لقد خسرت
الفصل 1096:
نظر بايلي يوتيان إلى المعركة بين الإنسان والوحش وتنهد قائلاً: “نحن سنغادر!”
“أهه!”
[ماذا حدث له؟ لماذا يستسلم؟ قد أكون قويًا لكنك من يسيطر على القتال طوال هذا الوقت. لماذا اذن..]
صرخ سلحفاة ختم السماء بغضب وألم، و يلتوي ويرتجف من كل هجوم. قام بتحريك مخالبه بحجم البرج في محاولة غير مجدية لإنهاء عذابه وسحق المتطفل ذي الحجم الصغير. لكن الوجبة لم تبقى في مكانها، بعد أن تعلم أيضًا أن يضرب بقوة في كل فرصة تتاح له و النتيجة النهائية هي الجروح المتزايدة وفقدان أطنان من الدماء والألم المبرح لسيد البحر.
ذهل السيف الذي لا يقهر ” ماذا حدث لي؟“
ضحك تشو فان طوال الوقت، و عيناه وحشيتين وسادية في كل مرة يغوص فيها نصله في لحم سلحفاة البحر.
دينغ!
“أهاهاهاها….”
ابتلع ملوك السيف لعابهم بقوة، وانقبضت قلوبهم وهم يتأكدون من تفادي كتلة الجليد التي تطايرت في طريقهم مع إبقاء أعينهم على تشو فان. ما نشره هو الرعب في عيونهم.
رمش السيف الذي لا يقهر وملوك السيف باستمرار، في محاولة لفهم هذا التطور السخيف. ارتعش وجه بايلي يويون وهو يجهد ليسأل ” م–ماذا يفعل؟ هل اتخيل أم أنه يعذب الوحش؟“
“وبعد ذلك، ماذا حدث بعد ذلك؟“
“كل هذا حقيقي. لم يسبق لي أن فكرت ان الطفل يمكنه في شيئ كهذا!”
[لم أتمكن حتى من لمس هذا الوحش والآن هناك من يلعب معه؟]
ذهل السيف الذي لا يقهر ” ماذا حدث لي؟“
“أيها البطريرك، من الأفضل أن نهرب قبل أن نقع في معركة ذلك الطفل وشيطان البحر.” وبالنظر إلى الخلف، رأى الضباب الأسود الكثيف مليئًا بالثقوب الناجمة عن موجة الحر الحارقة. فرح بايلي يويون وحث بايلي يوتيان.
“أيها البطريرك، زفر الوحش وقام بتغطيتك بالجليد.”
اظهر السيف الذي لا يقهر نظرة مؤلمة ” سيف الانقسام، أنت تريد القتال، أليس كذلك؟“
“وبعد ذلك، ماذا حدث بعد ذلك؟“
لقد نسي الآن مهمته المتمثلة في قتل الوحوش المقدسة. حتى مع وجود واحد امامه جريح ، فإن سيف الانقسام ما زال يستسلم.
“لقد تجمدنا أيضًا ولا نعرف“. نظر بايلي يوفينغ بصلابة وهو يقدم ردوداً تلقائية وواضحة. لقد نسي كل شيء عن اللياقة بينما فقد بايلي يوتيان كبريائه المعتاد، وبدأ إلى إعطاء إيماءة غير واعية ونسيان امر احترام الكبير.
“أنت على حق، البطريرك. لا يمكن لأي رجل في الأراضي الخمسة أن يوقف البطريرك، لكن هذين الاثنين ليسا بشرا. من الأفضل أن تكون آمنًا افضل من أن تكون آسفًا يا سيدي …”
وهذا ما فعلته هذه المعركة بهم جميعًا. دخل جسد سلحفاة البحر الضخم المليء بالجروح إلى رؤيته، وشعر أنه لا يزال في حلم.
هز تشو فان وابتسم. تفادى مخلب آخر وظهر بجوار تشياو’إير ” توقف، لقد خسرت!”
[لم أتمكن حتى من لمس هذا الوحش والآن هناك من يلعب معه؟]
“أخشى أننا لا نستطيع ذلك. هذه المعركة ليست معركة يمكننا التدخل فيها. هذا هو عالم الأقوياء، وهو عالم لم أدخله بعد.”
[كيف فعل هذا الطفل ذلك؟]
“أخشى أننا لا نستطيع ذلك. هذه المعركة ليست معركة يمكننا التدخل فيها. هذا هو عالم الأقوياء، وهو عالم لم أدخله بعد.”
اهتز جبين بايلي يوتيان وتنهد مع ملوك السيف.
تعرق بايلي يويون في كل مكان.
[بغض النظر عن الكيفية، يجب أن تكون القوة سخيفة. كان الطفل صادقًا عندما قال أنه يستطيع القضاء على ملوك السيف الخمسة في ذلك الوقت.]
“أهاهاهاها….”
وفي حالة امتلاكه نفس الأداة القوية، فإنه لن يعترف بذلك أيضًا. هذه ورقة رابحة حقيقية. إذا بإمكانه شل أمثال سلحفاة البحر، فمن في هذا العالم يمكنه الصمود أمامه؟
اظهر السيف الذي لا يقهر نظرة مؤلمة ” سيف الانقسام، أنت تريد القتال، أليس كذلك؟“
[لحسن الحظ أننا لم نصل بعد إلى نقطة اللاعودة معه…]
توقف بايلي يوتيان مؤقتًا، ونظر إلى يده ليجد سيف الانقسام الأرجواني يهتز أثناء الإشارة إلى سلحفاة البحر بجوع.
تعرق ملوك السيف وحدقوا في السيف الذي لا يقهر بينما فمه يتوسع.
وهذا ما فعلته هذه المعركة بهم جميعًا. دخل جسد سلحفاة البحر الضخم المليء بالجروح إلى رؤيته، وشعر أنه لا يزال في حلم.
بووم!
انتشرت موجة الصدمة القوية في كل مكان ورفقعت الأربعة من مكانهم، وقذفتهم للخلف.
ذهل السيف الذي لا يقهر ” ماذا حدث لي؟“
اصطدموا بالجليد بقوة على بعد ألف متر، ونزفوا بشدة واصبح مظهرهم أسوأ بكثير.
تنهد بايلي يوتيان، وقد استنزف قوته بينما شدد قبضته على السيف ” في اللحظة التي حملتك فيها بيدي، أقسمت للسماء أن آخذك إلى القمة. لقد قمت بالاختيار الصحيح بقبولي وعلى مدى آلاف السنين التالية، لم أتراجع أبدًا ضد أي شخص واجهني. أنا آسف، لكنني الآن أفهم أنني لم آخذك إلى القمة بعد. أنا ضعيف حقًا، ولكن كن مطمئنا، وعدي لم يتغير. سيأتي اليوم الذي سأخذك فيه إلى مثل هذه المعركة العالية. في الوقت الحالي، يجب علينا الانسحاب لأننا غير مؤهلين للانضمام إليه“.
وبالنظر إلى الحدث الرئيسي، وجدوا المصدر. أراد سلحفاة البحر سحق تشو فان وقد أدى ذلك إلى معاناتهم بسبب ذلك.
“عظيم أيها البطريرك!”
قام تشو فان بالهروب سريعًا بعيدًا عن الهجوم، وظهر على رأس الوحش واستخدم السيف المشتعل ” هاهاها، كبير سلحفاة البحر، بهذه الضربة، أعطيك بركتي!”
ومض لهب الرعد الأسود عبر الرأس وأدى إلى خروج الدم منه. صدر سلحفاة ختم السماء مرة أخرى، بغضب وألم، ولكن عبثًا. وحش مقدس مثله لا يستطيع أن يفعل أي شيء ضد طفل ضعيف؟
بام!
هز تشو فان وابتسم. تفادى مخلب آخر وظهر بجوار تشياو’إير ” توقف، لقد خسرت!”
“آه!”
اظهر السيف الذي لا يقهر نظرة مؤلمة ” سيف الانقسام، أنت تريد القتال، أليس كذلك؟“
ومض لهب الرعد الأسود عبر الرأس وأدى إلى خروج الدم منه. صدر سلحفاة ختم السماء مرة أخرى، بغضب وألم، ولكن عبثًا. وحش مقدس مثله لا يستطيع أن يفعل أي شيء ضد طفل ضعيف؟
[بغض النظر عن الكيفية، يجب أن تكون القوة سخيفة. كان الطفل صادقًا عندما قال أنه يستطيع القضاء على ملوك السيف الخمسة في ذلك الوقت.]
لوح بمخالبه مرة أخرى، محاولًا كل شيء لضرب تشو فان ، لكن كل ما حصل عليه هو الضحك على جهوده حيث استغلت الحشرة هذه الفرص للمراوغة والقطع مرتين أخريين.
تعرق ملوك السيف وحدقوا في السيف الذي لا يقهر بينما فمه يتوسع.
أطلق سلحفاة البحر العنان للأعاصير مع كل موجة، مما هز العالم من حوله، ولكن ما تسبب في الرعب الأكبر هو الثرثرة المستمرة لـ تشو فان من داخل الرياح. مثل شيطان من الجحيم، شق طريقه للخروج للعب مع فريسته بينما يسلخها حية.
اصطدموا بالجليد بقوة على بعد ألف متر، ونزفوا بشدة واصبح مظهرهم أسوأ بكثير.
ابتلع ملوك السيف لعابهم بقوة، وانقبضت قلوبهم وهم يتأكدون من تفادي كتلة الجليد التي تطايرت في طريقهم مع إبقاء أعينهم على تشو فان. ما نشره هو الرعب في عيونهم.
لقد نسي الآن مهمته المتمثلة في قتل الوحوش المقدسة. حتى مع وجود واحد امامه جريح ، فإن سيف الانقسام ما زال يستسلم.
[لماذا لم يخبرنا أحد أن هذا الطفل وحش؟ الوحش يشبه الطفل مقارنة بتصرفاته السادية. هل هو الشيطان؟]
“عظيم أيها البطريرك!”
“أيها البطريرك، من الأفضل أن نهرب قبل أن نقع في معركة ذلك الطفل وشيطان البحر.” وبالنظر إلى الخلف، رأى الضباب الأسود الكثيف مليئًا بالثقوب الناجمة عن موجة الحر الحارقة. فرح بايلي يويون وحث بايلي يوتيان.
وبالنظر إلى الحدث الرئيسي، وجدوا المصدر. أراد سلحفاة البحر سحق تشو فان وقد أدى ذلك إلى معاناتهم بسبب ذلك.
لعن بايلي يوتيان ” همف، هل أنت في عجلة من أمرك للفرار للنجاة بحياتك، أيها الضعيف؟ طوال سنواتي الطويلة التي أمضيتها في التجوال حول العالم، لم أخاف ولو مرة واحدة من قتال شخص آخر!”
[كيف فعل هذا الطفل ذلك؟]
“أنت على حق، البطريرك. لا يمكن لأي رجل في الأراضي الخمسة أن يوقف البطريرك، لكن هذين الاثنين ليسا بشرا. من الأفضل أن تكون آمنًا افضل من أن تكون آسفًا يا سيدي …”
“كل هذا حقيقي. لم يسبق لي أن فكرت ان الطفل يمكنه في شيئ كهذا!”
بدأ بايلي يويون يتوسل. يعلم أن البطريرك لم يكن من يستمع له، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للغضب. لقد اصيبوا جميعًا بجروح عميقة وقد يلقون نهايتهم من هجوم سلحفاة البحر الطائش.
كان السيف لا يزال مضطربًا، على الرغم من أنه هدأ سريعًا.
[البطريرك، دعنا نذهب، من فضلك!]
ومض لهب الرعد الأسود عبر الرأس وأدى إلى خروج الدم منه. صدر سلحفاة ختم السماء مرة أخرى، بغضب وألم، ولكن عبثًا. وحش مقدس مثله لا يستطيع أن يفعل أي شيء ضد طفل ضعيف؟
تعرق بايلي يويون في كل مكان.
[البطريرك، دعنا نذهب، من فضلك!]
نظر بايلي يوتيان إلى المعركة بين الإنسان والوحش وتنهد قائلاً: “نحن سنغادر!”
تعرق بايلي يويون في كل مكان.
“عظيم أيها البطريرك!”
صرخ الثلاثي.
صرخ الثلاثي.
تعرق ملوك السيف وحدقوا في السيف الذي لا يقهر بينما فمه يتوسع.
دينغ!
“أخشى أننا لا نستطيع ذلك. هذه المعركة ليست معركة يمكننا التدخل فيها. هذا هو عالم الأقوياء، وهو عالم لم أدخله بعد.”
توقف بايلي يوتيان مؤقتًا، ونظر إلى يده ليجد سيف الانقسام الأرجواني يهتز أثناء الإشارة إلى سلحفاة البحر بجوع.
[لماذا لم يخبرنا أحد أن هذا الطفل وحش؟ الوحش يشبه الطفل مقارنة بتصرفاته السادية. هل هو الشيطان؟]
اظهر السيف الذي لا يقهر نظرة مؤلمة ” سيف الانقسام، أنت تريد القتال، أليس كذلك؟“
صرخ الثلاثي.
دينغ!
وهذا ما فعلته هذه المعركة بهم جميعًا. دخل جسد سلحفاة البحر الضخم المليء بالجروح إلى رؤيته، وشعر أنه لا يزال في حلم.
ارتعش سيف الانقسام ردا على ذلك.
“أخشى أننا لا نستطيع ذلك. هذه المعركة ليست معركة يمكننا التدخل فيها. هذا هو عالم الأقوياء، وهو عالم لم أدخله بعد.”
“أخشى أننا لا نستطيع ذلك. هذه المعركة ليست معركة يمكننا التدخل فيها. هذا هو عالم الأقوياء، وهو عالم لم أدخله بعد.”
تعرق بايلي يويون في كل مكان.
تنهد بايلي يوتيان، وقد استنزف قوته بينما شدد قبضته على السيف ” في اللحظة التي حملتك فيها بيدي، أقسمت للسماء أن آخذك إلى القمة. لقد قمت بالاختيار الصحيح بقبولي وعلى مدى آلاف السنين التالية، لم أتراجع أبدًا ضد أي شخص واجهني. أنا آسف، لكنني الآن أفهم أنني لم آخذك إلى القمة بعد. أنا ضعيف حقًا، ولكن كن مطمئنا، وعدي لم يتغير. سيأتي اليوم الذي سأخذك فيه إلى مثل هذه المعركة العالية. في الوقت الحالي، يجب علينا الانسحاب لأننا غير مؤهلين للانضمام إليه“.
وبالنظر إلى الحدث الرئيسي، وجدوا المصدر. أراد سلحفاة البحر سحق تشو فان وقد أدى ذلك إلى معاناتهم بسبب ذلك.
دينغ!
كان السيف لا يزال مضطربًا، على الرغم من أنه هدأ سريعًا.
[بغض النظر عن الكيفية، يجب أن تكون القوة سخيفة. كان الطفل صادقًا عندما قال أنه يستطيع القضاء على ملوك السيف الخمسة في ذلك الوقت.]
لقد نسي الآن مهمته المتمثلة في قتل الوحوش المقدسة. حتى مع وجود واحد امامه جريح ، فإن سيف الانقسام ما زال يستسلم.
لوح بمخالبه مرة أخرى، محاولًا كل شيء لضرب تشو فان ، لكن كل ما حصل عليه هو الضحك على جهوده حيث استغلت الحشرة هذه الفرص للمراوغة والقطع مرتين أخريين.
لقد أصبح منذ فترة طويلة واحد مع هذا الخبير البشري. رغبة السيف الذي لا يقهر هي رغبة السيف. لقد أراد تحدي وحش مقدس أثناء وجوده معه وعدم الذهاب للقضاء عليه بمفرده.
تنهد بايلي يوتيان، وقد استنزف قوته بينما شدد قبضته على السيف ” في اللحظة التي حملتك فيها بيدي، أقسمت للسماء أن آخذك إلى القمة. لقد قمت بالاختيار الصحيح بقبولي وعلى مدى آلاف السنين التالية، لم أتراجع أبدًا ضد أي شخص واجهني. أنا آسف، لكنني الآن أفهم أنني لم آخذك إلى القمة بعد. أنا ضعيف حقًا، ولكن كن مطمئنا، وعدي لم يتغير. سيأتي اليوم الذي سأخذك فيه إلى مثل هذه المعركة العالية. في الوقت الحالي، يجب علينا الانسحاب لأننا غير مؤهلين للانضمام إليه“.
ابتسم السيف الذي لا يقهر ” شكرا لك“.
“كل هذا حقيقي. لم يسبق لي أن فكرت ان الطفل يمكنه في شيئ كهذا!”
طار من الضباب، وملوك السيف خلفه، ولكن ليس قبل أن يلقي نظرة أخيرة على تشو فان، ويصرخ قائلاً: “تشو فان، لا تمت علي! سأصعد يومًا ما إلى القمة ولهذا أحتاج إلى تلك التذكرة في جبل الشيطان! “
[بغض النظر عن الكيفية، يجب أن تكون القوة سخيفة. كان الطفل صادقًا عندما قال أنه يستطيع القضاء على ملوك السيف الخمسة في ذلك الوقت.]
ثم اختفى بايلي يوتيان في الضباب.
ارتعش سيف الانقسام ردا على ذلك.
هز تشو فان وابتسم. تفادى مخلب آخر وظهر بجوار تشياو’إير ” توقف، لقد خسرت!”
أطلق سلحفاة البحر العنان للأعاصير مع كل موجة، مما هز العالم من حوله، ولكن ما تسبب في الرعب الأكبر هو الثرثرة المستمرة لـ تشو فان من داخل الرياح. مثل شيطان من الجحيم، شق طريقه للخروج للعب مع فريسته بينما يسلخها حية.
توقف سلحفاة البحر في منتصف جنونه عن التحرك. أدار عينه بحيرة من كلمات تشو فان.
“عظيم أيها البطريرك!”
[ماذا حدث له؟ لماذا يستسلم؟ قد أكون قويًا لكنك من يسيطر على القتال طوال هذا الوقت. لماذا اذن..]
توقف سلحفاة البحر في منتصف جنونه عن التحرك. أدار عينه بحيرة من كلمات تشو فان.
صرخ سلحفاة ختم السماء بغضب وألم، و يلتوي ويرتجف من كل هجوم. قام بتحريك مخالبه بحجم البرج في محاولة غير مجدية لإنهاء عذابه وسحق المتطفل ذي الحجم الصغير. لكن الوجبة لم تبقى في مكانها، بعد أن تعلم أيضًا أن يضرب بقوة في كل فرصة تتاح له و النتيجة النهائية هي الجروح المتزايدة وفقدان أطنان من الدماء والألم المبرح لسيد البحر.
