أربعة وحوش مقدسة
الفصل 1101،
“هاهاها، إنه… لا شيء.”
“آآه!”
لم يعد بإمكان تشياو’إير التحمل بعد الآن. صراخ تشو فان ورؤيته يتألم من اللهب جعلها تبكي وهي تحث سلحفاة ختم السماء. تنهد السلحفاة ” لقد بذل الطفل كل ما في وسعه ليأخذ كل ما عندي من حقد للإنسانية حتى يتمكن من إنقاذ صغير تشيلين. أنا معجب بروحه وكان بإمكاني مساعدته في البداية، ولكن بما أنني ضعيف من نار التنين العجوز، فمن المستحيل قمع لهب الرعد. الماء والنار مضادان وأنا عاجز الآن، وإلا لكنت قد ختمته “.
في عالم من الثلج والجليد، صرخ تشو فان مع لهب أسود يتلوى في كل مكان. أصيبت تشياو’إير بالذعر، والتفتت إلى سلحفاة البحر ” عمي، ماذا يحدث؟“
طعن السيفان الإلهيان الآخران بعمق في كتفيه، مما أدى إلى خروج الدم.
“إن عين الفراغ الإلهية التي ورثها ضعيفة للغاية في حين أن لهب الرعد الأسود ذو قوة وحشية تتجاوز أي مستوى، وهي الآن خارجة عن سيطرته. إذا استخدم أقصى قوة، فمن السهل جدًا أن يشتعل اللهب الأسود ويأكله بدلاً من التحكم فيه.”
“آآه!”
بدا سلحفاة ختم السماء خطيرًا ” لقد كان يستخدم مهارة العين خلال القتال ووصلت عين الفراغ الإلهية إلى الحد الأقصى للتحكم في طبيعة اللهب الرعد، وبالتالي هاجمت، ولكن من أين حصل على لهب الرعد؟ لماذا هو عنيف جدا؟ لماذا لا يعمل ختمي عليه؟“
فتح سلحفاة البحر كفه وفيه فيه عين زرقاء ومبهرة …
أصبحت تشياو’إير قلقة ” العم سلحفاة البحر، لهب الرعد المروع لأبي مصنوع من أربعة قوى وحوش مقدسة. كيف يمكن السيطرة عليها؟“
تدفق الدم مثل النافورة، وصبغ البحر باللون الأحمر.
“قوة الوحوش الأربعة المقدسة؟ كيف؟“
ووش!
توقف سلحفاة ختم السماء مؤقتًا ” هل نجح بحث إِمبِراطور مخطوطة الأسرار التسعة الأسطوري؟ يا فتى، من أنت؟ خليفته؟
هدر سلحفاة ختم السماء من الألم ” اللعنة، حقير، تضربون شخصًا مصابا. ألا تشعرون بالخجل من التجمع علي؟ أهكذا علمكم سيدكم؟“
“سيدي … إِمبِراطور مخطوطة الأسرار التسعة الأسطوري … آه!”
“ماذا نستطيع ان نفعل؟“
“أرى، إذن الرجل العجوز فعل ذلك!”
طعن السيفان الإلهيان الآخران بعمق في كتفيه، مما أدى إلى خروج الدم.
أومأ سلحفاة ختم السماء برأسه وتنهد قائلاً: “هذا هو السبب في أن لهب الرعد جامح للغاية، يتكون من قوى أربعة وحوش مقدسة، في حين أنه أعلى من مستوانا لذا فإن ختمي لا يعمل.”
شعر سلحفاة ختم السماء بالرغبة في البكاء ” أنا أعرف هذه الأسلحة المقدسة أفضل منكِ. لا يمكنهم فعل الكثير دون امتصاص الحجارة المقدسة، لكن بما أنني الآن لا أستطيع حتى ختمهم. إنهم يستغلون حالتي ومع صراع النار والماء داخل جسدي يمنعني من ختمهم. ناهيك عن أنهم حادون. لا أستطيع الصمود لفترة أطول، آه!”
“العم سلحفاة البحر، ساعده! يجب أن يكون هناك شيء يمكننا القيام به! “
[هذه الحياة كانت قصيرة، ولكنها مُرضية…]
لم يعد بإمكان تشياو’إير التحمل بعد الآن. صراخ تشو فان ورؤيته يتألم من اللهب جعلها تبكي وهي تحث سلحفاة ختم السماء. تنهد السلحفاة ” لقد بذل الطفل كل ما في وسعه ليأخذ كل ما عندي من حقد للإنسانية حتى يتمكن من إنقاذ صغير تشيلين. أنا معجب بروحه وكان بإمكاني مساعدته في البداية، ولكن بما أنني ضعيف من نار التنين العجوز، فمن المستحيل قمع لهب الرعد. الماء والنار مضادان وأنا عاجز الآن، وإلا لكنت قد ختمته “.
“العم سلحفاة البحر، ما هو الخطأ؟ ثلاثة سيوف لا يمكن أن تكون بهذه القوة. لماذا…” صرخت تشياو’إير.
“ماذا نستطيع ان نفعل؟“
أصبحت تشياو’إير قلقة ” العم سلحفاة البحر، لهب الرعد المروع لأبي مصنوع من أربعة قوى وحوش مقدسة. كيف يمكن السيطرة عليها؟“
“لا شئ. أنا معلق بخيط رفيع كما هو.” هز سلحفاة ختم السماء رأسه.
ارتجفت السيوف الإلهية الثلاثة، لكنهم كان رد فعلهم بطيئًا جدًا بحيث لم يتمكنوا من الهروب وأمسك بهم التموج المكاني. وقعت السيوف على الجليد، وخُتمت أرواح سيوفهم.
بدأت تشياو’إير تبكي الآن، مليئة بالألم والقلق على تشو فان.
هي عاجزة عن مساعدة أي شخص.
ووش!
للسخرية منه، تجمعت السيوف الإلهية ثم انقسمت مرة أخرى، كل منها يضرب من اتجاه مختلف ويحدث ثقوبًا في جسد سلحفاة البحر.
خرجت ثلاث ومضات من الضباب الأسود الكثيف مباشرةً نحو سلحفاة ختم السماء.
في عالم من الثلج والجليد، صرخ تشو فان مع لهب أسود يتلوى في كل مكان. أصيبت تشياو’إير بالذعر، والتفتت إلى سلحفاة البحر ” عمي، ماذا يحدث؟“
شعرت السيوف الإلهية الثلاثة التي انزلقت من قبضة أصحابها بقوة سلحفاة البحر وطارت لقتل هذا الوحش المقدس.
توقف سلحفاة ختم السماء مؤقتًا ” هل نجح بحث إِمبِراطور مخطوطة الأسرار التسعة الأسطوري؟ يا فتى، من أنت؟ خليفته؟
جفل سلحفاة ختم السماء، على وشك الغرق تحت البحر، لكن سيف ختم السماء طار حول الوحش وأرسل موجة سيف جمدت جسده في مكانه.
“هاهاها، إنه… لا شيء.”
طعن السيفان الإلهيان الآخران بعمق في كتفيه، مما أدى إلى خروج الدم.
حاول تشو فان كبح الصرخات المؤلمة وهو يبتسم ” لم أكن أساعدك. أنا لا أدين لأي شخص بأي شيء. أنقذ ابني ثم اعتبر الدين مدفوعا.”
هدر سلحفاة ختم السماء من الألم ” اللعنة، حقير، تضربون شخصًا مصابا. ألا تشعرون بالخجل من التجمع علي؟ أهكذا علمكم سيدكم؟“
تدفق الدم مثل النافورة، وصبغ البحر باللون الأحمر.
للسخرية منه، تجمعت السيوف الإلهية ثم انقسمت مرة أخرى، كل منها يضرب من اتجاه مختلف ويحدث ثقوبًا في جسد سلحفاة البحر.
تنهد سلحفاة ختم السماء.
“العم سلحفاة البحر، ما هو الخطأ؟ ثلاثة سيوف لا يمكن أن تكون بهذه القوة. لماذا…” صرخت تشياو’إير.
أصبحت تشياو’إير قلقة ” العم سلحفاة البحر، لهب الرعد المروع لأبي مصنوع من أربعة قوى وحوش مقدسة. كيف يمكن السيطرة عليها؟“
شعر سلحفاة ختم السماء بالرغبة في البكاء ” أنا أعرف هذه الأسلحة المقدسة أفضل منكِ. لا يمكنهم فعل الكثير دون امتصاص الحجارة المقدسة، لكن بما أنني الآن لا أستطيع حتى ختمهم. إنهم يستغلون حالتي ومع صراع النار والماء داخل جسدي يمنعني من ختمهم. ناهيك عن أنهم حادون. لا أستطيع الصمود لفترة أطول، آه!”
ابتسم تشو فان، متمنيًا أن يحتضنها للمرة الأخيرة لكنه سحب يده بعد رؤية النيران السوداء العنيفة.
هدر سلحفاة البحر من الألم، و تشياو’إير شعرت بالقلق ” ماذا أفعل؟ سوف اوقف سلاحًا مقدسًا لك!”
“آسف، ولكن الآن حان دوري لأثق بك. هؤلاء الأطفال بحاجة إلى شخص ما. سلحفاة البحر هو الأكبر منهم، ويستحق الثقة. لقد أنقذتك لتكون صخرتهم. آمل أن يهتم بهم الكبير. تشياو’إير، انا ذاهب. استخدمي مصفوفة الارتداد لتحرير الكبير من عذابه. هذا هو مستقبلكِ وأملك الوحيد. سوف يعتنون بك ويكونون آمنين. سأعطيك أيضًا الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك. ابحثي عن وو راندونج . لقد جهزت كل شيء.”
“لا! قد يكونون ضعفاء الآن، لكنكِ لا تزالين غير مناسبة لهم. سوف تموتين فقط!” هز سلحفاة البحر رأسه الكبير لإيقافها ولوح بكفه الكبير وضرب سيف ختم السماء بعيدًا.
حاول تشو فان كبح الصرخات المؤلمة وهو يبتسم ” لم أكن أساعدك. أنا لا أدين لأي شخص بأي شيء. أنقذ ابني ثم اعتبر الدين مدفوعا.”
ومع ذلك، استخدم السيفان الفرصة للذهاب إلى صدره، مما أدى إلى خروج عواء آخر منه. حتى مع جروح الجسد التي أعطتها له السيوف، مع مرور الوقت الكافي سيأتي الموت في النهاية. ناهيك عن أن لعنته بينهم، سيف ختم السماء.
بدا سلحفاة ختم السماء خطيرًا ” لقد كان يستخدم مهارة العين خلال القتال ووصلت عين الفراغ الإلهية إلى الحد الأقصى للتحكم في طبيعة اللهب الرعد، وبالتالي هاجمت، ولكن من أين حصل على لهب الرعد؟ لماذا هو عنيف جدا؟ لماذا لا يعمل ختمي عليه؟“
أصبح سلحفاة البحر مضطربًا كل ثانية.
خرجت ثلاث ومضات من الضباب الأسود الكثيف مباشرةً نحو سلحفاة ختم السماء.
[ما الذي جلبني هنا اليوم. كان يجب أن أبقى في المنزل بدلاً من المجيء إلى هنا.]
[هذه الحياة كانت قصيرة، ولكنها مُرضية…]
معتقدًا أن البشر كانوا في حرب، خطط لإلحاق أضرار إضافية بهم، فقط ليكون الشخص الذي يتضرر ويقترب من الموت.”
بدا سلحفاة ختم السماء خطيرًا ” لقد كان يستخدم مهارة العين خلال القتال ووصلت عين الفراغ الإلهية إلى الحد الأقصى للتحكم في طبيعة اللهب الرعد، وبالتالي هاجمت، ولكن من أين حصل على لهب الرعد؟ لماذا هو عنيف جدا؟ لماذا لا يعمل ختمي عليه؟“
[ اللعنة! ألا يمكنني قراءة المستقبل قبل المجيء إلى هنا؟]
شعر سلحفاة ختم السماء بالرغبة في البكاء ” أنا أعرف هذه الأسلحة المقدسة أفضل منكِ. لا يمكنهم فعل الكثير دون امتصاص الحجارة المقدسة، لكن بما أنني الآن لا أستطيع حتى ختمهم. إنهم يستغلون حالتي ومع صراع النار والماء داخل جسدي يمنعني من ختمهم. ناهيك عن أنهم حادون. لا أستطيع الصمود لفترة أطول، آه!”
ووش!
في عالم من الثلج والجليد، صرخ تشو فان مع لهب أسود يتلوى في كل مكان. أصيبت تشياو’إير بالذعر، والتفتت إلى سلحفاة البحر ” عمي، ماذا يحدث؟“
دارت السيوف الإلهية حوله، مما جعل سلحفاة البحر يصرخ في كل مرة. لم تكن تشياو’إير قادرة على الجلوس ساكنة بسبب القلق. سلحفاة البحر هو الوحيد الذي يمكنه مساعدة تشو فان. بدونه، تشو فان محكوم عليه بالفشل.
[هذه الحياة كانت قصيرة، ولكنها مُرضية…]
هي عاجزة عن مساعدة أي شخص.
دارت السيوف الإلهية حوله، مما جعل سلحفاة البحر يصرخ في كل مرة. لم تكن تشياو’إير قادرة على الجلوس ساكنة بسبب القلق. سلحفاة البحر هو الوحيد الذي يمكنه مساعدة تشو فان. بدونه، تشو فان محكوم عليه بالفشل.
“المرحلة السابعة للعين الإلهية للفراغ، ختم الفراغ!”
تنهد سلحفاة ختم السماء.
تحت لهب الرعد المتآكل، أشرقت سبع حلقات ذهبية تليها صرخة مثل وحش من الجحيم.
فتح سلحفاة البحر كفه وفيه فيه عين زرقاء ومبهرة …
فوو!
ابتسم تشو فان، متمنيًا أن يحتضنها للمرة الأخيرة لكنه سحب يده بعد رؤية النيران السوداء العنيفة.
ارتجفت السيوف الإلهية الثلاثة، لكنهم كان رد فعلهم بطيئًا جدًا بحيث لم يتمكنوا من الهروب وأمسك بهم التموج المكاني. وقعت السيوف على الجليد، وخُتمت أرواح سيوفهم.
حاول تشو فان كبح الصرخات المؤلمة وهو يبتسم ” لم أكن أساعدك. أنا لا أدين لأي شخص بأي شيء. أنقذ ابني ثم اعتبر الدين مدفوعا.”
تنهد سلحفاة ختم السماء.
أومأ سلحفاة ختم السماء برأسه وتنهد قائلاً: “هذا هو السبب في أن لهب الرعد جامح للغاية، يتكون من قوى أربعة وحوش مقدسة، في حين أنه أعلى من مستوانا لذا فإن ختمي لا يعمل.”
بو!
في عالم من الثلج والجليد، صرخ تشو فان مع لهب أسود يتلوى في كل مكان. أصيبت تشياو’إير بالذعر، والتفتت إلى سلحفاة البحر ” عمي، ماذا يحدث؟“
“آه!”
للسخرية منه، تجمعت السيوف الإلهية ثم انقسمت مرة أخرى، كل منها يضرب من اتجاه مختلف ويحدث ثقوبًا في جسد سلحفاة البحر.
أصبح اللهب الرعد الأسود أكثر هياجًا، مما أدى إلى تآكل عين تشو فان اليسرى بأكملها. بدون كبحه، تغذى اللهب الرعدي على تشو فان، مما تسبب له بألم شديد.
“إن عين الفراغ الإلهية التي ورثها ضعيفة للغاية في حين أن لهب الرعد الأسود ذو قوة وحشية تتجاوز أي مستوى، وهي الآن خارجة عن سيطرته. إذا استخدم أقصى قوة، فمن السهل جدًا أن يشتعل اللهب الأسود ويأكله بدلاً من التحكم فيه.”
“أبي!”
“ماذا نستطيع ان نفعل؟“
صرخت تشياو’إير مع تردد سلحفاة البحر ” أيها الطفل، شكرًا لك على ذلك. أنا مندهش أنك ساعدتني على الرغم من المأزق الذي انت فيه.”
فوو!
“هاهاها، إنه… لا شيء.”
هدر سلحفاة ختم السماء من الألم ” اللعنة، حقير، تضربون شخصًا مصابا. ألا تشعرون بالخجل من التجمع علي؟ أهكذا علمكم سيدكم؟“
حاول تشو فان كبح الصرخات المؤلمة وهو يبتسم ” لم أكن أساعدك. أنا لا أدين لأي شخص بأي شيء. أنقذ ابني ثم اعتبر الدين مدفوعا.”
معتقدًا أن البشر كانوا في حرب، خطط لإلحاق أضرار إضافية بهم، فقط ليكون الشخص الذي يتضرر ويقترب من الموت.”
“هذا لن يجدي نفعاً، ليس عندما يكون إنقاذ زميل وحش مقدس أمراً لا بد منه.” تحدث سلحفاة ختم السماء.
“العم سلحفاة البحر، ساعده! يجب أن يكون هناك شيء يمكننا القيام به! “
قال تشو فان: “أنت تنقذ الشاب سانزي باعتباره وحشًا مقدسًا، لكنه ابني. مثل هذا المعروف لا بد لي من سداده. أيضا، وهذي رغبتي. كنت أعرف أن لهب الرعد سيأخذني يومًا ما. لقد حدث ذلك اليوم. لقد كانت حياتي محكوم عليها منذ البداية، لكن الشابين سانزي وتشياو’إير لم ينموا بعد ويحميا نفسيهما. قليلون هم أولئك الذين يستحقون الثقة في هذا العالم أيضًا.”
ومع ذلك، استخدم السيفان الفرصة للذهاب إلى صدره، مما أدى إلى خروج عواء آخر منه. حتى مع جروح الجسد التي أعطتها له السيوف، مع مرور الوقت الكافي سيأتي الموت في النهاية. ناهيك عن أن لعنته بينهم، سيف ختم السماء.
“آسف، ولكن الآن حان دوري لأثق بك. هؤلاء الأطفال بحاجة إلى شخص ما. سلحفاة البحر هو الأكبر منهم، ويستحق الثقة. لقد أنقذتك لتكون صخرتهم. آمل أن يهتم بهم الكبير. تشياو’إير، انا ذاهب. استخدمي مصفوفة الارتداد لتحرير الكبير من عذابه. هذا هو مستقبلكِ وأملك الوحيد. سوف يعتنون بك ويكونون آمنين. سأعطيك أيضًا الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك. ابحثي عن وو راندونج . لقد جهزت كل شيء.”
الفصل 1101،
“أبي!”
“العم سلحفاة البحر، ما هو الخطأ؟ ثلاثة سيوف لا يمكن أن تكون بهذه القوة. لماذا…” صرخت تشياو’إير.
ركعت تشياو’إير عند قدميه بالدموع.
هذا طريقه في النهاية، ولكن على عكس حياته الأخيرة، لديه إرث، مما يجعله يستحق ذلك…
ابتسم تشو فان، متمنيًا أن يحتضنها للمرة الأخيرة لكنه سحب يده بعد رؤية النيران السوداء العنيفة.
هدر سلحفاة البحر من الألم، و تشياو’إير شعرت بالقلق ” ماذا أفعل؟ سوف اوقف سلاحًا مقدسًا لك!”
هذا طريقه في النهاية، ولكن على عكس حياته الأخيرة، لديه إرث، مما يجعله يستحق ذلك…
“لا! قد يكونون ضعفاء الآن، لكنكِ لا تزالين غير مناسبة لهم. سوف تموتين فقط!” هز سلحفاة البحر رأسه الكبير لإيقافها ولوح بكفه الكبير وضرب سيف ختم السماء بعيدًا.
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا وأغلق عينيه، مع التركيز على كبح الألم الذي شعر به ولكن قلبه في سلام.
طعن السيفان الإلهيان الآخران بعمق في كتفيه، مما أدى إلى خروج الدم.
[هذه الحياة كانت قصيرة، ولكنها مُرضية…]
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا وأغلق عينيه، مع التركيز على كبح الألم الذي شعر به ولكن قلبه في سلام.
صاح سلحفاة البحر أخيرًا ” يا فتى، من السابق لأوانه الاستسلام. لا أستطيع إيقاف النيران السوداء، لكن يمكنني أن أعطيك الوسائل اللازمة للقيام بذلك بنفسك! خذها!”
“ماذا نستطيع ان نفعل؟“
اقتلع ختم السماء سلحفاة البحر عينه.
فتح سلحفاة البحر كفه وفيه فيه عين زرقاء ومبهرة …
تدفق الدم مثل النافورة، وصبغ البحر باللون الأحمر.
أصبح اللهب الرعد الأسود أكثر هياجًا، مما أدى إلى تآكل عين تشو فان اليسرى بأكملها. بدون كبحه، تغذى اللهب الرعدي على تشو فان، مما تسبب له بألم شديد.
فتح سلحفاة البحر كفه وفيه فيه عين زرقاء ومبهرة …
ارتجفت السيوف الإلهية الثلاثة، لكنهم كان رد فعلهم بطيئًا جدًا بحيث لم يتمكنوا من الهروب وأمسك بهم التموج المكاني. وقعت السيوف على الجليد، وخُتمت أرواح سيوفهم.
بو!
