محايدة
الفصل ،
“إنه ليس السماء ومن هو ليحكم ويؤذي الكثير من الناس؟“
“تشو فان! أين أنت يا تشو فان؟“
“هذا للأخيار. لم ينعم أي رجل شرير بحظ سعيد على الإطلاق. ” صرخ شخص .
على شاطئ بحر الشمال، الذي دمرته المعركة الوحشية والدموية، كان تلاميذ طائفة البحر المشرق الناجون منشغلين باستعادة الأضرار الجسيمة. فقط عدد قليل من الناس تحركوا على شاطئ البحر الممتد، وهم يصرخون والدموع في عيونهم. بحث لوه يون تشانج مع شوانج’إير وأفرادهم بنظرة قاتمة عن رجل مفقود.
تجاهلتهم مورونج شوي وذهبت لتنظر “لقد كان الخير والشر دائمًا على جانبين منفصلين. مات الشيطان، ولكن العالم كله يعرف خطاياه. قد ترفض سماع الحقيقة، لكن هل تعتقدين أنكِ تستطيعين منع جميع الناس من التحدث؟“
سار لوه يونهاي وهو يحدق في المياه الشاسعة مع تنهيدة ثقيلة ” الأخ تشو ، عرفنا أخيرًا أنك على قيد الحياة، ولكن إلى أين ذهبت الآن؟“
“أيها القائد توبا، أخبر هذه الآنسة، كيف كانت علاقتنا قبل اثنتي عشرة سنة؟“
“رجل ميت مثله يظهر دائمًا من العدم ويختفي بنفس الطريقة بعد لحظات. فهو لن يأتي حتى لنا. ندرك أنك مشغول ولكن أقل ما يمكنك فعله هو أن ترسل لنا رسالة بين الحين والآخر ولا تجعلنا نشعر بالحزن والقلق دائمًا عليك“وبخت لوه يون تشانج وهي تمسح دموعها.
“لا يمكنك الحكم على من يموت أو يعيش أو كم هو خاطئ. ما الذي أعطاك فكرة أنهم يستحقون العيش؟ قال الأخ تشو ذات مرة، الفساد يولد الفساد. ربما يكونون قد سرقوا إبرة واحدة فقط، ولكن ما يأخذونه يأتي لهم. ناهيك عن مجموعة التجار، الذين يحبون الأرباح، فإن أيديهم لا يمكن أن تكون أقذر من ذلك. لقد قدم الأخ تشو معروفًا للعالم، حيث تصرف بدلاً من السماء. “
عزاها أخواتها بإعطائها منديلًا. هز لوه يونهاي رأسه ” أختي، لا تشعري بالسوء، الأخ تشو لديه حظ كبير وأنا متأكد من أن هذه المرة ليست مختلفة.”
“صالح؟“
“هذا للأخيار. لم ينعم أي رجل شرير بحظ سعيد على الإطلاق. ” صرخ شخص .
“صالح؟“
التفتوا جميعا بغضب نحو فتاة أنيقة، عيناها تنظران إلى البحر الواسع. بدت باردة وحزينة، ولكن كلماتها لاذعة .
تقدم مشجعًا ” آنسة، لقد كنت ذات يوم رئيسًا للوزراء الإمبراطوري، ويمكنني أن أقول بثقة أنه من بين المسؤولين والتجار، هناك عدد لا يحصى من الموتى تحت أقدامهم. عشيرة مورونج هي عشيرة صالحة، ولا تنظر إلا إلى آلاف الضحايا وليس إلى التفاصيل التي أدت إلى الكارثة. لأكون صادقًا، بصفتي خصمه الرسمي وزميله الآن، يمكنني أن أؤكد لكم أن المضيف تشو صالح!”
حدقت لوه يون تشانج بها بغضب وقالت: “ماذا فعل لكِ تشو فان؟ لماذا تلعنيه ونحن لا نعرف حتى ما إذا كان على قيد الحياة؟“
صرخ لوه يونهاي: “أنتِ ترين الحياة كأرقام فقط وكنتِ ستختارين الطفل الواحد لحماية الستة الذين يلعبون في الطريق وبما أنهم أكثر، فأنتِ ستعتقدين أنكِ فعلتِ الشيء الصحيح. هنا يختلف الأخ تشو عنكِ . كان سيدوس على الأطفال الستة، لأنهم مخطئين و عليهم أن يتحملوا العواقب، بدلاً من أن تموت حياة بريئة من أجلهم. هذه محايدة!”
“مصيره ليس غامضا، ليس عندما يموت.”
[إن فن الحكم لدى سيد العشيرة يتقدم بشكل جيد.]
تنهدت الفتاة ” الجميع يعرف مدى قوة شيطان البحر، والمعلومات التي لدينا تقول أنه عندما انسحب شيطان البحر، خرجت فقط مجموعة السيف الذي لا يقهر. لا شك أن هذا الشرير يرقد تحت مخلب شيطان البحر. خطاياه ثقيلة، لكن احترامًا للراحل سأتوقف هنا. أريد فقط ألا يحذو أحد حذوه في الطريق الشرير والدموي الذي اتبعه “.
“أنت أخوه الصغير؟ أنا كذلك ايضا!”
“الأخت شيوي، الأخ تشو قد رحل الآن، لذا هل يمكنك على الأقل محاولة إظهار بعض الاهتمام؟” غضبت لوه يون تشانج، ولوحت بيدها وهرعت فتاة أخرى لتهدئتهم قائلة: هل نسيتم سبب وجودنا هنا؟ الأخ مورونج وأبي ما زالا مفقودين!”
لم تتركها عيون لوه يونهاي الحادة أبدًا، وصرخ “لكي أكون صريحًا، الحرب بين الأراضي الأربعة والمنطقة الوسطى ليست سوى معركة مصالح بيننا نحن الذين نستخدم موارد هذه الأراضي. كل الوفيات مبررة، لأننا قاتلنا من أجل أنفسنا. إن القسوة والشر الحقيقيين كانا سيجران السكان إليها. إنهم يعانون عندما نرتفع، ويعانون عندما نتراجع. ما الذي يحصلون عليه في وقت السلم؟ لماذا يجب أن نشركهم في الحروب؟“
توجه رجل نحو الفتيات وصرخ: “الأخت شيوي، يان’إير، لم يحالفني الحظ في العثور على الأب والآخرين. ماذا عن جانبك؟“
تجاهلتهم مورونج شوي وذهبت لتنظر “لقد كان الخير والشر دائمًا على جانبين منفصلين. مات الشيطان، ولكن العالم كله يعرف خطاياه. قد ترفض سماع الحقيقة، لكن هل تعتقدين أنكِ تستطيعين منع جميع الناس من التحدث؟“
الثلاثة هنا أيضًا، يبحثون في الأنقاض.
[إن فن الحكم لدى سيد العشيرة يتقدم بشكل جيد.]
تجاهلتهم مورونج شوي وذهبت لتنظر “لقد كان الخير والشر دائمًا على جانبين منفصلين. مات الشيطان، ولكن العالم كله يعرف خطاياه. قد ترفض سماع الحقيقة، لكن هل تعتقدين أنكِ تستطيعين منع جميع الناس من التحدث؟“
“صالح؟“
“انتظري!”
“آنسة مورونج، ألم تستمعي؟ الأخ تشو ، ترك المعنيين يموتون فقط وليس الأبرياء. “
مد لوه يونهاي يده لمنعهم. لمعت عيناه وسار إليها لوه يونهاي ونظر إلى عيون الفتاة الأخرى المسطحة ” يا آنسة، لا تحكمي قبل أن تفهمي. تشو فان هو أخي الأكبر ومضيف عشيرة لوه. باعتباري أخوه ورئيس العشيرة، لا أستطيع تجاهل افتراءاتك الصارخة. أنت تسمين الأخ الأكبر بأنه شيطان ذو خطايا جسيمة، لماذا؟“
“أنت أخوه الصغير؟ أنا كذلك ايضا!”
ضحك أويانغ تشانغتشينغ، وهو يشق طريقه نحوه، لكن مورونج شوي حدقت به قبل أن تنظر إلى لوه يونهاي ” أنا لا أتحدث خلف ظهر شخص آخر، ولا أهين الراحل. الشر شر وبما أنك تريد أن تعرف أفعاله الدنيئة، فسأكشف لك عنها كلها“
متجذّرة في مكانها، نظرت مورونج شوي بغباء إلى لوه يونهاي، الكلمات خذلتها حتى في الرد.
حكت مورونج شوي رحلتها إلى المنطقة الوسطى. عندما انتهت، سخر لوه يونهاي ” المنطقة الوسطى هي عدونا. كان الأخ تشو محاصرًا من جميع الجهات من قبل الأعداء. سواء الدفاع عن النفس أو الهجوم، كان كل ذلك من حقه. هل تسمين ذلك جريمة؟ في هذه الحالة، مَن مِن بين زعماء الأرض الأربعة، بما في ذلك عشيرة مورونج، بريء؟ “
” أعداء!”
” مات عدد لا يحصى من الأبرياء من مجموعة تجارية…”
“لا يمكنك الحكم على من يموت أو يعيش أو كم هو خاطئ. ما الذي أعطاك فكرة أنهم يستحقون العيش؟ قال الأخ تشو ذات مرة، الفساد يولد الفساد. ربما يكونون قد سرقوا إبرة واحدة فقط، ولكن ما يأخذونه يأتي لهم. ناهيك عن مجموعة التجار، الذين يحبون الأرباح، فإن أيديهم لا يمكن أن تكون أقذر من ذلك. لقد قدم الأخ تشو معروفًا للعالم، حيث تصرف بدلاً من السماء. “
“أولئك الذين يتمسكون بالأقوياء يجب أن يكونوا مستعدين للسقوط إلى جانبهم“.
“عدو!”
“لكن كل تلك الأرواح، ماتوا قبل وقتهم …”
“آنسة مورونج، ألم تستمعي؟ الأخ تشو ، ترك المعنيين يموتون فقط وليس الأبرياء. “
“حيثما توجد الحياة، يوجد الغيرة.” رد لوه يونهاي قائلاً: “أنت تسميهم أبرياء، نفس النوع من الأبرياء الذين نشأوا على الثروة والسلطة. هل يمكن لتلك الأيدي البريئة أن تكون نظيفة، غير ملطخة بالدم؟ وبما أنهم ليسوا كذلك، فهم ليسوا أبرياء. يمكنك حتى القول أنهم حصلوا على مكافآت فقط. من الذي نتعاطف معه؟“
نظر إليها لوه يونهاي ” أعلم أن الأخ تشو ليس قديسًا ، لكنه شيطان أحترمه. فهو لا يضع يديه أبدًا على الأشخاص الطيبين، حيث تقاتل الشياطين دائمًا شياطين أخرى. في نظري هو قاضي السماء في معاقبة الشر. أطلب منك أن تحتفظي بإهاناتكِ لنفسكِ. إن فهمكِ غير الناضج لللطف والعدالة ليس له أي فائدة في هذا العالم.”
عبست مورونج شوي ” على الرغم من أنهم قد يكونون خطاة، لا يستحقون جميعًا الموت، ومع ذلك مات الكثير منهم …”
صرخ لوه يونهاي: “أنتِ ترين الحياة كأرقام فقط وكنتِ ستختارين الطفل الواحد لحماية الستة الذين يلعبون في الطريق وبما أنهم أكثر، فأنتِ ستعتقدين أنكِ فعلتِ الشيء الصحيح. هنا يختلف الأخ تشو عنكِ . كان سيدوس على الأطفال الستة، لأنهم مخطئين و عليهم أن يتحملوا العواقب، بدلاً من أن تموت حياة بريئة من أجلهم. هذه محايدة!”
“لا يمكنك الحكم على من يموت أو يعيش أو كم هو خاطئ. ما الذي أعطاك فكرة أنهم يستحقون العيش؟ قال الأخ تشو ذات مرة، الفساد يولد الفساد. ربما يكونون قد سرقوا إبرة واحدة فقط، ولكن ما يأخذونه يأتي لهم. ناهيك عن مجموعة التجار، الذين يحبون الأرباح، فإن أيديهم لا يمكن أن تكون أقذر من ذلك. لقد قدم الأخ تشو معروفًا للعالم، حيث تصرف بدلاً من السماء. “
تقدم مشجعًا ” آنسة، لقد كنت ذات يوم رئيسًا للوزراء الإمبراطوري، ويمكنني أن أقول بثقة أنه من بين المسؤولين والتجار، هناك عدد لا يحصى من الموتى تحت أقدامهم. عشيرة مورونج هي عشيرة صالحة، ولا تنظر إلا إلى آلاف الضحايا وليس إلى التفاصيل التي أدت إلى الكارثة. لأكون صادقًا، بصفتي خصمه الرسمي وزميله الآن، يمكنني أن أؤكد لكم أن المضيف تشو صالح!”
“إنه ليس السماء ومن هو ليحكم ويؤذي الكثير من الناس؟“
متجذّرة في مكانها، نظرت مورونج شوي بغباء إلى لوه يونهاي، الكلمات خذلتها حتى في الرد.
“ولا أنتِ. لماذا تصرين على وصف الأخ تشو بالشرير بينما تسمين نفسكِ صالحة؟” رد عليها لوه يونهاي في كل كلمة، تاركًا لسان مورونج شوي مقيدًا.
[إن فن الحكم لدى سيد العشيرة يتقدم بشكل جيد.]
ضحك تشوجي تشانج فنج.
“أيضًا، حتى مع الحرب التي اندلعت على أراضي الأراضي الشمالية، دافعنا عن خط المواجهة، ومنعناهم من اتخاذ أي خطوة أعمق بينما شعبنا يهاجم بالسيف الذي لا يقهر وفي المنتصف، لم يتضرر أي مدني، وعندما انتهت الحرب، لا يزالون يعيشون حياتهم الطبيعية. لقد توصل الأخ تشو إلى الخطة، لكن لم يتورط أي أبرياء. هذا هو الحياد!”
[إن فن الحكم لدى سيد العشيرة يتقدم بشكل جيد.]
“هل التقيتما في المعركة؟ كيف انتهت؟“
تقدم مشجعًا ” آنسة، لقد كنت ذات يوم رئيسًا للوزراء الإمبراطوري، ويمكنني أن أقول بثقة أنه من بين المسؤولين والتجار، هناك عدد لا يحصى من الموتى تحت أقدامهم. عشيرة مورونج هي عشيرة صالحة، ولا تنظر إلا إلى آلاف الضحايا وليس إلى التفاصيل التي أدت إلى الكارثة. لأكون صادقًا، بصفتي خصمه الرسمي وزميله الآن، يمكنني أن أؤكد لكم أن المضيف تشو صالح!”
تنهدت الفتاة ” الجميع يعرف مدى قوة شيطان البحر، والمعلومات التي لدينا تقول أنه عندما انسحب شيطان البحر، خرجت فقط مجموعة السيف الذي لا يقهر. لا شك أن هذا الشرير يرقد تحت مخلب شيطان البحر. خطاياه ثقيلة، لكن احترامًا للراحل سأتوقف هنا. أريد فقط ألا يحذو أحد حذوه في الطريق الشرير والدموي الذي اتبعه “.
“صالح؟“
” أعداء!”
سخرت مورونج شيوي، وهي تشير إلى آلاف الجثث، وصرخت بسخط ” أنت تسمي ذلك صالحا، خطته الدنيئة المتمثلة في جعل الكثير من الأرواح ترافقه في الموت؟“
“حاضر!” لفت لوه يونهاي انتباه توبا تيشان.
نظر لوه يونهاي بعين باردة إلى الجثث، وصاح قائلاً: “القائد توبا!”
[إن فن الحكم لدى سيد العشيرة يتقدم بشكل جيد.]
“حاضر!” لفت لوه يونهاي انتباه توبا تيشان.
لم تتركها عيون لوه يونهاي الحادة أبدًا، وصرخ “لكي أكون صريحًا، الحرب بين الأراضي الأربعة والمنطقة الوسطى ليست سوى معركة مصالح بيننا نحن الذين نستخدم موارد هذه الأراضي. كل الوفيات مبررة، لأننا قاتلنا من أجل أنفسنا. إن القسوة والشر الحقيقيين كانا سيجران السكان إليها. إنهم يعانون عندما نرتفع، ويعانون عندما نتراجع. ما الذي يحصلون عليه في وقت السلم؟ لماذا يجب أن نشركهم في الحروب؟“
“أيها القائد توبا، أخبر هذه الآنسة، كيف كانت علاقتنا قبل اثنتي عشرة سنة؟“
“لكن كل تلك الأرواح، ماتوا قبل وقتهم …”
” أعداء!”
“الأخت شيوي، الأخ تشو قد رحل الآن، لذا هل يمكنك على الأقل محاولة إظهار بعض الاهتمام؟” غضبت لوه يون تشانج، ولوحت بيدها وهرعت فتاة أخرى لتهدئتهم قائلة: هل نسيتم سبب وجودنا هنا؟ الأخ مورونج وأبي ما زالا مفقودين!”
“وتشو فان؟“
“هل تكرهه؟“
“عدو!”
“لا يمكنك الحكم على من يموت أو يعيش أو كم هو خاطئ. ما الذي أعطاك فكرة أنهم يستحقون العيش؟ قال الأخ تشو ذات مرة، الفساد يولد الفساد. ربما يكونون قد سرقوا إبرة واحدة فقط، ولكن ما يأخذونه يأتي لهم. ناهيك عن مجموعة التجار، الذين يحبون الأرباح، فإن أيديهم لا يمكن أن تكون أقذر من ذلك. لقد قدم الأخ تشو معروفًا للعالم، حيث تصرف بدلاً من السماء. “
“هل التقيتما في المعركة؟ كيف انتهت؟“
نظر لوه يونهاي بعين باردة إلى الجثث، وصاح قائلاً: “القائد توبا!”
“في حرب تيانيو العظيمة، تعرضت لهزيمة ساحقة. لقد قتل جنودي، وقتل ضباطي، وترك عدد القتلى لا يحصى. سجل هذا نهاية مسيرتي المهنية.”
[ المترجم: كفاية، كفاااااية رغي، عميتين شكلك انتا ومورونج شوي. انا اللي بترجم الهري اللي بتقولوه…. ]
“هل تكرهه؟“
“ما هي الكراهية التي يشعر بها الجندي الذي يقاتل في ساحة المعركة ويستخدم قوته؟” ضحك توبا تيشان، ثم صرخ بصوت عالٍ ” الكراهية هي علامة الجبناء. لا يمكن للكراهية أن تنتصر على العدو. لقد خسرت أمام تشو فان وكل ما لدي نحوه هو احترامي الشديد. أفكر فقط في قتاله مرة أخرى، لا أكثر ولا أقل.”
“ما هي الكراهية التي يشعر بها الجندي الذي يقاتل في ساحة المعركة ويستخدم قوته؟” ضحك توبا تيشان، ثم صرخ بصوت عالٍ ” الكراهية هي علامة الجبناء. لا يمكن للكراهية أن تنتصر على العدو. لقد خسرت أمام تشو فان وكل ما لدي نحوه هو احترامي الشديد. أفكر فقط في قتاله مرة أخرى، لا أكثر ولا أقل.”
“ما هي الكراهية التي يشعر بها الجندي الذي يقاتل في ساحة المعركة ويستخدم قوته؟” ضحك توبا تيشان، ثم صرخ بصوت عالٍ ” الكراهية هي علامة الجبناء. لا يمكن للكراهية أن تنتصر على العدو. لقد خسرت أمام تشو فان وكل ما لدي نحوه هو احترامي الشديد. أفكر فقط في قتاله مرة أخرى، لا أكثر ولا أقل.”
ألقى لوه يونهاي نظرة حادة على مورونج شوي ” فهمتِ الآن؟ وفي ميدان المعركة، حيث يكون القتال على أشده، يقاس بالهزيمة أو النصر، وليس بعدد الضحايا. من الأفضل أن تكوني مستعدة للموت في اللحظة التي تدخلين فيها ساحة المعركة، لأنه لا يوجد خير وشر، فقط ضعيف وقوي. في هذه الحرب سيطرت الأراضي الأربعة على قوى المنطقة الوسطى. بغض النظر عن الضحايا، فزنا. هذه عدالة الأخ تشو . لا يجوز لأحد أن يدعوه حقيرًا أو شريرًا!”
” مات عدد لا يحصى من الأبرياء من مجموعة تجارية…”
“إذا كنت تعتقد أن الحرب شر، فدعيني أخبركِ بالفرق!”
سار لوه يونهاي وهو يحدق في المياه الشاسعة مع تنهيدة ثقيلة ” الأخ تشو ، عرفنا أخيرًا أنك على قيد الحياة، ولكن إلى أين ذهبت الآن؟“
[ المترجم: كفاية، كفاااااية رغي، عميتين شكلك انتا ومورونج شوي. انا اللي بترجم الهري اللي بتقولوه…. ]
ضحك تشوجي تشانج فنج.
نقر لوه يونهاي بيده وظهرت خريطة أمام عينيها ” بسبب خطة الأخ تشو ، استؤنفت المعركة في الأراضي الشمالية فقط، مما سمح للأراضي الثلاثة الأخرى بأن تكون آمنة. حتى مع دخول جيوش العدو في عمق الأراضي الثلاثة، بسبب تكتيك الأخ تشو ، كانوا دائمًا في حالة تحرك، ولم يتوقفوا لأي شيء، وبالتالي فإن تأثيرهم ضئيل على الناس. أنتِ زعيمة الأراضي الجنوبية. الآن يمكنكِ العودة إلى المنزل ومعرفة ما إذا قد تم لمس شعبكِ أم لا.”
“ما هي الكراهية التي يشعر بها الجندي الذي يقاتل في ساحة المعركة ويستخدم قوته؟” ضحك توبا تيشان، ثم صرخ بصوت عالٍ ” الكراهية هي علامة الجبناء. لا يمكن للكراهية أن تنتصر على العدو. لقد خسرت أمام تشو فان وكل ما لدي نحوه هو احترامي الشديد. أفكر فقط في قتاله مرة أخرى، لا أكثر ولا أقل.”
“أيضًا، حتى مع الحرب التي اندلعت على أراضي الأراضي الشمالية، دافعنا عن خط المواجهة، ومنعناهم من اتخاذ أي خطوة أعمق بينما شعبنا يهاجم بالسيف الذي لا يقهر وفي المنتصف، لم يتضرر أي مدني، وعندما انتهت الحرب، لا يزالون يعيشون حياتهم الطبيعية. لقد توصل الأخ تشو إلى الخطة، لكن لم يتورط أي أبرياء. هذا هو الحياد!”
“أيها القائد توبا، أخبر هذه الآنسة، كيف كانت علاقتنا قبل اثنتي عشرة سنة؟“
اهتزت حواجب مورونج شوي بقوة، وتمتمت، وصوتها ضعيف ” لكن خطته تسببت في وفاة الكثير من الناس. لولاه، حتى لو خسرنا، فلن يكون هناك الكثير من الضحايا.”
“هذا للأخيار. لم ينعم أي رجل شرير بحظ سعيد على الإطلاق. ” صرخ شخص .
“آنسة مورونج، ألم تستمعي؟ الأخ تشو ، ترك المعنيين يموتون فقط وليس الأبرياء. “
“لكن كل تلك الأرواح، ماتوا قبل وقتهم …”
لم تتركها عيون لوه يونهاي الحادة أبدًا، وصرخ “لكي أكون صريحًا، الحرب بين الأراضي الأربعة والمنطقة الوسطى ليست سوى معركة مصالح بيننا نحن الذين نستخدم موارد هذه الأراضي. كل الوفيات مبررة، لأننا قاتلنا من أجل أنفسنا. إن القسوة والشر الحقيقيين كانا سيجران السكان إليها. إنهم يعانون عندما نرتفع، ويعانون عندما نتراجع. ما الذي يحصلون عليه في وقت السلم؟ لماذا يجب أن نشركهم في الحروب؟“
عزاها أخواتها بإعطائها منديلًا. هز لوه يونهاي رأسه ” أختي، لا تشعري بالسوء، الأخ تشو لديه حظ كبير وأنا متأكد من أن هذه المرة ليست مختلفة.”
” مثل قيادة عربة يجرها وحش روحي وتجد ستة أطفال يلعبون في الطريق. إذا قررت الانحراف، فسوف تصطدم بالطفل الوحيد الذي يختبئ خلف شجرة. فماذا تختارين؟ هل تدوسين على الأطفال أم تصطدمين بالصبي؟“
“مصيره ليس غامضا، ليس عندما يموت.”
“أنا…” اصبحت مورونج شوي عالقة.
توجه رجل نحو الفتيات وصرخ: “الأخت شيوي، يان’إير، لم يحالفني الحظ في العثور على الأب والآخرين. ماذا عن جانبك؟“
“اسمحي لي بمساعدتكِ.”
حدقت لوه يون تشانج بها بغضب وقالت: “ماذا فعل لكِ تشو فان؟ لماذا تلعنيه ونحن لا نعرف حتى ما إذا كان على قيد الحياة؟“
صرخ لوه يونهاي: “أنتِ ترين الحياة كأرقام فقط وكنتِ ستختارين الطفل الواحد لحماية الستة الذين يلعبون في الطريق وبما أنهم أكثر، فأنتِ ستعتقدين أنكِ فعلتِ الشيء الصحيح. هنا يختلف الأخ تشو عنكِ . كان سيدوس على الأطفال الستة، لأنهم مخطئين و عليهم أن يتحملوا العواقب، بدلاً من أن تموت حياة بريئة من أجلهم. هذه محايدة!”
اهتزت حواجب مورونج شوي بقوة، وتمتمت، وصوتها ضعيف ” لكن خطته تسببت في وفاة الكثير من الناس. لولاه، حتى لو خسرنا، فلن يكون هناك الكثير من الضحايا.”
“الأمر نفسه ينطبق علينا الآن. إن إشراك حياة بريئة واحدة في حربنا أعظم خطيئة. بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين ماتوا منا في المعركة، فكلهم من حقوقنا. لأننا نرفض أن نعطي ما لدينا. عندما يقاتل كل رجل لنفسه، فما الذي يشكو منه؟“
“إذا كنت تعتقد أن الحرب شر، فدعيني أخبركِ بالفرق!”
متجذّرة في مكانها، نظرت مورونج شوي بغباء إلى لوه يونهاي، الكلمات خذلتها حتى في الرد.
ألقى لوه يونهاي نظرة حادة على مورونج شوي ” فهمتِ الآن؟ وفي ميدان المعركة، حيث يكون القتال على أشده، يقاس بالهزيمة أو النصر، وليس بعدد الضحايا. من الأفضل أن تكوني مستعدة للموت في اللحظة التي تدخلين فيها ساحة المعركة، لأنه لا يوجد خير وشر، فقط ضعيف وقوي. في هذه الحرب سيطرت الأراضي الأربعة على قوى المنطقة الوسطى. بغض النظر عن الضحايا، فزنا. هذه عدالة الأخ تشو . لا يجوز لأحد أن يدعوه حقيرًا أو شريرًا!”
نظر إليها لوه يونهاي ” أعلم أن الأخ تشو ليس قديسًا ، لكنه شيطان أحترمه. فهو لا يضع يديه أبدًا على الأشخاص الطيبين، حيث تقاتل الشياطين دائمًا شياطين أخرى. في نظري هو قاضي السماء في معاقبة الشر. أطلب منك أن تحتفظي بإهاناتكِ لنفسكِ. إن فهمكِ غير الناضج لللطف والعدالة ليس له أي فائدة في هذا العالم.”
“في حرب تيانيو العظيمة، تعرضت لهزيمة ساحقة. لقد قتل جنودي، وقتل ضباطي، وترك عدد القتلى لا يحصى. سجل هذا نهاية مسيرتي المهنية.”
[ المترجم: عميتين شكلك انتا وهية والعدالة واللطف ]
ألقى لوه يونهاي نظرة حادة على مورونج شوي ” فهمتِ الآن؟ وفي ميدان المعركة، حيث يكون القتال على أشده، يقاس بالهزيمة أو النصر، وليس بعدد الضحايا. من الأفضل أن تكوني مستعدة للموت في اللحظة التي تدخلين فيها ساحة المعركة، لأنه لا يوجد خير وشر، فقط ضعيف وقوي. في هذه الحرب سيطرت الأراضي الأربعة على قوى المنطقة الوسطى. بغض النظر عن الضحايا، فزنا. هذه عدالة الأخ تشو . لا يجوز لأحد أن يدعوه حقيرًا أو شريرًا!”
“هل التقيتما في المعركة؟ كيف انتهت؟“
