الدعوة
الفصل 1290، الدعوة
“وهذا يعني أن السير شوي جينغ فعل ذلك. فقط لديه مثل هذه المهارة المذهلة للقيام بذلك. لكن لماذا أحضرك إلى هنا؟ ”
نظر إليهم دانتشينغ شين بلا مبالاة، وسأل: “المضيف تشو، ما الذي يحدث؟ أليس السير شوي جينغ في صفنا باعتباره سيدك؟ ”
“التجمع في قاعة الجبال المقدسة!”
“ليس بالضرورة.”
أراد طفل السيف أن يتبعه، لكن شخصية ضخمة منعت طريقه، قلب السيف.
تمتم تشو فان، “أنا فقط أدعوه بالسيد بسبب الطريقة التي أراه بها، وليس بسبب قبولي له على هذا النحو. لقد كانت تلك أيضًا مجرد محادثة أجريتها، ولم تكن حقًا نقلًا للفنون. ولهذا السبب قلت إنه كان سيدي نوعًا ما.”
عبر سلاسل الجبال، اعتمد تشو فان على ذكرياته للوصول إلى الوادي المألوف مع الجناح.
أصبح دانتشينغ شين متوترًا، “ماذا يعني ذلك؟ مضيف تشو، تحدث بوضوح. أفراد شوي جينغ أقوياء جدًا بحيث لا يمكننا التعامل معهم. نحن بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل معهم.”
رمش تشو فان وصدم من الصوت المألوف، “تشينج تشينج؟”
“نحن لا نختلف عن الغرباء. من الأفضل أن تحافظ على مسافة بينكما.”
رفع تشو فان حاجبه ونظر من حيث أتى ليجد أنه قد تغير. بدا كل شيء متماثلًا ومتطابقًا. لقد اختفى الآن المسار الحجري الذي اتبعه.
أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “هذه قصة قديمة. عندما كنت في عالم المشغ، كنت نملة في المجال المقدس، كنت مغرورًا عندما كنت طفلاً وأغضبت الكثير من الناس. لقد انتهى الأمر بإصابتي بجروح بالغة عندما أتيحت لي الفرصة للعثور على كوخ مرآة القمر حيث أنقذني السير شوي جينغ وشفاني لمدة أسبوعين. في هذا الوقت، علمني السير شوي جينغ آلة الموسيقى والشطرنج، وتحدث عن المسار الشيطاني. لم يكن لدي فهم يذكر للمسار الشيطاني، وأخيرًا ألقيت نظرة خاطفة على معناه، وهو أنه لا يتعلق فقط بالقتال والسرقة. لولا هذين الأسبوعين، لما كنت هنا، وبدلاً من ذلك سينتهي بي الأمر غريب الأطوار مثل الشياطين الأربعة المخططين. ”
أومأ دانتشينغ شين برأسه، “لقد كان السير شوي جينغ لطيفًا وعلمك، لذلك يراه المصيف تشو كسيد.”
“التجمع في قاعة الجبال المقدسة!”
“حسنًا، لقد كنت مجرد شخص في ذلك الوقت ولم يكن لدي الحق في أن أدعو السير شوي جينغ بالصديق. لقد استمعت إلى محاضراته. من الأصح أن أقول إنني كنت قريبًا من الشيخ يوان، حيث تبادلنا أفكارنا وتجاربنا على المسار الشيطاني. أثناء وجودي مع السير شوي جينغ، لم يكن لدي أي طريق أبدأ به ولم يكن بإمكاني سوى الاستماع. ”
ترك الجانبان والخبراء الثمانية وراءهم ينظرون إلى بعضهم البعض بعيون باردة.
نظر إليهم تشو فان، “أنا أدعوه بالمعلم لأنه في تلك الأسابيع علمني طريقة العالم، وكيفية قراءة الصورة الكبيرة وقال إن الشياطين العشوائية هي وقود للمدافع ولا ترتفع أبدًا. إذا أردت أن أصبح شيطانًا حقيقيًا، كنت بحاجة إلى معرفة الشيطان الموجود في الإنسانية والسيطرة عليه حتى يتمكن المرء من السير حرًا. عندها مشيت في الطريق الشيطاني، واعتبرته مرشدي، على الرغم من أنه لا يفكر كثيرًا في الطريق الشيطاني، ولهذا السبب فهو نوع من المعلم لأنه يسير في طريق آخر.”
ابتسم قلب السيف، “ليس هناك أي داعي بالنسبة لك للذهاب. سيرى السير شوي جينغ الشخص الذي يريده، وأولئك الذين يريدون رؤيته لن يحصلوا على الفرصة أبدًا.”
أومأ دانتشينغ شين برأسه قائلاً: “وبعد ذلك؟”
طار قلب السيف بعيدا.
“لقد شفيت وغادرت. عندما أصبحت رئيسًا للأباطرة الثمانية، أردت أن أشكره، لكن لم أتمكن من العثور عليه. ”
أومأ قلب السيف برأسه، “نفس الشيء لي. أنا سيف السير شوي جينغ، لكني لا أحمي سيدي، لأنه ليست هناك حاجة لذلك. أريد فقط أن أقتل الأعداء.”
شعر تشو فان بالخسارة، “في كثير من الأحيان أتذكر ذلك وأشعر أنه كان حلمًا، أنه لا يوجد كوخ مرآة القمر أو السير شوي جينغ. ولكن الآن أرى أن كل هذا حقيقي. لست أنا من أجده، بل هو الذي يأتي من أجلي.”
نظر إليهم دانتشينغ شين بلا مبالاة، وسأل: “المضيف تشو، ما الذي يحدث؟ أليس السير شوي جينغ في صفنا باعتباره سيدك؟ ”
أشرقت عيون تشو فان، ونظر إلى قلب السيف.
بدا الآخرون جادين …
حدق به قلب السيف بابتسامة، “تشو فان، السير شوي جينغ يرغب في رؤيتك. المكان المعتاد.”
“تشو فان؟!”
“أنا أعرف.”
عبر سلاسل الجبال، اعتمد تشو فان على ذكرياته للوصول إلى الوادي المألوف مع الجناح.
أومأ برأسه بشدة، والتفت إلى الباقي قائلاً: “سأرى مرشدي. إذا لم أعود، عليك أن تأخذ عشيرة لوه وتنسحب. لا تعبث في المجال المقدس. ”
أصبح دانتشينغ شين متوترًا، “ماذا يعني ذلك؟ مضيف تشو، تحدث بوضوح. أفراد شوي جينغ أقوياء جدًا بحيث لا يمكننا التعامل معهم. نحن بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل معهم.”
شهق دانتشينغ شين، “هل تعتقد أنك في خطر؟”
أومأ دانتشينغ شين برأسه، “لقد كان السير شوي جينغ لطيفًا وعلمك، لذلك يراه المصيف تشو كسيد.”
“من يعرف؟ سأحتاج إلى مقابلته أولاً. ”
“آمل أن يكون المضيف تشو يبالغ في رد فعله وأن يكون السير شوي جينغ ودودًا.” هز دانتشينغ شين رأسه بحسرة.
تنهد تشو فان وطار نحو المكان في ذكرياته.
أخذ نفسًا عميقًا، أومأ تشو فان قائلاً: “لقد وجدته أخيرًا، تمامًا كما كان من قبل ولكن لماذا أتيت إلى هنا سابقا ولم أتمكن من العثور عليه مرة أخرى؟”
أراد طفل السيف أن يتبعه، لكن شخصية ضخمة منعت طريقه، قلب السيف.
“حسنًا، لقد كنت مجرد شخص في ذلك الوقت ولم يكن لدي الحق في أن أدعو السير شوي جينغ بالصديق. لقد استمعت إلى محاضراته. من الأصح أن أقول إنني كنت قريبًا من الشيخ يوان، حيث تبادلنا أفكارنا وتجاربنا على المسار الشيطاني. أثناء وجودي مع السير شوي جينغ، لم يكن لدي أي طريق أبدأ به ولم يكن بإمكاني سوى الاستماع. ”
تراجع طفل السيف إلى الوراء في خوف.
نظر إليهم تشو فان، “أنا أدعوه بالمعلم لأنه في تلك الأسابيع علمني طريقة العالم، وكيفية قراءة الصورة الكبيرة وقال إن الشياطين العشوائية هي وقود للمدافع ولا ترتفع أبدًا. إذا أردت أن أصبح شيطانًا حقيقيًا، كنت بحاجة إلى معرفة الشيطان الموجود في الإنسانية والسيطرة عليه حتى يتمكن المرء من السير حرًا. عندها مشيت في الطريق الشيطاني، واعتبرته مرشدي، على الرغم من أنه لا يفكر كثيرًا في الطريق الشيطاني، ولهذا السبب فهو نوع من المعلم لأنه يسير في طريق آخر.”
لم يكن ذلك بسبب القوة، بل بسبب الغريزة، وهو شيء لا يستطيع السيطرة عليه
أخذ نفسًا عميقًا، أومأ تشو فان قائلاً: “لقد وجدته أخيرًا، تمامًا كما كان من قبل ولكن لماذا أتيت إلى هنا سابقا ولم أتمكن من العثور عليه مرة أخرى؟”
ابتسم قلب السيف، “ليس هناك أي داعي بالنسبة لك للذهاب. سيرى السير شوي جينغ الشخص الذي يريده، وأولئك الذين يريدون رؤيته لن يحصلوا على الفرصة أبدًا.”
“حسنًا، لقد كنت مجرد شخص في ذلك الوقت ولم يكن لدي الحق في أن أدعو السير شوي جينغ بالصديق. لقد استمعت إلى محاضراته. من الأصح أن أقول إنني كنت قريبًا من الشيخ يوان، حيث تبادلنا أفكارنا وتجاربنا على المسار الشيطاني. أثناء وجودي مع السير شوي جينغ، لم يكن لدي أي طريق أبدأ به ولم يكن بإمكاني سوى الاستماع. ”
“أنا سيف أبي. أنا لن أترك جانبه! * تحدث طفل السيف بجد.
ووش!
أومأ قلب السيف برأسه، “نفس الشيء لي. أنا سيف السير شوي جينغ، لكني لا أحمي سيدي، لأنه ليست هناك حاجة لذلك. أريد فقط أن أقتل الأعداء.”
صاح الشيخ ذو الشعر الأحمر وحث الخبراء السبعة جانب الجبال المقدسة على الذهاب إلى هناك.
قام طفل السيف بقبضة قبضتيه، وشعر بالألفة والخطر منه.
ووش!
“بما أننا أحرار، دع سيوفنا تتحدث.”
“حسنًا، لقد كنت مجرد شخص في ذلك الوقت ولم يكن لدي الحق في أن أدعو السير شوي جينغ بالصديق. لقد استمعت إلى محاضراته. من الأصح أن أقول إنني كنت قريبًا من الشيخ يوان، حيث تبادلنا أفكارنا وتجاربنا على المسار الشيطاني. أثناء وجودي مع السير شوي جينغ، لم يكن لدي أي طريق أبدأ به ولم يكن بإمكاني سوى الاستماع. ”
أظهر قلب السيف ابتسامة من نظرة الطفل الحذرة، “قد يكون السير شوي جينغ مهتمًا بك ويمكن أن يسمح لك بالعودة إلى تشو فان.”
استخدم تشو فان عينه اليسرى، واشتعل اللهب الرعدي الأسود بقوة، والهواء التوى.
طار قلب السيف بعيدا.
أخذ نفسًا عميقًا، أومأ تشو فان قائلاً: “لقد وجدته أخيرًا، تمامًا كما كان من قبل ولكن لماذا أتيت إلى هنا سابقا ولم أتمكن من العثور عليه مرة أخرى؟”
ذهب الطفل السيف خلفه.
أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “هذه قصة قديمة. عندما كنت في عالم المشغ، كنت نملة في المجال المقدس، كنت مغرورًا عندما كنت طفلاً وأغضبت الكثير من الناس. لقد انتهى الأمر بإصابتي بجروح بالغة عندما أتيحت لي الفرصة للعثور على كوخ مرآة القمر حيث أنقذني السير شوي جينغ وشفاني لمدة أسبوعين. في هذا الوقت، علمني السير شوي جينغ آلة الموسيقى والشطرنج، وتحدث عن المسار الشيطاني. لم يكن لدي فهم يذكر للمسار الشيطاني، وأخيرًا ألقيت نظرة خاطفة على معناه، وهو أنه لا يتعلق فقط بالقتال والسرقة. لولا هذين الأسبوعين، لما كنت هنا، وبدلاً من ذلك سينتهي بي الأمر غريب الأطوار مثل الشياطين الأربعة المخططين. ”
ترك الجانبان والخبراء الثمانية وراءهم ينظرون إلى بعضهم البعض بعيون باردة.
توقف دانتشينغ شين مؤقتًا، ثم جمع قوات عشيرة لوه للعودة إلى المنزل والانتظار.
ابتسم هي يونشان ابتسامة رقيقة، “أتساءل ما الذي يرغب السير شوي جينغ في التحدث عنه مع تشو فان. هاهاها، قلب السيف أخذ الطفل أيضًا. هل تستطيعون يا سادة…”
“آمل أن يكون المضيف تشو يبالغ في رد فعله وأن يكون السير شوي جينغ ودودًا.” هز دانتشينغ شين رأسه بحسرة.
“التجمع في قاعة الجبال المقدسة!”
“تشو فان؟!”
صاح الشيخ ذو الشعر الأحمر وحث الخبراء السبعة جانب الجبال المقدسة على الذهاب إلى هناك.
قام طفل السيف بقبضة قبضتيه، وشعر بالألفة والخطر منه.
لم يسأل هي يونشان واتبع أوامرهم لأنه لم يتمكن أحد من التغلب عليهم.
حدق به قلب السيف بابتسامة، “تشو فان، السير شوي جينغ يرغب في رؤيتك. المكان المعتاد.”
توقف دانتشينغ شين مؤقتًا، ثم جمع قوات عشيرة لوه للعودة إلى المنزل والانتظار.
عبوس تشو تشينج تشينج وهزت رأسها، “لا أعرف، منذ أن فقدت الوعي في الجبل المقدس السادس ثم استيقظت هنا.”
كانوا مضطربين وقلقين من أجل تشو فان.
[غريب؟]
مما قاله تشو فان، توقع الأسوأ من دعوة شوي جينغ. هذا فقط جعلهم أكثر قلقا.
كانوا مضطربين وقلقين من أجل تشو فان.
كان تشو فان دائمًا يواجه شخصًا يمكنه ضربه والتعامل معه بضربة استباقية. لكنه هذه المرة في وضع سلبي في هذه الدعوة.
“التجمع في قاعة الجبال المقدسة!”
“آمل أن يكون المضيف تشو يبالغ في رد فعله وأن يكون السير شوي جينغ ودودًا.” هز دانتشينغ شين رأسه بحسرة.
لم يكن ذلك بسبب القوة، بل بسبب الغريزة، وهو شيء لا يستطيع السيطرة عليه
بدا الآخرون جادين …
[ المترجم الإنجليزي: سيلافين: بدءًا من الفصل التالي، لدينا نهايتان. أول ما سيتم تنزيله هو من تأليف المؤلف. الجزء الثاني كتبه قارئ النجوم لأن النهاية التي كتبها المؤلف تتركنا غير راضين. ]
عبر سلاسل الجبال، اعتمد تشو فان على ذكرياته للوصول إلى الوادي المألوف مع الجناح.
تراجع طفل السيف إلى الوراء في خوف.
أخذ نفسًا عميقًا، أومأ تشو فان قائلاً: “لقد وجدته أخيرًا، تمامًا كما كان من قبل ولكن لماذا أتيت إلى هنا سابقا ولم أتمكن من العثور عليه مرة أخرى؟”
ابتسم هي يونشان ابتسامة رقيقة، “أتساءل ما الذي يرغب السير شوي جينغ في التحدث عنه مع تشو فان. هاهاها، قلب السيف أخذ الطفل أيضًا. هل تستطيعون يا سادة…”
ووش!
شهق دانتشينغ شين، “هل تعتقد أنك في خطر؟”
قام تشو فان بفك الحجاب ودخل الجناح بأيدٍ مضمومة “سيد شوي جينغ، لقد أتيت بناءً على دعوتك.”
تراجع طفل السيف إلى الوراء في خوف.
“تشو فان؟!”
أشرقت عيون تشو فان، ونظر إلى قلب السيف.
رمش تشو فان وصدم من الصوت المألوف، “تشينج تشينج؟”
ابتسم هي يونشان ابتسامة رقيقة، “أتساءل ما الذي يرغب السير شوي جينغ في التحدث عنه مع تشو فان. هاهاها، قلب السيف أخذ الطفل أيضًا. هل تستطيعون يا سادة…”
قفزت تشو تشينج تشينج على عجل، وألقت بنفسها بين ذراعيه من الفرح، “هل أتيت لتجدني؟ كيف عرفت أنني هنا؟”
“ليس بالضرورة.”
“لم أكن. جئت لرؤية السير شوي جينغ. ”
صاح الشيخ ذو الشعر الأحمر وحث الخبراء السبعة جانب الجبال المقدسة على الذهاب إلى هناك.
عانقها تشو فان، سعيدًا، لكنه هدأ بعد ذلك، “أرى، كان السير شوي جينغ هو من أنقذك.”
رفع تشو فان حاجبه ونظر من حيث أتى ليجد أنه قد تغير. بدا كل شيء متماثلًا ومتطابقًا. لقد اختفى الآن المسار الحجري الذي اتبعه.
عبوس تشو تشينج تشينج وهزت رأسها، “لا أعرف، منذ أن فقدت الوعي في الجبل المقدس السادس ثم استيقظت هنا.”
“من يعرف؟ سأحتاج إلى مقابلته أولاً. ”
“وهذا يعني أن السير شوي جينغ فعل ذلك. فقط لديه مثل هذه المهارة المذهلة للقيام بذلك. لكن لماذا أحضرك إلى هنا؟ ”
“التجمع في قاعة الجبال المقدسة!”
حدق تشو فان قائلاً: “أنت وحدك هنا؟ أين السير شوي جينغ؟ ”
“حسنًا، لقد كنت مجرد شخص في ذلك الوقت ولم يكن لدي الحق في أن أدعو السير شوي جينغ بالصديق. لقد استمعت إلى محاضراته. من الأصح أن أقول إنني كنت قريبًا من الشيخ يوان، حيث تبادلنا أفكارنا وتجاربنا على المسار الشيطاني. أثناء وجودي مع السير شوي جينغ، لم يكن لدي أي طريق أبدأ به ولم يكن بإمكاني سوى الاستماع. ”
احمرت تشو تشينج تشينج خجلاً، وحدقت فيه، “ماذا قلت؟ هل تتوقع مني أن أعيش هنا مع رجل آخر؟ همف!”
نظر إليهم تشو فان، “أنا أدعوه بالمعلم لأنه في تلك الأسابيع علمني طريقة العالم، وكيفية قراءة الصورة الكبيرة وقال إن الشياطين العشوائية هي وقود للمدافع ولا ترتفع أبدًا. إذا أردت أن أصبح شيطانًا حقيقيًا، كنت بحاجة إلى معرفة الشيطان الموجود في الإنسانية والسيطرة عليه حتى يتمكن المرء من السير حرًا. عندها مشيت في الطريق الشيطاني، واعتبرته مرشدي، على الرغم من أنه لا يفكر كثيرًا في الطريق الشيطاني، ولهذا السبب فهو نوع من المعلم لأنه يسير في طريق آخر.”
“آه، لا، هذا ليس الحال، تشينج تشينج. كنت أسأل فقط أين السير شوي جينغ. ”
أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “هذه قصة قديمة. عندما كنت في عالم المشغ، كنت نملة في المجال المقدس، كنت مغرورًا عندما كنت طفلاً وأغضبت الكثير من الناس. لقد انتهى الأمر بإصابتي بجروح بالغة عندما أتيحت لي الفرصة للعثور على كوخ مرآة القمر حيث أنقذني السير شوي جينغ وشفاني لمدة أسبوعين. في هذا الوقت، علمني السير شوي جينغ آلة الموسيقى والشطرنج، وتحدث عن المسار الشيطاني. لم يكن لدي فهم يذكر للمسار الشيطاني، وأخيرًا ألقيت نظرة خاطفة على معناه، وهو أنه لا يتعلق فقط بالقتال والسرقة. لولا هذين الأسبوعين، لما كنت هنا، وبدلاً من ذلك سينتهي بي الأمر غريب الأطوار مثل الشياطين الأربعة المخططين. ”
“ليس هنا. لقد التقى بي فقط في المرة الأولى ثم غاب لعدة أشهر. ” تمتمت تشو تشينج تشينج، “تشو فان، دعنا نغادر فقط. هذا المكان غريب. يبدو أنني لا أستطيع المغادرة بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.”
احمرت تشو تشينج تشينج خجلاً، وحدقت فيه، “ماذا قلت؟ هل تتوقع مني أن أعيش هنا مع رجل آخر؟ همف!”
[غريب؟]
لم يسأل هي يونشان واتبع أوامرهم لأنه لم يتمكن أحد من التغلب عليهم.
رفع تشو فان حاجبه ونظر من حيث أتى ليجد أنه قد تغير. بدا كل شيء متماثلًا ومتطابقًا. لقد اختفى الآن المسار الحجري الذي اتبعه.
[ المترجم: فصول قارئ النجوم لو جيدة هترجمها، لو سيئة مش هتعب نفسي وأترجمها ]
“وهم؟”
ووش!
استخدم تشو فان عينه اليسرى، واشتعل اللهب الرعدي الأسود بقوة، والهواء التوى.
كانوا مضطربين وقلقين من أجل تشو فان.
يمكن لعين اللهب الرعدية المروعة أن تحرق حتى الأوهام ويمكن أن تخرج وتسلط الضوء على ما يحدث…
[ المترجم: فصول قارئ النجوم لو جيدة هترجمها، لو سيئة مش هتعب نفسي وأترجمها ]
[ المترجم الإنجليزي: سيلافين: بدءًا من الفصل التالي، لدينا نهايتان. أول ما سيتم تنزيله هو من تأليف المؤلف. الجزء الثاني كتبه قارئ النجوم لأن النهاية التي كتبها المؤلف تتركنا غير راضين. ]
أومأ برأسه بشدة، والتفت إلى الباقي قائلاً: “سأرى مرشدي. إذا لم أعود، عليك أن تأخذ عشيرة لوه وتنسحب. لا تعبث في المجال المقدس. ”
[ المترجم: فصول قارئ النجوم لو جيدة هترجمها، لو سيئة مش هتعب نفسي وأترجمها ]
عانقها تشو فان، سعيدًا، لكنه هدأ بعد ذلك، “أرى، كان السير شوي جينغ هو من أنقذك.”
لم يكن ذلك بسبب القوة، بل بسبب الغريزة، وهو شيء لا يستطيع السيطرة عليه
