الاستيلاء
أصبح تشو فان محاطًا بالطاقة السوداء، لكنه لا يزال قادرًا على الاستماع.
فوو!
“عندما كان الكون في حالته البدائية، كانت السماوات والأرض نقية وواضحة، وكل الأشياء حيوية مزدهرة. الطاقة الصالحة السائدة جعلت هذا الوقت أفضل وقت في الكون بأكمله!”
ربت السيادي السماوي على كتفه، “أحسنت. إن فن التحول الشيطاني لا يصدق حقًا، باعتباره أسرع طريقة للتدريب في العالم. أنت بالفعل في منتصف مرحلة القديس. هناك فقط شيء لا أستطيع فهمه. لماذا تراجع تدريبك إلى الطبقة الخامسة من مرحلة تأسيس؟ إنه أمر محير حقًا، هههههههه… ”
وقف السيادي السماوي وسار، “مع مجيء البشرية، انحرفت طاقة العالم. مع وجود شياطين في قلوب البشر، تعرض صالح العالم للتحدي من خلال الطريق الشيطاني، مما زاد من إرباكه. نعم، لم يكن الطريق الشيطاني أبدًا جزءًا من العالم، بل جاء من الناس. وبعبارة أخرى، القلب هو أصل كل الشرور. ألا يعني ذلك أنه لتطهير العالم، يجب على المرء تطهير المصدر؟ ”
أغلق تشو فان عينيه متجاهلاً سخريته.
تحدث تشو فان أثناء تدريبه، “أليس هذا مضحكًا، الحديث عن القضاء على المسار الشيطاني عندما أكون جزءًا منه.”
“آه!”
“لأنك وصلت إلى ذروته، فإنك تفهم بؤس قلب الإنسان. أنا أطلب منك بكل صدق.”
أصبح تشو فان محاطًا بالطاقة السوداء، لكنه لا يزال قادرًا على الاستماع.
نشر السيادي السماوي تعطشه للدماء، “لقد عمل البشر الأشرار فقط على القضاء على مصيرهم من خلال الجرائم التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن يموتوا جميعا، أليس كذلك؟ ”
“هذا هو فن الذات الحقيقي، بعد أن تعلمته من شيخ في المجال الفاني. في ذروة طريقك، تعود إلى أصولك. أليس هذا شيء يسعى إليه الكبار مثلك؟”
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا، “نعم، البشر حقيرون، لكن…”
أصبح تشو فان محاطًا بالطاقة السوداء، لكنه لا يزال قادرًا على الاستماع.
“لا ولكن! في رحلتك كممارس شيطاني لسنوات عديدة، كنت تبحث عن أي سبب بسيط يمنع تطهير البشرية والآن أصبحت شيطانًا حقيقيًا من لا أحد. ترى الخير والشر في قلوبهم وتعلم أن البشرية يجب أن تفنى. إذًا يجب أن تدعمني هذه المرة، أليس كذلك؟ ”
نمت قوة تشو فان إلى ذروة مرحلة القديس.
[متى ذهبت ضدك؟ هل يمكنني حتى أن أفعل ذلك؟ هذا سخيف.]
أشرقت الحلقات الذهبية العشر في السماء بشكل أكثر إشراقًا وشعر تشو فان بقوته تشتعل. تحول جلده إلى اللون الأحمر وتسرب الدم منه. انجرفت قوته إلى الخارج، كما لو تم سحب شيء ما من جسده.
كان تشو فان مرتبكًا. استجمعت تشو تشينج تشينج شجاعتها لتقول: “الإنسانية شريرة، ولكنها أيضًا جيدة. لا يمكنك إدانتها لمجرد أن هناك بعض الأشياء السيئة فيها. قد تكون سياديًا، لكن ألست إنسانًا أولاً قبل كل شيء؟ ”
سخر السيادي السماوي، “لأنني كنت إنسانًا في يوم من الأيام، فأنا أفهم مدى عمق هذا السم. احصد العالم مرة واحدة ليكون نقيًا مرة أخرى. أما هذا الشرف والخير الذي تتكلم عنه، هاهاها…”
“نعم، كنت إنسانًا ذات يوم، ولكن منذ أن وصلت إلى مساري لأصبح السيادي السماوي، لم أعد أرى نفسي على هذا النحو. أنا أمارس الداو السماوي، الفراغ. كل صفاتي كإنسان أصبحت الآن فارغة. أنا مبعوث الداو السماوي، وأصدر حكمًا بدلاً منه لإزالة أي قذارة تسممه. إنه واجبي!”
فوو!
سخر السيادي السماوي، “لأنني كنت إنسانًا في يوم من الأيام، فأنا أفهم مدى عمق هذا السم. احصد العالم مرة واحدة ليكون نقيًا مرة أخرى. أما هذا الشرف والخير الذي تتكلم عنه، هاهاها…”
ارتجف تشو فان وشعر بالضغط وغير قادر على التنفس.
فوو!
عانت تشو تشينج تشينج من الأمر نفسه، حيث بدأت تتألم وصرخت من العذاب بينما يتم سحب شيء ما منها.
ارتجف تشو فان وخرجت قوته قبل أن تهدأ.
سقطت تشو تشينج تشينج على الأرض، شاحبة وضعيفة.
ربت السيادي السماوي على كتفه، “أحسنت. إن فن التحول الشيطاني لا يصدق حقًا، باعتباره أسرع طريقة للتدريب في العالم. أنت بالفعل في منتصف مرحلة القديس. هناك فقط شيء لا أستطيع فهمه. لماذا تراجع تدريبك إلى الطبقة الخامسة من مرحلة تأسيس؟ إنه أمر محير حقًا، هههههههه… ”
“ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن بعض الأنواع، من النوع النادر جدًا، تكون حقًا لطيفة مثل الزهرة.”
“هذا هو فن الذات الحقيقي، بعد أن تعلمته من شيخ في المجال الفاني. في ذروة طريقك، تعود إلى أصولك. أليس هذا شيء يسعى إليه الكبار مثلك؟”
أصبح الآلاف من القديسين الآن غبارًا، ولا يزال عدد قليل منهم على قيد الحياة.
“لا، لأنني لم أسمع أحداً بيننا يتحدث عن طريقة التدريب الذكية هذه. كل سيادي شكل طريقة تدريبه من مساراته. الاستيلاء على القمر والشمس، وحجب النجوم، وتدمير العالم، كل هذا لا يصدق. يبدو هذا الفن الذاتي الحقيقي غريبًا، لكنه واضح جدًا، ولم يُصنع من أجل أحد.”
بدا السيادي السماوي وكأنه منتصر، وأشرقت عينه اليمنى في عشر هالات ذهبية.
هز السيادي السماوي كتفيه قائلاً: “استمر. يأخذ فن التحول الشيطاني كل شيء. طريقة تدريب البشر لن تؤثر عليه، هاهاهاها…”
“السيادي السماوي، لقد جعلتني أفعل ذلك، لذا دعني أكمل. أتركها وحدها!”
أغلق تشو فان عينيه متجاهلاً سخريته.
هو !
ابتسم وقال: ” قالت الآنسة تشو شيئًا عن الشرف والخير. همف، أيها المنافق، إن الشرف والخير الذي تتحدث عنه ليس سوى غطاء لإخفاء القلوب الملتوية والدنيئة ولا علاقة لها بالبر الحقيقي.”
بووم!
“البشر لا يهتمون إلا بأنفسهم، واحتياجاتهم، حتى أنهم يخدعون الآخرين لمنعهم من استهدافهم. لذا فهم بحاجة إلى عذر جيد لتولي الدور الرئيسي على المسرح. ما هو عذر تطهير الشر وقهر الشياطين؟ إنهم ليسوا سوى أعذار للغزو وإزالة جميع تهديداتهم. ومن سيتصرف بطريقة أخرى؟ أنت ممارس صالح. فكر في كل الأوقات التي تم فيها قول للهدف الصالح، ألم يكن ذلك للسرقة أو الغش، أو قتل التهديد؟ هل هناك أي وقت قاتلوا من أجل بعضهم البعض؟ ”
“هذا للناس العاديين. أنا السيادي السماوي وعيني الفراغ الإلهية في المرحلة العاشرة، كهف الفراغ، يمكنها أن تأخذ أي شيء، حتى المسار السيادي.”
اهتزت تشو تشينج تشينج. تركها السيادي السماوي، والتفت إلى تشو فان، “أنت تعرف هذا أفضل من معظم الأشخاص، تشو فان. في التعامل مع الأباطرة الثمانية والجبال المقدسة، استخدمت الأخلاق العالية، أليس كذلك؟ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب الآخرين من المحيط بك عندما تهاجم، مما يمنحهم سببًا مشتركًا. لهذا السبب قلت إنك فعلت الصواب بالذهاب إلى المجال الفاني، والتحول إلى شيطان كامل من خلال فهم شياطين الآخرين واستخدامها.”
نمت قوة تشو فان إلى ذروة مرحلة القديس.
“ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن بعض الأنواع، من النوع النادر جدًا، تكون حقًا لطيفة مثل الزهرة.”
[متى ذهبت ضدك؟ هل يمكنني حتى أن أفعل ذلك؟ هذا سخيف.]
فوو!
ارتجف تشو فان وخرجت قوته قبل أن تهدأ.
ارتجف تشو فان وارتفعت قوته مرة أخرى. لقد وصل إلى مرحلة القديس الذروة وتراجع تدريبه إلى الطبقة الثالثة من مرحلة التأسيس.
“لأنك وصلت إلى ذروته، فإنك تفهم بؤس قلب الإنسان. أنا أطلب منك بكل صدق.”
نظر إليه السيادي السماوي نظرة طويلة، “لم أنكر أبدًا أن العالم ليس لديه أشخاص طيبون حقيقيون، ولكن ماذا؟ عقول البشر مشتتة. بمجرد أن تبتلع قذارة العالم هذا اللطف، فإنه يصبح شيطاني، وحقير، ومكروه. من خلال رؤية شرهم، فإنك تفهم هذا أفضل من أي شخص آخر. قلب الإنسان هو الأقل موثوقية في العالم. يمكن للملاك أن يصبح شيطانًا، ويلوث العالم. إن لطف البشر ليس أكثر من فترة لتحضير الشياطين. كلهم يتحولون في الوقت المناسب.”
“السيادي السماوي، أليس السمار هو الذي يجب على المالك أن يقرره…”
هو !
“كلمتي هي وعدي. ستكون الآنسة تشو حرة، لكن عليّ أن آخذ شيئًا أولًا.” ابتسم السيادي السماوي، وعيناه مشرقة باللون الذهبي.
أصبح الآلاف من القديسين الآن غبارًا، ولا يزال عدد قليل منهم على قيد الحياة.
أصبح الآلاف من القديسين الآن غبارًا، ولا يزال عدد قليل منهم على قيد الحياة.
نمت قوة تشو فان إلى ذروة مرحلة القديس.
“هذا هو فن الذات الحقيقي، بعد أن تعلمته من شيخ في المجال الفاني. في ذروة طريقك، تعود إلى أصولك. أليس هذا شيء يسعى إليه الكبار مثلك؟”
بدا السيادي السماوي وكأنه منتصر، وأشرقت عينه اليمنى في عشر هالات ذهبية.
تحدث تشو فان أثناء تدريبه، “أليس هذا مضحكًا، الحديث عن القضاء على المسار الشيطاني عندما أكون جزءًا منه.”
“الأخ الصغير، تماما كما كان من قبل، ليس لديك وسيلة لإقناعي. لذا بنفس الطريقة، مد لي يد المساعدة وساعدني في الوصول إلى المرحلة العليا، لأصبح الكائن النهائي حتى أتمكن من تدمير العالم وإعادة تشكيله.”
نظر إليه السيادي السماوي نظرة طويلة، “لم أنكر أبدًا أن العالم ليس لديه أشخاص طيبون حقيقيون، ولكن ماذا؟ عقول البشر مشتتة. بمجرد أن تبتلع قذارة العالم هذا اللطف، فإنه يصبح شيطاني، وحقير، ومكروه. من خلال رؤية شرهم، فإنك تفهم هذا أفضل من أي شخص آخر. قلب الإنسان هو الأقل موثوقية في العالم. يمكن للملاك أن يصبح شيطانًا، ويلوث العالم. إن لطف البشر ليس أكثر من فترة لتحضير الشياطين. كلهم يتحولون في الوقت المناسب.”
بووم!
سقطت تشو تشينج تشينج على الأرض، شاحبة وضعيفة.
تغيرت السماء كما ظهرت عين ضخمة فوق الجميع. أشرقت عشر حلقات ذهبية في وسطها.
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا، “نعم، البشر حقيرون، لكن…”
ارتجف تشو فان وشعر بالضغط وغير قادر على التنفس.
“نعم، مسار الصفي التسغ الذي تركته بها.” أوضح السيادي السماوي.
“السيادي السماوي، ماذا تفعل؟” صرخ تشو فان.
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا، “نعم، البشر حقيرون، لكن…”
ابتسم السيادي السماوي، “أخرج المسارات السيادية التي أعطاها لك هؤلاء الرجال. العين الإلهية للفراغ المرحلة العاشرة، كهف الفراغ!”
نمت قوة تشو فان إلى ذروة مرحلة القديس.
ووش!
أشرقت الحلقات الذهبية العشر في السماء بشكل أكثر إشراقًا وشعر تشو فان بقوته تشتعل. تحول جلده إلى اللون الأحمر وتسرب الدم منه. انجرفت قوته إلى الخارج، كما لو تم سحب شيء ما من جسده.
نشر السيادي السماوي تعطشه للدماء، “لقد عمل البشر الأشرار فقط على القضاء على مصيرهم من خلال الجرائم التي لا تعد ولا تحصى. يجب أن يموتوا جميعا، أليس كذلك؟ ”
“آه!”
سمع تشو فان صرخة، و أجبر نفسه على النظر لها.
“هذا للناس العاديين. أنا السيادي السماوي وعيني الفراغ الإلهية في المرحلة العاشرة، كهف الفراغ، يمكنها أن تأخذ أي شيء، حتى المسار السيادي.”
عانت تشو تشينج تشينج من الأمر نفسه، حيث بدأت تتألم وصرخت من العذاب بينما يتم سحب شيء ما منها.
“لأنك وصلت إلى ذروته، فإنك تفهم بؤس قلب الإنسان. أنا أطلب منك بكل صدق.”
“السيادي السماوي، لقد جعلتني أفعل ذلك، لذا دعني أكمل. أتركها وحدها!”
ربت السيادي السماوي على كتفه، “أحسنت. إن فن التحول الشيطاني لا يصدق حقًا، باعتباره أسرع طريقة للتدريب في العالم. أنت بالفعل في منتصف مرحلة القديس. هناك فقط شيء لا أستطيع فهمه. لماذا تراجع تدريبك إلى الطبقة الخامسة من مرحلة تأسيس؟ إنه أمر محير حقًا، هههههههه… ”
“كلمتي هي وعدي. ستكون الآنسة تشو حرة، لكن عليّ أن آخذ شيئًا أولًا.” ابتسم السيادي السماوي، وعيناه مشرقة باللون الذهبي.
هز السيادي السماوي كتفيه قائلاً: “استمر. يأخذ فن التحول الشيطاني كل شيء. طريقة تدريب البشر لن تؤثر عليه، هاهاهاها…”
خرج توهج من تشو تشينج تشينج وطار في السماء، واختفى داخل العين الضخمة.
أشرقت الحلقات الذهبية العشر في السماء بشكل أكثر إشراقًا وشعر تشو فان بقوته تشتعل. تحول جلده إلى اللون الأحمر وتسرب الدم منه. انجرفت قوته إلى الخارج، كما لو تم سحب شيء ما من جسده.
“هذا…”
“نعم، كنت إنسانًا ذات يوم، ولكن منذ أن وصلت إلى مساري لأصبح السيادي السماوي، لم أعد أرى نفسي على هذا النحو. أنا أمارس الداو السماوي، الفراغ. كل صفاتي كإنسان أصبحت الآن فارغة. أنا مبعوث الداو السماوي، وأصدر حكمًا بدلاً منه لإزالة أي قذارة تسممه. إنه واجبي!”
“نعم، مسار الصفي التسغ الذي تركته بها.” أوضح السيادي السماوي.
أغلق تشو فان عينيه متجاهلاً سخريته.
سقطت تشو تشينج تشينج على الأرض، شاحبة وضعيفة.
سمع تشو فان صرخة، و أجبر نفسه على النظر لها.
بظا تشو فان قلقًا وهدأه السيادي السماوي قائلاً: “لا تقلق، أريد فقط المسار، لن أؤذيها. إنها فقط تحتاج إلى بعض الراحة. على الرغم من أنني بعد أن أشكل العالم من جديد، لا أستطيع أن أعد بأنها ستنجو، هاهاها…”
“ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن بعض الأنواع، من النوع النادر جدًا، تكون حقًا لطيفة مثل الزهرة.”
“السيادي السماوي، أليس السمار هو الذي يجب على المالك أن يقرره…”
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا، “نعم، البشر حقيرون، لكن…”
“هذا للناس العاديين. أنا السيادي السماوي وعيني الفراغ الإلهية في المرحلة العاشرة، كهف الفراغ، يمكنها أن تأخذ أي شيء، حتى المسار السيادي.”
[متى ذهبت ضدك؟ هل يمكنني حتى أن أفعل ذلك؟ هذا سخيف.]
ضحك السيادي السماوي من ارتباكه، “بالطبع، إذا لديها قوة السيادي، فقد يكون الأمر أصعب. ولكن هذا هو كل ما وصلت إليه. التالي هو أنت، أخي الصغير، هاهاها…”
“عندما كان الكون في حالته البدائية، كانت السماوات والأرض نقية وواضحة، وكل الأشياء حيوية مزدهرة. الطاقة الصالحة السائدة جعلت هذا الوقت أفضل وقت في الكون بأكمله!”
“نعم، كنت إنسانًا ذات يوم، ولكن منذ أن وصلت إلى مساري لأصبح السيادي السماوي، لم أعد أرى نفسي على هذا النحو. أنا أمارس الداو السماوي، الفراغ. كل صفاتي كإنسان أصبحت الآن فارغة. أنا مبعوث الداو السماوي، وأصدر حكمًا بدلاً منه لإزالة أي قذارة تسممه. إنه واجبي!”
