عالم الأقوياء
الفصل 1095،
[ه–هذا…]
“هذا من أجل تشياو’إير!”
حدقت العين الضخمة لسلحفاة ختم السماء وصرخ ” حبة التنين العجوزة كاملة القوة؟ لماذا يعطيها لك، خليفة السيادي السماوي؟“
هذا شيئ لا يمكن لأي كائن في العالم، وذو عقل سليم، أن يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح. ستكون الأجزاء الداخلية دائمًا أضعف من الجلد السميك. إذا لم يكن هناك خيار آخر، فإن الهجوم الكامل لسلف التنين على جسده أفضل بكثير، على الأقل سيترك كدمة أو جرح. أما بالنسبة للهجوم على أمعائه الطرية، فقد بدا ذلك بمثابة تهديد للحياة .
“هاهاها، لن يثق بي أبدًا إذا كنت حقًا خليفة السيادي السماوي، ولكن هناك فرق بين أن تكون خليفة وأن تتعلم مهارته النهائية. وافقت على مساعدته وهو يحميني. كما قلت، كلهم يسعون لشيء ما وليسوا نبلاء مثلك. أما الآن…”
بووم!
أشرقت عيون تشو فان بقسوة، وعلى استعداد لرمي حبة تنفس التنين.
أخذ السيف الذي لا يقهر نفسا عميقا وقذف الدم مع اللهب والجليد مرة أخرى ” ماذا حدث على أي حال؟“
اهتز سلحفاة البحر، وسارع للفرار. أغلق فمه وتلعثم ” انتظر، دعنا نتحدث بشأن هذا. لا…“
بوو!
“الحديث لا يعمل إلا بين خصمين متساوين، لكنك يا سيدي قوي جدًا! ” لم يقع تشو فان في مماطلته حتى يتمكن من الهروب.
“الحديث لا يعمل إلا بين خصمين متساوين، لكنك يا سيدي قوي جدًا! ” لم يقع تشو فان في مماطلته حتى يتمكن من الهروب.
لذلك ألقى تشو فان الكرة النارية دون أي تردد، وصرخ ببرود ” هذه هي هديتي، أيها الكبير سلحفاة البحر، لخداع طفلتي. أيضًا، يرسل سلف التنين الكبير تحياته. أتمنى أن تأكل الحبة جيدًا وتظل بصحة جيدة ، ها ها ها …”
بوو!
سحقت حبة التنفس التنين أي حاجز في مكانه حيث دخل مباشرة في فم سلحفاة البحر الواسع.
اهتز سلحفاة البحر، وسارع للفرار. أغلق فمه وتلعثم ” انتظر، دعنا نتحدث بشأن هذا. لا…“
بووم!
أصبح كل شيء مصبوغًا باللون البرتقالي حيث أطلقت النيران العنان لبحر من النيران.
سحقت حبة التنفس التنين أي حاجز في مكانه حيث دخل مباشرة في فم سلحفاة البحر الواسع.
انفجرت حبة التنفس ذات الطاقة الكاملة الخاصة بسلف التنين في فم سلحفاة البحر وأطلقت سيول الحرارة والنار الهائجة في كل اتجاه. أذابت النيران الرهيبة كل الجليد في لحظة، وحولت البحر إلى بخار قبل أن تمحى أيضًا في الحرارة الحارقة.
كل ما فعله سلحفاة البحر في النهاية هو كسر جبل جليدي إلى مكعبات ثلج.
انكسرت أنياب سلحفاة البحر. شقت النار طريقها إلى عمق جسده، في كل زاوية وركن، لتبتلع أعضائه وتحولها إلى حمم بركانية مغلية.
مع رذاذ آخر من الدم بالأطنان، اصبح البحر ظلًا أحمر داكنًا. حدّق سلحفاة ختم السماء في تشو فان ” لا تكن مغرورًا، أيها اللقيط، لم أمت بعد! رغم جروحي، لا يزال وضعي أكثر من كافٍ للتعامل مع أمثالك. موت!”
فقط عندما أصبح كل جسده مشبعًا بالنار، تسربت منه، وأرسلت أعمدة من الدم عالياً في السماء في ضباب أحمر.
“هذا من أجل تشياو’إير!”
أصبح جسده الآن في حالة يرثى لها حيث خرجت أطنان من الدم من فمه. أصبح وجهه الفخور الآن شاحبًا جدًا، وقشوره سوداء، محترقة.
لذلك ألقى تشو فان الكرة النارية دون أي تردد، وصرخ ببرود ” هذه هي هديتي، أيها الكبير سلحفاة البحر، لخداع طفلتي. أيضًا، يرسل سلف التنين الكبير تحياته. أتمنى أن تأكل الحبة جيدًا وتظل بصحة جيدة ، ها ها ها …”
بضربة واحدة، اوصله تشو فان لحافة الهاوية.,
لقد أصبح غاضبًا، وفقد كل شرفه، وهدر بغضب ” أيها الوغد الصغير القذر! لن تخرج من هنا حياً!”
نظرًا لأن سلحفاة البحر على نفس مستوى سلف التنين، فإن تلقي مثل هذه الضربة له عواقب وخيمة. فقط هذه المرة، أصبح الأمر أسوأ. الطريقة الوحيدة التي يمكن لسلف التنين من خلالها تحويل سلحفاة البحر إلى مثل هذه الحالة هي المخاطرة بحياته في معركة.
بام!
كل ذلك يعود إلى مدى حذرهم تجاه بعضهم البعض. عندما كانوا يقاتلون، كانوا دائمًا يحافظون على حواسهم حادة.
بينما من السهل إلى حد ما النظر إلى تشو فان بازدراء، كونه إنسانًا تافهًا وكل شيء عمل لصالحه. لقد استخدم ضعفه لصالحه، مما جعل الآخر يظهر الفرصة المثالية للضرب عن طريق فتح فمه.
بينما من السهل إلى حد ما النظر إلى تشو فان بازدراء، كونه إنسانًا تافهًا وكل شيء عمل لصالحه. لقد استخدم ضعفه لصالحه، مما جعل الآخر يظهر الفرصة المثالية للضرب عن طريق فتح فمه.
وهذا هو السبب الذي دفع تشو فان إلى القول إنه خسر، لأنه كشف ضعفه.
هذا شيئ لا يمكن لأي كائن في العالم، وذو عقل سليم، أن يرتكب مثل هذا الخطأ الفادح. ستكون الأجزاء الداخلية دائمًا أضعف من الجلد السميك. إذا لم يكن هناك خيار آخر، فإن الهجوم الكامل لسلف التنين على جسده أفضل بكثير، على الأقل سيترك كدمة أو جرح. أما بالنسبة للهجوم على أمعائه الطرية، فقد بدا ذلك بمثابة تهديد للحياة .
“ها ها ها ها…“
و مع ذلك من يستطيع أن يلوم سلحفاة البحر إذا كان في مكانه؟ تشو فان أضعف من أن يدغدغ معدته إذا انفجر بداخله. من كان يتوقع أنه سيلقي هجوم سلف التنين بدلًا من هجومه في فم الوحش؟ لم يكن الأمر مختلفًا عن سلف التنين الذي ينفث النار في فمه.”
لم يكن تشو فان ليسامح هذا اللقيط على اللعب مع ابنته وجعلها تعاني عبثًا.
في مبارزة بين أقرانهم، لماذا يكشف المرء ضعفهم؟ حتى الموت؟
ضربه تشو فان أكثر من جيد هذه المرة، ودمره عمليًا، لأن هذه كانت الخطة طوال الوقت.
بلا رحمة، جرح تشو فان جميع أنحاء الجسم الضخم وترك جروحًا دامية خلفه.
إن استخدام حبة تنفس التنين منذ البداية لن يجعل سلحفاة البحر يرتعش، بل يجعله غاضبًا بدلاً من ذلك.
بوو!
أفضل مسار هو أن يكون صيادًا صبورًا حتى اللحظة المناسبة للهجوم، كما فعل هو.
مع رذاذ آخر من الدم بالأطنان، اصبح البحر ظلًا أحمر داكنًا. حدّق سلحفاة ختم السماء في تشو فان ” لا تكن مغرورًا، أيها اللقيط، لم أمت بعد! رغم جروحي، لا يزال وضعي أكثر من كافٍ للتعامل مع أمثالك. موت!”
تضمنت خطته استخدام حبتين من حبوب تنفس التنين، واحدة على الوجه لفتح الفكين والثانية في الفم. لقد كان الأمر بمثابة نعمة من السماء نفسها كيف قدم الوحش فمه ببساطة من البداية.
توهجت عيون تشو فان ولوح بسيفه الطويل. اشتعلت النيران السوداء عليه عندما قام بعد ذلك بدفع الطرف المدبب في المخلب.
وهذا هو السبب الذي دفع تشو فان إلى القول إنه خسر، لأنه كشف ضعفه.
بينما من السهل إلى حد ما النظر إلى تشو فان بازدراء، كونه إنسانًا تافهًا وكل شيء عمل لصالحه. لقد استخدم ضعفه لصالحه، مما جعل الآخر يظهر الفرصة المثالية للضرب عن طريق فتح فمه.
هاهاها، والآن سلحفاة البحر يدفع الثمن الكامل لذلك.
إن استخدام حبة تنفس التنين منذ البداية لن يجعل سلحفاة البحر يرتعش، بل يجعله غاضبًا بدلاً من ذلك.
هدور سلحفاة ختم السماء من الألم. أقسم بحياته أن مثل هذه الهزيمة المشينة لم تحدث له قط في حياته الطويلة. لم يعاني هكذا من أي وقت مضى، ومع ذلك فقد أتى اليوم أخيرًا الذي وقع فيه في الخطأ في المجال البشري. هو، سيد البحر، وحش مقدس.
نظرًا لأن سلحفاة البحر على نفس مستوى سلف التنين، فإن تلقي مثل هذه الضربة له عواقب وخيمة. فقط هذه المرة، أصبح الأمر أسوأ. الطريقة الوحيدة التي يمكن لسلف التنين من خلالها تحويل سلحفاة البحر إلى مثل هذه الحالة هي المخاطرة بحياته في معركة.
لقد أصبح غاضبًا، وفقد كل شرفه، وهدر بغضب ” أيها الوغد الصغير القذر! لن تخرج من هنا حياً!”
تضمنت خطته استخدام حبتين من حبوب تنفس التنين، واحدة على الوجه لفتح الفكين والثانية في الفم. لقد كان الأمر بمثابة نعمة من السماء نفسها كيف قدم الوحش فمه ببساطة من البداية.
“هاهاهاها، كبير سلحفاة البحر، هل تعتقد أنك في وضع يسمح لك بتوجيه التهديدات؟” سخر تشو فان وهو يشاهد الحراشف السوداء تتساقط، والجسد المشوه، وشم رائحة الحروق الخارج من ذلك الدم المتدفق منه.
تضمنت خطته استخدام حبتين من حبوب تنفس التنين، واحدة على الوجه لفتح الفكين والثانية في الفم. لقد كان الأمر بمثابة نعمة من السماء نفسها كيف قدم الوحش فمه ببساطة من البداية.
مع رذاذ آخر من الدم بالأطنان، اصبح البحر ظلًا أحمر داكنًا. حدّق سلحفاة ختم السماء في تشو فان ” لا تكن مغرورًا، أيها اللقيط، لم أمت بعد! رغم جروحي، لا يزال وضعي أكثر من كافٍ للتعامل مع أمثالك. موت!”
أخذ السيف الذي لا يقهر نفسا عميقا وقذف الدم مع اللهب والجليد مرة أخرى ” ماذا حدث على أي حال؟“
وصل سلحفاة ختم السماء بمخلبه ليضرب تشو فان ويختفي من الوجود.
فقط عندما أصبح كل جسده مشبعًا بالنار، تسربت منه، وأرسلت أعمدة من الدم عالياً في السماء في ضباب أحمر.
بام!
وصل سلحفاة ختم السماء بمخلبه ليضرب تشو فان ويختفي من الوجود.
كل ما فعله سلحفاة البحر في النهاية هو كسر جبل جليدي إلى مكعبات ثلج.
“هذا من أجل تشياو’إير!”
نظر تشو فان إلى المخلب المحروق والجريح، وهو يبتسم ابتسامة متعجرفة وشريرة ” هاهاها، كبير سلحفاة البحر، أرى أنك لا تشعر بالرغبة في التحدث. أؤكد لك أن الشعور متبادل . ليس لدي أي نية لتسوية هذا الأمر بالكلمات، ديوننا لم تنته بعد!”
مع رذاذ آخر من الدم بالأطنان، اصبح البحر ظلًا أحمر داكنًا. حدّق سلحفاة ختم السماء في تشو فان ” لا تكن مغرورًا، أيها اللقيط، لم أمت بعد! رغم جروحي، لا يزال وضعي أكثر من كافٍ للتعامل مع أمثالك. موت!”
توهجت عيون تشو فان ولوح بسيفه الطويل. اشتعلت النيران السوداء عليه عندما قام بعد ذلك بدفع الطرف المدبب في المخلب.
امسك السيف الذي لا يقهر سيف الانقسام وسعل فجأة الدم .
بوو!
“أهه!”
مرت النيران السوداء القاتلة والحافة الحادة للسلاح المقدس عبر الحراشف القاسية دون أي عوائق، مما أدى إلى إطلاق انفجارات.
هدور سلحفاة البحر بعد أن تعرض لمزيد من الجروح. حرك سلحفاة البحر المخلب الآخر، لكن تشو فان كان قد اختفى منذ فترة طويلة، وظهر الآن على كتفه. قطع هذه المرة ولمس اللهب الرعد الأسود الحراشف وقطع الكثير منها. هذا حصل على هدير آخر من الوحش المقدس.
“هذا للشباب سانزي!”
كل ما فعله سلحفاة البحر في النهاية هو كسر جبل جليدي إلى مكعبات ثلج.
هدور سلحفاة البحر بعد أن تعرض لمزيد من الجروح. حرك سلحفاة البحر المخلب الآخر، لكن تشو فان كان قد اختفى منذ فترة طويلة، وظهر الآن على كتفه. قطع هذه المرة ولمس اللهب الرعد الأسود الحراشف وقطع الكثير منها. هذا حصل على هدير آخر من الوحش المقدس.
هدور سلحفاة ختم السماء من الألم. أقسم بحياته أن مثل هذه الهزيمة المشينة لم تحدث له قط في حياته الطويلة. لم يعاني هكذا من أي وقت مضى، ومع ذلك فقد أتى اليوم أخيرًا الذي وقع فيه في الخطأ في المجال البشري. هو، سيد البحر، وحش مقدس.
“هذا من أجل تشياو’إير!”
“هذا للشباب سانزي!”
بلا رحمة، جرح تشو فان جميع أنحاء الجسم الضخم وترك جروحًا دامية خلفه.
أصبح كل شيء مصبوغًا باللون البرتقالي حيث أطلقت النيران العنان لبحر من النيران.
لم يكن تشو فان ليسامح هذا اللقيط على اللعب مع ابنته وجعلها تعاني عبثًا.
“الحديث لا يعمل إلا بين خصمين متساوين، لكنك يا سيدي قوي جدًا! ” لم يقع تشو فان في مماطلته حتى يتمكن من الهروب.
“الكبير سلحفاة البحر، أنت معلق بخيط رفيع في هذه المرحلة ولا يمكنك جمع القوة لقتلي عند هذه النقطة. أصبح جسمك الضخم الآن عبئا. الآن ماذا يمكنك أن تفعل لي؟ ها ها ها ها…“
توهجت عيون تشو فان ولوح بسيفه الطويل. اشتعلت النيران السوداء عليه عندما قام بعد ذلك بدفع الطرف المدبب في المخلب.
ضحك تشو فان، وهو يتحرك حول شيطان البحر الضخم مثل حشرة مزعجة، ويقطع جسده في كل فرصة. أصبح سلحفاة البحر عاجزًا عن ضربه، وهدر وبكى من الألم.
لذلك ألقى تشو فان الكرة النارية دون أي تردد، وصرخ ببرود ” هذه هي هديتي، أيها الكبير سلحفاة البحر، لخداع طفلتي. أيضًا، يرسل سلف التنين الكبير تحياته. أتمنى أن تأكل الحبة جيدًا وتظل بصحة جيدة ، ها ها ها …”
هو وحش مقدس فخور، من بين الأفضل في المجال المقدس. حتى الملوك يشعرون بالخوف منه. لا بد أن تاريخخه قد انتهى الآن، انتهى به الأمر إلى ان يتم التلاعب به إلى هذا الحد من قبل بشري. هذه وصمة عار عليه!
بووم!
بغض النظر عن مدى شعوره بالإهانة، لم يستطع فعل أي شيء لأنه على وشك الموت و يتوقف ذلك على رغبة تشو فان، أو بإمكانه رمي حبة نفس تنين أخرى والانتهاء من سلحفاة ختم السماء. سيكون أول من يقتل وحشًا مقدسًا في المجال البشري.
هدور سلحفاة البحر بعد أن تعرض لمزيد من الجروح. حرك سلحفاة البحر المخلب الآخر، لكن تشو فان كان قد اختفى منذ فترة طويلة، وظهر الآن على كتفه. قطع هذه المرة ولمس اللهب الرعد الأسود الحراشف وقطع الكثير منها. هذا حصل على هدير آخر من الوحش المقدس.
سيسجل إسمه في التاريخ!
كل ذلك يعود إلى مدى حذرهم تجاه بعضهم البعض. عندما كانوا يقاتلون، كانوا دائمًا يحافظون على حواسهم حادة.
“ها ها ها ها…“
هدور سلحفاة ختم السماء من الألم. أقسم بحياته أن مثل هذه الهزيمة المشينة لم تحدث له قط في حياته الطويلة. لم يعاني هكذا من أي وقت مضى، ومع ذلك فقد أتى اليوم أخيرًا الذي وقع فيه في الخطأ في المجال البشري. هو، سيد البحر، وحش مقدس.
“أهه!”
نظر تشو فان إلى المخلب المحروق والجريح، وهو يبتسم ابتسامة متعجرفة وشريرة ” هاهاها، كبير سلحفاة البحر، أرى أنك لا تشعر بالرغبة في التحدث. أؤكد لك أن الشعور متبادل . ليس لدي أي نية لتسوية هذا الأمر بالكلمات، ديوننا لم تنته بعد!”
ضحك تشو فان بجنون بينما صرخ سلحفاة البحر من الألم. بفضل موجة الحر الحارقة والهدير الذي لا نهاية له، ذاب الخبراء الأربعة المختومين.
لقد أصبح غاضبًا، وفقد كل شرفه، وهدر بغضب ” أيها الوغد الصغير القذر! لن تخرج من هنا حياً!”
امسك السيف الذي لا يقهر سيف الانقسام وسعل فجأة الدم .
سيسجل إسمه في التاريخ!
كان الأمر أسوأ بالنسبة لملوك السيف، حيث سعلوا عدة مرات. التفتوا نحوه قلقين ” أيها البطريرك، هل أنت بخير؟“
“هاهاهاها، كبير سلحفاة البحر، هل تعتقد أنك في وضع يسمح لك بتوجيه التهديدات؟” سخر تشو فان وهو يشاهد الحراشف السوداء تتساقط، والجسد المشوه، وشم رائحة الحروق الخارج من ذلك الدم المتدفق منه.
“أنا بخير، مجرد جرح خطير.”
أصبح جسده الآن في حالة يرثى لها حيث خرجت أطنان من الدم من فمه. أصبح وجهه الفخور الآن شاحبًا جدًا، وقشوره سوداء، محترقة.
أخذ السيف الذي لا يقهر نفسا عميقا وقذف الدم مع اللهب والجليد مرة أخرى ” ماذا حدث على أي حال؟“
[ه–هذا…]
هز الثلاثي كتفيهم بارتباك، عندما وصلت موسيقى النحيب والضحك إلى آذانهم .
“هاهاها، لن يثق بي أبدًا إذا كنت حقًا خليفة السيادي السماوي، ولكن هناك فرق بين أن تكون خليفة وأن تتعلم مهارته النهائية. وافقت على مساعدته وهو يحميني. كما قلت، كلهم يسعون لشيء ما وليسوا نبلاء مثلك. أما الآن…”
سيطر الفضول عليهم، والآن يشهدون مسرحية غريبة تركتهم في حالة ذهول. أمامهم معركة الأقوى …
هو وحش مقدس فخور، من بين الأفضل في المجال المقدس. حتى الملوك يشعرون بالخوف منه. لا بد أن تاريخخه قد انتهى الآن، انتهى به الأمر إلى ان يتم التلاعب به إلى هذا الحد من قبل بشري. هذه وصمة عار عليه!
هدور سلحفاة ختم السماء من الألم. أقسم بحياته أن مثل هذه الهزيمة المشينة لم تحدث له قط في حياته الطويلة. لم يعاني هكذا من أي وقت مضى، ومع ذلك فقد أتى اليوم أخيرًا الذي وقع فيه في الخطأ في المجال البشري. هو، سيد البحر، وحش مقدس.
