السيد
الفصل 1289، السيد
أطاع رجال عشيرة لوه وسحبوا المسكين إلى هلاكه.
كان الصمت يصم الآذان.
أومأ تشو فان برأسه وهو يحدق به، “نعم، لقد نسي المجال المقدس الاسم العظيم للسير شوي جينغ، لأنه لا يسعى إلى الشهرة والثروة.”
الحدث المفاجئ صدم الجميع. مات السيادي التنين العظيم بهذه الطريقة، جسده القوي غير قادر على صد السيوف الثمانية على الإطلاق.
اندفع الشيوخ باحترام، “أيها الكبير، هل يمكننا أن نعرف اسمك العظيم؟ نحن ممتنون لك دائمًا لإنقاذك الجبال المقدسة…”
كانت التنانين مليئة بالغضب والانتقام، ولكن قبضوا قبضاتهم.
خفف كلا الطرفين نفسا.
بينما هو يونشان يبتسم بسعادة. جاء الخبراء من الأعلى لإنقاذهم.
نظر الجميع إلى الوافد الجديد بصدمة وفرح وخوف.
[رحمة السماء وبركات الأجداد علينا!]
حدق طفل السيف بشدة، “أبي، أجد هالته مألوفة أكثر.”
اندفع الشيوخ باحترام، “أيها الكبير، هل يمكننا أن نعرف اسمك العظيم؟ نحن ممتنون لك دائمًا لإنقاذك الجبال المقدسة…”
[سنفكر في الانتقام لع لاحقًا.]
” لقد قتلت ملكنا التنين. لن نسمح لك أن تفلت من هذا! اقتلهم!” جاء هدير من الأسفل وهدر الحشد بغضب.
تنهد تشو فان، لكنهم على الأقل لم يكونوا على جانب الجبال المقدسة، وإلا لكان جانبه قد انتهى.
تحولت التنانين إلى شكلها الرئيسي وهاجمت ثمانية، كلهم ملايين.
الثمانية لم يهتموا، نظروا إليهم بتعبير بارد.
الثمانية لم يهتموا، نظروا إليهم بتعبير بارد.
همس الجميع وأشاروا إلى التسعة. لم يعرفوا شوي جينغ ولكن من قوتهم، يجب أن يكون مذهلاً.
اهتز جبين تشو فان وهو يصرخ، “توقفوا، توقفوا في هذه اللحظة! هذا ليس جيدا لكم!”
“نصف سيادي آخر!”
جن جنون التنانين بسبب فقدان السيادي التنين ولم يتمكنوا من سماعه.
[مستحيل! هل التقيت به الآن؟ أنا أبالغ في رد فعلي..]
بووم!
[سنفكر في الانتقام لع لاحقًا.]
نزلت موجة السيف وتحول جيش التنين إلى قطع، وانهمرت الدماء .
ابتلع تشو فان، وبدا جلدا، “حتى أكثر رعبًا من الثمانية، مستوى أعلى بالكامل!”
تم قطع التنانين الضخمة إلى قطع بحجم بوصة، تلك الأجسام الصلبة نفسها …
لقد فهم تشو فان قصده لكنه أراد أن يعصر رقبته.
اهتز وجه تشو فان من الصدمة. الجميع شحب وارتجف.
[مستحيل! هل التقيت به الآن؟ أنا أبالغ في رد فعلي..]
حتى شعب الجبال المقدسة. مليون تنين، ماتوا هكذا…
[مستحيل! هل التقيت به الآن؟ أنا أبالغ في رد فعلي..]
نظروا جميعًا بصلابة إلى رجل في منتصف العمر فاقد يده اليسرى.
” لقد قتلت ملكنا التنين. لن نسمح لك أن تفلت من هذا! اقتلهم!” جاء هدير من الأسفل وهدر الحشد بغضب.
انحنى نصف السيادين الثمانية في وقت واحد.
واصل تشو فان التنهد، “بما أنه سيدي نوعًا ما…”
“نصف سيادي آخر!”
لم يلاحظ أحد أن عينيه كانتا باردتين، “توقفوا عن القتال. كلا الجانبين في سلام.”
ابتلع تشو فان، وبدا جلدا، “حتى أكثر رعبًا من الثمانية، مستوى أعلى بالكامل!”
هذا أربك الشيوخ الستة.
حدق دانتشينغ شين في الرجل ذو الذراع الواحدة بقلب مثقل.
“كيف تعرفت عليه؟”
الثمانية مثل السيف الذي لا يقهر ولكن هذا الرجل في الواقع أقوى منهم.
على عكس الثمانية، لديه مسار سيف مرتبط بالثمانية ولكنه مختلف. ترك هذا دانتشينغ شين والآخرين يفكرون.
“هناك سبب آخر لموتك، بسبب جهلك. تأكدوا من حرقه إلى رماد! ”
حدق طفل السيف بشدة، “أبي، أجد هالته مألوفة أكثر.”
نزلت موجة السيف وتحول جيش التنين إلى قطع، وانهمرت الدماء .
“أشعر بنفس الشيء، ولكن لماذا؟” تمتم تشو فان قائلاً: “لقد ورثوا مسارات السيوف الخمسة، لكنه لا يبدو كذلك. إنه يشعرني بالاستقلالية، ولكن ليس…”
أومأ تشو فان برأسه وهو يحدق به، “نعم، لقد نسي المجال المقدس الاسم العظيم للسير شوي جينغ، لأنه لا يسعى إلى الشهرة والثروة.”
جفل تشو فان في ذلك الوقت، واستعاد رباطة جأشه في اللحظة التالية.
انحنى نصف السيادين الثمانية في وقت واحد.
[مستحيل! هل التقيت به الآن؟ أنا أبالغ في رد فعلي..]
نظر هي يونشان والشيوخ بين قلب السيف وتشو فان، غير قادرين على التوصل إلى إجابة. ابتسم قلب السيف.
نظر الجميع إلى الوافد الجديد بصدمة وفرح وخوف.
“نعم!”
لم يلاحظ أحد أن عينيه كانتا باردتين، “توقفوا عن القتال. كلا الجانبين في سلام.”
جن جنون التنانين بسبب فقدان السيادي التنين ولم يتمكنوا من سماعه.
خفف كلا الطرفين نفسا.
بينما هو يونشان يبتسم بسعادة. جاء الخبراء من الأعلى لإنقاذهم.
ابتهج هي يونشان لأن شخصًا ما ساعد في منع تدمير جبالهم المقدسة.
[سنفكر في الانتقام لع لاحقًا.]
تنهد تشو فان، لكنهم على الأقل لم يكونوا على جانب الجبال المقدسة، وإلا لكان جانبه قد انتهى.
تنهد تشو فان، لكنهم على الأقل لم يكونوا على جانب الجبال المقدسة، وإلا لكان جانبه قد انتهى.
الأشخاص الثمانية الذين يشبهون السيف الذي لا يقهر مؤلمين بالفعل، ولكن الآن ظهر هذا الرجل. من الأفضل عدم القتال.
ابتهج هي يونشان لأن شخصًا ما ساعد في منع تدمير جبالهم المقدسة.
[من العار الموت الضائع للسيادي التنين.]
صرخ تشو فان وسحبه أحد أفراد عشيرة لوه مثل الكلب. لكن الرجل ظل يصرخ، “المضيف تشو فان، ماذا فعلت؟ لماذا تفعل هذا بي؟”
[سنفكر في الانتقام لع لاحقًا.]
واصل تشو فان التنهد، “بما أنه سيدي نوعًا ما…”
ولكن للأسف، لم يكن الجميع يقظين مثله، حيث البعض من جانبه غافلين ومستعدين لجلب الكارثة على الجميع.
ولكن للأسف، لم يكن الجميع يقظين مثله، حيث البعض من جانبه غافلين ومستعدين لجلب الكارثة على الجميع.
“من أنت؟ لقد أوشكنا على تدمير الجبال المقدسة وأنت فقط تريد منا أن نتوقف؟ ” جاءت صيحة من تحالف الإنسان والتنين.
[قتال الجبال المقدسة ليس له علاقة بك أيضًا. أنت ضعيف جدًا لدرجة أنك لست حتى في الخطوط الأمامية.]
استدار تشو فان لينظر إلى إمبراطور من أراضي الإمبراطور يتحدث بصوت عالٍ. لقد رأى أن هناك تسعة أعداء فقط بينما لديهم الملايين، لذلك شعر بالتفوق. لقد أراد كنوز الجبال المقدسة، ولكي يفعل ذلك، هو بحاجة إليهم ميتين.
خفف كلا الطرفين نفسا.
لقد فهم تشو فان قصده لكنه أراد أن يعصر رقبته.
همس الجميع وأشاروا إلى التسعة. لم يعرفوا شوي جينغ ولكن من قوتهم، يجب أن يكون مذهلاً.
[لماذا؟ بسبب السلطة! لا يمكننا أن نفعل أي شيء بوجودهم هنا. ألا يمكنك ترك الأمر؟ اذهب للموت وحدك ولا تجرنا إلى هذا!]
[رحمة السماء وبركات الأجداد علينا!]
[قتال الجبال المقدسة ليس له علاقة بك أيضًا. أنت ضعيف جدًا لدرجة أنك لست حتى في الخطوط الأمامية.]
الفصل 1289، السيد
“فليخرجه أحد من أمام عيني. لا أريد رؤيته مرة أخرى!”
“كيف لا أستطيع؟”
صرخ تشو فان وسحبه أحد أفراد عشيرة لوه مثل الكلب. لكن الرجل ظل يصرخ، “المضيف تشو فان، ماذا فعلت؟ لماذا تفعل هذا بي؟”
جفل تشو فان في ذلك الوقت، واستعاد رباطة جأشه في اللحظة التالية.
“هناك سبب آخر لموتك، بسبب جهلك. تأكدوا من حرقه إلى رماد! ”
[لماذا؟ بسبب السلطة! لا يمكننا أن نفعل أي شيء بوجودهم هنا. ألا يمكنك ترك الأمر؟ اذهب للموت وحدك ولا تجرنا إلى هذا!]
“نعم!”
“كيف تعرفت عليه؟”
أطاع رجال عشيرة لوه وسحبوا المسكين إلى هلاكه.
[السير شوي جينغ، هل مازلت تفعل تبك الخدعة التي عمرها مليون سنة؟ أنت تعطينا الأمل أولاً فقط لتغرقنا في اليأس؟]
[ماذا فعلت؟]
حتى شعب الجبال المقدسة. مليون تنين، ماتوا هكذا…
ابتسم الرجل الوحيد، “أنا قلب السيف، المساعد المقرب للسير شوي جينغ. أي اعتراضات؟”
“من أنت؟ لقد أوشكنا على تدمير الجبال المقدسة وأنت فقط تريد منا أن نتوقف؟ ” جاءت صيحة من تحالف الإنسان والتنين.
“السيد شوي جينغ؟”
نزلت موجة السيف وتحول جيش التنين إلى قطع، وانهمرت الدماء .
صرخ شيوخ الجبال المقدسة و تشو فان . بدا الباقون في حيرة من أمرهم. من هو ذلك.
أطاع رجال عشيرة لوه وسحبوا المسكين إلى هلاكه.
[من ذاك؟ لم أسمع عنه. هل هو قوي؟]
رأى دانتشينغ شين نظرة تشو فان ونظرات الحشد الغافلة وسأل: “يبدو أنه لا يوجد أحد من كبار المجال المقدس يعرف هذا الرجل.”
همس الجميع وأشاروا إلى التسعة. لم يعرفوا شوي جينغ ولكن من قوتهم، يجب أن يكون مذهلاً.
كانت التنانين مليئة بالغضب والانتقام، ولكن قبضوا قبضاتهم.
جاء هي يونشان إلى قلب السيف وضم أيديهم، “نشكر السير شوي جينغ على مساعدته. الجبال الستة المقدسة لن تنسى هذا أبدًا.”
صرخ تشو فان وسحبه أحد أفراد عشيرة لوه مثل الكلب. لكن الرجل ظل يصرخ، “المضيف تشو فان، ماذا فعلت؟ لماذا تفعل هذا بي؟”
قلب السيف لم ينظر إليه حتى.
الفصل 1289، السيد
“آه، مضيف تشو، هل تعرف شوي جينغ؟”
جفل تشو فان في ذلك الوقت، واستعاد رباطة جأشه في اللحظة التالية.
رأى دانتشينغ شين نظرة تشو فان ونظرات الحشد الغافلة وسأل: “يبدو أنه لا يوجد أحد من كبار المجال المقدس يعرف هذا الرجل.”
استدار تشو فان لينظر إلى إمبراطور من أراضي الإمبراطور يتحدث بصوت عالٍ. لقد رأى أن هناك تسعة أعداء فقط بينما لديهم الملايين، لذلك شعر بالتفوق. لقد أراد كنوز الجبال المقدسة، ولكي يفعل ذلك، هو بحاجة إليهم ميتين.
أومأ تشو فان برأسه وهو يحدق به، “نعم، لقد نسي المجال المقدس الاسم العظيم للسير شوي جينغ، لأنه لا يسعى إلى الشهرة والثروة.”
جفل تشو فان في ذلك الوقت، واستعاد رباطة جأشه في اللحظة التالية.
“كيف تعرفت عليه؟”
بينما هو يونشان يبتسم بسعادة. جاء الخبراء من الأعلى لإنقاذهم.
“كيف لا أستطيع؟”
نظر الجميع إلى الوافد الجديد بصدمة وفرح وخوف.
واصل تشو فان التنهد، “بما أنه سيدي نوعًا ما…”
ابتهج هي يونشان لأن شخصًا ما ساعد في منع تدمير جبالهم المقدسة.
[ماذا؟!]
[من ذاك؟ لم أسمع عنه. هل هو قوي؟]
قال دانتشينغ شين، “سيد المضيف تشو؟”
خفف كلا الطرفين نفسا.
شهق هي يونشان عندما سمع ذلك، على وشك الانهيار.
“آه، مضيف تشو، هل تعرف شوي جينغ؟”
[السيد شوي جينغ هو سيده؟ إذن هل هؤلاء الخبراء هنا لمساعدتنا أو مساعدتهم؟ ماذا نفعل إذا سيساعدون الأخ؟]
تم قطع التنانين الضخمة إلى قطع بحجم بوصة، تلك الأجسام الصلبة نفسها …
نظر هي يونشان والشيوخ بين قلب السيف وتشو فان، غير قادرين على التوصل إلى إجابة. ابتسم قلب السيف.
صرخ تشو فان وسحبه أحد أفراد عشيرة لوه مثل الكلب. لكن الرجل ظل يصرخ، “المضيف تشو فان، ماذا فعلت؟ لماذا تفعل هذا بي؟”
هذا أربك الشيوخ الستة.
[ماذا فعلت؟]
[السير شوي جينغ، هل مازلت تفعل تبك الخدعة التي عمرها مليون سنة؟ أنت تعطينا الأمل أولاً فقط لتغرقنا في اليأس؟]
أطاع رجال عشيرة لوه وسحبوا المسكين إلى هلاكه.
استدار تشو فان لينظر إلى إمبراطور من أراضي الإمبراطور يتحدث بصوت عالٍ. لقد رأى أن هناك تسعة أعداء فقط بينما لديهم الملايين، لذلك شعر بالتفوق. لقد أراد كنوز الجبال المقدسة، ولكي يفعل ذلك، هو بحاجة إليهم ميتين.
