النسيم البارد
صرخ بايلي يويون ” البطريرك، كلمات الشرير مثل السم. في إحدى اللحظات يقول إنه من جبل الشيطان، وفي الأخرى يقول إنه لا يستطيع العودة. أي نوع من الطوائف لن تسمح بعودة تلاميذهم؟ إنه يعلم أنه على باب الموت ويتشبث بأي شيء لخداعنا للسماح له بالعيش. يجب ألا تسمح له بخداعك!”
انقبضت قلوبهم، وارتد الجميع من الخوف، بعد أن جاء هذا الشر لهم.
“سيدي، أنت لطيف للغاية، والشيء الصحيح الذي ينبغي علي فعله هو أن أشكرك على هذا المعروف.”
ما زالوا ينظرون إلى تشو فان بنظرات مليئة بالأمل، مثل النظر إلى شريان الحياة الأخير لإنقاذهم من هذا اليأس والرعب.
تمتم تشو فان ثم رفع يديه ليصفق دون أن يبدو مرعوبًا على الإطلاق مثل أقرانه.
[أخي، ه–هل لديك أي شيء آخر؟]
كيف يمكن أن يفهم مشاعر هؤلاء الممارسين الحقيقيين؟ على أقل تقدير، كانوا هم واضحين في ضغائنهم وشؤونهم، العامة والخاصة، ولم يكن للاحترام أي دور في ذلك على الإطلاق.
تمتم تشو فان ثم رفع يديه ليصفق دون أن يبدو مرعوبًا على الإطلاق مثل أقرانه.
“سيدي، أنت لطيف للغاية، والشيء الصحيح الذي ينبغي علي فعله هو أن أشكرك على هذا المعروف.”
وقف أويانغ لينغتيان والكبار إلى جانبه بنظرة خطيرة، ملتقطين نيته وراء مثل هذه المبادرة.
كيف يمكن أن يفهم مشاعر هؤلاء الممارسين الحقيقيين؟ على أقل تقدير، كانوا هم واضحين في ضغائنهم وشؤونهم، العامة والخاصة، ولم يكن للاحترام أي دور في ذلك على الإطلاق.
اهتز جبين السيف الذي لا يقهر، وبدا مرتبكًا.
نظر لهم أويانغ تشانغتشينغ نظرة فارغة، ثم ارتجف، متذكرًا الوحش فوق رؤوسهم.
“سيدي، أنت لطيف للغاية، والشيء الصحيح الذي ينبغي علي فعله هو أن أشكرك على هذا المعروف.”
[قلوبهم… قد نمت…]
توقف التصفيق وقال تشو فان: “شكرًا لك لأنك جعلتنا نشهد مثل هذه المواجهة النادرة، للسماح لي بالنظر إلى قمة البشرية. سمحت لي أن يكون لدي هدف واضح ولهذا لك خالص امتناني.”
“سيدي، أنت لطيف للغاية، والشيء الصحيح الذي ينبغي علي فعله هو أن أشكرك على هذا المعروف.”
انحنى تشو فان وقدم انحناءة صادقة. تبعه أويانغ لينغتيان والاثنان الآخران.
تمتم تشو فان ثم رفع يديه ليصفق دون أن يبدو مرعوبًا على الإطلاق مثل أقرانه.
ارتعشت وجوه ملوك السيف، ولم يفهموا على أي شيء.
ربما يبحث عن خصم جيد، لكن العثور على خصم يتمتع بالإمكانات لم يملأه إلا بالخوف. عليه أن يطفأ هذه الشعلة.
[ماذا يفعل هذا الرجل في هذا الوقت؟]
السيف الذي لا يقهر هو الأفضل، سواء بين البشر أو الوحش. من يمكن أن يكون على قدم المساواة معه؟ ولكن هذه المرة، اظهر مثل هذه النظرة، لذا اصبح ملوك السيف في حيرة.
بدا أويانغ تشانغتشينغ مذهولا ” الأخ الأكبر تشو، أبي، ماذا تفعلون جميعًا؟ هذا الوحش هنا ليقتلنا وأنتم تنحنوم؟ يجب أن تفكروا مليًا في كيفية إخراجنا من هذه الفوضى …”
كان أويانغ تشانغتشينغ على وشك البكاء.
“أنت لا تفهم الأمر يا تشانغتشينغ!”
هز تشو فان رأسه، وفتح قلبه للخصم الوحيد الذي تعرف عليه ” سيدي، الأراضي الخمس صغيرة. فقط عند دخول جبل الشيطان ستعرف العالم الحقيقي للأقوياء. هناك عدد لا نهاية له من الآخرين فوقك. على الرغم من أنه عندما يتعلق الأمر بالموهبة، هناك حالات نادرة. كل ما تحتاجه الآن هو وسيلة للدخول. في يوم معركتنا، ستحصل على تذكرتك. إذا فشلت، فهذا يثبت أنني لا أستحق العودة، أنت تفعل ذلك من أجلي.”
كسر أويانغ لينغتيان حاجز الصمت ” في عالمنا، لا يحق للممارسين الاختيار. تذكر ذلك. تنتمي جميع شؤوننا إلى هذه القاعدة، كممارس، فإن هذا الانحناء هو تكريم للأقوياء. من خلال عدم الانحناء الآن، فإن العالم العلماني سيعيقك ويمنعك من الوصول إلى القمة “
“انتظر!”
“لقد كنا موجودين لفترة طويلة جدًا لدرجة أننا نسينا هدفنا الأولي المتمثل في فهمت الداو . والآن بعد أن التقينا بالسيد تشو، فتحت أفعاله وكلماته أعيننا. قد يكون الناس ممارسين، لكن قلوبهم تخلفت عن طريقهم. لقد كنا عميان لفترة طويلة!”
اهتزت عيون السيف الذي لا يقهر وصرخ ” جبل الشيطان؟ ألست جزءا منه؟ لماذا تريد دخوله؟“
تنهد مورونج لي بحكمة، وأعطى الثلاثي تشو فان نظرة احترام أخرى.
أخيرًا تحرك الكبار، ليس من أجل أي شخص آخر، ولا للدفاع عن حياتهم، ولكن لتحدي القمة، من أجل طريقهم الخاص إلى الأمام.
بصفته زميلًا ممارسا، فهم هذا الشاب هذه الحقيقة بشكل أفضل من هؤلاء الكبار الذي نسوها ولهذا السبب فشلوا.
اهتزت عيون السيف الذي لا يقهر وصرخ ” جبل الشيطان؟ ألست جزءا منه؟ لماذا تريد دخوله؟“
نظر لهم أويانغ تشانغتشينغ نظرة فارغة، ثم ارتجف، متذكرًا الوحش فوق رؤوسهم.
القول أسهل من الفعل، فمثل هؤلاء الأشخاص نادرون.
بدا السيف الذي لا يقهر وكأنه يتعاطف معهم، وأظهرت نظرته تعبيرًا نادرًا وهادئًا، ورأى الأربعة على قدم المساواة معه.
“سيدي، أنت لطيف للغاية، والشيء الصحيح الذي ينبغي علي فعله هو أن أشكرك على هذا المعروف.”
هذا لم يكن ليحدث من قبل
كسر أويانغ لينغتيان حاجز الصمت ” في عالمنا، لا يحق للممارسين الاختيار. تذكر ذلك. تنتمي جميع شؤوننا إلى هذه القاعدة، كممارس، فإن هذا الانحناء هو تكريم للأقوياء. من خلال عدم الانحناء الآن، فإن العالم العلماني سيعيقك ويمنعك من الوصول إلى القمة “
السيف الذي لا يقهر هو الأفضل، سواء بين البشر أو الوحش. من يمكن أن يكون على قدم المساواة معه؟ ولكن هذه المرة، اظهر مثل هذه النظرة، لذا اصبح ملوك السيف في حيرة.
انقبضت قلوبهم، وارتد الجميع من الخوف، بعد أن جاء هذا الشر لهم.
وضع السيف الذي لا يقهر يديه جانبًا، مملوءًا بالاحترام ” لقد كنت أتجول في الأراضي في عزلة، ولكن الآن التقيت أخيرًا بزملاء ممارسين حقيقيين. على وجه الخصوص السيد تشو، شاب ولكنه مستنير جدًا لـ الداو، ولم يكن متعجرفًا ولا مندفعًا. لديك احترامي. إنها خسارة حقيقية أن تتوافق نوايانا، ولكن ليس مواقفنا وبالتالي فإنني مضطر، من قبل قاعدة الممارسين لدينا، إلى أخذ رؤوسكم. وعلى وجه الخصوص السيد تشو، فإن ما قلته أمر لا بد منه. لقد كان من أعظم حظوظي أن التقي بك اليوم السيد تشو، ولكن الآن حان الوقت لأقول وداعًا…”
قلب الإنسان مليء بالتناقضات والتنافر، وهو أمر لا يمكن حتى للأفضل الهروب منه.
تنهد بايلي يوتيان للمرة الأخيرة في ندم، ولكن بعد ذلك أصبحت عيناه متصلبتين، ووجه سيفه نحو تشو فان بقصد القضاء عليه.
ارتعشت وجوه ملوك السيف، ولم يفهموا على أي شيء.
كان أويانغ تشانغتشينغ على وشك البكاء.
أصيب أويانغ لينغتيان بجروح بالغة، لكنه لم يشعر بالخوف وأشار بسيفه إلى السماء.
لا يزال يعتقد أن تشو فان يتبع النهج المكرر مع السيف الذي لا يقهر، مناشدًا بطولته لغرس الولع في بطل آخر حتى يتصالحوا جميعًا في النهاية. المشكلة هي أن العجوز المهووس لم يُخدع.
بدا أويانغ تشانغتشينغ مذهولا ” الأخ الأكبر تشو، أبي، ماذا تفعلون جميعًا؟ هذا الوحش هنا ليقتلنا وأنتم تنحنوم؟ يجب أن تفكروا مليًا في كيفية إخراجنا من هذه الفوضى …”
[الأخ تشو، لقد قتل وحشك، فماذا نفعل الآن؟ لو كنت أعرف هذا، لما مدحتك ومت. الآن أنا لا أشعر بالخجل فحسب، بل سأتعرض للقتل أيضًا.]
[ماذا يفعل هذا الرجل في هذا الوقت؟]
كيف يمكن أن يفهم مشاعر هؤلاء الممارسين الحقيقيين؟ على أقل تقدير، كانوا هم واضحين في ضغائنهم وشؤونهم، العامة والخاصة، ولم يكن للاحترام أي دور في ذلك على الإطلاق.
ابتسم تشو فان ” أريد حياتك، لكني أكره أن أفعل ذلك بأي طريقة أخرى غير قبضتي. سوف يحرم كلا منا من معركة ممتعة. لذا أقول أن سيدي يجب أن يوفر طاقته، ليتركنا نعيش حتى نتمكن من تسوية معركتنا بشكل عادل ومباشر. الفائز يدخل جبل الشيطان والخاسر سيدفن في التراب.”
من خلال رفض الاعتراف بقوة الخصم، لن تنمو أنت أيضًا أبدًا. سيتم سحق إمكاناتك من خلال إنكارك.
عندما تقدم تشو فان، أدرك أويانغ لينغتيان والآخرون هذه الحقيقة أيضًا، مما أكسبهم احترام السيف الذي لا يقهر أيضًا، ولكنه أيضًا زاد رغبته في قتل تشو فان.
القول أسهل من الفعل، فمثل هؤلاء الأشخاص نادرون.
السيف الذي لا يقهر هو الأفضل، سواء بين البشر أو الوحش. من يمكن أن يكون على قدم المساواة معه؟ ولكن هذه المرة، اظهر مثل هذه النظرة، لذا اصبح ملوك السيف في حيرة.
عندما تقدم تشو فان، أدرك أويانغ لينغتيان والآخرون هذه الحقيقة أيضًا، مما أكسبهم احترام السيف الذي لا يقهر أيضًا، ولكنه أيضًا زاد رغبته في قتل تشو فان.
يعلم أن الشاب سوف يرتفع وسيهدده في يوم من الأيام.
كانت المعركة من جانب واحد على وشك الاشتعال عندما صرخ تشو فان ” سيدي، أوصيك بعدم الهجوم والتراجع!”
ربما يبحث عن خصم جيد، لكن العثور على خصم يتمتع بالإمكانات لم يملأه إلا بالخوف. عليه أن يطفأ هذه الشعلة.
تردد بايلي يوتيان.
قلب الإنسان مليء بالتناقضات والتنافر، وهو أمر لا يمكن حتى للأفضل الهروب منه.
قال بايلي يوتيان “سيد تشو، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتحدث بالألغاز ولا حتى أنا أفهمك. إذا لديك القوة الآن، لماذا تنتظر لقتلي لاحقا؟ إذا لم تفعل ذلك، فلماذا تتحدث عن الرغبة في اخذ حياتي؟ لماذا بحق السماء سأتركك تذهب لتسبب لي المزيد من المتاعب لاحقا؟ “
رفع السيف الذي لا يقهر سيفه وهو يدندن بهدوء.
حدق بايلي يوتيان في تشو فان، على الرغم من أن اتخاذ القرار لا يزال صعبًا.
أصيب أويانغ لينغتيان بجروح بالغة، لكنه لم يشعر بالخوف وأشار بسيفه إلى السماء.
لقد تغلب قلب الداو على كل المخاوف، لأن فهمهم له يجعل المرء يفهم كل شيء.
أخيرًا تحرك الكبار، ليس من أجل أي شخص آخر، ولا للدفاع عن حياتهم، ولكن لتحدي القمة، من أجل طريقهم الخاص إلى الأمام.
كان أويانغ تشانغتشينغ على وشك البكاء.
لقد تغلب قلب الداو على كل المخاوف، لأن فهمهم له يجعل المرء يفهم كل شيء.
أخيرًا تحرك الكبار، ليس من أجل أي شخص آخر، ولا للدفاع عن حياتهم، ولكن لتحدي القمة، من أجل طريقهم الخاص إلى الأمام.
هنا والآن، أظهر قادة أراضيهم أخيرًا القوة التي ينبغي أن يتمتعوا بها. يمكن لملوك السيف أن يشعروا بتغير الثلاثي، على الرغم من مدى ضعفهم. بدا الأمر كما لو أن الطاقة تجمعت حولهم من العالم، نفس الشيء مع البطريرك.
[قلوبهم… قد نمت…]
كان أويانغ تشانغتشينغ على وشك البكاء.
توتر ملوك السيف وقلوبهم انقبضت.
[يجب أن يموتوا هنا والآن، قبل أن يصبحوا أقوياء لدرجة أنهم قد يتفوقون على ملوك السيف.]
أخيرًا تحرك الكبار، ليس من أجل أي شخص آخر، ولا للدفاع عن حياتهم، ولكن لتحدي القمة، من أجل طريقهم الخاص إلى الأمام.
[عليهم أن يموتوا الآن، لتجنب مستقبل أسوأ.]
أصيب أويانغ لينغتيان بجروح بالغة، لكنه لم يشعر بالخوف وأشار بسيفه إلى السماء.
من الواضح أن أويانغ تشانغتشينغ لا يرى التغيير، وبدأ يتصبب عرقاً.
قال بايلي يوتيان “سيد تشو، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتحدث بالألغاز ولا حتى أنا أفهمك. إذا لديك القوة الآن، لماذا تنتظر لقتلي لاحقا؟ إذا لم تفعل ذلك، فلماذا تتحدث عن الرغبة في اخذ حياتي؟ لماذا بحق السماء سأتركك تذهب لتسبب لي المزيد من المتاعب لاحقا؟ “
[من المستحيل أن يتمكن ثلاثة أشخاص مصابين من هزيمة هذا الوحش.]
[أخي، ه–هل لديك أي شيء آخر؟]
[انتهى الأمر، هذه هي النهاية…]
لا يزال يعتقد أن تشو فان يتبع النهج المكرر مع السيف الذي لا يقهر، مناشدًا بطولته لغرس الولع في بطل آخر حتى يتصالحوا جميعًا في النهاية. المشكلة هي أن العجوز المهووس لم يُخدع.
“انتظر!”
كان أويانغ تشانغتشينغ على وشك البكاء.
كانت المعركة من جانب واحد على وشك الاشتعال عندما صرخ تشو فان ” سيدي، أوصيك بعدم الهجوم والتراجع!”
كانت المعركة من جانب واحد على وشك الاشتعال عندما صرخ تشو فان ” سيدي، أوصيك بعدم الهجوم والتراجع!”
“خائف، أليس كذلك؟“
ارتعشت وجوه ملوك السيف، ولم يفهموا على أي شيء.
“هاهاها، ليس خوفًا، بل ترددًا“.
عندما تقدم تشو فان، أدرك أويانغ لينغتيان والآخرون هذه الحقيقة أيضًا، مما أكسبهم احترام السيف الذي لا يقهر أيضًا، ولكنه أيضًا زاد رغبته في قتل تشو فان.
تنهد تشو فان قائلاً: “لم أهتم كثيرًا بمصيرك حتى الآن، لكن رؤية معركتك جعلتني أدرك أنك خصم يجب أن أقضي عليه بنفسي. قوتي تنقصني الآن، لذا أود منك أن تستمر في الحياة، حتى أتحداك شخصيًا. أنا أكره أن أقتلك الآن.”
[ماذا يفعل هذا الرجل في هذا الوقت؟]
قال بايلي يوتيان “سيد تشو، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتحدث بالألغاز ولا حتى أنا أفهمك. إذا لديك القوة الآن، لماذا تنتظر لقتلي لاحقا؟ إذا لم تفعل ذلك، فلماذا تتحدث عن الرغبة في اخذ حياتي؟ لماذا بحق السماء سأتركك تذهب لتسبب لي المزيد من المتاعب لاحقا؟ “
عندما تقدم تشو فان، أدرك أويانغ لينغتيان والآخرون هذه الحقيقة أيضًا، مما أكسبهم احترام السيف الذي لا يقهر أيضًا، ولكنه أيضًا زاد رغبته في قتل تشو فان.
” السيف الذي لا يقهر، لا يوجد شيء متعارض في هذا الموضوع.”
ابتسم تشو فان ” أريد حياتك، لكني أكره أن أفعل ذلك بأي طريقة أخرى غير قبضتي. سوف يحرم كلا منا من معركة ممتعة. لذا أقول أن سيدي يجب أن يوفر طاقته، ليتركنا نعيش حتى نتمكن من تسوية معركتنا بشكل عادل ومباشر. الفائز يدخل جبل الشيطان والخاسر سيدفن في التراب.”
ابتسم تشو فان ” أريد حياتك، لكني أكره أن أفعل ذلك بأي طريقة أخرى غير قبضتي. سوف يحرم كلا منا من معركة ممتعة. لذا أقول أن سيدي يجب أن يوفر طاقته، ليتركنا نعيش حتى نتمكن من تسوية معركتنا بشكل عادل ومباشر. الفائز يدخل جبل الشيطان والخاسر سيدفن في التراب.”
[عليهم أن يموتوا الآن، لتجنب مستقبل أسوأ.]
اهتزت عيون السيف الذي لا يقهر وصرخ ” جبل الشيطان؟ ألست جزءا منه؟ لماذا تريد دخوله؟“
وقف أويانغ لينغتيان والكبار إلى جانبه بنظرة خطيرة، ملتقطين نيته وراء مثل هذه المبادرة.
“لأكون صريحًا، لقد جئت من جبل الشيطان، لكن لا يمكنني العودة بسبب نقص القوة.”
نظر لهم أويانغ تشانغتشينغ نظرة فارغة، ثم ارتجف، متذكرًا الوحش فوق رؤوسهم.
هز تشو فان رأسه، وفتح قلبه للخصم الوحيد الذي تعرف عليه ” سيدي، الأراضي الخمس صغيرة. فقط عند دخول جبل الشيطان ستعرف العالم الحقيقي للأقوياء. هناك عدد لا نهاية له من الآخرين فوقك. على الرغم من أنه عندما يتعلق الأمر بالموهبة، هناك حالات نادرة. كل ما تحتاجه الآن هو وسيلة للدخول. في يوم معركتنا، ستحصل على تذكرتك. إذا فشلت، فهذا يثبت أنني لا أستحق العودة، أنت تفعل ذلك من أجلي.”
القول أسهل من الفعل، فمثل هؤلاء الأشخاص نادرون.
تردد بايلي يوتيان.
قال بايلي يوتيان “سيد تشو، أنت بالتأكيد تعرف كيف تتحدث بالألغاز ولا حتى أنا أفهمك. إذا لديك القوة الآن، لماذا تنتظر لقتلي لاحقا؟ إذا لم تفعل ذلك، فلماذا تتحدث عن الرغبة في اخذ حياتي؟ لماذا بحق السماء سأتركك تذهب لتسبب لي المزيد من المتاعب لاحقا؟ “
صرخ بايلي يويون ” البطريرك، كلمات الشرير مثل السم. في إحدى اللحظات يقول إنه من جبل الشيطان، وفي الأخرى يقول إنه لا يستطيع العودة. أي نوع من الطوائف لن تسمح بعودة تلاميذهم؟ إنه يعلم أنه على باب الموت ويتشبث بأي شيء لخداعنا للسماح له بالعيش. يجب ألا تسمح له بخداعك!”
[قلوبهم… قد نمت…]
حدق بايلي يوتيان في تشو فان، على الرغم من أن اتخاذ القرار لا يزال صعبًا.
” السيف الذي لا يقهر، لا يوجد شيء متعارض في هذا الموضوع.”
“جبل الشيطان مليء بالخبراء؟“
كان أويانغ تشانغتشينغ على وشك البكاء.
“أبعد من أي شيء يمكنك تخيله.” أومأ تشو فان، وبدا متوترًا وهو يتذكر تلك الأيام ” ليس هناك نهاية لأساطيرهم. قوتك بالكاد يمكن أن تصل لهم. يسمي سيدي “حبة تنفس التنين” لعبة، هاهاها، حسنًا، إنها أقل لعبة في جبل الشيطان ولكن لدي شيء أفضل بكثير، شيء من شأنه أن ينثر رمادك في مهب الريح. هل يود سيدي أن يراه؟“
“سيدي، أنت لطيف للغاية، والشيء الصحيح الذي ينبغي علي فعله هو أن أشكرك على هذا المعروف.”
حدق بايلي يوتيان بشدة، غير قادر على قول كلمة واحدة.
وقف أويانغ لينغتيان والكبار إلى جانبه بنظرة خطيرة، ملتقطين نيته وراء مثل هذه المبادرة.
عندها انتشر ضباب كثيف من البحر إلى الداخل، حاملاً رياحاً باردة قارسة…
[الأخ تشو، لقد قتل وحشك، فماذا نفعل الآن؟ لو كنت أعرف هذا، لما مدحتك ومت. الآن أنا لا أشعر بالخجل فحسب، بل سأتعرض للقتل أيضًا.]
حدق بايلي يوتيان في تشو فان، على الرغم من أن اتخاذ القرار لا يزال صعبًا.
