس شيئًا يمكن أن يأمل البشر في إلقاء نظرة عليه.
مورونج شوي نفس الامر، حيث أصبح لديها شعور غريب بأن تشو فان لم يكن الشيطان المدمر الذي اعتقدت أنه هو عليه، وأصبح تصورها له الآن يرتفع إلى أعلى في ذهنها.
لقد كان فشلًا من جانبه لأنه لم يأخذ في الاعتبار أن تشو فان ربما ر لديه مهارة غريبة أخرى، مهارة أثبتت أنها أكثر فتكًا، حيث أطاحت بثمانية أمراء أقوياء.
كانت كل العيون تبدو ضائعة، متناسية الزمان والمكان حتى عندما حدق تشو فان شخص واحد فقط.
أصبح قلب بايلي جينغتيان مليئًا بالثقة. من العار أنه لم يفهم تشو فان على الإطلاق. عين الفراغ الإلهية تحتوي على سبع مراحل، وبالاقتران مع عين لهب الرعد المروعة، لديه العديد من الهجمات التي أظهر منها اثنين فقط.
“تشينج تشينج، سوف آخذك إلى بر الأمان.”
عرفوا أن تشو فان فوقهم وأنه فرصتهم الوحيدة الضئيلة للبقاء على قيد الحياة، لكن اتضح أن الأمل أكبر مما شعروا.
لمس تشو فان وجهها النائم اللطيف، وابتسم بحب ورعاية.
لم يعيرهم الرجل أي اهتمام للمهاجمين، ولا حتى فكرة، ومع ذلك قتلهم جميعًا. الآن تلك القوة!
ووش!
شعاع من ألسنة اللهب السوداء انطلق نحو السماء، مباشرة إلى بايلي جينغتيان…
صدرت صافرة حادة في ذلك الوقت ونزل الرعد كموجة سيف أرجوانية من قوة لا تصدق للزوجين الجميلين.
ذهلت مجموعة وو تشينج تشيو. يعلمون أن تشو فان هو الأفضل، وأنه لديه خطة لقتل الأمراء الثمانية، لكنهم لم يتخيلوا أن هجومه سيكون مميتًا إلى هذا الحد.
كان الضغط الناتج عنه هائلاً للغاية، وكانت أنفاس الآخرين محاصرة في حناجرهم، غير قادرين على التحرك من الثقل، و يراقبون بأعين مصدومة بينما الحجارة من حولهم تتحول إلى غبار وتطفو.
سسس
[هجوم قوي جدًا لدرجة أنها تكسر قوانين العالم. فإذا هبط، فلن يتبقى منه شيء.]
تشو فان مثل بطل خالد فوقهم، وليس شيئًا يمكن أن يأمل البشر في إلقاء نظرة عليه.
شهق الجميع، واستيقظوا من التغيير المفاجئ. لعن أويانغ تشانغتشينغ ” بايلي جينغتيان، أيها الوغد اللعين! هل ليس لديك كرامة للتسلل الهجوم؟ ومع ذلك ما زلت تسمي نفسك أفضل تلميذ في الأراضي؟ “
كانت مشاعر مورونج شوي متأججة .
“همف، الوقوف جانبا الآن سيعني حقًا أنني فقدت هذا اللقب!”
“انا قلت…“
لم يهتم بايلي جينغتيان بكلماته الفارغة، وصرخ بينما تحولت نظرته إلى الجنون ” تشو فان، دعنا نراك تتفادى فن سيف الانقسام!”
ابتسم تشو فان بشكل أكثر إشراقًا، وتوقف طنينه ببطء. ابتسمت تشو تشينج تشينج بين ذراعيه، وانجرفت إلى نوم هادئ.
من كل ما حدث، فهم أنه ليس لديه أي فرصة في قتال تشو فان بمفرده. لذلك، على الرغم من أن هذا قد يكون غير شريف، إلا أنه اختار القيام بهجوم تسلل.
كانت مشاعر مورونج شوي متأججة .
تزامن التوقيت أيضًا مع أسوأ لحظات تشو فان، حيث لم يتمكن من التحرك كما يشاء ومن خلال الهجوم من بعيد أيضًا، تجنب نفس المصير البائس الذي تعرض له إخوته.
“انا قلت…“
على تشو فان أن يصد الهجوم، و النتيجة تعتمد على قوته، ولكن مع وجوده في مرحلة ائتياب الأصل بينما العدو في مرحلة وئام الروح، كان الفوز مضمونًا، أليس كذلك؟
ووش!
[هاهاها، انا في السماء وهو بالأسفل، فوز مثالي!]
لم يهتم بايلي جينغتيان بكلماته الفارغة، وصرخ بينما تحولت نظرته إلى الجنون ” تشو فان، دعنا نراك تتفادى فن سيف الانقسام!”
أصبح قلب بايلي جينغتيان مليئًا بالثقة. من العار أنه لم يفهم تشو فان على الإطلاق. عين الفراغ الإلهية تحتوي على سبع مراحل، وبالاقتران مع عين لهب الرعد المروعة، لديه العديد من الهجمات التي أظهر منها اثنين فقط.
تزامن التوقيت أيضًا مع أسوأ لحظات تشو فان، حيث لم يتمكن من التحرك كما يشاء ومن خلال الهجوم من بعيد أيضًا، تجنب نفس المصير البائس الذي تعرض له إخوته.
هو!
عرفوا أن تشو فان فوقهم وأنه فرصتهم الوحيدة الضئيلة للبقاء على قيد الحياة، لكن اتضح أن الأمل أكبر مما شعروا.
انطلقت طاقة السيف القوية نحو تشو فان، وأطلقت العنان لرياح حادة أثناء مرورها.
شعر بايلي جينغتيان بالسخرية على جلده والتقى بعينيه.
ومع ذلك لم يتزحزح، فقط وجهه أصبح أكثر برودة، وهو يتمتم: “يجرؤ أحد المارة على التدخل عندما تكون زوجتي نائمة؟“
نظر بايلي جينغتيان إلى اللهب السوداء بحاجب ثقيل، وقد تم استبدال هدوءه الآن بالخوف.
“ماذا قلت؟” سأل بايلي جينغتيان بصدمة.
رمش المتفرجون، وكانوا مصدومين من قوة تشو فان.
أغلق تشو فان عينيه، وتشكلت ابتسامة قاسية. ثم فتحها بوميض، وأشرقت أكثر من أي وقت مضى.
صاح تشو فان ” مت!”
توهجت عينه اليمنى في هالتين ذهبيتين، بينما احتوت عينه اليسرى على لهب الرعد الأسود .
هاجمه ثمانية من كل جانب، لكن زوجته ما زالت في المقدمة. ماذا فعل ذلك منهم؟ لم يعتبرهم مرة أي خطر حتى للمسه.
“انا قلت…“
[الشيطان مرعب. كنت أرغب في قتله بنفسي، ولكن الآن أرى كم كنت ساذجًا.]
صاح تشو فان ” مت!”
نظر بايلي جينغتيان إلى اللهب السوداء بحاجب ثقيل، وقد تم استبدال هدوءه الآن بالخوف.
عين الفراغ الإلهية – المرحلة الثانية، إبادة الفراغ لهب الرعد!
لم يهتم بايلي جينغتيان بكلماته الفارغة، وصرخ بينما تحولت نظرته إلى الجنون ” تشو فان، دعنا نراك تتفادى فن سيف الانقسام!”
ووش!
“انا قلت…“
شعاع من ألسنة اللهب السوداء انطلق نحو السماء، مباشرة إلى بايلي جينغتيان…
هذا مستوى يتجاوز أي شيء يمكنهم فهمه.
تحولت نظرات الجميع بعد هذا الحدث، وغيرت الطريقة التي نظروا بها إلى تشو فان، باحترام وحيرة.
