بوم!
ضحك سلحفاة البحر: “عنقاء الرعد الصغيرة، هل ترين الآن جهل البشرية؟ الآن اختاري، هل سيكون والدكِ البشري، أو أخيكِ تشيلين؟ “
اهتز كل شيء حول بايلي يوتيان، مما جعله يمسك بالسيف الإلهي بقوة أكبر بينما يفحص كل ما حوله بحثًا عن أي شيء مريب.
استدار ملوك السيف للفرار، لكن البرد اجتاحهم في لحظة، تاركين وراءهم ثلاثة منحوتات أخرى.
لقد مرت آلاف السنين منذ آخر مرة شعر فيها وكأنه فريسة، وكأنه دخل مجال الصياد. هذا بالضبط ما شعر به من شيطان البحر، مما جعله متوترًا ومتحمسًا، ولكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بسعادة كبيرة.
دونغ!
[هذا أمر مثير للأعصاب للغاية!]
[ل–لا يمكن أن يحدث هذا!]
بينما يستمتع بالتحدي، لم يكن ملوك السيف مثله .
“البطريرك …”
[ما مدى قوة شيطان البحر هذا لإحداث مثل هذا المشهد؟ أكثر قوة وهذا يعني أننا نرمي حياتنا بعيدًا.]
عاد سلحفاة البحر إلى البحر مستمتعًا وهو يشير إلى تمثال تشو فان والفاقد للوعي جو سانتونج.
بمسح حواجبهم المتعرقة، شعر ملوك السيف لأول مرة وكأنهم في فخ صياد، مما جعل دمائهم تبرد.
استدار ملوك السيف للفرار، لكن البرد اجتاحهم في لحظة، تاركين وراءهم ثلاثة منحوتات أخرى.
[هذا أمر خطير للغاية!]
[هذه المعركة قد تكون الأخيرة، ها ها ها …]
عبست تشياو’إير ولا تزال محتارة في اختيار سلحفاة البحر لدرجة أنها لم ترى ما حدث من حولها.
“ما الذي سيتغير؟“
بوم!
“لا!”
الانفجار الشديد جعل بايلي يوتيان أكثر توتراً.
[هذه المعركة قد تكون الأخيرة، ها ها ها …]
مع انفجار آخر دمر السماء، أعقبه طوفان من الثلج والجليد فوقهم.
عبست تشياو’إير ولا تزال محتارة في اختيار سلحفاة البحر لدرجة أنها لم ترى ما حدث من حولها.
انقبض قلب بايلي يوتيان وتحرك لتفادي قطعة كبيرة من الجليد أثناء استخدام سيف الانقسام لصد العاصفة الثلجية.
غرقت تشياو’إير في صمت طويل، لكنها أومأت برأسها بعد ذلك ” لقد اتخذت قراري. أريد أن أنقذ أخي!”
وقف ملوك السيف والسيف الذي لا يقهر على حد سواء بصدمة ليجدوا أن سيف الانقسام المدمر غير قادر على كسر وابل الجليد، مما يجعله يرتد عن الجليد. في أحسن الأحوال، انقسم الجليد فقط عند الالتقاء بحافة سيف الانقسام.
[م–ما هذا النوع من الوحوش بحق الجحيم؟]
[ل–لا يمكن أن يحدث هذا!]
ركز السيف الذي لا يقهر عقله بالكامل على القتال بينما يصرخ ” أعترف بأنني ضعيف جدًا، لكن إرادتي في أن أكون قويًا لم تتغير. شيطان البحر، أرني قوة خبير الذروة! “
شهق بايلي يوتيان، بينما نظر ملوك السيف له غير مصدقين.
أكل سلحفاة البحر الشاب سانزي في قضمة واحدة.
الجليد يحتوي على قوة ختم شيطان البحر، ولكن من بينهم الأربعة، فقط السيف الإلهي لديه القوة لكسره.
عبست تشياو’إير ولا تزال محتارة في اختيار سلحفاة البحر لدرجة أنها لم ترى ما حدث من حولها.
لقد واجهوا صعوبة في التعامل مع القليل جدًا من قوة شيطان البحر، ولكن ماذا سيحدث عندما يأتي إليهم بكامل قوته؟
ركز السيف الذي لا يقهر عقله بالكامل على القتال بينما يصرخ ” أعترف بأنني ضعيف جدًا، لكن إرادتي في أن أكون قويًا لم تتغير. شيطان البحر، أرني قوة خبير الذروة! “
شعر السيف الذي لا يقهر أنهم لم يضربوا عش الدبابير فحسب، بل جميع الأعشاش.
انضمت الآن خمسة تماثيل جليدية أكثر حيوية إلى التماثيل الأخرى التي لا نهاية لها، ولسوء الحظ، قد يكون لها نفس النهاية الدنيئة أيضًا، إلى أجزاء.
هذه منطقة خطر لسبب وجيه للغاية.
بوم!
[هذه المعركة قد تكون الأخيرة، ها ها ها …]
انضمت الآن خمسة تماثيل جليدية أكثر حيوية إلى التماثيل الأخرى التي لا نهاية لها، ولسوء الحظ، قد يكون لها نفس النهاية الدنيئة أيضًا، إلى أجزاء.
هز بايلي يوتيان رأسه، وعيناه تشرقان برغبة في الموت. لقد أعماه ما أمامه، وشعر بالحماسة بمجرد رؤية العرض العرضي للقوة الذي قدمه شيطان البحر.
هز بايلي يوتيان رأسه، وعيناه تشرقان برغبة في الموت. لقد أعماه ما أمامه، وشعر بالحماسة بمجرد رؤية العرض العرضي للقوة الذي قدمه شيطان البحر.
اخترقت قعقعة أخرى آذانهم في ذلك الوقت. تصدع البحر المتجمد في كل مكان وانهار، وسحق الجثث التي لا تعد ولا تحصى المحاصرة تجحته.
” غبية! هؤلاء البشر الأشرار وغير الشرفاء لا يمكنهم الشعور بالذنب!”
خرج شيء بحجم جزيرة من الجليد، ويبدو وكأنه صدفة تطلق هالة تقشعر لها الأبدان وظهر بعد ذلك وجه عجوز متهالك، له عينان بحجم الجبال، إحداهما لامعة باللون الأصفر والأخرى باهتة، وفيها جرح واضح.
بمسح حواجبهم المتعرقة، شعر ملوك السيف لأول مرة وكأنهم في فخ صياد، مما جعل دمائهم تبرد.
كانت تلك الندبة من عمل سيادي السيف.
هز بايلي يوتيان رأسه، وعيناه تشرقان برغبة في الموت. لقد أعماه ما أمامه، وشعر بالحماسة بمجرد رؤية العرض العرضي للقوة الذي قدمه شيطان البحر.
بلغ المخلوق الضخم ارتفاعه مئات الأمتار فوقهم، وهدر في السماء. جعلت القوة المخيفة لـ سلحفاة ختم السماء حتى بايلي يوتيان يرتجف، مما جعله يشعر بأنه صغير وعديم القيمة.
هز بايلي يوتيان رأسه، وعيناه تشرقان برغبة في الموت. لقد أعماه ما أمامه، وشعر بالحماسة بمجرد رؤية العرض العرضي للقوة الذي قدمه شيطان البحر.
[هذا هو شيطان البحر، سيد بحر الشمال!]
مع ضربة قوية، اصطدمت كتلة واضحة من الجليد بالأرض، وتحتوي على السيف الذي لا يقهر مع سيف الانقسام في أكثر أوضاعه البطولية، ولا حتى سيف الانقسام يمكنه مقاومة البرد، وتوقف رنينه ببطء.
“البطريرك، ربما ينبغي لنا أن نطلب المغفرة؟“
تغير وجه بايلي يوتيان.
ارتعش وجه بايلي يويون، وبدا متألمًا. نظر إلى المخلوق الذي يفوق حجمه ألف مرة وقال: “هذا الشيء يختلف عن ذلك الوحش الإمبراطوري من المستوى التاسع. ليس لدينا فرصة في هزيمته!”
بمسح حواجبهم المتعرقة، شعر ملوك السيف لأول مرة وكأنهم في فخ صياد، مما جعل دمائهم تبرد.
تغير وجه بايلي يوتيان.
شعر السيف الذي لا يقهر أنهم لم يضربوا عش الدبابير فحسب، بل جميع الأعشاش.
[ هل أبدو أعمى لأحتاج إلى نصيحتك؟]
[ل–لا يمكن أن يحدث هذا!]
أمال رأسه للأعلى حتى أصبح غير مريح، ليقدر تمامًا هذا البحر الضخم بكل مجده، ابتلع لعابه بينما زحف البرد إلى عموده الفقري.
الجليد يحتوي على قوة ختم شيطان البحر، ولكن من بينهم الأربعة، فقط السيف الإلهي لديه القوة لكسره.
السيف الذي لا يقهر، الأفضل في الأراضي الخمسة، لم يعتقد أبدًا أنه من الممكن أن يأتي اليوم الذي ستبعث فيه هالة الخوف في عظامه.
عاد سلحفاة البحر إلى البحر مستمتعًا وهو يشير إلى تمثال تشو فان والفاقد للوعي جو سانتونج.
نظر بايلي يوتيان إلى تشو فان، وهو الآن يصدق كلمات الطفل.
“ما الذي سيتغير؟“
[السيد تشو، أنت على حق. الأراضي الخمسة مجرد بقعة صغيرة مقارنةً بالعالم العظيم. أنا لست بهذه القوة بعد كل شيء. أنا ضعيف!]
“البطريرك …”
نظر السيف الذي لا يقهر إلى سلحفاة البحر مرة أخرى وركز. رفع سيف الانقسام وهاجم رأس الشيطان.
مع ضربة قوية، اصطدمت كتلة واضحة من الجليد بالأرض، وتحتوي على السيف الذي لا يقهر مع سيف الانقسام في أكثر أوضاعه البطولية، ولا حتى سيف الانقسام يمكنه مقاومة البرد، وتوقف رنينه ببطء.
“البطريرك …”
غرقت تشياو’إير في صمت طويل، لكنها أومأت برأسها بعد ذلك ” لقد اتخذت قراري. أريد أن أنقذ أخي!”
صرخ ملوك السيف من الخلف.
[هذا أمر خطير للغاية!]
ركز السيف الذي لا يقهر عقله بالكامل على القتال بينما يصرخ ” أعترف بأنني ضعيف جدًا، لكن إرادتي في أن أكون قويًا لم تتغير. شيطان البحر، أرني قوة خبير الذروة! “
ذهلت تشياو’إير جدًا بحيث لم تتمكن من الرد …
فوو!
انضمت الآن خمسة تماثيل جليدية أكثر حيوية إلى التماثيل الأخرى التي لا نهاية لها، ولسوء الحظ، قد يكون لها نفس النهاية الدنيئة أيضًا، إلى أجزاء.
هاجم السيف الذي لا يقهر، لكن رد فعل سلحفاة البحر هو فتح أنفه، مما أرسل هواءًا باردًا نحوه.
انقبض قلب بايلي يوتيان وتحرك لتفادي قطعة كبيرة من الجليد أثناء استخدام سيف الانقسام لصد العاصفة الثلجية.
توقف السيف الذي لا يقهر على الفور، غير قادر على التحرك.
خرج شيء بحجم جزيرة من الجليد، ويبدو وكأنه صدفة تطلق هالة تقشعر لها الأبدان وظهر بعد ذلك وجه عجوز متهالك، له عينان بحجم الجبال، إحداهما لامعة باللون الأصفر والأخرى باهتة، وفيها جرح واضح.
مع ضربة قوية، اصطدمت كتلة واضحة من الجليد بالأرض، وتحتوي على السيف الذي لا يقهر مع سيف الانقسام في أكثر أوضاعه البطولية، ولا حتى سيف الانقسام يمكنه مقاومة البرد، وتوقف رنينه ببطء.
مع ضربة قوية، اصطدمت كتلة واضحة من الجليد بالأرض، وتحتوي على السيف الذي لا يقهر مع سيف الانقسام في أكثر أوضاعه البطولية، ولا حتى سيف الانقسام يمكنه مقاومة البرد، وتوقف رنينه ببطء.
دونغ!
شعر السيف الذي لا يقهر أنهم لم يضربوا عش الدبابير فحسب، بل جميع الأعشاش.
رن الصوت في عقول ملوك السيف، وخدرهم. نظروا إلى سلحفاة البحر بنظرات مملة ووجوه شاحبة.
ضحك سلحفاة البحر “ينسى البشر اللطف وهم بارعون في الخيانة. لقد اعترف هذا الرجل باستغلالكما. ما الصعوبة في تركه يموت؟ أنتم مجرد أدوات بالنسبة له. لماذا يهتم بالأدوات؟ التضحية بنفسكِ من أجله لا تستحق العناء!”
تم إيقاف بطريركهم، السيف الذي لا يقهر، من مجرد زفير.
نظرت تشياو’إير إلى اليسار واليمين، غير قادرة على اتخاذ قرار ” من المؤكد أن الأب سينقذ أخي، لأن هذا هو سبب مجيئنا إلى هنا في المقام الأول، لكن أخي لا يريد أن يكون أبي في خطر. كيف يمكن ان اختار؟“
[م–ما هذا النوع من الوحوش بحق الجحيم؟]
ركز السيف الذي لا يقهر عقله بالكامل على القتال بينما يصرخ ” أعترف بأنني ضعيف جدًا، لكن إرادتي في أن أكون قويًا لم تتغير. شيطان البحر، أرني قوة خبير الذروة! “
ارتعشت وجوه الثلاثة بالنظر إلى الجليد بصدمة. سيطر اليأس على قلوبهم، حتى أنهم يأملون أن يراهم سلحفاة البحر على أنهم مجرد إضافات ويسمح لهم بالخروج بلطف قلبه.
أظهرسلحفاة البحر ابتسامة متعالية، وهز رأسه الكبير وضحك ” يتغذون على الضعفاء ويخافون من الأقوياء، عرق بلا شرف. أين ذهبت نيرانهم السابقة؟ انظر إليهم، لا شيء سوى كلاب متذمرة تبحث عن الرأفة. مقزز!”
ومع ذلك، كره سلحفاة البحر البشر بشغف، وهذا لن يتغير في أي وقت قريب.
توقف السيف الذي لا يقهر على الفور، غير قادر على التحرك.
“هاهاهاها ، هؤلاء هم البشر!”
بلغ المخلوق الضخم ارتفاعه مئات الأمتار فوقهم، وهدر في السماء. جعلت القوة المخيفة لـ سلحفاة ختم السماء حتى بايلي يوتيان يرتجف، مما جعله يشعر بأنه صغير وعديم القيمة.
أظهرسلحفاة البحر ابتسامة متعالية، وهز رأسه الكبير وضحك ” يتغذون على الضعفاء ويخافون من الأقوياء، عرق بلا شرف. أين ذهبت نيرانهم السابقة؟ انظر إليهم، لا شيء سوى كلاب متذمرة تبحث عن الرأفة. مقزز!”
تحطم قلب تشياو’إير من القلق.
أطلق سلحفاة البحر موجة من البرد.
ضحك سلحفاة البحر، لكن تشياو’إير قاطعته باقتناع ” لم يتم التخلي عنه، بل تم اختياره. أعلم أن والدي سيختار أخي، لذلك لن أخيب ظنه.”
استدار ملوك السيف للفرار، لكن البرد اجتاحهم في لحظة، تاركين وراءهم ثلاثة منحوتات أخرى.
“البطريرك …”
انضمت الآن خمسة تماثيل جليدية أكثر حيوية إلى التماثيل الأخرى التي لا نهاية لها، ولسوء الحظ، قد يكون لها نفس النهاية الدنيئة أيضًا، إلى أجزاء.
تغير وجه بايلي يوتيان.
تحطم قلب تشياو’إير من القلق.
[هذا أمر خطير للغاية!]
ضحك سلحفاة البحر: “عنقاء الرعد الصغيرة، هل ترين الآن جهل البشرية؟ الآن اختاري، هل سيكون والدكِ البشري، أو أخيكِ تشيلين؟ “
بينما يستمتع بالتحدي، لم يكن ملوك السيف مثله .
عاد سلحفاة البحر إلى البحر مستمتعًا وهو يشير إلى تمثال تشو فان والفاقد للوعي جو سانتونج.
حدق سلحفاة البحر بها وابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن قشعريرة عميقة ” استخدام وعد البشر كعلم نفس عكسي، شخص جيد، عنقاء الرعد الصغيرة. بعد أن توصلت إلى هذا، إذا لم أوافق على ذلك…”
نظرت تشياو’إير إلى اليسار واليمين، غير قادرة على اتخاذ قرار ” من المؤكد أن الأب سينقذ أخي، لأن هذا هو سبب مجيئنا إلى هنا في المقام الأول، لكن أخي لا يريد أن يكون أبي في خطر. كيف يمكن ان اختار؟“
توقفت الثرثرة، ونظر لها سلحفاة البحر بعينه الباردة ” هل تقولين أنك تختارين الإنسان؟“
“ههههه، أنتِ تبالغين في التفكير في الأمر.”
هذه منطقة خطر لسبب وجيه للغاية.
ضحك سلحفاة البحر “ينسى البشر اللطف وهم بارعون في الخيانة. لقد اعترف هذا الرجل باستغلالكما. ما الصعوبة في تركه يموت؟ أنتم مجرد أدوات بالنسبة له. لماذا يهتم بالأدوات؟ التضحية بنفسكِ من أجله لا تستحق العناء!”
توقف السيف الذي لا يقهر على الفور، غير قادر على التحرك.
غرقت تشياو’إير في صمت طويل، لكنها أومأت برأسها بعد ذلك ” لقد اتخذت قراري. أريد أن أنقذ أخي!”
هذه منطقة خطر لسبب وجيه للغاية.
“هاهاهاها، خيار جيد. لا يمكن الوثوق بالبشر ويجب التخلي عنهم…”
ارتعش وجه بايلي يويون، وبدا متألمًا. نظر إلى المخلوق الذي يفوق حجمه ألف مرة وقال: “هذا الشيء يختلف عن ذلك الوحش الإمبراطوري من المستوى التاسع. ليس لدينا فرصة في هزيمته!”
“لا!”
ضحك سلحفاة البحر، لكن تشياو’إير قاطعته باقتناع ” لم يتم التخلي عنه، بل تم اختياره. أعلم أن والدي سيختار أخي، لذلك لن أخيب ظنه.”
ومع ذلك، كره سلحفاة البحر البشر بشغف، وهذا لن يتغير في أي وقت قريب.
توقفت الثرثرة، ونظر لها سلحفاة البحر بعينه الباردة ” هل تقولين أنك تختارين الإنسان؟“
سخر سلحفاة البحر وفتح فمه ليعض الجليد.
حركت تشياو’إير يدها ” لقد اتخذت خياري، لذا أنقذ أخي! وهذا ما نتفق عليه أنا وأبي. روح الأب ستكون سعيدة. كيف سيرى الأب أمي بعد ان فقدت عقلها، سيشعر بالذنب عندما يعلم أنه عاش بينما يموت أخي، وهو مصير أسوأ من الموت!”
نظرت تشياو’إير إلى اليسار واليمين، غير قادرة على اتخاذ قرار ” من المؤكد أن الأب سينقذ أخي، لأن هذا هو سبب مجيئنا إلى هنا في المقام الأول، لكن أخي لا يريد أن يكون أبي في خطر. كيف يمكن ان اختار؟“
” غبية! هؤلاء البشر الأشرار وغير الشرفاء لا يمكنهم الشعور بالذنب!”
“ما الذي سيتغير؟“
هدوء سلحفاة البحر، وأشارت تشياو’إير إلى أنفه وصرخت “لقد اتخذت خياري. هل ستفعل ذلك أم لا؟ هل أنت والدي؟ إذا البشر سيئون كما تقول، لكن ألستم عارًا على الوحوش المقدسة لعدم وفائكم بوعدكم؟“
[هذا أمر خطير للغاية!]
حدق سلحفاة البحر بها وابتسم ابتسامة عريضة، وكشف عن قشعريرة عميقة ” استخدام وعد البشر كعلم نفس عكسي، شخص جيد، عنقاء الرعد الصغيرة. بعد أن توصلت إلى هذا، إذا لم أوافق على ذلك…”
ضحك سلحفاة البحر، لكن تشياو’إير قاطعته باقتناع ” لم يتم التخلي عنه، بل تم اختياره. أعلم أن والدي سيختار أخي، لذلك لن أخيب ظنه.”
“ما الذي سيتغير؟“
توقفت الثرثرة، ونظر لها سلحفاة البحر بعينه الباردة ” هل تقولين أنك تختارين الإنسان؟“
سخر سلحفاة البحر وفتح فمه ليعض الجليد.
[م–ما هذا النوع من الوحوش بحق الجحيم؟]
حيث رقد الشاب سانزي.
أكل سلحفاة البحر الشاب سانزي في قضمة واحدة.
أكل سلحفاة البحر الشاب سانزي في قضمة واحدة.
هاجم السيف الذي لا يقهر، لكن رد فعل سلحفاة البحر هو فتح أنفه، مما أرسل هواءًا باردًا نحوه.
ذهلت تشياو’إير جدًا بحيث لم تتمكن من الرد …
عبست تشياو’إير ولا تزال محتارة في اختيار سلحفاة البحر لدرجة أنها لم ترى ما حدث من حولها.
حركت تشياو’إير يدها ” لقد اتخذت خياري، لذا أنقذ أخي! وهذا ما نتفق عليه أنا وأبي. روح الأب ستكون سعيدة. كيف سيرى الأب أمي بعد ان فقدت عقلها، سيشعر بالذنب عندما يعلم أنه عاش بينما يموت أخي، وهو مصير أسوأ من الموت!”
